Verse display
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحࣲۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِیرَۢا بَصِیرࣰا ۝١٧
wakam ahlaknā mina l-qurūni min baʿdi nūḥin wakafā birabbika bidhunūbi ʿibādihi khabīran baṣīra
Children of Israel, The Israelites / al-Isra` (17:17)

Abdel Haleem

View translator profile →
How many generations We have destroyed since Noah! Your Lord knows and observes the sins of His servants well enough
wakam ahlaknā mina l-qurūni min baʿdi nūḥin wakafā birabbika bidhunūbi ʿibādihi khabīran baṣīra

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

A Threat to Quraysh Warning the disbelievers of the Quraysh for rejecting His Messenger Muhammad ﷺ, Allah says that He destroyed other nations who rejected the Messengers after Nuh. This indicates that during the centuries between Adam and Nuh, humans were following Islam, as Ibn `Abbas said: "Between Adam and Nuh there were ten generations, during all of which humans were following Islam." The meaning (of the Ayah) is: "You disbelievers are not more dear to Allah than they were, and you have rejected the most noble of the Messengers and the best of creation, so you are more deserving of punishment." وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَا بَصِيرًا (And sufficient is your Lord as All-Knower and Seer of the sins of His servants.) means, He knows everything they do, good and evil, and nothing at all is hidden from Him, may He be glorified and exalted.
How many — in other words many — generations communities We have destroyed since Noah! And your Lord suffices as One Informed and Beholder of the sins of His servants Knower of the hidden and manifest aspects of these sins bi-rabbika ‘your Lord’ is semantically connected to bi-dhunūb ‘of the sins’.
وكثيرا أهلكنا من الأمم المكذبة رسلها مِن بعد نبي الله نوح. وكفى بربك -أيها الرسول- أنه عالم بجميع أعمال عباده، لا تخفى عليه خافية.
يقول تعالى منذرا كفار قريش في تكذيبهم رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بأنه قد أهلك أمما من المكذبين للرسل من بعد نوح ودل هذا على أن القرون التي كانت بين آدم ونوح على الإسلام كما قاله ابن عباس كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام. ومعناه أنكم أيها المكذبون لستم أكرم على الله منهم وقد كذبتم أشرف الرسل وأكرم الخلائق فعقوبتكم أولى وأحرى. وقوله "وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا" أي هو عالم بجميع أعمالهم خيرها وشرها لا يخفى عليه منها خافية سبحانه وتعالى.
ثم بين - سبحانه - أن هذه القرية لم تكن بدعا فى نزول العذاب بها ، بل هناك قرى كثيرة عتت عن أمر ربها فأخذها - سبحانه - أخذ عزيز مقتدر ، فقال - تعالى - : ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ القرون مِن بَعْدِ نُوحٍ . . . ) .و ( كم ) هنا خبرية أى : أن معناها الإِخبار عن عدد كثير ، وهى فى محل نصب مفعول به لجملة ( أهلكنا ) و " من " فى قوله - تعالى - : ( من القرون ) بيان للفظ ( كم ) وتمييز له كما يميز العدد بالجنس . وأما " من " فى قوله - تعالى - : ( مِن بَعْدِ نُوحٍ ) فهى لابتداء الغاية .والقرون : جمع قرن ، ويطلق على القوم المقترنين فى زمان واحد . والمشهور أن مدته مائة سنة .أى : أن هذه القرية المدمرة بسبب فسوق أهلها ، وعصيانهم لأمرنا ، ليست هى القرية الوحيدة التى نزل بها عذابنا ، بل إننا قد أهلكنا كثيرا من القرى من بعد زمن نوح - عليه السلام - كقوم عاد وثمود وغيرهم ممن استحبوا العمى على الهدى ، وآثروا الكفر على الإِيمان والغى على الرشد .