Verse display
لِّلسَّاۤىِٕلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ ۝٢٥
lilssāili wal-maḥrūm
The Ascending Stairways, The Ladders / al-Ma`arij (70:25)
Connections 5 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (5) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
to beggars and the deprived
lilssāili wal-maḥrūm

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

for the beggar and the deprived the latter being the one who refrains from begging and thus becomes deprived
إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص، إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك، إلا المقيمين للصلاة الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل، والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم، وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة، ولمن يتعفف عن سؤالها، والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة، والذين هم خائفون من عذاب الله. إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد. والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم، إلا على أزواجهم وإمائهم، فإنهم غير مؤاخذين.
" للسائل والمحروم" السائل الذي يسأل الناس لفاقته; قاله ابن عباس وسعيد بن المسيب وغيرهما. "والمحروم" الذي حرم المال. واختلف في تعيينه; فقال ابن عباس وسعيد بن المسيب وغيرهما: المحروم المحارف الذي ليس له في الإسلام سهم. وقالت عائشة رضي الله عنها: المحروم المحارف الذي لا يتيسر له مكسبه; يقال: رجل محارف بفتح الراء أي محدود محروم, وهو خلاف قولك مبارك. وقد حورف كسب فلان إذا شدد عليه في معاشه كأنه ميل برزقه عنه. وقال قتادة والزهري: المحروم المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا ولا يعلم بحاجته. وقال الحسن ومحمد ابن الحنفية: المحروم الذي يجيء بعد الغنيمة وليس له فيها سهم. روي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية فأصابوا وغنموا فجاء قوم بعد ما فرغوا فنزلت هذه الآية "وفي أموالهم". وقال عكرمة: المحروم الذي لا يبقى له مال. وقال زيد بن أسلم: هو الذي أصيب ثمره أو زرعه أونسل ماشيته. وقال القرظي: المحروم الذي أصابته الجائحة ثم قرأ "إن لمغرمون. بل نحن محرومون" نظيره في قصة أصحاب الجنة حيث قالوا: "بل نحن محرومون" [القلم: 27] وقال أبو قلابة: كان رجل من أهل اليمامة له مال فجاء سيل فذهب بماله, فقال رجل من أصحابه: هذا المحروم فأقسموا له. وقيل: إنه الذي يطلب الدنيا وتدبر عنه. وهو يروى عن ابن عباس أيضا. وقال عبد الرحمن بن حميد: المحروم المملوك. وقيل: إنه الكلب; روي أن عمر بن عبد العزيز كان في طريق مكة, فجاء كلب فانتزع عمر رحمه الله كتف شاة فرمى بها إليه وقال: يقولون إنه المحروم. وقيل: إنه من وجبت نفقته بالفقر من ذوي الأنساب; لأنه قد حرم كسب نفسه حتى وجبت نفقته في مال غيره. وروى ابن وهب عن مالك: أنه الذي يحرم الرزق, وهذا قول حسن; لأنه يعم جميع الأقوال. وقال الشعبي: لي اليوم سبعون سنة منذ أحتلمت أسأل عن المحروم فما أنا اليوم بأعلم مني فيه يومئذ. رواه شعبة عن عاصم الأحول عن الشعبي. وأصله في اللغة الممنوع; من الحرمان وهو المنع. علقمة: ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه أنى توجه والمحروم محروم وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة يقولون ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم فيقول الله تعالى وعزتي وجلالي لأقربنكم ولأبعدنهم) ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم "وفي أموالهم حق للسائل والمحروم" ذكره الثعلبي.
