Verse display
فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمࣲ كَـٰفِرِینَ ۝٩٣
fatawallā ʿanhum waqāla yāqawmi laqad ablaghtukum risālāti rabbī wanaṣaḥtu lakum fakayfa āsā ʿalā qawmin kāfirīn
The Heights, The Elevated Places / al-A`raf (7:93)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
so he turned away from them, saying, ‘My people, I delivered my Lord’s messages to you and gave you sincere advice, so why should I grieve for people who refused to believe?’
fatawallā ʿanhum waqāla yāqawmi laqad ablaghtukum risālāti rabbī wanaṣaḥtu lakum fakayfa āsā ʿalā qawmin kāfirīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

يَقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَـلَـتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ ("O my people! I have indeed conveyed my Lord's Messages unto you and I have given you good advice.") Shu`ayb said, I have conveyed to you what I was sent with, so I will not feel any sorrow for you since you disbelieved in what I brought you, فَكَيْفَ ءَاسَى عَلَى قَوْمٍ كَـفِرِينَ ("Then how can I grieve over pepple who are disbelievers")
So he turned back on them and said ‘O my people I have conveyed to you the Messages of my Lord and advised you sincerely but you believe not so why should I grieve for a disbelieving people?’ the interrogative is meant rhetorically as a negation.
فأعرض شعيب عنهم حينما أيقن بحلول العذاب بهم، وقال: يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي، ونصحت لكم بالدخول في دين الله والإقلاع عما أنتم عليه، فلم تسمعوا ولم تطيعوا، فكيف أحزن على قوم جحدوا وحدانية الله وكذبوا رسله؟
أي فتولى عنهم شعيب عليه السلام بعد ما أصابهم ما أصابهم من العذاب والنقمة والنكا ل وقال مقرعا لهم وموبخا "يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم" أي قد أديت إليكم ما أرسلت به فلا آسف عليكم وقد كفرتم بما جئتم به فلهذا قال "فكيف آسى على قوم كافرين".
وأخيراً تطوى السورة الكريمة صفحتهم مشيعة إياهم بالتبكيت والاهمال من رسولهم وأخيهم فى النسب فتقول : ( فتولى عَنْهُمْ وَقَالَ ياقوم لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى على قَوْمٍ كَافِرِينَ ) .الأسى : الحزن . وحقيقته اتباع الفائت بالغم . يقال : أسيت عليه - أساً ، أى : حزنت والمعنى فأعرض عنهم شعيب بعد أن أصابهم ما أصابهم من النقمة والعذاب وقال مقرعا إياهم يا قوم : ( لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي ) التى أرسلنى بها إليكم من العقائد والأحكام والمواعظ ( وَنَصَحْتُ لَكُمْ ) بما فيه إصلاحكم وهدايتكم " فكيف أحزن على قوم كافرين " بذلت جهدى فى سبيل هدايتهم ونجاتهم ، ولكنهم كرهوا النصح ، واستحبوا العمى على الهدى .لا ، لن آسى عليهم . ولن أحزن من أجل هلاكهم ، لأنهم لا يستحقون ذلك .وإلى هنا تكون السورة الكريمة قد حدثتنا عن جانب من قصص نوح وهود ، وصالح ، ولوط ، وشعيب مع أقوامهم . بعد أن بدأت بقصة آدم وإبليس وسنراها بعد قليل تحدثنا حديثا مستفيضا عن قصة موسى مع فرعون ومع بنى إسرائيل .