Verse display
ٱنظُرۡ كَیۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ وَلَلۡءَاخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَـٰتࣲ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِیلࣰا ۝٢١
unẓur kayfa faḍḍalnā baʿḍahum ʿalā baʿḍin walalākhiratu akbaru darajātin wa-akbaru tafḍīla
Children of Israel, The Israelites / al-Isra` (17:21)

Abdel Haleem

View translator profile →
see how We have given some more than others- but the Hereafter holds greater ranks and greater favours
unẓur kayfa faḍḍalnā baʿḍahum ʿalā baʿḍin walalākhiratu akbaru darajātin wa-akbaru tafḍīla

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

كَلاَّ On each meaning, on each of the two groups, those who desire this world and those who desire the Hereafter, We bestow what they want مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ (from the bounties of your Lord.) means, He is the One Who is in control of all things, and He is never unjust. He gives to each what he deserves, whether it is eternal happiness or doom. His decree is unstoppable, no one can withhold what He gives or change what He wants. Allah says: وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (And the bounties of your Lord can never be forbidden.) meaning, no one can withhold or prevent them. Qatadah said, وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (And the bounties of your Lord can never be forbidden.) "(It means) they can never decrease". وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (And the Bounties of your Lord can never be forbidden) Al-Hasan and others said, "(It means) they can never be prevented." Then Allah says: انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ (See how We prefer one above another,) meaning in this world, so that some are rich and some are poor, and others are in between; some are beautiful, some are ugly and others are in between; some die young while others live to a great age, and some die in between. وَلَلاٌّخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (and verily, the Hereafter will be greater in degrees and greater in preferment.) means, the differences between them in the Hereafter will be greater than the differences between them in this world. Some of them will be in varying levels of Hell, in chains and fetters, while others will be in the lofty degrees of Paradise, with its blessings and delights. The people of Hell will vary in their positions and levels, just as the people of Paradise will. In Paradise there are one hundred levels, and the distance between one level and another is like the distance between heaven and earth. It is recorded in the Two Sahihs that the Prophet said: «إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الْغَابِرَ فِي أُفُقِ السَّمَاء» (The people of the highest levels (of Paradise) will see the people of `Illiyin as if they are looking at distant stars on the horizon.) Allah says: وَلَلاٌّخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (and verily, the Hereafter will be greater in degrees and greater in preferment.)
See how We have given preference to some of them over others in provision and renown. And truly the Hereafter is greater grander in degrees and greater in preferment to this world and so one ought to devote one’s attention to it the Hereafter to the exclusion of the other.
See how We have given preference to some of them over others, in this world, in accordance with what Our will and wisdom entails. And truly the Hereafter is greater in degrees, since in the measure that the spirit outweighs the body [in worth] so the degrees of the Hereafter outweigh those of this world and in the measure that they vary in excellence so their [respective] degrees vary.
See how We have given preference to some of them over others, in this world, in accordance with what Our will and wisdom entails. And truly the Hereafter is greater in degrees, since in the measure that the spirit outweighs the body [in worth] so the degrees of the Hereafter outweigh those of this world and in the measure that they vary in excellence so their [respective] degrees vary.
تأمل -أيها الرسول- في كيفية تفضيل الله بعض الناس على بعض في الدنيا في الرزق والعمل، ولَلآخرة أكبرُ درجات للمؤمنين وأكبر تفضيلا.
ثم قال تعالى "انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض" أي في الدنيا فمنهم الغني والفقير وبين ذلك والحسن والقبيح وبين ذلك ومن يموت صغيرا ومن يعمر حتى يبقى شيخا كبيرا وبين ذلك "وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا" أي ولتفاوتهم في الدار الآخرة أكبر من الدنيا فإن منهم من يكون في الدركات في جهنم وسلاسلها وأغلالها ومنهم من يكون في الدرجات العلى ونعيمها وسرورها ثم أهل الدركات يتفاوتون فيما هم فيه كما أن أهل الدرجات يتفاوتون فإن الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. وفي الصحيحين "إن أهل الدرجات العلى ليرون أن عليين كما ترون الكوكب الغابر في أفق السماء" ولهذا قال تعالى "وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا" وفي الطبراني من رواية زاذان عن سلمان مرفوعا "ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة فارتفع إلا وضعه الله في الآخرة أكبر منها" ثم قرأ "وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا".
