The Virtues of Surat As-Saffat
An-Nasa'i recorded that `Abdullah bin `Umar, may Allah be pleased with him, said, "The Messenger of Allah ﷺ used to command us to make our prayers short and he used to recite As-Saffat when he lead us in prayer." This was recorded by An-Nasa'i only.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
It was reported that `Abdullah bin Mas`ud, may Allah be pleased with him, said:
وَالصَّـفَّـتِ صَفَّا
"(By those ranged in ranks.) -- they are the angels;
فَالزَجِرَتِ زَجْراً
(By those who drive the clouds in a good way. ) they are the angels;
فَالتَّـلِيَـتِ ذِكْراً
(By those who bring the Dhikr.) they are the angels." This was also the view of Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, Masruq, Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, Mujahid, As-Suddi, Qatadah and Ar-Rabi` bin Anas. Qatadah said, "The angels form ranks in the heavens." Muslim recorded that Hudhayfah, may Allah be pleased with him, said, "The Messenger of Allah ﷺ said:
«فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ: جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ، وَجُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا، وَجُعِلَ لَنَا تُرَابُهَا طَهُورًا، إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاء»
(We have been favored over the rest of mankind in three ways: our ranks have been made like the ranks of the angels; the entire earth has been made a Masjid for us; and its soil has been made a means of purification for us if we cannot find water.)" Muslim, Abu Dawud, An-Nasa'i and Ibn Majah recorded that Jabir bin Samurah, may Allah be pleased with him, said, "The Messenger of Allah ﷺ said:
«أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟»
(Will you not form ranks as the angels form ranks in the presence of their Lord) We said, `How do the angels form ranks in the presence of their Lord' He said:
«يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُتَقَدِّمَةَ، وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّف»
(They complete the rows nearer the front and they consolidate the rows. )" As-Suddi and others said that the Ayah
فَالزَجِرَتِ زَجْراً
(By those who drive the clouds in a good way. ) means that they drive the clouds.
فَالتَّـلِيَـتِ ذِكْراً
(By those who bring the Dhikr.) As-Suddi said, "The angels bring the Scriptures and the Qur'an from Allah to mankind."
The One True God is Allah
إِنَّ إِلَـهَكُمْ لَوَاحِدٌ رَبُّ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ
(Verily, your God is indeed One, Lord of the heavens and the earth,) This is the One by Whom the oath is sworn, stating that there is no God worthy of worship but He, Lord of the heavens and the earth,
وَمَا بَيْنَهُمَآ
(and all that is between them,) means, of created beings.
وَرَبُّ الْمَشَـرِقِ
(and Lord of every point of the sun's risings.) means, He is the Sovereign Who is controlling His creation by subjugating it and all that is in it of stars, planets and heavenly bodies which appear from the east and set in the west. Mentioning the east is sufficient and there is no need for the west to be mentioned too, because it is implied in what is said. This has also been stated clearly elsewhere, in the Ayat:
فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَـرِقِ وَالْمَغَـرِبِ إِنَّا لَقَـدِرُونَ
(So I swear by the Lord of all the points of sunrise and sunset in the east and the west that surely We are able.) (70:40)
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
((He is) the Lord of the two easts and the Lord of the two wests. ) (55:17) which refers to the rising and setting points of the sun and the moon in both winter and summer.
and those who recite that is to say the readers of the Qur’ān they recite it by way remembrance dhikran is a verbal noun referring to the action of al-tāliyāt ‘those who recite’.
أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.
هي الملائكة وكذا قال ابن عباس رضي الله عنهما ومسروق وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد والسدي وقتادة والربيع بن أنس قال قتادة الملائكة صفوف فى السماء. وقال مسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعل لنا ترابها طهورا إذا لم نجد الماء" وقد روى مسلم أيضا وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم؟" قلنا وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال صلى الله عليه وسلم "يتمون الصفوف المتقدمة ويتراصون في الصف" وقال السدي وغيره معنى قوله تعالى "فالزاجرات زجرا" أنها تزجر السحاب. وقال الربيع بن أنس "فالزاجرات زجرا" ما زجر الله تعالى عنه في القرآن وكذا روى مالك عن زيد بن اسلم "فالتاليات ذكرا" قال السدي الملائكة يجيئون بالكتاب والقرآن من عند الله إلى الناس وهذه الآية كقوله تعالى "فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا".
