Verse display
وَلَا تَقۡرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰۤۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَـٰحِشَةࣰ وَسَاۤءَ سَبِیلࣰا ۝٣٢
walā taqrabū l-zinā innahu kāna fāḥishatan wasāa sabīla
Children of Israel, The Israelites / al-Isra` (17:32)

Abdel Haleem

View translator profile →
And do not go anywhere near adultery: it is an outrage, and an evil path
walā taqrabū l-zinā innahu kāna fāḥishatan wasāa sabīla

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Command to avoid Zina (Unlawful Sex) and Everything that leads to it Allah says, forbidding His servants to commit Zina or to approach it or to do anything that may lead to it: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً (And come not near to unlawful sex. Verily, it is a Fahishah (immoral sin)) meaning a major sin, وَسَآءَ سَبِيلاً (and an evil way.) meaning, a terrible way to behave. Imam Ahmad recorded Abu Umamah saying that a young man came to the Prophet and said, "O Messenger of Allah! Give me permission to commit Zina (unlawful sex)." The people surrounded him and rebuked him, saying, "Stop! Stop!" But the Prophet said, «ادْنُه» (Come close) The young man came to him, and he said, «اجْلِس» (Sit down) so he sat down. The Prophet said, «أَتُحِبُّهُ لِأُمِّك» (Would you like it (unlawful sex) for your mother) He said, "No, by Allah, may I be ransomed for you." The Prophet said, «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِم» (Neither do the people like it for their mothers.) The Prophet said, «أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟» (Would you like it for your daughter) He said, "No, by Allah, may I be ransomed for you." The Prophet said, «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِم» (Neither do the people like it for their daughters. ) The Prophet said, «أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ؟» (Would you like it for your sister) He said, "No, by Allah, may I be ransomed for you." The Prophet said, «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِم» (Neither do the people like it for their sisters.) The Prophet said, «أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟» (Would you like it for your paternal aunt) He said, "No, by Allah, O Allah's Messenger! may I be ransomed for you." The Prophet said, «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِم» (Neither do the people like it for their paternal aunts.) The Prophet said, «أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟» (Would you like it for your maternal aunt) He said, "No, by Allah, O Allah's Messenger! may I be ransomed for you." The Prophet said, «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِم» (Neither do the people like it for their maternal aunts.) Then the Prophet put his hand on him and said, «اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَأَحْصِنْ فَرْجَه» (O Allah, forgive his sin, purify his heart and guard his chastity.) After that the young man never paid attention to anything of that nature.
And do not come anywhere near fornication — this form of expressing it is more effective than saying ‘Do not commit it’. It is indeed an indecency an abomination and it is an evil way.
ولا تقربوا الزنى ودواعيه؛ كي لا تقعوا فيه، إنه كان فعلا بالغ القبح، وبئس الطريق طريقه.
يقول تعالى ناهيا عباده عن الزنا وعن مقاربته ومخالطة أسبابه ودواعيه "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة" أي ذنبا عظيما "وساء سبيلا" أي وبئس طريقا ومسلكا. وقد قال الإمام أحمد حدثنا يزيد بن هارون حدثنا جرير حدثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة أن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: مه مه فقال "ادنه" فدنا منه قريبا فقال "اجلس" فجلس فقال "أتحبه لأمك"؟ قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال "أفتحبه لابنتك"؟ قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لبناتهم قال "أفتحبه لأختك"؟ قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال "أفتحبه لعمتك"؟ قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لعماتهم قال "أفتحبه لخالتك"؟ قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال فوضع يده عليه وقال "اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وأحصن فرجه" قال فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء وقال ابن أبي الدنيا حدثنا عمار بن نضر حدثنا بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن الهيثم بن مالك الطائي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له".
