All Might and Honor is for Allah -- He Alone has Full Authority within the Universe
Allah said to His Messenger ,
وَلاَ يَحْزُنكَ
(Do not greive) because of the remarks of these idolators, and depend on Allah and ask for His help. Put your trust in Him.
إِنَّ الْعِزَّةَجَمِيعاً
(For all power and honor belong to Allah.) All might and honor belong to Him, His Messenger and the believers.
هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(He is the All-Hearer, the All-Knower.) He hears the utterances of His servants and knows their affairs. Allah then stated that to Him is the dominion of the heavens and earth. But the idolators worship idols, that own nothing and can neither harm nor benefit anyone. They have no evidence to base their worship on them. They only follow their own conjecture, lies, and ultimately - falsehood. Allah then informed us that He is the One Who made the night for His servants to rest therein from weariness and exhaustion.
وَالنَّهَـارَ مُبْصِـراً
(And the day to make things visible (to you).) bright and clear for them to seek livelihood and to travel to fulfill their needs.
إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
(Verily, in this are Ayat for a people who listen.) Those who hear these proofs and take a lesson from them. These Ayat can lead them to realize the greatness of their Creator and Sustainer.
Why surely to God belongs all who are in the heavens and all who are in the earth as servants possessions and creatures. Those who call upon those who worship besides God that is other than Him idols are not following associates of His in reality exalted be He above this they are following nothing but conjecture in this matter that is their supposition that these are gods who intercede for them and they are only telling lies in this matter.
Why, surely to God belongs all who are in the heavens and all who are in the earth, all being under His dominion, disposal and subjugation and have no power over anything other than through His Essence and His will and His empowering of them. Those who call upon besides God are not following associates: what thing can those who call upon besides God follow as associateḍ In other words, if all are under His subjugation and dominion, then what they call upon besides God cannot be anything, nor can it have any effective agency or power; they are following nothing but, the illusions of their conjecture and what they conjure up in their imagination, and they are but reckoning the existence of something which has no existence in reality.
Why, surely to God belongs all who are in the heavens and all who are in the earth, all being under His dominion, disposal and subjugation and have no power over anything other than through His Essence and His will and His empowering of them. Those who call upon besides God are not following associates: what thing can those who call upon besides God follow as associateḍ In other words, if all are under His subjugation and dominion, then what they call upon besides God cannot be anything, nor can it have any effective agency or power; they are following nothing but, the illusions of their conjecture and what they conjure up in their imagination, and they are but reckoning the existence of something which has no existence in reality.
ألا إن لله كل مَن في السموات ومن في الأرض من الملائكة، والإنس، والجن وغير ذلك. وأي شيء يتَّبع مَن يدعو غير الله من الشركاء؟ ما يتَّبعون إلا الشك، وإن هم إلا يكذبون فيما ينسبونه إلى الله.
ثم أخبر تعالى أن له ملك السموات والأرض وأن المشركين يعبدون الأصنام وهي لا تملك شيئا لا ضرا ولا نفعا ولا دليل لهم على عبادتها بل إنما يتبعون في ذلك ظنونهم وتخرصهم وكذبهم وإفكهم.
