Verse display
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
Wawalidin wama walada
The City, This Countryside / al-Balad (90:3)
Connections 3 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (3) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
[I swear] by parent and offspring
Wawalidin wama walada

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

And by the begetter that is Adam and that which he begat that is his descendants mā ‘that which’ actually means man ‘whom’.
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
وقوله تعالى "ووالد وما ولد" قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا ابن عطية عن شريك عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى "ووالد وما ولد" الوالد الذي يلد وما ولد العاقر الذي لا يولد له ورواه ابن أبي حاتم من حديث شريك وهو ابن عبدالله القاضي به وقال عكرمة الوالد العاقر وما ولد الذي يلد. رواه ابن أبي حاتم وقال مجاهد وأبو صالح وقتادة والضحاك وسفيان الثوري وسعيد بن جبير والسدي والحسن البصري وخصيف وشرحبيل بن سعد وغيرهم يعني بالوالد آدم وما ولد ولده وهذا الذي ذهب إليه مجاهد وأصحابه حسن قوي لأنه تعالى لما أقسم بأم القرى وهي أم المساكن أقسم بعده بالساكن وهو آدم أبو البشر وولده وقال أبو عمران الجوني هو إبراهيم وذريته رواه ابن جرير وابن أبي حاتم واختار ابن جرير أنه عام في كل والد وولده وهو محتمل أيضا وقوله تعالى "لقد خلقنا الإنسان فى كبد" روي عن ابن مسعود وابن عباس وعكرمة ومجاهد النخعي وخيثمة والضحاك وغيرهم يعني منتصبا زاد ابن عباس في رواية عنه منتصبا في بطن أمه والكبد الاستواء والاستقامة ومعنى هذا القول لقد خلقناه سويا مستقيما كقوله تعالى "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك".
وقوله - سبحانه - : ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) معطوف على المقسم به الأول وهو قوله - تعالى - : ( بهذا البلد ) . وداخل فى حيز القسم . والمراد بالوالد آدم - عليه السلام - ، والمراد بما ولد : ذريته من بعده .أى : أقسم بهذا البلد الذى له ماله من الشرف ، والمكانة السامية بين البلاد . . وأقسم بأبيكم آدم ، وبذريته من بعده . . أو أقسم بكل والد وبكل مولود .وجئ باسم الموصول " ما " فى قوله ( وَمَا وَلَدَ ) دون " من " مع أنها أكثر استعمالا فى العاقل الذى هو مراد هنا ، لأن " ما " أشد إبهاما ، وشدة الإِبهام المقصود بها هنا التفخيم والتعظيم .. وشبيه بذلك قوله - تعالى - : ( فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَآ أنثى والله أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ . . . ) كما أن تنكير لفظ " والد " هنا للتعظيم أيضا .وقيل المراد بالوالد هنا : إبراهيم - عليه السلام - وبما ولد : الصالحون من ذريته .وقيل المراد بالوالد : من يولد له ، وبقوله ( وَمَا وَلَدَ ) الذى لم يولد له وعليه تكون ما نافية .وقد رجح الإِمام ابن جرير المعنى الأول فقال : والصواب من القول من ذلك ، ما قاله الذين قالوا : إن الله - تعالى - أقسم بكل والد وولده ، لأن الله - تعالى - عم كل والد وما ولد ، وغير جائز أن يخص ذلك إلا بحجة يجب التسليم لها من خبر أو عقل . ولا خبر بخصوص ذلك ولا برهان يجب التسليم له بخصوصه ، فهو على عمومه . .
وقوله: ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) يقول تعالى ذكره: فأقسم بوالد وبولده الذي وَلَد.ثم اختلف أهل التأويل في المعنّي بذلك من الوالد وما ولد، فقال بعضهم: عُنِي بالوالد: كلّ والد، وما ولد: كلّ عاقر لم يلد.* ذكر من قال ذلك:حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن عطية، عن شريك، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس في: ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: الوالد: الذي يلد، وما ولد: العاقر الذي لا يولد له.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: العاقر، والتي تلد.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن النضر بن عربي، عن عكرِمة ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: العاقر، والتي تلد.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: هو الوالد وولده.وقال آخرون: عُنِي بذلك: آدم وولده.* ذكر من قال ذلك:حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: الوالد: آدم، وما ولد: ولده.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: ولده.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: آدم وما ولد .حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: آدم وما ولد.حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن ابن أبي خالد، عن أبي صالح في قول الله ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: آدم وما ولد.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول، في قوله: ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: الوالد: آدم، وما ولد: ولده.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قوله: ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: آدم وما ولد.حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: آدم وما ولد.وقال آخرون: عُنِي بذلك: إبراهيم وما ولد.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن موسى الحَرَشيّ، قال: ثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجَوْنِيّ يقرأ: ( وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ) قال: إبراهيم وما ولد.والصواب من القول في ذلك: ما قاله الذي قالوا: إن الله أقسم بكلّ والد وولده، لأن الله عم كلّ والد وما ولد. وغير جائز أن يخصّ ذلك إلا بحجة يجب التسليم لها من خبر، أو عقل، ولا خبر بخصوص ذلك، ولا برهان يجب التسليم له بخصوصه، فهو على عمومه كما عمه.
