Verse display
كَأَن لَّمۡ یَغۡنَوۡا۟ فِیهَاۤۗ أَلَا بُعۡدࣰا لِّمَدۡیَنَ كَمَا بَعِدَتۡ ثَمُودُ ۝٩٥
ka-an lam yaghnaw fīhā alā buʿ'dan limadyana kamā baʿidat thamūd
Hud / Hud (11:95)
Connections 1 multi-source 5 single-source 4 commentators

Multi-source connections cited by 2+ commentators

Single-source mentions (5) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
as if they had never lived and flourished there. Yes, away with the people of Midian, just like the Thamud
ka-an lam yaghnaw fīhā alā buʿ'dan limadyana kamā baʿidat thamūd

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Shu` ayb's threatening of His People When the Prophet of Allah,Shu` ayb, despaired of their response to him, he said, "O mypeople اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ (Act according to your ability,) This means, "Act according to your current ways." This is actually a severe threat. إِنِّى عَـمِلٌ (I am acting.) according to my way. سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ (You will come to know who it is on whom descends the torment that will cover him with ignominy, and who is a liar!) meaning, between me and you. وَارْتَقِبُواْ (And watch you!) This means to wait. إِنِّى مَعَكُمْ رَقِيبٌ (I too am watching with you.) Allah then says, وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَـرِهِمْ جَـثِمِينَ (And when Our commandment came, We saved Shu`ayb and those who believed with him by a mercy from Us. And As-Sayhah (awful cry) seized the wrongdoers, and they lay (Jathimin) in their homes.) His saying Jathimin means extinct and lifeless without any movement. Here Allah mentions that a loud cry (Sayhah) came to them. In Surat Al-A`raf He says a severe quake (Rajfah) came to them. In Surat Ash-Shu`ara', He said it was a torment of a cloudy day. They were one nation upon which all of these punishments were gathered on the day of their destruction. In each context, Allah only mentioned that which was suitable. In Surat Al-A`raf when they said, لَنُخْرِجَنَّكَ يـشُعَيْبُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ (We shall certainly drive you out, O Shu`ayb, and those who have believed with you from our town.)7:88 In this verse it was suitable to mention a tremor, or quake (Rajfah). The earth in which they practiced their wrongdoing and they wanted to expel their Prophet from it, shook them. Here, due to their disrespectful manners in speaking to their Prophet, Allah mentioned the awful cry (Sayhah) which overcame them and killed them. In Surat Ash-Shu`ara' when they said, فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ السَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّـدِقِينَ (So cause a piece of the heaven to fall on us, if you are of the truthful!)26:187 Allah said in response, فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (So the torment of the day of Shadow seized them. Indeed that was the torment of a Great Day.)26:189 This is from the intricate secrets and to Allah belongs all praise and much bounty forever. Concerning the statement, كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ (As if they had never lived there!) This means it was as if they had not lived in their homes before that. أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ (So away with Madyan as just as Thamud went away!) They (Thamud) were their neighbors and they did not live far from the homes of the people of Madyan. They were similar in their disbelief and their highway robbery. They were also both Arabs.
as if ka-an is softened in other words understand it as ka-annahum they had never dwelt there ‘Lo! Away with Midian just as Thamūd was done away with!’
كأن لم يقيموا في ديارهم وقتًا من الأوقات. ألا بُعدًا لـ "مدين" -إذ أهلكها الله وأخزاها- كما بَعِدت ثمود، فقد اشتركت هاتان القبيلتان في البعد والهلاك.
وقوله "كأن لم يغنوا فيها" أي يعيشوا في دارهم قبل ذلك "ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود" وكانوا جيرانهم قريبا منهم في الدار وشبيها بهم في الكفر وقطع الطرق وكانوا عربا مثلهم.
( كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ ) أى : كأن هؤلاء الهلكى من قوم شعيب ، لم يعيشوا فى ديارهم قبل ذلك عيشة ملؤها الرغد والرخاء والأمان . . .يقال : غنى فلان بالمكان ، إذا أقام به وعاش فيه ف نعمة ورغد . . .( أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ ) أى : ألا هلاكا مصحوبا بالخزى واللعنة والطرد من رحمة الله لقبيلة مدين ، كما هلكت من قبلهم قبيلة ثمود .وهكذا طويت صفحة أخرى من صفات الظالمين وهم قوم شعيب . . عليهم السلام - كما طويت من قبلهم صفحات قوم نوح وهود وصالح ولوط - عليه السلام- .هذا ، ومن أهم العبر والعظات التى تتجلى واضحة فى قصة شعيب مع قومه كما جاءت فى هذه السورة الكريمة :أن الداعى إلى الله لكى ينجح فى دعوته ، عليه أن ينوع خطابه للمدعوين ، بحيث يشتمل توجيهه على الترغيب والترهيب ، وعلى الأسباب وما تؤدى إليه من نتائج ، وعلى ما يقنع العقل ويقنع العاطفة . . .ففى هذه القصة نجد شعيبا - عليه السلام - يبدأ دعوته بأمر قومه بعبادة الله - تعالى - ، ثم ينهاهم عن أبرز الرذائل التى كانت منتشرة وهى نقص المكيال والميزان ، ثم يبين لهم الأسباب التى حملته على ذلك : ( إني أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وإني أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ) .ثم ينهاهم نهيا عاما عن الإِفساد فى الأرض ( وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرض مُفْسِدِينَ ) .ثم يرشدهم إلى أن الرزق الحلال مع الإِيمان والاستقامة ، خير لهم من التشبع بزينة الحياة الدنيا بدون تمييز بين ما هو صالح وما هو طالح : وبقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين . .ثم يذكرهم بأنه لا يأمرهم إلا بما يأمر به نفسه ، ولا ينهاهم إلا عما ينهاها عنه وأنه ليس ممن يقولون بأفواههم ما ليس فى قلوبهم ( وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إلى مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإصلاح مَا استطعت . . . ) .ثم يذكرهم بمصارع السابقين ، ويحذرهم من أن يسلكوا مسلكهم ، لأنهم لو فعلوا ذلك لهلكوا كما هلك الذين من قبلهم : ( وياقوم لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شقاقي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ . . . ) .ثم يفتح لهم باب الأمل فى عفو الله عنهم متى استغفروه وتابوا إليه : ( واستغفروا رَبَّكُمْ ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ )ثم تراه يثور عليهم عندما يراهم يتجاوزون حدودهم بالنسبة لله - تعالى - وللحق الذى جاءهم به من عنده - سبحانه - : ( أرهطي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ الله واتخذتموه وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ . وياقوم اعملوا على مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ . . . ) .وهكذا نجد شعيبا - عليه السلام - وهو خطيب الأنبياء كما وصفه الرسول - صلى الله عليه وسلم - يرشد قومه إلى ما يصلحهم ويسعدهم بأسلوب حكيم ، جامع لكل ألوان التأثير ، والتوجيه السديد .وليت الدعاة إلى الله فى كل زمان ومكان يتعلمون من قصة شعيب . . عليه السلام - مع قومه أسلوب الدعوة إلى الله - تعالى .
