‘Cast into Hell alqiyā meaning either alqi alqi ‘cast cast …’ to denote repetition or the emphatic form alqiyan ‘cast!’ which is the reading of al-Hasan al-Basrī in other words the final nūn has been changed into an alif every obdurate disbeliever obstinate to the truth
يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.
يقول تعالى مخبرا عن الملك الموكل بعمل ابن آدم أنه يشهد عليه يوم القيامة بما فعل ويقول "هذا ما لدي عتيد" أي معتد محضر بلا زيادة ولا نقصان وقال مجاهد هذا كلام الملك السائق يقول هذا ابن آدم الذي وكلتني به قد أحضرته وقد اختار ابن جرير أن يعم السائق والشهيد وله اتجاه وقوة فعند ذلك يحكم الله تعالى في الخليفة بالعدل فيقول "ألقيا في جهنم كل كفار عنيد" وقد اختلف النحاة في قوله "ألقيا" فقال بعضهم هي لغة لبعض العرب يخاطبون المفرد بالتثنية كما روي عن الحجاج أنه كان يقول يا حرسي اضربا عنقه ومما أنشد ابن جرير على هذه قول الشاعر فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر وإن تتركاني أحم عرضا ممنعا وقيل بل هي نون التأكيد سهلت إلى الألف وهذا بعيد لأن هذا إنما يكون في الوقف والظاهر أنها مخاطبة مع السائق والشهيد فالسائق أحضره إلى عرصة الحساب فلما أدى الشهيد عليه أمرهما الله تعالى بإلقائه في نار جهنم وبئس المصير "ألقيا في جهنم كل كفار عنيد" أي كثير الكفر والتكذيب بالحق عنيد معارض للحق معارض له بالباطل مع علمه بذلك.
ثم يقال بعد ذلك للملكين بالموكلين به ، أو للسائق والشهيد : ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ) أى : اقذفا فى جهنم باحتقار وغضب كل " كفار " أى : كل مبالغ فى الجحود والكفر " عنيد " أى : معاند للحق مع علمه بأنه حق .يقال : عنَد فلان عن الحق - من باب - قعد فهو عانِد وعنيد وعُنُود ، إذا ركب الخلاف والعصيان وأبى أن ينقاد للحق مع علمه بأنه حق ، مأخذو من العَنْدِ وهو عظم يعرض فى الحلق فيحول بين الطعام وبين دخوله إلى الجسم .
وقوله ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ) فيه متروك استغني بدلالة الظاهر عليه منه, وهو: يقال ألقيا في جهنم, أو قال تعالى: ألقيا, فأخرج الأمر للقرين, وهو بلفظ واحد مخرج خطاب الاثنين. وفي ذلك وجهان من التأويل: أحدهما: أن يكون القرين بمعنى الاثنين, كالرسول, والاسم الذي يكون بلفظ الواحد في الواحد, والتثنية والجمع, فردّ قوله ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ ) إلى المعنى. والثاني: أن يكون كما كان بعض أهل العربية يقول, وهو أن العرب تأمر الواحد والجماعة بما تأمر به الاثنين, فتقول للرجل ويلك أرجلاها وازجراها, وذكر أنه سَمِعها من العرب; قال: وأنشدني بعضهم:فَقُلْـــتُ لصَــاحِبي لا تَحْبســانابــنزعِ أُصُولِــهِ واجْــتَزَّ شـيحا (6)قال: وأنشدني أبو ثروان:فـإنْ تَزْجُـرانِي يـا بْنَ عَفَّان أنزجِرْوَإنْ تَدَعــانِي أحْـمِ عِرْضـا مُمنَعَّـا (7)قال: فيروى أن ذلك منهم أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان, وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة, فجرى كلام الواحد على صاحبيه, وقال: ألا ترى الشعراء أكثر قيلا يا صاحبيّ يا خليليّ, وقال امرؤ القَيس:خَـلِيلَيَّ مُـرَّا بِـي عـلى أُمّ جُـنْدَبِنُقَــضِّ لُبانــاتِ الفُـؤَادِ المُعَـذَّبِ (8)ثم قال:أَلـمْ تَـرَ أنّـي كُلَّمـا جِـئْتُ طارِفـاوَجَـدْتُ بِهـا طِيْبـات وَإنْ لَّـمْ تَطَيَّبِ (9)فرجع إلى الواحد, وأوّل الكلام اثنان; قال: وأنشدني بعضهم:خَـلِيلَي قُومـا فـي عَطالَـةَ فـانْظُرَاأنـارٌ تَـرَى مِـنْ ذِي أبـانَيْنِ أَمْ بَرْقا (10)وبعضهم يروي: أنارا نرى.( كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ) يعني: كل جاحد وحدانية الله عنيد, وهو العاند عن الحقّ وسبيل الهدى.