و ( التاليات ) : من التلاوة ، بمعنى القراءة فى تدبر وتأمل .وأكثر المفسرين على أن المراد بالصفات والزاجرات والتاليات : جماعة من الملائكة موصوفة بهذه الصفات .فيكون المعنى : وحق الملائكة الذين يصفون أنفسهم صفا لعبادة الله - تعالى - وطاعته ، أو الذين يصفون أجنحتهم فى السماء انتظاراً لأمر الله ، والذين يزجرون غيرهم عن ارتكاب المعاصى ، أو يزجرون السحاب إلى الجهات التى كلفهم الله - تعالى - بدفعه إليها ، والذين يتلون آيات الله المنزلة على أنبيائه تقربا إليه - تعالى - وطاعة له .وقد جاء وصف الملائكة بأنهم صافون فى قوله - تعالى - فى السورة نفسها : ( وَإِنَّا لَنَحْنُ الصآفون . وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون ) كما جاء وصفهم بذلك فيما رواه مسلم فى صحيحه عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فضلنا على الناس بثلاث : جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة ، وجعلت لنا الأرض مسجدا . وجعلت لنا تربتها طهورا إذا لم نجد الماء " .وفى حديث آخر رواه مسلم وغيره عن جابر بن سَمُرَه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم "؟ قلنا : وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال : " يتمون الصفوف المتقدم’ ، ويتراصون فى الصف " " .وجاء وصفهم بما يدل على أنهم يلقون الذكر على غيرهم من الأنبياء ، لأجل الإِعذار والإِنذار به . كما فى قوله - تعالى - فى أوائل المرسلات : ( فالملقيات ذِكْراً . عُذْراً أَوْ نُذْراً ) قال الإِمام ابن كثير : قوله : ( فالتاليات ذِكْراً ) هم الملائكة يجيئون بالكتاب والقرآن من عند الله إلى الناس ، وهذه الآية كقوله - تعالى - : ( فالملقيات ذِكْراً . عُذْراً أَوْ نُذْراً ) ومنهم من يرى أن المراد بالصافات والزاجرات والتاليات هنا : العلماء الذين يصفون أقدامهم عند الصلاة وغيرها من الطاعات ، ويزجرون غيرهم عن المعاصى ، ويتلون كلام الله - تعالى - .ومنهم من يرى أن المراد بالصافات : الطيور التى تصف أجنحتها فى الهواء بالزاجرات وبالتاليات : جماعات الغزاة فى سبيل الله ، الذين يزجرون أعداء الله - تعالى - : ويكثرون من ذكره .ويبدو لنا أن القول الأول هو الأظهر والأرجح ، لأن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التى سقناها قبل ذلك تؤيده ، ويؤيده - أيضا - ما يجئ بعد ذلك من أوصاف للملائكة كما فى قوله - تعالى - :( لاَّ يَسَّمَّعُونَ إلى الملإ الأعلى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ) والمراد بالملأ الأعلى هنا . والملائكة .ولأن هذا القول هو المأثور عن جماعة من الصحابة والتابعين ، كابن مسعود وابن عباس ، ومسروق ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ومجاهد .وإنما أقسم الله - تعالى - هنا بالملائكة ، لشرفهم ، وسمو منزلتهم وامتثالهم لأوامره - سبحانه - امتثالا تاما وله - تعالى - أن يقسم بما شاء من خلقه ، تنويها بشأن المقسم ، ولفتا لأنظار الناس إلى ما فيه من منافع .ولفظ ( الصافات ) مفعوله محذوف . والتقدير ، وحق الملائكة الصافات نفوسها أو أجنحتها طاعة وامتثالا لأمر الله - تعالى - .والترتيب بالفاء فى هذه الصفات ، على سبيل الترقى ، إذ الأولى كمال ، والثانية أكمل ، لتعدى منفعتها إلى الغير ، والثالثة أكمل وأكمل ، لتضمنها الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والتخلى عن الرذائل ، والتحلى بالفضائل .وقوله " صفا ، وزجرا " وذكرا " مصادر مؤكدة لما قبلها .
