The Day of Recompense
Allah tells us what the disbeliever will say on the Day of Resurrection, how they will blame themselves and admit that they wronged themselves in this world. When they see the horrors of the Day of Resurrection with their own eyes, they will be filled with regret at the time when regret will not avail them anything.
وَقَالُواْ يوَيْلَنَا هَـذَا يَوْمُ الدِّينِ
(They will say: "Woe to us! This is the Day of Recompense!") And the angels and the believers will say:
هَـذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِى كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
(This is the Day of Judgement which you used to deny.) This will be said to them as a rebuke and reproof. Allah will command the angels to separate the disbeliever from the believers in the place where they are standing. Allah says:
احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ
((It will be said to the angels:) Assemble those who did wrong, together with their companions) An-Nu`man bin Bashir, may Allah be pleased with him, said, "Their companions means their counterparts, those who are like them." This was also the view of Ibn `Abbas, Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, Mujahid, As-Suddi, Abu Salih, Abu Al-`Aliyah and Zayd bin Aslam." Sharik said, narrating from Simak, from An-Nu`man: "I heard `Umar say:
احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ
(Assemble those who did wrong, together with their companions) means, `Those who are like them. So those who committed Zina will be gathered with others who committed Zina, those who dealt in Riba will be gathered with others who dealt in Riba, those who drank wine will be gathered with others who drank wine.' Mujahid and Sa`id bin Jubayr narrated from Ibn `Abbas:
وَأَزْوَجُهُمْ
(their companions) means "Their friends."
وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَمِن دُونِ اللَّهِ
(and what they used to worship. Instead of Allah,) means, instead of Allah, i.e., their idols and false gods will be gathered together with them in the same place.
فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَطِ الْجَحِيمِ
(and lead them on to the way of flaming Fire.) means, take them to the way to Hell. This is like the Ayah:
وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا
(and We shall gather them together on the Day of Resurrection on their faces, blind, dumb and deaf; their abode will be Hell; whenever it abates, We shall increase for them the fierceness of the Fire) (17:97).
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ
(But stop them, verily, they are to be questioned.) means, stop them so that they may be questioned about the things they did and said in this world. As Ad-Dahhak said, narrating from Ibn `Abbas, this means, `detain them, for they are to be brought to account.' `Abdullah bin Al-Mubarak said, "I heard `Uthman bin Za'idah say, `The first thing about which a man will be asked is the company that he kept. Then by way of rebuke, it will be said to them:
مَا لَكُمْ لاَ تَنَـصَرُونَ
(What is the matter with you Why do you not help one another)."' meaning, `as you claimed that you would all help one another.'
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
(Nay, but that Day they shall surrender.) means, they will be subjected to the command of Allah, and they will not be able to resist it or avoid it. And Allah knows best.
And they the disbelievers will say ‘O yā is for calling attention woe to us!’ O our destruction is here waylanā is a verbal noun without any regular verbal conjugation. And the angels will say to them ‘This is the Day of Retribution’ the Day of Reckoning and Requital.
وقالوا: يا هلاكنا هذا يوم الحساب والجزاء.
يخبر تعالى عن قيل الكفار يوم القيامة أنهم يرجعون على أنفسهم بالملامة ويعترفون بأنهم كانوا ظالمين لأنفسهم في الدار الدنيا فإذا عاينوا أهوال القيامة ندموا كل الندم حيث لا ينفعهم الندم "وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين" فتقول لهم الملائكة والمؤمنون "هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون" وهذا يقال لهم على وجه التقريع والتوبيخ ويأمر الله تعالى الملائكة أن تميز الكفار من المؤمنين في الموقف في محشرهم ومنشرهم ولهذا قال تعالى "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم" قال النعمان بن بشير رضي الله عنه يعني بأزواجهم أشباههم وأمثالهم وكذا قال ابن عباس وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد والسدي وأبو صالح وأبو العالية وزيد بن أسلم وقال سفيان الثوري عن سماك عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم" قال إخوانهم. وقال شريك عن سماك عن النعمان قال: سمعت عمر يقول "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم" قال أشباههم قال يجيء أصحاب الزنا مع أصحاب الزنا وأصحاب الربا مع أصحاب الربا وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر وقال خصيف عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما أزواجهم نساءهم وهذا غريب والمعروف عنه الأول كما رواه مجاهد وسعيد بن جبير عنه أزواجهم قرناءهم وما كانوا يعبدون من دون الله أي من الأصنام والأنداد تحشر معهم في أماكنهم.
