Which was revealed in Makkah
Imam Ahmad bin Hanbal, may Allah have mercy on him, recorded that Ma`diykarib said: "We came to `Abdullah and asked him to recite to us:
طسم
(Ta Sin Mim.) the two hundred. He said, `I do not know it; you should go to someone who learned it from the Messenger of Allah ﷺ Khabbab bin Al-Aratt.' So we went to Khabbab bin Al-Aratt and he recited it to us, may Allah be pleased with him."
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
The Story of Musa and Fir`awn, and what Allah intended for Their People
We have already discussed the significance of the separate letters.
تِلْكَ ءَايَـتُ الْكِتَـبِ الْمُبِينِ
(These are the Ayat of the manifest Book.) means the Book which is clear and makes plain the true reality of things, and tells us about what happened and what will happen.
نَتْلُواْ عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ
(We recite to you some of the news of Musa and Fir`awn in truth,) This is like the Ayah,
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
(We relate unto you the best of stories) (12:3). which means, `We tell you about things as they really were, as if you are there and are seeing them yourself.' Then Allah says:
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِى الاٌّرْضِ
(Verily, Fir`awn exalted himself in the land) means, he was an arrogant oppressor and tyrant.
وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً
(and made its people Shiya`) means, he made them into different classes, each of which he used to do whatever he wanted of the affairs of his state.
يَسْتَضْعِفُ طَآئِفَةً مِّنْهُمْ
(weakening a group among them. ) This refers to the Children of Israel, who at that time were the best of people, even though this tyrant king overpowered them, using them to do the most menial work and forcing them to hard labor night and day for him and his people. At the same time, he was killing their sons and letting their daughters live, to humiliate them and because he feared that there might appear among them the boy who would be the cause of his destruction and the downfall of his kingdom. So Fir`awn took precautions against that happening, by ordering that all boys born to the Children of Israel should be killed, but this precaution did not protect him against the divine decree, because when the term of Allah comes, it cannot be delayed, and for each and every matter there is a decree from Allah. Allah says:
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِى الاٌّرْضِ
(And We wished to do a favor to those who were weak in the land,) until His saying;
يَحْذَرُونَ
(which they feared.) And Allah did indeed do this to them, as He says:
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ
(And We made the people who were considered weak) until His saying;
يَعْرِشُونَ
(they erected) (7:137). And Allah said:
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَـهَا بَنِى إِسْرَءِيلَ
(Thus and We caused the Children of Israel to inherit them) (26: 59). Fir`awn hoped that by his strength and power he would be saved from Musa, but that did not help him in the slightest. Despite his great power as a king he could not oppose the decree of Allah, which can never be overcome. On the contrary, Allah's ruling was carried out, for it had been written and decreed from past eternity that Fir`awn would meet his doom at the hands of Musa.
And We desired to show favour to those who were oppressed in the land and to make them exemplars read a’immatan pronouncing both hamzas or by replacing the second one with a yā’ whose good example would be followed and to make them the inheritors of Pharaoh’s kingdom;
ونريد أن نتفضل على الذين استضعفهم فرعون في الأرض، ونجعلهم قادةً في الخير ودعاةً إليه، ونجعلهم يرثون الأرض بعد هلاك فرعون وقومه.