ثم قال - تعالى - ( ألا إِنَّ للَّهِ مَن فى السماوات وَمَنْ فى الأرض ) أى : ألا إن لله وحده ملك جميع من فى السموات ومن فى الأرض من إنس وجن وملائكة .وجاء التعبير القرآني هنا بلفظ ( من ) الشائع فى العقلاء ، للإِيذان بعدم الحاجة إلى التصريح بغيرهم ، لأنهم إذا كانوا مع شرفهم وعلو منزلتهم مملوكين لله - تعالى - كان غيرهم ممن لا يعقل أولى بذلك .قال صاحب الكشاف قوله : ( ألا إِنَّ للَّهِ مَن فى السماوات وَمَنْ فى الأرض ) يعني العقلاء المميزين وهم الملائكة والثقلان ، وإنما خصهم بالذكر ليؤذن أن هؤلاء إذا كانوا له وفى ملكه ، فهم عبيد كلهم ، وهو - سبحانه - ربهم ، ولا يصلح أحد منهم للربوبية ، ولا أن يكون شريكاً له فيها ، فما وراءهم مما لا يعقل أحق أن لا يكون له ندا وشريكاً ، وليدل على أن من اتخذ غيره ربا من ملك أو إنس ، فضلاً عن صنم أو غير ذلك ، فهو مبطل تابع لما أدى إليه التقليد وترك النظر .وقوله : ( وَمَا يَتَّبِعُ الذين يَدْعُونَ مِن دُونِ الله شُرَكَآءَ ) .أى : وما يتبع هؤلاء المشركون فى عبادتهم لغير الله شركاء فى الحقيقة ، وإنما يتبعون أشياء أخرى سموها من عند أنفسهم شركاء جهلا منهم ، لأن الله - تعالى - تنزه وتقدس عن أن يكون له شريك أو شركاء فى ملكه أو فى عبادته .وعلى هذا التفسير تكون ( ما ) فى قوله ( وَمَا يَتَّبِعُ ) نافية ، وقوله ( شُرَكَآءَ ) مفعول يتبع ، ومفعول يدعون محذوف لدلالة ما قبله عليه ، أى : وما يتبع الين يدعون من دون الله آلهة شركاء .ويجوز أن تكون ( ما ) استفهامية منصوبة بقوله ( يتبع ) ، ويكون قوله ( شُرَكَآءَ ) منصوب بقوله ( يَدْعُونَ ) وعليه يكون المعنى .أي شيء يتبع هؤلاء المشركون فى عبادتهم؟ إنهم يعبدون شركاء سموهم بهذا الاسم من عند أنفسهم ، أما هم فى الحقيقة فلا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا .وقوله : ( إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) أى : ما يتبعون فى عبادتهم لغير الله إلا الظن الذى لا يغني عن الحق شيئاً ، وإلا الخرص المبني على الوهم الكاذب ، والتقدير الباطل .وأصل الخرص : الحزر والتقدير للشيء على سبيل الظن لا على سبيل الحقيقة .قال الراغب : وحقيقة ذلك أن كل قول مقول عن ظن وتخمين يقال له خرص ، سواء أكان مطابقاً للشيء أو مخالفاً له ، من حيث إن صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن ولا سماع ، بل اعتمد فيه على الظن والتخمين كفعل الخارص فى خرصه - أى : كفعل من يخرص الثمرعلى الشجر - وكل من قال قولاً على هذا النحو قد يسمى كاذباً وإن كان قوله مطابقاً للمقول المخبر عنه .وقيل : الخرص : الكذب كما فى قوله - تعالى - ( وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) أي يكذبون .
القول في تأويل قوله تعالى : أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ (66)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ألا إن لله يا محمد كلَّ من في السموات ومن في الأرض ، ملكًا وعبيدًا ، لا مالك لشيء من ذلك سواه. يقول: فكيف يكون إلهًا معبودًا من يعبُده هؤلاء المشركون من الأوثان والأصنام، وهي لله ملك، وإنما العبادة للمالك دون المملوك، وللرب دون المربوب؟ ، (وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء)، يقول جل ثناؤه: وأيُّ شيء يتبع من يدعو من دون الله ، يعني: غير الله وسواه ، شركاء. ومعنى الكلام: أيُّ شيءٍ يتبع من يقول لله شركاء في سلطانه وملكه كاذبًا، والله المنفرد بملك كل شيء في سماء كان أو أرض؟ ، (إن يتبعون إلا الظن) ، يقول: ما يتبعون في قيلهم ذلك ودعواهم إلا الظن، يقول: إلا الشك لا اليقين (54) ، (وإن هم إلا يخرصون) ، يقول: وإن هم إلا يتقوّلون الباطل تظنِّيًا وتَخَرُّصا للإفك ، (55) عن غير علمٍ منهم بما يقولون.--------------------------الهوامش :(54) انظر تفسير " الظن " فيما سلف من فهارس اللغة ( ظنن ) .(55) في المطبوعة : " تظننا " وأثبت ما في المخطوطة معجما ، على قلة إعجام الحروف فيها ." والتظني " ، هو " التظنن " ، وإنما قلبت نونه الآخرة ياء لتوالي النونات وثقل تواليها ، وهو كثير فاش في كلام العرب .
( ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ) هو استفهام معناه : وأي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء؟وقيل : وما يتبعون حقيقة ، لأنهم يعبدونها على ظن أنهم شركاء فيشفعون لنا ، وليس على ما يظنون . ( إن يتبعون إلا الظن ) يظنون أنها تقربهم إلى الله تعالى ، ( وإن هم إلا يخرصون ) يكذبون .
