Finding Consolation in the Reminder of Those Who came before
Allah says, `He sent Messengers to the nations of the past, and they were rejected. You, O Muhammad, have an example in your brothers among the Messengers, so do not be distressed by your people's rejection. As for the idolators' rejection of the Messengers, the reason for this is that the Shaytan made their deeds attractive to them.'
فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ
(So today he (Shaytan) is their helper,) meaning they will be suffering punishment while Shaytan is their only helper, and he cannot save them, so they have no one to answer their calls for help, and theirs is a painful punishment.
The Reason why the Qur'an was revealed
Then Allah says to His Messenger that He has revealed the Book to him to explain the truth to mankind in matters which they dispute over. So the Qur'an is a decisive arbitrator for every issue that they argue about.
وَهَدَى
(and (as) a guidance) meaning, for their hearts.
وَرَحْمَةً
(and a mercy) meaning, for the one who adheres to it.
لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(for a people who believe.) Just as Allah causes the Qur'an to bring life to hearts that were dead from disbelief, so He brings the earth to life after it has died, by sending down water from the sky.
إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
(Surely that is a sign for people who listen.) meaning those who understand the words and their meanings.
And God sends down water from the heaven and therewith revives the earth with plants after its death after its drying up. Surely in that which is mentioned there is a sign indicating the truth of the Resurrection for a people who listen listening and then reflecting.
والله أنزل من السحاب مطرًا، فأخرج به النبات من الأرض بعد أن كانت قاحلة يابسة، إن في إنزال المطر وإنبات النبات لَدليلا على قدرة الله على البعث وعلى الوحدانية، لقوم يسمعون، ويتدبرون، ويطيعون الله، ويتقونه.
وكما جعل سبحانه القرآن حياة للقلوب الميتة بكفرها كذلك يحيى الأرض بعد موتها بما أنزله عليها من السماء من ماء "إن في ذلك لآية لقوم يسمعون" أي يفهمون الكلام ومعناه.
والمراد بالسماء فى قوله - تعالى - : ( والله أَنْزَلَ مِنَ السمآء مَآءً ) : جهة العلو أو السحاب المنتشر فى طبقات الجو العليا والذى تنزل منه الأمطار .والمراد بإحياء الأرض : تحرك القوى النامية فيها ، وإظهار ما أودعه الله - تعالى - فيها من نبات وأزهار ، وثمرات ، وغير ذلك مما تنبته الأرض .والمراد بموتها : خلوها من ذلك ، بسبب استيلاء القحط والجدب عليها .قال - تعالى - : ( وَتَرَى الأرض هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا المآء اهتزت وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ) أى : وكما أنزل الله - تعالى - كتابه ليكون هداية ورحمة لقوم يؤمنون ، أنزل - سبحانه - أيضا الماء من السماء على الأرض ، فتحولت بسبب نزول هذا الماء المبارك الكثير عليها ، من أرض جدباء خامدة ، إلى أرض خضراء رابية .ثم حرض - سبحانه - عباده على التدبر والشكر فقال - تعالى - : ( إِنَّ فِي ذلك لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ) .أى : إن فى ذلك الذى فعلناه بقدرتنا وحدها ء من إنزل الماء من السماء ، وإحياء الأرض به من بعد موتها ، لآية عظيمة ، وعبرة جليلة ، ودلالة واضحة تدل على وحدانيتنا وقدرتنا وحكمتنا ، ( لقوم يسمعون ) ما يتلى عليهم من كلام الله - تعالى - سماع تدبر واعتبار ، فيعملون بما اشتمل عليه من توجيهات حكيمة وإرشادات سديدة .فالمراد بالسمع : سمع القلوب والعقول ، لا سمع الآذان فقط ، إذ سمع الآذان بدون وعى واستجابة للحق ، لاقيمة له ، ولا فائدة ترجى من ورائه .
