So today that is the Day of Resurrection the believers will be laughing at the disbelievers
إن الذين أجرموا كانوا في الدنيا يستهزئون بالمؤمنين، وإذا مروا بهم يتغامزون سخرية بهم، وإذا رجع الذين أجرموا إلى أهلهم وذويهم تفكهوا معهم بالسخرية من المؤمنين. وإذا رأى هؤلاء الكفار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وقد اتبعوا الهدى قالوا: إن هؤلاء لتائهون في اتباعهم محمدًا صلى الله عليه وسلم، وما بُعث هؤلاء المجرمون رقباء على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. فيوم القيامة يسخر الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه من الكفار، كما سخر الكافرون منهم في الدنيا.
"فاليوم" يعني يوم القيامة "الذين آمنوا من الكفار يضحكون" أي في مقابلة ما ضحك بهم أولئك.
ثم ببشر الله - تعالى - المؤمنين بما سيكونون عليه يوم القيامة من نعيم فقال : ( فاليوم الذين آمَنُواْ مِنَ الكفار يَضْحَكُونَ . عَلَى الأرآئك يَنظُرُونَ )والفاء فى قوله ( فاليوم ) للسببية ، والمراد باليوم : يوم الجزاء والحساب .أى : فبسبب استهزاء الذين أجرموا من المؤمنين فى الدنيا ، كافأ الله - تعالى - المؤمنين على صبرهم ، بأن جعلهم يوم القيامة يضحكون من الكفار حين يرونهم أذلاء مهانين ، كما كان الكفار يضحكون من المؤمنين فى الدنيا .فالمقصود من الآية الكريمة تسلرية المؤمنين ، وتبشيرهم بأنهم سيأخذون بثأرهم من المشركين عما قريب . . وأنهم - أى : المؤمنين - سيكونون يوم القيامة على سرر قد فرشت بأجمل الفراش .
القول في تأويل قوله تعالى : فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) .يقول تعالى ذكره: (فَالْيَوْمَ ) وذلك يوم القيامة ( الَّذِينَ آمَنُوا ) بالله في الدنيا ( مِنَ الْكُفَّارِ ) فيها ( يَضْحَكُونَ ) .
( فاليوم ) يعني في الآخرة ( الذين آمنوا من الكفار يضحكون ) قال أبو صالح : وذلك أنه يفتح للكفار في النار أبوابها ، ويقال لهم : اخرجوا ، فإذا رأوها مفتوحة أقبلوا إليها ليخرجوا ، والمؤمنون ينظرون إليهم فإذا انتهوا إلى أبوابها غلقت دونهم ، يفعل ذلك بهم مرارا والمؤمنون يضحكون .وقال كعب : بين الجنة والنار كوى ، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدو له ، كان في الدنيا ، اطلع عليه من تلك الكوى ، كما قال : " فاطلع فرآه في سواء الجحيم " ( الصافات - 55 ) فإذا اطلعوا من الجنة إلى أعدائهم وهم يعذبون في النار ضحكوا ، فذلك قوله - عز وجل - : " فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون "
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) وتقديم «اليوم» على { يضحكون } للاهتمام به لأنه يوم الجزاء العظيم الأبدي وقوله : { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } في اتصال نظمه بما قبله غموض . وسكت عنه جميع المفسرين عدا ابن عطية . ذلك أن تعريف اليوم باللام مع كونه ظرفاً منصوباً يقتضي أن اليوم مراد به يومٌ حاضر في وقت نزول الآية نظير وقتتِ كلام المتكلم إذا قال : اليوم يكون كذا ، يتعين أنه يخبر عن يومه الحاضر ، فليس ضَحِك الذين آمنوا على الكفار بحاصل في وقت نزول الآية وإنما يحصل يوم الجَزاء ، ولا يستقيم تفسير قوله : { فاليوم } بمعنى : فيوم القيامة الذين آمنوا يضحكون من الكفار ، لأنه لو كان كذلك لكان مقتضى النظم أن يقال فيومئذ الذين آمنوا من الكفار يضحكون .وابن عطية استشعر إشكالها فقال : «ولما كانت الآيات المتقدمة قد نيطت بيوم القيامة وأن الويل يومئذ للمكذبين ساغ أن يقول : { فاليوم } على حكاية ما يقال يومئذ وما يكون اه .وهو انقداح زناد يحتاج في تَنَوُّرِهِ إلى أعواد .فإمّا أن نجعل ما قبله متصلاً بالكلام الذي يقال لهم يوم القيامة ابتداء من قوله : { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [ المطففين : 17 ] إلى هنا كما تقدم .وإمّا أن يجعل قوله : { فاليوم الذين آمنوا } الخ مقول قول محذوف دل عليه قوله في الآية قبله : { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } . والتقدير : يقال لهم اليومَ الذين آمنوا يضحكون منكم .وقدم المسند إليه على المسند الفعلي في قوله : { الذين آمنوا من الكفار يضحكون } دون أن يقال : فاليوم يضحك الذين آمنوا ، لإِفادة الحصر وهو قصر إضافي في مقابلة قوله : { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } أي زال استهزاء المشركين بالمؤمنين فاليومَ المؤمنون يضحكون من الكفار دون العكس .وتقديم { من الكفار } على متعلَّقه وهو { يضحكون } للاهتمام بالمضحوك منهم تعجيلاً لإِساءتهم عند سماع هذا التقريع .وقوله : { من الكفار } إظهار في مقام الإِضمار ، عُدل عن أن يقال : منهم يضحكون ، لما في الوصف المظهر من الذم للكفار .
