The Heights, The Elevated Places — Verse 91
7:91 · al-A`raf
Verse display
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُوا۟ فِی دَارِهِمۡ جَـٰثِمِینَ ٩١
fa-akhadhathumu l-rajfatu fa-aṣbaḥū fī dārihim jāthimīn
The Heights, The Elevated Places / al-A`raf (7:91)
Connections 1 multi-source 4 single-source 3 commentators
Multi-source connections cited by 2+ commentators
Single-source mentions (4) cited by only one commentator
-
Q 1:99 (al-Fatihah)
cited by
-
Q 3:103 (al-Imran)
cited by
-
Q 11:94 (Hud)
cited by
-
Q 26:187 (ash-Shu`ara`)
cited by
By commentator who cites how many verses on this ayah
-
Tafsir Ibn Kathir (abridged) 3 verses 4 mentions total
-
Tafsir al-Tabari 2 verses 3 mentions total
-
Ma'arif-ul-Quran 1 verse
Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.
an earthquake seized them: by the next morning they were lying dead in their homes
fa-akhadhathumu l-rajfatu fa-aṣbaḥū fī dārihim jāthimīn
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَـسِرُونَ
("If you follow Shu`ayb, be sure then you will be the losers!") Allah answered them,
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَـثِمِينَ
(So the earthquake seized them and they lay (dead), prostrate in their homes) Allah said that the earthquake shook them, as punishment for threatening to expel Shu`ayb and his followers. Allah mentioned their end again in Suah Hud,
وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَـرِهِمْ جَـثِمِينَ
(And when Our commandment came, We saved Shu`ayb and those who believed with him by a mercy from Us. And the Sayhah (loud cry) seized the wrongdoers, and they lay (dead) prostrate in their homes.) 11:94 This Ayah mentions the Sayhah (cry) that struck them after they mocked Shu`ayb, saying,
أَصَلَوَتُكَ تَأْمُرُكَ
(Does your Salah (prayer) command you...) so it was befitting to mention here the cry that made them silence. In Surat Ash-Shu`ara', Allah said,
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
(But they belied him, so the torment of the Day of Shadow (a gloomy cloud) seized them. Indeed that was the torment of a Great Day) 26:189 because they challenged Shu`ayb,
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ السَّمَآءِ
("So cause a piece of the heaven to fall on us, if you are of the truthful!") 26:187. Therefore, Allah stated that each of these forms of punishment struck them on the Day of the Shadow. First,
فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
(So the torment of the Day of Shadow (a gloomy cloud) seized them) 26:189 when a gloomy cloud came over them (containing) fire, flames and a tremendous light. Next, a cry from the sky descended on them and a tremor shook them from beneath. Consequently, their souls were captured, their lives were taken and their bodies became idle,
فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَـثِمِينَ
(and they lay (dead), prostrate in their homes). Allah said next,
كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ
(They became as if they had never dwelt there) meaning, after the torment seized them, it looked as if they never dwelled in the land from which they wanted to expel their Messenger Shu`ayb and his followers. Here, Allah refuted their earlier statement,
الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَـسِرِينَ
(Those who belied Shu`ayb, they were the losers.)
So the Trembling the violent earthquake seized them and they lay lifeless prostrate in their habitations keeled over their knees dead.
فأخذَتْ قومَ شعيب الزلزلةُ الشديدة، فأصبحوا في دارهم صرعى ميتين.
قوله "فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين" أخبر تعالى هنا أنهم أخذتهم الرجفة وذلك كما أرجفوا شعيبا وأصحابه وتوعدوهم بالجلاء كما أخبر عنهم في سورة هود فقال "ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين" والمناسبة هناك والله أعلم أنهم لما تهكموا به في قولهم "أصلاتك تأمرك" الآية. فجاءت الصيحة فأسكتتهم وقال تعالى إخبارا عنهم في سورة الشعراء "فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم" وما ذاك إلا لأنهم قالوا له في سياق القصة "فأسقط علينا كسفا من السماء" الآية" فأخبر أنه أصابهم عذاب يوم الظلة وقد اجتمع عليهم ذلك كله "أصابهم عذاب يوم الظلة" وهي سحابة أظلتهم فيها شرر من نار ولهب ووهج عظيم ثم جاءتهم صيحة من السماء ورجفة من الأرض شديدة من أسفل منهم فزهقت الأرواح وفاضت النفوس وخمدت الأجسام "فأصبحوا في دارهم جاثمين".