ثم أمر - سبحانه - عباده بالنظر والتأمل فى أحوال خلقه ، ليزدادوا عظة وعبرة ، فقال : ( انظر كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ) .أى : انظر - أيها العاقل - نظر تأمل وتدبر واعتبار فى أحوال الناس ، لترى عن طريق المشاهدة كيف فضل الله - تعالى - بعض الناس على بعض فى هذه الحياة ، فهذا غنى وذاك فقير ، وهذا قوى وذاك ضعيف ، وهذا ذكى وذاك خامل ، وهذا مالك وذاك مملوك .إلى غير ذلك من الأحوال التى تدل على تفاوت الناس فى هذه الدنيا ، على حسب ما تقتضيه إرادة الله - تعالى - وحكمته ، ومشيئته .أما فى الآخرة فالناس فيها أكبر تفاضلا وتفاوتا فى الدرجات والمنازل ، مما كانوا عليه فى الدنيا .قال الإِمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية ما ملخصه : وقوله : ( وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ) أى : ولتفاوتهم فى الدار الآخرة أكبر من الدنيا ، فإن منهم من يكون فى الدركات فى جهنم وسلاسلها وأغلالها ، ومنهم من يكون فى الدرجات العلا ونعيمها وسرورها . ثم أهل الدركات يتفاوتون فيما هم فيه ، كما أن أهل الدرجات يتفاوتون ، فإن فى الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض . وفى الصحيحين : " إن أهل الدرجات العلا ليرون أهل عليين ، كما ترون الكوكب الغابر فى أفق السماء " .وبذلك نرى الآيات الكريمة قد ساقت لنا سنة من سنن الله - تعالى - فى إهلاك الأمم ، وأنه - تعالى - ما أهلكها إلا بعد أن عتت عن أمره ، وعصت رسله ، كما أنها بينت لنا سوء عاقبة الذين يؤثرون متع الدنيا على طاعة الله - تعالى - ، وحسن عاقبة الذين يريدون الآخرة وما فيها من ثواب جزيل ، وأن الفريقين لا ينالون مما يطلبونه إلا ما قدره الله - تعالى - لهم ، وأن عطاءه للناس جميعا لا ينقص مما عنده شيئا ، وأن حكمته - سبحانه - قد اقتضت تفضيل بعض الناس على بعض فى الدنيا والآخرة ، وصدق - عز وجل - حيث يقول : ( انظر كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ) .قال الإِمام الرازى ما ملخصه : بعد أن بين - سبحانه - أن الناس فريقان : فريق يريد بعمله الدنيا فقط ، وفريق يريد بعمله طاعة الله ، ثم شرط ذلك بشرائط ثلاثة : أولها : إرادة الآخرة ، وثانيها : أن يسعى سعيا موافقا لطلب الآخرة ، وثالثها : أن يكون مؤمنا .وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25)وبعد أن ذكر - سبحانه - الأساس فى قبول الأعمال ، وهو إخلاص العبادة له - عزَّ وجل - وحده ، أتبع ذلك بتأكيد هذا الأساس بما هو من شرائط الإِيمان الحق وشعائره فقال - تعالى - : ( وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ وبالوالدين إِحْسَاناً . . ) .قال القرطبى ما ملخصه : ( قضى ) أى : أمر وألزم وأوجب . . .والقضاء يستعمل فى اللغة على وجوه ، فالقضاء بمعنى الأمر ، كما فى هذه الآية والقضاء بمعنى الخلق كقوله ( فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ ) يعنى خلقهن ، والقضاء بمعنى الفراغ من الشئ ، كقوله ( قُضِيَ الأمر الذي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ) أى فرغ منه .والقضاء بمعنى الارادة . كقوله - تعالى - : ( إِذَا قضى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . . ) والمعنى : لقد نهى ربك عن الاشراك به نهيا قاطعا ، وأمر أمرا محكما لا يحتمل النسخ ، بأن لا تعبدوا أحدا سواه ، إذ هو الخالق لكل شئ ، والقادر على كل شئ ، وغيره مخلوق وعاجز عن فعل شئ إلا بإذنه - سبحانه - .
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: انظر يا محمد بعين قلبك إلى هذين الفريقين اللذين هم أحدهما الدار العاجلة، وإياها يطلب، ولها يعمل؛ والآخر الذي يريد الدار الآخرة، ولها يسعى موقنا بثواب الله على سعيه، كيف فضَّلنا أحد الفريقين على الآخر، بأن بصّرنا هذا رشده، وهديناه للسبيل التي هي أقوم، ويسرناه للذي هو أهدى وأرشد، وخذلنا هذا الآخر، فأضللناه عن طريق الحقّ، وأغشينا بصره عن سبيل الرشد ( وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ ) يقول: وفريق مريد الآخرة أكبر في الدار الآخرة درجات بعضهم على بعض لتفاوت منازلهم بأعمالهم في الجنة وأكبر تفضيلا بتفضيل الله بعضهم على بعض من هؤلاء الفريق الآخرين في الدنيا فيما بسطنا لهم فيها.وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد ، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ) : أي في الدنيا( وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا ) وإن للمؤمنين في الجنة منازل، وإن لهم فضائل بأعمالهم، وذكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم قال: " إِنَّ بينَ أَعْلَى أَهْلِ الجَنَّةِ وأسْفَلِهِمْ دَرَجَةً كالنَّجْمِ يُرَى فِي مَشارِقِ الأرْضِ ومَغَارِبها ".