ويلاحظ أن سورة الأعراف قد اتبعت فى حديثها عن هؤلاء الرسل الكرام التسلسل التاريخى ، وذلك لأهداف من أهمها :1 - إبراز وحدة العقيدة فى دعوة الأنبياء جميعا ، فأنت رأيت أن كل رسول أتى قومه ليقول لهم : يا قوم ابعدوا الله ما لكم من إله غيره ، يقولها ثم يسوق لهم بأسلوبه الخاص أنصع الدلائل ، وأقوى الحجج ، وخير البراهين ومختلف وجوه الإرشاد ، لكى يقنعهم بأنه صادق فيما يبلغه عن ربه .2 - تصوير وحدة طبيعة الإيمان ووحدة طبيعة الكفر فى نفوس الناس على مدار التاريخ ، فالمؤمنون يلتفون حول رسولهم يصدقون قوله ، ويتأسون به فى كل أحواله ويدافعون عن عقيدتهم بقوة وشجاعة ، والكافرون يستكبرون أن يرسل الله رسولا من البشر ، ويأبون بدافع الحقد والعناد والتطاول الاستجابة لرجل منهم ، ويلقون التهم جزافا لكى يصرفوا الناس عنه .وهكذا نرى أن نفوس المؤمنين تتشابه فى إخلاصها ونقائها وصفائها وحسن تقبلها للخير . بينما نفوس الكافرين تتشابه - أيضاً - فى ظلامها وقوستها وفجورها وسوء تقبلها للهداية .3 - بيان العاقبة الطيبة التى انتهى إليها المؤمنون بسبب إيمانهم وصبرهم وعملهم الطيب ، والعاقبة السيئة التى حاقت بالكافرين المستكبرين ، بسبب إعراضهم عن الحق ، واستهزائهم بأصحابه ، ( فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ الصيحة وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرض وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ ولكن كانوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )وبعد هذا الحديث الزاخر بالعظات والعبر عن بعض الأنبياء مع أقوامهم تمضى السورة الكريمة فى سرد هداياتها ، فتسوق للناس ألوانا من سنن الله التى لا تتغير ولا تتبدل ، لعل قلوبهم ترق ، ونفوسهم تتذكر ، وعقولهم تعى .وكأن السورة الكريمة تقول للناس : لقد سقت لكم الكثير من أخبار الماضين . وقصصت عليكم ما فيه الذكر لكل قلب سليم من أخبار بعض الأنبياء مع أقوامهم ، وأريتكم كيف كانت عاقبة الأخيار ، وكيف كانت عاقبة الأشرار ، فاجتهدوا فى طاعة الله ، وسيروا فى طريق الأخيار لتسعدوا كما سعدوا . واجتنبوا سبيل الأشرار حتى لا يصيبكم ما أصابهم ، فقد جرت سنته - سبحانه - أنه يمهل ولا يهمل ، وأن يبتلى الناس بالسراء والضراء لعلهم يضرعون ، وأن يفتح أبواب خيراته وبركاته لمن آمن به واتقاه ، وأبواب عقوباته لمن كفر به وعصاه .
القول في تأويل قوله : فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (93)قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: فأدبر شعيب عنهم ، شاخصًا من بين أظهرهم حين أتاهم عذاب الله، (29) وقال لما أيقن بنـزول نقمة الله بقومه الذين كذّبوه ، حزنًا عليهم: ( يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ) ، وأدّيت إليكم ما بعثني به إليكم، (30) من تحذيركم غضبَه على إقامتكم على الكفر به ، وظلم الناس أشياءهم=(ونصحت لكم ) ، بأمري إياكم بطاعة الله ، ونهيكم عن معصيته-(فكيف آسى ) ، يقول: فكيف أحزن على قوم جَحَدوا وحدانية الله وكذبوا رسوله ، وأتوجَّع لهلاكهم؟ (31)* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك.14869-حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: ( فكيف آسى ) ، يعني: فكيف أحزن؟14870-حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: ( فكيف آسى ) ، يقول: فكيف أحزن؟14871-حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: أصاب شعيبًا على قومه حُزْن لما يرى بهم من نقمةِ الله، ثم قال يعزي نفسه ، فيما ذكر الله عنه: ( يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين).-------------------الهوامش :(29) انظر تفسير"تولى" فيما سلف ص: 546 ، تعليق: 2 ، والمراجع هناك.(30) انظر تفسير"البلاغ" فيما سلف ص: 547 تعليق: 2 ، والمراجع هناك.(31) انظر تفسير"الأسى" فيما سلف 10: 200 ، 475.
( فتولى ) أعرض ( عنهم ) شعيب شاخصا من بين أظهرهم حين أتاهم العذاب ، ( وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى ) أحزن ( على قوم كافرين ) والأسى : الحزن ، والأسى : الصبر .