يقول تعالى ذكره منبهَ خلقِه على حججه عليهم في توحيده، وأنه لا تنبغي الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة لشيء سواه: أيها الناس معبودكم الذي له العبادة دون كلّ شيء، ( أَنـزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ) يعني: مطرا، يقول: فأنبت بما أنـزل من ذلك الماء من السماء الأرض الميتة التي لا زرع بها ولا عُشْبَ ولا نبت ( بَعْدَ مَوْتِهَا ) بعد ما هي ميتة لا شيء فيها( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً ) يقول تعالى ذكره: إن في إحيائنا الأرض بعد موتها بما أنـزلنا من السماء من ماء لدليلا واضحًا ، وحجة قاطعة ، عذر من فكر فيه ( لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ) يقول: لقوم يسمعون هذا القول فيتدبرونه ويعقلونه ، ويطيعون الله بما دلهم عليه.
( والله أنزل من السماء ماء ) يعني المطر : ( فأحيا به الأرض ) بالنبات ، ( بعد موتها ) يبوستها ، ( إن في ذلك لآية لقوم يسمعون ) سمع القلوب لا سمع الآذان .
انتهى الكلام المعترض به وعاد الكلام إلى دلائل الانفراد بالخلق مع ما أدمج فيه ذلك من التذكير بالنّعم . فهذه منّة من المنن وعبرة من العبر وحجّة من الحجج المتفرّعة عن التذكير بنعم الله والاعتبار بعجيب صنعه .عاد الكلام إلى تعداد نعم جمّة ومعها ما فيها من العبر أيضاً جمعاً عجيباً بين الاستدلال ووصلاً للكلام المفارَق عند قوله تعالى : { وبالنجم هم يهتدون } [ سورة النحل : 16 ] ، كما علمته فيما تقدم . فكان ذكر إنزال الماء في الآية السابقة مسوقاً مساق الاستدلال ، وهو هنا مسوق مساق الامتنان بنعمة إحياء الأرض بعد موتها بالماء النازل من السماء .وبهذا الاعتبار خالفت هذه النّعمة النّعمة المذكورة في قوله سابقاً { هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر } [ سورة النحل : 10 ] باختلاف الغرض الأوّلي ، فهو هنالك الاستدلال بتكوين الماء وهنا الامْتنان .وبناء الجملة على المسند الفعلي لإفادة التخصيص ، أي الله لا غيره أنزل من السماء ماء . وذلك في معنى قوله تعالى : { هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء } [ سورة الروم : 40 ]. وإظهار اسم الجلالة دون الإضمار الذي هو مقتضى الظاهر لقصد التّنويه بالخبر إذ افتتح بهذا الاسم ، ولأن دلالة الاسم العلم أوضح وأصرح . فهو مقتضى مقام تحقيق الانفراد بالخلق والإنعام دون غيره من شركائهم ، لأن المشركين يقرّون بأن الله هو فاعل هذه الأشياء .وإحياء الأرض : إخراج ما فيه الحياة ، وهو الكلأ والشجر . وموتها ضد ذلك ، فتعدية فعل ( أحيا ) إلى الأرض تعدية مجازية . وقد تقدم عند قوله تعالى : { فأحيا به الأرض بعد موتها } في سورة البقرة ( 164 ) ، وتقدّم وجه العبرة في آية نزول المطر هنالك .وجملة { إن في ذلك لآية } مستأنفة . والتأكيد ب { إنّ } ولام الابتداء لأن من لم يهتد بذلك إلى الوحدانية ينكرون أن القوم الذين يسمعون ذلك قد علموا دلالته على الوحدانية ، أي ينكرون صلاحية ذلك للاستدلال .والإتيان باسم الإشارة دون الضمير ليكون محل الآية جميعَ المذكورات من إنزال المطر وإحياء الأرض به وموتها من قبل الإحياء .والكلام في «قوم يسمعون» كالكلام في قوله آنفاً : { لقوم يؤمنون } [ سورة النحل : 64 ].والسمع : هنا مستعمل في لازم معناه على سبيل الكناية ، وهو سماع التدّبر والإنصاف لما تدبّروا به . وهو تعريض بالمشركين الذين لم يفهموا دلالة ذلك على الوحدانية . ولذلك اختير وصف السمع هنا المراد منه الإنصاف والامتثال لأن دلالة المطر وحياة الأرض به معروفة مشهورة ودلالة ذلك على وحدانية الله تعالى ظاهرة لا يصدّ عنها إلا المكابرة .
