Saba, Sheba — Verse 50
34:50 · Saba`
Verse display
قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَاۤ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِیۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَیۡتُ فَبِمَا یُوحِیۤ إِلَیَّ رَبِّیۤۚ إِنَّهُۥ سَمِیعࣱ قَرِیبࣱ ٥٠
qul in ḍalaltu fa-innamā aḍillu ʿalā nafsī wa-ini ih'tadaytu fabimā yūḥī ilayya rabbī innahu samīʿun qarību
Saba, Sheba / Saba` (34:50)
Connections 1 multi-source 3 single-source 2 commentators
Multi-source connections cited by 2+ commentators
Single-source mentions (3) cited by only one commentator
-
Q 17:81 (al-Isra`)
cited by
-
Q 34:48 (Saba`)
cited by
-
Q 40:15 (Ghafir)
cited by
By commentator who cites how many verses on this ayah
-
Tafsir Ibn Kathir (abridged) 3 verses
-
Ma'arif-ul-Quran 2 verses
Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.
Say, ‘If I go astray, that is my loss, and if I am rightly guided, it is through what my Lord has revealed to me. He is all hearing, and ever near.’
qul in ḍalaltu fa-innamā aḍillu ʿalā nafsī wa-ini ih'tadaytu fabimā yūḥī ilayya rabbī innahu samīʿun qarību
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
I do not ask for any Reward for conveying the Message
Allah commands His Messenger to say to the idolators:
مَا سَأَلْتُكُم مِّن أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
(Whatever wage I might have asked of you is yours.) meaning, `I do not want anything for conveying the Message of Allah to you, advising you and telling you to worship Allah.'
إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ
My wage is from Allah only, means, rather I will seek the reward for that with Allah.
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٍ
and He is a Witness over all things. means, He knows all things, and He knows everything about me and the manner in which I am conveying the Message to you, and He knows all about you.
قُلْ إِنَّ رَبِّى يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّـمُ الْغُيُوبِ
(Say: "Verily, my Lord sends down the truth, the All-Knower of the Unseen.") This is like the Ayah:
يُلْقِى الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ
(He sends the Revelation by His command to any of His servants He wills) (40:15). meaning, He sends the angel to whomsoever He wills of His servants among the people on earth, and He is the All-Knower of the Unseen; nothing whatsoever is hidden from Him in the heavens or on earth.
قُلْ جَآءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِىءُ الْبَـطِلُ وَمَا يُعِيدُ
(Say: "The truth has come, and the falsehood can neither create anything nor resurrect.") means, truth and the great Law have come from Allah, and falsehood has gone and has perished and vanished. This is like the Ayah:
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَـطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ
(Nay, We fling the truth against the falsehood, so it destroys it, and behold, it is vanished) (21:18). When the Messenger of Allah ﷺ entered Al-Masjid Al-Haram on the day of the conquest of Makkah, and found those idols standing around the Ka`bah, he started to hit the idols with his bow, reciting,
وَقُلْ جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَـطِلُ إِنَّ الْبَـطِلَ كَانَ زَهُوقًا
(And say: "The truth has come and the falsehood has vanished. Surely, the falsehood is ever bound to vanish.") (17:81), and:
قُلْ جَآءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِىءُ الْبَـطِلُ وَمَا يُعِيدُ
(Say: "The truth has come, and the falsehood can neither create anything nor resurrect.") This was recorded by Al-Bukhari, Muslim, At-Tirmidhi and An-Nasa'i.
قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَى نَفْسِى وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِى إِلَىَّ رَبِّى
(Say: "If (even) I go astray, I shall stray only to my own loss. But if I remain guided, it is because of the Revelation of my Lord to me...") means, all good comes from Allah, and in what Allah sends down of revelation and clear truth there is guidance and wisdom. So whoever goes astray, does so by himself, as `Abdullah bin Mas`ud, may Allah be pleased with him, said when he was asked about some issue. He said, "I will say what I think, and if it is correct, then it is from Allah, and if it is wrong, then it is from me and from the Shaytan, and Allah and His Messenger have nothing to do with it."
إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ
Truly, He is All-Hearer, Ever Near. means, He hears all the words of His servants, and He is always near to respond to them when they call on Him. An-Nasa0 0 recorded the Hadith of Abu Mu0sa0 which also appears in the Two Sلahل0hلs:
«إِنَّكُمْ لَاتَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا مُجِيبًا»
(You are not calling upon one who is deaf or absent; you are calling upon One Who is All-Hearer, Ever Near and Responsive.)
Say ‘If I go astray from the truth I will be going astray only to my own loss that is to say the sin of my going astray shall be held against me; and if I am rightly guided it will have been by what my Lord reveals to me of the Qur’ān and wisdom. Truly He is Hearer of supplications Nigh’.
قل: إن مِلْت عن الحق فإثم ضلالي على نفسي، وإن استقمت عليه فبوحي الله الذي يوحيه إليَّ، إن ربي سميع لما أقول لكم، قريب ممن دعاه وسأله.
وقوله تبارك وتعالى " قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي " أي الخير كله من عند الله وفيما أنزله الله عز وجل من الوحي والحق المبين فيه الهدى والبيان والرشاد ومن ضل فإنما يضل من تلقاء نفسه كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لما سئل عن تلك المسئلة في المفوضة أقول فيها برأيي فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه.وقوله تعالى: " إنه سميع قريب " أي سميع لأقوال عباده قريب مجيب دعوة الداعي إذا دعاه وقد روى النسائي ههنا حديث أبي موسى الذي في الصحيحين " إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنما تدعون سميعا قريبا مجيبا ".
ثم أمره - سبحانه - للمرة الخامسة أن يصارحهم بأنه مسئول أمام الله عما يرشدهم إليه ، وأنهم ليسوا مسؤولين عن هدايته أو ضلاله ، فقال - تعالى - : ( قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ على نَفْسِي وَإِنِ اهتديت فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ) .أى : وقل لهم - أيها الرسول الكريم - على سبيل الإِرشاد والتنبيه ، إنى إن ضللت عن الصراط المستقيم ، وعن ابتاع الحق ، فإنهما غثم ضلالى على نفسى وحدها لا عليكم ، وإن اهتديت إلى طريق الحق والصواب ، فاهتدائى بسبب ما يوحيه الله - تعالى - إلى من توجيهات حكيمة ، وإرشادات قويمة ، ( إِنَّهُ ) - سبحانه - ( سَمِيعٌ ) لكل شئ ( قَرِيبٌ ) منى ومنكم .وهكذا نجد هذه الآيات الكريمة قد أمرت الرسول صلى الله عليه وسلم خمس مرات ، أن يخاطب المشركين بما يقطع عليهم كل طريق للتشكيك فى شأن دعوته ، وبما يوصلهم إلى طريق الهداية والسعادة لو كانوا يعقلون :
القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)يقول تعالى ذكره: قل يا محمد لقومك: إن ضللت عن الهدى فسلكت غير طريق الحق، إنما ضلالي عن الصواب على نفسي، يقول: فإن ضلالي عن الهدى على نفسي ضره، (وَإِنِ اهْتَدَيْتُ) يقول: وإن استقمت على الحق (فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي) يقول: فبوحي الله الذي يوحِي إلي، وتوفيقه للاستقامة على محجة الحق وطريق الهدى.وقوله (إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ) يقول: إن ربي سميع لما أقول لكم حافظ له، وهو المجازي لي على صدقي في ذلك، وذلك مني غير بعيد، فيتعذر عليه سماع &; 20-421 &; ما أقول لكم، وما تقولون، وما يقوله غيرنا، ولكنه قريب من كل متكلم يسمع كل ما ينطق به، أقرب إليه من حبل الوريد.
( قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي ) وذلك أن كفار مكة كانوا يقولون له : إنك قد ضللت حين تركت دين آبائك ، فقال الله تعالى : ( قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي ) أي : إثم ضلالتي على نفسي ( وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي ) من القرآن والحكمة ( إنه سميع قريب )
قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)لما جرى ذكر الحق والباطل وكانوا يزعمون من مجموع أقوالهم أن النبي عليه الصلاة والسلام غير صادق في دعوى الرسالة من الله كانت أقوالهم تقتضي زعمهم إياه على ضلال وكان الردّ عليهم قاطعاً بأنه على هدى بقوله : { قل جاء الحق وما يبدىء الباطل وما يعيد } [ سبأ : 49 ] انتُقل هنا إلى متاركة جِدالهم وتركهم وشأنَهم لقلة جدوى مراجعتهم .وهذا مَحْضَر خاص وطَيّ بساط مجلس واحد ، فلا يقتضي أنه يستمر على ترك مجادلتهم لأن الواقع ينافي ذلك فقد نزل القرآن بعد ذلك طويلاً مشتملاً على دعوتهم وتحذيرهم وإنذارهم .وصيغة القصر التي في قوله : { فإنما أضل على نفسي } لقصر الضلال المفروض ، أي على نفسي لاَ عليكم لأنهم كانوا يحاولون أن يقلعَ عمَّا دعاهم إليه ولم يقتصروا على صدودهم .وتعدية { أَضل } بحرف { على } تتضمن استعارة مكنية إذ شُبه الضلال بجريرة عليه فعدّاه بالحرف الشائع استعماله في الأشياء المكرَه عليها غير الملائمة ، عكس اللام ، وذكر حرف الاستعلاء تخييل للمكنية ولا يُقال : ضُمِّن { أَضِلّ } معنى أَجنِي ، لأن { ضللت } الذي هو فعل الشرط المفروض غير مضمن معنى فعل آخر .وأما قوله : { وإن اهتديت فبما يوحي إليّ ربي } فكالاحتراس من أن يكون حاله مقتصراً على فرض كونه مظنة الضلال مع ما فيه من الاعتراف لله بنعمته بأن ما يناله من خير فهو بإرشاد الله لا من نفسه لأنه ما كان يصِل لذلك وهو مغمور بأمة جاهلية لولا إرشاد الله إياه كما قال تعالى : { وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان } [ الشورى : 52 ] .واختير في جانب الهدى فعل { اهتديت } الذي هو مطاوع ( هَدَى ) لما فيه من الإِيماء إلى أن له هادياً ، وبيَّنه بقوله : { فبما يوحي إلي ربي } ليحصل شكره لله إجمالاً ثم تفصيلاً ، وفي قوله : { فبما يوحي إلي ربي } إيماء إلى أنه على هدى لأنه أثبت أن وحياً من الله وارِد إليه .وقد استفيد أن الضلال المفروض إن حصل فسببه من قبل نفسه ، من إسناد فعل { أَضِلّ } إلى ضمير المتكلم ثم مما عقبه من قصر الضلال على الحصول من المتكلم ، وهو أغرق في التعلق به ، وليس الغرض من ذلك الكلاممِ بيانَ التسبب ولكن عدم مجاوزة الضلال المفروض إليهم إذ هم يتبعوه فيما تلبس به ، ولم يُرتكب مثل هذا في جانب فرض اهتدائه لأن اهتداءه كان هو الحاصل في الواقع وكان شاملاً له ولغيره من الذين اتبعوه لأن اهتداءه ملابس لدعوته الناسَ إلى اتّباعه ، ولأن الغرض من الشرطين مختلف وإن كان يُعلم من المقابلة أن سبب الضلال والاهتداء مختلف من جهة المعنى ولا سيما حين رجَّح جانب اهتدائه بقوله : { فبما يوحي إلي ربي } .على أن المقابلة بين الشرطين ينقدح بها في ذهن السامع أن الضلال من تسويل النفس ولو حصل لكان جناية من النفس عليه وأن الاهتداء من الله وأنه نفع ساقه إليه بوحيه .وجملة { إنه سميع قريب } تذييل لما أفادته الجملتان المقولتان قبله من الترديد في نسبة الاهتداء والضلال ، أي أن الله يعلم أني على هدى أو ضده ويحصل من ذلك علم مقابله من أحوال خصومه لأنه سميع لما يقوله الفريقان قريب مما يضمرونه فلا يخفى عليه .والقرب هنا كناية عن العلم والإِحاطة فيه قرب مجازي . وهذا تعريض بالتهديد .
