Verse display
ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ شُعَیۡبࣰا كَأَن لَّمۡ یَغۡنَوۡا۟ فِیهَاۚ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ شُعَیۡبࣰا كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرِینَ ۝٩٢
alladhīna kadhabū shuʿayban ka-an lam yaghnaw fīhā alladhīna kadhabū shuʿayban kānū humu l-khāsirīn
The Heights, The Elevated Places / al-A`raf (7:92)
Connections 8 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (8) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
it was as if those who had rejected Shuayb had never lived there; it was those who had rejected Shuayb who were the losers
alladhīna kadhabū shuʿayban ka-an lam yaghnaw fīhā alladhīna kadhabū shuʿayban kānū humu l-khāsirīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَـسِرُونَ ("If you follow Shu`ayb, be sure then you will be the losers!") Allah answered them, فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَـثِمِينَ (So the earthquake seized them and they lay (dead), prostrate in their homes) Allah said that the earthquake shook them, as punishment for threatening to expel Shu`ayb and his followers. Allah mentioned their end again in Suah Hud, وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَـرِهِمْ جَـثِمِينَ (And when Our commandment came, We saved Shu`ayb and those who believed with him by a mercy from Us. And the Sayhah (loud cry) seized the wrongdoers, and they lay (dead) prostrate in their homes.) 11:94 This Ayah mentions the Sayhah (cry) that struck them after they mocked Shu`ayb, saying, أَصَلَوَتُكَ تَأْمُرُكَ (Does your Salah (prayer) command you...) so it was befitting to mention here the cry that made them silence. In Surat Ash-Shu`ara', Allah said, فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (But they belied him, so the torment of the Day of Shadow (a gloomy cloud) seized them. Indeed that was the torment of a Great Day) 26:189 because they challenged Shu`ayb, فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ السَّمَآءِ ("So cause a piece of the heaven to fall on us, if you are of the truthful!") 26:187. Therefore, Allah stated that each of these forms of punishment struck them on the Day of the Shadow. First, فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ (So the torment of the Day of Shadow (a gloomy cloud) seized them) 26:189 when a gloomy cloud came over them (containing) fire, flames and a tremendous light. Next, a cry from the sky descended on them and a tremor shook them from beneath. Consequently, their souls were captured, their lives were taken and their bodies became idle, فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَـثِمِينَ (and they lay (dead), prostrate in their homes). Allah said next, كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ (They became as if they had never dwelt there) meaning, after the torment seized them, it looked as if they never dwelled in the land from which they wanted to expel their Messenger Shu`ayb and his followers. Here, Allah refuted their earlier statement, الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَـسِرِينَ (Those who belied Shu`ayb, they were the losers.)
Those who denied Shu‘ayb alladhīna kadhdhabū Shu‘ayban this constitutes the subject of the sentence the predicate of which is introduced by the following ka-an ‘as if’ it is as if ka-an has been softened its subject omitted in other words understand it as ka-annahum they had never dwelt never had residence there in those dwelling-places of theirs; those who denied Shu‘ayb they were the losers the emphasis effected by the repetition of the relative clause alladhīna kadhdhabū Shu‘ayban ‘those who denied Shu‘ayb’ and what follows it is intended as a refutation of what they had said previously sc. ‘if you follow Shu‘ayb you shall indeed be losers’.
الذين كذَّبوا شعيبًا كأنهم لم يقيموا في ديارهم، ولم يتمتعوا فيها، حيث استؤصلوا، فلم يبق لهم أثر، وأصابهم الخسران والهلاك في الدنيا والآخرة.
قال تعالى "كأن لم يغنوا فيها" أي كأنهم لما أصابتهم النقمة لم يقيموا بديارهم التي أرادوا إجلاء الرسول وصحبه منها ثم قال تعالى مقابلا لقيلهم "الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين".