ثم بين - سبحانه - أحوالهم بعد هذه الزجرة فقال : ( وَقَالُواْ ياويلنا ) أى : وقالوا بعد أن خرجوا من قبورهم فى ذهول : ( ياويلنا ) أى : يا هلا كنا أحضر فهذا أوان حضورك .وقولهك ( هذا يَوْمُ الدين ) يصح أن يكون من كلام بعضهم مع بعض بعد أن رأوا أن ما كانوا ينكرونه ، قد أصبح حقيقة واقعة أمام أعينهم .أى : قال بعضهم لبعضهم فى ذعر وفزع : يا ويلنا هذا يوم الجزاء على الأعمال . الذى كنا ننكره فى الدنيا ، قد أصبح حقيقة ماثلة أمام أعيننا .
القول في تأويل قوله تعالى : فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ (11)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : فاستفت يا محمد هؤلاء المشركين الذي يُنكرون البعث بعد الممات والنشور بعد البلاء: يقول: فسَلْهم: أهم أشد خلقا؟ يقول: أخلقُهم أشد أم خلق من عددنا خلقه من الملائكة والشياطين والسموات والأرض؟وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله بن مسعود: " أهُمْ أشَدُّ خَلْقا أمْ مَنْ عَدَدْنَا "؟.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( أهُمْ أشَدُّ خَلْقا أمْ مَنْ خَلَقْنَا )؟ قال: السموات والأرض والجبال.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح ،قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك أنه قرأ " أهُمْ أَشَدُّ خَلْقا أمْ مَنْ عَدَدْنَا "؟ وفي قراءة عبد الله بن مسعود " عَدَدْنَا " يقول: رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ يقول: أهم أشد خلقا، أم السموات والأرض؟ يقول: السموات والأرض أشد خلقا منهم.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَاسْتَفْتِهِمْ أهُمْ أَشَدُّ خَلْقا أمْ مَنْ عَدَدْنَا) من خلق السموات والأرض، قال اللهُ: لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ... الآية.حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي (فَاسْتَفْتِهِمْ أهُمْ أشَدُّ خَلْقَا ) قال: يعني المشركين، سلهم أهم أشد خلقا( أمْ مَنْ خَلَقْنَا )وقوله ( إنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ ) يقول: إنا خلقناهم من طين لاصق. وإنما وصفه جل ثناؤه باللُّزوب، لأنه تراب مخلوط بماء، وكذلك خَلْق ابن آدم من تراب وماء ونار وهواء; والتراب إذا خُلط بماء صار طينا لازبا، والعرب تُبدل أحيانًا هذه الباء ميما، فتقول: طين لازم; ومنه قول النجاشي الحارثي:بنـى اللـؤم بيتـا فاسـتقرت عمـادهعليكــم بنـي النجـار ضربـة لازم (3)ومن اللازب قول نابغة بني ذُبيان:ولا يحسـبون الخـير لا شـرَّ بعـدهُولا يحســبون الشـر ضربـة لازب (4)وربما أبدلوا الزاي التي في اللازب تاء، فيقولون: طين لاتب، وذُكر أن ذلك في قَيس ، زعم الفرّاء أن أبا الجراح أنشده:صــداعٌ وتـوصيمُ العظـامِ وفـترةوغثـي مـع الإشراق في الجوف لاتب (5)بمعنى: لازم، والفعل من لازب: لَزِبَ يَلْزُب، لزْبا ولُزوبا (6)------------------------الهوامش:(3) البيت من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن ( مصورة الجامعة الورقة ص 208 - 1 ) قال في قوله تعالى"من طين لازب" مجازه مجاز لازم . قال النجاشي:" بنى اللؤم ... البيت" .اهـ.(4) وهذا البيت من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن ( مصورة الجامعة ص 208 - 1 ) . وهو كالشاهد الذي قبله على أن معنى اللازب اللازم . قال نابغة بني ذبيان:"لا يحسبون الخير .... البيت": اهـ.(5) البيت من شواهد الفراء في معاني القرآن ( مصورة الجامعة ص 271 ) قال اللازب اللاصق . قال: وقيس تقول:"طين لاتب" أنشدني بعضهم:صــداع وتـوصيم ............................................. البيت. قال والعرب تقول: ليس هذا بضربة لازب، ولازم؛ يبدلون الباء ميما، لتقارب المخرج.اه. (وفي اللسان:"لتب" اللاتب: الثابت؛ تقول منه لتب يلتب) . (بوزن يقتل) لتبا ولتوبا، وأنشد أبو الجراح:فـإن يـك هـذا مـن نبيـذ شـربتهفــإني مـن شـرب النبيـذ لتـائبصــداع وتـوصيم ................ . . . . . . . . . . . . . . . . . .وفي اللسان عن الفرّاء في قوله تعالى" من طين لازب": قال: اللازب واللاتب واحد. قال: وقيس تقول: طين لاتب. واللاتب: اللازق، مثل اللازب. وهذا الشيء ضربة لاتب كضربة لازم .اهـ.(6) في الأصل: ويلزب وهو تحريف عما أثبتناه؛ لتصريحهم بأن الفعل من باب نفد، وأن المصدر لزبا ولزوبا . ( انظر اللسان والمصباح: لزب ) وضبط في التاج ككرم.
