Verse display
وَحَمَلۡنَـٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَ ٰحࣲ وَدُسُرࣲ ۝١٣
waḥamalnāhu ʿalā dhāti alwāḥin wadusuri
The Moon / al-Qamar (54:13)
Connections 8 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (8) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
We carried him along on a vessel of planks and nail
waḥamalnāhu ʿalā dhāti alwāḥin wadusuri

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

And We bore him that is Noah on one a ship made of planks and nails dusur is what boards are fastened down with of nails and the like; the singular is disār similar in pattern to kutub kitāb ‘book’
وحملنا نوحًا ومَن معه على سفينة ذات ألواح ومسامير شُدَّت بها، تجري بمرأى منا وحفظ، وأغرقنا المكذبين؛ جزاء لهم على كفرهم وانتصارًا لنوح عليه السلام. وفي هذا دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانه وتعالى، كما يليق به.
قال ابن عباس وسعيد بن جبير والقرظي وقتادة وابن زيد هي المسامير واختاره ابن جرير قال وواحدها دسار ويقال دسير كما يقال حبيك وحباك والجمع حبك وقال مجاهد الدسر أضلاع السفينة وقال عكرمة والحسن هو صدرها الذي يضرب به الموج وقال الضحاك الدسر طرفاها وأصلها وقال العوفي عن ابن عباس هو كلكلها أي صدرها.
ثم بين - سبحانه - بعض مظاهر فضله على عبده نوح - عليه السلام - فقال : ( وَحَمَلْنَاهُ على ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا . . . ) .والدُسْر : الدفع الشديد بقوة ، سمى به المسمار ، لأنه يدق فى الخشب فيدفع بقوة .وقيل : الدسر : الخيوط التى تشد بها ألواح السفينة ، وقيل الدسر : صدرها ومقدمتها ، وقوله : ( ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ) صفة لموصوف محذوف .أى : وحملنا نوحا ومن معه من المؤمنين ، على سفينة ذات ألواح من الخشب ومسامير يشد بها هذا الخشب ويربط .قال صاحب الكشف : قوله : ( وَحَمَلْنَاهُ على ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ) أراد السفينة ، وهو من الصفات التى تقوم مقام الموصوفات ، فتنوب منابها ، وتؤدى مؤداها ، بحيث لا يفصل بينهما وبينها .وهذا من فصيح الكلام وبديعه .وعدى فعل ( وَحَمَلْنَاهُ ) إلى نوح وحده ، مع أن السفينة حملت معه المؤمنين ، لأن هذا الحمل كان إجابة لدعوته ، وقد جاءت آيات أخرى أخبرت بأن المؤمنين كانوا معه فى السفينة ، ومن هذه الآيات ، قوله - تعالى - : ( فَإِذَا استويت أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الفلك فَقُلِ الحمد للَّهِ الذي نَجَّانَا مِنَ القوم الظالمين . . ).