ثم يعقب القرآن على مصرعهم بالرد على قولتهم : إن من يتبع شعيبا خاسر ، فيقرر على سبيل التهكم أن الخسران لم يكن من نصيب من اتبع شعيبا ، وإنما الخسران كان من نصيب الذين خالفوه وكذبوه ، فيقول : ( الذين كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الذين كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الخاسرين ) .أى : الذين كذبوا شعيبا وتطاولوا عليه وهددوه وأتباعه بالاخراج من قريتهم ، كأنهم عندما حاقت بهم العقوبة لم يقيموا فى ديارهم ناعمى البال ، يظلهم العيش الرغيد ، والغنى الظاهر .يقال : غنى بالمكان يغنى ، أقامبه وعاش فيه فى نعمة ورغد .والجلمة الكريمة استئناف لبيان ابتلائهم بشؤم قولهم : ( لَنُخْرِجَنَّكَ ياشعيب والذين آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ ) فكأن سائلا ، قال : فكيف كان مصيرهم؟ فكان الجواب : الذين هددوا شعيبا ومن معه وأنذروهم بالاخراج كانت عاقبتهم أن هلكوا وحرموا من قريتهم حتى لكأنهم لم يقيموا بها ، ولم يعيشوا بالاخراج كانت عاقبتهم أن هلكوا وحرموا من قريتهم حتى لكأنهم لم يقيموا بها ، ولم يعيشوا فيها مطلقا ، لأنه متى انقضى الشىء صار كأنه لم يكن .والاسم الموصول ( الذين ) مبتدأ ، وخبره جملة ( كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا ) .ثم أعاد القرآن الموصول وصلته لزيادة التقرير ، وللإيذان بأن ما ذكر فى حيز الصلة هو الذى استوجب العقوبتين فقال : ( الذين كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الذين كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الخاسرين ) .أى : الذين كذبوا شعيبا وكفروا بدعوته كانوا هم الخاسرين دينيا ودنيويا ، وليس الذين اتبعوه كما زعم أولئك المهلكون .وبهذا القدر اكتفى القرآن عن التصريح بإنجائه هنا ، وقد صرح بإنجائه فى سورة هود فقال : ( وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً والذين آمَنُواْ مَعَهُ ) قال صاحب الكشاف : وفى هذا الاستئناف والابتداء ، وهذا التكرير ، مبالغة فى رد مقالة الملأ لأشياعهم ، وتسفيه لرأيهم ، واستهزاء بنصحهم لقومهم واستعظام لما جرى عليهم " .
القول في تأويل قوله : الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ (92)قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: فأهلك الذين كذبوا شعيبًا فلم يؤمنوا به، فأبادَهم، فصارت قريتهم منهم خاوية خلاءً=( كأن لم يغنوا فيها ) ، يقول: كأن لم ينـزلوا قطّ ولم يعيشوا بها حين هلكوا .* * *يقال: " غَنِيَ فلان بمكان كذا ، فهو يَغْنَى به غِنًى وغُنِيًّا " ، (24) إذا نـزل به وكان به، كما قال الشاعر. (25)وَلَقَــدْ يَغْنَــى بِهَــا جِـيرَانُكِ الْمُمْسِــكُو مِنْــكِ بِعَهْــدٍ وَوِصَـالِ (26)وقال رؤبة:وَعَهْدُ مَغْنَى دِمْنَةٍ بِضَلْفَعَا (27)إنما هو " مفعل " من " غني".* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:14866-حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور قال، حدثنا معمر، عن قتادة.