( وقالوا ياويلنا هذا يوم الدين ) أي : يوم الحساب ويوم الجزاء .
وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20)يجوز أن تكون الواو للحال ، أي قائلين { ياويلنا } أي يقول جميعهم : يا ويلنا يقوله كل أحد عنه وعن أصحابه . ويجوز أن يكون عطفاً على جملة { يَنْظُرُونَ } [ الصافات : 19 ] . والمعنى : ونظروا وقالوا .والويل : سوء الحال . وحرف النداء للاهتمام . وقد تقدم نظيره في قوله تعالى : { يا حسرة على العباد } في سورة [ يس : 30 ] .والإِشارة إلى اليوم المشاهد . و { الدّين } : الجزاء ، وتقدم في سورة الفاتحة .
قوله تعالى : وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين نادوا على أنفسهم بالويل ; لأنهم يومئذ يعلمون ما حل بهم . وهو منصوب على أنه مصدر عند البصريين . وزعم الفراء أن تقديره : ياوي لنا ، ووي بمعنى حزن . النحاس : ولو كان كما قال لكان منفصلا ، وهو في المصحف متصل ، ولا نعلم أحدا يكتبه إلا متصلا . و " يوم الدين " يوم الحساب . وقيل : يوم الجزاء .
In the present world, tidings of the future life or life in the Hereafter, are regularly communicated. But man attaches no importance to this. In the Hereafter, the reality of future life will seize man. At that time, man will forget his arrogance and will prostrate himself before God. This will be an indescribably terrible scene. The position in which people will be, when they have gathered to be judged, on the Day of Resurrection (hashr) has been described in the above verses.
Commentary
After having shown the possibility and proof of 'Akhirah or Hereafter, Allah Ta’ ala has described some events relating to Resurrection in these verses.
Given in the first verse (19) is the mode in which the dead will rise again. It was said: فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ, it will be only a single [ castigating ] Call and all of a sudden they will begin to see - 37:19). The word: زَجْرَةٌ (Zajrah) is a noun derived from زَجر (zajr), and it is used to carry many meanings in the Arabic language. Out of these, one meaning is: 'To utter such sounds which, when heard by cattle, would motivate them to rise and get moving.' Here, it means the second Sur (Horn or Trumpet) that will be blown by the angel, Sayyidna Israfilll. Hence, it has been expressed as 'zajrah' for the reason that the way some sounds are produced to prompt cattle to rise and get moving, very similarly, this Sur will be blown to make the dead rise.
Though Allah Ta’ ala is, in His infinite power, inherently capable of making the dead rise again without having the صُور Sur blown, yet this صُور Sur will be blown in order to highlight the awe of the Resurrection (Tafsir Kabir). Its effect on the disbelievers has been identified as: فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ all of a sudden they will begin to see - 37:19), that is, the way they could see in the mortal world, in the same way, they would be able to see there.
Some other commentators have explained it by saying that, overtaken by wonder, they will start looking at each other. (Qurtubi)
(And say) when they come forth from their graves: (Ah, woe for us! This is the Day of Judgement) this is the Day of Reckoning.
