Verse display
فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ
Fee lawhin mahfoothin
The Mansions of the Stars, The Constellations / al-Buruj (85:22)

Abdel Haleem

View translator profile →
[written] on a preserved Tablet
Fee lawhin mahfoothin

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

in a tablet suspended above the seventh heaven preserved read mahfūzin from all devils and from having any of its contents altered; it is a high as the distance between the earth and the heaven and as wide as the distance between the east and the west made of white pearls — as stated by Ibn ‘Abbās may God be pleased with both him and his father ‘Abbās
هل بلغك -أيها الرسول- خبر الجموع الكافرة المكذبة لأنبيائها، فرعون وثمود، وما حلَّ بهم من العذاب والنكال، لم يعتبر القوم بذلك، بل الذين كفروا في تكذيب متواصل كدأب مَن قبلهم، والله قد أحاط بهم علما وقدرة، لا يخفى عليه منهم ومن أعمالهم شيء. وليس القرآن كما زعم المكذبون المشركون بأنه شعر وسحر، فكذَّبوا به، بل هو قرآن عظيم كريم، في لوح محفوظ، لا يناله تبديل ولا تحريف.
أي هو في الملإ الأعلى محفوظ من الزيادة والنقص والتحريف والتبديل. قال ابن جرير حدثنا عمرو بن علي حدثنا قرة بن سليمان حدثنا حرب بن شريح حدثنا عبدالعزيز بن صهيب عن أنس بن مالك في قوله تعالى "بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ" قال إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله" بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ" في جبهة إسرافيل. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح أن أبا الأعبس هو عبدالرحمن بن سلمان قال: ما من شيء قضى الله: القرآن فما قبله وما بعده إلا وهو في اللوح المحفوظ واللوح المحفوظ بين عيني إسرافيل لا يؤذن له بالنظر فيه وقال الحسن البصري إن هذا القرآن المجيد عندالله في لوح محفوظ ينزل منه ما يشاء على من يشاء من خلقه وقد روى البغوي من طريق إسحاق بن بشر أخبرني مقاتل وابن جريج عن مجاهد عن ابن عباس قال إن في صدر اللوح لا إله إلا الله وحده دينه الإسلام ومحمد عبده ورسوله فمن آمن بالله وصدق بوعده واتبع رسله أدخله الجنة قال واللوح لوح من درة بيضاء طوله ما بين السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب وحافتاه من الدر والياقوت ودفتاه ياقوتة حمراء وقلمه نور وكلامه معقود بالعرش وأصله في حجر ملك وقال مقاتل: اللوح المحفوظ عن يمين العرش وقال الطبراني حدثنا محمد ابن عثمان بن أبي شيبة حدثنا منجاب بن الحارث حدثنا إبراهيم بن يوسف حدثنا زياد بن عبدالله عن ليث عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الله تعالى خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء صفحاتها من ياقوتة حمراء قلمه نور وكتابه نور لله فيه في كل يوم ستون وثلاثمائة لحظة يخلق ويرزق ويميت ويحيي ويعز ويذل ويفعل ما يشاء". آخر تفسير سورة البروج. ولله الحمد والمنة.
وأنه كائن فى لوح محفوظ من التغيير والتبديل ، ومن وصول الشياطين إليه . ونحن نؤمن بأن القرآن الكريم كائن فى لوح محفوظ ، إلا أننا نفوض معرفة حقيقة هذا اللوح وكيفيته إلى علمه - تعالى - ، لأنه من أمر الغيب الذى تفرد الله - تعالى - بعلمه . . وما قيل فى وصف هذا اللوح لم يرد به حديث صحيح يعتمد عليه .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وقوله: ( فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) يقول تعالى ذكره: هو قرآن كريم مُثْبَت في لوح محفوظ.واختلفت القرّاء في قراءة قوله: ( مَحْفُوظٍ ) فقرأ ذلك مَن قرأه مِن أهل الحجاز أبو جعفر القارئ وابن كثير، ومن قرأه من قرّاء الكوفة عاصم والأعمش وحمزة &; 24-348 &; والكسائي، ومن البصريين أبو عمرو ( محفوظٍ ) خفضًا على معنى أن اللوح هو المنعوت بالحفظ. وإذا كان ذلك كذلك كان التأويل: في لوح محفوظ من الزيادة فيه والنقصان منه عما أثبته الله فيه. وقرأ ذلك من المكِّيين ابن مُحَيْصِن، ومن المدنيين نافع ( مَحْفُوظٌ ) رفعًا، ردًّا على القرآن، على أنه من نعته وصفته. وكان معنى ذلك على قراءتهما: ( بل هو قرآن مجيد ) محفوظ من التغيير والتبديل في لوح.والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار، صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وإذا كان ذلك كذلك، فبأيّ القراءتين قرأ القارئ، فتأويل القراءة التي يقرؤها على ما بيَّنا.وقد حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان عن منصور، عن مجاهد ( فِي لَوْحٍ ) قال: في أمّ الكتاب.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) عند الله.وقال آخرون: إنما قيل محفوظ لأنه في جبهة إسرافيل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا عمرو بن عليّ، قال: سمعت قرة بن سليمان، قال: ثنا حرب بن سريج، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، في قوله: ( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) قال: إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله، ( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) في جَبْهَة إسرافيل.آخر تفسير سورة البروج
