Verse display
فَأَخۡرَجۡنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتࣲ وَعُیُونࣲ ۝٥٧
fa-akhrajnāhum min jannātin waʿuyūni
The Poets / ash-Shu`ara` (26:57)
Connections 5 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (5) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
So it was that We made them leave their gardens and their springs
fa-akhrajnāhum min jannātin waʿuyūni

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Exodus of the Children of Israel from Egypt After Musa stayed in Egypt for a long time, and the proof of Allah was established against Fir`awn and his chiefs, yet they were still arrogant and stubborn, then there was nothing left for them but punishment and vengeance. So Allah commanded Musa, peace be upon him, to take the Children of Israel out of Egypt by night, and take them wherever he would be commanded. So Musa, peace be upon him, did as he was commanded by his Lord, may He be glorified, and he led them forth after they had borrowed an abundance of jewelry from the people of Fir`awn. As more than one of the scholars of Tafsir have said, they left when the moon was rising, and Mujahid, may Allah have mercy on him, said that the moon was eclipsed that night. And Allah knows best. Musa asked about the grave of Yusuf (Prophet Joseph), peace be upon him, and an old woman from among the Children of Israel showed him where it was, so he took the remains with them, and it was said that they were among the things that were carried by Musa himself, may peace be upon them both. It was also said that Yusuf, peace be upon him, had left instructions in his will that if the Children of Israel ever left Egypt, they should take his remains with them. The following morning, when there was nobody to be found in the Israelite quarters, Fir`awn became angry and his anger intensified since Allah had decreed that he was to be destroyed. So he quickly sent his callers to all his cities, i.e., to mobilize his troops and bring them together, and he called out to them: إِنَّ هَـؤُلآءِ (Verily, these) meaning, the Children of Israel, لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (indeed are but a small band. ) meaning, a small group. وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ (And verily, they have done what has enraged us.) means, `every time we have heard anything about them, it has upset us and made us angry.' وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَـذِرُونَ (But we are a host all assembled, amply forewarned.) means, `we are constantly taking precautions lest they betray us.' Some of the Salaf read this with the meaning, "we are constantly forewarned and forearmed. And I want to destroy them to the last man, and destroy all their lands and property." So he and his troops were punished with the very things he sought to inflict upon the Children of Israel. Allah says: فَأَخْرَجْنَـهُمْ مِّن جَنَّـتٍ وَعُيُونٍ - وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (So, We expelled them from gardens and springs, treasures, and every kind of honorable place.) meaning, they were thrown out of those blessings and into Hell, and they left behind the honorable places, gardens and rivers, wealth, provision, position and power in this world: كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَـهَا بَنِى إِسْرَءِيلَ (Thus and We caused the Children of Israel to inherit them.) This is like the Ayat: وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَـرِقَ الاٌّرْضِ وَمَغَـرِبَهَا الَّتِى بَارَكْنَا فِيهَا (And We made the people who were considered weak to inherit the eastern parts of the land and the western parts thereof which We have blessed) (7: 137). وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِى الاٌّرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (And We wished to do a favor to those who were weak in the land, and to make them rulers and to make them the inheritors) The two Ayat thereafter: 28:5-6.
God exalted be He says So We made them Pharaoh and his folk go forth out of Egypt in order to pursue Moses and his people from gardens orchards on either side of the Nile and springs streams running from the Nile through their dwellings
فأخرج الله فرعون وقومه من أرض "مصر" ذات البساتين وعيون الماء وخزائن المال والمنازل الحسان. وكما أخرجناهم، جعلنا هذه الديار من بعدهم لبني إسرائيل.
قال الله تعالى "فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم" أي فخرجوا من هذا النعيم إلى الجحيم وتركوا تلك المنازل العالية والبساتين والأنهار والأموال والأرزاق والملك والجاه الوافر في الدنيا.
