The Exodus of the Children of Israel from Egypt
After Musa stayed in Egypt for a long time, and the proof of Allah was established against Fir`awn and his chiefs, yet they were still arrogant and stubborn, then there was nothing left for them but punishment and vengeance. So Allah commanded Musa, peace be upon him, to take the Children of Israel out of Egypt by night, and take them wherever he would be commanded. So Musa, peace be upon him, did as he was commanded by his Lord, may He be glorified, and he led them forth after they had borrowed an abundance of jewelry from the people of Fir`awn. As more than one of the scholars of Tafsir have said, they left when the moon was rising, and Mujahid, may Allah have mercy on him, said that the moon was eclipsed that night. And Allah knows best. Musa asked about the grave of Yusuf (Prophet Joseph), peace be upon him, and an old woman from among the Children of Israel showed him where it was, so he took the remains with them, and it was said that they were among the things that were carried by Musa himself, may peace be upon them both. It was also said that Yusuf, peace be upon him, had left instructions in his will that if the Children of Israel ever left Egypt, they should take his remains with them. The following morning, when there was nobody to be found in the Israelite quarters, Fir`awn became angry and his anger intensified since Allah had decreed that he was to be destroyed. So he quickly sent his callers to all his cities, i.e., to mobilize his troops and bring them together, and he called out to them:
إِنَّ هَـؤُلآءِ
(Verily, these) meaning, the Children of Israel,
لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
(indeed are but a small band. ) meaning, a small group.
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ
(And verily, they have done what has enraged us.) means, `every time we have heard anything about them, it has upset us and made us angry.'
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَـذِرُونَ
(But we are a host all assembled, amply forewarned.) means, `we are constantly taking precautions lest they betray us.' Some of the Salaf read this with the meaning, "we are constantly forewarned and forearmed. And I want to destroy them to the last man, and destroy all their lands and property." So he and his troops were punished with the very things he sought to inflict upon the Children of Israel. Allah says:
فَأَخْرَجْنَـهُمْ مِّن جَنَّـتٍ وَعُيُونٍ - وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
(So, We expelled them from gardens and springs, treasures, and every kind of honorable place.) meaning, they were thrown out of those blessings and into Hell, and they left behind the honorable places, gardens and rivers, wealth, provision, position and power in this world:
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَـهَا بَنِى إِسْرَءِيلَ
(Thus and We caused the Children of Israel to inherit them.) This is like the Ayat:
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَـرِقَ الاٌّرْضِ وَمَغَـرِبَهَا الَّتِى بَارَكْنَا فِيهَا
(And We made the people who were considered weak to inherit the eastern parts of the land and the western parts thereof which We have blessed) (7: 137).
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِى الاٌّرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ
(And We wished to do a favor to those who were weak in the land, and to make them rulers and to make them the inheritors) The two Ayat thereafter: 28:5-6.
and indeed we are all on our guard’ ready a variant reading for hadhirūna has hādhirūn meaning ‘alert’.
قال فرعون: إن بني إسرائيل الذين فرُّوا مع موسى لَطائفة حقيرة قليلة العدد، وإنهم لمالئون صدورنا غيظًا؛ حيث خالفوا ديننا، وخرجوا بغير إذننا، وإنا لجميع متيقظون مستعدون لهم.
"وإنا لجميع حاذرون" أي نحن كل وقت نحذر من غائلتهم: وقرأ طائفة من السلف "وإنا لجميع حاذرون" أي مستعدون بالسلاح وإني أريد أن أستأصل شأفتهم وأبيد خضراءهم فجوزي في نفسه وجنده بما أراد لهم.
( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) أى : متيقظون لمكائدهم ، ومحتاطون لمكرهم ، وممسكون بزمام الأمور حتى لا يؤثر فينا خداعهم .يقال : حذر فلان حذرا - من باب تعب - بمعنى : استعد للأمر وتأهب له بيقظة . .وكلام فرعون هذا - الذى حكاه القرآن عنه - يوحى بهلعه وخوفه مما فعله موسى - عليه السلام - إلا أنه أراد أن يستر هذا الهلع والجزع بالتهوين من شأنه ومن شأن الذين خرجوا معه وبتحريض قومه على اللحاق بهم وتأديبهم ، وبالظهور بمظهر المستعد هو وقومه لمجابهة الأخطار والتمرد بكل قوة وحزم .قال صاحب الكشاف : والمعنى : أنهم - أى موسى ومن معه - لقلتهم لا يبالى بهم ، ولا يتوقع غلبتهم وعلوهم ، ولكنهم يفعلون أفعالا تغيظنا ، ونحن قوم من عادتنا التيقظ والحذر واستعمال الحزم فى الأمور ، فإذا خرج علينا خارج سارعنا إلى حسم فساده ، وهذه معاذير اعتذر بها إلى أهل المدائن لئلا يظن به ما يكسر من قهره وسلطانه ، وقرىء : حذرون .. . والحذر : اليقظ . والحاذر : الذى يجدد حذره .
وقوله ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) اختلفت القرّاء في قراءة ذلك, فقرأته عامة قرّاء الكوفة ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) بمعنى: أنهم معدون مؤدون ذوو أداة وقوّة وسلاح. وقرأ ذلك عامة قرّاء المدينة والبصرة: " وأنا لجميع حذرون " بغير ألف. وكان الفرّاء يقول: كأن الحاذر الذي يحذرك الآن, وكأن الحذر المخلوق حذرا لا تلقاه إلا حذرا; ومن الحذر قول ابن أحمر:هَــلْ أُنسَــأَنْ يَوْمـا إلـى غَـيْرِهِإنِّـــي حَــوَالِيٌّ وآنّــي حَــذِر (4)والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قرّاء الأمصار متقاربتا المعنى, فبأيتهما قرأ القارئ, فمصيب الصواب فيه.وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار, قال: ثنا سفيان, عن أبي إسحاق, قال: سمعت الأسود بن زيد يقرأ: ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) قال: مقوون مؤدون.حدثنا ابن حميد, قال: ثنا يحيى بن واضح, قال: ثنا عيسى بن عبيد, عن أيوب, عن أبي العرجاء, عن الضحاك بن مزاحم أنه كان يقرأ: ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) يقول: مؤدون.حدثنا موسى, قال: ثنا عمرو, قال: ثنا أسباط, عن السديّ في قوله: ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) يقول: حذرنا, قال: جمعنا أمرنا.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج: ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) قال: مؤدون معدون في السلاح والكراع.ثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج أبو معشر, عن محمد بن قيس قال: كان مع فرعون ست مئة ألف حصان أدهم سوى ألوان الخيل.حدثنا عمرو بن عليّ, قال: ثنا أبو داود, قال: ثنا سليمان بن معاذ الضبي, عن عاصم بن بهدلة, عن أبي رزين, عن ابن عباس أنه قرأها: ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) قال: مؤدون مقوون.----------------------الهوامش :(4) البيت لابن أحمر الباهلي. قاله المؤلف. ونسبه في (اللسان: حول) إلى المرار بن منقذ العدوي. قال: ويقال رجل حوالي: للجيد الرأي ذي الحيلة كما قال ابن أحمر، ويقال للمرار بن منقذ العدوي * أو تنسـأن يــومي إلى غيــره *وقال في "حذر": ورجل حذر وحذر (بكسر الذال وضمها) وحاذورة، وحذريان: متيقظ، شديد الحذر والفزع متحرز. وحاذر: متأهب معد، كأنه يحذر أن يفاجأ. والجمع "حذرون وحذارى". وفي التنزيل: (وإنا لجميع حاذرون"، وقرئ "حذرون" و "حذرون". الأخيرة بضم الذال، حكاه الأخفش. ومعنى "حاذرون" متأهبون، ومعنى "حذرون" خائفون. وقيل: معنى "حذرون" معدون. الأزهري. من قرأ (وإنا لجميع حاذرون) أي مستعدون. ومن قرأ "حذرون" فمعناه: إنا نخاف شرهم. وقال الفراء في معاني القرآن (مصورة الجامعة، الورقة 229): وقوله: "حاذرون، وحذرون: حدثني أبو ليلى السجستاني، عن ابن جرير قاضي سجستان، أن ابن مسعود قرأ: (وإنا لجميع حاذرون). يقولون: مؤدون في السلاح. يقولون: ذوو أداة من السلاح. و "حذرون" وكأن الحاذر: الذي يحذرك الآن؛ وكأن "الحذر": المخلوق حذرًا: ، لا تلقاه إلا حذرًا. ا ه.
