Verse display
إِنَّ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِءَایَـٰتِ ٱللَّهِ لَا یَهۡدِیهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ ۝١٠٤
inna alladhīna lā yu'minūna biāyāti l-lahi lā yahdīhimu l-lahu walahum ʿadhābun alīmu
The Bee / an-Nahl (16:104)

Abdel Haleem

View translator profile →
If people do not believe in God’s revelation, God does not guide them, and a painful punishment awaits them
inna alladhīna lā yu'minūna biāyāti l-lahi lā yahdīhimu l-lahu walahum ʿadhābun alīmu

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَـتِ اللَّهِ (Verily, those who do not believe in Allah's Ayat,) Allah will not guide them, and theirs will be a painful punishment, meaning, the disbelievers and heretics who are known to the people as liars. The Messenger Muhammad ﷺ, on the other hand, was the most honest and righteous of people, the most perfect in knowledge, deeds, faith and conviction. He was known among his people for his truthfulness and no one among them had any doubts about that - to such an extent that they always addressed him as Al-Amin (the Trustworthy) Muhammad. Thus when Heraclius, the king of the Romans, asked Abu Sufyan about the attributes of the Messenger of Allah ﷺ, one of the things he said to him was, "Did you ever accuse him of lying before he made his claim" Abu Sufyan said, "No". Heraclius said, "He would refrain from lying about people and then go and fabricate lies about Allah"
Indeed those who do not believe in God’s signs — God shall not guide them and there is a painful chastisement for them.
إن الكفار الذين لا يصدقون بالقرآن لا يوفقهم الله لإصابة الحق، ولهم في الآخرة عذاب مؤلم موجع.
يخبر تعالى أنه لا يهدي من أعرض عن ذكره وتغافل عما أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يكن له قصد إلى الإيمان بما جاء من عند الله فهذا الجنس من الناس لا يهديهم الله إلى الإيمان بآياته وما أرسل به رسله في الدنيا ولهم عذاب أليم موجع في الآخرة.
ثم هدد - سبحانه - المعرضين عن آياته بقوله : ( إِنَّ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ الله ) الدالة على وحدانيته - سبحانه - وعلى صدق نبيه صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عنه .( لاَ يَهْدِيهِمُ الله ) إلى طريق الحق فى الدنيا ، بسبب زيغهم وعنادهم وإيثارهم الغى على الرشد . ( ولهم ) فى الآخرة عذاب أليم جزاء إصرارهم على الباطل ، وإعراضهم عن الآيات التى لو تأملوها واستجابوا لها لاهتدوا إلى الصراط المستقيم .
يقول تعالى إن الذين لا يؤمنون بحجج الله وأدلته ، فيصدّقون بما دلَّت عليه لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ يقول: لا يوفقهم الله لإصابة الحقّ ، ولا يهديهم لسبيل الرشد في الدنيا، ولهم في الآخرة وعند الله إذا وردوا عليه يوم القيامة عذاب مؤلم موجع. ثم أخبر تعالى ذكره المشركين الذين قالوا للنبيّ صلى الله عليه وسلم: إنما أنت مفتر، أنهم هم أهل الفرية والكذب، لا نبيّ الله صلى الله عليه وسلم ، والمؤمنون به، وبرأ من ذلك نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: إنما يتخرّص الكذب ، ويتقوّل الباطل، الذين لا يصدّقون بحجج الله وإعلامه ، لأنهم لا يرجون على الصدق ثوابا ، ولا يخافون على الكذب عقابا، فهم أهل الإفك وافتراء الكذب، لا من كان راجيا من الله على الصدق الثواب الجزيل، وخائفا على الكذب العقاب الأليم. وقوله ( وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) يقول: والذين لا يؤمنون بآيات الله هم أهل الكذب لا المؤمنون.
( إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ) لا يرشدهم الله ، ( ولهم عذاب أليم ) ثم أخبر الله تعالى أن الكفار هم المفترون .
جملة معترضة . وورود هذه الآية عقب ذكر اختلاق المتقعّرين على القرآن المرجفين بالقالة فيه بين الدهماء يومىء إلى أن المراد بالذين لا يؤمنون هم أولئك المردود عليهم آنفاً . وهم فريق معلوم بشدة العداوة للنبيء صلى الله عليه وسلم وبالتصلّب في التصدّي لصرف الناس عنه بحيث بلغوا من الكفر غايةً ما وراءها غايةٌ ، فحقّت عليهم كلمة الله أنهم لا يؤمنون ، فهؤلاء فريق غير معيّن يومئذٍ ولكنهم مشار إليهم على وجه الإجمال ، وتكشف عن تعيينهم عواقب أحوالهم .