Verse display
وَلَوۡلَاۤ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا یَكُونُ لَنَاۤ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبۡحَـٰنَكَ هَـٰذَا بُهۡتَـٰنٌ عَظِیمࣱ ۝١٦
walawlā idh samiʿ'tumūhu qul'tum mā yakūnu lanā an natakallama bihādhā sub'ḥānaka hādhā buh'tānun ʿaẓīmu
The Light / an-Nur (24:16)

Abdel Haleem

View translator profile →
When you heard the lie, why did you not say, ‘We should not repeat this- God forbid!- It is a monstrous slander’
walawlā idh samiʿ'tumūhu qul'tum mā yakūnu lanā an natakallama bihādhā sub'ḥānaka hādhā buh'tānun ʿaẓīmu

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Hadith References 1

Only hadith that explicitly reference Quranic verses are included, and this selection is not exhaustive. Narrations are curated to match the chosen verses from Sahih al-Bukhari and Sahih Muslim, cited via Sunnah.com.
Sahih al-Bukhari #4141 Sahih
Narrated `Aisha

Narrated `Aisha: Whenever Allah's Messenger (ﷺ) intended to go on a journey, he used to draw lots amongst his wives, and Allah's Messenger (ﷺ) used to take with him the one on whom lot fell. He drew lots amongst us during one of the Ghazwat which he fought. The lot fell on me and so I proceeded with Allah's Messenger…