( وإنا لجميع حاذرون ) قرأ أهل الحجاز والبصرة : " حذرون " و " فرهين " بغير ألف ، وقرأ الآخرون " حاذرون " و " فارهين " بالألف فيهما ، وهما لغتان . وقال أهل التفسير : حاذرون ، أي : مؤدون ومقوون ، أي : ذوو أداة وقوة مستعدون شاكون في السلاح ومعنى " حاذرون " أي : خائفون شرهم . وقال الزجاج : " الحاذر " : المستعد ، و " الحذر " : المتيقظ . وقال الفراء : " الحاذر " : الذي يحذرك الآن ، و " الحذر " : المخوف . وكذلك لا تلقاه إلا حذرا ، والحذر : اجتناب الشيء خوفا منه .
) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56)وقوله : { وإنا لجميع حاذرون } حثّ لأهل المدائن على أن يكونوا حَذِرين على أبلغ وجه إذ جعل نفسه معهم في ذلك بقوله : { لجميع } وذلك كناية عن وجوب الاقتداء به في سياسة المملكة ، أي إنا كلَّنا حَذرُون ، ف { جميع } وقع مبتدأ وخبرُه { حاذرون } ، والجملة خبر { إنَّ } ، و ( جميع ) بمعنى : ( كل ) كقوله تعالى : { إليه مرجعكم جميعاً } في سورة يونس ( 4 ) .و { حَاذِرون } قرأه الجمهور بدون ألف بعد الحاء فهو جمع حَذِر وهو من أمثلة المبالغة عند سيبويه والمحققين . وقرأه حمزة وعاصم والكسائي وابن ذكوان عن ابن عامر وخلف بألف بعد الحاء جمع ( حَاذر ) بصيغة اسم الفاعل . والمعنى : أن الحَذَر من شيمته وعادته فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك ، أي إنا من عادتنا التيقظ للحوادث والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّىء العواقب .وهذا أصل عظيم من أصول السياسة وهو سدّ ذرائع الفساد ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً ، فالذرائع الملغاة في التشريع في حقوق الخصوص غير ملغاة في سياسة العموم ، ولذلك يقول علماء الشريعة : إن نظر ولاة الأمور في مصالح الأمة أوسع من نظر القضاة ، فالحذر أوسع من حفظ الحقوق وهو الخوف من وقوع شيء ضار يمكن وقوعه ، والترصدُ لِمنع وقوعه ، وتقدم في قوله { يَحْذَر المنافقون } في براءة ( 64 ) . والمحمود منه هو الخوف من الضارّ عند احتمال حدوثه دون الأمر الذي لا يمكن حدوثه فالحذرُ منه ضرب من الهوس .وهذا يرجح أن يكون المحذور هو الاغترار بإيمان السحرة بالله وتصديق موسى ويبعِّد أن يكون المراد خروج بني إسرائيل من مصر لأنه حينئذ قد وقع فلا يحذر منه وإنما يكون السعي في الانتقام منهم .
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ أي: الحذر على الجميع منهم, وهم أعداء للجميع, والمصلحة مشتركة، فخرج فرعون وجنوده, في جيش عظيم, ونفير عام, لم يتخلف منهم سوى أهل الأعذار, الذين منعهم العجز.