القول في تأويل قوله تعالى : وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13)يقول تعالى ذكره: وحملنا نوحا إذ التقى الماء على أمر قد قُدر, على سفينة ذات ألواح ودُسُر. والدسر: جمع دسار، وقد يقال في واحدها: دسير, كما يقال: حَبِيك وحِباك; والدَّسار: المسمار الذي تشدّ به السفينة; يقال منه: دسرت السفينة إذا شددتها بمسامير أو غيرها.وقد اختلف أهل التأويل في ذلك, فقال بعضهم في ذلك بنحو الذي قلنا فيه.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, أخبرني ابن لهِيعة, عن أبي صخر, عن القُرَظي, وسُئل عن هذه الآية ( وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ) قال: الدُّسُر: المسامير.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ) حدثنا أن دُسُرَها: مساميرها التي شُدَّت بها.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله ( ذَاتِ أَلْوَاحٍ ) قال: معاريض السفينة; قال: ودُسُر: قال دُسِرت بمسامير.حدثنا يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَدُسُرٍ ) قال: الدسر: المسامير التي دُسرت بها السفينة, ضُربت فيها, شُدّت بها.حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس , قوله ( وَدُسُرٍ ) يقول: المسامير .وقال آخرون: بل الدُّسُر: صَدْر السفينة, قالوا: وإنما وصف بذلك لأنه يدفع الماء ويدْسُرُه.* ذكر من قال ذلك:حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا ابن عُلية, عن أبي رجاء, عن الحسن, في قوله ( وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ) قال : تدسُر الماء بصدرها, أو قال: بِجُؤْجُئِها.حدثنا بشر. قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قال: كان الحسن يقول في قوله ( وَدُسُرٍ ) جؤجؤها تدسر به الماء.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن الحسن أنه قال: تدسر الماء بصدرها.حدثني محمد بن سعد, قال: ثنى أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله ( وَدُسُرٍ ) قال: الدُّسُر: كَلْكَل السفينة.وقال آخرون: الدسر: عوارض السفينة.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن الحصين, عن مجاهد ( ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ) قال: ألواح : السفينة ودسر عوارضها.وقال آخرون: الألواح: جانباها, والدُّسُر: طرفاها.* ذكر من قال ذلك:حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ, يقول: ثنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ) أما الألواح: فجانبا السفينة. وأما الدُّسُر: فطرفاها وأصلاها.وقال آخرون: بل الدُّسُر: أضلاع السفينة.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن نجيح, عن مجاهد, قوله ( وَدُسُرٍ ) قال: أضلاع السفينة.
( وحملناه ) يعني : نوحا ( على ذات ألواح ودسر ) أي سفينة ذات ألواح ، ذكر النعت وترك الاسم ، أراد بالألواح خشب السفينة العريضة ( ودسر ) أي : المسامير التي تشد بها الألواح ، واحدها دسار ودسير ، يقال : دسرت السفينة إذا شددتها بالمسامير . وقال الحسن : الدسر صدر السفينة سميت بذلك لأنها تدسر الماء بجؤجئها ، أي تدفع . وقال مجاهد : هي عوارض السفينة . وقيل : أضلاعها . وقال الضحاك : الألواح جانباها ، والدسر أصلها وطرفاها .
وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13(، فجملة { وحملناه } معطوفة على التفريع عطف احتراس .والمعنى : فأغرقناهم ونجَّيْناه .و { ذات ألواح ودُسُر } صفة السفينة ، أقيمت مقام الموصوف هنا عوضاً عن أن يقال : وحملناه على الفلك لأن في هذه الصفة بيان متانة هذه السفينة وإحكام صنعها . وفي ذلك إظهار لعناية الله بنجاة نوح ومن معه فإن الله أمره بصنع السفينة وأوحى إليه كيفية صنعها ولم تكن تعرف سفينة قبلها ، قال تعالى : { وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون واصنع الفلك بأعيننا ووحينا } [ هود : 36 ، 37 ] ، وعادة البلغاء إذا احتاجوا لذكر صفة بشيء وكان ذكرها دالاً على موصوفها أن يستغنوا عن ذكر الموصوف إيجازاً كما قال تعالى : { أن اعمل سابغات } [ سبأ : 11 ] ، أي دروعاً سابغات .والحمل : رفع الشيء على الظهر أو الرأس لنقله { وتحمل أثقالكم } [ النحل : 7 ] وله مجازات كثيرة .والألواح : جمع لوح ، وهو القطعة المسوّاة من الخشب .والدسر : جمع دِسار ، وهو المسمار .وعدي فعل ( حملنا ( إلى ضمير نوح دون من معه من قومه لأن هذا الحمل كان إجابة لدعوته ولنصره فهو المقصود الأول من هذا الحمل ، وقد أشار إلى ذلك قوله تعالى : { فأنجيناه والذين معه برحمة منا } [ الأعراف : 72 ] وقوله : { فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك } [ المؤمنون : 28 ] ونحوه من الآيات الدالة على أنه المقصود بالإنجاء وأن نجاة قومه بمعيته ، وحسبك قوله تعالى في تذييل هذه الآية { جزاء لمن كان كفر } فإن الذي كان كُفِر هو نوح كفر به قومه .و { على } للاستعلاء المجازي وهو التمكن كقوله تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك } ، وإلا فإن استقراره في السفينة كائن في جوفها كما قال تعالى : { إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية } [ الحاقة : 11 ] { قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين } [ هود : 40 ] .
{ وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ } أي: ونجينا عبدنا نوحا على السفينة ذات الألواح والدسر أي: المسامير [التي] قد سمرت [بها] ألواحها وشد بها أسرها
وحملناه على ذات ألواح أي على سفينة ذات ألواح .ودسر قال قتادة : يعني المسامير التي دسرت بها السفينة أي شدت ; وقاله القرظي وابن زيد وابن جبير ورواه الوالبي عن ابن عباس . وقال الحسن وشهر بن حوشب وعكرمة : هي صدر السفينة التي تضرب بها الموج سميت بذلك لأنها تدسر الماء أي تدفعه ، والدسر الدفع والمخر ; ورواه العوفي عن ابن عباس قال : الدسر كلكل السفينة . وقال الليث : الدسار خيط من ليف تشد به ألواح السفينة . وفي الصحاح : الدسار واحد الدسر وهي خيوط تشد بها ألواح السفينة ، ويقال : هي المسامير ، وقال تعالى : على ذات ألواح ودسر . ودسر أيضا مثل عسر وعسر . والدسر الدفع ; قال ابن عباس في العنبر : إنما هو شيء يدسره البحر دسرا أي يدفعه . ودسره بالرمح . ورجل مدسر .
The leaders of Noah’s community, consumed as they were by false prestige, were not prepared to accept Noah. The result was that they were afflicted by the retribution of God. This punishment came upon them in the shape of a terrible flood. The entire people and their dwellings were submerged in it. But, Noah and his companions, as commanded by God, boarded an ark. This vessel sailed forth and stopped at Mount Judi in the Mount Ararat range. Ararat is in Turkey. The highest mountain of the region, it rises to 16, 853 ft. Certain aeroplane pilots claim that, while flying over the snow-covered Ararat peak, they have seen some boat-like thing caught up in the snow there. If this is correct, then just as the dead body of Pharaoh (of Moses’s period) was extracted from its pyramid in the late nineteenth century and became a sign of God ( 10:92 ), similarly perhaps Noah’s ark may be discovered and become a sign of God for mankind.
ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ‌ (to board that [ ship ] which had planks and nails...54:13). The word alwah is the plural of lawh and it refers to a board or a plank. The word dusur is the plural of disar and it stands for nail. It also means a cord of fibres of the palm tree with which the planks of a ship are bound together.