( كأن لم يغنوا فيها ) ، : كأن لم يعيشوا، كأن لم ينعموا.14867-حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح، قال : حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: ( كأن لم يغنوا فيها ) ، يقول : كأن لم يعيشوا فيها.14868-حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: ( كأن لم يغنوا فيها ) ، كأن لم يكونوا فيها قطُّ.* * *وقوله: ( الذين كذبوا شعيبًا كانوا هم الخاسرين ) ، يقول تعالى ذكره: لم يكن الذين اتَّبعوا شعيبًا الخاسرين ، بل الذين كذّبوه كانوا هم الخاسرين الهالكين. (28) لأنه أخبر عنهم جل ثناؤه: أن الذين كذبوا شعيبًا قالوا للذين أرادُوا اتباعه: لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ ، فكذبهم الله بما أحلَّ بهم من عاجلِ نَكاله، ثم قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ما خسر تُبَّاع شعيب، بل كانَ الذين كذبوا شعيبًا لما جاءت عقوبة الله ، هم الخاسرين ، دون الذين صدّقوا وآمنوا به.------------------الهوامش :(24) هذا المصدر الثاني"غنيا" ليس في شيء من مراجع اللغة ، وضبطته بضم الغين وكسر النون وتشديد الياء ، على زنة"فعول" وهكذا استظهرت. ولا أدري أيصح ذلك أم لا يصح.(25) هو عبيد بن الأبرص.(26) ديوانه: 58 ، مختارات ابن الشجري 2: 37 ، والخصائص لابن جني 2: 2455 والمنصف لابن جني 1: 66 ، والخزانة 3: 237 ، وهي القصيدة الفاخرة التي لم يتجشم فيها إلا ما في نهضته ووسعه ، عن غير اغتصاب واستكراه أجاءه إليه ، فقاد القصيدة كلها على أن آخر مصراع كل بيت منها منته إلى (ال) التعريف ، كما قال ابن جني في الخصائص ، أولها:يَــا خَـلِيلَيَّ اُرْبَعَـا وَاُسْـتَخْبِرَا الْـمَـنْزِلَ الـدَّارِسَ مِـنْ أهْـلِ الحِـلالِمِثْـلَ سَـحْقِ الـبُرْدِ عَفَّـى بَعْدَكِ الـْقَطْــرُ مَغْنَــاهُ، وَتَـأَوِيبُ الشَّـمَالِوَلَقَــدْ يَغْنَــى بِــه جِـيرَانُكِ الْـمُمْسِــكُو مِنْـكِ بِأَسْـبَابِ الوِصَـالِواستمر بها على ذلك النهج. وكان في المطبوعة: "المستمسكو" ، وهو تغيير لما في المخطوطة ، وللرواية معًا. وقوله: "الممسكو" يعني"الممسكون" ، فحذف النون لطول الاسم ، لا للإضافة. وهكذا تفعل العرب أحيانا ، كما قال الأنصاري:الْحَـــافِظُو عَــوْرةَ العَشِــيرَةِ لايَــأْتِيهِمُ مِــنْ وَرَائِنَــا نَطَــفُوقول الأخطل:أَبَنــيِ كُــلَيْبٍ، إِنْ عَمَّــيَّ اللَّـذَاقَتَــلا المُلُــوكَ وَفَكَّكَـا الأَغْـلالاانظر سيبويه 1: 95 ، والمنصف 1: 67.(27) ديوانه: 87 ، ومضى منها بيت فيما سلف 2: 540 في مديح قومه بني تميم ، يقول:هَــاجَتْ، وَمِثْــلي نَوْلُـهُ أَنْ يَرْبَعَـاحَمَامَــةٌ هَــاجَتْ حَمَامًـا سُـجَّعَاأَبْكَــتْ أَبَــا الشَّـعْثَاءِ وَالسَّـمَيْدَعَاوعَهْــدُ مَغْنَــى دِمْنَــةٍ بضَلْفَعَـابَــادَتْ وَأَمْسَــى خَيْمُهـا تَذَعْذَعَـاو"أبو الشعثاء" يعني نفسه. و"ضلفع" ، اسم موضع.(28) انظر تفسير"الخسران" فيما سلف ص: 565 ، تعليق: 2 ، والمراجع هناك.
وقوله تعالى : ( الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها ) أي : لم يقيموا ولم ينزلوا فيها ، من قولهم : غنيت بالمكان إذا قمت به ، والمغاني المنازل واحدها مغنى ، وقيل : كأن لم يتنعموا فيها . ( الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين ) لا المؤمنين كما زعموا .