د بتوجيه هذا الكلام هم المشركون لتأييسهم من كل احتمال لانتصارهم على النَّبيء عليه الصلاة والسلام والمسلمين ، فإن كثيراً منهم حين يفهم ما في الآيات الخمس السَّابقة من قوله : { وما تكون في شأن } [ يونس : 61 ] إلى هنا من التصريح بهوان ، شأنهم عند الله وعند رسوله ومن التعريض باقتراب حلول الغلبة عليهم يخامرهم بعض الشك في صدق الرسول وأنّ ما توعَّدهم به حق ، ثمّ يغالطون أنفسهم ويسلون قلوبهم بأنَّه إن تحقَّق ذلك سيجدون من آلهتهم وساطة في دفع الضر عنهم ويقولون في أنفسهم : لمثل هذا عبدناهم ، وللشَّفاعة عند الله أعددناهم ، فسيق هذا الكلام لقطع رجائهم منهم بالاستدلال على أنَّهم دون ما يظن بهم .فالجملة مستأنفة استئنافاً ابتدائياً ومناسبة وقوعها عقب جملة { ولا يحزنك قولهم } [ يونس : 65 ] أن أقوالهم دحضت بمضمون هذه الجملة . وأما وقوعها عقب جملة { إن العزة لله جميعاً } [ يونس : 65 ] فلأنها حجَّة على أنّ العزّة لله لأنّ الذي له من في السماوات ومن في الأرض تكون له العزّة الحق .وافتتاح الجملة بحرف التنبيه مقصود منه إظهار أهميَّة العلم بمضمونها وتحقيقه ولذلك عقب بحرف التأكيد ، وزيد ذلك تأكيداً بتقديم الخبر في قوله : { لله من في السماوات ومن في الأرض } وباجتلاب لام الملك .و { مَنْ } الموصولة شأنها أن تطلق على العقلاء وجيء بها هنا مع أن المقصد الأوّل إثبات أنّ آلهتهم ملك لله تعالى ، وهي جمادات غير عاقلة ، تغليباً ولاعتقادهم تلك الآلهة عقلاء وهذا من مجاراة الخصم في المناظرة لإلزامه بنهوض الحجَّة عليه حتَّى على لازم اعتقاده . والحكم بكون الموجودات العاقلة في السماوات والأرض ملكاً لله تعالى يفيد بالأحرى أن تلك الحجارة ملك الله لأن من يملك الأقوى أقدر على أن يملك الأضعف فإن من العرب من عَبَد الملائكة ، ومنهم من عبدوا المسيح ، وهم نصارى العرب .وذكر السماوات والأرض لاستيعاب أمكنة الموجودات فكأنه قيل : ألا إنّ لله جميع الموجودات .وجملة : { وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء } الخ معطوفة على جملة : { لله من في السماوات ومن في الأرض }. وهي كالنتيجة للجملة الأولى إذ المعنى أن جميع الموجودات ملك لله ، واتّباع المشركين أصنامهم اتباع خاطىء باطل .و ( ما ) نافية لا محالة ، بقرينة تأكيدها ب ( إنْ ) النَّافية ، وإيراد الاستثناء بعدهما . و { شركاء } مفعول { يدْعون } الذي هو صلة { الذين }.وجملة : { إن يتبعون } تَوكيدٌ لَفظي لجملة { ما يتبع الذين يدعون } وأعيد مضمونها قضاء لحق الفصاحة حيث حصل من البعد بين المستثنى والمستثنى منه بسبب الصلة الطويلة ما يشبه التعقيد اللفظي وذلك لا يليق بأفصح كلام مع إفادة تلك الإعادة مفاد التأكيد لأن المقام يقتضي الإمعان في إثبات الغرض .و { الظن } مفعول لِكلا فعلي { يتَّبعُ ، ويتْبعون } فإنهما كفعل واحد . وليس هذا من التنازع لأن فعل التوكيد اللفظي لا يطلب عملاً لأن المقصود منه تكرير اللفظ دون العمل فالتقدير : وما يتبع المشركون إلا الظنّ وإن هم إلا يخرصون .والظنُّ : هنا اسم منزل منزلة اللازم لم يقصد تعليقه بمظنون معين ، أي شأنهم اتباع الظنون . والمراد بالظن هنا العلم المخطىء .وقد بينت الجملة التي بعدها أنّ ظنهم لا دليل عليه بقوله : { وإن هم إلا يخرصون }.والخرْص : القول بالحزر والتخمين . وتقدّم نظير هذه الآية في سورة الأنعام ( 116 ) وهو قوله : { وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلاّ الظنّ وإن هم إلا يخرصون . }
يخبر تعالى: أن له ما في السماوات والأرض، خلقًا وملكًا وعبيدًا، يتصرف فيهم بما شاء من أحكامه، فالجميع مماليك لله، مسخرون، مدبرون، لا يستحقون شيئًا من العبادة، وليسوا شركاء لله بوجه الوجوه، ولهذا قال: {وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} الذي لا يغني من الحق شيئًا {وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} في ذلك، خرص كذب وإفك وبهتان. فإن كانوا صادقين في أنها شركاء لله، فليظهروا من أوصافها ما تستحق به مثقال ذرة من العبادة، فلن يستطيعوا، فهل منهم أحد يخلق شيئًا أو يرزق، أو يملك شيئًا من المخلوقات، أو يدبر الليل والنهار، الذي جعله الله قياما للناس؟.