وخص نوح - عليه السلام - بالذكر ، لأنه أول رسول كذبه قومه وآذوه وسخروا منه . . فأهلكهم الله - تعالى - بالطوفان .قال ابن كثير : ودل هذا على أن القرون التى كانت بين آدم ونوح على الإِسلام ، كما قاله ابن عباس : كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإِسلام .ثم ختم - سبحانه - الآية الكريمة بالتهديد الشديد لمن يخالف أمره فقال - تعالى - : ( وكفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً ) .أى : وكفى بربك - أيها الرسول الكريم - إحاطة واطلاعا وعلما بما يقدمه الناس من خير أو شر ، فإنه - سبحانه - يعلم السر وأخفى .والآية الكريمة بجانب أنها تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم فهى - أيضا - تهديد للمشركين ، وإنذار لهم بأنهم إذا ما استمروا على كفرهم ، ومعاداتهم للحق ، وتطاولهم على من جاء به وهو الرسول صلى الله عليه وسلم فسيكونون محلا لغضب الله - تعالى - وسخطه ، ولنزول عذابه الذى أهلك به أمثالهم فى الشرك والكفر والجحود .وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأرض فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الذين مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ الله عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ) وقوله - تعالى - : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الوريد )
وهذا وعيد من الله تعالى ذكره مكذّبي رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من مشركي قريش، وتهديدهم لهم بالعقاب، وإعلام منه لهم، أنهم إن لم ينتهوا عما هم عليه مقيمون من تكذيبهم رسوله صلى الله عليه وسلم أنه محلّ بهم سخطه، ومنـزل بهم من عقابه ما أنـزل بمن قبلهم من الأمم الذين سلكوا في الكفر بالله، وتكذيب رسله سبيلهم، يقول الله تعالى ذكره: وقد أهلكنا أيها القوم من قبلكم من بعد نوح إلى زمانكم قرونا كثيرة كانوا من جحود آيات الله والكفر به، وتكذيب رسله، على مثل الذي أنتم عليه، ولستم بأكرم على الله تعالى منهم، لأنه لا مناسبة بين أحد وبين الله جلّ ثناؤه، فيعذّب قوما بما لا يعذّب به آخرين، أو يعفو عن ذنوب ناس فيعاقب عليها آخرين؛ يقول جلّ ثناؤه: فأنيبوا إلى طاعة الله ربكم، فقد بعثنا إليكم رسولا ينبهكم على حججنا عليكم، ويوقظكم من غفلتكم، ولم نكن لنعذّب قوما حتى نبعث إليهم رسولا منبها لهم على حجج الله، وأنتم على فسوقكم مقيمون، وكفى بربك يا محمد بذنوب عباده خبيرا: يقول: وحسبك يا محمد بالله خابرا بذنوب خلقه عالما، فإنه لا يخفى عليه شيء من أفعال مشركي قومك هؤلاء، ولا أفعال غيرهم من خلقه، وهو بجميع ذلك عالم خابر بصير، يقول: يبصر ذلك كله فلا يغيب عنه منه شيء، ولا يعزب عنه مثقال ذرّة في الأرض ولا في السماء، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر.وقد اختلف في مبلغ مدة القرن،فحدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن أبي محمد بن عبد الله بن أبي أوفى، قال: القرن: عشرون ومئة سنة، فبُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوّل قرن كان، وآخرهم يزيد بن معاوية.وقال آخرون: بل هو مئة سنة.* ذكر من قال ذلك:حدثنا حسان بن محمد بن عبد الرحمن الحمصي أبو الصلت الطائي، قال: ثنا سلامة بن حواس، عن محمد بن القاسم، عن عبد الله بن بسر المازني، قال: وضع النبيّ صلى الله عليه وسلم يده على رأسه وقال: " سَيَعيِشُ هذَا الغُلام قَرْنا " قلت: كم القرن؟ قال: " مِئَةُ سَنَةٍ".حدثنا حسان بن محمد، قال: ثنا سلامة بن حواس، عن محمد بن القاسم، قال: ما زلنا نعدّ له حتى تمَّت مئة سنة ثم مات، قال أبو الصلت: أخبرني سلامة أن محمد بن القاسم هذا كان ختن عبد الله بن بسر.