وبعد أن نهى - سبحانه - عن قتل الأولاد المؤدى إلى إفناء النسل ، أتبع ذلك بالنهى عن فاحشة الزنا المؤدية إلى اختلاط الأنساب : فقال - تعالى - : ( وَلاَ تَقْرَبُواْ الزنى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً ) والزنا : وطء المرأة بدون عقد شرعي يجيز للرجل وطأها .والفاحشة : ما عظم قبحه من الأقوال والأفعال . يقال فحش الشئ ، فحشا ، كقبح قبحا - وزنا ومعنى - ، ويقال أفحش الرجل ، إذا أتى الفحش بضم الفاء وسكون الحاء - ، وهو القبيح من القول أو الفعل . وأكثر ما تكون الفاحشة إطلاقا على الزنا .وتعليق النهى بقربانها ، للمبالغة فى الزجر عنها ، لأن قربانها قد يؤدى إلى الوقوع فيها ، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه .وهذا لون حكيم من ألوان إصلاح النفوس ، لأنه إذا حصل النهى عن القرب من الشئ ، فلأن ينهى عن فعله من باب أولى .فكأنه - سبحانه - يقول : كونوا - أيها المسلمون بعيدين عن كل المقدمات التى تفضى إلى فاحشة الزنا كمخالطة النساء ، والخلوة بهن ، والنظر إليهن .. . فإن ذلك يفتح الطريق إلى الوقوع فيها .قال بعض العلماء : وكثيرا ما يتعلق النهى فى القرآن بالقربان من الشئ ، وضابطه بالاستقراء :أن كل منهى عنه من شأنه أن تميل النفوس إليه ، وتدفع إليه الأهواء ، جاء النهى فيه عن القربان ، ويكون القصد التحذير من أن يأخذ ذلك الميل فى النفس مكانة تصل بها إلى اقتراف المحرم ، ومن ذلك قوله - تعالى - : ( وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ اليتيم إِلاَّ بالتي هِيَ أَحْسَنُ . . . ) ( وَلاَ تَقْرَبُواْ الزنى . . . ) ( وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حتى يَطْهُرْنَ . . ) أما المحرمات التى لم يؤلف ميل النفوس إليها ، ولا اقتضاء الشهوات لها ، فإن الغالب فيها ، أن يتعلق النهى عنها بنفس الفعل لا بالقربان منه .
يقول تعالى ذكره: وقضى أيضا أن (لا تَقْرَبُوا) أيها الناس ( الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً ) يقول: إِن الزّنا كان فاحشة (وَساءَ سَبِيلا) يقول: وساء طريق الزنا طريقا، لأنه طريق أهل معصية الله، والمخالفين أمره، فأسوئ به طريقا يورد صاحبه نار جهنم.
" ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشةً وساء سبيلا " .
عطف هذا النهي على النهي عن وأد البنات إيماء إلى أنهم كانوا يعدون من أعذارهم في وأد البنات الخشية من العار الذي قد يلحق من جراء إهمال البنات الناشىء عن الفقر الرامي بهن في مهاوي العهر ، ولأن في الزنى إضاعة نسب النسل بحيث لا يعرف للنسل مرجع يأوي إليه وهو يشبه الوأد في الإضاعة .وجرى الإضمار فيه بصيغة الجمع كما جرى في قوله : { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق } [ الإسراء : 31 ] لمثل ما وجه به تغيير الأسلوب هنالك فإن المنهي عنه هنا كان من غالب أحوال أهل الجاهلية .وهذه الوصية الثامنة من الوصايا الإلهية بقوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } [ الإسراء : 23 ].والقرب المنهي عنه هو أقل الملابسة ، وهو كناية عن شدة النهي عن ملابسة الزنا ، وقريب من هذا المعنى قولهم : ما كاد يفعل .والزنى في اصطلاح الإسلام مجامعة الرجل امرأة غير زوجة له ولا مملوكةٍ غير ذات الزوج . وفي الجاهية الزنى : مجامعة الرجل امرأة حرة غير زوج له وأما مجامعة الأمة غير المملوكة للرجل فهو البغاء .وجملة { إنه كان فاحشة } تعليل للنهي عن ملابسته تعليلاً مبالغاً فيه من جهات بوصفه بالفاحشة الدال على فَعلة بالغة الحد الأقصى في القبح ، وبتأكيد ذلك بحرف التوكيد ، وبإقحام فعل ( كان ) المؤذن بأن خبره وصف راسخ مستقر ، كما تقدم في قوله : { إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين } [ الإسراء : 27 ].والمراد : أن ذلك وصف ثابت له في نفسه سواء علمه الناس من قبل أم لم يعلموه إلا بعد نزول الآية .وأتبع ذلك بفعل الذم وهو { ساء سبيلا } ، والسبيل : الطريق . وهو مستعار هنا للفعل الذي يلازمه المرء ويكون له دأباً استعارة مبنية على استعارة السير للعمل كقوله تعالى : { سنعيدها سيرتها الأولى } [ طه : 21 ] ، فبني على استعارة السير للعمل استعارة السبيل له بعلاقة الملازمة . وقد تقدم نظيرها في قوله : { إنه كان فاحشة ومقتاً وساء سبيلا } في سورة [ النساء : 22 ].وعناية الإسلام بتحريم الزنى لأن فيه إضاعة النسب وتعريض النسل للإهمال إن كان الزنى بغير متزوجة وهو خلل عظيم في المجتمع ، ولأن فيه إفساد النساء على أزواجهن والأبكار على أوليائهن ، ولأن فيه تعريضَ المرأة إلى الإهمال بإعراض الناس عن تزوجها ، وطلاق زوجها إياها ، ولما ينشأ عن الغيرة من الهرج والتقاتل ، قال امرؤ القيس:عليّ حراصا لو يسرون مقتلي...فالزنى مئنة لإضاعة الأنساب ومَظنّةٌ للتقاتل والتهارج فكان جديراً بتغليظ التحريم قصداً وتوسلاً . ومن تأمل ونظر جزم بما يشتمل عليه الزنى من المفاسد ولو كان المتأمل ممن يفعله في الجاهلية فقبحه ثابت لذاته ، ولكن العقلاء متفاوتون في إدراكه وفي مقدار إدراكه ، فلما أيقظهم التحريم لم يبق للناس عذر . وقد زعم بعض المفسرين أن هذه الآية مدنية كما تقدم في صدر السورة ولا وجه لذلك الزعم . وقد أشرنا إلى إبطال ذلك في أول السورة .