عن الله مواعظه وتذكيره فيستدلوا بذلك على أنه وحده المعبود، الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده، لأنه المنعم بإنزال المطر وإنبات جميع أصناف النبات، وعلى أنه على كل شيء قدير، وأن الذي أحيا الأرض بعد موتها قادر على إحياء الأموات وأن الذي نشر هذا الإحسان لذو رحمة واسعة وجود عظيم.
قوله تعالى : والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون قوله تعالى : والله أنزل من السماء أي السحاب .ماء فأحيا به الأرض بعد موتها عاد الكلام إلى تعداد النعم وبيان كمال القدرة .إن في ذلك أي دلالة على البعث على وحدانيته ; إذ علموا أن معبودهم لا يستطيع شيئا ، فتكون هذه الدلالة .لآية لقوم يسمعون عن الله - تعالى - بالقلوب لا بالآذان ; فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .
The system of rains and vegetation has a great lesson in it. Due to the concerted action of various factors, water vapours rise in the air and form clouds and again fall on the earth in the form of rain. Then this rain causes the growth of lush green cover on the earth. In this happening, there is firstly a lesson that, in this universe everywhere, the activism or workmanship of the one God is manifest. Had many gods been active here, there could not have been such wonderful coordination in the various forces of the universe that could result in such a unified harmonious process. The unity in the system of the universe is a clear proof of the fact that its Creator and its Lord is only one and not more than one. Secondly, there is the lesson that the power and majesty of God are so great that they can revivify a dead body; cause the growth of a lush green garden, and produce colour, fragrance and taste in dry and barren things. There is proof of unity in the first occurrence and the second one shows symbolically that for human souls also, there is similar godly ‘rain’, and that is ‘revelation’. One who wants to give a new life to his dead and dry soul, should have himself drenched in the rain of godly revelation.
Also at the end of the third verse (60), in: وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (And He is the Mighty, the Wise), there is a hint that taking the birth of a baby girl to be nuisance and disgrace, and hiding from people because of it, amount to challenging Divine wisdom - as the creation of male and female among the created is the very requisite of wisdom. (Ruh a1-Bayan)
Ruling:
Clear indications are visible in these verses that taking the birth of a girl in the family to be a disaster or disgrace is not permissible under Islam. This is done by disbelievers. Quoting Shr'ah (شرعہ ) Tafsir Ruh al-Bayan also says that a Muslim should be happier at the birth of a girl in the family so that it becomes a refutation of the act of the people of Ja-hiliyyah. Says a Hadith: Blessed is the woman who gives birth to a girl in her first pregnancy. That the Arabic word: اِنَاث (inath: females) has been made to precede the word for 'males' in the verse of the Qur’ an: وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ (He bestows on whomsoever He wills females and bestows on whomsoever He wills males - 42:49) indicates that the birth of a girl from the first pregnancy is better.[
In another Hadith, it is said: Whoever finds any of such girls en-trusted to his care, and he treats them fairly and favourably, then, these girls will stand as a curtain between him and Hell. (Ruh al-Bayan)
To sum up, it can be said that taking the birth of a girl to be bad is a detestable custom of the pagan period. Muslims must abstain from it. In fact, they should be pleased and satisfied with the promise of Allah against it. Allah knows best.
(Allah sendeth down water) rain (from the sky and therewith reviveth the earth after her death!) after being dry and affected by drought (Lo! Herein) in the revival of that which I have mentioned (is indeed a portent) a sign (for a folk who hear) who obey and believe.