وجملة : { الذين كذبوا شعيباً } مستأنفة ابتدائية ، والتعريف بالموصولية للإيماء إلى وجه بناء الخبر ، وهو أن اضمحلالهم وانقطاع دابرهم كان جزاء لهم على تكذيبهم شعيباً .ومعنى : { كأن لم يَغنَوا فيها } تشبيه حالة استيصالهم وعفاء آثارهم بحال من لم تسبق لهم حياة ، يقال : غَنَى بالمكان كرَضي أقام ، ولذلك سمي مكان القوم مغنى .قال ابن عطية : «الذي استقريتُ من أشعار العرب أن غَنى معناه : أقام إقامة مقترنة بتنعم عيش ويشبه أن تكون مأخوذة من الاستغناء» أي كأن لم تكن لهم إقامة ، وهذا إنما يُعنى به انمحاء آثارهم كما قال : { فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس } [ يونس : 24 ] ، وهو يرجح أن يكون أصابهم زلزال مع الصواعق بحيث احترقت أجسادهم وخُسف لهم في الأرض وانقلبت ديارهم في باطن الأرض ولم يبق شيء أو بقي شيء قليل . فهذا هو وجه التشبيه ، وليس وجه التشبيه حالة موتهم لأن ذلك حاصل في كل ميت ولا يختص بأمثال مدين ، وهذا مثل قوله تعالى : { فهل ترى لهم من باقية } [ الحاقة : 8 ].وتقديم المسند إليه في قوله : { الذين كذبوا شعيباً كانوا هم الخاسرين } إذا اعتُبرت { كانوا } فعلاً ، واعتبر المسند فعلياً فهو تقديم لإفادة تقوي الحكم ، وإن اعتبرت ( كان ) بمنزلة الرابطة ، وهو الظاهر ، فالتقوي حاصل من معنى الثبوت الذي تفيده الجملة الاسمية .والتكرير لقوله : { الذين كذبوا شعيباً } للتعديد وإيقاظ السامعين ، وهم مشركو العرب ، ليتقوا عاقبة أمثالهم في الشرك والتكذيب على طريقة التعريض ، كما وقع التصريح بذلك في قوله تعالى : { وللكافرين أمثالها } [ محمد : 10 ].وضمير الفصل في قوله : { كانوا هم الخاسرين } يفيد القصر وهو قصر إضافي ، أي دون الذين اتبعوا شعيباً ، وذلك لإظهار سَفه قول الملإ للعامة { لئن اتبعتم شعيباً إنكم إذن لخاسرون } توقيفاً للمعتبرين بهم على تهافت أقوالهم وسفاهة رأيهم ، وتحذيراً لأمثالهم من الوقوع في ذلك الضلال .
قوله تعالى الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها قال الجرجاني : قيل هذا كلام مستأنف ; أي الذين كذبوا شعيبا صاروا كأنهم لم يزالوا موتى . و يغنوا يقيموا ; يقال : غنيت [ ص: 227 ] بالمكان إذا أقمت به . وغني القوم في دارهم أي طال مقامهم فيها . والمغنى : المنزل ; والجمع المغاني . قال لبيد :وغنيت ستا قبل مجرى داحس لو كان للنفس اللجوج خلودوقال حاتم طيئ :غنينا زمانا بالتصعلك والغنى كما الدهر في أيامه العسر واليسركسبنا صروف الدهر لينا وغلظة وكلا سقاناه بكأسهما الدهرفما زادنا بغيا على ذي قرابة غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقرالذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين ابتداء خطاب ، وهو مبالغة في الذم والتوبيخ وإعادة لتعظيم الأمر وتفخيمه . ولما قالوا : من اتبع شعيبا خاسر ، قال الله : الخاسرون هم الذين قالوا هذا القول .
Shu‘ayb’s community was not guilty of denying God, but of misrepresenting Him, i.e. it had attributed to God a religion which was not sent by Him. This has been the position of the communities of all the prophets. The communities of the prophets were no different from those to whom God had earlier revealed His religion. But, by means of self-made changes and additions, they made it into something else. They changed the religion of God into the religion of their desires and started calling it the religion of God. The religious leaders of today, who have the support of the people and are in power, do realize that they cannot argue with the prophets, as they would not succeed. But since they do not want someone to usurp them of their importance, they look for a way to silence them. Allowances can be made for a person so long as the Truth is not clear to him. But after the Truth has been made clear, and if a man still chooses to be arrogant, he loses any right to sympathy. In this world, punishment is given on this basis; and on this same basis, punishment will be decided according to the guilt of the people in the Hereafter.
In verse 92, the fate of the people of Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) has been cited as a lesson - which is the real purpose behind the description of this event. It was said: الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا (Those who belied Shu'aib are as if they never dwelt there). One of the meanings of the word: غِنیٰ (ghina) is to live at some place in peace and comfort. At this place, this is the meaning intended. The sense of the sentence is that the homes where they lived in peace and comfort, turned so deserted after this punishment as if peace and comfort had never existed there. Then, it was said: الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِ‌ينَ (Those who belied Shu'aib were themselves the losers). The hint given is that these were the people threatening to throw Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) and his believing companions out from their city, but, in the end, the loss hit none but them.
(Those who denied Shu'ayb) were destroyed and (became as though they had not dwelt there. Those who denied Shu'ayb, they were the losers) in that they were punished.