وقال آخرون في ذلك بما حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا عمر بن شاكر، عن ابن سيرين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القَرْنُ أرْبَعُونَ سَنَةً".وقوله (وكَفَى بِرَبِّكَ) أدخلت الباء في قوله (بِرَبِّكَ) وهو في محلّ رفع، لأن معنى الكلام: وكفاك ربك ، وحسبك ربك بذنوب عباده خبيرا، دلالة على المدح، وكذلك تفعل العرب في كلّ كلام كان بمعنى المدح أو الذمّ، تدخل في الاسم الباء والاسم المدخلة عليه الباء في موضع رفع لتدلّ بدخولها على المدح أو الذمّ كقولهم: أكرم به رجلا وناهيك به رجلا وجاد بثوبك ثوبا، وطاب بطعامكم طعاما، وما أشبه ذلك من الكلام، ولو أسقطت الباء مما دخلت فيه من هذه الأسماء رفعت، لأنها في محلّ رفع، كما قال الشاعر:ويُخْـبرُنِي عَـنْ غـائبِ المَـرْءِ هَدْيُهُكَـفَى الهَـدْيُ عَمَّا غَيَّبَ المَرْءُ مُخْبرًا (7)فأما إذا لم يكن في الكلام مدح أو ذمّ فلا يدخلون في الاسم الباء؛ لا يجوز أن يقال: قام بأخيك، وأنت تريد: قام أخوك، إلا أن تريد: قام رجل آخر به، وذلك معنى غير المعنى الأوّل.------------------------الهوامش:(7) البيت من شواهد الفراء في معاني القرآن ( مصورة الجامعة رقم 24059 ص 178) قال : "وكل ما في القرآن من قوله: "وكفى بربك) ، وفي (كفى بالله) و (كفى بنفسك اليوم): فلو ألقيت الباء ، كان الخوف مرفوعا ، كما قال الشاعر: "ويخبرني ... البيت". وإنما يجوز دخول الباء في المرفوع إذا كان يمدح به صاحبه ؛ ألا ترى أنك تقول : كفاك به ، ونهاك به ، وأكرم به رجلا ، وبئس به رجلا ، ونعم به رجلا ، وطاب بطعامك طعاما ، وجاد بثوبك ثوبا . ولو لم يكن مدحا أو ذما لم يجز دخولها؛ ألا ترى أن الذي يقول : قام أخوك . أو قعد أخوك ، لا يجوز له أن يقول: قام بأخيك ، ولا قعد بأخيك؛ إلا أن تريد قام به غيره وقعد به . أ هـ . وقد اغترف ا لمؤلف من كلام الفراء ما شاء ، غير أنه لم يعزه إلى قائله في هذا الموضع .
قوله : ( وكم أهلكنا من القرون ( أي : المكذبة ( من بعد نوح ( يخوف كفار مكة ( وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا ( قال عبد الله بن أبي أوفى : القرن مائة وعشرون سنة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول قرن وكان في آخره يزيد بن معاوية .وقيل : مائة سنة . وروي عن محمد بن القاسم عن عبد الله بن بسر المازني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يده على رأسه وقال : " سيعيش هذا الغلام قرنا " قال محمد بن القاسم فما زلنا نعد له حتى تم له مائة سنة ثم مات .قال الكلبي : ثمانون سنة . وقيل : أربعون سنة .
ضرب مثال لإهلاك القرى الذي وصف سببه وكيفيته في الآية السابقة ، فعقب ذلك بتمثيله لأنه أشد في الكشف وأدخل في التحذير المقصود . وفي ذلك تحقيق لكون حلول العذاب بالقرى مقدماً بإرسال الرسول إلى أهل القرية ، ثم بتوجيه الأوامر إلى المترفين ثم فسقهم عنها وكان زعماء الكفرة من قوم نوح مترفين وهم الذين قالوا : { وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادىء الرأي } [ هود : 27 ] وقال لهم نوح عليه السلام { ولا أقول للذين تزدري أعيُنكم لن يؤتيهم الله خيراً } [ هود : 31 ].فكان مقتضى الظاهر عطف هذه الجملة بالفاء لأنها كالفرع على الجملة قبلها ولكنها عطفت بالواو إظهاراً لاستقلالها بوقع التحذير من جهة أخرى فكان ذلك تخريجاً على خلاف مقتضى الظاهر لهذا الاعتبار المناسب .و ( كم ) في الأصل استفهام عن العدد ، وتستعمل خبرية دالة على عدد كثير مُبهم النوع ، فلذلك تحتاج إلى تمييز لنوع العدد ، وهي هنا خبرية في محل نصب بالفعل الواقع بعدها لأنها التزم تقديمها على الفعل نظراً لكون أصلها الاستفهام وله صدر الكلام . و من القرون } تمييز للإبهام الذي اقتضته ( كم ).