والسائل : هو الذى يسأل غيره الصدقة ، والمحروم : هو الذى لا يسأل غيره تعففا ، وإن كان فى حاجة إلى العود والمساعدة .أى : ومن الذين استثناهم - سبحانه - منصفة الهلع : أولئك المؤمنون الصادقون الذين جعلوا فى أموالهم حقا معينا ، يخرجونه عن إخلاص وطيب خاطر ، لمن يستحقونه من السائلين والمحرومين . . على سبيل الشكر لخالقهم على ما أنعم عليهم من نعم .ووصف - سبحانه - ما يعطونه من أموالهم بأنه ( حَقٌّ ) للإشارة إلى أنهم - لصفاء أنفسهم - قد جعلوا السائل والمحروم ، كأنه شريك لهم فى أموالهم ، وكأن ما يعطونه له إنما هو بمثابة الحق الثابت عندهم له .
حدثنا سهل بن موسى الرازي، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس قال: (لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) : المحارف الذي ليس له في الإسلام نصيب.قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس أنه قال: المحروم المحارَف الذي ليس له في الإسلام سهم.حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس، في هذه الآية (لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) قال: السائل الذي يسأل، والمحروم: المحَارف.حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يحدّث عن قيس بن كركم، عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية (لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) قال: السائل: الذي يسأل والمحروم: المحارَف.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، قال: سألت ابن عباس، عن قوله: (لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) قال: السائل: الذي يسأل، والمحروم: المحارَف الذي ليس له في الإسلام سهم.حدثني محمد بن عمر بن عليّ المقدمي، قال: ثنا قريش بن أنس، عن سليمان، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب: المحروم: المحارف.حدثنا ابن بشار وابن المثنى، قالا ثنا قريش، عن سليمان، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، مثله.حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، قال: سألت سعيد بن جبير، عن المحروم، فلم يقل فيه شيئا؛ قال: وقال عطاء: هو المحدود المحارف.حدثنا ابن حميد، ثنا مهران عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن قيس بن كركم، عن ابن عباس، قال: السائل: الذي يسأل الناس، والمحروم: الذي لا سهم له في الإسلام، وهو محارف من الناس.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: المحروم: الذي لا يُهدى له شيء وهو محارف.حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قال: المحروم: هو المحارف الذي يطلب الدنيا وتدبر عنه، فلا يسأل الناس.حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، قال في المحروم: هو المحارف الذي ليس له أحد يعطف عليه، أو يعطيه شيئا.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن إبراهيم، قال: المحروم: الذي لا فيء له في الإسلام، وهو محارف في الناس.حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، عن نافع: المحروم: هو المحارف.وقال آخرون: هو الذي لا سهم له في الغنيمة.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم أن ناسا قَدِموا على عليّ رضي الله عنه الكوفة بعد وقعة الجمل، فقال: اقسموا لهم، وقال: هذا المحروم.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: المحروم: المحارف الذي ليس له في الغنيمة شيء.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، مثله.قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قيس بن مسلم الجدّلي، عن الحسن بن محمد ابن الحنفية أن النبيّ صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فغنموا، وفتح عليهم، فجاء قوم لم يشهدوا، فنـزلت: (فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) يعني: هؤلاء.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن الحسن بن محمد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية، فغنموا، فجاء قوم لم يشهدوا الغنائم، فنـزلت: (فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ).حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن سفيان، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن الحسن بن محمد، قال: بعثت سرية فغنموا، ثم جاء قوم من بعدهم، قال: فنـزلت (لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ).حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن الحسن بن محمد " أن قوما في زمان النبيّ صلى الله عليه وسلم أصابوا غنيمة، فجاء قوم بعد، فنـزلت: (فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ )".وقال آخرون: هو الذي لا ينمي له مال.* ذكر من قال ذلك:حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، قال: سألت عكرِمة عن السائل والمحروم، قال: السائل: الذي يسألك، والمحروم: الذي لا ينمي له مال.وقال آخرون: هو الذي قد اجتيح ماله.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم، عن أبي قلابة، قال: جاء سيل باليمامة، فذهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم: هذا المحروم.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (وَالْمَحْرُومِ قال: المحروم: المصاب ثمره وزرعه، وقرأ: أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ ... حتى بلغ مَحْرُومُونَ وقال أصحاب الجنة: إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ .وقال الشعبي ما حدثني به يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، قال، قال الشعبيّ: أعياني أن أعلم ما المحروم.وقال قتادة، ما حدثني به ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: (لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) قال: السائل: الذي يسأل بكفه، والمحروم: المتعفف، ولكليهما عليك حقّ يا ابن آدم.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) وهو سائل يسألك في كفه، وفقير متعفِّف لا يسأل الناس، ولكليهما عليك حقّ.