Finding Consolation in the Reminder of Those Who came before
Allah says, `He sent Messengers to the nations of the past, and they were rejected. You, O Muhammad, have an example in your brothers among the Messengers, so do not be distressed by your people's rejection. As for the idolators' rejection of the Messengers, the reason for this is that the Shaytan made their deeds attractive to them.'
فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ
(So today he (Shaytan) is their helper,) meaning they will be suffering punishment while Shaytan is their only helper, and he cannot save them, so they have no one to answer their calls for help, and theirs is a painful punishment.
The Reason why the Qur'an was revealed
Then Allah says to His Messenger that He has revealed the Book to him to explain the truth to mankind in matters which they dispute over. So the Qur'an is a decisive arbitrator for every issue that they argue about.
وَهَدَى
(and (as) a guidance) meaning, for their hearts.
وَرَحْمَةً
(and a mercy) meaning, for the one who adheres to it.
لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(for a people who believe.) Just as Allah causes the Qur'an to bring life to hearts that were dead from disbelief, so He brings the earth to life after it has died, by sending down water from the sky.
إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
(Surely that is a sign for people who listen.) meaning those who understand the words and their meanings.
And God sends down water from the heaven and therewith revives the earth with plants after its death after its drying up. Surely in that which is mentioned there is a sign indicating the truth of the Resurrection for a people who listen listening and then reflecting.
والله أنزل من السحاب مطرًا، فأخرج به النبات من الأرض بعد أن كانت قاحلة يابسة، إن في إنزال المطر وإنبات النبات لَدليلا على قدرة الله على البعث وعلى الوحدانية، لقوم يسمعون، ويتدبرون، ويطيعون الله، ويتقونه.
وكما جعل سبحانه القرآن حياة للقلوب الميتة بكفرها كذلك يحيى الأرض بعد موتها بما أنزله عليها من السماء من ماء "إن في ذلك لآية لقوم يسمعون" أي يفهمون الكلام ومعناه.
والمراد بالسماء فى قوله - تعالى - : ( والله أَنْزَلَ مِنَ السمآء مَآءً ) : جهة العلو أو السحاب المنتشر فى طبقات الجو العليا والذى تنزل منه الأمطار .والمراد بإحياء الأرض : تحرك القوى النامية فيها ، وإظهار ما أودعه الله - تعالى - فيها من نبات وأزهار ، وثمرات ، وغير ذلك مما تنبته الأرض .والمراد بموتها : خلوها من ذلك ، بسبب استيلاء القحط والجدب عليها .قال - تعالى - : ( وَتَرَى الأرض هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا المآء اهتزت وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ) أى : وكما أنزل الله - تعالى - كتابه ليكون هداية ورحمة لقوم يؤمنون ، أنزل - سبحانه - أيضا الماء من السماء على الأرض ، فتحولت بسبب نزول هذا الماء المبارك الكثير عليها ، من أرض جدباء خامدة ، إلى أرض خضراء رابية .ثم حرض - سبحانه - عباده على التدبر والشكر فقال - تعالى - : ( إِنَّ فِي ذلك لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ) .أى : إن فى ذلك الذى فعلناه بقدرتنا وحدها ء من إنزل الماء من السماء ، وإحياء الأرض به من بعد موتها ، لآية عظيمة ، وعبرة جليلة ، ودلالة واضحة تدل على وحدانيتنا وقدرتنا وحكمتنا ، ( لقوم يسمعون ) ما يتلى عليهم من كلام الله - تعالى - سماع تدبر واعتبار ، فيعملون بما اشتمل عليه من توجيهات حكيمة وإرشادات سديدة .فالمراد بالسمع : سمع القلوب والعقول ، لا سمع الآذان فقط ، إذ سمع الآذان بدون وعى واستجابة للحق ، لاقيمة له ، ولا فائدة ترجى من ورائه .