( في لوح محفوظ ) ، قرأ نافع : " محفوظ " بالرفع على نعت القرآن ، فإن القرآن محفوظ من التبديل والتغيير والتحريف ، قال الله تعالى : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وهو أم الكتاب ، ومنه نسخ الكتب ، محفوظ من الشياطين ، ومن الزيادة فيه والنقصان . أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أخبرنا الحسين بن محمد بن فنجويه ، أخبرنا مخلد بن جعفر ، حدثنا الحسن بن علويه ، أخبرنا إسماعيل بن عيسى ، حدثنا إسحاق بن بشر ، أخبرني مقاتل وابن جريج ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : إن في صدر اللوح : لا إله إلا الله وحده ، دينه الإسلام ، ومحمد عبده ورسوله ، فمن آمن بالله - عز وجل - وصدق بوعده واتبع رسله أدخله الجنة ، قال : واللوح لوح من درة بيضاء ، طوله ما بين السماء والأرض ، وعرضه ما بين المشرق إلى المغرب ، وحافتاه الدر والياقوت ، ودفتاه ياقوتة حمراء ، وقلمه نور ، وكلامه معقود بالعرش ، وأصله في حجر ملك .قال مقاتل : اللوح المحفوظ عن يمين العرش .
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)وسَوْق وصف { في لوح } مساق التنويه بالقرآن وباللوح ، يعيِّن أن اللوح كائن قُدُسي من كائنات العالم العلوي المغيَّبات ، وليس في الآية أكثر من أن اللوح أودع فيه القرآن ، فجعل الله القرآن مكتوباً في لوح علويّ كما جعَل التوراة مكتوبة في ألواح وأعطاها موسى عليه السلام فقال : { وكتبنا له في الألواح من كل شيء } [ الأعراف : 145 ] وقال : { وألقى الألواح } [ الأعراف : 150 ] وقال : { ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح } [ الأعراف : 154 ] ، وأما لوح القرآن فجعله محفوظاً في العالم العلوي .وبعض علماء الكلام فسّروا اللَّوح بموجود سجلت فيه جميع المخلوقات مجتمعة ومجملة ، وسموا ذلك بالكتاب المبين ، وسموا تسجيل المخلوقات فيه بالقضاء ، وسموا ظهورها في الوجود بالقدَر ، وعلى ذلك درج الأصفهاني في «شرحه على الطوالع» حسبما نقله المنجور في «شرح نظم ابن زكري» مسوقاً في قسم العقائد السمعية وفيه نظر . وورد في آثار مختلفةِ القوة أنه موكل به إسرافيل وأنه كائن عن يمين العرش . واقتضت هذه الآية أن القرآن كله مسجل فيه .وجاء في آية سورة الواقعة : { إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون } [ الواقعة : 77 ، 78 ] وهو ظاهر في أن اللوح المحفوظ ، والكتاب المكنون شيء واحد .وأما المحفوظ والمكنون فبينهما تغاير في المفهوم وعموم وخصوص وجهيّ في الوقوع ، فالمحفوظ : المصون عن كل ما يثلمه وينقصه ولا يليق به وذلك كمال له . والمكنون : الذي لا يباح تناوله لكل أحد وذلك للخشية عليه لنفاسته ولم يثبت حديث صحيح في ذكر اللوح ولا في خصائصه وكل ما هنالك أقوال معزوّة لبعض السلف لا تعرف أسانيد عَزوها .وورد أن القلم أول ما خلق الله فقال له : أكتب ، فجرى بما هو كائن إلى الأبد ، رواه الترمذي من حديث عبادة بن الصامت وقال الترمذي : حسن غريب ، وفيه عن ابن عباس اه .وخَلق القلم لا يدل على خلق اللوح لأن القلم يكتب في اللوح وفي غيره .والمجيد : العظيم في نوعه كما تقدم في قوله : { ذو العرش المجيد } [ البروج : 15 ] ومجد القرآن لأنه أعظم الكتب السماوية وأكثرها معاني وهدياً ووعظاً ، ويزيد عليها ببلاغته وفصاحته وإعجازه البشر عن معارضته .ووقع في «التعريفات» للسيد الجرجاني : أن الألواح أربعة :أولها : لَوح القضاء السابق على المحو والإثبات وهو لوح العقل الأول .الثاني : لوح القدر أي النفس الناطقة الكلية وهو المسمى اللوح المحفوظ .الثالث : لوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره وهو المسمى بالسماء الدنيا .الرابع : لَوح الهيولى القابل للصورة في عالم الشهادة اه .وهذا اصطلاح مخلوط بين التصوف والفلسفة . ولعله مما استقراه السيّد من كلام عدة علماء .وقرأ الجمهور : { محفوظ } بالجر على أنه صفة { لوح } . وحفظ اللوح الذي فيه القرآن كناية عن حفظ القرآن .وقرأه نافع وحده برفع { محفوظ } على أنه صفة ثانية لقرآن ويتعلق قوله : { في لوح } ب { محفوظ } . وحفظ القرآن يستلزم أن اللوح المودع هو فيه محفوظ أيضاً ، فلا جرم حصل من القراءتين ثبوت الحفظ للقرآن وللوح . فأما حفظ القرآن فهو حفظه من التغيير ومن تلقف الشياطين قال تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } [ الحجر : 9 ] .وأما حفظ اللوح فهو حفظه عن تناول غير الملائكة إياه . أو حفظه كناية عن تقديسه كقوله تعالى : { في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون } [ الواقعة : 78 ، 79 ] .