"للسائل والمحروم".
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) والسائل : هو المستعطي ، و { المحروم } : الذي لا يَسأل الناس تعففاً مع احتياجه فلا يتفطن له كثير من الناس فيبقى كالمحروم .وأصل المحروم : الممنوع من مرغوبه ، وتقدم في سورة الذاريات ( 19 ) في قوله : { وفي أموالهم حق للسائل والمحروم . وهذه الصفة للمؤمنين مضادة صفة الكافرين المتقدمة في قوله : وجمَع فأوعَى } [ المعارج : 18 ] .
{ لِلسَّائِلِ } الذي يتعرض للسؤال { وَالْمَحْرُومِ } وهو المسكين الذي لا يسأل الناس فيعطوه، ولا يفطن له فيتصدق عليه.
للسائل والمحروم تقدم في الذاريات .
These verses give a brief description of the qualities of two types of human beings: those who will be treated as entitled to enter Paradise and those whose deeds will cause them to be thrown into Hell on Doomsday.
Rates of Zakah are Specified by Allah وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (and those in whose riches there is a specified right...70:24). This verse shows that the quantifications of Zakah have been fixed by Allah. The details are recorded in authentic ahadith. These quantifications, whether relating to the nisab (the minimum limit on which Zakah is payable) or to the rate of payment, being fixed by Allah Ta` ala cannot be changed by anyone at any time.
(For the beggar) who ask you to give him from your wealth (and the destitute) who is denied his wage or booty; it is also said that this refers to the artisan whose skill does not earn him enough for him to subsist; it is also said that this refers to the poor who does not beg from others and as a result no one gives or knows about him;
Man is Impatient Allah informs about man and his inclination to corrupt his behavior. Allah says, إِنَّ الإِنسَـنَ خُلِقَ هَلُوعاً (Verily, man was created very impatient;) Then, Allah explains this statement by saying, إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (Apprehensive when evil touches him;) meaning, whenever any harm touches him he is frightful, worried and completely taken back due to the severity of his terror and his despair that he will receive any good after it. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (And suppressive when good touches him.) meaning, if he attains any blessing from Allah, he is stingy with it, not sharing it with others. He will withhold the right of Allah with that blessing. Imam Ahmad said that Abu `Abdur-Rahman informed them that Musa bin `Ali bin Rabah told them that he heard his father narrating from `Abdul-`Aziz bin Marwan bin Al-Hakim that he heard Abu Hurayrah saying, "The Messenger of Allah ﷺ said, «شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ: شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِع» (The worst thing that can be in a man is greedy impatience and unrestrained cowardice.) Abu Dawud recorded this Hadith from `Abdullah bin Al-Jarrah on the authority of Abu `Abdur-Rahman Al-Muqri', and this is the only Hadith through `Abdul-`Aziz with him. The Exclusion of Those Who pray from what has preceded and an Explanation of Their Deeds and Their P Then Allah says, إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (Except those who are devoted to Salah.) meaning, man is described with blameworthy characteristics except for He whom Allah protects, helps and guides to good, making its means easy for him -- and these are those people who perform Salah. الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ (Those who with their Salah are Da'imun;) It has been said that this means they guard its times and the elements obligatory in it. This has been said by Ibn Mas`ud, Masruq and Ibrahim An-Nakha`i. It has also been said that it means tranquility and humble concentration (in the prayer). This is similar to Allah's statement, قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - الَّذِينَ هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ خَـشِعُونَ (Successful indeed are the believers. Those who with their Salah are Khashi`un.) (23:1-2) This was said by `Uqbah bin `Amir. From its meanings is the same terminology used to describe standing (still) water (Al-Ma' Ad-Da'im). This proves the obligation of having tranquility in the prayer. For verily, the one who does not have tranquility (stillness of posture) in his bowing and prostrating, then he is not being constant (Da'im) in his prayer. This is because he is not being still in it and he does not remain (in its positions), rather he pecks in it (quickly) like the pecking of the crow. Therefore, he is not successful in performing his prayer. It has also been said that the meaning here refers to those who perform a deed and are constant in its performance and consistent in it. This is like the Hadith that has been