The Winnowing Winds, The Scatterers — Verse 50
51:50 · adh-Dhariyat
Verse display
فَفِرُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّی لَكُم مِّنۡهُ نَذِیرࣱ مُّبِینࣱ ٥٠
fafirrū ilā l-lahi innī lakum min'hu nadhīrun mubīnu
The Winnowing Winds, The Scatterers / adh-Dhariyat (51:50)
[So, say to them, Prophet], ‘Quickly, turn to God- I am sent by Him to give you clear warning
fafirrū ilā l-lahi innī lakum min'hu nadhīrun mubīnu
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
So flee unto God that is to say away from His punishment toward His reward by being obedient to Him and not disobeying Him. Truly I am a clear warner to you from Him.
ففروا-أيها الناس- من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به وبرسوله، واتباع أمره والعمل بطاعته، إني لكم نذير بيِّن الإنذار. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر، فزع إلى الصلاة، وهذا فرار إلى الله.
أي الجئوا إليه واعتمدوا في أموركم عليه "إني لكم منه نذير مبين".
والفاء فى قوله : ( ففروا إِلَى الله . . . ) للتفريع على قوله - تعالى - ( لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) ، أى : ما دام الأمر كما ذكرت لكم من وجود التذكر والاعتبار ، ففروا إلى الله من معصيته إلى طاعته ، ومن كفره إلى شكره ، ومن السيئات إلى الحسنات .قال الإمام الرازى ما ملخصه : وفى هذا التعبير لطائف؛ لأنه ينبىء عن سرعة الإهلاء ، كأنه يقول : الاهلاك والعذاب أسرع وأقرب ، من أن يحتمل الحال الإبطاء فى الرجوع . فافزعوا سريعا إلى الله - تعالى - وفروا إلى طاعته ، فإنه لا مهرب منه .وقوله : ( إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ) تعليل للأمر بالفرار ، أى : أسرعوا إلى طاعة الله - تعالى - إنى لكم من عقابه المعد لمن يصر على معصيته نذير بَيّن الإنذار .
القول في تأويل قوله تعالى : فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (50)يقول تعالى ذكره: فاهربوا أيها الناس من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به, واتباع أمره, والعمل بطاعته ( إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ ) يقول: إني لكم من الله نذير أنذركم عقابه, وأخوّفكم عذابه الذي أحله بهؤلاء الأمم الذي قصّ عليكم قصصهم, والذي هو مذيقهم في الآخرة.وقوله ( مُبِينٌ ) يقول: يبين لكم نذارته.
( ففروا إلى الله ) فاهربوا من عذاب الله إلى ثوابه ، بالإيمان والطاعة . قال ابن عباس : فروا منه إليه واعملوا بطاعته . وقال سهل بن عبد الله : فروا مما سوى الله إلى الله ( إني لكم منه نذير مبين)
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (50(بعد أن بين ضلال هؤلاء في تكذيبهم بالبعث بياناً بالبرهان الساطع ، ومثَّل حالهم بحال الأمم الذين سلفوهم في التكذيب بالرسل وما جاءوا به جمعاً بين الموعظة للضالين وتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وكانت فيما مضى من الاستدلال دلالة على أن الله متفرد بخلق العالم وفي ذلك إبطال إشراكهم مع الله آلهة أخرى أقبل على تلقين الرسول صلى الله عليه وسلم ما يستخلصه لهم عقب ذلك بأن يدعوهم إلى الرجوع إلى الحق بقوله : { ففروا إلى الله } فالجملة المفرعة بالفاء مقول قول محذوف والتقدير : فقل فرّوا ، دل عليه قوله : { إني لكم منه نذير مبين } فإنه كلام لا يصدر إلا من قائل ولا يستقيم أن يكون كلام مبلغ . وحذف القول كثير الورود في القرآن وهو من ضُروب إيجازه ، فالفاء من الكلام الذي يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم ومفادها التفريع على ما تقرر مما تقدم . وليست مُفرِّعة فعل الأمر المحذوف لأن المفرع بالفاء هو ما يذكر بعدها .وقد غُير أسلوب الموعظة إلى توجيه الخطاب للنبيء صلى الله عليه وسلم بأن يقول لهم هذه الموعظة لأن لتعدد الواعظين تأثيراً على نفوس المخاطبين بالموعظة .والأنسب بالسياق أن الفرار إلى الله مستعار للإِقلاع عن ما هم فيه من الإِشْراك وجحود البعث استعارة تمثيلية بتشبيه حال تورطهم في الضلالة بحال من هو في مكان مخوف يدعو حاله أن يفرّ منه إلى من يجيره ، وتشبيه حال الرسول صلى الله عليه وسلم بحال نذير قوم بأن ديارهم عرضة لغزو العدوّ فاستعمل المركَّب وهو { فروا إلى الله } في هذا التمثيل .فالمواجه ب { فرّوا إلى الله } المشركون لأن المؤمنين قد فرّوا إلى الله من الشرك والفرار : الهروب ، أي سرعة مفارقة المكان تجنباً لأذىً يلحقه فيه فيعدي ب ( من ( الابتدائية للمكان الذي به الأذى يقال : فَرَّ من بلد الوباء ومن الموت ، والشيء الذي يؤذي ، يقال : فر من الأسد وفر من العدوّ .