في لوح محفوظ أي مكتوب في لوح . وهو محفوظ عند الله تعالى من وصول الشياطين إليه . وقيل : هو أم الكتاب ; ومنه انتسخ القرآن والكتب . وروى الضحاك عن ابن عباس قال : " اللوح من ياقوتة حمراء ، أعلاه معقود بالعرش وأسفله في حجر ملك يقال له ماطريون ، كتابه نور ، وقلمه نور ، ينظر الله - عز وجل - فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة ; ليس منها نظرة إلا وهو يفعل ما يشاء ; يرفع وضيعا ، ويضع رفيعا ، ويغني فقيرا ، ويفقر غنيا ; يحيي ويميت ، ويفعل ما يشاء ; لا إله إلا هو " . وقال أنس بن مالك ومجاهد ، إن اللوح المحفوظ الذي ذكره الله تعالى في جبهة إسرافيل . وقال مقاتل : اللوح المحفوظ عن يمين العرش . وقيل : اللوح المحفوظ الذي فيه أصناف الخلق والخليقة ، وبيان أمورهم ، وهو أم الكتاب .وقال ابن عباس : أول شيء كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ " إني أنا الله لا إله إلا أنا ، محمد رسولي ، من استسلم لقضائي ، وصبر على بلائي ، وشكر نعمائي ، كتبته صديقا وبعثته مع الصديقين ، ومن لم يستسلم لقضائي ولم يصبر على بلائي ، ولم يشكر نعمائي ، فليتخذ إلها سواي " .وكتب الحجاج إلى محمد بن الحنفية - رضي الله عنه - يتوعده ; فكتب إليه ابن الحنفية : " بلغني أن لله تعالى في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة في اللوح المحفوظ ; يعز ويذل ، ويبتلي ويفرح ، ويفعل ما يريد ; فلعل نظرة منها تشغلك بنفسك ، فتشتغل بها ولا تتفرغ " .وقال بعض المفسرين : اللوح شيء يلوح للملائكة فيقرؤنه . وقرأ ابن السميقع وأبو حيوة قرآن مجيد على الإضافة ; أي قرآن رب مجيد . وقرأ نافع ( في لوح محفوظ ) بالرفع نعتا للقرآن ; أي بل هو قرآن مجيد محفوظ في لوح . الباقون [ ص: 257 ] ( بالجر ) نعتا ل " لوح " . والقراء متفقون على فتح اللام من ( لوح ) إلا ما روي عن يحيى بن يعمر ; فإنه قرأ " لوح " بضم اللام ، أي إنه يلوح ، وهو ذو نور وعلو وشرف . قال الزمخشري : واللوح الهواء ; يعني اللوح فوق السماء السابعة الذي فيه اللوح . وفي الصحاح : لاح الشيء يلوح لوحا أي لمح . ولاحه السفر : غيره . ولاح لوحا ولواحا : عطش ، والتاح مثله . واللوح : الكتف ، وكل عظم عريض . واللوح : الذي يكتب فيه . واللوح ( بالضم ) : الهواء بين السماء والأرض . والحمد لله .
Of all the revealed scriptures, the Quran is an exceptionally protected book. This is a sign of the fact that the Quran is in the special care of God. Right till Doomsday there is no possibility of its being suppressed by anyone. For details, see the book ‘Quran an Abiding Wonder’, available on the website.