يقول تعالى ذكره منبهَ خلقِه على حججه عليهم في توحيده، وأنه لا تنبغي الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة لشيء سواه: أيها الناس معبودكم الذي له العبادة دون كلّ شيء، ( أَنـزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ) يعني: مطرا، يقول: فأنبت بما أنـزل من ذلك الماء من السماء الأرض الميتة التي لا زرع بها ولا عُشْبَ ولا نبت ( بَعْدَ مَوْتِهَا ) بعد ما هي ميتة لا شيء فيها( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً ) يقول تعالى ذكره: إن في إحيائنا الأرض بعد موتها بما أنـزلنا من السماء من ماء لدليلا واضحًا ، وحجة قاطعة ، عذر من فكر فيه ( لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ) يقول: لقوم يسمعون هذا القول فيتدبرونه ويعقلونه ، ويطيعون الله بما دلهم عليه.
( والله أنزل من السماء ماء ) يعني المطر : ( فأحيا به الأرض ) بالنبات ، ( بعد موتها ) يبوستها ، ( إن في ذلك لآية لقوم يسمعون ) سمع القلوب لا سمع الآذان .
انتهى الكلام المعترض به وعاد الكلام إلى دلائل الانفراد بالخلق مع ما أدمج فيه ذلك من التذكير بالنّعم . فهذه منّة من المنن وعبرة من العبر وحجّة من الحجج المتفرّعة عن التذكير بنعم الله والاعتبار بعجيب صنعه .عاد الكلام إلى تعداد نعم جمّة ومعها ما فيها من العبر أيضاً جمعاً عجيباً بين الاستدلال ووصلاً للكلام المفارَق عند قوله تعالى : { وبالنجم هم يهتدون } [ سورة النحل : 16 ] ، كما علمته فيما تقدم . فكان ذكر إنزال الماء في الآية السابقة مسوقاً مساق الاستدلال ، وهو هنا مسوق مساق الامتنان بنعمة إحياء الأرض بعد موتها بالماء النازل من السماء .وبهذا الاعتبار خالفت هذه النّعمة النّعمة المذكورة في قوله سابقاً { هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر } [ سورة النحل : 10 ] باختلاف الغرض الأوّلي ، فهو هنالك الاستدلال بتكوين الماء وهنا الامْتنان .وبناء الجملة على المسند الفعلي لإفادة التخصيص ، أي الله لا غيره أنزل من السماء ماء . وذلك في معنى قوله تعالى : { هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء } [ سورة الروم : 40 ]. وإظهار اسم الجلالة دون الإضمار الذي هو مقتضى الظاهر لقصد التّنويه بالخبر إذ افتتح بهذا الاسم ، ولأن دلالة الاسم العلم أوضح وأصرح . فهو مقتضى مقام تحقيق الانفراد بالخلق والإنعام دون غيره من شركائهم ، لأن المشركين يقرّون بأن الله هو فاعل هذه الأشياء .وإحياء الأرض : إخراج ما فيه الحياة ، وهو الكلأ والشجر . وموتها ضد ذلك ، فتعدية فعل ( أحيا ) إلى الأرض تعدية مجازية . وقد تقدم عند قوله تعالى : { فأحيا به الأرض بعد موتها } في سورة البقرة ( 164 ) ، وتقدّم وجه العبرة في آية نزول المطر هنالك .وجملة { إن في ذلك لآية } مستأنفة . والتأكيد ب { إنّ } ولام الابتداء لأن من لم يهتد بذلك إلى الوحدانية ينكرون أن القوم الذين يسمعون ذلك قد علموا دلالته على الوحدانية ، أي ينكرون صلاحية ذلك للاستدلال .والإتيان باسم الإشارة دون الضمير ليكون محل الآية جميعَ المذكورات من إنزال المطر وإحياء الأرض به وموتها من قبل الإحياء .والكلام في «قوم يسمعون» كالكلام في قوله آنفاً : { لقوم يؤمنون } [ سورة النحل : 64 ].والسمع : هنا مستعمل في لازم معناه على سبيل الكناية ، وهو سماع التدّبر والإنصاف لما تدبّروا به . وهو تعريض بالمشركين الذين لم يفهموا دلالة ذلك على الوحدانية . ولذلك اختير وصف السمع هنا المراد منه الإنصاف والامتثال لأن دلالة المطر وحياة الأرض به معروفة مشهورة ودلالة ذلك على وحدانية الله تعالى ظاهرة لا يصدّ عنها إلا المكابرة .