-------------------الهوامش :(6) البيت لمضرس بن ربعي الفقعسي الأسدي ، وليس ليزيد بن الطثرية كما نسبه الكسائي وثعلب إليه ، وأخذه عنه الجوهري في الصحاح . قاله ياقوت فيما كتبه على الصحاح . وفي روايته : " لحاطبي " في موضع لصاحبي ، وقوله : " لا تحبسانا " ، فإن العرب ربما خاطبت الواحد بلفظ الاثنين ( انظر شرح شواهد الشافية لعبد القادر البغدادي طبع القاهرة ) . وقال الفراء في معاني القرآن ( الورقة 309 عند قوله تعالى " ألقيا في جهنم " . العرب تأمر الواحد والقوم بما يؤمر به الاثنان ، فيقولان للرجل قوما عنا . وسمعت بعضهم يقول : ويحك ارحلاها وازجراها . وأنشدني بعضهم " فقلت لصاحبي ... البيت " . قال : ويروى : واجدز يريد : واجتز . أ هـ .(7) وهذا البيت أيضًا من شواهد الفراء في معاني القرآن ( الورقة 309 ) على ما تقدم في نظيره من أن العرب قد تخاطب القوم والواحد بما تخاطب به الاثنين ، قال بعد أن أنشد البيت : ونرى أن ذلك منهم أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان ، وكذلك الرفقة أدنى ما يكونون ثلاثة ، فجرى كلام الواحد على صاحبيه . أ هـ .وقال في ( اللسان : جزر ) إن العرب ربما خاطبت الواحد بلفظ الاثنين ، كما قال سويد بن كراع العكلي :تقـول ابنـة العـوفي ليـلي ألا ترىإلـى ابـن كـراع لا يـزال مفزعـامخافــة هـذين الأمـيرين سـهدترقــادي وغشـتني بياضـا مقزعـافــإن أنتمــا أحكمتماني فـازجراأراهـط تـؤذي مـن النـاس رضعاوإن تزجراني ... البيت .قال : وهذا يدل على أنه خاطب اثنين : سعيد بن عثمان ، ومن ينوب عنه ، أو يحضر معه . وقوله فإن أنتما أحكمتماني : دليل أيضا على أنه يخاطب اثنين . وقوله : أحكمتماني : أي منعتماني من هجائه . واصله من أحكمت الدابة : إذا جعلت فيها حكمة اللجام وقوله : " وإن تدعاني " أي إن تركتماني حميت عرضي ممن يؤذيني . وإن زجرتماني انزجرت وصبرت . والرضع : جمع راضع ، وهو اللئيم . أ هـ . وعلى هذا لا يكون في البيت شاهد للفراء ، ولا للمؤلف .(8) هذا البيت مطلع قصيدة لامرئ القيس قالها في زوجته أم جندب من طيئ ( مختار الشعر الجاهلي بشرح مصطفى السقا طبعة الحلبي ص 43 ) والشاهد فيه أن يخاطب خليله ، بلفظ التثنية ، لأنهم كانوا ثلاثة في سفر . وبعد هذا المطلع قوله :فإنكمـــا إن تنظــراني ســاعةمـن الدهـر تنفعنـي لـدى أم جندب(9) وهذا البيت هو ثالث البيتين في القصيدة ، وهو لامرئ القيس أيضًا . قال الفراء بعد كلامه الذي سبق في الشاهد الذي قبله : ثم قال : ألم تر ، فرجع إلى الواحد ، وأول كلامه اثنان . قلت : وكلام الفراء بناء على روايته في البيت . وهناك رواية أخرى في قوله " ألم تر " وهي : " ألم تريا " بصيغة الخطاب للمثنى ، وهما رفيقاه ، و شاهد عليها في البيت . وهي رواية الأعلم الشنتمري في شرحه للأشعار الستة ، وأثبتها شارح مختار الشعر الجاهلي .(10) البيت لسويد بن كراع العكلي عن ( التاج : عطل ) وعطالة : جبل لبني تميم وذو وأبانين : أي المكان الذي فيه الجبلان : أبان الأبيض ، وهو لبني جريد من بني فزارة خاصة، والأسود لبني والبة من بني الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، ويشركهم فيه فزارة . وبين الجبلين نحو فرسخ ، ووادي الرمة يقطع بينهما . قاله البكري في ( معجم ما استعجم ص 95 ) . وقال الفراء بعد أن روى البيت: بعضهم يرويه : " أنارا ترى " . أ هـ . وعلى هذه الرواية الأخيرة لا يكون في البيت شاهد على ما أراده المؤلف من أن العرب تخاطب الواحد بما تخاطب به المثنى . وقوله " من ذى أبانين " هذه رواية الطبري في الأصل ، وهي تختلف عن رواية الفراء في معاني القرآن ( 309 ) وهي : " من نحو بابين " . قال في التاج : وبابين - مثنى - موضع بالبحرين
( ألقيا في جهنم ) هذا خطاب للواحد بلفظ التثنية على عادة العرب ، تقول : ويحك ويلك ارحلاها وازجراها وخذاها وأطلقاها ، للواحد ، قال الفراء : وأصل ذلك أن أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه وسفره اثنان ، فجرى كلام الواحد على صاحبيه ، ومنه قولهم في الشعر للواحد : خليلي . وقال الزجاج : هذا أمر للسائق والشهيد ، وقيل : للمتلقيين . ( كل كفار عنيد )عاص معرض عن الحق . قال عكرمة ومجاهد : مجانب للحق معاند لله .
أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24(انتقال من خطاب النفس إلى خطاب الملكين الموكليْن السائق والشهيد . والكلام مقول قول محذوف . والجملة استئناف ابتدائي انتقال من خطاب فريق إلى خطاب فريق آخر ، وصيغة المثنى في قوله : { ألْقِيا } تجوز أن تكون مستعملة في أصلِها فيكون الخطاب للسائق والشهيد . ويجوز أن تكون مستعملة في خطاب الواحد وهو الملك الموكّل بجهنّم وخُوطب بصيغةِ المثنّى جريْا على طريقة مستعملة في الخطاب جرت على ألسنتهم لأنهم يكثر فيهم أن يرافق السائرَ رفيقان ، وهي طريقة مشهورة ، كما قال امرؤ القيس :قفا نبك من ذكرَى حبيب ومنزل ... وقولهم : يا خليلَيَّ ، ويا صاحبَيّ . والمبرد يرى أن تثنية الفاعل نُزلت منزلة تثنية الفعل لاتحادهما كأنه قيل : ألْققِ ألْققِ للتأكيد . وهذا أمر بأن يُعم الإلقاءُ في جهنم كلّ كفار عنيد ، فيعلم منه كلُّ حاضر في الحشر من هؤلاء أنه مَدفوع به إلى جهنم .والكفَّار : القوي الكفر ، أي الشرك .والعنيد : القوي العناد ، أي المكابرة والمدافعة للحق وهو يعلم أنه مبطل .
ويقال لمن استحق النار: { أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ } أي: كثير الكفر والعناد لآيات الله، المكثر من المعاصي، المجترئ على المحارم والمآثم.
قال ابن زيد في رواية ابن وهب عنه : إنه قرينه من الإنس ، فيقول الله تعالى لقرينه : ألقيا في جهنم قال الخليل والأخفش : هذا كلام العرب الفصيح ، أن تخاطب الواحد بلفظ الاثنين فتقول : " ويلك ارحلاها وازجراها ، وخذاه وأطلقاه " للواحد . قال الفراء : تقول للواحد قوما عنا ، وأصل ذلك أن أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه ورفقته في سفره اثنان فجرى كلام الرجل على صاحبيه ، ومنه قولهم للواحد في الشعر : خليلي ، ثم يقول : يا صاح . قال امرؤ القيس : خليلي مرا بي على أم جندب نقض لبانات الفؤاد المعذب وقال أيضا : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل وقال آخر : فإن تزجراني يابن عفان أنزجر وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا وقيل : جاء كذلك لأن القرين يقع للجماعة والاثنين . وقال المازني : قوله : " ألقيا " يدل على ألق ألق . وقال المبرد : هي تثنية على التوكيد ، المعنى ألق ألق ، فناب ألقيا مناب التكرار . ويجوز أن يكون " ألقيا " تثنية على خطاب الحقيقة من قول الله تعالى يخاطب به الملكين . وقيل : هو مخاطبة للسائق والحافظ . وقيل : إن الأصل ألقين بالنون الخفيفة تقلب في الوقف ألفا فحمل الوصل على الوقف .وقرأ الحسن " ألقين " بالنون الخفيفة نحو قوله : وليكونا من الصاغرين وقوله : لنسفعا .كل كفار عنيد أي : معاند ; قاله مجاهد وعكرمة . وقال بعضهم : العنيد المعرض عن الحق ; يقال : عند يعند بالكسر عنودا أي : خالف ورد الحق وهو يعرفه فهو عنيد وعاند ، وجمع العنيد عند مثل رغيف ورغف .
A picture of death and Doomsday thereafter has been drawn in these verses. It shows what will happen to those who, finding themselves free in this world, became arrogant. This pictorial description is so terrible as to cause extreme unease in the minds of all living beings.
أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (Cast, both of you [ 0 angels,] into Jahannam every stubborn disbeliever.... 50:24]. The verb alqiya is grammatically dual in number, that is, addressed to two persons. It appears that Allah will say these words to the Sa'iq and Shahid angels; Allah will order them to throw him in the fire of Hell. Some other scholars explain it differently (Ibn Kathir).