والنهي عن قربانه أبلغ من النهي عن مجرد فعله لأن ذلك يشمل النهي عن جميع مقدماته ودواعيه فإن: " من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه "" خصوصا هذا الأمر الذي في كثير من النفوس أقوى داع إليه. ووصف الله الزنى وقبحه بأنه { كَانَ فَاحِشَةً } أي: إثما يستفحش في الشرع والعقل والفطر لتضمنه التجري على الحرمة في حق الله وحق المرأة وحق أهلها أو زوجها وإفساد الفراش واختلاط الأنساب وغير ذلك من المفاسد. وقوله: { وَسَاءَ سَبِيلًا } أي: بئس السبيل سبيل من تجرأ على هذا الذنب العظيم."
قوله تعالى : ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا فيه مسألة واحدة : قال العلماء : قوله - تعالى - ولا تقربوا الزنا أبلغ من أن يقول : ولا تزنوا ; فإن معناه لا تدنوا من الزنا . والزنا يمد ويقصر ، لغتان . قال الشاعر :كانت فريضة ما تقول كما كان الزناء فريضة الرجموسبيلا نصب على التمييز ; التقدير : وساء سبيله سبيلا . أي لأنه يؤدي إلى النار . والزنا من الكبائر ، ولا خلاف فيه وفي قبحه لا سيما بحليلة الجار . وينشأ عنه استخدام ولد الغير واتخاذه ابنا وغير ذلك من الميراث وفساد الأنساب باختلاط المياه . وفي الصحيح أن [ ص: 229 ] النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بامرأة مجح على باب فسطاط فقال : لعله يريد أن يلم بها فقالوا : نعم . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره كيف يورثه وهو لا يحل له كيف يستخدمه وهو لا يحل له .
Literally ‘do not go near adultery.’ One of the evils, which God wants to root out completely, is adultery, or zina. That is what God says: ‘Do not go near adultery.’ That is, adultery is such a great evil and is proof of such shamelessness, that man should abstain even from its initial stages. Here, only a basic command has been given on this subject. Detailed orders have been given in chapter 24.
Commentary The seventh injunction given here relates to the forbiddance of zina (fornication, adultery). Given here are two reasons as to why it has been forbidden: (1) This is a shame, gross and immodest. Whoever is denuded of modesty is denuded of human nobility itself and is rendered incapable of distinguishing the good from the bad. This is more succinctly said in a Hadith: اِذَا فَاتَک الحیاء فافعل ماشٔت When goes your sense of shame (that could become a barrier against evil), so then, you will do what you will. Therefore, the Holy Prophet ﷺ has declared sense of shame (haya' ) as a division of faith ('Iman): وَالحیاء شعبۃ من الایمان (al-Bukhari) (2) It generates limitless social disorder the consequences of which sometimes destroy whole groups of people. In our day all sorts of crimes have in-creased. If investigated, the reason behind a lot of them would turn out to be some man or woman who did it. Though, this crime is not directly related to the rights of the servants of Allah but it may have been mentioned here as part of other rights taken up at this place for the reason that this crime is contagious. It brings other crimes along which disturb the rights of the servants of Allah through loss of lives and properties. Therefore, Islam has declared this crime to be more serious than any other crime. Then, it has also fixed its punishment as the harshest of all crimes because this one is a carrier of hundreds of these. It appears in Hadith that the Holy Prophet ﷺ said, "The heavens and the earth, the seven of them each, curse the married person who commits adultery. And the strong stench which spreads out from the private parts of such people will embarrass even the people condemned to Hell and thus there in Hell they will be suffering from the punishment of fire and disgrace both." (Reported by al-Bazzar on the authority of Sayyidna Buraidah - Mazhari) In another Hadith from Sayyidna Abu Hurairah ؓ it has been reported that the Holy Prophet ﷺ said, "A fornicator when fornicating is not a believer. A thief when stealing is not a believer. And a drunkard while drinking is not a believer." This Hadith is there in al-Bukhari and Muslim. Its explanation, as it appears in the report of Abu Dawud, says: At the time those committing such crimes are practically involved in it, 'Iman (faith) leaves their heart and comes out, and when they turn away from it, 'Iman returns back in. (Mazhari)
(And come not near unto adultery) secretly or openly. (Lo! it is an abomination) a transgression and sin (and an evil way) to choose.