وبعد هذه المحاورات والمجادلات التى دارت بين شعيب وقومه ، جاءت الخاتمة التى حكاها القرآن فى قوله : ( فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ) . أى : فأخذتهم الزلزلة الشديدة فأصبحوا فى دارهم هامدين صرعى لا حراك بهم .قال ابن كثير ما ملخصه : أخبر - سبحانه - هنا بأنهم أخذتهم الرجفة ، كما أرجفوا شعيبا وأصحابه وتوعدوهم بالجلاء ، كما أخبر عنهم فى سورة هود بأنهم أخذتهم الصيحة ، والمناسبة هناك - والله أعلم - أنهم لما تهكموا به فى قولهم : ( قَالُواْ ياشعيب أصلاوتك تَأْمُرُكَ ) فجاءت الصيحة فأسكتتهم . وقال فى سورة الشعراء : ( فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظلة ) وما ذاك إلا لأنهم قالوا له فى سياق القصة ( فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ السمآء ) فأخبر - سبحانه - أنهم أصابهم عذاب يوم الظلة ، وقد اجتمع عليهم ذلك كله ، أصابهم عذاب يوم الظلة . وهى سحابة أظلتهم فيها شرر من نار ولهب ، ثم جاءتهم صيحة من السماء ورجفة من الأرض شديدة من أسفل منهم ، فزهقت الأرواح ، وفاضت النفوس ، وخمدت الأجسام " .
القول في تأويل قوله : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (91)قال أبو جعفر : يقول: فأخذت الذين كفروا من قوم شعيب ، الرجفة. وقد بيّنت معنى " الرجفة " قبل ، وأنها الزلزلة المحركة لعذاب الله. (16)* * *( فأصبحوا في دارهم جاثمين ) ، على ركبهم ، موتَى هلكى. (17)* * *وكانت صفة العذاب الذي أهلكهم الله به ، كما:-14863-حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ، قال: إن الله بعث شعيبًا إلى مدين، وإلى أصحاب الأيكة = و " الأيكة " ، هي الغيضة من الشجر = وكانوا مع كفرهم يبخَسون الكيل والميزان، فدعاهم فكذبوه، فقال لهم ما ذكر الله في القرآن، وما ردُّوا عليه. فلما عتوا وكذبوه، سألوه العذابَ، ففتح الله عليهم بابًا من أبواب جهنم، فأهلكهم الحرّ منه، فلم ينفعهم ظلٌ ولا ماء. ثم إنه بعثَ سحابةً فيها ريحٌ طيبة، فوجدوا بَرْدَ الرّيح وطيبِها، فتنادوا: " الظُّلّةَ، عليكم بها " ! فلما اجتمعوا تحت السحابة رجالهم ونساؤهم وصبيانهم، انطبقت عليهم فأهلكتهم، فهو قوله: فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ، [سورة الشعراء: 189].14864-حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال، كان من خبر قصة شعيب وخبر قومه ما ذكر الله في القرآن. كانوا أهلَ بخسٍ للناس في مكاييلهم وموازينهم، مع كفرهم بالله ، وتكذيبهم نبيَّهم . وكان يدعوهم إلى الله وعبادته ، وترك ظلم الناس وبخسهم في مكاييلهم وموازينهم ، فقال نُصْحًا لهم ، وكان صادقا: وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ، [هود: 88]. قال ابن إسحاق: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم= فيما ذكر لي يعقوب بن أبي سلمة= إذا ذكر شعيبًا قال: " ذاك خطيب الأنبياء "! لحسن مراجعته قومه فيما يرادُ بهم. فلما كذَّبوه وتوعَّدوه بالرَّجْم والنفي من بلادهم ، وعتوا على الله، أخذهُم عذاب يوم الظُّلة ، إنه كان عذاب يوم عظيم. فبلغني أن رجلا من أهل مدين يقال له : عمرو بن جلهاء، لما رآها قال : يَـا قَـوْم إنَّ شُـعَيْبًا مُرْسَـلٌ فَـذَرُواعنكـم سُـمَيْرًا وَعِمْـرَانَ بْـنَ شَـدَّادِإنِّـي أَرَى غَبْيَـةً يَـا قَـوْم قَدْ طَلَعَتْتَدْعُـو بِصَـوْتٍ عَـلَى صَمَّانَةِ الْوَادِي (18)وَإِنَّكـمْ لَـنْ تَـرَوْا فِيهَـا ضَحَـاءَ غَدٍإلا الــرَّقِيمَ يُمَشِّــي