Verse display
وَوَهَبۡنَا لَهُۥۤ إِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ نَافِلَةࣰۖ وَكُلࣰّا جَعَلۡنَا صَـٰلِحِینَ ۝٧٢
wawahabnā lahu is'ḥāqa wayaʿqūba nāfilatan wakullan jaʿalnā ṣāliḥīn
The Prophets / al-Anbiya` (21:72)
Connections 2 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
and We gave him Isaac and Jacob as an additional gift, and made each of them righteous
wawahabnā lahu is'ḥāqa wayaʿqūba nāfilatan wakullan jaʿalnā ṣāliḥīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Migration of Ibrahim to Ash-Sham (Greater Syria), accompanied by Lut Allah tells us that He saved Ibrahim from the fire lit by his people, and brought him out from among them, migrating to the land of Ash-Sham, to the sacred regions thereof. وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَـقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً (And We bestowed upon him Ishaq, and Ya`qub Nafilatan.) `Ata' and Mujahid said, "Nafilatan means as a gift." Ibn `Abbas, Qatadah and Al-Hakam bin `Uyaynah said, "The gift of a son who has a son," meaning that Ya`qub was the son of Ishaq, as Allah says: فَبَشَّرْنَـهَا بِإِسْحَـقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَـقَ يَعْقُوبَ (But We gave her glad tidings of Ishaq, and after Ishaq, of Ya`qub) 11:71. `Abdur-Rahman bin Zayd bin Aslam said, "He asked for one son, and said, رَبِّ هَبْ لِى مِنَ الصَّـلِحِينِ ("My Lord! Grant me from the righteous.") So Allah gave him Ishaq, and gave him Ya`qub in addition. وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَـلِحِينَ (Each one We made righteous. ) means, both of them were good and righteous people. وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً (And We made them leaders,) means, examples to be followed. يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا (guiding by Our command,) inviting to Him by His leave. Allah says: وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَتِ وَإِقَامَ الصَّلوة وَإِيتَآءَ الزَّكَـوةِ (and We revealed to them the doing of good deeds, performing Salah, and the giving of Zakah,) Here the general is followed by the specific. وَكَانُواْ لَنَا عَـبِدِينَ (and of Us (Alone) they were the worshippers.) means, they did what they enjoined others to do. The Prophet Lut Then Allah mentions Lut, whose full name was Lut bin Haran bin Azar. He believed in Ibrahim and followed him, and migrated with him, as Allah says: فَـَامَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّى مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّى (So Lut believed in him. He (Ibrahim) said: "I will emigrate for the sake of my Lord") 29:26. Allah gave him wisdom and knowledge; He sent Revelation to him, made him a Prophet and appointed him to Sadum (Sodom) and its vicinity, but they rejected him and resisted him, so Allah utterly destroyed them, as He tells us in several places in His Book. Allah says; وَلُوطاً آتَيْنَـهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنَـهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَـئِثَ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَـسِقِينَ - وَأَدْخَلْنَـهُ فِى رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ الصَّـلِحِينَ (and We saved him from the town who practised Al-Khaba'ith. Verily, they were a people given to evil, and were rebellious. And We admitted him to Our mercy; truly, he was of the righteous.)
And We gave him namely Abraham — for he had asked for a child as mentioned in sūrat al-Sāffāt Q. 37100 — Isaac and Jacob as a gift that is as something in addition to what was requested; or it means ‘a grandson’; and each of them that is himself and the two born of him We made righteous We made them prophets.
وأنعم الله على إبراهيم، فوهب له ابنه إسحاق حين دعاه، ووهب له من إسحاق يعقوب زيادة على ذلك، وكلٌّ من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جعله الله صالحًا مطيعًا له.
وقوله " ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة " قال عطاء ومجاهد عطية وقال ابن عباس وقتادة والحكم بن عيينة النافلة ولد الولد يعني أن يعقوب ولد إسحاق كما قال " فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحق يعقوب " وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم سأل واحدا فقال " رب هب لي من الصالحين " فأعطاه الله إسحاق وزاده يعقوب نافلة " وكلا جعلنا صالحين " أي الجميع أهل خير وصلاح.
وقوله - تعالى - ( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً . . . ) بيان لنعمة أخرى من النعم التى أنعم الله - سبحانه - بها على إبراهيم .والنافلة : الزيادة على الأصل . ولذا سميت صلاة السنن نافلة ، لأنها زيادة على الصلوات المفروضة . وإسحاق هو ابن إبراهيم . ويعقوب هو ابن إسحاق .فلفظ " نافلة " حال من يعقوب أى : ووهبنا لإبراهيم يعقوب حال كونه زيادة على إسحاق . ( وَكُلاًّ ) من المذكورين وهم إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب .( جَعَلْنَا صَالِحِينَ ) أى : جعلناهم أفراداً صالحين ، لأن وفقناهم لما نحبه ونرضاه ، وشرفناهم بالنبوة والرسالة .