وإنا لجميع حاذرون أي مجتمع مستعد أخذنا حذرنا وأسلحتنا . وقرئ : " حاذرون " ومعناه معنى ( حذرون ) أي فرقون خائفون . قال الجوهري : وقرئ وإنا لجميع حاذرون و ( حذرون ) و ( حذرون ) بضم الذال حكاه الأخفش ; ومعنى " حاذرون " : متأهبون ، ومعنى ( حذرون ) : خائفون . قال النحاس : ( حذرون ) قراءة المدنيين وأبي عمرو ، وقراءة أهل الكوفة : " حاذرون " وهي معروفة عن عبد الله بن مسعود وابن عباس ، و ( حادرون ) بالدال غير المعجمة قراءة أبي عباد وحكاها المهدوي عن ابن أبي عمار ، والماوردي والثعلبي عن سميط بن عجلان . قال النحاس : أبو عبيدة يذهب إلى أن معنى ( حذرون ) و " حاذرون " واحد . وهو قول سيبويه وأجاز : هو حذر زيدا ; كما يقال : حاذر زيدا ، وأنشد :حذر أمورا لا تضير وآمن ما ليس منجيه من الأقداروزعم أبو عمر الجرمي أنه يجوز هو حذر زيدا على حذف " من " . فأما أكثر النحويين فيفرقون بين " حذر " و " حاذر " ; منهم الكسائي والفراء ومحمد بن يزيد ; فيذهبون إلى أن معنى حذر : في خلقته الحذر ، أي متيقظ متنبه ، فإذا كان هكذا لم يتعد ، ومعنى " حاذر " مستعد . وبهذا جاء التفسير عن المتقدمين . قال عبد الله بن مسعود في قول الله عز وجل : وإنا لجميع حاذرون قال : مؤدون في السلاح والكراع مقوون ، فهذا ذاك بعينه . وقوله : " مؤدون " معهم أداة . وقد قيل : إن المعنى : معنا سلاح وليس معهم سلاح يحرضهم على القتال ; فأما ( حادرون ) بالدال المهملة فمشتق من قولهم عين حدرة أي ممتلئة ; أي نحن ممتلئون غيظا عليهم ; ومنه قول الشاعر : [ امرئ القيس ]وعين لها حدرة بدرة شقت مآقيهما من أخروحكى أهل اللغة أنه يقال : رجل حادر إذا كان ممتلئ اللحم ; فيجوز أن يكون المعنى الامتلاء من السلاح . المهدوي : الحادر : القوي الشديد .
In spite of the years spent by Moses in spreading the word of God, Pharaoh did not embrace the Faith. At last when Moses had striven his utmost to convey the divine message to Pharaoh, Almighty God instructed Moses to leave Egypt along with the Children of Israel. When Pharaoh came to know that all of the Children of Israel had left Egypt, he pursued them along with his army and courtiers. Obviously, this step taken by Pharaoh was meant to rout the Children of Israel, but as it turned out, it rebounded upon him. Unaware of their impending fate, Pharaoh and his companions left their palatial dwellings and reached the place where they were all destined to be drowned together in the sea. Almighty God deprived Pharaoh and his companions of the royal amenities they had enjoyed in Egypt, because of their oppressive actions. But He blessed the pious people of the Children of Israel by eventually taking them to Palestine and, there, granting them all kinds of favours.
قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
They said, "There is no harm. We are to return to our Lord. (26:50)
When the Pharaoh threatened the magicians to kill them, and to cut their limbs and to crucify them, the magicians replied rather indifferently, the gist of their reply was, ` You do whatever you can. We shall lose nothing. Even if we are killed we will go back to our Lord, where there is nothing but comfort'.
It is worth noting here that the magicians who had involved all their lives practicing the sinful sorcery and who believed in the Pharaoh's claim to be a god, rather, used to worship him, pronounced faith in Allah before that tyrant and despotic king and the entire nation. This was in itself something most astonishing and courageous, but it was not just the pronouncement of faith in Allah, but a demonstration of such deep devotion as if they could see the Dooms Day and the Hereafter before their eyes. The blessings and bounties of the Hereafter were within their sight, for which they raised themselves over and above any punishment or torment of this world, and said فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ that is ` You do whatever you are to do (20:72). We are not going back from our faith'. This in fact was also a miracle of Sayyidna Musa (علیہ السلام) which was no less than the miracle of the staff and the luminous hand. Many incidents of similar nature have also occurred with our Holy Prophet ﷺ . In one such incident a drastic change had occurred in a seventy years old infidel in that within a minute he not only converted to Islam, but was ready to lay down his life to become a martyr.
(And lo! we are a ready host) we are in doubt, and we will supply weapons.