قوله تعالى ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصونقوله تعالى ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض أي يحكم فيهم بما يريد ويفعل فيهم ما يشاء سبحانه ! .وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ما للنفي ، أي لا يتبعون شركاء على الحقيقة ، بل يظنون أنها تشفع أو تنفع . وقيل : ( ما ) استفهام ، أي : أي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ؟ تقبيحا لفعلهم .ثم أجاب فقال : إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون أي يحدسون ويكذبون ، وقد تقدم .
Who has created heaven and earth; and who is sustaining them?—These questions have been the central point of the human quest in every age. But finding the correct answers to these questions will be possible only when a man is able to see beyond the physical world, and nobody possesses eyes which can see beyond the physical world. This is why every answer which man himself devises is based on mere guesswork and conjecture and not on any knowledge based on facts. In this world, those who speak on the basis of real knowledge are known as prophets. These are the particular people who have direct contact with the world above. God Himself, on His own, informs them of the reality of things. Therefore, prophets’ knowledge is the only knowledge on which one can rely with certainty. We have no direct means of testing the veracity of the Prophet’s claims. However, there certainly exists an indirect means; and that is the signs (ayat) of the universe. These signs, in effect, corroborate the inner realities explained by the Prophet. For instance, we see that on earth, day follows night and night follows day. This phenomenon of rotation has come into existence due to an extremely stable system which is regulated with mathematical precision. Moreover, this phenomenon is wonderfully favourable to our life. There appears to be a clearly purposeful plan at work behind it. This state of affairs is definitely a proof of the existence of a Being who is vested with Absolute power, who is Benevolent and Merciful, and about whom the prophets have been giving us information throughout the ages. Those who, according to their own ideas, follow ‘partners’ are not following any factual reality, but only their own conjecture and imagination. The reality revealed through the prophets is corroborated by the entire universe, but there is nobody here to corroborate or uphold the claim of the polytheists, or those who attribute partners to God (mushriks).
It was said in the last verse (64) that, for the friends of Allah, there is the good news in the worldly life and in the Hereafter. As for the good news of the Hereafter, it will come at the time of death when the spirit of the deceased will be taken to Allah. At that time, he will hear the good news of Paradise being for him. Then, on the day of Qiyamah, when he rises from his grave, he will receive the good news of being welcome to Paradise. This is similar to what al-Tabarani has reported from Sayyidna Ibn ` Umar ؓ narrates that the Holy Prophet ﷺ said: ` People who recite: لا إلہ إلا اللہ (la ilaha illallah: There is no god but Allah) will not experience any fright at the time of death, nor inside the grave, nor at the time they rise from it. This is as if my eyes are seeing the scenario of that time when these people will, shaking the dust off, rise from their graves, saying: الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ (Praised is Allah who has removed from us [ all ] grief - 35:34) '
As for the good news in this world, the Holy Prophet ﷺ said, `(they are) the true dreams one sees himself or are seen by someone else with him in it and, in which, there is good news for them. (Reported by al-Bukhri from Sayyidna Abu Hurairah ؓ .
Another basharah (good news) of this world unfolds in the form that Muslims at large love someone and take him to be good without any personal motive or interest. About it, the Holy Prophet ﷺ said: تِلکَ عَاجِلُ بشرَی المؤمِن that is, ` being taken as good and praiseworthy is, for a true Muslim, good news in ready cash.' (Muslim and al-Baghawi)
(Lo! is it not unto Allah that belongeth whosoever is in the heavens and whosoever is in the earth) of created beings and He changes them as He wills? (Those who follow) worship (aught instead of Allah follow not) worship not ((His) partners) gods in the form of idols. (They follow) they worship (only a conjecture) by means of conjecture, and have no certainty (and they) i.e. the leaders of the disbelievers (do but guess) they lie to those who are lowly among them.