And Allah would say to him: (Do ye twain hurl to hell each rebel) who turns away from faith (ingrate) and who disbelieves in Allah, i.e. al-Walid Ibn al-Mughirah al-Makhzumi,
The Angel will bear Witness; Allah commands that the Disbeliever be thrown into the Fire
Allah the Exalted states that the scribe angel, who is entrusted with recording the deeds of mankind, will testify against him or her about the deeds he or she did on the Day of Resurrection. He will say,
هَـذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ
("Here is (his record) ready with me!"), here it is prepared and completed without addition or deletion. This is when Allah the Exalted will judge the creation with fairness, saying,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) It appears that Allah will say these words to the Sa'iq and Shahid angels; the Sa'iq drove him to the grounds where Reckoning is held and the Shahid testified. Allah the Exalted will order them to throw him in the fire of Jahannam, and worse it is as a destination,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) meaning, whose disbelief and denial of truth was horrendous, who used to stubbornly reject the truth, knowingly contradicting it with falsehood,
مَّنَّـعٍ لِّلْخَيْرِ
(Hinderer of good,) meaning for he did not fulfill the duties he was ordered, nor was he dutiful, keeping ties to kith and kin nor giving charity,
مُعْتَدٍ
(transgressor,) meaning, he transgresses the limits in spending. Qatadah commented, "He is a transgressor in his speech, behavior and affairs." Allah said,
مُرِيبٍ
(doubter,) meaning, he doubts and raises doubts in those who scrutinize his behavior,
الَّذِى جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَـهاً ءَاخَرَ
(who set up another god with Allah.) meaning, he associated others with Allah and worshipped others besides Him,
فَأَلْقِيَـهُ فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
(Then both of you cast him in the severe torment.) Imam Ahmad recorded that Abu Sa`id Al-Khudri said that the Prophet said,
«يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَتَكَلَّمُ يَقُولُ: وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِثَلَاثَةٍ: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَمَنْ جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَتَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّم»
(A neck from the Fire will appear and will speak saying, "Today, I have been entrusted with three: Every obstinate tyrant, everyone who ascribed another god with Allah, and he who took a life without right." The neck will then close in on them and throw them in the midst of Jahannam.)"
Man and Devil dispute before Allah
Allah's saying;
قَالَ قرِينُهُ
(His companion will say), refers to the devil who is entrusted to every man, according to `Abdullah bin `Abbas, Mujahid, Qatadah and several othes. He will say,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression,) meaning, the devil will say this about the human who came on the Day of Resurrection as a disbeliever. The devil will disown him, saying,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression) meaning, "I did not lead him astray,"
وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(but he was himself in error far astray.) meaning, he himself was misguided, accepting falsehood and stubborn to the truth. Allah the Exalted and Most Honored said in another Ayah,
وَقَالَ الشَّيْطَـنُ لَمَّا قُضِىَ الاٌّمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَـنٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِى فَلاَ تَلُومُونِى وَلُومُواْ أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِىَّ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّـلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
(And Shaytan will say when the matter has been decided: "Verily, Allah promised you a promise of truth. And I too promised you, but I betrayed you. I had no authority over you except that I called you, and you responded to me. So blame me not, but blame yourselves. I cannot help you, nor can you help me. I deny your former act in associating me as a partner with Allah. Verily, there is a painful torment for the wrongdoers.") (14:22) Allah the Exalted said,
قَالَ لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
((Allah) will say: "Dispute not in front of Me.") The Lord, the Exalted and Most Honored will say this to the man and his devil companion, who will be disputing before Him. The man will say, "O, Lord! This devil has misguided me away from the Remembrance after it came to me," while the devil will declare,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(Our Lord! I did not push him to transgression, but he was himself in error far astray.) from the path of truth. The Lord, the Exalted and Most Honored will say to them,
لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
(Dispute not in front of Me,) or `before Me,'
وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
(I had already in advance sent you the threat.) `I have given you sufficient proof by the words of the Messengers, and I have sent down the Divine Books; the evidences, signs and proofs have thus been established against you,'
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ
(The Sentence that comes from Me cannot be changed, ) "I have made My decision," according to the explanation of Mujahid,
وَمَآ أَنَاْ بِظَلَّـمٍ لِّلْعَبِيدِ
(And I am not unjust to the servants.) `I will not punish anyone, except on account of their sins after the proof has been established against them.'