The Exodus of the Children of Israel from Egypt
After Musa stayed in Egypt for a long time, and the proof of Allah was established against Fir`awn and his chiefs, yet they were still arrogant and stubborn, then there was nothing left for them but punishment and vengeance. So Allah commanded Musa, peace be upon him, to take the Children of Israel out of Egypt by night, and take them wherever he would be commanded. So Musa, peace be upon him, did as he was commanded by his Lord, may He be glorified, and he led them forth after they had borrowed an abundance of jewelry from the people of Fir`awn. As more than one of the scholars of Tafsir have said, they left when the moon was rising, and Mujahid, may Allah have mercy on him, said that the moon was eclipsed that night. And Allah knows best. Musa asked about the grave of Yusuf (Prophet Joseph), peace be upon him, and an old woman from among the Children of Israel showed him where it was, so he took the remains with them, and it was said that they were among the things that were carried by Musa himself, may peace be upon them both. It was also said that Yusuf, peace be upon him, had left instructions in his will that if the Children of Israel ever left Egypt, they should take his remains with them. The following morning, when there was nobody to be found in the Israelite quarters, Fir`awn became angry and his anger intensified since Allah had decreed that he was to be destroyed. So he quickly sent his callers to all his cities, i.e., to mobilize his troops and bring them together, and he called out to them:
إِنَّ هَـؤُلآءِ
(Verily, these) meaning, the Children of Israel,
لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
(indeed are but a small band. ) meaning, a small group.
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ
(And verily, they have done what has enraged us.) means, `every time we have heard anything about them, it has upset us and made us angry.'
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَـذِرُونَ
(But we are a host all assembled, amply forewarned.) means, `we are constantly taking precautions lest they betray us.' Some of the Salaf read this with the meaning, "we are constantly forewarned and forearmed. And I want to destroy them to the last man, and destroy all their lands and property." So he and his troops were punished with the very things he sought to inflict upon the Children of Israel. Allah says:
فَأَخْرَجْنَـهُمْ مِّن جَنَّـتٍ وَعُيُونٍ - وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
(So, We expelled them from gardens and springs, treasures, and every kind of honorable place.) meaning, they were thrown out of those blessings and into Hell, and they left behind the honorable places, gardens and rivers, wealth, provision, position and power in this world:
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَـهَا بَنِى إِسْرَءِيلَ
(Thus and We caused the Children of Israel to inherit them.) This is like the Ayat:
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَـرِقَ الاٌّرْضِ وَمَغَـرِبَهَا الَّتِى بَارَكْنَا فِيهَا
(And We made the people who were considered weak to inherit the eastern parts of the land and the western parts thereof which We have blessed) (7: 137).
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِى الاٌّرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ
(And We wished to do a favor to those who were weak in the land, and to make them rulers and to make them the inheritors) The two Ayat thereafter: 28:5-6.
and indeed we are all on our guard’ ready a variant reading for hadhirūna has hādhirūn meaning ‘alert’.
قال فرعون: إن بني إسرائيل الذين فرُّوا مع موسى لَطائفة حقيرة قليلة العدد، وإنهم لمالئون صدورنا غيظًا؛ حيث خالفوا ديننا، وخرجوا بغير إذننا، وإنا لجميع متيقظون مستعدون لهم.
"وإنا لجميع حاذرون" أي نحن كل وقت نحذر من غائلتهم: وقرأ طائفة من السلف "وإنا لجميع حاذرون" أي مستعدون بالسلاح وإني أريد أن أستأصل شأفتهم وأبيد خضراءهم فجوزي في نفسه وجنده بما أراد لهم.
( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) أى : متيقظون لمكائدهم ، ومحتاطون لمكرهم ، وممسكون بزمام الأمور حتى لا يؤثر فينا خداعهم .يقال : حذر فلان حذرا - من باب تعب - بمعنى : استعد للأمر وتأهب له بيقظة . .وكلام فرعون هذا - الذى حكاه القرآن عنه - يوحى بهلعه وخوفه مما فعله موسى - عليه السلام - إلا أنه أراد أن يستر هذا الهلع والجزع بالتهوين من شأنه ومن شأن الذين خرجوا معه وبتحريض قومه على اللحاق بهم وتأديبهم ، وبالظهور بمظهر المستعد هو وقومه لمجابهة الأخطار والتمرد بكل قوة وحزم .قال صاحب الكشاف : والمعنى : أنهم - أى موسى ومن معه - لقلتهم لا يبالى بهم ، ولا يتوقع غلبتهم وعلوهم ، ولكنهم يفعلون أفعالا تغيظنا ، ونحن قوم من عادتنا التيقظ والحذر واستعمال الحزم فى الأمور ، فإذا خرج علينا خارج سارعنا إلى حسم فساده ، وهذه معاذير اعتذر بها إلى أهل المدائن لئلا يظن به ما يكسر من قهره وسلطانه ، وقرىء : حذرون .. . والحذر : اليقظ . والحاذر : الذى يجدد حذره .
وقوله ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) اختلفت القرّاء في قراءة ذلك, فقرأته عامة قرّاء الكوفة ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) بمعنى: أنهم معدون مؤدون ذوو أداة وقوّة وسلاح. وقرأ ذلك عامة قرّاء المدينة والبصرة: " وأنا لجميع حذرون " بغير ألف. وكان الفرّاء يقول: كأن الحاذر الذي يحذرك الآن, وكأن الحذر المخلوق حذرا لا تلقاه إلا حذرا; ومن الحذر قول ابن أحمر:هَــلْ أُنسَــأَنْ يَوْمـا إلـى غَـيْرِهِإنِّـــي حَــوَالِيٌّ وآنّــي حَــذِر (4)والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قرّاء الأمصار متقاربتا المعنى, فبأيتهما قرأ القارئ, فمصيب الصواب فيه.وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار, قال: ثنا سفيان, عن أبي إسحاق, قال: سمعت الأسود بن زيد يقرأ: ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) قال: مقوون مؤدون.حدثنا ابن حميد, قال: ثنا يحيى بن واضح, قال: ثنا عيسى بن عبيد, عن أيوب, عن أبي العرجاء, عن الضحاك بن مزاحم أنه كان يقرأ: ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) يقول: مؤدون.حدثنا موسى, قال: ثنا عمرو, قال: ثنا أسباط, عن السديّ في قوله: ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) يقول: حذرنا, قال: جمعنا أمرنا.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج: ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) قال: مؤدون معدون في السلاح والكراع.ثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج أبو معشر, عن محمد بن قيس قال: كان مع فرعون ست مئة ألف حصان أدهم سوى ألوان الخيل.حدثنا عمرو بن عليّ, قال: ثنا أبو داود, قال: ثنا سليمان بن معاذ الضبي, عن عاصم بن بهدلة, عن أبي رزين, عن ابن عباس أنه قرأها: ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) قال: مؤدون مقوون.----------------------الهوامش :(4) البيت لابن أحمر الباهلي. قاله المؤلف. ونسبه في (اللسان: حول) إلى المرار بن منقذ العدوي. قال: ويقال رجل حوالي: للجيد الرأي ذي الحيلة كما قال ابن أحمر، ويقال للمرار بن منقذ العدوي * أو تنسـأن يــومي إلى غيــره *وقال في "حذر": ورجل حذر وحذر (بكسر الذال وضمها) وحاذورة، وحذريان: متيقظ، شديد الحذر والفزع متحرز. وحاذر: متأهب معد، كأنه يحذر أن يفاجأ. والجمع "حذرون وحذارى". وفي التنزيل: (وإنا لجميع حاذرون"، وقرئ "حذرون" و "حذرون". الأخيرة بضم الذال، حكاه الأخفش. ومعنى "حاذرون" متأهبون، ومعنى "حذرون" خائفون. وقيل: معنى "حذرون" معدون. الأزهري. من قرأ (وإنا لجميع حاذرون) أي مستعدون. ومن قرأ "حذرون" فمعناه: إنا نخاف شرهم. وقال الفراء في معاني القرآن (مصورة الجامعة، الورقة 229): وقوله: "حاذرون، وحذرون: حدثني أبو ليلى السجستاني، عن ابن جرير قاضي سجستان، أن ابن مسعود قرأ: (وإنا لجميع حاذرون). يقولون: مؤدون في السلاح. يقولون: ذوو أداة من السلاح. و "حذرون" وكأن الحاذر: الذي يحذرك الآن؛ وكأن "الحذر": المخلوق حذرًا: ، لا تلقاه إلا حذرًا. ا ه.