قال تعالى: "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض - إلى قوله - يحذرون" وقد فعل تعالى ذلك بهم كما قال تعالى: "وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون -إلى قوله - يعرشون" وقال تعالى: "كذلك وأورثناها بني إسرائيل" أراد فرعون بحوله وقوته أن ينجو من موسى فما نفعه من ذلك مع قدرة الملك العظيم الذي لا يخالف أمره القدري ولا يغلب بل نفذ حكمه وجرى قلمه في القدم بأن يكون هلاك فرعون على يديه بل يكون هذا الغلام الذي احترزت من وجوده وقتلت بسببه ألوفا من الولدان إنما منشؤه ومرباه على فراشك وفي دارك وغذاؤه من طعامك وأنت تربيه وتدلله وتتفداه وحتفك وهلاكك وهلاك جنودك على يديه لتعلم أن رب السموات العلا هو القاهر الغالب العظيم القوي العزيز الشديد المحال الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
ثم بين - سبحانه - ما اقتضته إرادته وحكمته ، من تنفيذ وعيده فى القوم الظالمين ، مهما احتاطوا وحذروا ، ومن إنقاذه للمظلومين بعد أن أصابهم من الظلم ما أصابهم فقال : ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الذين استضعفوا فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوارثين وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ ) .وقوله ( نَّمُنَّ ) من المن بمعنى التفضل ، ومنه قوله - تعالى - : ( لَقَدْ مَنَّ الله عَلَى المؤمنين . . . ) أى : لقد تفضل عليهم ، وأحسن إليهم .وقوله : ( وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض ) من التمكين ، وأصله : أن نجعل للشىء مكانا يستقر فيه ، ويحل به .ثم استعير للتسليط وللحصول على القوة بعد الضعف ، وللعز بعد الذل .وقوله : ( يَحْذَرُونَ ) من الحذر ، بمعنى الاحتراس والاحتراز من الوقوع فى الأمر المخيف . يقال : حذر فلان فلانا ، إذا خافه واحترس منه .قال الشوكانى : والواو ، فى قوله ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ ) للعطف على جملة ، ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأرض ) لأن بينهما تناسبا من حيث إن كل واحدة منهما ، للتفسير والبيان للنبأ . ويجوز أن تكون حالا من فاعل ( يَسْتَضْعِفُ ) بتقدير مبتدأ . أى : ونحن نريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض . . والأول أولى .والمعنى : لقد طغا فرعون وبغى ، ونحن بإرادتنا وقدرتنا ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ ) ونتفضل على بنى إسرائيل ، الذين استضعفوا فى الأرض ، بأن ننجيهم من ظلمه ، وننقذهم من قهره وبغيه .( وَنَجْعَلَهُمُ الوارثين ) للأرض المباركة ، التى نعطيهم إياها متى آمنوا وأصلحوا ، كما قال - تعالى - : ( وَأَوْرَثْنَا القوم الذين كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأرض وَمَغَارِبَهَا التي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى على بني إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ ).
القول في تأويل قوله تعالى : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5)ومعنى الكلام: أن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها، من بني إسرائيل، فِرَقًا يستضعِف طائفة منهم (وَ) نَحْنُ( نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ ) استضعفهم فرعون من بني إسرائيل ( وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ).وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قَتادة ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ ) قال: بنو إسرائيل.قوله: ( وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ) أي: ولاة وملوكا.وبنحو الذي قلنا في ذلك, قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قَتادة ( وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ) أي: ولاة الأمر.وقوله: ( وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) يقول: ونجعلهم ورَّاث آل فرعون يرثون الأرض من بعد مهلكهم.وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قَتادة (وَنَجْعَلَهُمُ الوَارِثِينَ): أي يرثون الأرض بعد فرعون وقومه.
( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ) يعني : بني إسرائيل ، ( ونجعلهم أئمة ) قادة في الخير يقتدى بهم . وقال قتادة : ولاة وملوكا ، دليله : قوله - عز وجل - : " وجعلكم ملوكا " ( المائدة - 20 ) . وقال مجاهد : دعاة إلى الخير . ( ونجعلهم الوارثين ) يعني : أملاك فرعون وقومه يخلفونهم في مساكنهم .