All Might and Honor is for Allah -- He Alone has Full Authority within the Universe
Allah said to His Messenger ,
وَلاَ يَحْزُنكَ
(Do not greive) because of the remarks of these idolators, and depend on Allah and ask for His help. Put your trust in Him.
إِنَّ الْعِزَّةَجَمِيعاً
(For all power and honor belong to Allah.) All might and honor belong to Him, His Messenger and the believers.
هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(He is the All-Hearer, the All-Knower.) He hears the utterances of His servants and knows their affairs. Allah then stated that to Him is the dominion of the heavens and earth. But the idolators worship idols, that own nothing and can neither harm nor benefit anyone. They have no evidence to base their worship on them. They only follow their own conjecture, lies, and ultimately - falsehood. Allah then informed us that He is the One Who made the night for His servants to rest therein from weariness and exhaustion.
وَالنَّهَـارَ مُبْصِـراً
(And the day to make things visible (to you).) bright and clear for them to seek livelihood and to travel to fulfill their needs.
إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
(Verily, in this are Ayat for a people who listen.) Those who hear these proofs and take a lesson from them. These Ayat can lead them to realize the greatness of their Creator and Sustainer.
Why surely to God belongs all who are in the heavens and all who are in the earth as servants possessions and creatures. Those who call upon those who worship besides God that is other than Him idols are not following associates of His in reality exalted be He above this they are following nothing but conjecture in this matter that is their supposition that these are gods who intercede for them and they are only telling lies in this matter.
Why, surely to God belongs all who are in the heavens and all who are in the earth, all being under His dominion, disposal and subjugation and have no power over anything other than through His Essence and His will and His empowering of them. Those who call upon besides God are not following associates: what thing can those who call upon besides God follow as associateḍ In other words, if all are under His subjugation and dominion, then what they call upon besides God cannot be anything, nor can it have any effective agency or power; they are following nothing but, the illusions of their conjecture and what they conjure up in their imagination, and they are but reckoning the existence of something which has no existence in reality.
Why, surely to God belongs all who are in the heavens and all who are in the earth, all being under His dominion, disposal and subjugation and have no power over anything other than through His Essence and His will and His empowering of them. Those who call upon besides God are not following associates: what thing can those who call upon besides God follow as associateḍ In other words, if all are under His subjugation and dominion, then what they call upon besides God cannot be anything, nor can it have any effective agency or power; they are following nothing but, the illusions of their conjecture and what they conjure up in their imagination, and they are but reckoning the existence of something which has no existence in reality.
ألا إن لله كل مَن في السموات ومن في الأرض من الملائكة، والإنس، والجن وغير ذلك. وأي شيء يتَّبع مَن يدعو غير الله من الشركاء؟ ما يتَّبعون إلا الشك، وإن هم إلا يكذبون فيما ينسبونه إلى الله.
ثم أخبر تعالى أن له ملك السموات والأرض وأن المشركين يعبدون الأصنام وهي لا تملك شيئا لا ضرا ولا نفعا ولا دليل لهم على عبادتها بل إنما يتبعون في ذلك ظنونهم وتخرصهم وكذبهم وإفكهم.