ولهذا كان جزاؤهم في الآخرة من جنس عملهم، قال تعالى: { فَالْيَوْمَ } أي: يوم القيامة، { الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ } حين يرونهم في غمرات العذاب يتقلبون، وقد ذهب عنهم ما كانوا يفترون، والمؤمنون في غاية الراحة والطمأنينة
( فاليوم ) يعني هذا اليوم الذي هو يوم القيامة الذين آمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - من الكفار يضحكون كما ضحك الكفار منهم في الدنيا . نظيره في آخر سورة ( المؤمنين ) وقد تقدم . وذكر ابن المبارك : أخبرنا محمد بن بشار عن قتادة في قوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون قال : ذكر لنا أن كعبا كان يقول إن بين الجنة والنار كوى ، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدو كان له في الدنيا اطلع من بعض الكوى ; قال الله تعالى في آية أخرى : فاطلع فرآه في سواء الجحيم قال : ذكر لنا أنه اطلع فرأى جماجم القوم تغلي . وذكر ابن [ ص: 230 ] المبارك أيضا : أخبرنا الكلبي عن أبي صالح في قوله تعالى : الله يستهزئ بهم قال : يقال لأهل النار وهم في النار : اخرجوا ، فتفتح لهم أبواب النار ، فإذا رأوها قد فتحت أقبلوا إليها يريدون الخروج ، والمؤمنون ينظرون إليهم على الأرائك ، فإذا انتهوا إلى أبوابها غلقت دونهم ; فذلك قوله : الله يستهزئ بهم ويضحك منهم المؤمنون حين غلقت دونهم فذلك قوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون .
One who disregards his worldly considerations for the sake of the Hereafter is regarded as a fool and becomes diminished in the eyes of the worldly wise. But when the Hereafter comes, it will appear that the really wise ones were those who were considered foolish in the present world.
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (Indeed those who were guilty used to laugh at those who believed, 83:29). In these verses, Allah depicts fully the attitudes of the followers of falsehood [ non-believers ] towards the upholders of truth [ the believers ]. The non-believers used to laugh at the believers in the worldly life. In other words, they would mock at them and despise them. Whenever they would pass by the believers, they would wink at each other in contempt of them. When the non-believers returned home, they would take great pleasure in describing the mocking manner in which they treated the poor believers, saying that Muhammad has misled the simpletons.
If we review the situation today, [ it is no better ]. People, whose minds are contaminated with contemporary secular education, are careless about the religion and the Hereafter. Belief in Allah and the Holy Prophet ﷺ is nominal. They treat the [ religious ] scholars and righteous people exactly in the same manner as the non-believers used to treat the Companions ؓ in the days of the Holy Prophet ﷺ ]. May Allah salvage the Muslims from this painful scourge. There is much solace in this verse for the righteous believers. Never bother about their laughter and mockery. How well a poet puts it:
ہنسے جانے سے جب تک ہم ڈریں گے زمانہ ہم پہ ہنسا ہی رہے گا
'So long as we fear people's laughter [ at us ],
the people will continue laughing at us'
All amdulillah
The Commentary on
Surah At-Tatfif
Ends here
(This day) which is the Day of Judgement (it is those who believe) in Muhammad (pbuh) and the Qur'an: i.e. 'Ali and his fellow believers (who have the laugh of disbelievers) who will laugh at the disbelievers,
The Wicked Behavior of the Criminals and Their mocking of the Believers
Allah informs that the criminals used to laugh at the believers in the worldly life. In other words, they would mock them and despise them. Whenever they would pass by the believers, they would wink at each other about them, meaning in contempt of them.
وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمْ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ
(And when they returned to their own people, they would return jesting.) meaning, when these criminals turn back, or return to their homes, they go back pleased. This means that whatever they request, they find it. Yet, with this, they still are not grateful for Allah's favor upon them. Rather they busy themselves with despising and envying the believers.
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُواْ إِنَّ هَـؤُلاَءِ لَضَآلُّونَ
(And when they saw them, they said: "Verily, these have indeed gone astray!") meaning, `because they are upon a religion other than their own religion.' Allah then says,
وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَـفِظِينَ
(But they were not sent as watchers over them.) meaning, these criminals have not been sent as guardians over the deeds and statements of these believers. These wrongdoers have not been made responsible for them. So, why are they so concerned with them, and why have they made them the focus of their attention This is as Allah says,
قَالَ اخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ
إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَحِمِينَ - فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنْتُمْ مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ - إِنِّى جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُواْ أَنَّهُمْ هُمُ الْفَآئِزُونَ
(He (Allah) will say: "Remain you in it with ignominy! And speak you not to Me!" Verily there was a party of My servants, who used to say: "Our Lord! We believe, so forgive us, and have mercy on us, for You are the Best of all who show mercy!" But you took them for a laughing stock, so much so that they made you forget My remembrance while you used to laugh at them! Verily, I have rewarded them this Day for their patience: they are indeed the ones that are successful.) (23:108-111) Thus, Allah says here,
فَالْيَوْمَ
(But this Day) meaning, the Day of Judgement.
الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
(those who believe will laugh at the disbelievers) meaning, as retribution for how those people laughed at them.
عَلَى الاٌّرَآئِكِ يَنظُرُونَ
(On thrones, looking.) meaning, looking at Allah as reward for bearing the false claims against them that they were misguided. They were not misguided at all. Rather they were the close Awliya' of Allah, who will be looking at their Lord in the place of His honor. Concerning Allah's statement,
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ
(Are not the disbelievers paid for what they used to do) meaning, `will the disbelievers be recompensed for their mockery and belittlement against the believers, or not' This means that they surely will be paid in full, completely and perfectly (for their behavior). This is the end of the Tafsir of Surat Al-Mutaffifin, and all praise and thanks are due to Allah.
So today that is the Day of Resurrection the believers will be laughing at the disbelievers
إن الذين أجرموا كانوا في الدنيا يستهزئون بالمؤمنين، وإذا مروا بهم يتغامزون سخرية بهم، وإذا رجع الذين أجرموا إلى أهلهم وذويهم تفكهوا معهم بالسخرية من المؤمنين. وإذا رأى هؤلاء الكفار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وقد اتبعوا الهدى قالوا: إن هؤلاء لتائهون في اتباعهم محمدًا صلى الله عليه وسلم، وما بُعث هؤلاء المجرمون رقباء على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. فيوم القيامة يسخر الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه من الكفار، كما سخر الكافرون منهم في الدنيا.
"فاليوم" يعني يوم القيامة "الذين آمنوا من الكفار يضحكون" أي في مقابلة ما ضحك بهم أولئك.
ثم ببشر الله - تعالى - المؤمنين بما سيكونون عليه يوم القيامة من نعيم فقال : ( فاليوم الذين آمَنُواْ مِنَ الكفار يَضْحَكُونَ . عَلَى الأرآئك يَنظُرُونَ )والفاء فى قوله ( فاليوم ) للسببية ، والمراد باليوم : يوم الجزاء والحساب .أى : فبسبب استهزاء الذين أجرموا من المؤمنين فى الدنيا ، كافأ الله - تعالى - المؤمنين على صبرهم ، بأن جعلهم يوم القيامة يضحكون من الكفار حين يرونهم أذلاء مهانين ، كما كان الكفار يضحكون من المؤمنين فى الدنيا .فالمقصود من الآية الكريمة تسلرية المؤمنين ، وتبشيرهم بأنهم سيأخذون بثأرهم من المشركين عما قريب . . وأنهم - أى : المؤمنين - سيكونون يوم القيامة على سرر قد فرشت بأجمل الفراش .
القول في تأويل قوله تعالى : فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) .يقول تعالى ذكره: (فَالْيَوْمَ ) وذلك يوم القيامة ( الَّذِينَ آمَنُوا ) بالله في الدنيا ( مِنَ الْكُفَّارِ ) فيها ( يَضْحَكُونَ ) .