القول في تأويل قوله تعالى : كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ (95)قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: كأن لم يعش قوم شعيب الذين أهلكهم الله بعذابه ، حين أصبحوا جاثمين في ديارهم قبل ذلك. ولم يغنوا.* * *، من قولهم: " غنيت بمكان كذا " ، إذا أقمت به، (21) ومنه قول النابغة:* * *غَنِيَــتْ بِـذَلِكَ إِذْ هُـمُ لِـي جِـيرَةٌمِنْهَــا بِعَطْــفِ رِسَــالِةٍ وتَـوَدُّدِ (22)وكما :-18528- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح، قال ، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: (كأن لم يغنوا فيها) ، قال يقول: كأن لم يعيشوا فيها.18529- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله.18530- حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة مثله.* * *، وقوله: (ألا بعدًا لمدين كما بعدت ثمود) ، يقول تعالى ذكره: ألا أبعد الله مدين من رحمته، بإحلال نقمته بهم (23) ، " كما بعدت ثمود "، يقول: " كما بعدت من قبلهم ثمود من رحمته ، بإنـزال سخطه بهم.---------------------------الهوامش :(21) انظر تفسير " غني بكذا " فيما سلف 12 : 569 ، 570 / 15 : 56 ، 381 .(22) مضى البيت وشرحه فيما سلف ص : 56 .(23) انظر تفسير " البعد " فيما سلف ص : 334 ، 367 ، 381 .
( كأن لم يغنوا ) أي : كأن لم يقيموا ولم يكونوا ( فيها ألا بعدا ) هلاكا ، ( لمدين كما بعدت ) هلكت ( ثمود ) .
وتقدم الكلام على { بُعْداً } في قصة نوح في قوله : { وقيل بُعداً للقوم الظالمين } [ هود : 44 ].وأما قوله : { كما بَعدت ثمود } فهو تشبيه البعد الذي هو انقراض مدين بانقراض ثمود . ووجه الشبه التّماثل في سبب عقابهم بالاستئصال ، وهو عذاب الصيحة ، ويجوز أن يكون المقصود من التّشبيه الاستطراد بذمّ ثمود لأنهم كانوا أشدّ جرأة في مناواة رسل الله ، فلمّا تهيأ المقام لاختتام الكلام في قصص الأمم البائدة ناسب أن يعاد ذكر أشدّها كفراً وعناداً فَشُبّهَ هلك مدين بهلكهم .والاستطراد فَنّ من البديع . ومنه قول حسّان في الاستطراد بالهجاء بالحارث أخي أبي جهل :إن كنت كاذبة الذي حدثتني ... فنجوت منجَى الحارث بن هشامترك الأحبّة أن يقاتل دُونهم ... ونَجا برأس طمرّة ولجام
{ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ْ} أي: كأنهم ما أقاموا في ديارهم، ولا تنعموا فيها حين أتاهم العذاب. { أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ ْ} إذ أهلكها الله وأخزاها { كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ ْ} أي: قد اشتركت هاتان القبيلتان في السحق والبعد والهلاك. وشعيب عليه السلام كان يسمى خطيب الأنبياء، لحسن مراجعته لقومه، وفي قصته من الفوائد والعبر، شيء كثير. منها: أن الكفار، كما يعاقبون، ويخاطبون، بأصل الإسلام, فكذلك بشرائعه وفروعه، لأن شعيبا دعا قومه إلى التوحيد، وإلى إيفاء المكيال والميزان، وجعل الوعيد، مرتبا على مجموع ذلك. ومنها: أن نقص المكاييل والموازين، من كبائر الذنوب, وتخشى العقوبة العاجلة، على من تعاطى ذلك، وأن ذلك من سرقة أموال الناس، وإذا كان سرقتهم في المكاييل والموازين، موجبة للوعيد، فسرقتهم - على وجه القهر والغلبة - من باب أولى وأحرى. ومنها: أن الجزاء من جنس العمل، فمن بخس أموال الناس، يريد زيادة ماله، عوقب بنقيض ذلك, وكان سببا لزوال الخير الذي عنده من الرزق لقوله: { إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ ْ} أي: فلا تسببوا إلى زواله بفعلكم. ومنها: أن على العبد أن يقنع بما آتاه الله، ويقنع بالحلال عن الحرام وبالمكاسب المباحة عن المكاسب المحرمة، وأن ذلك خير له لقوله: { بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ ْ} ففي ذلك، من البركة، وزيادة الرزق ما ليس في التكالب على الأسباب المحرمة من المحق، وضد البركة. ومنها: أن ذلك، من لوازم الإيمان وآثاره، فإنه رتب العمل به, على وجود الإيمان، فدل على أنه إذا لم يوجد العمل، فالإيمان ناقص أو معدوم. ومنها: أن الصلاة، لم تزل مشروعة للأنبياء المتقدمين، وأنها من أفضل الأعمال، حتى إنه متقرر عند الكفار فضلها، وتقديمها على سائر الأعمال, وأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، وهي ميزان للإيمان وشرائعه، فبإقامتها تكمل أحوال العبد، وبعدم إقامتها، تختل أحواله الدينية. ومنها: أن المال الذي يرزقه الله الإنسان - وإن كان الله قد خوله إياه - فليس له أن يصنع فيه ما يشاء، فإنه أمانة عنده، عليه أن يقيم حق الله فيه بأداء ما فيه من الحقوق، والامتناع من المكاسب التي حرمها الله ورسوله، لا كما يزعمه الكفار، ومن أشبههم، أن أموالهم لهم أن يصنعوا فيها ما يشاءون ويختارون، سواء وافق حكم الله، أو خالفه. ومنها: أن من تكملة دعوة الداعي وتمامها أن يكون أول مبادر لما يأمر غيره به، وأول منته عما ينهى غيره عنه، كما قال شعيب عليه السلام: { وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ْ} ولقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ْ} ومنها: أن وظيفة الرسل وسنتهم وملتهم، إرادة الإصلاح بحسب القدرة والإمكان، فيأتون بتحصيل المصالح وتكميلها، أو بتحصيل ما يقدر عليه منها، وبدفع المفاسد وتقليلها، ويراعون المصالح العامة على المصالح الخاصة. وحقيقة المصلحة، هي التي تصلح بها أحوال العباد، وتستقيم بها أمورهم الدينية والدنيوية. ومنها: أن من قام بما يقدر عليه من الإصلاح، لم يكن ملوما ولا مذموما في عدم فعله، ما لا يقدر عليه، فعلى العبد أن يقيم من الإصلاح في نفسه، وفي غيره، ما يقدر عليه. ومنها: أن العبد ينبغي له أن لا يتكل على نفسه طرفة عين، بل لا يزال مستعينا بربه، متوكلا عليه، سائلا له التوفيق، وإذا حصل له شيء من التوفيق، فلينسبه لموليه ومسديه، ولا يعجب بنفسه لقوله: { وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ْ} ومنها: الترهيب بأخذات الأمم، وما جرى عليهم، وأنه ينبغي أن تذكر القصص التي فيها إيقاع العقوبات بالمجرمين في سياق الوعظ والزجر. كما أنه ينبغي ذكر ما أكرم الله به أهل التقوى عند الترغيب والحث على التقوى. ومنها: أن التائب من الذنب كما يسمح له عن ذنبه، ويعفى عنه فإن الله تعالى يحبه ويوده، ولا عبرة بقول من يقول: "إن التائب إذا تاب، فحسبه أن يغفر له
ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود تقدم معناه ، وحكى الكسائي أن أبا عبد الرحمن السلمي قرأ " كما بعدت ثمود " بضم العين . قال النحاس : المعروف في اللغة إنما يقال بعد يبعد بعدا وبعدا إذا هلك . وقال المهدوي : من ضم العين من " بعدت " فهي لغة تستعمل في الخير والشر ، ومصدرها البعد ; وبعدت تستعمل في الشر خاصة ; يقال : بعد يبعد بعدا ; فالبعد على قراءة الجماعة بمعنى اللعنة ، وقد يجتمع معنى اللغتين لتقاربهما في المعنى ; فيكون مما جاء مصدره على غير لفظه لتقارب المعاني .