ثم قال - تعالى - ( ألا إِنَّ للَّهِ مَن فى السماوات وَمَنْ فى الأرض ) أى : ألا إن لله وحده ملك جميع من فى السموات ومن فى الأرض من إنس وجن وملائكة .وجاء التعبير القرآني هنا بلفظ ( من ) الشائع فى العقلاء ، للإِيذان بعدم الحاجة إلى التصريح بغيرهم ، لأنهم إذا كانوا مع شرفهم وعلو منزلتهم مملوكين لله - تعالى - كان غيرهم ممن لا يعقل أولى بذلك .قال صاحب الكشاف قوله : ( ألا إِنَّ للَّهِ مَن فى السماوات وَمَنْ فى الأرض ) يعني العقلاء المميزين وهم الملائكة والثقلان ، وإنما خصهم بالذكر ليؤذن أن هؤلاء إذا كانوا له وفى ملكه ، فهم عبيد كلهم ، وهو - سبحانه - ربهم ، ولا يصلح أحد منهم للربوبية ، ولا أن يكون شريكاً له فيها ، فما وراءهم مما لا يعقل أحق أن لا يكون له ندا وشريكاً ، وليدل على أن من اتخذ غيره ربا من ملك أو إنس ، فضلاً عن صنم أو غير ذلك ، فهو مبطل تابع لما أدى إليه التقليد وترك النظر .وقوله : ( وَمَا يَتَّبِعُ الذين يَدْعُونَ مِن دُونِ الله شُرَكَآءَ ) .أى : وما يتبع هؤلاء المشركون فى عبادتهم لغير الله شركاء فى الحقيقة ، وإنما يتبعون أشياء أخرى سموها من عند أنفسهم شركاء جهلا منهم ، لأن الله - تعالى - تنزه وتقدس عن أن يكون له شريك أو شركاء فى ملكه أو فى عبادته .وعلى هذا التفسير تكون ( ما ) فى قوله ( وَمَا يَتَّبِعُ ) نافية ، وقوله ( شُرَكَآءَ ) مفعول يتبع ، ومفعول يدعون محذوف لدلالة ما قبله عليه ، أى : وما يتبع الين يدعون من دون الله آلهة شركاء .ويجوز أن تكون ( ما ) استفهامية منصوبة بقوله ( يتبع ) ، ويكون قوله ( شُرَكَآءَ ) منصوب بقوله ( يَدْعُونَ ) وعليه يكون المعنى .أي شيء يتبع هؤلاء المشركون فى عبادتهم؟ إنهم يعبدون شركاء سموهم بهذا الاسم من عند أنفسهم ، أما هم فى الحقيقة فلا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا .وقوله : ( إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) أى : ما يتبعون فى عبادتهم لغير الله إلا الظن الذى لا يغني عن الحق شيئاً ، وإلا الخرص المبني على الوهم الكاذب ، والتقدير الباطل .وأصل الخرص : الحزر والتقدير للشيء على سبيل الظن لا على سبيل الحقيقة .قال الراغب : وحقيقة ذلك أن كل قول مقول عن ظن وتخمين يقال له خرص ، سواء أكان مطابقاً للشيء أو مخالفاً له ، من حيث إن صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن ولا سماع ، بل اعتمد فيه على الظن والتخمين كفعل الخارص فى خرصه - أى : كفعل من يخرص الثمرعلى الشجر - وكل من قال قولاً على هذا النحو قد يسمى كاذباً وإن كان قوله مطابقاً للمقول المخبر عنه .وقيل : الخرص : الكذب كما فى قوله - تعالى - ( وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) أي يكذبون .
القول في تأويل قوله تعالى : أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ (66)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ألا إن لله يا محمد كلَّ من في السموات ومن في الأرض ، ملكًا وعبيدًا ، لا مالك لشيء من ذلك سواه. يقول: فكيف يكون إلهًا معبودًا من يعبُده هؤلاء المشركون من الأوثان والأصنام، وهي لله ملك، وإنما العبادة للمالك دون المملوك، وللرب دون المربوب؟ ، (وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء)، يقول جل ثناؤه: وأيُّ شيء يتبع من يدعو من دون الله ، يعني: غير الله وسواه ، شركاء. ومعنى الكلام: أيُّ شيءٍ يتبع من يقول لله شركاء في سلطانه وملكه كاذبًا، والله المنفرد بملك كل شيء في سماء كان أو أرض؟ ، (إن يتبعون إلا الظن) ، يقول: ما يتبعون في قيلهم ذلك ودعواهم إلا الظن، يقول: إلا الشك لا اليقين (54) ، (وإن هم إلا يخرصون) ، يقول: وإن هم إلا يتقوّلون الباطل تظنِّيًا وتَخَرُّصا للإفك ، (55) عن غير علمٍ منهم بما يقولون.--------------------------الهوامش :(54) انظر تفسير " الظن " فيما سلف من فهارس اللغة ( ظنن ) .(55) في المطبوعة : " تظننا " وأثبت ما في المخطوطة معجما ، على قلة إعجام الحروف فيها ." والتظني " ، هو " التظنن " ، وإنما قلبت نونه الآخرة ياء لتوالي النونات وثقل تواليها ، وهو كثير فاش في كلام العرب .
( ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ) هو استفهام معناه : وأي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء؟وقيل : وما يتبعون حقيقة ، لأنهم يعبدونها على ظن أنهم شركاء فيشفعون لنا ، وليس على ما يظنون . ( إن يتبعون إلا الظن ) يظنون أنها تقربهم إلى الله تعالى ، ( وإن هم إلا يخرصون ) يكذبون .