عن الله مواعظه وتذكيره فيستدلوا بذلك على أنه وحده المعبود، الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده، لأنه المنعم بإنزال المطر وإنبات جميع أصناف النبات، وعلى أنه على كل شيء قدير، وأن الذي أحيا الأرض بعد موتها قادر على إحياء الأموات وأن الذي نشر هذا الإحسان لذو رحمة واسعة وجود عظيم.
قوله تعالى : والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون قوله تعالى : والله أنزل من السماء أي السحاب .ماء فأحيا به الأرض بعد موتها عاد الكلام إلى تعداد النعم وبيان كمال القدرة .إن في ذلك أي دلالة على البعث على وحدانيته ; إذ علموا أن معبودهم لا يستطيع شيئا ، فتكون هذه الدلالة .لآية لقوم يسمعون عن الله - تعالى - بالقلوب لا بالآذان ; فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .
The system of rains and vegetation has a great lesson in it. Due to the concerted action of various factors, water vapours rise in the air and form clouds and again fall on the earth in the form of rain. Then this rain causes the growth of lush green cover on the earth. In this happening, there is firstly a lesson that, in this universe everywhere, the activism or workmanship of the one God is manifest. Had many gods been active here, there could not have been such wonderful coordination in the various forces of the universe that could result in such a unified harmonious process. The unity in the system of the universe is a clear proof of the fact that its Creator and its Lord is only one and not more than one. Secondly, there is the lesson that the power and majesty of God are so great that they can revivify a dead body; cause the growth of a lush green garden, and produce colour, fragrance and taste in dry and barren things. There is proof of unity in the first occurrence and the second one shows symbolically that for human souls also, there is similar godly ‘rain’, and that is ‘revelation’. One who wants to give a new life to his dead and dry soul, should have himself drenched in the rain of godly revelation.
Also at the end of the third verse (60), in: وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (And He is the Mighty, the Wise), there is a hint that taking the birth of a baby girl to be nuisance and disgrace, and hiding from people because of it, amount to challenging Divine wisdom - as the creation of male and female among the created is the very requisite of wisdom. (Ruh a1-Bayan)
Ruling:
Clear indications are visible in these verses that taking the birth of a girl in the family to be a disaster or disgrace is not permissible under Islam. This is done by disbelievers. Quoting Shr'ah (شرعہ ) Tafsir Ruh al-Bayan also says that a Muslim should be happier at the birth of a girl in the family so that it becomes a refutation of the act of the people of Ja-hiliyyah. Says a Hadith: Blessed is the woman who gives birth to a girl in her first pregnancy. That the Arabic word: اِنَاث (inath: females) has been made to precede the word for 'males' in the verse of the Qur’ an: وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ (He bestows on whomsoever He wills females and bestows on whomsoever He wills males - 42:49) indicates that the birth of a girl from the first pregnancy is better.[
In another Hadith, it is said: Whoever finds any of such girls en-trusted to his care, and he treats them fairly and favourably, then, these girls will stand as a curtain between him and Hell. (Ruh al-Bayan)
To sum up, it can be said that taking the birth of a girl to be bad is a detestable custom of the pagan period. Muslims must abstain from it. In fact, they should be pleased and satisfied with the promise of Allah against it. Allah knows best.
(Allah sendeth down water) rain (from the sky and therewith reviveth the earth after her death!) after being dry and affected by drought (Lo! Herein) in the revival of that which I have mentioned (is indeed a portent) a sign (for a folk who hear) who obey and believe.