( وإنا لجميع حاذرون ) قرأ أهل الحجاز والبصرة : " حذرون " و " فرهين " بغير ألف ، وقرأ الآخرون " حاذرون " و " فارهين " بالألف فيهما ، وهما لغتان . وقال أهل التفسير : حاذرون ، أي : مؤدون ومقوون ، أي : ذوو أداة وقوة مستعدون شاكون في السلاح ومعنى " حاذرون " أي : خائفون شرهم . وقال الزجاج : " الحاذر " : المستعد ، و " الحذر " : المتيقظ . وقال الفراء : " الحاذر " : الذي يحذرك الآن ، و " الحذر " : المخوف . وكذلك لا تلقاه إلا حذرا ، والحذر : اجتناب الشيء خوفا منه .
) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56)وقوله : { وإنا لجميع حاذرون } حثّ لأهل المدائن على أن يكونوا حَذِرين على أبلغ وجه إذ جعل نفسه معهم في ذلك بقوله : { لجميع } وذلك كناية عن وجوب الاقتداء به في سياسة المملكة ، أي إنا كلَّنا حَذرُون ، ف { جميع } وقع مبتدأ وخبرُه { حاذرون } ، والجملة خبر { إنَّ } ، و ( جميع ) بمعنى : ( كل ) كقوله تعالى : { إليه مرجعكم جميعاً } في سورة يونس ( 4 ) .و { حَاذِرون } قرأه الجمهور بدون ألف بعد الحاء فهو جمع حَذِر وهو من أمثلة المبالغة عند سيبويه والمحققين . وقرأه حمزة وعاصم والكسائي وابن ذكوان عن ابن عامر وخلف بألف بعد الحاء جمع ( حَاذر ) بصيغة اسم الفاعل . والمعنى : أن الحَذَر من شيمته وعادته فكذلك يجب أن تكون الأمة معه في ذلك ، أي إنا من عادتنا التيقظ للحوادث والحَذرُ مما عسى أن يكون لها من سيّىء العواقب .وهذا أصل عظيم من أصول السياسة وهو سدّ ذرائع الفساد ولو كان احتمالُ إفضائها إلى الفساد ضعيفاً ، فالذرائع الملغاة في التشريع في حقوق الخصوص غير ملغاة في سياسة العموم ، ولذلك يقول علماء الشريعة : إن نظر ولاة الأمور في مصالح الأمة أوسع من نظر القضاة ، فالحذر أوسع من حفظ الحقوق وهو الخوف من وقوع شيء ضار يمكن وقوعه ، والترصدُ لِمنع وقوعه ، وتقدم في قوله { يَحْذَر المنافقون } في براءة ( 64 ) . والمحمود منه هو الخوف من الضارّ عند احتمال حدوثه دون الأمر الذي لا يمكن حدوثه فالحذرُ منه ضرب من الهوس .وهذا يرجح أن يكون المحذور هو الاغترار بإيمان السحرة بالله وتصديق موسى ويبعِّد أن يكون المراد خروج بني إسرائيل من مصر لأنه حينئذ قد وقع فلا يحذر منه وإنما يكون السعي في الانتقام منهم .
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ أي: الحذر على الجميع منهم, وهم أعداء للجميع, والمصلحة مشتركة، فخرج فرعون وجنوده, في جيش عظيم, ونفير عام, لم يتخلف منهم سوى أهل الأعذار, الذين منعهم العجز.