وقوله (فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا) يقول: فالقارئات كتابا.واختلف أهل التأويل في المعني بذلك، فقال بعضهم: هم الملائكة.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (فالتاليات ذكرا) قال: الملائكة.حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي (فالتاليات ذكرا) قال: هم الملائكة.وقال آخرون: هو ما يُتلى في القرآن من أخبار الأمم قبلنا.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا) قال: ما يُتلى عليكم في القرآن من أخبار الناس والأمم قبلكم.
( فالتاليات ذكرا ) هم الملائكة يتلون ذكر الله عز وجل . وقيل : هم جماعة قراء القرآن ، وهذا كله قسم أقسم الله تعالى به
فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) ، وقوله : { فالتالِياتتِ ذِكراً } إشارة إلى تأثرها بما يلقى إليها من أمر الله فتتلوه وتتعبّد بالعمل به .
فالتاليات ذكرا الملائكة تقرأ كتاب الله تعالى ، قاله ابن مسعود وابن عباس والحسن ومجاهد وابن جبير والسدي . وقيل : المراد جبريل وحده فذكر بلفظ الجمع ; لأنه كبير الملائكة فلا يخلو من جنود وأتباع . وقال قتادة : المراد كل من تلا ذكر الله تعالى وكتبه . وقيل : هي آيات القرآن ، وصفها بالتلاوة كما قال تعالى : إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل ويجوز أن يقال لآيات القرآن تاليات ; لأن بعض الحروف يتبع بعضا ، ذكره القشيري .وذكر الماوردي : أن المراد بالتاليات الأنبياء يتلون الذكر على أممهم . فإن قيل : ما حكم الفاء إذا جاءت عاطفة في الصفات ؟ قيل له : إما أن تدل على ترتب معانيها في الوجود ، كقوله : [ سلمة بن ذهل ] :يا لهف زيابة للحارث الص ابح فالغانم فالآيبكأنه قال : الذي صبح فغنم فآب . وإما على ترتبها في التفاوت من بعض الوجوه كقولك : خذ الأفضل فالأكمل ، واعمل الأحسن فالأجمل . وإما على ترتب موصوفاتها في ذلك كقوله : رحم الله المحلقين فالمقصرين . فعلى هذه القوانين الثلاثة ينساق أمر الفاء العاطفة في الصفات ، قاله الزمخشري .
One of the secrets revealed through the Prophet is the existence of angels. Here, three special aspects of the angels have been mentioned. First, they are completely obedient to God. Without the slightest hesitation or objection, they carry out His orders. Then there is a group of angels which implements the punishments imposed by God on human beings, either in the shape of calamities or untoward incidents or in any other manner dictated by Him. The angels also bring God’s advice to man in the form of inspiration or intuition (ilham) and as revelation (wahi) to the prophets.
3. The third attribute is: فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (fattaliati dhikran) that is, these angels are those who recite the 'dhikr'. The core sense of 'dhikr' is 'word of good counsel' as well as 'the remembrance of Allah.' In the first instance, it would mean that these angels are those who recite everything Allah Ta'ala has revealed as word of good counsel through Scriptures. And this recitation could be as a means of earning barakah and also as an act of "ibadah'. Then, it is also possible that it means the angels who bring wahy (revelation) to the prophets, since they recite these Scriptures carrying good counsel before the prophets (علیہم السلام) and thus they convey the message of Allah to them. And in the second instance, if 'dhikr' were to be taken to mean the remembrance of Allah, then, it would mean that they keep busy reciting those words, words that prove their commitment to the glory and sanctity of Allah.
At this place, by mentioning these three attributes of angels, the noble Qur'an has put together all essential qualities of ideal servitude. To sum up: (1) Stand in perfect linear formation for "ibadah', (2) preventing rebellious forces from disobedience to Allah and (3) to recite the good counsel and commandments of Allah in person as well as to communicate to others. It is obvious that no act of servitude can remain devoid of these three departments. Hence, the sense of all four verse (37:1-4) turns out to be: 'By the angels who imbibe in them all ideal attributes of servitude, your true Lord is but One.'