فقد كان من الكافرين بالنبي صلى الله عليه وسلم أبو جهل وأبو سفيان . وكان أبو سفيان أطولَ مدة في الكفر من أبي جهل؛ ولكن أبا جهل كان يخلط كفره بأذَى النبي صلى الله عليه وسلم والحنققِ عليه . وكان أبو سفيان مقتصراً على الانتصار لدينه ولقومه ودفْع المسلمين عن أن يغلبوهم فحرم الله أبا جهل الهداية فأهلكه كافراً ، وهدى أبا سفيان فأصبح من خيرة المؤمنين ، وتشرف بصهر النبي صلى الله عليه وسلم وكان الوليد بن المغيرة وعمر بن الخطاب كافرين وكان كلاهما يدفع الناس من اتّباع الإسلام ، ولكن الوليد كان يختلق المعاذير والمطاعن في القرآن وذلك من الكيد ، وعمر كان يصرف الناس بالغلظة علناً دون اختلاق ، فحرم الله الوليد بن المغيرة الاهتداء ، وهدى عمر إلى الإسلام فأصبح الإسلام به عزيز الجانب . فتبيّن الناس أن الوليد من الذين لا يؤمنون بآيات الله ، وأن عمر ليس منهم ، وقد كانا معاً كافرين في زمن ما . ويشير إلى هذا المعنى الذي ذكرناه قوله تعالى : { إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار } [ سورة الزمر : 3 ] فوَصف من لا يهديه الله بوصفين الكذب وشدة الكفر .فتبيّن أن معنى قوله تعالى : { الذين لا يؤمنون بآيات الله } من كان الإيمان منافياً لجبِلّة طبعهِ لا لأميال هواه . وهذا يعلم الله أنه لا يؤمن وأنه ليس معرّضاً للإيمان ، فلذلك لا يهديه الله ، أي لا يكوّن الهداية في قلبه .وهذا الأسلوب عكس أسلوب قوله تعالى : { إن الذين حقّت عليهم كلمات ربّك لا يؤمنون } [ سورة يونس : 96 ] ، وكل يرمي إلى معنى عظيم .فموقع هذه الجملة من التي قبلها موقع التعليل لجميع أقوالهم المحكيّة والتذييل لخلاصة أحوالهم ، ولذلك فصلت بدون عطف .وعطْفُ ولهم عذاب أليم } على { لا يهديهم } للدّلالة على حرمانهم من الخير وإلقائهم في الشرّ لأنهم إذا حُرموا الهداية فقد وقعوا في الضلالة ، وماذا بعد الحقّ إلا الضلال ، وهذا كقوله تعالى : { كتب عليه أنه من تولّاه فأنه يضلّه ويهديه إلى عذاب السعير } [ سورة الحج : 4 ]. ويشمل العذاب عذاب الدنيا وهو عذاب القتل مثل ما أصاب أبا جهل يوم بدر من ألم الجراح وهو في سكرات الموت ، ثم من إهانة الإجهاز عليه عقب ذلك .
{ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ } الدالة دلالة صريحة على الحق المبين فيردونها ولا يقبلونها، { لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ } حيث جاءهم الهدى فردوه فعوقبوا بحرمانه وخذلان الله لهم. { وَلَهُمْ } في الآخرة { عَذَابٌ أَلِيمٌ }
قوله تعالى : إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم [ ص: 163 ] قوله تعالى : إن الذين لا يؤمنون بآيات الله أي هؤلاء المشركون الذين لا يؤمنون بالقرآن لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم .
In Makkah there were some non-Arab slaves. In various books of tafsir (commentary) their names have been given as Jabr, Yasar, ‘A’ish, Ya‘ish, etc. (there is some mention also of Salman al-Farsi who later became a Muslim). These slaves being either Jews or Christians were very knowledgeable about the ancient holy religions of Judaism and Christianity. From time to time they chanced to meet the Prophet Muhammad. On the basis of such meetings, the Chiefs of the Quraysh started saying, ‘The non-Arabs tell Muhammad something and he presents it to the people, declaring it to be “divine discourse.’” Why was this ridiculous statement made by them? It was due to the same common wrong approach which is found in every period all over the world; i.e. the refusal to recognize the value of one who is one’s own contemporary. The Prophet Muhammad was a contemporary personality for the Quraysh, and therefore, they failed to appreciate him. This verse shows that those who feel nothing but contempt for their contemporaries can never be truly inspired to accept the Truth. Instead of accepting the Truth, they fabricate false allegations against the messengers of the Truth; ignoring the greater facts, they seize upon irrelevant things amounting to hair-splitting in order to defame the preacher. They spend their entire lives in this way until the day of their death when they will be punished by God.
Sequence of Verses In the previous verse (98), there was an instruction to say اَعُوذ بِاللہ 'a udhu bil-lah' (I seek protection with Allah) while reciting the Qur’ an which indicates that the Shaitan puts scruples in the heart when one recites the Qur'an. In the verses cited above, there is a refutation of such Satanic instigations.
(Lo! those who disbelieve the revelations of Allah) i.e. Muhammad (pbuh) and the Qur'an, (Allah guideth them not) to His religion, i.e. He does not guide those who do not deserve to be guided; it is also said that this means: He does not guide them to the right proof nor save them from the Fire (and theirs will be a painful doom) a severe chastisement.