Leave Me to deal with him whom I created wa-man khalaqtu is a supplement to the direct object or it is an object of accompaniment lonely wahīdan is a circumstantial qualifier referring to the man ‘whom’ or to the pronoun referring to it but omitted from khalaqtu sc. khalaqtuhu alone without family or wealth — this was al-Walīd b. al-Mughīra al-Makhzūmī —
دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد، وجعلت له مالا مبسوطًا واسعًا وأولادًا حضورًا معه في "مكة" لا يغيبون عنه، ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا، ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي. ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا، سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. (والمراد به الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة، وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه).
يقول تعالى متوعدا لهذا الخبيث الذي أنعم الله عليه بنعم الدنيا فكفر بأنعم الله وبدلها كفرا وقابلها بالجحود بآيات الله والافتراء عليها وجعلها من قول البشر وقد عدد الله عليه نعمه حيث قال تعالى "ذرني ومن خلقت وحيدا" أي خرج من بطن أمه وحده لا مال له ولا ولد ثم رزقه الله تعالى.
ثم ذكر - سبحانه - جانبا من قصة زعيم من زعماء المشركين . افترى الكذب على الله - تعالى - وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم فكانت عاقبته العذاب المهين ، فقال - تعالى - : ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً . وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً . وَبَنِينَ شُهُوداً . وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً . ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ . كَلاَّ . . . ) .وقد ذكر المفسرون أن هذه الآيات نزلت فى شأن الوليد بن المغيرة المخزومى ، وذكروا فى ذلك روايات منها : أن المشركين عندما اجتمعوا فى دار الندوة ، ليتشاوروا فيما يقولونه فى شأن الرسول صلى الله عليه وسلم وفى شأن القرآن الكريم - قبل أن تقدم عليهم وفود العرب للحج . فقال بعضهم : هو شاعر ، وقال آخرون بل هو كاهن . . أو مجنون . . وأخذ الوليد يفكر ويرد عليهم ، ثم قال بعد أن فكر وقدر : ما هذا الذى يقوله محمد صلى الله عليه وسلم إلا سحر يؤثر ، أما ترونه يفرق بين الرجل وامرأته ، وبين الأخ وأخيه . .قال الآلوسى : نزلت هذه الآيات فى الوليد بن المغيرة المخزومى ، كما روى عن ابن عباس وغيره . بل قيل : كونها فيه متفق عليه . . وقوله : ( وَحِيداً ) حال من الياء فى ( ذَرْنِي ) أى : ذرنى وحدى معه فأنا أغنيك فى الانتقام منه ، أو من التاء فى خلقت أى : خلقته وحدى ، لم يشركنى فى خلقه أحد ، فأنا أهلكه دون أن أحتاج إلى ناصر فى إهلاكه ، أو من الضمير المحذوف العائد على " مَن " أى : ذرنى ومن خلقته وحيدا فريدا لا مال له ولا ولد .. وكان الوليد يلقب فى قومه بالوحيد . . لتفرده بمزايا ليست فى غيره - فتهكم الله - تعالى - به وبلقبه ، أو صرف هذا اللقب من المدح إلى الذم .أى : اصبر - أيها الرسول الكريم - على ما يقوله أعداؤك فيك من كذب وبهتان ، واتركنى وهذا الذى خلقته وحيدا فريدا لا مال له ولا ولد ثم أعطيته الكثير من النعم ، فلم يشكرنى على ذلك .والتعبير بقوله ( ذَرْنِي ) للتهديد والوعيد ، وهذا الفعل يأتى منه الأمر والمضارع فحسب ، ولم يسمع منه فعل ماض .
وقوله: ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: كِلْ يا محمد أمر الذي خلقته في بطن أمه وحيدًا، لا شيء له من مال ولا ولد إليّ.وذُكر أنه عُنِي بذلك: الوليد بن المغيرة المخزومي.* ذكر من قال ذلك:حدثنا سفيان، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا يُونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، مولى زيد، عن سعيد بن جُبير أو عكرِمة، عن ابن عباس، قال: أنـزل الله في الوليد بن المغيرة قوله: ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ) وقوله: فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ... إلى آخرها.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ) قال: خلقته وحده ليس معه مال ولا ولد.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن محمد بن شريك، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ) قال: نـزلت في الوليد بن المغيرة، وكذلك الخلق كلهم.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ) وهو الوليد بن المغيرة، أخرجه الله من بطن أمه وحيدًا، لا مال له ولا ولد، فرزقه الله المال والولد، والثروة والنماء.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ... ) إلى قوله: إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ... حتى بلغ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ قال: هذه الآية أُنـزلت في الوليد بن المُغيرة.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ) يعني الوليد بن المغيرة.