Tafsir Commentary

Further Discipline This is further discipline, in addition to the command to think well of people, i.e., if something unbefitting is mentioned about good people, then one should think well of them, and not feel towards them anything but good. Then if a person has any unsuitable thoughts about them, insinuated into his mind and imagination by Shaytan, he should not speak about that, for the Prophet said: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسُهَا مَا لَمْ تَقُلْ أَوْ تَعْمَلْ» (Allah will excuse my Ummah for anything that occurs to their minds, so long as they do not speak about it or act upon it.) This was reported in the Two Sahihs. Allah's saying: وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـذَا (And why did you not, when you heard it, say: "It is not right for us to speak of this".) meaning, we should not talk about it or mention it to anyone. سُبْحَـنَكَ هَـذَا بُهْتَـنٌ عَظِيمٌ (Glory be to You (O Allah)! This is a great lie.) means, glory be to Allah that such a thing should be said about the wife of His Prophet and close Friend . Then Allah says, يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً (Allah forbids you from it and warns you not to repeat the like of it forever, ) meaning, Allah is forbidding you and warning you from doing anything like this again in the future. Allah says, إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (if you are believers.) meaning, if you believe in Allah and His Laws, and you respect His Messenger . As for those who are described as disbelievers, a different ruling applies in their case. Then Allah says, وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الاٌّيَـتِ (And Allah makes the Ayat plain to you,) meaning, He makes clear to you the rulings of Shari`ah and His divine decrees. وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (and Allah is All-Knowing, All-Wise.) means, He knows what is right for His servants and He is Wise in His Laws and decrees.
And why when you heard it did you not say ‘It is not for us to speak about this. Glory be to You! — this exclamation here is meant to indicate amazement — This is an awful calumny?’ an awful lie?
وهلا قلتم عند سماعكم إياه: ما يَحِلُّ لنا الكلام بهذا الكذب، تنزيهًا لك - يارب - مِن قول ذلك على زوجة رسولك محمد صلى الله عليه وسلم، فهو كذب عظيم في الوزر واستحقاق الذنب.
هذا تأديب آخر بعد الأول الآمر بظن الخير أي إذا ذكر ما لا يليق من القول في شأن الخيرة فأولى ينبغي الظن بهم خيرا. وأن لا يشعر نفسه سوى ذلك ثم إن علق بنفسه شيء من ذلك وسوسة أو خيالا فلا ينبغي أن يتكلم به فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الله تعالى تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تقل أو تعمل" أخرجاه في الصحيحين وقال الله تعالي "ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا" أي ما ينبغي لنا أن نتفوه بهذا الكلام ولا نذكره لأحد "سبحانك هذا بهتان عظيم" أى سبحان الله أن يقال هذا الكلام على زوجة رسوله وحليلة خليله.
ثم يوجههم - سبحانه - مرة أخرى إلى ما كان يجب عليهم أن يفعلوه فى مثل هذه الأحوال فيقول : ( ولولا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بهذا سُبْحَانَكَ هذا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ) .وأصل معنى " سبحانك " تنزيه الله - تعالى - عن كل نقص . ثم شاع استعماله فى كل أمر بتعجب منه . وهذا المعنى هو المراد هنا .والبهتان : هو الكذب الذى يبهت ويحير سامعه لشناعته وفظاعته ، يقال : بهت فلان فلانا إذا قال عليه مالم يقله وما لم يفعله .أى : وهلا وقت أن سمعتم - أيها المؤمنون - حديث الإفك ممن افتراه واخترعه ، قلتم له على سبيل الزجر والردع والإفحام : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا . أى : ما يصح منا إطلاقا أن نتكلم بهذا الحديث البالغ أقصى الدركات فى الكذب والافتراء .وقلتم له أيضا - على سبيل التعجب من شناعة هذا الخبر : " سبحانك " ، أى : نتعجب يا ربنا من شناعة ما سمعناه ، فإن ما سمعناه عن أم المؤمنين عائشة كذب يبهت ويدهش من يسمعه ، وهو فى الشناعة لا تحيط بوصفه عبارة .وهكذا يؤدب الله - تعالى - عباده المؤمنين بالأدب السامى ، حيث يأمرهم فى مثل هذه الأحوال ، أن ينزهوا أسماعهم عن مجرد الاستماع إلى ما يسىء إلى المؤمنين ، وأن يتحرجوا من مجرد النطق بمثل حديث الإفك ، وأن يستنكروا ذلك على من يتلفظ به .
يقول تعالى ذكره: ( وَلَوْلا ) أيها الخائضون في الإفك الذي جاءت به عصبة منكم، ( إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ) ممن جاء به ( قُلْتُمْ ) ما يحلّ لنا أن نتكلم بهذا، وما ينبغي لنا أن نتفوّه به ( سُبْحَانَكَ ) تنـزيها لك يا ربّ وبراءة إليك مما جاء به هؤلاء ( هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ) يقول: هذا القول بهتان عظيم.
( ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك ) هذا اللفظ هاهنا معناه التعجب ( هذا بهتان عظيم ) أي : كذب عظيم يبهت ويتحير من عظمته . وفي بعض الأخبار أن أم أيوب قالت لأبي أيوب الأنصاري : أما بلغك ما يقول الناس في عائشة ؟ فقال أبو أيوب : سبحانك هذا بهتان عظيم فنزلت الآية على وفق قوله .
وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16)عطف على جملة : { لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون } [ النور : 12 ] إلخ . وأعيدت ( لولا) وشرطها وجوابها لزيادة الاهتمام بالجملة فلذلك لم يعطف { قلتم } الذي في هذه الجملة على { قلتم } الذي في الجملة قبلها لقصد أن يكون صريحاً في عطف الجمل .وتقديم الظرف وهو { إذ سمعتموه } على عامله وهو { قلتم ما يكون لنا } كتقديم نظيره في قوله : { لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون } [ النور : 12 ] إلخ وهو الاهتمام بمدلول الظرف .وضمير { سمعتموه } عائد إلى الإفك مثل الضمائر المماثلة له في الآيات السابقة .واسم الإشارة عائد إلى الإفك بما يشتمل عليه من الاختلاق الذي يتحدث به المنافقون والضعفاء ، فالإشارة إلى ما هو حاضر في كل مجلس من مجالس سماع الإفك .ومعنى { قلتم ما يكون لنا } أن يقولوا للذين أخبروهم بهذا الخبر الآفك . أي قلتم لهم زجراً وموعظة .وضمير { لنا } مراد به القائلون والمخاطبون . فأما المخاطبون فلأنهم تكلموا به حين حدثوهم بخبر الإفك . والمعنى : ما يكون لكم أن تتكلموا بهذا ، وأما المتكلمون فلتنزههم من أن يجري ذلك البهتان على ألسنتهم .وإنما قال : { ما يكون لنا أن نتكلم بهذا } دون أن يقول : ليس لنا أن نتكلم بهذا ، للتنبيه على أن الكلام في هذا وكينونة الخوض فيه حقيق بالانتفاء . وذلك أن قولك : ما يكون لي أن أفعل ، أشد في نفي الفعل عنك من قولك : ليس لي أن أفعل . ومنه قوله تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام { قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق } [ المائدة : 116 ] .وهذا مسوق للتوبيخ على تناقلهم الخبر الكاذب وكان الشأن أن يقول القائل في نفسه : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا ، ويقول ذلك لمن يجالسه ويسمعه منه . فهذا زيادة على التوبيخ على السكوت عليه في قوله تعالى : { وقالوا هذا إفك مبين } [ النور : 12 ] .و { سبحانك } جملة إنشاء وقعت معترضة بين جملة : { ما يكون لنا أن نتكلم بهذا } وجملة : { هذا بهتان عظيم } . و { سبحانك } مصدر وقع بدلاً من فعله ، أي نسبح سبحاناً لك . وإضافته إلى ضمير الخطاب من إضافة المصدر إلى مفعوله ، وهو هنا مستعار للتعجب كما تقدم عند قوله تعالى : { سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً } [ الإسراء : 1 ] وقوله : { وسبحان الله وما أنا من المشركين } في سورة يوسف ( 108) . والأحسن أن يكون هنا لإعلان المتكلم البراءة من شيء بتمثيل حال نفسه بحال من يشهد الله على ما يقول فيبتدىء بخطاب الله بتعظيمه ثم بقول : { هذا بهتان عظيم } تبرّئاً من لازم ذلك وهو مبالغة في إنكار الشيء والتعجب من وقوعه .وتوجيه الخطاب إلى الله في قوله : { سبحانك } للإشعار بأن الله غاضب على من يخوض في ذلك فعليهم أن يتوجهوا لله بالتوبة منه لمن خاضوا فيه وبالاحتراز من المشاركة فيه لمن لم يخوضوا فيه .وجملة : { هذا بهتان عظيم } تعليل لجملة : { ما يكون لنا أن نتكلم بهذا } فهي داخلة في توبيخ المقول لهم .ووصف البهتان بأنه { عظيم } معناه أنه عظيم في وقوعه ، أي بالغ في كنه البهتان مبلغاً قوياً .وإنما كان عظيماً لأنه مشتمل على منكرات كثيرة وهي : الكذب ، وكون الكذب يطعن في سلامة العرض ، وكونه يسبب إحناً عظيمة بين المفترين والمفترى عليهم بدون عذر ، وكون المفترى عليهم من خيرة الناس وانتمائهم إلى أخير الناس من أزواج وآباء وقرابات ، وأعظم من ذلك أنه اجتراء على مقام النبي صلى الله عليه وسلم ومقام أم المؤمنين رضي الله عنها .والبهتان مصدر مثل الكفران والغفران . والبهتان : الخبر الكذب الذي يُبهت السامع لأنه لا شبهة فيه . وقد مضى عند قوله تعالى : { وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً } في سورة النساء ( 156) .
{ ولَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ } أي: وهلا إذ سمعتم -أيها المؤمنون- كلام أهل الإفك { قُلْتُمْ } منكرين لذلك، معظمين لأمره: { مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا } أي: ما ينبغي لنا، وما يليق بنا الكلام، بهذا الإفك المبين، لأن المؤمن يمنعه إيمانه من ارتكاب القبائح { هَذَا بُهْتَانٌ } أي: كذب عظيم.
الرابعة عشرة : قوله تعالى : ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم [ ص: 189 ] عتاب لجميع المؤمنين ؛ أي كان ينبغي عليكم أن تنكروه ولا يتعاطاه بعضكم من بعض على جهة الحكاية والنقل ، وأن تنزهوا الله تعالى عن أن يقع هذا من زوج نبيه - عليه الصلاة والسلام - . وأن تحكموا على هذه المقالة بأنها بهتان ؛ وحقيقة البهتان أن يقال في الإنسان ما ليس فيه ، والغيبة أن يقال في الإنسان ما فيه . وهذا المعنى قد جاء في صحيح الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
The role of the Prophet Muhammad was that of a preacher of Truth. The position of a preacher, or da‘i, is always extremely delicate. Even a slight mistake on his part can damage his entire mission. Those who lent an ear to baseless slander concerning a Muslim lady, namely ‘A’ishah, and started spreading it all around, were thus acting in a highly irresponsible manner. Had it not been for the timely refutation of the allegations—by direct intervention of God—this would have caused irreparable loss to Islam. Muslims would then have been divided into two groups and would have started fighting against each other. The community, which, according to God’s plan, was to serve as a means of eliminating the prevalence of polytheism from the world, would have destroyed itself in an internecine war.
وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ And why, when you heard of it, did you not say, It is not for us to speak about this. Pure are You (0 Allah). This is a terrible calumny.' - 24:16. In this verse the same advice is repeated which was imparted in an earlier verse, with further elaboration as to what should the Muslims do in such a situation when they hear a rumor. The advice is that they should say in categorical terms that they are not allowed even to mention such a thing for which there is no proof. It is a very grave accusation. A doubt and its answer If someone has a doubt that just as the truth of an event cannot be verified without a proof, and hence it is unlawful to mention it and spread it, likewise, the report of that event should not be believed to be a lie and a 'terrible calumny' without a proof of its being a lie. The answer to this doubt is that it is the integral spirit of Islam to consider every Muslim as free from sins, and this is based on reasoning. Anything contrary to this proven reality is a lie if put forward without a proof, and no further proof is required to prove this assertion a lie. This is enough to call it a slander if a believer Muslim is blamed for a crime without proof.
(Wherefore, when ye heard it) i.e. the slander of 'A'ishah and Safwan, (said ye not: It is not for us to speak of this) we are not permitted to speak about this lie. (Glory be to Thee (O Allah); This is awful calumny) this is a great lie.