وإنا لجميع حاذرون أي مجتمع مستعد أخذنا حذرنا وأسلحتنا . وقرئ : " حاذرون " ومعناه معنى ( حذرون ) أي فرقون خائفون . قال الجوهري : وقرئ وإنا لجميع حاذرون و ( حذرون ) و ( حذرون ) بضم الذال حكاه الأخفش ; ومعنى " حاذرون " : متأهبون ، ومعنى ( حذرون ) : خائفون . قال النحاس : ( حذرون ) قراءة المدنيين وأبي عمرو ، وقراءة أهل الكوفة : " حاذرون " وهي معروفة عن عبد الله بن مسعود وابن عباس ، و ( حادرون ) بالدال غير المعجمة قراءة أبي عباد وحكاها المهدوي عن ابن أبي عمار ، والماوردي والثعلبي عن سميط بن عجلان . قال النحاس : أبو عبيدة يذهب إلى أن معنى ( حذرون ) و " حاذرون " واحد . وهو قول سيبويه وأجاز : هو حذر زيدا ; كما يقال : حاذر زيدا ، وأنشد :حذر أمورا لا تضير وآمن ما ليس منجيه من الأقداروزعم أبو عمر الجرمي أنه يجوز هو حذر زيدا على حذف " من " . فأما أكثر النحويين فيفرقون بين " حذر " و " حاذر " ; منهم الكسائي والفراء ومحمد بن يزيد ; فيذهبون إلى أن معنى حذر : في خلقته الحذر ، أي متيقظ متنبه ، فإذا كان هكذا لم يتعد ، ومعنى " حاذر " مستعد . وبهذا جاء التفسير عن المتقدمين . قال عبد الله بن مسعود في قول الله عز وجل : وإنا لجميع حاذرون قال : مؤدون في السلاح والكراع مقوون ، فهذا ذاك بعينه . وقوله : " مؤدون " معهم أداة . وقد قيل : إن المعنى : معنا سلاح وليس معهم سلاح يحرضهم على القتال ; فأما ( حادرون ) بالدال المهملة فمشتق من قولهم عين حدرة أي ممتلئة ; أي نحن ممتلئون غيظا عليهم ; ومنه قول الشاعر : [ امرئ القيس ]وعين لها حدرة بدرة شقت مآقيهما من أخروحكى أهل اللغة أنه يقال : رجل حادر إذا كان ممتلئ اللحم ; فيجوز أن يكون المعنى الامتلاء من السلاح . المهدوي : الحادر : القوي الشديد .
In spite of the years spent by Moses in spreading the word of God, Pharaoh did not embrace the Faith. At last when Moses had striven his utmost to convey the divine message to Pharaoh, Almighty God instructed Moses to leave Egypt along with the Children of Israel. When Pharaoh came to know that all of the Children of Israel had left Egypt, he pursued them along with his army and courtiers. Obviously, this step taken by Pharaoh was meant to rout the Children of Israel, but as it turned out, it rebounded upon him. Unaware of their impending fate, Pharaoh and his companions left their palatial dwellings and reached the place where they were all destined to be drowned together in the sea. Almighty God deprived Pharaoh and his companions of the royal amenities they had enjoyed in Egypt, because of their oppressive actions. But He blessed the pious people of the Children of Israel by eventually taking them to Palestine and, there, granting them all kinds of favours.
قَالُوا لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
They said, "There is no harm. We are to return to our Lord. (26:50)
When the Pharaoh threatened the magicians to kill them, and to cut their limbs and to crucify them, the magicians replied rather indifferently, the gist of their reply was, ` You do whatever you can. We shall lose nothing. Even if we are killed we will go back to our Lord, where there is nothing but comfort'.
It is worth noting here that the magicians who had involved all their lives practicing the sinful sorcery and who believed in the Pharaoh's claim to be a god, rather, used to worship him, pronounced faith in Allah before that tyrant and despotic king and the entire nation. This was in itself something most astonishing and courageous, but it was not just the pronouncement of faith in Allah, but a demonstration of such deep devotion as if they could see the Dooms Day and the Hereafter before their eyes. The blessings and bounties of the Hereafter were within their sight, for which they raised themselves over and above any punishment or torment of this world, and said فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ that is ` You do whatever you are to do (20:72). We are not going back from our faith'. This in fact was also a miracle of Sayyidna Musa (علیہ السلام) which was no less than the miracle of the staff and the luminous hand. Many incidents of similar nature have also occurred with our Holy Prophet ﷺ . In one such incident a drastic change had occurred in a seventy years old infidel in that within a minute he not only converted to Islam, but was ready to lay down his life to become a martyr.
(And lo! we are a ready host) we are in doubt, and we will supply weapons.