ولما تبين الحق بما دعا إليه الرسول, وكان المكذبون له, يرمونه بالضلال, أخبرهم بالحق, ووضحه لهم, وبين لهم عجزهم عن مقاومته, وأخبرهم أن رميهم له بالضلال, ليس بضائر الحق شيئا, ولا دافع ما جاء به.وأنه إن ضل - وحاشاه من ذلك, لكن على سبيل التنزل في المجادلة - فإنما يضل على نفسه, أي: ضلاله قاصر على نفسه, غير متعد إلى غيره.{ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ } فليس ذلك من نفسي, وحولي, وقوتي, وإنما هدايتي بما { يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي } فهو مادة هدايتي, كما هو مادة هداية غيري. إن ربي { سَمِيعٌ } للأقوال والأصوات كلها { قَرِيبٌ } ممن دعاه وسأله وعبده.
قوله تعالى : قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب .قوله تعالى : قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وذلك أن الكفار قالوا تركت دين آبائك فضللت . فقال له : قل يا محمد إن ضللت كما تزعمون فإنما أضل على نفسي . وقراءة العامة ضللت بفتح اللام . وقرأ يحيى بن وثاب وغيره : ( قل إن ضللت ) بكسر اللام وفتح الضاد من ( أضل ) ، والضلال والضلالة ضد الرشاد . وقد ضللت ( بفتح اللام ) أضل ( بكسر الضاد ) ، قال الله تعالى : قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي فهذه لغة نجد وهي [ ص: 282 ] الفصيحة . وأهل العالية يقولون ( ضللت ) بالكسر ( أضل ) ، أي إثم ضلالتي على نفسي . وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي من الحكمة والبيان إنه سميع قريب أي سميع ممن دعاه قريب الإجابة . وقيل وجه النظم : قل إن ربي يقذف بالحق ويبين الحجة ، وضلال من ضل لا يبطل الحجة ، ولو ضللت لأضررت بنفسي ، لا أنه يبطل حجة الله ، وإذا اهتديت فذلك فضل الله إذ ثبتني على الحجة إنه سميع قريب .
The world has been created on the basis of Truth. Here, all emphasis is on Truth and all arguments support the Truth. Under these circumstances, Truth should prevail and untruth should carry no weight. But, it is not always so. In this world, sometimes Truth is unable to triumph over untruth. The reason for this is that this world is a testing ground, and the rules pertaining to the human trial are prevalent here. So, even untruth has the opportunity to flourish here. But this situation will last only till the end of the trial period. On the Day of Judgement, this unrealistic situation will end once and for all. At that time, all evidence will substantiate the Truth, and untruth will be completely valueless. This event will become a reality on the Day of Judgement. But if and when God wishes, He shows a glimpse of it in this world itself, so that people may learn a lesson from it. A demonstration of this was when Makkah fell and monotheism overcame polytheism, the Prophet of God recited this verse, ‘Truth has arrived and falsehood has perished, for falsehood is bound to perish.’
Verse 48: إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (Say," My Lord sends forth the Truth. He is the Best-Knower of the Unseen." - 34:48) Say, "Truth has come, and falsehood (has vanished so as it) has no power to produce or reproduce (anything) ". It means that my Lord who is the Knower of the Unseen strikes out the false with a throw of the truth (as a result of which the false is destroyed, as it was said: فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ 'and there it is all gone'. Al-Anbiya', 21:18). Literally, the word: قَذَف (qadhf) means to hit by throwing. Here, the purpose is to highlight the truth as set against the false. Perhaps, there may be a wise consideration behind expressing this phenomenon through the word: یَقذِف (yaqdhifu: He throws), may be the purpose is to point out to the after effect of the truth prevailing over the false. It appears here in the form of a simile as the throwing of something heavy over something feeble that shatters into pieces. So it happens in the confrontation between truth and falsehood when the later lies shattered. Therefore, it was said next: وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (and falsehood has vanished so as it has no power to produce or reproduce anything) that is, falsehood becomes so incapacitated in the face of truth that it can neither originate anything nor can it bring it back.
(Say) to them, O Muhammad: (If I err) from the Truth and guidance, (I err only to my own loss) he says: the punishment of that is against my soul, (and if I am rightly guided) to the Truth and guidance (it is because of that which my Lord hath revealed unto me) that I am guided. (Lo! He is Hearer) of he who calls Him, (Nigh) in responding to whoever calls Him.