The Day of Recompense
Allah tells us what the disbeliever will say on the Day of Resurrection, how they will blame themselves and admit that they wronged themselves in this world. When they see the horrors of the Day of Resurrection with their own eyes, they will be filled with regret at the time when regret will not avail them anything.
وَقَالُواْ يوَيْلَنَا هَـذَا يَوْمُ الدِّينِ
(They will say: "Woe to us! This is the Day of Recompense!") And the angels and the believers will say:
هَـذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِى كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
(This is the Day of Judgement which you used to deny.) This will be said to them as a rebuke and reproof. Allah will command the angels to separate the disbeliever from the believers in the place where they are standing. Allah says:
احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ
((It will be said to the angels:) Assemble those who did wrong, together with their companions) An-Nu`man bin Bashir, may Allah be pleased with him, said, "Their companions means their counterparts, those who are like them." This was also the view of Ibn `Abbas, Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, Mujahid, As-Suddi, Abu Salih, Abu Al-`Aliyah and Zayd bin Aslam." Sharik said, narrating from Simak, from An-Nu`man: "I heard `Umar say:
احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَجَهُمْ
(Assemble those who did wrong, together with their companions) means, `Those who are like them. So those who committed Zina will be gathered with others who committed Zina, those who dealt in Riba will be gathered with others who dealt in Riba, those who drank wine will be gathered with others who drank wine.' Mujahid and Sa`id bin Jubayr narrated from Ibn `Abbas:
وَأَزْوَجُهُمْ
(their companions) means "Their friends."
وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَمِن دُونِ اللَّهِ
(and what they used to worship. Instead of Allah,) means, instead of Allah, i.e., their idols and false gods will be gathered together with them in the same place.
فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَطِ الْجَحِيمِ
(and lead them on to the way of flaming Fire.) means, take them to the way to Hell. This is like the Ayah:
وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا
(and We shall gather them together on the Day of Resurrection on their faces, blind, dumb and deaf; their abode will be Hell; whenever it abates, We shall increase for them the fierceness of the Fire) (17:97).
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ
(But stop them, verily, they are to be questioned.) means, stop them so that they may be questioned about the things they did and said in this world. As Ad-Dahhak said, narrating from Ibn `Abbas, this means, `detain them, for they are to be brought to account.' `Abdullah bin Al-Mubarak said, "I heard `Uthman bin Za'idah say, `The first thing about which a man will be asked is the company that he kept. Then by way of rebuke, it will be said to them:
مَا لَكُمْ لاَ تَنَـصَرُونَ
(What is the matter with you Why do you not help one another)."' meaning, `as you claimed that you would all help one another.'
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
(Nay, but that Day they shall surrender.) means, they will be subjected to the command of Allah, and they will not be able to resist it or avoid it. And Allah knows best.
And they the disbelievers will say ‘O yā is for calling attention woe to us!’ O our destruction is here waylanā is a verbal noun without any regular verbal conjugation. And the angels will say to them ‘This is the Day of Retribution’ the Day of Reckoning and Requital.
وقالوا: يا هلاكنا هذا يوم الحساب والجزاء.
يخبر تعالى عن قيل الكفار يوم القيامة أنهم يرجعون على أنفسهم بالملامة ويعترفون بأنهم كانوا ظالمين لأنفسهم في الدار الدنيا فإذا عاينوا أهوال القيامة ندموا كل الندم حيث لا ينفعهم الندم "وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين" فتقول لهم الملائكة والمؤمنون "هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون" وهذا يقال لهم على وجه التقريع والتوبيخ ويأمر الله تعالى الملائكة أن تميز الكفار من المؤمنين في الموقف في محشرهم ومنشرهم ولهذا قال تعالى "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم" قال النعمان بن بشير رضي الله عنه يعني بأزواجهم أشباههم وأمثالهم وكذا قال ابن عباس وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد والسدي وأبو صالح وأبو العالية وزيد بن أسلم وقال سفيان الثوري عن سماك عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم" قال إخوانهم. وقال شريك عن سماك عن النعمان قال: سمعت عمر يقول "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم" قال أشباههم قال يجيء أصحاب الزنا مع أصحاب الزنا وأصحاب الربا مع أصحاب الربا وأصحاب الخمر مع أصحاب الخمر وقال خصيف عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما أزواجهم نساءهم وهذا غريب والمعروف عنه الأول كما رواه مجاهد وسعيد بن جبير عنه أزواجهم قرناءهم وما كانوا يعبدون من دون الله أي من الأصنام والأنداد تحشر معهم في أماكنهم.