recorded in the Sahih on the authority of `A'ishah that the Messenger of Allah ﷺ said, «أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَل» (The most beloved deeds to Allah are those that are most consistent, even if they are few.) Then Allah says, وَالَّذِينَ فِى أَمْوَلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ - لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِ (And those in whose wealth there is a recognized right. For the one who asks, and for the deprived.) meaning, in their wealth is a determined portion for those who are in need. Concerning Allah's statement, وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (And those who believe in the Day of Recompense.) meaning, they are sure of the Final Return (to Allah), the Reckoning and the Recompense. Therefore, they perform the deeds of one who hopes for the reward and fears the punishment. For this reason Allah says, وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (And those who fear the torment of their Lord. ) meaning, they are fearful and dreadful. إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (Verily, the torment of their Lord is that before which none can feel secure.) meaning, no one is safe from it (Allah's torment) of those who understand the command from Allah, except by the security of Allah Himself. Then Allah says, وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـفِظُونَ (And those who guard their private part (chastity).) meaning, they keep their private parts away from that which is forbidden and they prevent their private parts from being put into other than what Allah has allowed them to be in. This is why Allah says, إِلاَّ عَلَى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُهُمْ (Except from their wives or their right hand possessions) meaning, from their female slaves. إِلاَّ عَلَى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ - فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (for (then) they are not blameworthy. But whosoever seeks beyond that, then it is those who are trespassers.) The explanation of this has already preceded at the beginning of Surat Al-Mu'minun, and therefore does not need to be repeated here. Allah said, وَالَّذِينَ هُمْ لاًّمَـنَـتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَعُونَ (And those who keep their trusts and covenants.) meaning, if they are given a trust they do not deceit and when they make a covenant they do not break it. These are the characteristics of the believers which are opposite of the characteristics of the hypocrites. This is like what is reported in the authentic Hadith, «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَان» (The signs of the hypocrites are three. When he speaks he lies, when he promises he breaks his promise, and when he is given a trust he behaves treacherously (with it).) In another narration it states, «إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَر» (When he speaks he lies, when he makes a covenant he breaks it, and when he argues he is abusive.) Concerning Allah's statement, وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَـدَتِهِم قَائِمُونَ (And those who stand firm in their testimonies.) This means that they guard their testimonies. They do not add or decrease from what they testify to nor do they conceal their testimonies. Allah says in another Ayah, وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ ءَاثِمٌ قَلْبُهُ (Who hides it, surely, his heart is sinful.) (2:283) Then Allah says, وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ (And those who are with their Salah, Yuhafizun.) meaning, they maintain its proper times, its pillars, its obligations and its recommended acts. So Allah begins this discussion (of the believers' attributes) with prayer and He concludes it with prayer. This proves the importance of it and the praise of its noble status, just as what preceded at the beginning of Surat Al-Mu'minun. It is exactly the same discussion. This is why Allah says there (in Al-Mu'minun), أُوْلَـئِكَ هُمُ الْوَرِثُونَ - الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَـلِدُونَ (These are indeed the inheritors. Who shall inherit the Firdaws (Paradise). They shall dwell therein forever.) (23:10-11) And He says here, أُوْلَـئِكَ فِى جَنَّـتٍ مُّكْرَمُونَ (Such shall dwell in the Gardens, honored.) meaning, they will be honored with various types of pleasures and delights. فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ - عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ - أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ - كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَـهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