‘Cast into Hell alqiyā meaning either alqi alqi ‘cast cast …’ to denote repetition or the emphatic form alqiyan ‘cast!’ which is the reading of al-Hasan al-Basrī in other words the final nūn has been changed into an alif every obdurate disbeliever obstinate to the truth
يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق: ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ، كثيرِ الكفر والتكذيب معاند للحق، منَّاع لأداء ما عليه من الحقوق في ماله، مُعْتدٍ على عباد الله وعلى حدوده، شاكٍّ في وعده ووعيده، الذي أشرك بالله، فعبد معه معبودًا آخر مِن خلقه، فألقياه في عذاب جهنم الشديد.
يقول تعالى مخبرا عن الملك الموكل بعمل ابن آدم أنه يشهد عليه يوم القيامة بما فعل ويقول "هذا ما لدي عتيد" أي معتد محضر بلا زيادة ولا نقصان وقال مجاهد هذا كلام الملك السائق يقول هذا ابن آدم الذي وكلتني به قد أحضرته وقد اختار ابن جرير أن يعم السائق والشهيد وله اتجاه وقوة فعند ذلك يحكم الله تعالى في الخليفة بالعدل فيقول "ألقيا في جهنم كل كفار عنيد" وقد اختلف النحاة في قوله "ألقيا" فقال بعضهم هي لغة لبعض العرب يخاطبون المفرد بالتثنية كما روي عن الحجاج أنه كان يقول يا حرسي اضربا عنقه ومما أنشد ابن جرير على هذه قول الشاعر فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر وإن تتركاني أحم عرضا ممنعا وقيل بل هي نون التأكيد سهلت إلى الألف وهذا بعيد لأن هذا إنما يكون في الوقف والظاهر أنها مخاطبة مع السائق والشهيد فالسائق أحضره إلى عرصة الحساب فلما أدى الشهيد عليه أمرهما الله تعالى بإلقائه في نار جهنم وبئس المصير "ألقيا في جهنم كل كفار عنيد" أي كثير الكفر والتكذيب بالحق عنيد معارض للحق معارض له بالباطل مع علمه بذلك.
ثم يقال بعد ذلك للملكين بالموكلين به ، أو للسائق والشهيد : ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ) أى : اقذفا فى جهنم باحتقار وغضب كل " كفار " أى : كل مبالغ فى الجحود والكفر " عنيد " أى : معاند للحق مع علمه بأنه حق .يقال : عنَد فلان عن الحق - من باب - قعد فهو عانِد وعنيد وعُنُود ، إذا ركب الخلاف والعصيان وأبى أن ينقاد للحق مع علمه بأنه حق ، مأخذو من العَنْدِ وهو عظم يعرض فى الحلق فيحول بين الطعام وبين دخوله إلى الجسم .
وقوله ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ) فيه متروك استغني بدلالة الظاهر عليه منه, وهو: يقال ألقيا في جهنم, أو قال تعالى: ألقيا, فأخرج الأمر للقرين, وهو بلفظ واحد مخرج خطاب الاثنين. وفي ذلك وجهان من التأويل: أحدهما: أن يكون القرين بمعنى الاثنين, كالرسول, والاسم الذي يكون بلفظ الواحد في الواحد, والتثنية والجمع, فردّ قوله ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ ) إلى المعنى. والثاني: أن يكون كما كان بعض أهل العربية يقول, وهو أن العرب تأمر الواحد والجماعة بما تأمر به الاثنين, فتقول للرجل ويلك أرجلاها وازجراها, وذكر أنه سَمِعها من العرب; قال: وأنشدني بعضهم:فَقُلْـــتُ لصَــاحِبي لا تَحْبســانابــنزعِ أُصُولِــهِ واجْــتَزَّ شـيحا (6)قال: وأنشدني أبو ثروان:فـإنْ تَزْجُـرانِي يـا بْنَ عَفَّان أنزجِرْوَإنْ تَدَعــانِي أحْـمِ عِرْضـا مُمنَعَّـا (7)قال: فيروى أن ذلك منهم أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان, وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة, فجرى كلام الواحد على صاحبيه, وقال: ألا ترى الشعراء أكثر قيلا يا صاحبيّ يا خليليّ, وقال امرؤ القَيس:خَـلِيلَيَّ مُـرَّا بِـي عـلى أُمّ جُـنْدَبِنُقَــضِّ لُبانــاتِ الفُـؤَادِ المُعَـذَّبِ (8)ثم قال:أَلـمْ تَـرَ أنّـي كُلَّمـا جِـئْتُ طارِفـاوَجَـدْتُ بِهـا طِيْبـات وَإنْ لَّـمْ تَطَيَّبِ (9)فرجع إلى الواحد, وأوّل الكلام اثنان; قال: وأنشدني بعضهم:خَـلِيلَي قُومـا فـي عَطالَـةَ فـانْظُرَاأنـارٌ تَـرَى مِـنْ ذِي أبـانَيْنِ أَمْ بَرْقا (10)وبعضهم يروي: أنارا نرى.( كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ) يعني: كل جاحد وحدانية الله عنيد, وهو العاند عن الحقّ وسبيل الهدى.