ثم بين - سبحانه - أحوالهم بعد هذه الزجرة فقال : ( وَقَالُواْ ياويلنا ) أى : وقالوا بعد أن خرجوا من قبورهم فى ذهول : ( ياويلنا ) أى : يا هلا كنا أحضر فهذا أوان حضورك .وقولهك ( هذا يَوْمُ الدين ) يصح أن يكون من كلام بعضهم مع بعض بعد أن رأوا أن ما كانوا ينكرونه ، قد أصبح حقيقة واقعة أمام أعينهم .أى : قال بعضهم لبعضهم فى ذعر وفزع : يا ويلنا هذا يوم الجزاء على الأعمال . الذى كنا ننكره فى الدنيا ، قد أصبح حقيقة ماثلة أمام أعيننا .
القول في تأويل قوله تعالى : فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ (11)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : فاستفت يا محمد هؤلاء المشركين الذي يُنكرون البعث بعد الممات والنشور بعد البلاء: يقول: فسَلْهم: أهم أشد خلقا؟ يقول: أخلقُهم أشد أم خلق من عددنا خلقه من الملائكة والشياطين والسموات والأرض؟وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله بن مسعود: " أهُمْ أشَدُّ خَلْقا أمْ مَنْ عَدَدْنَا "؟.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( أهُمْ أشَدُّ خَلْقا أمْ مَنْ خَلَقْنَا )؟ قال: السموات والأرض والجبال.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح ،قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك أنه قرأ " أهُمْ أَشَدُّ خَلْقا أمْ مَنْ عَدَدْنَا "؟ وفي قراءة عبد الله بن مسعود " عَدَدْنَا " يقول: رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ يقول: أهم أشد خلقا، أم السموات والأرض؟ يقول: السموات والأرض أشد خلقا منهم.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَاسْتَفْتِهِمْ أهُمْ أَشَدُّ خَلْقا أمْ مَنْ عَدَدْنَا) من خلق السموات والأرض، قال اللهُ: لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ... الآية.حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي (فَاسْتَفْتِهِمْ أهُمْ أشَدُّ خَلْقَا ) قال: يعني المشركين، سلهم أهم أشد خلقا( أمْ مَنْ خَلَقْنَا )وقوله ( إنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ ) يقول: إنا خلقناهم من طين لاصق. وإنما وصفه جل ثناؤه باللُّزوب، لأنه تراب مخلوط بماء، وكذلك خَلْق ابن آدم من تراب وماء ونار وهواء; والتراب إذا خُلط بماء صار طينا لازبا، والعرب تُبدل أحيانًا هذه الباء ميما، فتقول: طين لازم; ومنه قول النجاشي الحارثي:بنـى اللـؤم بيتـا فاسـتقرت عمـادهعليكــم بنـي النجـار ضربـة لازم (3)ومن اللازب قول نابغة بني ذُبيان:ولا يحسـبون الخـير لا شـرَّ بعـدهُولا يحســبون الشـر ضربـة لازب (4)وربما أبدلوا الزاي التي في اللازب تاء، فيقولون: طين لاتب، وذُكر أن ذلك في قَيس ، زعم الفرّاء أن أبا الجراح أنشده:صــداعٌ وتـوصيمُ العظـامِ وفـترةوغثـي مـع الإشراق في الجوف لاتب (5)بمعنى: لازم، والفعل من لازب: لَزِبَ يَلْزُب، لزْبا ولُزوبا (6)------------------------الهوامش:(3) البيت من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن ( مصورة الجامعة الورقة ص 208 - 1 ) قال في قوله تعالى"من طين لازب" مجازه مجاز لازم . قال النجاشي:" بنى اللؤم ... البيت" .اهـ.(4) وهذا البيت من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن ( مصورة الجامعة ص 208 - 1 ) . وهو كالشاهد الذي قبله على أن معنى اللازب اللازم . قال نابغة بني ذبيان:"لا يحسبون الخير .... البيت": اهـ.(5) البيت من شواهد الفراء في معاني القرآن ( مصورة الجامعة ص 271 ) قال اللازب اللاصق . قال: وقيس تقول:"طين لاتب" أنشدني بعضهم:صــداع وتـوصيم ............................................. البيت. قال والعرب تقول: ليس هذا بضربة لازب، ولازم؛ يبدلون الباء ميما، لتقارب المخرج.اه. (وفي اللسان:"لتب" اللاتب: الثابت؛ تقول منه لتب يلتب) . (بوزن يقتل) لتبا ولتوبا، وأنشد أبو الجراح:فـإن يـك هـذا مـن نبيـذ شـربتهفــإني مـن شـرب النبيـذ لتـائبصــداع وتـوصيم ................ . . . . . . . . . . . . . . . . . .وفي اللسان عن الفرّاء في قوله تعالى" من طين لازب": قال: اللازب واللاتب واحد. قال: وقيس تقول: طين لاتب. واللاتب: اللازق، مثل اللازب. وهذا الشيء ضربة لاتب كضربة لازم .اهـ.(6) في الأصل: ويلزب وهو تحريف عما أثبتناه؛ لتصريحهم بأن الفعل من باب نفد، وأن المصدر لزبا ولزوبا . ( انظر اللسان والمصباح: لزب ) وضبط في التاج ككرم.