"ووالد وما ولد"، يعني آدم عليه السلام وذريته.
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) و { والد } وقع منكراً فهو تنكيرَ تعظيم إذ لا يحتمل غير ذلك في سياق القسم . فتعين أن يكون المرادَ والداً عظيماً ، والراجح عمل والد على المعنى الحقيقي بقرينة قوله { وما ولد } .والذي يناسب القسم بهذا البلد أن يكون المراد ب { والد } إبراهيمَ عليه السلام فإنه الذي اتخذ ذلك البلد لإقامة ولده إسماعيل وزوجه هاجَر قال تعالى : { وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمناً واجنبني وبني أن نعبد الأصنام } [ إبراهيم : 35 ] ثم قال : { ربنا أني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم } [ إبراهيم : 37 ] . وإبراهيم والد سُكان ذلك البلد الأصليين قال تعالى : { ملة أبيكم إبراهيم } [ الحج : 78 ] ، ولأنه والد محمد صلى الله عليه وسلمو { ما وَلد } موصول وصلة والضمير المستتر في { ولد } عائد إلى { والد } . والمقصود : وما ولده إبراهيم من الأبناء والذرية . وذلك مخصوص بالذين اقتفوا هديه فيشمل محمداً صلى الله عليه وسلموفي هذا تعريض بالتنبيه للمشركين من ذرية إبراهيم بأنهم حادُوا عن طريقة أبيهم من التوحيد والصلاح والدعوة إلى الحق وعِمارَةِ المسجد الحرام قال تعالى : { إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا } [ آل عمران : 68 ] .وجيء باسم الموصول { مَا } في قوله : { وما ولد } دون ( مَن ) مع أن ( مَن ) أكثرُ استعمالاً في إرادة العاقل وهو مراد هنا ، فعُدل عن ( مَن ) لأن { ما } أشدُّ إبهاماً ، فأريد تفخيم أصحاب هذه الصلة فجيء لهم بالموصول الشديد الإِبهام لإرادة التفخيم ، ونظيره قوله تعالى : { واللَّه أعلم بما وضعت } [ آل عمران : 36 ] يعني مولوداً عجيبَ الشأن . ويوضِّح هذا أن { ما } تستعمل نَكرة تامة باتفاق ، و ( مَن ) لا تستعمل نكرة تامة إلا عند الفارسي .ولان قوة الإِبهام في { ما } أنسب بإرادة الجماعة دون واحِدٍ معين ، ألا ترى إلى قول الحَكَم الأصم الفَزاري: ... اللُّؤْم أكرم من وَبْرٍ ووالدهِواللؤْمُ أكرمُ من وَبْر ومَا ولَدَا ... يريد ومِن أولاده لا ولداً معيّناً .وجملة : { لقد خلقنا الإنسان في كبد } جواب القسم وهو الغرض من السورة .والإِنسان يجوز أن يراد به الجنس وهو الأظهر وقولُ جمهور المفسرين ، فالتعريف فيه تعريف الجنس ، ويكون المراد به خصوص أهل الشرك لأن قوله : { أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } [ البلد : 5 ] إلى آخر الآيات لا يليق إلا بأحوال غير المؤمنين ، فالعموم عموم عرفي ، أي الإنسان في عُرف الناس يومئذ ، ولم يكن المسلمون إلا نفراً قليلاً ولذلك كثر في القرآن إطلاق الإِنسان مراداً به الكافرون من الناس .ويجوز أن يراد به إنسان معيّن ، فالتعريف تعريف العهد ، فعن الكلبي أنه أبو الأشدّ ويقال : أبو الأشَدّيْن واسمه أُسَيْد بن كَلْدَةَ الجُمَحِي كان معروفاً بالقوّة والشدة يجعل الأديم العُكَاظي تحت قدميه فيقول : من أزالني فله كذا . فيجذبه عشرةُ رجال حتى يمزَّق الأديم ولا تزول قدماه ، وكان شديد الكفر والعداوة للنبيء صلى الله عليه وسلم فنزل فيه : { أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } [ البلد : 5 ] وقيل : هو الوليد بن المغيرة ، وقيل : هو أبو جهل . وعن مقاتل : نزلت في الحارث بن عامر بن نوفل ، زعم أنه أنفق مالاً على إفساد أمر النبي صلى الله عليه وسلم وقيل : هو عمرو بن عبد ودّ الذي اقتحم الخندق في يوم الأحزاب ليدخل المدينة فقتله علي بن أبي طالب خلْف الخندق .وليس لهذه الأقوال شاهد من النقل الصحيح ولا يلائمها القَسَم ولا السياق .
{ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ } أي: آدم وذريته.
قوله تعالى : ووالد وما ولدقال مجاهد وقتادة والضحاك والحسن وأبو صالح : ووالد آدم : - عليه السلام - . وما ولد أي وما نسل من ولده . أقسم بهم ; لأنهم أعجب ما خلق الله تعالى على وجه الأرض لما فيهم من البيان والنطق والتدبير ، وفيهم الأنبياء والدعاة إلى الله تعالى . وقيل : هو إقسام بآدم والصالحين من ذريته ، وأما غير الصالحين فكأنهم بهائم . وقيل : الوالد إبراهيم . وما ولد : ذريته قال أبو عمران الجوني . ثم يحتمل أنه يريد جميع ذريته . ويحتمل أنه يريد المسلمين من ذريته . قال الفراء : وصلحت ما للناس كقوله : ما طاب لكم وكقوله : وما خلق الذكر والأنثى وهو الخالق للذكر والأنثى ، وقيل : ما مع ما بعدها في موضع المصدر أي ووالد وولادته كقوله تعالى : والسماء وما بناها . وقال عكرمة وسعيد بن جبير : ووالد : يعني الذي يولد له ، وما ولد : يعني العاقر الذي لا يولد له وقاله ابن عباس . وما على هذا نفي . وهو بعيد ولا يصح إلا بإضمار الموصول أي ووالد والذي ما ولد ، وذلك لا يجوز عند البصريين . وقيل : هو عموم في كل والد وكل مولود قاله عطية العوفي . وروي معناه عن ابن عباس أيضا . وهو اختيار الطبري . قال الماوردي : ويحتمل أن الوالد النبي - صلى الله عليه وسلم - لتقدم ذكره ، وما ولد أمته : لقوله - عليه السلام - : "إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم " . فأقسم به وبأمته بعد أن أقسم ببلده مبالغة في تشريفه - عليه السلام - .
Man has never been able to free himself from hardship. This shows that he is subordinate to some Superior Power. Similarly, man’s eyes show that there is also a Superior Eye which is watching him. His power of speech indicates that there is One capable of speech over and above him, who has bestowed upon him the power of speech and showed him the right path. If a man realizes himself in the true sense, then he will certainly recognise God.
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (and by the father and that which he begot,...90:3) The word walid refers to Holy Prophet 'Adam (علیہ السلام) the father of mankind, and the phrase مَا وَلَدَ 'that which he begot' refers to his children from the inception of the world to the end of the world. Thus this phrase swears an oath by Holy Prophet 'Adam (علیہ السلام) and all his children. The subject of the oath follows next, thus:
(And the begetter and that which he begat) the begetter is Adam and that which his sons begat; and it is also said this means: the begetter refers to the person who can have children, whether this person is a man or a woman, while that which he begat refers to the men or women who cannot have children; Allah swore by all these,
and [by] the parent and offspring,He said:Parent refers to Adam and offspring refers to Muḥammad .
Which was revealed in Makkah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. Swearing by the Sanctity of Makkah and Other Things that Man was created in Hardship Here Allah has sworn by Makkah, the Mother of the Towns, addressing its resident (during the non-sacred months,) free in this city in order to draw his attention to the significance of its sanctity when its people are in the state of sanctity. Khusayf reported from Mujahid; لاَ أُقْسِمُ بِهَـذَا الْبَلَدِ (Nay! I swear by this city;) "The word "La" (Nay) refers to the refutation against them (Quraish). I swear by this city." Shabib bin Bishr narrated from `Ikrimah, from Ibn `Abbas that he said, لاَ أُقْسِمُ بِهَـذَا الْبَلَدِ (Nay! I swear by this city;) "This means Makkah." Concerning the Ayah: وَأَنتَ حِلٌّ بِهَـذَا الْبَلَدِ (And you are free in this city.) he (Ibn `Abbas) said, "O Muhammad! It is permissable for you to fight in it." Similar was reported from Sa`id bin Jubayr, Abu Salih, `Atiyah, Ad-Dahhak, Qatadah, As-Suddi and Ibn Zayd. Al-Hasan Al-Basri said, "Allah made it lawful (to fight in) for him (the Prophet ) for one hour of a day." The meaning of what they have said was mentioned in a Hadith that is agreed- upon as being authentic. In it the Prophet said, «إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّموَاتِ وَالْأَرْضَ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللهِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ لَا يُعْضَدُ شَجَرُهُ وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهُ، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالْأَمْسِ، أَلَا فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِب» (Verily, Allah made this city sacred on the Day that He created the heavens and the earth. Therefore, it is sacred by the sanctity of Allah until the Day of Judgement. Its trees should not be uprooted, and its bushes and grasses should not be removed. And it was only made lawful for me (to fight in) for one hour of a day. Today its sanctity has been restored just as it was sacred yesterday. So, let the one who is present inform those who are absent.) In another