قوله عز وجل: "ذرني ومن خلقت وحيداً"، أي: خلقته في بطن أمه وحيداً فريداً لا مال له ولا ولد. نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي، كان يسمى الوحيد في قومه.
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) لما جرى ذكر الكافرين في قوله : { فذلك يومئذٍ يوم عسير على الكافرين } [ المدثر : 9 ، 10 ] ، وأشير إلى ما يلقاه الرسول صلى الله عليه وسلم من الكافرين بقوله : { ولربّك فاصبر } [ المدثر : 7 ] انتقل الكلام إلى ذكر زعيم من زعماء الكافرين ومدبر مطاعنهم في القرآن ودعوة الرسول صلى الله عليه وسلموقوله : { ذرني ومن خلقت وحيداً } الخ . استئناف يؤذن بأن حدثاً كان سبباً لنزول هذه الآية عقبَ الآيات التي قبلها ، وذلك حين فشا في مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاوده الوحي بعد فترة وأنه أُمر بالإِنذار ويدل على هذا ما رواه ابن إسحاق أنه اجتمع نفر من قريش فيهم أبو لهب ، وأبو سفيان ، والوليدُ بن المغيرة ، والنضر بن الحارث ، وأميةُ بن خلف ، والعاصي بنُ وائل ، والمُطْعِم بن عَدِي . فقالوا : إن وفود العرب ستقدِم عليكم في الموسم وهم يتساءلون عن أمر محمد وقد اختلفتم في الأخبار عنه . فمن قائل يقول : مجنون وآخر يقول : كاهن ، وآخر يقول : شاعر ، وتعلم العرب أن هذا كله لا يجتمع في رجل واحد ، فسَمُّوا محمد باسم واحد تجتمعون عليه وتسميه العرب به ، فقام رجل منهم فقال : شاعر ، فقال الوليد بن المغيرة : سمعتُ كلام ابننِ الأبرص ( يعني عَبيد بن الأبرص ) وأميّة بن أبي الصلت ، وعرفتُ الشعر كله ، وما يشبه كلام محمد كلام شاعر ، فقالوا : كاهن ، فقال الوليد : ما هو بزمزمة الكاهن ولا بسجعه . والكاهن يصدُق ويكذب وما كذب محمد قط ، فقام آخر فقال : مجنون ، فقال الوليد : لقد عرفنا الجنون فإن المجنون يُخْنَق فما هو بخنقه ولا تَخالُجِه ولا وسوسته ، فقالوا : ساحر ، قال الوليد : لقد رأينا السُّحَّار وسِحْرهم فما هو بنفثه ولا عَقْده ، وانصرف الوليد إلى بيته فدخل عليه أبو جهل فقال : ما لكَ يَا با عَبدِ شمس أصَبَأْتَ؟ فقال الوليد : فكَّرت في أمر محمد وإِن أقربَ القول فيه أن تقولوا : ساحر جاء بقول هو سحر ، يفرق به بين المرء وأبيه ، وبين المرء وأخيه ، وبين المرء وزوجته ، وبين المرء وعشيرته ، فقال ابن إسحاق : فأنزل الله في الوليد بن المغيرة قوله : { ذرني ومن خلقت وحيداً } الآيات .وعن أبي نصر القشيري أنه قال : قيل بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قول كفار مكة : أنتَ ساحر فوجد من ذلك غمّاً وحُمَّ فتدثر بثيابه فقال الله تعالى : { قم فأنذر } [ المدثر : 2 ] .وأيّاما كان فقد وقع الاتفاق على أن هذا القول صدر عن الوليد بن المغيرة وأنه المعنِيُّ بقوله تعالى : { ومن خلقت وحيداً } فإن كان قول الوليد صدَر منه بعد نزول صدْر هذه السورة فجملة { ذرني ومن خلقت وحيداً } مستأنفة استئنافاً ابتدائياً والمناسبة ظاهرة ، وإن كان قول الوليد هو سبب نزول السورة ، كان متصلاً بقوله :{ ولربّك فاصبر } [ المدثر : 7 ] على أنه تعليل للأمر بالصبر بأن الله يتولى جزاء هذا القائل ، وما بينهما اعتراض ، ويؤيد هذا أن ابتداء الوحي كان في رَمضان وأن فترة الوحي دامت أربعين يوماً على الأصح سواء نزل وحي بين بدء الوحي وفترته مدةَ أيام ، أوْ لم ينزل بعد بدئه شيء ووقعتْ فترته ، فيكون قد أشرف شهر ذي القعدة على الانصرام فتلك مدة اقتراب الموسم فأخذ المشركون في الاستعداد لما يقولونه للوفود إذا استخبروهم خبر النبي صلى الله عليه وسلموتصدير الجملة بفعل { ذرني } إيماء إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان مهتماً ومغتماً مما اختلقه الوليد بن المغيرة ، فاتصاله بقوله : { ولربّك فاصبر يزداد وضوحاً .