( وقالوا ياويلنا هذا يوم الدين ) أي : يوم الحساب ويوم الجزاء .
وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20)يجوز أن تكون الواو للحال ، أي قائلين { ياويلنا } أي يقول جميعهم : يا ويلنا يقوله كل أحد عنه وعن أصحابه . ويجوز أن يكون عطفاً على جملة { يَنْظُرُونَ } [ الصافات : 19 ] . والمعنى : ونظروا وقالوا .والويل : سوء الحال . وحرف النداء للاهتمام . وقد تقدم نظيره في قوله تعالى : { يا حسرة على العباد } في سورة [ يس : 30 ] .والإِشارة إلى اليوم المشاهد . و { الدّين } : الجزاء ، وتقدم في سورة الفاتحة .
قوله تعالى : وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين نادوا على أنفسهم بالويل ; لأنهم يومئذ يعلمون ما حل بهم . وهو منصوب على أنه مصدر عند البصريين . وزعم الفراء أن تقديره : ياوي لنا ، ووي بمعنى حزن . النحاس : ولو كان كما قال لكان منفصلا ، وهو في المصحف متصل ، ولا نعلم أحدا يكتبه إلا متصلا . و " يوم الدين " يوم الحساب . وقيل : يوم الجزاء .
In the present world, tidings of the future life or life in the Hereafter, are regularly communicated. But man attaches no importance to this. In the Hereafter, the reality of future life will seize man. At that time, man will forget his arrogance and will prostrate himself before God. This will be an indescribably terrible scene. The position in which people will be, when they have gathered to be judged, on the Day of Resurrection (hashr) has been described in the above verses.
Commentary
After having shown the possibility and proof of 'Akhirah or Hereafter, Allah Ta’ ala has described some events relating to Resurrection in these verses.
Given in the first verse (19) is the mode in which the dead will rise again. It was said: فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ, it will be only a single [ castigating ] Call and all of a sudden they will begin to see - 37:19). The word: زَجْرَةٌ (Zajrah) is a noun derived from زَجر (zajr), and it is used to carry many meanings in the Arabic language. Out of these, one meaning is: 'To utter such sounds which, when heard by cattle, would motivate them to rise and get moving.' Here, it means the second Sur (Horn or Trumpet) that will be blown by the angel, Sayyidna Israfilll. Hence, it has been expressed as 'zajrah' for the reason that the way some sounds are produced to prompt cattle to rise and get moving, very similarly, this Sur will be blown to make the dead rise.
Though Allah Ta’ ala is, in His infinite power, inherently capable of making the dead rise again without having the صُور Sur blown, yet this صُور Sur will be blown in order to highlight the awe of the Resurrection (Tafsir Kabir). Its effect on the disbelievers has been identified as: فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ all of a sudden they will begin to see - 37:19), that is, the way they could see in the mortal world, in the same way, they would be able to see there.
Some other commentators have explained it by saying that, overtaken by wonder, they will start looking at each other. (Qurtubi)
(And say) when they come forth from their graves: (Ah, woe for us! This is the Day of Judgement) this is the Day of Reckoning.