بَيْــنَ أنْجَـادِ (19)و " سمير " و " عمران " ، كاهناهم= و " الرقيم " ، كلبهم. (20)حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة قال، حدثني ابن إسحاق (21) قال: فبلغني ، والله أعلم ، أنَّ الله سلط عليهم الحرّ حتى أنضجهم، ثم أنشأ لهم الظُّلةَ كالسحابة السوداء، فلما رأوها ابتدرُوها يستغيثون ببَرْدها مما هم فيه من الحر، حتى إذا دَخلوا تحتها ، أطبقت عليهم، فهلكوا جميعًا، ونجى الله شعيبًا والذين آمنوا معه برحمته.14865-حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة قال، حدثني أبو عبد الله البجلي قال: " أبو جاد " و " هوّز " و " حُطّي" و " كلمون " و " سعفص " و " قرشت " ، أسماء ملوك مدين، وكان ملكهم يوم الظلة في زمان شعيب " كلمون "، فقالت أخت كلمون تبكيه:كَلَمُــونٌ (22) هَــــــدَّ رُكْنِـــيهُلْكُــــهُ وَسْــــطَ المَحَلَّـــهْسَــــيِّدُ الْقَـــوْمِ أَتَـــاهُ الْـحَـــتْفُ نَــارًا وَسْــطَ ظُلَّـــةْجُــــعِلَتْ نَـــارًا عَلَيْهِـــمْ ,دَارُهُــــــمْ كَالْمُضْمَحِلَّـــــةْ (23)---------------------الهوامش :(16) انظر تفسير"الرجفة" فيما سلف ص: 544 ، 545.(17) انظر تفسير"الجثوم" فيما سلف: ص: 545 ، 546.(18) في المطبوعة: "إني أرى غيمة" ، وهي كذلك في قصص الأنبياء ، وفي المخطوطة ما أثبت ، وهي في الدر المنثور"عينة" خطأ ، صوابه ما أثبت.و"الغبية" (بفتح فسكون): الدفعة الشديدة من المطر ، وقيل: هي المطرة ليست بالكثيرة. وأراد بها هنا سحابة ذات غبية. و"الصمانة". و"الصمان" ، أرض صلبة ذات حجارة إلى جنب رمل.(19) في المطبوعة والمخطوطة: "وإنكم إن تروا" ، والصواب ما أثبت ، وفي قصص الأنبياء: "فإنه لن يرى فيها" ، وفي الدر المنثور: "فإنه لا يرى". وكان في المطبوعة: "ما فيها إلا الرقيم..." زيادة مفسدة للوزن ، ليست في المخطوطة ، ولعلها من الطباعة. و"الأنجاد" جمع"نجد" ، وهي الأرض المرتفعة. و"الضحاء" بفتح الضاد ، ممدودًا ، مثل"الضحى" (بضم الضاد) ، وهو إذا امتد النهار وقارب أن ينتصف. وكان في المطبوعة: "ضحاة غد".(20) الأثر: 14869- الدر المنثور 3: 103 ، وقصص الأنبياء للثعلبي: 144.(21) في المطبوعة و المخطوطة: "أبو سحق" ، وهو خطأ ظاهر.(22) في المطبوعة والمخطوطة: "كلمون"، هكذا، وفي التاريخ 1: 99، وسائر الكتب"كلمن"، فتركتها على حالها هنا.(23) الأثر: 14871-"أبو عبد الله البجلي" ، لم أجد من يكنى بها ، ولكن روى أبو جعفر في تاريخه مثل هذا الخبر ، في ذكر هلاء الملوك (1: 99) ، وإسناد يفسر هذا الإسناد قال:"حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة بن الفضل ، عن يحيى بن العلاء ، عن القاسم بن سلمان ، عن الشعبي قال: أبجد ، وهوز ، وحطي ، وكلمن ، وسعفص ، وقرشت ، كانوا ملوكًا جبابرة..."و"يحيى بن العلاء البجلي" ، كنيته"أبو سلمة" ، ويقال"أبو عمرو". ولم أجد كنيته"أبو عبد الله" ، ولكن ظاهر هذا الإسناد يرجح أن"أبا عبد الله البجلي" ، هو نفسه"يحيى بن العلاء البجلي" ، والله أعلم.و"يحيى بن العلاء البجلي" ، قال أحمد: "كذاب يضع الحديث. مترجم في التهذيب ، والكبير 4/ 2 / 297 ، وابن أبي حاتم 4 2/ 179.وهذا الخبر رواه البغوي (هامش تفسير ابن كثير 3: 520) ، وقصص الأنبياء للثعلبي: 144 ، عن أبي عبد الله البجلي ، وفيها جميعًا"كلمن" ، وزدت منها ما بين القوسين ، ولكني كتبته كأخواته في المخطوطة.وروي في البغوي: "كلمن قد هد ركني" ، وفي قصص الأنبياء: "كلمن أهدد ركني" ، ولا أدري ما هذا!!