وتقدم ما في نحو ذَرني } وكَذا ، من التهديد والوعيد للمذكور بعد واو المعية ، في تفسير قوله تعالى : { فذَرني ومن يكذّب بهذا الحديث } في سورة القلم ( 44 ) .وجيء بالموصول وصلته في قوله : ومن خلقت وحيداً } لإِدماج تسجيل كفران الوليد النعمة في الوعيد والتهديد .وانتصب { وحيداً } على الحال من { مَن } الموصولة .والوحيد : المنفرد عن غيره في مكان أو حال مما يدل عليه سياق الكلام ، أو شهرة أو قصة ، وهو فعيل من وحُد من باب كَرُم وعَلِم ، إذا انفرد .وكان الوليد بن المغيرة يلقب في قريش بالوحيد لتوحده وتفرده باجتماع مزايا له لم تجتمع لغيره من طبقته وهي كثْرةُ الولد وسعة المال ، ومجده ومجد أبيه مِن قبله ، وكان مرجعَ قريش في أمورهم لأنه كان أسنّ من أبي جهل وأبي سفيان ، فلما اشتهر بلقب الوحيد كان هذا الكلام إيماء إلى الوليد بن المغيرة المشتهر به . وجاء هذا الوصف بعد فعل { خلَقْت ، } ليصرف هذا الوصف عما كان مراداً به فينصرف إلى ما يصلح لأن يقارن فعل { خلقتُ } أي أوجدتُه وحيداً عن المال والبنين والبسطة ، فيغيَّر عن غرض المدح والثناء الذي كانوا يخصونه به ، إلى غرض الافتقار إلى الله الذي هو حالُ كل مخلوق فتكون من قبيل قوله : { والله أخرجكم من بطون أمهاتِكم لا تعلمون شيئاً } [ النحل : 78 ] الآية .
هذه الآيات، نزلت في الوليد بن المغيرة، معاند الحق، والمبارز لله ولرسوله بالمحاربة والمشاقة، فذمه الله ذما لم يذمه غيره، وهذا جزاء كل من عاند الحق ونابذه، أن له الخزي في الدنيا، ولعذاب الآخرة أخزى، فقال: { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا } أي: خلقته منفردا، بلا مال ولا أهل، ولا غيره، فلم أزل أنميه وأربيه
قوله تعالى : ذرني ومن خلقت وحيدا ذرني أي دعني ، وهي كلمة وعيد وتهديد ومن خلقت أي دعني والذي خلقته وحيدا ف ( وحيدا ) على هذا حال من ضمير المفعول المحذوف ، أي خلقته وحده ، لا مال له ولا ولد ، ثم أعطيته بعد ذلك ما أعطيته ، والمفسرون على أنه الوليد بن المغيرة المخزومي ، وإن كان الناس خلقوا مثل خلقه ، وإنما خص بالذكر لاختصاصه بكفر النعمة وإيذاء الرسول - عليه السلام - ، وكان يسمى الوحيد في قومه ، قال ابن عباس : كان الوليد يقول : أنا الوحيد ابن الوحيد ، ليس لي في العرب نظير ، ولا لأبي المغيرة نظير ، وكان يسمى الوحيد فقال الله تعالى : ذرني ومن خلقت بزعمه وحيدا لا أن الله تعالى صدقه بأنه وحيد ، وقال قوم : إن قوله تعالى : وحيدا يرجع إلى الرب تعالى على معنيين : أحدهما : ذرني وحدي معه فأنا أجزيك في الانتقام منه عن كل منتقم ، والثاني : أني انفردت بخلقه ولم يشركني فيه أحد ، فأنا أهلكه ولا أحتاج إلى ناصر في إهلاكه ف ( وحيدا ) على هذا حال من ضمير الفاعل ، وهو التاء في خلقت والأول قول مجاهد ، أي خلقته وحيدا في بطن أمه لا مال له ولا ولد ، فأنعمت عليه فكفر فقوله : وحيدا على هذا يرجع إلى الوليد ، أي لم يكن له شيء فملكته ، وقيل : أراد بذلك ليدله على أنه يبعث وحيدا كما خلق وحيدا ، وقيل : الوحيد الذي لا يعرف أبوه ، وكان الوليد معروفا بأنه دعي ، كما ذكرنا في قوله تعالى : عتل بعد ذلك زنيم وهو في صفة الوليد أيضا .