تقدم تفسير نظير هذه الآية إلى قوله : { ونصحت لكم } من قصة ثمود ، وتقدم وجه التعبير ب { رسالات } بصيغة الجمع في نظيرها من قصة قوم نوح .ونداؤُه قومه نداء تحسر وتبرىء من عملهم ، وهو مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم بعد وقعة بدر ، حين وقف على القليب الذي ألقي فيه قتلى المشركين فناداهم بأسماء صناديدهم ثم قال : " لقد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً " وجاء بالاستفهام الإنكاري في قوله : { فكيف آسى على قوم كافرين } مخاطباً نفسه على طريقة التجريد ، إذ خطر له خاطر الحزن عليهم فدفعه عن نفسه بأنهم لا يستحقون أن يؤسف عليهم لأنهم اختاروا ذلك لأنفسهم ، ولأنه لم يترك من تحذيرهم ما لو ألقاه إليهم لأقلعوا عما هم فيه فلم يبق ما يوجب أسفه وندامته كقوله تعالى : { فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً } [ الكهف : 6 ] وقوله : { فلا تذهب نفسك عليهم حسرات } [ فاطر : 8 ].فالفاء في { فكيف آسى على قوم كافرين } للتفريع على قوله : { لقد أبلغتكم } الخ . . . فرع الاسستفهام الإنكاري على ذلك لأنه لمّا أبلغهم ونَصحَ لهم وأعرضوا عنه ، فقد استحقوا غضب من يَغضب لله ، وهو الرسول ، ويرى استحقاقهم العقاب فكيف يحزن عليهم لما أصابهم من العقوبة .والأسى : شدة الحزن ، وفعله كرضي ، و«آسى» مضارع مفتتح بهمزة التكلم ، فاجتمع همزتان .ويجوز أن يكون الاستفهام الإنكاري موجهاً إلى نفسه في الظاهر ، والمقصود نهي من معه من المؤمنين عن الأسى على قومهم الهالكين ، إذ يجوز أن يحصل في نفوسهم حزن على هلكى قومهم وإن كانوا قد استحقوا الهلاك .وقوله : { على قوم كافرين } إظهار في مقام الإضمار : ليتأتى وصفهم بالكفر زيادة في تعزية نفسه وترك الحزن عليهم .وقد نَجى الله شعيباً مما حلّ بقومه بأن فارق ديار العذاب ، قيل : إنه خرج مع من آمن به إلى مكة واستقروا بها إلى أن تُوُفوا ، والأظهر أنهم سكنوا محلة خاصة بهم في بلدهم رفع الله عنها العذاب ، فإن بقية مدين لم يزالوا بأرضهم ، وقد ذكرت التوراة أن شعيباً كان بأرض قومه حينما مرّت بنو إسرائيل على ديارهم في خروجهم من مصر .
فكيف آسى على قوم كافرين أي أحزن . أسيت على الشيء آسى أسى ، وأنا آس .
According to the tradition (of the Prophet), a believer goes on getting into difficulties until he becomes clear of sins, and a hypocrite is like a donkey who does not know why his owner has tied him and why he has let him loose. (Tafsir ibn Kathir). God imposes various types of difficulties on man so that his heart may soften, he may give up his reliance on anything other than God, and his haughtiness—which prevents him from accepting the Truth from outside may diminish. In this way, by God’s arrangements, the psychology of shortcomings and helplessness is instilled in man, so that he may give his full attention to the voice of Truth. The general public as well as the prophet’s addressees undergo this treatment. However, according to the usual procedure of God, all this happens garbed in doubt. For example, if some trouble affects somebody, it does so as part of the cause-and-effect process. This sort of occurrence poses a test for many people. They ignore it, saying that this was bound to happen and it happened. When they do not learn a lesson from these difficulties, God changes their conditions for the better. Now such people are pushed towards more severe misunderstandings. They firmly believe this to be a part of the occurrences of the time; a matter of the usual ups and downs which people are subjected to, under normal conditions; otherwise they would not have experienced good days after bad days. So they are thus prevented from learning a lesson from the first set of circumstances as well as from the second set. To be blessed with progress even after being guilty of arrogance is very dangerous. It is a sign of the fact that God has decided to catch hold of the culprit at the point where he has become most fearless of God’s punishment. The real reward of a God-fearing life will come in the Hereafter. However, if God wishes, He gives the initial reward in this world also in the shape of well-being and respect.
In the sixth (93) verse, it was said: فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ (So, he turned away from them). It means that, with punishment for his people in sight, Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) and his believing companions moved away from there. The majority of commentators says that these blessed souls left this place for Makkah al-Mu` azzamah where they stayed till the end. It was his total disappointment with his people neck-deep in disobedience and contumacy which prompted him to pray that they be chastened. But, when the actual punishment came as a result of it, his heart pinched because of his prophetic concern and affection for them. Then, it was for the peace of his own heart that he said addressing his people: ` 0 my people, I have surely delivered to you the messages of my Lord, and wished you betterment. How, then, should I grieve over a disbelieving people?'
(So he turned from them) he departed from them before they were destroyed (and said: O my people! I delivered my Lord's messages unto you) by explaining the commands and prohibitions (and gave you good advice) I warned you of Allah's torment and invited you to repent and believe; (then how can I sorrow for a people that rejected) Allah and therefore were destroyed?