-------------------الهوامش :(6) البيت لمضرس بن ربعي الفقعسي الأسدي ، وليس ليزيد بن الطثرية كما نسبه الكسائي وثعلب إليه ، وأخذه عنه الجوهري في الصحاح . قاله ياقوت فيما كتبه على الصحاح . وفي روايته : " لحاطبي " في موضع لصاحبي ، وقوله : " لا تحبسانا " ، فإن العرب ربما خاطبت الواحد بلفظ الاثنين ( انظر شرح شواهد الشافية لعبد القادر البغدادي طبع القاهرة ) . وقال الفراء في معاني القرآن ( الورقة 309 عند قوله تعالى " ألقيا في جهنم " . العرب تأمر الواحد والقوم بما يؤمر به الاثنان ، فيقولان للرجل قوما عنا . وسمعت بعضهم يقول : ويحك ارحلاها وازجراها . وأنشدني بعضهم " فقلت لصاحبي ... البيت " . قال : ويروى : واجدز يريد : واجتز . أ هـ .(7) وهذا البيت أيضًا من شواهد الفراء في معاني القرآن ( الورقة 309 ) على ما تقدم في نظيره من أن العرب قد تخاطب القوم والواحد بما تخاطب به الاثنين ، قال بعد أن أنشد البيت : ونرى أن ذلك منهم أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان ، وكذلك الرفقة أدنى ما يكونون ثلاثة ، فجرى كلام الواحد على صاحبيه . أ هـ .وقال في ( اللسان : جزر ) إن العرب ربما خاطبت الواحد بلفظ الاثنين ، كما قال سويد بن كراع العكلي :تقـول ابنـة العـوفي ليـلي ألا ترىإلـى ابـن كـراع لا يـزال مفزعـامخافــة هـذين الأمـيرين سـهدترقــادي وغشـتني بياضـا مقزعـافــإن أنتمــا أحكمتماني فـازجراأراهـط تـؤذي مـن النـاس رضعاوإن تزجراني ... البيت .قال : وهذا يدل على أنه خاطب اثنين : سعيد بن عثمان ، ومن ينوب عنه ، أو يحضر معه . وقوله فإن أنتما أحكمتماني : دليل أيضا على أنه يخاطب اثنين . وقوله : أحكمتماني : أي منعتماني من هجائه . واصله من أحكمت الدابة : إذا جعلت فيها حكمة اللجام وقوله : " وإن تدعاني " أي إن تركتماني حميت عرضي ممن يؤذيني . وإن زجرتماني انزجرت وصبرت . والرضع : جمع راضع ، وهو اللئيم . أ هـ . وعلى هذا لا يكون في البيت شاهد للفراء ، ولا للمؤلف .(8) هذا البيت مطلع قصيدة لامرئ القيس قالها في زوجته أم جندب من طيئ ( مختار الشعر الجاهلي بشرح مصطفى السقا طبعة الحلبي ص 43 ) والشاهد فيه أن يخاطب خليله ، بلفظ التثنية ، لأنهم كانوا ثلاثة في سفر . وبعد هذا المطلع قوله :فإنكمـــا إن تنظــراني ســاعةمـن الدهـر تنفعنـي لـدى أم جندب(9) وهذا البيت هو ثالث البيتين في القصيدة ، وهو لامرئ القيس أيضًا . قال الفراء بعد كلامه الذي سبق في الشاهد الذي قبله : ثم قال : ألم تر ، فرجع إلى الواحد ، وأول كلامه اثنان . قلت : وكلام الفراء بناء على روايته في البيت . وهناك رواية أخرى في قوله " ألم تر " وهي : " ألم تريا " بصيغة الخطاب للمثنى ، وهما رفيقاه ، و شاهد عليها في البيت . وهي رواية الأعلم الشنتمري في شرحه للأشعار الستة ، وأثبتها شارح مختار الشعر الجاهلي .(10) البيت لسويد بن كراع العكلي عن ( التاج : عطل ) وعطالة : جبل لبني تميم وذو وأبانين : أي المكان الذي فيه الجبلان : أبان الأبيض ، وهو لبني جريد من بني فزارة خاصة، والأسود لبني والبة من بني الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، ويشركهم فيه فزارة . وبين الجبلين نحو فرسخ ، ووادي الرمة يقطع بينهما . قاله البكري في ( معجم ما استعجم ص 95 ) . وقال الفراء بعد أن روى البيت: بعضهم يرويه : " أنارا ترى " . أ هـ . وعلى هذه الرواية الأخيرة لا يكون في البيت شاهد على ما أراده المؤلف من أن العرب تخاطب الواحد بما تخاطب به المثنى . وقوله " من ذى أبانين " هذه رواية الطبري في الأصل ، وهي تختلف عن رواية الفراء في معاني القرآن ( 309 ) وهي : " من نحو بابين " . قال في التاج : وبابين - مثنى - موضع بالبحرين
( ألقيا في جهنم ) هذا خطاب للواحد بلفظ التثنية على عادة العرب ، تقول : ويحك ويلك ارحلاها وازجراها وخذاها وأطلقاها ، للواحد ، قال الفراء : وأصل ذلك أن أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه وسفره اثنان ، فجرى كلام الواحد على صاحبيه ، ومنه قولهم في الشعر للواحد : خليلي . وقال الزجاج : هذا أمر للسائق والشهيد ، وقيل : للمتلقيين . ( كل كفار عنيد )عاص معرض عن الحق . قال عكرمة ومجاهد : مجانب للحق معاند لله .
أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24(انتقال من خطاب النفس إلى خطاب الملكين الموكليْن السائق والشهيد . والكلام مقول قول محذوف . والجملة استئناف ابتدائي انتقال من خطاب فريق إلى خطاب فريق آخر ، وصيغة المثنى في قوله : { ألْقِيا } تجوز أن تكون مستعملة في أصلِها فيكون الخطاب للسائق والشهيد . ويجوز أن تكون مستعملة في خطاب الواحد وهو الملك الموكّل بجهنّم وخُوطب بصيغةِ المثنّى جريْا على طريقة مستعملة في الخطاب جرت على ألسنتهم لأنهم يكثر فيهم أن يرافق السائرَ رفيقان ، وهي طريقة مشهورة ، كما قال امرؤ القيس :قفا نبك من ذكرَى حبيب ومنزل ... وقولهم : يا خليلَيَّ ، ويا صاحبَيّ . والمبرد يرى أن تثنية الفاعل نُزلت منزلة تثنية الفعل لاتحادهما كأنه قيل : ألْققِ ألْققِ للتأكيد . وهذا أمر بأن يُعم الإلقاءُ في جهنم كلّ كفار عنيد ، فيعلم منه كلُّ حاضر في الحشر من هؤلاء أنه مَدفوع به إلى جهنم .والكفَّار : القوي الكفر ، أي الشرك .والعنيد : القوي العناد ، أي المكابرة والمدافعة للحق وهو يعلم أنه مبطل .
ويقال لمن استحق النار: { أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ } أي: كثير الكفر والعناد لآيات الله، المكثر من المعاصي، المجترئ على المحارم والمآثم.
قال ابن زيد في رواية ابن وهب عنه : إنه قرينه من الإنس ، فيقول الله تعالى لقرينه : ألقيا في جهنم قال الخليل والأخفش : هذا كلام العرب الفصيح ، أن تخاطب الواحد بلفظ الاثنين فتقول : " ويلك ارحلاها وازجراها ، وخذاه وأطلقاه " للواحد . قال الفراء : تقول للواحد قوما عنا ، وأصل ذلك أن أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه ورفقته في سفره اثنان فجرى كلام الرجل على صاحبيه ، ومنه قولهم للواحد في الشعر : خليلي ، ثم يقول : يا صاح . قال امرؤ القيس : خليلي مرا بي على أم جندب نقض لبانات الفؤاد المعذب وقال أيضا : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل وقال آخر : فإن تزجراني يابن عفان أنزجر وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا وقيل : جاء كذلك لأن القرين يقع للجماعة والاثنين . وقال المازني : قوله : " ألقيا " يدل على ألق ألق . وقال المبرد : هي تثنية على التوكيد ، المعنى ألق ألق ، فناب ألقيا مناب التكرار . ويجوز أن يكون " ألقيا " تثنية على خطاب الحقيقة من قول الله تعالى يخاطب به الملكين . وقيل : هو مخاطبة للسائق والحافظ . وقيل : إن الأصل ألقين بالنون الخفيفة تقلب في الوقف ألفا فحمل الوصل على الوقف .وقرأ الحسن " ألقين " بالنون الخفيفة نحو قوله : وليكونا من الصاغرين وقوله : لنسفعا .كل كفار عنيد أي : معاند ; قاله مجاهد وعكرمة . وقال بعضهم : العنيد المعرض عن الحق ; يقال : عند يعند بالكسر عنودا أي : خالف ورد الحق وهو يعرفه فهو عنيد وعاند ، وجمع العنيد عند مثل رغيف ورغف .
A picture of death and Doomsday thereafter has been drawn in these verses. It shows what will happen to those who, finding themselves free in this world, became arrogant. This pictorial description is so terrible as to cause extreme unease in the minds of all living beings.
أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (Cast, both of you [ 0 angels,] into Jahannam every stubborn disbeliever.... 50:24]. The verb alqiya is grammatically dual in number, that is, addressed to two persons. It appears that Allah will say these words to the Sa'iq and Shahid angels; Allah will order them to throw him in the fire of Hell. Some other scholars explain it differently (Ibn Kathir).
And Allah would say to him: (Do ye twain hurl to hell each rebel) who turns away from faith (ingrate) and who disbelieves in Allah, i.e. al-Walid Ibn al-Mughirah al-Makhzumi,
The Angel will bear Witness; Allah commands that the Disbeliever be thrown into the Fire
Allah the Exalted states that the scribe angel, who is entrusted with recording the deeds of mankind, will testify against him or her about the deeds he or she did on the Day of Resurrection. He will say,
هَـذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ
("Here is (his record) ready with me!"), here it is prepared and completed without addition or deletion. This is when Allah the Exalted will judge the creation with fairness, saying,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) It appears that Allah will say these words to the Sa'iq and Shahid angels; the Sa'iq drove him to the grounds where Reckoning is held and the Shahid testified. Allah the Exalted will order them to throw him in the fire of Jahannam, and worse it is as a destination,
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
(Both of you throw into Hell every stubborn disbeliever.) meaning, whose disbelief and denial of truth was horrendous, who used to stubbornly reject the truth, knowingly contradicting it with falsehood,
مَّنَّـعٍ لِّلْخَيْرِ
(Hinderer of good,) meaning for he did not fulfill the duties he was ordered, nor was he dutiful, keeping ties to kith and kin nor giving charity,
مُعْتَدٍ
(transgressor,) meaning, he transgresses the limits in spending. Qatadah commented, "He is a transgressor in his speech, behavior and affairs." Allah said,
مُرِيبٍ
(doubter,) meaning, he doubts and raises doubts in those who scrutinize his behavior,
الَّذِى جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَـهاً ءَاخَرَ
(who set up another god with Allah.) meaning, he associated others with Allah and worshipped others besides Him,
فَأَلْقِيَـهُ فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
(Then both of you cast him in the severe torment.) Imam Ahmad recorded that Abu Sa`id Al-Khudri said that the Prophet said,
«يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَتَكَلَّمُ يَقُولُ: وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِثَلَاثَةٍ: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَمَنْ جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَتَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّم»
(A neck from the Fire will appear and will speak saying, "Today, I have been entrusted with three: Every obstinate tyrant, everyone who ascribed another god with Allah, and he who took a life without right." The neck will then close in on them and throw them in the midst of Jahannam.)"
Man and Devil dispute before Allah
Allah's saying;
قَالَ قرِينُهُ
(His companion will say), refers to the devil who is entrusted to every man, according to `Abdullah bin `Abbas, Mujahid, Qatadah and several othes. He will say,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression,) meaning, the devil will say this about the human who came on the Day of Resurrection as a disbeliever. The devil will disown him, saying,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ
(Our Lord! I did not push him to transgression) meaning, "I did not lead him astray,"
وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(but he was himself in error far astray.) meaning, he himself was misguided, accepting falsehood and stubborn to the truth. Allah the Exalted and Most Honored said in another Ayah,
وَقَالَ الشَّيْطَـنُ لَمَّا قُضِىَ الاٌّمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَـنٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِى فَلاَ تَلُومُونِى وَلُومُواْ أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِىَّ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّـلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
(And Shaytan will say when the matter has been decided: "Verily, Allah promised you a promise of truth. And I too promised you, but I betrayed you. I had no authority over you except that I called you, and you responded to me. So blame me not, but blame yourselves. I cannot help you, nor can you help me. I deny your former act in associating me as a partner with Allah. Verily, there is a painful torment for the wrongdoers.") (14:22) Allah the Exalted said,
قَالَ لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
((Allah) will say: "Dispute not in front of Me.") The Lord, the Exalted and Most Honored will say this to the man and his devil companion, who will be disputing before Him. The man will say, "O, Lord! This devil has misguided me away from the Remembrance after it came to me," while the devil will declare,
رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ وَلَـكِن كَانَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ
(Our Lord! I did not push him to transgression, but he was himself in error far astray.) from the path of truth. The Lord, the Exalted and Most Honored will say to them,
لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ
(Dispute not in front of Me,) or `before Me,'
وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ
(I had already in advance sent you the threat.) `I have given you sufficient proof by the words of the Messengers, and I have sent down the Divine Books; the evidences, signs and proofs have thus been established against you,'
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ
(The Sentence that comes from Me cannot be changed, ) "I have made My decision," according to the explanation of Mujahid,
وَمَآ أَنَاْ بِظَلَّـمٍ لِّلْعَبِيدِ
(And I am not unjust to the servants.) `I will not punish anyone, except on account of their sins after the proof has been established against them.'