ثم حكى - سبحانه - بعد ذلك ما اقتضته إرادته ومشيئته فى فرعون وقومه فقال : ( فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ) أى : فأخرجناهم بقدرتنا وإرادتنا من ( جَنَّاتٍ ) .أى : بساتين كانوا يعيشون فيها ( وَعُيُونٍ ) عذبة الماء كانوا يشربون منها .
يقول تعالى ذكره: فأخرجنا فرعون وقومه من بساتين وعيون ماء.
( فأخرجناهم من جنات ) وفي القصة : البساتين كانت ممتدة على حافتي النيل ، ( وعيون ) أنهار جارية .
فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) إن جريت على ما فسّر به المفسرون قولَه : { فأرسل فرعون في المدائن حاشرين } [ الشعراء : 53 ] لزمك أن تجعل الفاء في قوله : { فأخرجناهم } لتفريع الخروج على إرسال الحاشرين ، أي ابتدأ بإرسال الحاشرين وأعقب ذلك بخروجه ، فالتعقيب الذي دلت عليه الفاء بحسب ما يناسب المدة التي بين إرسال الحاشرين وبين وصول الأنباء من أطراف المملكة بتعيين طريق بني إسرائيل إذ لا يخرج فرعون بجنده على وجهه ، غير عالم بطريقهم . وضمير النصب عائد إلى فرعون ومن معه مفهوماً من قوله : { إنكم متَّبَعون } [ الشعراء : 52 ] .وإنْ جريت على ما فسرنا به قوله تعالى : { فأرسل فرعون } [ الشعراء : 53 ] ولا إخالك إلا منشرح الصدر لاختيار ذلك ، فلْتَجعَلْ الفاءَ في { فأخرجناهم } تفريعاً على جملة : { إنكم متَّبَعون } [ الشعراء : 52 ] . والتقدير : فأسرى موسى ببني إسرائيل فأخرجنا فرعون وجنده من بلادهم في طلب بني إسرائيل فاتَّبعوا بني إسرائيل .وضمير : { أخرجناهم } على كل تقدير عائد إلى ما يفهم من المقام ، أي أخرجنا فرعون وجنده . والجنات : جنات النخيل التي كانت على ضفاف النيل . والعيون : منابع تحفر على خِلجان النيل . والكنوز : الأموال المدخرة .والمقام : أصله محل القيام أو مصدر قَام . والمعنى على الأول : مساكن كريمة ، وعلى الثاني : قيامهم في مجتمعهم ، والكريم : النفيس في نوعه . وذلك ما كانوا عليه من الأمن والثروة والرفاهية ، كل ذلك تركه فرعون وجنوده الذين خرجوا منه لمطاردة بني إسرائيل لأنهم هلكوا فلم يرجعوا إلى شيء مما تركوا .{ كذلك } تقدم الكلام على نظيره عند قوله تعالى : { كذلك وقد أحطنا بما لديه خُبْراً } في سورة الكهف ( 91 ) . فهو بمنزلة الاعتراض .وجملة : { وأورثناها بني إسرائيل } معترضة أيضاً والواو اعتراضية وليست عطفاً لأجزاء القصة لما ستعلمه . والإيراث : جعل أحد وارثاً . وأصله إعطاء مال الميت ويطلق على إعطاء ما كان ملكاً لغير المعطَى ( بفتح الطاء ) كما قال تعالى : { وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارقَ الأرض ومغاربها التي باركنا فيها } [ الأعراف : 137 ] ، أي أورثنا بني إسرائيل أرض الشام ، وقال : { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } [ فاطر : 32 ] .
قال الله تعالى: فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ أي: بساتين مصر وجناتها الفائقة, وعيونها المتدفقة, وزروع قد ملأت أراضيهم, وعمرت بها حاضرتهم وبواديهم.