One who finds himself in an affluent position with a horde of companions, develops a false sense of confidence. He imagines that as he is well-to-do in this world, he will fare well in the Hereafter also. But with the advent of Doomsday, the whole situation will change. The individual who was in easy circumstances in this world, will then find himself surrounded by insurmountable difficulties.
Injunction [ 6]
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ( and for the sake of your Lord, observe patience 74:7) The word sabr literally signifies 'to restrain oneself. In the Qur'anic context, the word has a very wide scope. It signifies to bind oneself to the laws of Allah, to restrain oneself from things made unlawful by Allah, and to control oneself, as far as possible, from unnecessary bewailing and complaining in times of difficulties and hardships. Thus this injunction is rather comprehensive which embraces almost the entire religion. On this occasion, the Holy Prophet is directed to observe patience, particularly because the earlier verses have directed him to invite the people towards the true faith and to avoid the infidelity and shirk. It is obvious that he will be opposed and persecuted by the forces of evil, as the result of his missionary efforts. He should, therefore, be ready to bear all opposition and persecution with patience and fortitude.
Having given these few injunctions to the Holy Prophet, the verses further refer to the Hereafter and its horrors. The word naqur means 'trumpet' and the verb nuqira means 'to blow into the trumpet so that it makes a loud high sound'. After stating that the Day of Doom will be very horrible for all the infidels, a particular arrogant and conceited disbeliever has been described. He was a great mischief-maker and the gravity of his punishment will befit the enormity and gravity of his sins.
(Leave Me) O Muhammad ((to deal) with him whom I created lonely) without wealth, children or spouse, this is a threat from Allah to al-Walid Ibn al-Mughirah al-Makhzumi.
A Threat for Whoever claims that the Qur'an is Magic
Allah threatens this wicked person whom He has favored with the blessings of this world, yet he is ungrateful for the blessings of Allah and he meets them with disbelief (in Allah) and rejection of His Ayat. He invents lies against Allah's Ayat and claims that they are the words of a man. Allah recounts to him His favors upon him when He says,
ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً
(Leave Me alone (to deal) with whom I created lonely.) meaning, he came out of the womb of his mother alone, without any wealth or children. Then, Allah provided him with
مَالاً مَّمْدُوداً
(resources in abundance.) meaning, vast and abundant. Allah then made for him,
وَبَنِينَ شُهُوداً
(And children attending.) Mujahid said, "They are not absent." This means that they are present with him. They do not travel for business and trade. Rather, their servants and hired workers handle all of that for them while they are sitting with their father. He enjoys their company and delights in being with them.
وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً
(And made life smooth and comfortable for him.) meaning, `I made possible for him to amass wealth, luxuries and other than that.'
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ - كَلاَّ إِنَّهُ كان لاٌّيَـتِنَا عَنِيداً
(After all that he desires that I should give more. Nay! Verily, he has been opposing Our Ayat.) meaning, obstinate. This refers to his ungratefulness for his blessings after knowing (these blessings). Allah says,
سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً
(I shall force him to Sa`ud!) Qatadah reported from Ibn `Abbas that he said, "Sa`ud is a rock in Hell that the disbeliever will be dragged across on his face." As-Suddi said, "Sa`ud is a slippery rock in Hell that he will be forced to climb." Mujahid said,
سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً
(I shall force him to Sa`ud!) "This is a harsh portion of the torment." Qatadah said, "It is a torment that contains no relaxation (break for relief)." Concerning Allah's statement,
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
(Verily, he thought and plotted.) meaning, `We only caused him to face the grievous torment of Sa`ud, that is Our bringing him close to the harsh torment, because he was far away from faith.' This was because he thought and plotted, meaning he contemplated what he should say about the Qur'an when he was asked about it. So he deliberated over what statement he should invent against it.