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) عطفت جملة { ونريد } على جملة { إن فرعون علا في الأرض } [ القصص : 4 ] لمناسبة ما في تلك الجملة من نبأ تذبيح الأبناء واستحياء النساء ، فذلك من علو فرعون في الأرض وهو بيان لنبإ موسى وفرعون فإن إرادة الله الخير بالذين استضعفهم فرعون من تمام نبإ موسى وفرعون ، وهو موقع عبرة عظيمة من عِبَر هذه القصة .وجيء بصيغة المضارع في حكاية إرادة مضت لاستحضار ذلك الوقت كأنه في الحال لأن المعنى أن فرعون يطغى عليهم والله يريد في ذلك الوقت إبطال عمله وجعلهم أمة عظيمة ، ولذلك جاز أن تكون جملة { ونريد } في موضع الحال من ضمير { يستضعف } [ القصص : 4 ] باعتبار أن تلك الإرادة مقارنة لوقت استضعاف فرعون إياهم . فالمعنى على الاحتمالين : ونحن حينئذ مُريدون أن ننعم في زمن مستقبل على الذين استضعفوا .والمنّ : الإنعام ، وجاء مضارعه مضموم العين على خلاف القياس .و { الذين استضعفوا في الأرض } هم الطائفة التي استضعفها فرعون . و { الأرض } هي الأرض في قوله { إن فرعون علا في الأرض } [ القصص : 4 ] .ونكتة إظهار { الذين استضعفوا } دون إيراد ضمير الطائفة للتنبيه على ما في الصلة من التعليل فإن الله رحيم لعباده ، وينصر المستضعفين المظلومين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً .وخص بالذكر من المن أربعة أشياء عطفت على فعل { نمنّ } عطف الخاص على العام وهي : جعلهم أيمة ، وجعلهم الوارثين ، والتمكين لهم في الأرض ، وأن يكون زوال ملك فرعون على أيديهم في نعم أخرى جمة ، ذكر كثير منها في سورة البقرة .فأما جعلهم أيمة فذلك بأن أخرجهم من ذلّ العبودية وجعلهم أمة حرة مالكة أمر نفسها لها شريعة عادلة وقانون معاملاتها وقوة تدفع بها أعداءها ومملكة خالصة لها وحضارة كاملة تفوق حضارة جيرتها بحيث تصير قدوة للأمم في شؤون الكمال وطلب الهناء ، فهذا معنى جعلهم أيمة ، أي يقتدي بهم غيرهم ويدعون الناس إلى الخير وناهيك بما بلغه ملك إسرائيل في عهد سليمان عليه السلام .وأما جعلهم الوارثين فهو أن يعطيهم الله ديار قوم آخرين ويحكّمهم فيهم ، فالإرث مستعمل مجازاً في خلافة أمم أخرى .فالتعريف في { الوارثين } تعريف الجنس المفيد أنهم أهل الإرث الخاص وهو إرث السلطة في الأرض بعد من كان قبلهم من أهل السلطان ، فإن الله أورثهم أرض الكنعانيين والحثيين والأموريين والأراميين ، وأحلهم محلهم على ما كانوا عليه من العظمة حتى كانوا يعرفون بالجبابرة قال تعالى { قالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين } [ المائدة : 22 ] .
{ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ } بأن نزيل عنهم مواد الاستضعاف، ونهلك من قاومهم، ونخذل من ناوأهم. { وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً } في الدين، وذلك لا يحصل مع استضعاف، بل لا بد من تمكين في الأرض، وقدرة تامة، { وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ } للأرض، الذين لهم العاقبة في الدنيا قبل الآخرة.
قوله تعالى : ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض أي نتفضل عليهم وننعم . وهذه حكاية مضت ونجعلهم أئمة قال ابن عباس : قادة في الخير مجاهد : دعاة إلى الخير . قتادة : ولاة وملوكا ; دليله قوله تعالى : وجعلكم ملوكا .قلت : وهذا أعم فإن الملك إمام يؤتم به ومقتدى به . ونجعلهم الوارثين لملك [ ص: 231 ] فرعون ; يرثون ملكه ، ويسكنون مساكن القبط وهذا معنى قوله تعالى : وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا .
Pharaoh is mentioned here as being guilty of creating great unrest in his land. He gave every conceivable advantage to his race (Egyptians) and deprived the Israelites of all facilities. Not only this, he also started having their newborn children killed so that their race should gradually be exterminated. Pharaoh’s unfair discrimination between the two races of Egypt amounted to interference with the system of nature that is, ‘fasad,’ in terms of God’s laws. Decisions regarding honour and dishonour are made by God. God’s decision was contrary to Pharaoh’s will. God decided to give honour and power to the Children of Israel and to destroy Pharaoh along with his armies. On conclusion of the missionary process through Moses, Pharaoh, though given a last chance to reform, proved himself to be deserving of punishment. Therefore, God ordained that he be drowned in the sea so that nothing should be left of his influence in Egypt. Subsequently, Children of Israel who had left Egypt were made rulers of Syria and Palestine.
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ؓ (And We intended to favour those who were held as weak in the land and to make them leaders - 28:5). In this verse it is emphasized that the plan of the Pharaoh was not equal to that of the divine fate, rather it turned out to be completely ineffective and he and his entire courtiers were befooled. On the basis of the dream and it's interpretation about an Isra'ili boy from whom the life of the Pharaoh was at risk, and because of which hundreds of newly born Isra'ili male issues were put to death on their birth, it so turned out that Allah Ta` ala made that very boy to grow up in his own house. Not only that, but for the solace of his mother it was arranged to send him back to her for nursing in a most astonishing manner. On top of that the Pharaoh was made to pay a service charge for nursing, which according to some narrations was one Dinar a day. Since this service charge was taken from an infidel with his consent, hence there is no confusion about its admissibility. The cruelty he had perpetrated to quell the risk was of no avail to him, because that very danger was ultimately made to rear in his own home, and ultimately erupted like lava. This way the dream came true, and he saw that happening with his own eyes. The verse وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ and to make the Pharaoh and Haman and their armies see [ that ] what they were fearing from (had actually happened - 28:6) describes this only.
(And We desired) by sending Moses to them and consequently destroying them (to show favour) to save (unto those who were oppressed) i.e. the Children of Israel (in the earth) in the land of Egypt, (and to make them examples) of goodness (and to make them the inheritors) of the land of Egypt,
Which was revealed in Makkah
Imam Ahmad bin Hanbal, may Allah have mercy on him, recorded that Ma`diykarib said: "We came to `Abdullah and asked him to recite to us:
طسم
(Ta Sin Mim.) the two hundred. He said, `I do not know it; you should go to someone who learned it from the Messenger of Allah ﷺ Khabbab bin Al-Aratt.' So we went to Khabbab bin Al-Aratt and he recited it to us, may Allah be pleased with him."
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
The Story of Musa and Fir`awn, and what Allah intended for Their People
We have already discussed the significance of the separate letters.
تِلْكَ ءَايَـتُ الْكِتَـبِ الْمُبِينِ
(These are the Ayat of the manifest Book.) means the Book which is clear and makes plain the true reality of things, and tells us about what happened and what will happen.
نَتْلُواْ عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ
(We recite to you some of the news of Musa and Fir`awn in truth,) This is like the Ayah,
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
(We relate unto you the best of stories) (12:3). which means, `We tell you about things as they really were, as if you are there and are seeing them yourself.' Then Allah says:
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِى الاٌّرْضِ
(Verily, Fir`awn exalted himself in the land) means, he was an arrogant oppressor and tyrant.
وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً
(and made its people Shiya`) means, he made them into different classes, each of which he used to do whatever he wanted of the affairs of his state.