(And those who read (the Word) for a reminder) He swore by the angels who recite the Qur'an; it is also said that He swore by the reciters of the Qur'an,
The Virtues of Surat As-Saffat
An-Nasa'i recorded that `Abdullah bin `Umar, may Allah be pleased with him, said, "The Messenger of Allah ﷺ used to command us to make our prayers short and he used to recite As-Saffat when he lead us in prayer." This was recorded by An-Nasa'i only.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
It was reported that `Abdullah bin Mas`ud, may Allah be pleased with him, said:
وَالصَّـفَّـتِ صَفَّا
"(By those ranged in ranks.) -- they are the angels;
فَالزَجِرَتِ زَجْراً
(By those who drive the clouds in a good way. ) they are the angels;
فَالتَّـلِيَـتِ ذِكْراً
(By those who bring the Dhikr.) they are the angels." This was also the view of Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, Masruq, Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, Mujahid, As-Suddi, Qatadah and Ar-Rabi` bin Anas. Qatadah said, "The angels form ranks in the heavens." Muslim recorded that Hudhayfah, may Allah be pleased with him, said, "The Messenger of Allah ﷺ said:
«فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ: جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ، وَجُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا، وَجُعِلَ لَنَا تُرَابُهَا طَهُورًا، إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاء»
(We have been favored over the rest of mankind in three ways: our ranks have been made like the ranks of the angels; the entire earth has been made a Masjid for us; and its soil has been made a means of purification for us if we cannot find water.)" Muslim, Abu Dawud, An-Nasa'i and Ibn Majah recorded that Jabir bin Samurah, may Allah be pleased with him, said, "The Messenger of Allah ﷺ said:
«أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟»
(Will you not form ranks as the angels form ranks in the presence of their Lord) We said, `How do the angels form ranks in the presence of their Lord' He said:
«يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُتَقَدِّمَةَ، وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّف»
(They complete the rows nearer the front and they consolidate the rows. )" As-Suddi and others said that the Ayah
فَالزَجِرَتِ زَجْراً
(By those who drive the clouds in a good way. ) means that they drive the clouds.
فَالتَّـلِيَـتِ ذِكْراً
(By those who bring the Dhikr.) As-Suddi said, "The angels bring the Scriptures and the Qur'an from Allah to mankind."
The One True God is Allah
إِنَّ إِلَـهَكُمْ لَوَاحِدٌ رَبُّ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ
(Verily, your God is indeed One, Lord of the heavens and the earth,) This is the One by Whom the oath is sworn, stating that there is no God worthy of worship but He, Lord of the heavens and the earth,
وَمَا بَيْنَهُمَآ
(and all that is between them,) means, of created beings.
وَرَبُّ الْمَشَـرِقِ
(and Lord of every point of the sun's risings.) means, He is the Sovereign Who is controlling His creation by subjugating it and all that is in it of stars, planets and heavenly bodies which appear from the east and set in the west. Mentioning the east is sufficient and there is no need for the west to be mentioned too, because it is implied in what is said. This has also been stated clearly elsewhere, in the Ayat:
فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَـرِقِ وَالْمَغَـرِبِ إِنَّا لَقَـدِرُونَ
(So I swear by the Lord of all the points of sunrise and sunset in the east and the west that surely We are able.) (70:40)
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
((He is) the Lord of the two easts and the Lord of the two wests. ) (55:17) which refers to the rising and setting points of the sun and the moon in both winter and summer.
and those who recite that is to say the readers of the Qur’ān they recite it by way remembrance dhikran is a verbal noun referring to the action of al-tāliyāt ‘those who recite’.
أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.
هي الملائكة وكذا قال ابن عباس رضي الله عنهما ومسروق وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد والسدي وقتادة والربيع بن أنس قال قتادة الملائكة صفوف فى السماء. وقال مسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعل لنا ترابها طهورا إذا لم نجد الماء" وقد روى مسلم أيضا وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم؟" قلنا وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال صلى الله عليه وسلم "يتمون الصفوف المتقدمة ويتراصون في الصف" وقال السدي وغيره معنى قوله تعالى "فالزاجرات زجرا" أنها تزجر السحاب. وقال الربيع بن أنس "فالزاجرات زجرا" ما زجر الله تعالى عنه في القرآن وكذا روى مالك عن زيد بن اسلم "فالتاليات ذكرا" قال السدي الملائكة يجيئون بالكتاب والقرآن من عند الله إلى الناس وهذه الآية كقوله تعالى "فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا".