( فاليوم ) يعني في الآخرة ( الذين آمنوا من الكفار يضحكون ) قال أبو صالح : وذلك أنه يفتح للكفار في النار أبوابها ، ويقال لهم : اخرجوا ، فإذا رأوها مفتوحة أقبلوا إليها ليخرجوا ، والمؤمنون ينظرون إليهم فإذا انتهوا إلى أبوابها غلقت دونهم ، يفعل ذلك بهم مرارا والمؤمنون يضحكون .وقال كعب : بين الجنة والنار كوى ، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدو له ، كان في الدنيا ، اطلع عليه من تلك الكوى ، كما قال : " فاطلع فرآه في سواء الجحيم " ( الصافات - 55 ) فإذا اطلعوا من الجنة إلى أعدائهم وهم يعذبون في النار ضحكوا ، فذلك قوله - عز وجل - : " فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون "
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) وتقديم «اليوم» على { يضحكون } للاهتمام به لأنه يوم الجزاء العظيم الأبدي وقوله : { فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون } في اتصال نظمه بما قبله غموض . وسكت عنه جميع المفسرين عدا ابن عطية . ذلك أن تعريف اليوم باللام مع كونه ظرفاً منصوباً يقتضي أن اليوم مراد به يومٌ حاضر في وقت نزول الآية نظير وقتتِ كلام المتكلم إذا قال : اليوم يكون كذا ، يتعين أنه يخبر عن يومه الحاضر ، فليس ضَحِك الذين آمنوا على الكفار بحاصل في وقت نزول الآية وإنما يحصل يوم الجَزاء ، ولا يستقيم تفسير قوله : { فاليوم } بمعنى : فيوم القيامة الذين آمنوا يضحكون من الكفار ، لأنه لو كان كذلك لكان مقتضى النظم أن يقال فيومئذ الذين آمنوا من الكفار يضحكون .وابن عطية استشعر إشكالها فقال : «ولما كانت الآيات المتقدمة قد نيطت بيوم القيامة وأن الويل يومئذ للمكذبين ساغ أن يقول : { فاليوم } على حكاية ما يقال يومئذ وما يكون اه .وهو انقداح زناد يحتاج في تَنَوُّرِهِ إلى أعواد .فإمّا أن نجعل ما قبله متصلاً بالكلام الذي يقال لهم يوم القيامة ابتداء من قوله : { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } [ المطففين : 17 ] إلى هنا كما تقدم .وإمّا أن يجعل قوله : { فاليوم الذين آمنوا } الخ مقول قول محذوف دل عليه قوله في الآية قبله : { ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون } . والتقدير : يقال لهم اليومَ الذين آمنوا يضحكون منكم .وقدم المسند إليه على المسند الفعلي في قوله : { الذين آمنوا من الكفار يضحكون } دون أن يقال : فاليوم يضحك الذين آمنوا ، لإِفادة الحصر وهو قصر إضافي في مقابلة قوله : { كانوا من الذين آمنوا يضحكون } أي زال استهزاء المشركين بالمؤمنين فاليومَ المؤمنون يضحكون من الكفار دون العكس .وتقديم { من الكفار } على متعلَّقه وهو { يضحكون } للاهتمام بالمضحوك منهم تعجيلاً لإِساءتهم عند سماع هذا التقريع .وقوله : { من الكفار } إظهار في مقام الإِضمار ، عُدل عن أن يقال : منهم يضحكون ، لما في الوصف المظهر من الذم للكفار .
ولهذا كان جزاؤهم في الآخرة من جنس عملهم، قال تعالى: { فَالْيَوْمَ } أي: يوم القيامة، { الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ } حين يرونهم في غمرات العذاب يتقلبون، وقد ذهب عنهم ما كانوا يفترون، والمؤمنون في غاية الراحة والطمأنينة
( فاليوم ) يعني هذا اليوم الذي هو يوم القيامة الذين آمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - من الكفار يضحكون كما ضحك الكفار منهم في الدنيا . نظيره في آخر سورة ( المؤمنين ) وقد تقدم . وذكر ابن المبارك : أخبرنا محمد بن بشار عن قتادة في قوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون قال : ذكر لنا أن كعبا كان يقول إن بين الجنة والنار كوى ، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدو كان له في الدنيا اطلع من بعض الكوى ; قال الله تعالى في آية أخرى : فاطلع فرآه في سواء الجحيم قال : ذكر لنا أنه اطلع فرأى جماجم القوم تغلي . وذكر ابن [ ص: 230 ] المبارك أيضا : أخبرنا الكلبي عن أبي صالح في قوله تعالى : الله يستهزئ بهم قال : يقال لأهل النار وهم في النار : اخرجوا ، فتفتح لهم أبواب النار ، فإذا رأوها قد فتحت أقبلوا إليها يريدون الخروج ، والمؤمنون ينظرون إليهم على الأرائك ، فإذا انتهوا إلى أبوابها غلقت دونهم ; فذلك قوله : الله يستهزئ بهم ويضحك منهم المؤمنون حين غلقت دونهم فذلك قوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون .
One who disregards his worldly considerations for the sake of the Hereafter is regarded as a fool and becomes diminished in the eyes of the worldly wise. But when the Hereafter comes, it will appear that the really wise ones were those who were considered foolish in the present world.
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (Indeed those who were guilty used to laugh at those who believed, 83:29). In these verses, Allah depicts fully the attitudes of the followers of falsehood [ non-believers ] towards the upholders of truth [ the believers ]. The non-believers used to laugh at the believers in the worldly life. In other words, they would mock at them and despise them. Whenever they would pass by the believers, they would wink at each other in contempt of them. When the non-believers returned home, they would take great pleasure in describing the mocking manner in which they treated the poor believers, saying that Muhammad has misled the simpletons.
If we review the situation today, [ it is no better ]. People, whose minds are contaminated with contemporary secular education, are careless about the religion and the Hereafter. Belief in Allah and the Holy Prophet ﷺ is nominal. They treat the [ religious ] scholars and righteous people exactly in the same manner as the non-believers used to treat the Companions ؓ in the days of the Holy Prophet ﷺ ]. May Allah salvage the Muslims from this painful scourge. There is much solace in this verse for the righteous believers. Never bother about their laughter and mockery. How well a poet puts it:
ہنسے جانے سے جب تک ہم ڈریں گے زمانہ ہم پہ ہنسا ہی رہے گا
'So long as we fear people's laughter [ at us ],
the people will continue laughing at us'
All amdulillah
The Commentary on
Surah At-Tatfif
Ends here
(This day) which is the Day of Judgement (it is those who believe) in Muhammad (pbuh) and the Qur'an: i.e. 'Ali and his fellow believers (who have the laugh of disbelievers) who will laugh at the disbelievers,
The Wicked Behavior of the Criminals and Their mocking of the Believers
Allah informs that the criminals used to laugh at the believers in the worldly life. In other words, they would mock them and despise them. Whenever they would pass by the believers, they would wink at each other about them, meaning in contempt of them.
وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمْ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ
(And when they returned to their own people, they would return jesting.) meaning, when these criminals turn back, or return to their homes, they go back pleased. This means that whatever they request, they find it. Yet, with this, they still are not grateful for Allah's favor upon them. Rather they busy themselves with despising and envying the believers.
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُواْ إِنَّ هَـؤُلاَءِ لَضَآلُّونَ
(And when they saw them, they said: "Verily, these have indeed gone astray!") meaning, `because they are upon a religion other than their own religion.' Allah then says,
وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَـفِظِينَ
(But they were not sent as watchers over them.) meaning, these criminals have not been sent as guardians over the deeds and statements of these believers. These wrongdoers have not been made responsible for them. So, why are they so concerned with them, and why have they made them the focus of their attention This is as Allah says,
قَالَ اخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ
إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَحِمِينَ - فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَكُنْتُمْ مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ - إِنِّى جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُواْ أَنَّهُمْ هُمُ الْفَآئِزُونَ
(He (Allah) will say: "Remain you in it with ignominy! And speak you not to Me!" Verily there was a party of My servants, who used to say: "Our Lord! We believe, so forgive us, and have mercy on us, for You are the Best of all who show mercy!" But you took them for a laughing stock, so much so that they made you forget My remembrance while you used to laugh at them! Verily, I have rewarded them this Day for their patience: they are indeed the ones that are successful.) (23:108-111) Thus, Allah says here,
فَالْيَوْمَ
(But this Day) meaning, the Day of Judgement.
الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
(those who believe will laugh at the disbelievers) meaning, as retribution for how those people laughed at them.
عَلَى الاٌّرَآئِكِ يَنظُرُونَ
(On thrones, looking.) meaning, looking at Allah as reward for bearing the false claims against them that they were misguided. They were not misguided at all. Rather they were the close Awliya' of Allah, who will be looking at their Lord in the place of His honor. Concerning Allah's statement,
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ
(Are not the disbelievers paid for what they used to do) meaning, `will the disbelievers be recompensed for their mockery and belittlement against the believers, or not' This means that they surely will be paid in full, completely and perfectly (for their behavior). This is the end of the Tafsir of Surat Al-Mutaffifin, and all praise and thanks are due to Allah.