د بتوجيه هذا الكلام هم المشركون لتأييسهم من كل احتمال لانتصارهم على النَّبيء عليه الصلاة والسلام والمسلمين ، فإن كثيراً منهم حين يفهم ما في الآيات الخمس السَّابقة من قوله : { وما تكون في شأن } [ يونس : 61 ] إلى هنا من التصريح بهوان ، شأنهم عند الله وعند رسوله ومن التعريض باقتراب حلول الغلبة عليهم يخامرهم بعض الشك في صدق الرسول وأنّ ما توعَّدهم به حق ، ثمّ يغالطون أنفسهم ويسلون قلوبهم بأنَّه إن تحقَّق ذلك سيجدون من آلهتهم وساطة في دفع الضر عنهم ويقولون في أنفسهم : لمثل هذا عبدناهم ، وللشَّفاعة عند الله أعددناهم ، فسيق هذا الكلام لقطع رجائهم منهم بالاستدلال على أنَّهم دون ما يظن بهم .فالجملة مستأنفة استئنافاً ابتدائياً ومناسبة وقوعها عقب جملة { ولا يحزنك قولهم } [ يونس : 65 ] أن أقوالهم دحضت بمضمون هذه الجملة . وأما وقوعها عقب جملة { إن العزة لله جميعاً } [ يونس : 65 ] فلأنها حجَّة على أنّ العزّة لله لأنّ الذي له من في السماوات ومن في الأرض تكون له العزّة الحق .وافتتاح الجملة بحرف التنبيه مقصود منه إظهار أهميَّة العلم بمضمونها وتحقيقه ولذلك عقب بحرف التأكيد ، وزيد ذلك تأكيداً بتقديم الخبر في قوله : { لله من في السماوات ومن في الأرض } وباجتلاب لام الملك .و { مَنْ } الموصولة شأنها أن تطلق على العقلاء وجيء بها هنا مع أن المقصد الأوّل إثبات أنّ آلهتهم ملك لله تعالى ، وهي جمادات غير عاقلة ، تغليباً ولاعتقادهم تلك الآلهة عقلاء وهذا من مجاراة الخصم في المناظرة لإلزامه بنهوض الحجَّة عليه حتَّى على لازم اعتقاده . والحكم بكون الموجودات العاقلة في السماوات والأرض ملكاً لله تعالى يفيد بالأحرى أن تلك الحجارة ملك الله لأن من يملك الأقوى أقدر على أن يملك الأضعف فإن من العرب من عَبَد الملائكة ، ومنهم من عبدوا المسيح ، وهم نصارى العرب .وذكر السماوات والأرض لاستيعاب أمكنة الموجودات فكأنه قيل : ألا إنّ لله جميع الموجودات .وجملة : { وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء } الخ معطوفة على جملة : { لله من في السماوات ومن في الأرض }. وهي كالنتيجة للجملة الأولى إذ المعنى أن جميع الموجودات ملك لله ، واتّباع المشركين أصنامهم اتباع خاطىء باطل .و ( ما ) نافية لا محالة ، بقرينة تأكيدها ب ( إنْ ) النَّافية ، وإيراد الاستثناء بعدهما . و { شركاء } مفعول { يدْعون } الذي هو صلة { الذين }.وجملة : { إن يتبعون } تَوكيدٌ لَفظي لجملة { ما يتبع الذين يدعون } وأعيد مضمونها قضاء لحق الفصاحة حيث حصل من البعد بين المستثنى والمستثنى منه بسبب الصلة الطويلة ما يشبه التعقيد اللفظي وذلك لا يليق بأفصح كلام مع إفادة تلك الإعادة مفاد التأكيد لأن المقام يقتضي الإمعان في إثبات الغرض .و { الظن } مفعول لِكلا فعلي { يتَّبعُ ، ويتْبعون } فإنهما كفعل واحد . وليس هذا من التنازع لأن فعل التوكيد اللفظي لا يطلب عملاً لأن المقصود منه تكرير اللفظ دون العمل فالتقدير : وما يتبع المشركون إلا الظنّ وإن هم إلا يخرصون .والظنُّ : هنا اسم منزل منزلة اللازم لم يقصد تعليقه بمظنون معين ، أي شأنهم اتباع الظنون . والمراد بالظن هنا العلم المخطىء .وقد بينت الجملة التي بعدها أنّ ظنهم لا دليل عليه بقوله : { وإن هم إلا يخرصون }.والخرْص : القول بالحزر والتخمين . وتقدّم نظير هذه الآية في سورة الأنعام ( 116 ) وهو قوله : { وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلاّ الظنّ وإن هم إلا يخرصون . }
يخبر تعالى: أن له ما في السماوات والأرض، خلقًا وملكًا وعبيدًا، يتصرف فيهم بما شاء من أحكامه، فالجميع مماليك لله، مسخرون، مدبرون، لا يستحقون شيئًا من العبادة، وليسوا شركاء لله بوجه الوجوه، ولهذا قال: {وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} الذي لا يغني من الحق شيئًا {وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} في ذلك، خرص كذب وإفك وبهتان. فإن كانوا صادقين في أنها شركاء لله، فليظهروا من أوصافها ما تستحق به مثقال ذرة من العبادة، فلن يستطيعوا، فهل منهم أحد يخلق شيئًا أو يرزق، أو يملك شيئًا من المخلوقات، أو يدبر الليل والنهار، الذي جعله الله قياما للناس؟.