و ( التاليات ) : من التلاوة ، بمعنى القراءة فى تدبر وتأمل .وأكثر المفسرين على أن المراد بالصفات والزاجرات والتاليات : جماعة من الملائكة موصوفة بهذه الصفات .فيكون المعنى : وحق الملائكة الذين يصفون أنفسهم صفا لعبادة الله - تعالى - وطاعته ، أو الذين يصفون أجنحتهم فى السماء انتظاراً لأمر الله ، والذين يزجرون غيرهم عن ارتكاب المعاصى ، أو يزجرون السحاب إلى الجهات التى كلفهم الله - تعالى - بدفعه إليها ، والذين يتلون آيات الله المنزلة على أنبيائه تقربا إليه - تعالى - وطاعة له .وقد جاء وصف الملائكة بأنهم صافون فى قوله - تعالى - فى السورة نفسها : ( وَإِنَّا لَنَحْنُ الصآفون . وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون ) كما جاء وصفهم بذلك فيما رواه مسلم فى صحيحه عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فضلنا على الناس بثلاث : جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة ، وجعلت لنا الأرض مسجدا . وجعلت لنا تربتها طهورا إذا لم نجد الماء " .وفى حديث آخر رواه مسلم وغيره عن جابر بن سَمُرَه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم "؟ قلنا : وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال : " يتمون الصفوف المتقدم’ ، ويتراصون فى الصف " " .وجاء وصفهم بما يدل على أنهم يلقون الذكر على غيرهم من الأنبياء ، لأجل الإِعذار والإِنذار به . كما فى قوله - تعالى - فى أوائل المرسلات : ( فالملقيات ذِكْراً . عُذْراً أَوْ نُذْراً ) قال الإِمام ابن كثير : قوله : ( فالتاليات ذِكْراً ) هم الملائكة يجيئون بالكتاب والقرآن من عند الله إلى الناس ، وهذه الآية كقوله - تعالى - : ( فالملقيات ذِكْراً . عُذْراً أَوْ نُذْراً ) ومنهم من يرى أن المراد بالصافات والزاجرات والتاليات هنا : العلماء الذين يصفون أقدامهم عند الصلاة وغيرها من الطاعات ، ويزجرون غيرهم عن المعاصى ، ويتلون كلام الله - تعالى - .ومنهم من يرى أن المراد بالصافات : الطيور التى تصف أجنحتها فى الهواء بالزاجرات وبالتاليات : جماعات الغزاة فى سبيل الله ، الذين يزجرون أعداء الله - تعالى - : ويكثرون من ذكره .ويبدو لنا أن القول الأول هو الأظهر والأرجح ، لأن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التى سقناها قبل ذلك تؤيده ، ويؤيده - أيضا - ما يجئ بعد ذلك من أوصاف للملائكة كما فى قوله - تعالى - :( لاَّ يَسَّمَّعُونَ إلى الملإ الأعلى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ) والمراد بالملأ الأعلى هنا . والملائكة .ولأن هذا القول هو المأثور عن جماعة من الصحابة والتابعين ، كابن مسعود وابن عباس ، ومسروق ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ومجاهد .وإنما أقسم الله - تعالى - هنا بالملائكة ، لشرفهم ، وسمو منزلتهم وامتثالهم لأوامره - سبحانه - امتثالا تاما وله - تعالى - أن يقسم بما شاء من خلقه ، تنويها بشأن المقسم ، ولفتا لأنظار الناس إلى ما فيه من منافع .ولفظ ( الصافات ) مفعوله محذوف . والتقدير ، وحق الملائكة الصافات نفوسها أو أجنحتها طاعة وامتثالا لأمر الله - تعالى - .والترتيب بالفاء فى هذه الصفات ، على سبيل الترقى ، إذ الأولى كمال ، والثانية أكمل ، لتعدى منفعتها إلى الغير ، والثالثة أكمل وأكمل ، لتضمنها الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والتخلى عن الرذائل ، والتحلى بالفضائل .وقوله " صفا ، وزجرا " وذكرا " مصادر مؤكدة لما قبلها .