والقرون جمع قرن ، وهو في الأصل المدة الطويلة من الزمن فقد يقدر بمائة سنة وبأربعين سنة ، ويطلق على الناس الذين يكونون في تلك المدة كما هنا . وفي الحديث « خير القرون قرني ثم الذين يلونهم » ، أراد أهل قرني ، أي أهل القرن الذي أنا فيه . وقال الله تعالى : { وعادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا } [ الفرقان : 38 ].وتخصيص { من بعد نوح } إيجاز ، كأنه قيل من قوم نوح فمن بعدهم ، وقد جعل زمن نوح مبدأ لقصص الأمم لأنه أول رسول ، واعتبر القَصص من بعده لأن زمن نوح صار كالمنقطع بسبب تجديد عمران الأرض بعد الطوفان ، ولأن العذاب الذي حل بقومه عذاب مهول وهو الغرق الذي أحاط بالعالم .ووجه ذكره تذكير المشركين به وأن عذاب الله لا حد له ، والتنبيه على أن الضلالة تحول دون الاعتبار بالعواقب ودون الاتعاظ بما يحل بمن سبق وناهيك بما حل بقوم نوح من العذاب المهول .وجملة { وكفى بربك بذنوب عباده خبيراً بصيراً } إقبال على خطاب النبي صلى الله عليه وسلم بالخصوص ، لأن كل ما سبق من الوعيد والتهديد إنما مآله إلى حمل الناس على تصديق محمد صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من القرآن بعد أن لجوا في الكفر وتفننوا في التكذيب ، فلا جرم خُتم ذلك بتطمين النبي بأن الله مطلع على ذنوب القوم . وهو تعريض بأنه مجازيهم بذنوبهم بما يناسب فظاعتها ، ولذلك جاء بفعل { كفى } وبوصفي { خبيراً بصيراً } المكنى بذكرهما عن عدم إفلات شيء من ذنوبهم المرئية والمعلومة من ضمائرهم أعني أعمالهم ونواياهم .وقدم ما هو متعلق بالضمائر والنوايا لأن العقائد أصل الأعمال في الفساد والصلاح . وفي الحديث : « ألا وإن في الجسد مضعة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب » .وفي ذكر فعل ( كفى ) إيماء إلى أن النبي غير محتاج إلى من ينتصر له غير ربه فهو كافيه وحسبه ، قال : { فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم } [ البقرة : 137 ] ؛ أو إلى أنه في غنية عن الهم في شأنهم كقوله لنوح : { فلا تسألننِ ما ليس لك به علم } [ هود : 46 ] فهذا إما تسلية له عن أذاهم وإما صرف له عن التوجع لهم .وفي خطاب النبي بذلك تعريض بالوعيد لسامعيه من الكفار .
وهؤلاء أمم كثيرة أبادهم الله بالعذاب من بعد قوم نوح كعاد وثمود وقوم لوط وغيرهم ممن عاقبهم الله لما كثر بغيهم واشتد كفرهم أنزل [الله] بهم عقابه العظيم. { وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا } فلا يخافوا منه ظلما وأنه يعاقبهم على ما عملوه.
قوله تعالى : وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا [ ص: 212 ] قوله تعالى : وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح أي كم من قوم كفروا حل بهم البوار . يخوف كفار مكة . كم في موضع نصب ب أهلكنا والمعنى : ألا يعتبرون بمن أهلكنا من الأمم قبلهم لتكذيبهم أنبياءهم أي ألم يعرفوا ذلك والقرن الأمة من الناس . والجمع القرون ; قال الشاعر :إذا ذهب القرن الذي كنت فيهم وخلفت في قرن فأنت غريبفالقرن كله عالم في عصره مأخوذ من الاقتران أي عالم مقترن به بعضهم إلى بعض ; وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : خير الناس قرني يعني أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم هذا أصح ما قيل فيه . وقيل : المعنى من أهل قرن فحذف كقوله : واسأل القرية . فالقرن على هذا مدة من الزمان ; قيل : ستون عاما وقيل سبعون ، وقيل : ثمانون ; وقيل : مائة ; وعليه أكثر أصحاب الحديث أن القرن مائة سنة ; واحتجوا بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الله بن بسر : تعيش قرنا فعاش مائة سنة ; ذكره النحاس . وأصل القرن الشيء الطالع كقرن ما له قرن من الحيوان .وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا خبيرا عليما بهم . بصيرا يبصر أعمالهم ; وقد تقدم .