يقول تعالى ذكره: ووهبنا لإبراهيم إسحاق ولدا ويعقوب ولد ولده، نافلة لك.واختلف أهل التأويل في المعني بقوله (نَافِلَةً) فقال بعضهم: عنى به يعقوب خاصة.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ) يقول: ووهبنا له إسحاق ولدا، ويعقوب ابن ابن نافلة.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله ( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ) والنافلة: ابن ابنه يعقوب.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ) قال: سأل واحدا فقال رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ فأعطاه واحدا، وزاده يعقوب، ويعقوب ولد ولده.وقال آخرون: بل عنى بذلك إسحاق ويعقوب، قالوا: وإنما معنى النافلة: العطية، وهما جميعا من عطاء الله أعطاهما إياه.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان. عن ابن جُرَيج، عن عطاء، في قوله ( وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ) قال: عطية.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ( إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ) قال: عطاء.حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.قال أبو جعفر: وقد بيَّنا فيما مضى قبل، أن النافلة الفضل من الشيء يصير إلى الرجل من أيّ شيء كان ذلك، وكلا ولديه إسحاق ويعقوب كان فضلا من الله تفضل به على إبراهيم، وهبة منه له، وجائز أن يكون عنى به أنه آتاهما إياه جميعا نافلة منه له، وأن يكون عنى أنه آتاه نافلة يعقوب، ولا برهان يدلّ على أيّ ذلك المراد من الكلام، فلا شيء أولى أن يقال في ذلك مما قال الله ووهب الله له لإبراهيم إسحاق ويعقوب نافلة.وقوله ( وَكُلا جَعَلْنَا صَالِحِينَ ) يعني عاملين بطاعة الله، مجتنبين محارمه، وعنى بقوله: (كُلا) إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب .
( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة ) قال مجاهد وعطاء : معنى النافلة العطية وهما جميعا من عطاء الله نافلة يعني عطاء ، قال الحسن والضحاك : فضلا وعن ابن عباس وأبي بن كعب وأبي زيد وقتادة رضي الله عنهم النافلة هو يعقوب لأن الله عز وجل أعطاه إسحاق بدعائه حيث قال ( هب لي من الصالحين ) ( الصافات 100 ) ، وزاد يعقوب [ ولد الولد ] والنافلة الزيادة ( وكلا جعلنا صالحين ) يعني إبراهيم وإسحاق ويعقوب .
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) وهبة إسحاق له ازدياده له على الكبر وبعد أن يئست زوجه سارة من الولادة .وهبة يعقوب ازدياده لإسحاق بن إبراهيم في حياة إبراهيم ورؤيته إياه كهلاً صالحاً .والنافلة : الزيادة غير الموعودة ، فإن إبراهيم سأل ربه فقال { رب هب لي من الصالحين أراد الولد فوُلد له إسماعيل } كما في [ سورة الصافات : 100 ] ، ثم ولُد له إسحاق عن غير مسألة كما في سورة هود فكان نافلة ، وولد لإسحاق يعقوب فكان أيضاً نافلة .وانتصب { نافلة } على الحال التي عاملها { وهبنا } فتكون حالاً من إسحاق ويعقوب شأن الحال الواردة بعد المفردات أن تعود إلى جميعها .وتنوين { كُلاً } عوض عن المضاف إليه . والمعنى : وكلَّهم جعلنا صالحين ، أي أصلحنا نفوسهم . والمراد إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، لأنهم الذين كان الحديث الأخير عنهم . وأما لوط فإنما ذكر على طريق المعية وسيُخص بالذكر بعد هذه الآية .
{ وَوَهَبْنَا لَهُ ْ} حين اعتزل قومه { إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ْ} ابن إسحاق { نَافِلَةً ْ} بعدما كبر، وكانت زوجته عاقرا، فبشرته الملائكة بإسحاق، { وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ْ} ويعقوب، هو إسرائيل، الذي كانت منه الأمة العظيمة، وإسماعيل بن إبراهيم، الذي كانت منه الأمة الفاضلة العربية، ومن ذريته، سيد الأولين والآخرين. { وَكُلَا ْ} من إبراهيم وإسحاق ويعقوب { جَعَلْنَا صَالِحِينَ ْ} أي: قائمين بحقوقه، وحقوق عباده
قوله تعالى : ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة أي زيادة ؛ لأنه دعا في إسحاق وزيد في يعقوب من غير دعاء فكان ذلك نافلة ؛ أي زيادة على ما سأل ؛ إذ قال : رب هب لي من الصالحين . ويقال لولد الولد نافلة ؛ لأنه زيادة على الولد . وكلا جعلنا صالحين أي وكلا من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جعلناه صالحا عاملا بطاعة الله . وجعلهم صالحين إنما يتحقق [ ص: 213 ] بخلق الصلاح والطاعة لهم ، وبخلق القدرة على الطاعة ، ثم ما يكتسبه العبد فهو مخلوق لله تعالى .
The Prophet Abraham was born in Iraq. When the people of his community and Iraq’s ruler, Nimrod, became his enemies, he left his native place after fully conveying the divine message to them. At God’s command he migrated to the lands of Syria and Palestine. Though his countrymen did not support him, God gave him sons and grandsons who followed in his footsteps. God accepted and appreciated his piety to the extent that He started a chain of prophets from amongst his descendants.
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً (And We blessed him with Ishaq and Ya` qub as gift - 21:72) That is, Allah Ta` la had bestowed upon him the son Ishaq (علیہ السلام) as per his supplication and in addition to that a grandson Ya` qub (علیہ السلام) as a gift. This is why he is referred to as نَافِلَةً nafilah which originally means 'extra'.
(And We bestowed upon him) i.e. upon Abraham (Isaac) as a son, (and Jacob) as a grandson. (Each of them) i.e. Abraham, Isaac, Jacob and their sons (We made righteous) in their religion, and messengers.