(And We carried him) i.e. Noah and those who believed in him (upon a thing of planks and nails) an ark,
The Story of the People of Nuh and the Lesson from it Allah the Exalted said, كَذَّبَتْ (denied) `before your people, O Muhammad,' قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا (the people of Nuh. They rejected Our servant) means, they denied him categorically and accused him of madness, وَقَالُواْ مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (and said: "A madman!" Wazdujir.) Mujahid said about Wazdujir: "He was driven out accused on account of madness." It was also said that Wazdujir means, he was rebuked, deterred, threatened and warned by his people saying: لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ ينُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُرْجُومِينَ ("If you do not stop O Nuh, you will be among those who will be stoned.") 26:116 This was said by Ibn Zayd, and it is sound. فَدَعَا رَبَّهُ أَنُّى مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ (Then he invoked his Lord (saying): "I have been overcome, so help (me)!") meaning, `I am weak and cannot overcome or resist my people, so help Your religion!' Allah the Exalted said, فَفَتَحْنَآ أَبْوَبَ السَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ (So, We opened the gates of the heaven with water Munhamir.) As-Suddi said about Munhamir, "It means abundant." وَفَجَّرْنَا الاٌّرْضَ عُيُوناً (And We caused springs to gush forth from the earth.) means, from every part of the earth, and even ovens in which fire was burning -- water and springs gushed forth, فَالْتَقَى المَآءُ (So, the waters met), means, of the heaven and the earth, عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (for a matter predestined.) Ibn Jurayj reported from Ibn `Abbas: فَفَتَحْنَآ أَبْوَبَ السَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ (So, We opened the gates of the heaven with water Munhamir), Torrential rain, the only water that fell from the sky before that day and ever since was from clouds. But the sky's gates were opened on them that day, and therefore, the water that came down was not from clouds. So both the waters (of the earth and the heaven) met according to a matter ordained." Allah said, وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَحٍ وَدُسُرٍ (And We carried him on a (ship) made of planks and nails (Dusur)), Ibn `Abbas, Sa`id bin Jubayr, Al-Qurazi, Qatadah and Ibn Zayd said that Dusur means nails. Ibn Jarir preferred this view. Allah's statement, تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا (Floating under Our Eyes), means, `by Our command and under Our protection and observation,' جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ (a reward for him who had been rejected!) meaning, as recompense for them because of their disbelief in Allah and as reward for Nuh, peace be upon him. Allah the Exalted said, وَلَقَدْ تَّرَكْنَـهَا ءايَةً (And indeed, We have left this as a sign.) Qatadah said, "Allah left the ship of Nuh intact until the first generation of this Ummah were able to see it." However, it appears that the meaning here is that Allah kept ships as a sign. For instance, Allah the Exalted said, وَءَايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ - وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (And a sign for them is that We bore their offspring in the laden ship. And We have created for them of the like thereunto, on which they ride.)(36:41-42), إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَآءُ حَمَلْنَـكُمْ فِى الْجَارِيَةِ - لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَعِيَةٌ (Verily, when the water rose beyond its limits, We carried you in the boat. That We might make it an admonition for you and that it might be retained by the retaining ears.)(69:11-12) Allah's statement here, فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (Then is there any that will remember) means, `is there any that will receive admonition and reminder. Imam Ahmad recorded that `Abdullah bin Mas`ud said, "The Prophet recited to me, فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (Then is there any that will remember)" Al-Bukhari collected a similar Hadith from `Abdullah that he said, "I recited to the Prophet (فَهَلْ مِن مُّذَّكِرٍ) (then is there any that will remember) and the Prophet said, فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (Then is there any that will remember)" Allah's statement, فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ (Then how (terrible) was My torment and My warnings) means, `how terrible was My torment that I inflicted on those who disbelieved in Me and denied My Messengers, who did not heed to My warnings How was My help that I extended to My Messengers and the revenge exerted on their behalf,' وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ (And We have indeed made the Qur'an easy to understand and remember); meaning, `We have made the Qur'an easy to recite and comprehend for those who seek these traits, to remind mankind,' as Allah said, كِتَـبٌ أَنزَلْنَـهُ إِلَيْكَ مُبَـرَكٌ لِّيَدَّبَّرُواْ ءَايَـتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو الاٌّلْبَـبِ ((This is) a Book which We have sent down to you, full of blessings, that they may ponder over its Ayat, and that men of understanding may remember.)(38:29), فَإِنَّمَا يَسَّرْنَـهُ بِلَسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً (So We have made this (the Qur'an) easy in your own tongue, only that you may give glad tidings to those who have Taqwa and warn with it the most quarrelsome people.)(19:97) Allah said, فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (then is there any that will remember), meaning, `is there anyone who will remember through this Qur'an, which We made easy to memorize and easy to understand' Muhammad bin Ka`b Al-Qurazi commented on this Ayah, "Is there anyone who will avoid evil"