قوله تعالى : فأخرجناهم من جنات وعيون يعني من أرض مصر . وعن عبد الله بن عمرو قال : كانت الجنات بحافتي النيل في الشقتين جميعا من أسوان إلى رشيد ، وبين الجنات زروع . والنيل سبعة خلجان : خليج الإسكندرية ، وخليج سخا ، وخليج دمياط ، وخليج سردوس ، وخليج منف ، وخليج الفيوم ، وخليج المنهى متصلة لا ينقطع منها شيء عن [ ص: 97 ] شيء ، والزروع ما بين الخلجان كلها . وكانت أرض مصر كلها تروى من ستة عشر ذراعا بما دبروا وقدروا من قناطرها وجسورها وخلجانها ; ولذلك سمي النيل إذا غلق ستة عشر ذراعا نيل السلطان ، ويخلع على ابن أبي الرداد ; وهذه الحال مستمرة إلى الآن . وإنما قيل نيل السلطان لأنه حينئذ يجب الخراج على الناس . وكانت أرض مصر جميعها تروى من إصبع واحدة من سبعة عشر ذراعا ، وكانت إذا غلق النيل سبعة عشر ذراعا ونودي عليه إصبع واحد من ثمانية عشر ذراعا ، ازداد في خراجها ألف ألف دينار . فإذا خرج عن ذلك ونودي عليه إصبعا واحدا من تسعة عشر ذراعا نقص خراجها ألف ألف دينار ; وسبب هذا ما كان ينصرف في المصالح والخلجان والجسور والاهتمام بعمارتها . فأما الآن فإن أكثرها لا يروى حتى ينادى إصبع من تسعة عشر ذراعا بمقياس مصر . وأما أعمال الصعيد الأعلى ، فإن بها ما لا يتكامل ريه إلا بعد دخول الماء في الذراع الثاني والعشرين بالصعيد الأعلى .قلت : أما أرض مصر فلا تروى جميعها الآن إلا من عشرين ذراعا وأصابع ; لعلو الأرض وعدم الاهتمام بعمارة جسورها ، وهو من عجائب الدنيا ; وذلك أنه يزيد إذا انصبت المياه في جميع الأرض حتى يسيح على جميع أرض مصر ، وتبقى البلاد كالأعلام لا يوصل إليها إلا بالمراكب والقياسات . وروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال : نيل مصر سيد الأنهار ، سخر الله له كل نهر بين المشرق والمغرب ، وذلل الله له الأنهار ، فإذا أراد الله أن يجري نيل مصر أمر كل نهر أن يمده ، فأمدته الأنهار بمائها ، وفجر الله له عيونا ، فإذا انتهى إلى ما أراد الله عز وجل ، أوحى الله تبارك وتعالى إلى كل ماء أن يرجع إلى عنصره . وقال قيس بن الحجاج : لما افتتحت مصر أتى أهلها إلى عمرو بن العاص حين دخل " بئونة " من أشهر القبط فقالوا له : أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها ، فقال لهم : وما ذاك ؟ فقالوا : إذا كان لاثنتي عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها ; أرضينا أبويها ، وحملنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ، ثم ألقيناها في هذا النيل ، فقال لهم عمرو : هذا لا يكون في الإسلام ; وإن الإسلام ليهدم ما قبله . فأقاموا " أبيب ومسرى " لا يجري قليل ولا كثير ، وهموا بالجلاء . فلما رأى ذلك عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، فأعلمه بالقصة ، فكتب إليه عمر بن الخطاب : إنك قد أصبت بالذي فعلت ، وأن الإسلام يهدم ما قبله [ ص: 98 ] ولا يكون هذا . وبعث إليه ببطاقة في داخل كتابه . وكتب إلى عمرو : إني قد بعثت إليك ببطاقة داخل كتابي ، فألقها في النيل إذا أتاك كتابي . فلما قدم كتاب عمر إلى عمرو بن العاص أخذ البطاقة ففتحها فإذا فيها : من عبد الله أمير المؤمنين عمر إلى نيل مصر أما بعد ، فإن كنت إنما تجري من قبلك فلا تجر ، وإن كان الله الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك . قال : فألقى البطاقة في النيل قبل الصليب بيوم وقد تهيأ أهل مصر للجلاء والخروج منها ; لأنه لا تقوم مصلحتهم فيها إلا بالنيل . فلما ألقى البطاقة في النيل ، أصبحوا يوم الصليب وقد أجراه الله في ليلة واحدة ستة عشر ذراعا ، وقطع الله تلك السيرة عن أهل مصر من تلك السنة . قال كعب الأحبار : أربعة أنهار من الجنة وضعها الله في الدنيا : سيحان وجيحان والنيل والفرات ، فسيحان نهر الماء في الجنة ، وجيحان نهر اللبن في الجنة ، والنيل نهر العسل في الجنة ، والفرات نهر الخمر في الجنة . وقال ابن لهيعة : الدجلة نهر اللبن في الجنة . قلت : الذي في الصحيح من هذا حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهار الجنة لفظ مسلم وفي حديث الإسراء من حديث أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رجل من قومه قال : وحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا جبريل ما هذه الأنهار قال أما النهران الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات لفظ مسلم . وقال البخاري من طريق شريك عن أنس فإذا هو في السماء الدنيا بنهرين يطردان فقال ما هذان النهران يا جبريل قال هذا النيل والفرات عنصرهما . ثم مضى في السماء فإذا هو بنهر آخر عليه قصر من اللؤلؤ والزبرجد فضرب بيده فإذا هو مسك أذفر فقال ما هذا يا جبريل فقال هذا هو الكوثر الذي خبأ لك ربك . وذكر الحديث . والجمهور على أن المراد بالعيون عيون الماء . وقال سعيد بن جبير : المراد عيون الذهب . وفي الدخان كم تركوا من جنات وعيون وزروع . قيل : إنهم كانوا يزرعون ما بين الجبلين من أول مصر إلى آخرها . وليس في الدخان " وكنوز " .
In spite of the years spent by Moses in spreading the word of God, Pharaoh did not embrace the Faith. At last when Moses had striven his utmost to convey the divine message to Pharaoh, Almighty God instructed Moses to leave Egypt along with the Children of Israel. When Pharaoh came to know that all of the Children of Israel had left Egypt, he pursued them along with his army and courtiers. Obviously, this step taken by Pharaoh was meant to rout the Children of Israel, but as it turned out, it rebounded upon him. Unaware of their impending fate, Pharaoh and his companions left their palatial dwellings and reached the place where they were all destined to be drowned together in the sea. Almighty God deprived Pharaoh and his companions of the royal amenities they had enjoyed in Egypt, because of their oppressive actions. But He blessed the pious people of the Children of Israel by eventually taking them to Palestine and, there, granting them all kinds of favours.
قَالُوا لَا ضَيْرَ‌ ۖ إِنَّا إِلَىٰ رَ‌بِّنَا مُنقَلِبُونَ They said, "There is no harm. We are to return to our Lord. (26:50) When the Pharaoh threatened the magicians to kill them, and to cut their limbs and to crucify them, the magicians replied rather indifferently, the gist of their reply was, ` You do whatever you can. We shall lose nothing. Even if we are killed we will go back to our Lord, where there is nothing but comfort'. It is worth noting here that the magicians who had involved all their lives practicing the sinful sorcery and who believed in the Pharaoh's claim to be a god, rather, used to worship him, pronounced faith in Allah before that tyrant and despotic king and the entire nation. This was in itself something most astonishing and courageous, but it was not just the pronouncement of faith in Allah, but a demonstration of such deep devotion as if they could see the Dooms Day and the Hereafter before their eyes. The blessings and bounties of the Hereafter were within their sight, for which they raised themselves over and above any punishment or torment of this world, and said فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ that is ` You do whatever you are to do (20:72). We are not going back from our faith'. This in fact was also a miracle of Sayyidna Musa (علیہ السلام) which was no less than the miracle of the staff and the luminous hand. Many incidents of similar nature have also occurred with our Holy Prophet ﷺ . In one such incident a drastic change had occurred in a seventy years old infidel in that within a minute he not only converted to Islam, but was ready to lay down his life to become a martyr.
(Thus did We take them away from gardens and water springs) pure water,