يَسْتَضْعِفُ طَآئِفَةً مِّنْهُمْ
(weakening a group among them. ) This refers to the Children of Israel, who at that time were the best of people, even though this tyrant king overpowered them, using them to do the most menial work and forcing them to hard labor night and day for him and his people. At the same time, he was killing their sons and letting their daughters live, to humiliate them and because he feared that there might appear among them the boy who would be the cause of his destruction and the downfall of his kingdom. So Fir`awn took precautions against that happening, by ordering that all boys born to the Children of Israel should be killed, but this precaution did not protect him against the divine decree, because when the term of Allah comes, it cannot be delayed, and for each and every matter there is a decree from Allah. Allah says:
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِى الاٌّرْضِ
(And We wished to do a favor to those who were weak in the land,) until His saying;
يَحْذَرُونَ
(which they feared.) And Allah did indeed do this to them, as He says:
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ
(And We made the people who were considered weak) until His saying;
يَعْرِشُونَ
(they erected) (7:137). And Allah said:
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَـهَا بَنِى إِسْرَءِيلَ
(Thus and We caused the Children of Israel to inherit them) (26: 59). Fir`awn hoped that by his strength and power he would be saved from Musa, but that did not help him in the slightest. Despite his great power as a king he could not oppose the decree of Allah, which can never be overcome. On the contrary, Allah's ruling was carried out, for it had been written and decreed from past eternity that Fir`awn would meet his doom at the hands of Musa.
And We desired to show favour to those who were oppressed in the land and to make them exemplars read a’immatan pronouncing both hamzas or by replacing the second one with a yā’ whose good example would be followed and to make them the inheritors of Pharaoh’s kingdom;
ونريد أن نتفضل على الذين استضعفهم فرعون في الأرض، ونجعلهم قادةً في الخير ودعاةً إليه، ونجعلهم يرثون الأرض بعد هلاك فرعون وقومه.
قال تعالى: "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض - إلى قوله - يحذرون" وقد فعل تعالى ذلك بهم كما قال تعالى: "وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون -إلى قوله - يعرشون" وقال تعالى: "كذلك وأورثناها بني إسرائيل" أراد فرعون بحوله وقوته أن ينجو من موسى فما نفعه من ذلك مع قدرة الملك العظيم الذي لا يخالف أمره القدري ولا يغلب بل نفذ حكمه وجرى قلمه في القدم بأن يكون هلاك فرعون على يديه بل يكون هذا الغلام الذي احترزت من وجوده وقتلت بسببه ألوفا من الولدان إنما منشؤه ومرباه على فراشك وفي دارك وغذاؤه من طعامك وأنت تربيه وتدلله وتتفداه وحتفك وهلاكك وهلاك جنودك على يديه لتعلم أن رب السموات العلا هو القاهر الغالب العظيم القوي العزيز الشديد المحال الذي ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
ثم بين - سبحانه - ما اقتضته إرادته وحكمته ، من تنفيذ وعيده فى القوم الظالمين ، مهما احتاطوا وحذروا ، ومن إنقاذه للمظلومين بعد أن أصابهم من الظلم ما أصابهم فقال : ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الذين استضعفوا فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوارثين وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ ) .وقوله ( نَّمُنَّ ) من المن بمعنى التفضل ، ومنه قوله - تعالى - : ( لَقَدْ مَنَّ الله عَلَى المؤمنين . . . ) أى : لقد تفضل عليهم ، وأحسن إليهم .وقوله : ( وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض ) من التمكين ، وأصله : أن نجعل للشىء مكانا يستقر فيه ، ويحل به .ثم استعير للتسليط وللحصول على القوة بعد الضعف ، وللعز بعد الذل .وقوله : ( يَحْذَرُونَ ) من الحذر ، بمعنى الاحتراس والاحتراز من الوقوع فى الأمر المخيف . يقال : حذر فلان فلانا ، إذا خافه واحترس منه .قال الشوكانى : والواو ، فى قوله ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ ) للعطف على جملة ، ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأرض ) لأن بينهما تناسبا من حيث إن كل واحدة منهما ، للتفسير والبيان للنبأ . ويجوز أن تكون حالا من فاعل ( يَسْتَضْعِفُ ) بتقدير مبتدأ . أى : ونحن نريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض . . والأول أولى .والمعنى : لقد طغا فرعون وبغى ، ونحن بإرادتنا وقدرتنا ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ ) ونتفضل على بنى إسرائيل ، الذين استضعفوا فى الأرض ، بأن ننجيهم من ظلمه ، وننقذهم من قهره وبغيه .( وَنَجْعَلَهُمُ الوارثين ) للأرض المباركة ، التى نعطيهم إياها متى آمنوا وأصلحوا ، كما قال - تعالى - : ( وَأَوْرَثْنَا القوم الذين كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأرض وَمَغَارِبَهَا التي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى على بني إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ ).