وقوله (فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا) يقول: فالقارئات كتابا.واختلف أهل التأويل في المعني بذلك، فقال بعضهم: هم الملائكة.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (فالتاليات ذكرا) قال: الملائكة.حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي (فالتاليات ذكرا) قال: هم الملائكة.وقال آخرون: هو ما يُتلى في القرآن من أخبار الأمم قبلنا.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا) قال: ما يُتلى عليكم في القرآن من أخبار الناس والأمم قبلكم.
( فالتاليات ذكرا ) هم الملائكة يتلون ذكر الله عز وجل . وقيل : هم جماعة قراء القرآن ، وهذا كله قسم أقسم الله تعالى به
فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) ، وقوله : { فالتالِياتتِ ذِكراً } إشارة إلى تأثرها بما يلقى إليها من أمر الله فتتلوه وتتعبّد بالعمل به .
فالتاليات ذكرا الملائكة تقرأ كتاب الله تعالى ، قاله ابن مسعود وابن عباس والحسن ومجاهد وابن جبير والسدي . وقيل : المراد جبريل وحده فذكر بلفظ الجمع ; لأنه كبير الملائكة فلا يخلو من جنود وأتباع . وقال قتادة : المراد كل من تلا ذكر الله تعالى وكتبه . وقيل : هي آيات القرآن ، وصفها بالتلاوة كما قال تعالى : إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل ويجوز أن يقال لآيات القرآن تاليات ; لأن بعض الحروف يتبع بعضا ، ذكره القشيري .وذكر الماوردي : أن المراد بالتاليات الأنبياء يتلون الذكر على أممهم . فإن قيل : ما حكم الفاء إذا جاءت عاطفة في الصفات ؟ قيل له : إما أن تدل على ترتب معانيها في الوجود ، كقوله : [ سلمة بن ذهل ] :يا لهف زيابة للحارث الص ابح فالغانم فالآيبكأنه قال : الذي صبح فغنم فآب . وإما على ترتبها في التفاوت من بعض الوجوه كقولك : خذ الأفضل فالأكمل ، واعمل الأحسن فالأجمل . وإما على ترتب موصوفاتها في ذلك كقوله : رحم الله المحلقين فالمقصرين . فعلى هذه القوانين الثلاثة ينساق أمر الفاء العاطفة في الصفات ، قاله الزمخشري .
One of the secrets revealed through the Prophet is the existence of angels. Here, three special aspects of the angels have been mentioned. First, they are completely obedient to God. Without the slightest hesitation or objection, they carry out His orders. Then there is a group of angels which implements the punishments imposed by God on human beings, either in the shape of calamities or untoward incidents or in any other manner dictated by Him. The angels also bring God’s advice to man in the form of inspiration or intuition (ilham) and as revelation (wahi) to the prophets.
3. The third attribute is: فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (fattaliati dhikran) that is, these angels are those who recite the 'dhikr'. The core sense of 'dhikr' is 'word of good counsel' as well as 'the remembrance of Allah.' In the first instance, it would mean that these angels are those who recite everything Allah Ta'ala has revealed as word of good counsel through Scriptures. And this recitation could be as a means of earning barakah and also as an act of "ibadah'. Then, it is also possible that it means the angels who bring wahy (revelation) to the prophets, since they recite these Scriptures carrying good counsel before the prophets (علیہم السلام) and thus they convey the message of Allah to them. And in the second instance, if 'dhikr' were to be taken to mean the remembrance of Allah, then, it would mean that they keep busy reciting those words, words that prove their commitment to the glory and sanctity of Allah.
At this place, by mentioning these three attributes of angels, the noble Qur'an has put together all essential qualities of ideal servitude. To sum up: (1) Stand in perfect linear formation for "ibadah', (2) preventing rebellious forces from disobedience to Allah and (3) to recite the good counsel and commandments of Allah in person as well as to communicate to others. It is obvious that no act of servitude can remain devoid of these three departments. Hence, the sense of all four verse (37:1-4) turns out to be: 'By the angels who imbibe in them all ideal attributes of servitude, your true Lord is but One.'
(And those who read (the Word) for a reminder) He swore by the angels who recite the Qur'an; it is also said that He swore by the reciters of the Qur'an,