The conduct of the leading group of a community is the chief indicator of the level of honesty or corruption of the community’s members. Only this group has the understanding and resources to influence their inferiors. Only they can bear the cost of leadership. This is why the reformation of the prominent group amounts to the reformation of the whole community and the corruption of this prominent group amounts to the corruption of the whole community. If a study is made of communities right from the time of Noah to the present day, the history of each community will confirm the correctness of this general principle. Those leading lights, or elders of the community, who exploit the people to establish their leadership, teach the community emotionalism instead of realism; they teach the community to live in wishful thinking, instead of admitting the truth. In short, instead of making the community attentive to God, they turn it away from God by making it attend to worldly concerns. By thus misleading the community, they bring about its destruction. When leaders of this kind dominate a community, it is to be expected that God has taken a decision to destroy it. Every event of this type happens by God’s will, for no deed or misdeed of any person or community is hidden from Him.
Sequence Previous verses said that it is the customary practice of Allah Ta` ala that he does not send punishment upon a people until the commandments of Allah reach them through the blessed prophets which they still refuse to obey. Given in the verses cited above is what happens on the other side when the messages of Allah and His Messenger do reach a people and they still show contumacy, then, a mass punishment is sent over them. Commentary A doubt and its answer A surface look at the expressions: اِذا اَرَدنَا (idha aradna: when We intend) and, after that: اَمَرنَا (amarna: We command) in verse 12 could have triggered the doubt that destroying those people was the divine purpose from the very beginning. Therefore, they were first commanded to believe and obey through the prophets, then their indulgence in sin was made to be the cause of punishment. All this came from none but Allah Ta` ala. Is it not? If so, would these innocent people not be just about a helpless and excusable lot? The answer is that Allah Ta’ ala has given man reason and choice and has determined the ways of reward and punishment. Now, if someone elects to do nothing but what brings punishment, then, it is the customary practice of Allah that He would activate the causes that bring the same punishment. Thus, the real cause of punishment they receive is nothing but their own resolve and determination to remain on the side of disbelief and sin. Since this is no simple intention, therefore, they cannot be helpless and excusable. Another Tafsir of this verse The well known sense of the word: اَمَرنَا (amarna) is the same as appears above, that is, 'We commanded.' But, the renditions or versions (qira’ at) of this word differ. In one rendition opted for by Abu ` Uthman an-Nahdi, Abu Raja', Abu al-'Aliyah and Mujahid, this word has appeared with a double sound on the letter mim. Rendered as: اَمَّرَنَا (ammarna), it means 'We made affluent people leaders and rulers, who then sank in sin, and thus became the cause of punishment for the whole people.' There is a qira'ah (rendition or version) of this word credited to Sayyidna ` Ali and Ibn ` Abbas ؓ where it has been recited as: اَمَرنَا (aamarna) and which has also been explained by them as having the sense of: اَکثَرنَا (aktharna: We increase the number of). Thus it comes to mean: 'When Allah Ta` ala sends punishment on a certain people, its initial sign is that the number of the reckless rich is increased among them and they, through their spate of sins, become the cause of making the punishment descend upon the entire people.' The outcome of the first qira'ah is that such affluent people are made the rulers of a people. The outcome of the second qira'ah is that the number of such people is increased in that society. Both versions show that the government of the 'affluent' or the abundance of such people in a society is not something to be happy about, rather, is a sign of divine punishment. Let us recapitulate. When Allah Ta’ ala is angry with a people and intends to make a punishment descend upon them, there appears an initial sign of it. People who love to wallow in wealth and power are made the ruling custodians of their affairs, or, even if they do not become their actual political rulers, the number of such people is increased among a people. In both these cases, the result is the same. Drunk with the pleasures they can buy, acquire or appropriate with their affluence and influence, they start caring less for anything else, disobey the will and command of Allah personally as well as lead the trail for others to follow in their footsteps. In consequence, comes the punishment of Allah Ta’ ala all over them. The influence of the rich over a people is a natural phenomenon By particularly mentioning affluent people who use their wealth to pursue a life of luxury, it has been indicated that the masses are naturally affected with the deeds and morals of those rich among them and those who rule over them. When these people get used to misdeeds, the whole nation follows suit and takes to misdeeds (as the only available norm of social survival). Therefore, those who have been blessed with wealth by Allah Ta’ ala should be more concerned with the correction of their deeds and morals - lest they fall into the trap of a luxurious life style, are heedless to self-correction, and make the entire nation go astray because of them. If so, the curse of the misdeeds that issue forth from their nation will fall on them too.
(How many generations) of old (have we destroyed since Noah!) since the people of Noah (And Allah sufficeth as knower and Beholder of the sins of His slaves) that they were destroyed even We have not explained this to you; and We know their sins and chastisement.