وَقَدَّرَ
(and plotted.) meaning, he contemplated.
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ - ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
(So let him be cursed, how he plotted! And once more let him be cursed, how he plotted!) This is a supplication against him.
ثُمَّ نَظَرَ
(Then he thought.) meaning, he thought again and deliberated.
ثُمَّ عَبَسَ
(Then he frowned) meaning, he contracted his eyebrows together and frowned.
وَبَسَرَ
(and he looked in a bad tempered way.) meaning, he scowled and was disgusted. Concerning Allah's statement,
ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ
(Then he turned back, and was proud.) meaning, he turned away from the truth and arrogantly refused to accept and submit to the Qur'an.
فَقَالَ إِنْ هَـذَآ إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ
(Then he said: "This is nothing but magic from that of old.") meaning, `this is magic that Muhammad received from those who were before him, and he is merely saying what he got from them.' This is why he said,
إِنْ هَـذَآ إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ
(This is nothing but the word of a human being!) meaning, it is not the Words of Allah. The person who is mentioned in this discussion is Al-Walid bin Al-Mughirah Al-Makhzumi. He was one of the chiefs of the Quraysh -- may Allah curse him. Among the narrations about this is what was reported by Al-`Awfi from Ibn `Abbas. He (Ibn `Abbas) said, "Al-Walid bin Al-Mughirah entered the house of Abu Bakr bin Abi Quhafah and asked him about the Qur'an. When Abu Bakr informed him about it, he left and went to the Quraysh saying, `What a great thing this is that Ibn Abi Kabshah is saying. I swear by Allah that it is not poetry, nor magic, nor the prattling of insanity. Verily, his speech is from the Words of Allah!' So when a group of the Quraysh heard this they gathered and said, `By Allah, if Al-Walid converts (to Islam) all of the Quraysh will convert.' When Abu Jahl bin Hisham heard this he said, `By Allah, I will deal with him for you.' So he went to Al-Walid's house and entered upon him. He said to Al-Walid, `Don't you see that your people are collecting charity for you' Al-Walid replied, `Don't I have more wealth and children than they do' Abu Jahl answered, `They are saying that you only went to Ibn Abi Quhafah's house so that you can get some of his food.' Al-Walid then said, `Is this what my tribe is saying Nay, by Allah, I am not seeking to be close to Ibn Abi Quhafah, nor `Umar, nor Ibn Abi Kabshah. And his speech is only inherited magic of old.' So Allah revealed to His Messenger ,
ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً
(Leave me alone with whom I created lonely.) until His statement,
لاَ تُبْقِى وَلاَ تَذَرُ
(It spares not, nor does it leave (anything)!)" Qatadah said, "They claim that he (Al-Walid) said, `By Allah, I thought about what the man says, and it is not poetry. Verily, it has a sweetness and it is truly elegant. Verily, it is exalted and it is not overcome. And I have no doubt that it is magic.' So Allah revealed,
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
(So let him be cursed, how he plotted!)
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
(Then he frowned and he looked in a bad tempered way.) He contracted his eyes together and scowled." Allah says,
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
(I will cast him into Saqar.) meaning, `I will engulf him in it from all his sides.' Then Allah says,
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ
(And what will make you know (exactly) what Saqar is) This is to give fright and emphasis to its matter. Then Allah explains this by His saying,
لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ
(It spares not, nor does it leave (anything)!) meaning, it eats their flesh, veins, nerves and their skins. Then their organs will be changed into something else. They will remain in this (form), not living or dying. This was stated by Ibn Buraydah, Abu Sinan and others. Concerning Allah's statement,
لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ
(Scorching for the humans!) Mujahid said, "This means for the skin." Qatadah said,
لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ
(Scorching for the humans!) "This means burning the skin." Ibn `Abbas said, "Burning the skin of man." Concerning Allah's statement,
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ
(Over it are nineteen.) meaning, the first of the guardians of Hell. They are magnificent in (their appearance) and harsh in their character.