القول في تأويل قوله تعالى : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5)ومعنى الكلام: أن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها، من بني إسرائيل، فِرَقًا يستضعِف طائفة منهم (وَ) نَحْنُ( نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ ) استضعفهم فرعون من بني إسرائيل ( وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ).وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قَتادة ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ ) قال: بنو إسرائيل.قوله: ( وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ) أي: ولاة وملوكا.وبنحو الذي قلنا في ذلك, قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قَتادة ( وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ) أي: ولاة الأمر.وقوله: ( وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) يقول: ونجعلهم ورَّاث آل فرعون يرثون الأرض من بعد مهلكهم.وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قَتادة (وَنَجْعَلَهُمُ الوَارِثِينَ): أي يرثون الأرض بعد فرعون وقومه.
( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ) يعني : بني إسرائيل ، ( ونجعلهم أئمة ) قادة في الخير يقتدى بهم . وقال قتادة : ولاة وملوكا ، دليله : قوله - عز وجل - : " وجعلكم ملوكا " ( المائدة - 20 ) . وقال مجاهد : دعاة إلى الخير . ( ونجعلهم الوارثين ) يعني : أملاك فرعون وقومه يخلفونهم في مساكنهم .
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) عطفت جملة { ونريد } على جملة { إن فرعون علا في الأرض } [ القصص : 4 ] لمناسبة ما في تلك الجملة من نبأ تذبيح الأبناء واستحياء النساء ، فذلك من علو فرعون في الأرض وهو بيان لنبإ موسى وفرعون فإن إرادة الله الخير بالذين استضعفهم فرعون من تمام نبإ موسى وفرعون ، وهو موقع عبرة عظيمة من عِبَر هذه القصة .وجيء بصيغة المضارع في حكاية إرادة مضت لاستحضار ذلك الوقت كأنه في الحال لأن المعنى أن فرعون يطغى عليهم والله يريد في ذلك الوقت إبطال عمله وجعلهم أمة عظيمة ، ولذلك جاز أن تكون جملة { ونريد } في موضع الحال من ضمير { يستضعف } [ القصص : 4 ] باعتبار أن تلك الإرادة مقارنة لوقت استضعاف فرعون إياهم . فالمعنى على الاحتمالين : ونحن حينئذ مُريدون أن ننعم في زمن مستقبل على الذين استضعفوا .والمنّ : الإنعام ، وجاء مضارعه مضموم العين على خلاف القياس .و { الذين استضعفوا في الأرض } هم الطائفة التي استضعفها فرعون . و { الأرض } هي الأرض في قوله { إن فرعون علا في الأرض } [ القصص : 4 ] .ونكتة إظهار { الذين استضعفوا } دون إيراد ضمير الطائفة للتنبيه على ما في الصلة من التعليل فإن الله رحيم لعباده ، وينصر المستضعفين المظلومين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً .وخص بالذكر من المن أربعة أشياء عطفت على فعل { نمنّ } عطف الخاص على العام وهي : جعلهم أيمة ، وجعلهم الوارثين ، والتمكين لهم في الأرض ، وأن يكون زوال ملك فرعون على أيديهم في نعم أخرى جمة ، ذكر كثير منها في سورة البقرة .فأما جعلهم أيمة فذلك بأن أخرجهم من ذلّ العبودية وجعلهم أمة حرة مالكة أمر نفسها لها شريعة عادلة وقانون معاملاتها وقوة تدفع بها أعداءها ومملكة خالصة لها وحضارة كاملة تفوق حضارة جيرتها بحيث تصير قدوة للأمم في شؤون الكمال وطلب الهناء ، فهذا معنى جعلهم أيمة ، أي يقتدي بهم غيرهم ويدعون الناس إلى الخير وناهيك بما بلغه ملك إسرائيل في عهد سليمان عليه السلام .وأما جعلهم الوارثين فهو أن يعطيهم الله ديار قوم آخرين ويحكّمهم فيهم ، فالإرث مستعمل مجازاً في خلافة أمم أخرى .فالتعريف في { الوارثين } تعريف الجنس المفيد أنهم أهل الإرث الخاص وهو إرث السلطة في الأرض بعد من كان قبلهم من أهل السلطان ، فإن الله أورثهم أرض الكنعانيين والحثيين والأموريين والأراميين ، وأحلهم محلهم على ما كانوا عليه من العظمة حتى كانوا يعرفون بالجبابرة قال تعالى { قالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين } [ المائدة : 22 ] .
{ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ } بأن نزيل عنهم مواد الاستضعاف، ونهلك من قاومهم، ونخذل من ناوأهم. { وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً } في الدين، وذلك لا يحصل مع استضعاف، بل لا بد من تمكين في الأرض، وقدرة تامة، { وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ } للأرض، الذين لهم العاقبة في الدنيا قبل الآخرة.
قوله تعالى : ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض أي نتفضل عليهم وننعم . وهذه حكاية مضت ونجعلهم أئمة قال ابن عباس : قادة في الخير مجاهد : دعاة إلى الخير . قتادة : ولاة وملوكا ; دليله قوله تعالى : وجعلكم ملوكا .قلت : وهذا أعم فإن الملك إمام يؤتم به ومقتدى به . ونجعلهم الوارثين لملك [ ص: 231 ] فرعون ; يرثون ملكه ، ويسكنون مساكن القبط وهذا معنى قوله تعالى : وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا .
Pharaoh is mentioned here as being guilty of creating great unrest in his land. He gave every conceivable advantage to his race (Egyptians) and deprived the Israelites of all facilities. Not only this, he also started having their newborn children killed so that their race should gradually be exterminated. Pharaoh’s unfair discrimination between the two races of Egypt amounted to interference with the system of nature that is, ‘fasad,’ in terms of God’s laws. Decisions regarding honour and dishonour are made by God. God’s decision was contrary to Pharaoh’s will. God decided to give honour and power to the Children of Israel and to destroy Pharaoh along with his armies. On conclusion of the missionary process through Moses, Pharaoh, though given a last chance to reform, proved himself to be deserving of punishment. Therefore, God ordained that he be drowned in the sea so that nothing should be left of his influence in Egypt. Subsequently, Children of Israel who had left Egypt were made rulers of Syria and Palestine.
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ؓ (And We intended to favour those who were held as weak in the land and to make them leaders - 28:5). In this verse it is emphasized that the plan of the Pharaoh was not equal to that of the divine fate, rather it turned out to be completely ineffective and he and his entire courtiers were befooled. On the basis of the dream and it's interpretation about an Isra'ili boy from whom the life of the Pharaoh was at risk, and because of which hundreds of newly born Isra'ili male issues were put to death on their birth, it so turned out that Allah Ta` ala made that very boy to grow up in his own house. Not only that, but for the solace of his mother it was arranged to send him back to her for nursing in a most astonishing manner. On top of that the Pharaoh was made to pay a service charge for nursing, which according to some narrations was one Dinar a day. Since this service charge was taken from an infidel with his consent, hence there is no confusion about its admissibility. The cruelty he had perpetrated to quell the risk was of no avail to him, because that very danger was ultimately made to rear in his own home, and ultimately erupted like lava. This way the dream came true, and he saw that happening with his own eyes. The verse وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ and to make the Pharaoh and Haman and their armies see [ that ] what they were fearing from (had actually happened - 28:6) describes this only.
(And We desired) by sending Moses to them and consequently destroying them (to show favour) to save (unto those who were oppressed) i.e. the Children of Israel (in the earth) in the land of Egypt, (and to make them examples) of goodness (and to make them the inheritors) of the land of Egypt,