( انظر ( يا محمد ( كيف فضلنا بعضهم على بعض ( في الرزق والعمل [ الصالح ] يعني : طالب العاجلة وطالب الآخرة ، ( وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا )
لما كان العطاء المبذول للفريقين هو عطاء الدنيا وكان الناس مفضلين فيه على وجه يدركون حكمته لفت الله لذلك نظر نبيه عليه الصلاة والسلام لَفْتَ اعتبار وتدبر ، ثم ذَكَّرَهُ بأن عطاء الآخرة أعظم عطاء ، وقد فضل الله به المؤمنين .والأمر بالنظر موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ترفيعاً في درجات علمه ويحصل به توجيه العبرة إلى غيره .والنظر حقيقته توجه آلة الحس البَصري إلى المبصر . وقد شاع في كلام العرب استعماله في النظر المصحوب بالتدبر وتكرير مشاهدة أشياء في غرض ما ، فيقوم مقام الظن ويستعمل استعماله بهذا الاعتبار ، ولذلك شاع إطلاق النظر في علم الكلام على الفكر المؤدي إلى علم أو ظن ، وهو هنا كذلك . وفد تقدم نظيره في قوله تعالى : { انظر كيف يفترون على الله الكذب } في [ النساء : 50 ].و ( كيف ] اسم استفهام مستعمل في التنبيه ، وهو معلّق فعلَ ( انظر ) عن العمل في المفعولين . والمراد التفضيل في عطاء الدنيا ، لأنه الذي يدركه التأمل والنظر وبقرينة مقابلته بقوله : { وللآخرة أكبر درجات }.والمقصود من هذا التنظير التنبيه إلى أن عطاء الدنيا غير منوط بصلاح الأعمال، ألا ترى إلى ما فيه من تفاضل بين أهل العمل المتحد ، وقد يفضل المسلم فيه الكافر ، ويفضل الكافر المسلم ، ويفضل بعض المسلمين بعضاً ، وبعض الكفرة بعضاً ، وكفاك بذلك هادياً إلى أن مناط عطاء الدنيا أسباب ليست من وادي العمل الصالح ولا مما يساق إلى النفوس الخيرة .ونصب { درجات } و { تفضيلاً } على التمييز لنسبة { أكبر } في الموضعين ، والمفضل عليه هو عطاء الدنيا .والدرجات مستعارة لعظمة الشرف ، والتفضيل : إعطاء الفضل ، وهو الجدة والنعمة ، وفي الحديث : « ويتصدقون بفضول أموالهم » والمعنى : النعمة في الآخرة أعظم من نعم الدنيا .
{ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } في الدنيا بسعة الأرزاق وقلتها، واليسر والعسر والعلم والجهل والعقل والسفه وغير ذلك من الأمور التي فضل الله العباد بعضهم على بعض بها. { وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا } فلا نسبة لنعيم الدنيا ولذاتها إلى الآخرة بوجه من الوجوه. فكم بين من هو في الغرف العاليات واللذات المتنوعات والسرور والخيرات والأفراح ممن هو يتقلب في الجحيم ويعذب بالعذاب الأليم، وقد حل عليه سخط الرب الرحيم وكل من الدارين بين أهلها من التفاوت ما لا يمكن أحدا عده.
ثم قال تعالى : انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض في الرزق والعمل ; فمن مقل ومكثر .وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا أي للمؤمنين ; فالكافر وإن وسع عليه في الدنيا مرة ، وقتر على المؤمن مرة فالآخرة لا تقسم إلا مرة واحدة بأعمالهم ; فمن فاته شيء منها لم يستدركه فيها .
Be it in this world or in the Hereafter, success results from availing of the opportunities provided by God. For those who have made success in the life Hereafter the goal of their lives, God has made such dispositions as will facilitate the spiritual journey leading to that success in the next world. One can see that in this world some people are ahead of others, while some are lagging behind. Some have more and some have less. These are ways of telling us in the language of symbols, that there is no limit to opportunities in this world of God. The harder one works the more one achieves. Similarly, the more one is involved in Hereafter-oriented activities, the greater the reward one will receive in the Hereafter. Furthermore, whatever one receives in the next world will be eternal, while whatever one receives in this world will be ephemeral in nature.
A self-opinionated deed and an act of religious innovation, no matter how appealing, is not acceptable In this verse (19), by adding the word: سَعْيَهَا (as due), it has been made explicit that every deed and every effort is not necessarily beneficial or acceptable with Allah. Instead, the only deed or effort credible is that which is appropriate to the essential objective (of the Hereafter). And whether or not it is appropriate can only be found out from the statement of Allah Ta’ ala and His Messenger ﷺ . Therefore, even well meaning efforts made by insisting on bland personal opinion and self-invented ways - which includes common customs of Bid'ah (innovations in established religion) - no matter how good and beneficial they may appear at their face, but are not appropriate to the effort made for the Hereafter. Consequently, they are neither acceptable with Allah nor are they of any use in the Hereafter. Explaining the word: سَعْيَهَا (as due), Tafsir Ruh al-Ma’ ani says that the 'effort' should be in accordance with 'sunnah.' Along with it, it adds that this effort or deed should also have uprightness and firmness. In other words, this deed should be beneficial in accordance with the Sunnah as well as it should be upright and constant. Doing it haphazardly or doing it in a cycle of doing and not doing is not good. It never yields the maximum benefit.
(See) O Muhammad (how We prefer one above another) in this worldly life by means of wealth and servants, (and verily the Hereafter) in the Hereafter (will be greater in degrees) greater merits for the believers (and greater in preferment) for the believers who will have more rewards and higher degrees.