The people of Shu‘ayb’s community considered themselves Lords of Midian, taking things which had been given to them for the purpose of putting them to the test as their inalienable right. With all this in mind, they planned aggressive measures against Shu‘ayb. They even threatened to banish him and his companions from their land ( 7:88 ). But in the land which they considered their very own and of which they had become landlords, a terrible earthquake with horrifying tremors erupted at God’s behest; as a result of which, the whole region was destroyed. They were annihilated in their own domain, as if they had never existed. However, those members of the community who had accepted Shu‘ayb’s word, and had become his companions, were saved by special divine intervention.
After having given this good counsel to them, he warned them of the punishment of Allah Ta` ala. He said: وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِ‌مَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ ۚ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ And 0 my people, let not your hostility towards me cause you to suffer what was suffered by the people of Nuh, or the people of Hud, or the people of Salih. And the people of Lut are not far from you. The sense of the last sentence is that the overturned habitations of the people of Sayyidna Lut (علیہ السلام) were close to Madyan where they were. Then, in terms of time, the punishment that came upon them was very close. From this they could learn their lesson and leave their obstinacy. Hearing this, his people were enraged. They said that had it not been for the support he had from his clan, they would have stoned him to death. Despite this threat, Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) true to his mettle as a prophet, did not hesitate to tell them that they feared his clan all right, but would have no fear of Allah who holds everything in His power. Finally, when his people did not listen to anything said to them, Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) told them that they could now wait for the punishment. After that, Allah Ta ala took out Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) and those who had believed in him, as is the Divine practice, from that habitation and the rest of them were destroyed instantly at the harsh Cry of Sayyidna Jibra'il (علیہ السلام) . Injunctions and Rulings: Rules about Lessening of Weights and Measures One of the reasons why punishment fell on the people of Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) was their practice of weighing and measuring less than due - called tatfif. The Holy Qur'an has described the severe punishment for those who do that in Surah al-Mutaffifin which opens with the verse: وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (Woe to those who give less - 83:1). There is a consensus of the entire Muslim Ummah that doing so is strictly Haram (unlawful). Quoting a saying of Sayyidna ` Umar ؓ ، Imam Malik has said in Mu'atta' that weighing and measuring less essentially means that someone does not fulfill the right of another person due on him, fully and duly. In fact, makes it less, whether it happens to be something given by weight, or measure, or something of another kind. If an employee falls short in performing his or her assigned duty, or an office worker, or a laborer cuts his working hours short, or fails to fulfill his job assignment as due, then, they all will be counted in this cat-egory. Anyone who does not perform his or her Salah with due consideration of everything obligatory and mash En in it has also committed the crime of this ` tatfif.' May Allah keep all of us protected from it! Ruling It appears in Tafsir al-Qurtubi that the people of Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) would save gold and silver by trimming the edges of gold and silver coins, like dinar and dirham, circulating in the country as official currency, and which they would channel back into circulation at par value. Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) prohibited them from doing so. In Hadith as well, the Holy Prophet ﷺ has declared the chipping of the coins of an Islamic state to be Haram (unlawful). Tafsir authority, Zayd ibn Aslam has said exactly this while explaining the verse of the Qur'an: تِسْعَةُ رَ‌هْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْ‌ضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ; (nine family heads spreading corruption in the land and not correcting [ their ways ] - 27:48). He says that these people of the city mentioned in the verse used to chip off gold and silver from dinar and dirham coins and ran a profitable business of their own through this source - something the Qur'an calls a great corruption. During the Khilafah of Sayyidna ` Umar ibn ` Abd al-` Aziz (رح) ، someone was arrested while he was cutting a dirham coin. He was awarded a punishment of lashes and was paraded around head shaved. (Tafsir al Qurtubi)
(As though they had not dwelt there) it was as if they never lived on this earth. (A far removal for Midian) the people of Shu'ayb from the mercy of Allah, (even as Thamud) the people of Salih (had been removed afar) from the mercy of Allah! The people of Salih and the people of Shu'ayb were punished by the same chastisement. They were seized by the Cry that announced their chastisement, followed by extreme heat. This heat came to the people of Salih from beneath their feet while it came to the people of Shu'ayb from above their heads.