( فأخذتهم الرجفة ) قال الكلبي : الزلزلة ، وقال ابن عباس وغيره : فتح الله عليهم بابا من جهنم ، فأرسل عليهم حرا شديدا ، فأخذ بأنفاسهم ولم ينفعهم ظل ولا ماء ، فكانوا يدخلون الأسراب ليتبردوا فيها ، فإذا دخلوها وجدوها أشد حرا من الظاهر ، فخرجوا هربا إلى البرية فبعث الله سحابة فيها ريح طيبة فأظلتهم وهي الظلة ، فوجدوا لها بردا ونسيما فنادى بعضهم بعضا حتى اجتمعوا تحت السحابة ، رجالهم ونساؤهم وصبيانهم ، ألهبها الله عليهم نارا ، ورجفت بهم الأرض فاحترقوا كما يحترق الجراد المقلي ، وصاروا رمادا .وروي أن الله تعالى حبس عنهم الريح سبعة أيام ثم سلط عليهم الحر . قال يزيد الجريري : سلط الله عليهم الحر سبعة أيام ثم رفع لهم جبل من بعيد ، فأتاه رجل فإذا تحته أنهار وعيون فاجتمعوا تحته كلهم فوقع ذلك الجبل عليهم ، فذلك قوله ( عذاب يوم الظلة ) ( الشعراء - 89 ) ، قال قتادة : بعث الله شعيبا إلى أصحاب الأيكة وأصحاب مدين ، أما أصحاب الأيكة فأهلكوا بالظلة ، وأما أصحاب مدين فأخذتهم الصيحة ، صاح بهم جبريل عليه السلام صيحة فهلكوا جميعا . قال أبو عبد الله البجلي : كان أبو جاد وهوز وحطي وكلمن وسعفص وقرشت ملوك مدين ، وكان ملكهم في زمن شعيب عليه السلام يوم الظلة كلمن ، فلما هلك قالت ابنته تبكيه :كلمن قد هد ركني هلكه وسط المحله سيد القوم أتاهالحتف نارا تحت ظله جعلت نارا عليهمدارهم كالمضمحله
( والفاء ) في : { فأخذتهم الرجفة } للتعقيب ، أي : كان أخذ الرجفة إياهم عقب قولهم لقومهم ما قالوا .وتقدم تفسير : { فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين } في نظيرها من قصة ثمود .والرجفة التي أصابت أهل مدين هي صواعق خرجت من ظُلة ، وهي السحابة ، قال تعالى في سورة الشعراء ( 189 ). { فأخَذَهم عذابُ يوم الظلة } وقد عبر عن الرجفة في سورة هود بالصيحة فتعين أن تكون من نوع الأصوات المنشقة عن قالع ومقلوع لا عن قارع ومقروع وهو الزلزال ، والأظهر أن يكون أصابهم زلزال وصواعق فتكون الرجفة الزلزال والصيحة الصاعقة كما يدل عليه قوله : { كأن لم يَغْنَوا فيها }.
أي الزلزلة .وقيل : الصيحة .وأصحاب الأيكة أهلكوا بالظلة , على ما يأتي .
Shu‘ayb’s community was not guilty of denying God, but of misrepresenting Him, i.e. it had attributed to God a religion which was not sent by Him. This has been the position of the communities of all the prophets. The communities of the prophets were no different from those to whom God had earlier revealed His religion. But, by means of self-made changes and additions, they made it into something else. They changed the religion of God into the religion of their desires and started calling it the religion of God. The religious leaders of today, who have the support of the people and are in power, do realize that they cannot argue with the prophets, as they would not succeed. But since they do not want someone to usurp them of their importance, they look for a way to silence them. Allowances can be made for a person so long as the Truth is not clear to him. But after the Truth has been made clear, and if a man still chooses to be arrogant, he loses any right to sympathy. In this world, punishment is given on this basis; and on this same basis, punishment will be decided according to the guilt of the people in the Hereafter.
The punishment of the people of Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) has been identified as earthquake (Rajfah, Zalzalah) while in other verses it appears as: فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ (26:189) which means that they were seized by the punishment of Yowm az-Zullah. Yowm az-Zullah means day of the shade. It refers to what happened to them when to come on them first was the shade of a deep and thick cloud under which they all assembled. Then, from this very cloud, stones or fire was rained down.
To accommodate and reconcile the sense of the two verses given above, Sayyidna ` Abdullah ibn ` Abbas ؓ has said: First of all, the people of Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) were subjected to such intense heat, as if the door of Hell has been thrown open towards them. This made them suffocate. Shade or water, nothing seemed to work. Driven by heat, they went into basements. They were more hot. With no choice left, they ran from the city into the nearby forest. There, Allah Ta` ala sent a thick cloud with cool breeze passing underneath. Out of their senses under the impact of heat, they all rushed for refuge under the shade of that cloud. At that time, the whole cloud became a cloud of fire raining on them and also came the earthquake which turned them to ashes. In this manner, the punishments of the earthquake and the shade had simultaneously converged on these people. (Al-Bahr Al Muhit)
Some commentators have said that it is also possible that the people of Sayyidna Shu'aib (علیہ السلام) were split in different groups or sections where some were hit by the earthquake while others were destroyed by the punishment of the shade.
(So the earthquake) and the loud noise announcing their torment (seized them, and morning found them prostrate) dead (in their dwelling-place) in their town and encampments.