wording of this Hadith, he said, «فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ بِقِتَالِ رَسُولِ اللهِ فَقُولُوا: إِنَّ اللهَ أَذِنَ لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُم» (So, if anyone tries to use the fighting of the Messenger (to conquer Makkah) as an excuse (to fight there), then tell him that Allah permitted it for His Messenger and He has not permitted it for you.) Concerning Allah's statement, وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (And by the begetter and that which he begot.) Mujahid, Abu Salih, Qatadah, Ad-Dahhak, Sufyan Ath-Thawri, Sa`id bin Jubayr, As-Suddi, Al-Hasan Al-Basri, Khusayf, Shurahbil bin Sa`d and others have said, "Meaning, by the begetter, Adam, and that which he begot is his children." This view that Mujahid and his companions have chosen is good and strong. This is supported by the fact that Allah swears by the Mother of the Towns, which are dwellings. Then after it He swears by the dwellers therein, who is Adam, the father of mankind, and his children. Abu `Imran Al-Jawni said, "It refers to Ibrahim and his progeny." Ibn Jarir recorded this statement as did Ibn Abi Hatim. Ibn Jarir preferred the view that it is general and it refers to every father and his children. This meaning is also acceptable. Allah then says, لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَـنَ فِى كَبَدٍ (Verily, We have created man in Kabad.) Ibn Abi Najih and Jurayj reported from `Ata, from Ibn `Abbas concerning the phrase `in Kabad', "He was created while in hardship. Don't you see him" Then he mentioned his birth and the sprouting of his teeth. Mujahid said, فِى كَبَدٍ (in Kabad.) "A drop of sperm, then a clot, then a lump of flesh, enduring in his creation." Mujahid then said, "This is similar to Allah's statement, حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً (His mother bears him with hardship. And she brings him forth with hardship.) (46:15) and she breast-feeds him with hardship, and his livelihood is a hardship. So he endures all of this." Sa`id bin Jubayr said, لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَـنَ فِى كَبَدٍ (Verily, We have created man in Kabad.) "In hardship and seeking livelihood." `Ikrimah said, "In hardship and long-suffering." Qatadah said, "In difficulty." It is reported from Al-Hasan that he said, "Enduring the hardships of the world by life and the severity of the Hereafter." Man is encompassed by Allah and His Bounties Allah says, أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (Does he think that none can overcome him) Al-Hasan Al-Basri said, أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (Does he think that none can overcome him) "Meaning no one is able to take his wealth." Qatadah said, أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (Does he think that none can overcome him) "The Son of Adam thinks that he will not be asked about this wealth of his -- how he earned and how he spent it." Allah said: يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً (He says: "I have wasted wealth in abundance!") This means, the Son of Adam says, "I spent an abundance of wealth." Mujahid, Al-Hasan, Qatadah, As-Suddi and others have said this. أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ (Does he think that none sees him) Mujahid said, "Does he think that Allah, the Mighty and Majestic, does not see him." Others among the Salaf have said similar to this. Allah said; أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (Have We not made for him two eyes) meaning, for him to see with them. وَلِسَاناً (And a tongue) meaning, for him to speak with, and so that he can express that which is inside of him. وَشَفَتَيْنِ (and two lips) In order to help him with speaking, eating food, and beautifying his face and his mouth. The Ability to distinguish between Good and Evil is also a Blessing وَهَدَيْنَـهُ النَّجْدَينِ (And shown him the two ways) This refers to the two paths. Sufyan Ath-Thawri narrated from `Asim, from Zirr, from `Abdullah bin Mas`ud that he said, وَهَدَيْنَـهُ النَّجْدَينِ (And shown him the two ways) "The good and the evil." Similar to this has been reported from `Ali, Ibn `Abbas, Mujahid, `Ikrimah, Abu Wa'il, Abu Salih, Muhammad bin Ka`b, Ad-Dahhak, and `Ata' Al-Khurasani among others. Similar to this Ayah is Allah's statement, إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَـنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـهُ سَمِيعاً بَصِيراً - إِنَّا هَدَيْنَـهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً (Verily, We have created man from Nutfah Amshaj, in order to try him: so We made him hearer and seer. Verily, We showed him the way, whether he be grateful or ungrateful.) (76:2-3)