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا (Surely, those who persecuted the believing men and the believing women, then did not repent,...85:10) This verse describes the torment of the wrong-doers who burned the Muslims in the fire pit only on account of their faith. The description points out two things: [ 1] فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ them there is the torment of Jahannam) and [ 2] وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (and for them there is the torment of burning). The second sentence may be treated as explicative of the first sentence, a statement for emphasis. It signifies that they will be put into Hell and will have to suffer eternal torment of the fire. Another possible interpretation is that the second statement describes the wrong-doers' torment in this world, as is narrated in some reports. The believers, who had been cast in fire pits, were spared the torture of fire, in that the souls of the believers were taken out before the fire could touch them. Only their dead bodies were lying in the fiery furnace. After that the fire flared up so high that it spread out wildly through the city and burned all those who were watching the fun of burning the Muslims. Only Yusuf Dhu Nuwas managed to run away, and threw himself into the sea in order to save himself from the rage of the fire, but he got drowned and died. [ Mazhari ]. Attached to the torment of Hell and the torment of burning for the wrong-doers is the restrictive phrase: ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا (then did not repent). That is, this torment is for those who did not repent of their deed and did not offer taubah. Thus this part of the verse invites people to repent. Sayyidna Hasan ؓ states: "Look at Allah's compassion and benevolence. They burned Allah's friends alive, yet He invites them towards repentance and forgiveness." [ Ibn Kathir ]. Alhamdulillah The Commentary on Surah Al-Buruj Ends here
(On a guarded tablet) He says: it is written on a tablet that is protected from the devils'.
in a Preserved Tablet. He said:That which is preserved (maḥfūẓ) is the breast (ṣadr) of the believer. It [the Qurʾān] is protected from being reached by anyone who is not of its people (ahlihi), for the people of the Qurʾān are the people of God and His elite. But God knows best.His words, Exalted is He:
The Reward of the Righteous, and the Harsh Seizing of the Disbelieving Enemies of Allah Allah informs about His believing servants that لَهُمْ جَنَّـتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَـرُ (for them will be Gardens under which rivers flow.) This is the opposite of what he has prepared for His enemies of Fire and Hell. Thus, He says, ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (That is the supreme success.) Then Allah says, إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (Verily, the punishment of your Lord is severe and painful.) meaning, indeed His punishment and His vengeance upon His enemies, who have rejected His Messengers, and opposed His command, is severe, great and strong. For verily, He is the Owner of power, Most Strong. He is the One that whatever He wants, then it will be however He wants it to be, in the matter of a blinking of an eye, or even swifter. Thus, Allah says, إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ (Verily, He it is Who begins and repeats.) meaning, from His perfect strength and power is that He begins the creation, and He repeats it just as He began it, without opposition or resistance. وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (And He is Oft-Forgiving, Al-Wadud.) meaning, He forgives the sin of whoever repents to Him and humbles himself before Him, no matter what the sin may be. Ibn `Abbas and others have said about the name Al-Wadud, "It means Al-Habib (the Loving)." ذُو الْعَرْشِ (Owner of the Throne,) meaning, the Owner of the Mighty Throne that is above all of the creation. Then He says, الْمَجِيدِ (Al-Majid (the Glorious).) This word has been recited in two different ways: either with a Dhammah over its last letter (Al-Majidu), which is an attribute of the Lord, or with a Kasrah under its last letter (Al-Majid), which is a description of the Throne. Nevertheless, both meanings are correct. فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (Doer of what He intends.) meaning, whatever He wants He does it, and there is no one who can counter His ruling. He is not asked about what He does due to His greatness, His power, His wisdom and His justice. This is as we have related previously from Abu Bakr As-Siddiq, that it was said to him during the illness of (his) death, "Has a doctor seen you" He replied, "Yes." They said, "What did he say to you" He replied, "He said, `I am the Doer of whatever I intend."' Concerning Allah's statement, هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ - فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (Has the story reached you of the hosts. Of Fir`awn and Thamud) meaning, has the news reached you of what Allah caused to befall them of torment, and that He sent down upon them the punishment that no one was able to ward off from them This is the affirmation of His statement, إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (Verily, the punishment of your Lord is severe and painful.) meaning, when He seizes the wrongdoer, He seizes him with a severe and painful punishment. It is the seizing punishment of One Most Mighty, and Most Powerful. Then Allah says, بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى تَكْذِيبٍ (Nay! The disbelievers (persisted) in denying.) meaning, they are in doubt, suspicion, disbelief and rebellion. وَاللَّهُ مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ (And Allah encompasses them from behind!) meaning, He has power over them, and is able to compel them. They cannot escape Him or evade Him. بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ (Nay! This is a Glorious Qur'an.) meaning, magnificent and noble. فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ (In Al-Lawh Al-Mahfuz!) meaning, among the most high gathering, guarded from any increase, decrease, distortion, or change. This is the end of the Tafsir of Surat Al-Buruj, and all praise and blessings are due to Allah.