فلما دعا العباد النظر إلى لآياته الموجبة لخشيته والإنابة إليه، أمر بما هو المقصود من ذلك، وهو الفرار إليه أي: الفرار مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا، إلى ما يحبه، ظاهرًا وباطنًا، فرار من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الإيمان، ومن المعصية إلى الطاعة، و من الغفلة إلى ذكر الله فمن استكمل هذه الأمور، فقد استكمل الدين كله وقد زال عنه المرهوب، وحصل له، نهاية المراد والمطلوب.وسمى الله الرجوع إليه، فرارَا، لأن في الرجوع لغيره، أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن، [والسرور] والسعادة والفوز، فيفر العبد من قضائه وقدره، إلى قضائه وقدره، وكل من خفت منه فررت منه إلى الله تعالى، فإنه بحسب الخوف منه، يكون الفرار إليه، { إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ } أي: منذر لكم من عذاب الله، ومخوف بين النذارة.
قوله تعالى : ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين لما تقدم ما جرى من تكذيب أممهم لأنبيائهم وإهلاكهم ; لذلك قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : قل لهم يا محمد ; أي قل لقومك : ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين أي فروا من معاصيه إلى طاعته . وقال ابن عباس : فروا إلى الله بالتوبة من ذنوبكم . وعنه فروا منه إليه واعملوا بطاعته . وقال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ففروا إلى الله اخرجوا إلى مكة . وقال الحسين بن الفضل : احترزوا من كل شيء دون الله فمن فر إلى غيره لم يمتنع منه . وقال أبو بكر الوراق : فروا من طاعة الشيطان إلى طاعة الرحمن . وقال الجنيد : الشيطان داع إلى الباطل ففروا إلى الله يمنعكم منه . وقال ذو النون المصري : ففروا من الجهل إلى العلم ، ومن الكفر إلى الشكر . وقال عمرو بن عثمان : فروا من أنفسكم إلى ربكم . وقال أيضا : فروا إلى ما سبق لكم من الله ولا تعتمدوا على حركاتكم . وقال سهل بن عبد الله : فروا مما سوى الله إلى الله . إني لكم منه نذير مبين أي أنذركم عقابه على الكفر والمعصية .
If a serious man demands reasoning in support of any point at issue, he will concede to it if the argument presented is convincing. But those who are arrogant by nature, are never so persuaded. They will find some fresh excuse to reject the argument. Even if some proposition which cannot be countered is put forward, they will ignore it, saying that it is ‘magic’. This is the attitude of those who have reached a high status in their community. Their consciousness of being great becomes an impediment to their acceptance of the Truth as asserted by others. If such people reject the call for Truth, the preacher should not be disheartened. He will find supporters among others who are free of any false sense of prestige.
فَفِرُّوا إِلَى اللَّـهِ (So flee to Allah....51:50). Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ said: "It means: Flee from your sins and take shelter in Allah for repentance." Abu Bakr Warraq and Junaid Baghdadi رحمۃ اللہ علیہما said that the base self of man and the devil invite him to commit sins, and they deceive him. He needs to take refuge in Allah who will protect him against their evil. (Qurtubi)
(Therefore flee unto Allah) flee from Allah unto Allah; it is also said that this means: flee from contravening against Allah to obeying Him; (lo! I am a plain warner unto you from Him) I am a warning messenger who explains matters to you in a language you understand.
[Say] �So flee to God. Truly I am a clear warner to you from Him.�He said:That is, �Flee from that which is other than God to God. Flee from disobedience to obedience, from ignorance to knowledge, from His punishment to His mercy, and from His wrath to His good pleasure.� Indeed, the Prophet said, �I take refuge in You from You.� This in itself is a great branch of knowledge.His words:
Proofs of Allah's Oneness abound in the Creation of the Heavens and the Earth
Allah reminds us of the creating of the higher and lower worlds,
وَالسَّمَآءَ بَنَيْنَـهَا
(We constructed the heaven.) meaning, `We made it as a high roof, protected from falling,'
بِأَيْدٍ
(with Hands), meaning, with strength, according to `Abdullah bin `Abbas, Mujahid, Qatadah, Ath-Thawri and several others,
وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
(Verily, We are able to extend the vastness of space thereof.) means, `We made it vast and We brought its roof higher without pillars to support it, and thus it is hanging independently.'
وَالاٌّرْضَ فَرَشْنَـهَا
(And We have made the earth a Firash), meaning, `We have made it a resting place for the created,'
فَنِعْمَ الْمَـهِدُونَ
(how excellent a spreader (thereof) are We!), meaning, `We spread it for its inhabitants,'
وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ
(And of everything We have created pairs,) meaning, all the created are in pairs, the heaven and earth, night and day, sun and moon, land and sea, light and darkness, faith and disbelief, death and life, misery and happiness, Paradise and Fire, in addition to the animals and plants. The statement of Allah the Exalted,
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
(that you may remem- ber.) and know that the Creator, Allah, is One without partners,
فَفِرُّواْ إِلَى اللَّهِ
(So, flee to Allah.) meaning, seek shelter with Him and trust in Him in all of your affairs,
إِنِّى لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌوَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ اللَّهِ إِلَـهاً ءَاخَرَ
(Verily, I am a plain warner to you from Him. And set not up any other god along with Allah.) do not associate any partners with Him,
إِنِّى لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
(Verily, I am a plain warner to you from Him.)