قوله تعالى ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصونقوله تعالى ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض أي يحكم فيهم بما يريد ويفعل فيهم ما يشاء سبحانه ! .وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ما للنفي ، أي لا يتبعون شركاء على الحقيقة ، بل يظنون أنها تشفع أو تنفع . وقيل : ( ما ) استفهام ، أي : أي شيء يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ؟ تقبيحا لفعلهم .ثم أجاب فقال : إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون أي يحدسون ويكذبون ، وقد تقدم .
Who has created heaven and earth; and who is sustaining them?—These questions have been the central point of the human quest in every age. But finding the correct answers to these questions will be possible only when a man is able to see beyond the physical world, and nobody possesses eyes which can see beyond the physical world. This is why every answer which man himself devises is based on mere guesswork and conjecture and not on any knowledge based on facts. In this world, those who speak on the basis of real knowledge are known as prophets. These are the particular people who have direct contact with the world above. God Himself, on His own, informs them of the reality of things. Therefore, prophets’ knowledge is the only knowledge on which one can rely with certainty. We have no direct means of testing the veracity of the Prophet’s claims. However, there certainly exists an indirect means; and that is the signs (ayat) of the universe. These signs, in effect, corroborate the inner realities explained by the Prophet. For instance, we see that on earth, day follows night and night follows day. This phenomenon of rotation has come into existence due to an extremely stable system which is regulated with mathematical precision. Moreover, this phenomenon is wonderfully favourable to our life. There appears to be a clearly purposeful plan at work behind it. This state of affairs is definitely a proof of the existence of a Being who is vested with Absolute power, who is Benevolent and Merciful, and about whom the prophets have been giving us information throughout the ages. Those who, according to their own ideas, follow ‘partners’ are not following any factual reality, but only their own conjecture and imagination. The reality revealed through the prophets is corroborated by the entire universe, but there is nobody here to corroborate or uphold the claim of the polytheists, or those who attribute partners to God (mushriks).
It was said in the last verse (64) that, for the friends of Allah, there is the good news in the worldly life and in the Hereafter. As for the good news of the Hereafter, it will come at the time of death when the spirit of the deceased will be taken to Allah. At that time, he will hear the good news of Paradise being for him. Then, on the day of Qiyamah, when he rises from his grave, he will receive the good news of being welcome to Paradise. This is similar to what al-Tabarani has reported from Sayyidna Ibn ` Umar ؓ narrates that the Holy Prophet ﷺ said: ` People who recite: لا إلہ إلا اللہ (la ilaha illallah: There is no god but Allah) will not experience any fright at the time of death, nor inside the grave, nor at the time they rise from it. This is as if my eyes are seeing the scenario of that time when these people will, shaking the dust off, rise from their graves, saying: الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ (Praised is Allah who has removed from us [ all ] grief - 35:34) '
As for the good news in this world, the Holy Prophet ﷺ said, `(they are) the true dreams one sees himself or are seen by someone else with him in it and, in which, there is good news for them. (Reported by al-Bukhri from Sayyidna Abu Hurairah ؓ .
Another basharah (good news) of this world unfolds in the form that Muslims at large love someone and take him to be good without any personal motive or interest. About it, the Holy Prophet ﷺ said: تِلکَ عَاجِلُ بشرَی المؤمِن that is, ` being taken as good and praiseworthy is, for a true Muslim, good news in ready cash.' (Muslim and al-Baghawi)
(Lo! is it not unto Allah that belongeth whosoever is in the heavens and whosoever is in the earth) of created beings and He changes them as He wills? (Those who follow) worship (aught instead of Allah follow not) worship not ((His) partners) gods in the form of idols. (They follow) they worship (only a conjecture) by means of conjecture, and have no certainty (and they) i.e. the leaders of the disbelievers (do but guess) they lie to those who are lowly among them.