Verse display
وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّیۡحَانُ ۝١٢
wal-ḥabu dhū l-ʿaṣfi wal-rayḥān
The Beneficent, The Mercy Giving, The Merciful / ar-Rahman (55:12)
Connections 5 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (5) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
its husked grain, its fragrant plants
wal-ḥabu dhū l-ʿaṣfi wal-rayḥān

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

and grain such as wheat and barley with husk and fragrant herb.
والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
"والحب ذو العصف والريحان" قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يعني التبن. وقال العوفي عن ابن عباس العصف ورق الزرع الأخضر الذي قطع رءوسه فهو يسمى العصف إذا يبس وكذا قال قتادة والضحاك وأبو مالك عصفه تبنه وقال ابن عباس ومجاهد وغير واحد والريحان يعني الورق وقال الحسن هو ريحانكم هذا وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس والريحان خضر الزرع ومعنى هذا والله أعلم أن الحب كالقمح والشعير ونحوهما له في حال نباته عصف وهو ما على السنبلة وريحان وهو الورق الملتف على ساقها وقيل العصف الورق أول ما ينبت الزرع بقلا والريحان والورق يعني إذا أدجن وانعقد فيه الحب كما قال زيد بن عمرو بن نفيل في قصيدته المشهورة. وقولا له من ينبت الحب في الثرى فيصبح منه البقل يهتز رابيا ويخرج منه حبه فى رؤوســه ففي ذاك آيات لمن كان واعيا
قال القرطبى ما ملخصه : وقراءة العامة ( والحب ذُو العصف والريحان ) بالرفع فيها كلها ، عطفا على " فاكهة " أى : فيها فاكهة وفيها الحب ذو العصف ، وفيها الريحان . . .وقرأ ابن عامر بالنصب فيها كلها عطفا على الأرض ، أو بإضمار فعل ، أى : وخلق الحبَّ ذَا العصف والريحانَ . أى : وخلق الريحان .وقرأ حمزة والكسائى بجر ( الريحان ) عطفا على العطف . أى : فيها الحب ذو العصف والريحانِ ، ولا يمتنع ذلك على قول من جعل الريحان بمعنى الرزق ، فيكون كأنه قال : والحب ذو الرزق ، لأن العصف رزق للبهائم ، والريحان رزق للناس .
وقوله: ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ) يقول تعالى ذكره: وفيها الحبّ، وهو حبّ البُرّ والشعير ذو الورق، والتبن: هو العَصْف، وإياه عنى علقمة بن عَبَدَة:تَسقِــى مَذَانِبَ قَدْ مـالَتْ عَصِيفَتُهـاحَـدُورَها مِــنْ أتِيّ المَاء مَطْمـومُ (2)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ) يقول: التبن.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ) قال: العصف: ورق الزرع الأخضر الذي قطع رءوسه، فهو يسمى العصف إذا يبس.حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ ): البقل من الزرع.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ )، وعصفه تبنه.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: العصف: التبن.حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ )، قال: الحبّ: البّر والشعير، والعصف: التِّبن.حدثنا سعيد بن يحيى، قال: ثنا عبد الله بن المبارك الخراسانيّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك قوله: ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ) قال: الحب أول ما ينبت.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ) قال: العصف: الورق من كل شيء. قال: يقال للزرع إذا قُطع: عصافة، وكلّ ورق فهو عصافة.حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثني يونس بن محمد، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا أبو روق عطية بن الحارث، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ ) قال: العصف: التبن.حدثنا سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كُدَينة، عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس ( ذُو الْعَصْفِ ) قال: العصف: الزرع.وقال بعضهم: العصف: هو الحب من البرّ والشعير بعينه.* ذكر من قال ذلك:حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ )، أما العصف: فهو البرّ والشعير.وأما قوله: ( وَالرَّيْحَانُ ) فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله فقال بعضهم: هو الرزق.* ذكر من قال ذلك:حدثني زيد بن أخزم الطائي، قال: ثنا عامر بن مدرك، قال: ثنا عتبة بن يقظان، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال: كلّ ريحان في القرآن فهو رزق.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( وَالرَّيْحَانُ ) قال: الرزق.حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك ( وَالرَّيْحَانُ ): الرزق، ومنهم من يقول: ريحاننا.حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ( وَالرَّيْحَانُ ) قال: الريح.حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثني يونس بن محمد، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا أبو روق عطية بن الحارث، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( وَالرَّيْحَانُ ) قال: الرزق والطعام.وقال آخرون : هو الريحان الذي يشمّ.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ( الريحان ) ما تنبت الأرض من الريحان.حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( وَالرَّيْحَانُ ): أما الريحان فما أنبتت الأرض من ريحان.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن ( وَالرَّيْحَانُ ) قال: ريحانكم هذا، حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ( وَالرَّيْحَانُ ) : الرياحين التي توجد ريحها.وقال آخرون : هو خُضرة الزرع.حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( وَالرَّيْحَانُ ) يقول : خُضرة الزرع.وقال آخرون : هو ما قام على ساق.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، قال: ( الريحان ) ما قام على ساق.وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عُنِي به الرزق، وهو الحبّ الذي يؤكل منه.وإنما قلنا ذلك أولى الأقوال في ذلك بالصواب؛ لأن الله جلّ ثناؤه أخبر عن الحبّ أنه ذو العصف، وذلك ما وصفنا من الورق الحادث منه، والتبن إذا يبس، فالذي هو أولى بالريحان، أن يكون حبه الحادث منه، إذ كان من جنس الشيء الذي منه العصف، ومسموع من العرب تقول: خرجنا نطلب رَيْحان الله ورزقه، ويقال: سبحانَك وريحانَك: أي ورزقك، ومنه قول النمر بن تَوْلب:سَــلامُ الإلــه وَرَيْحـــانُهُوجَــنَّتــُهُ وسَمــاءٌ درَرْ (3)وذُكر عن بعضهم أنه كان يقول: العصف: المأكول من الحبّ والريحان: الصحيح الذي لم يؤكل.واختلفت القراء في قراءة قوله: ( وَالرَّيْحَانُ )، فقرأ ذلك عامة قرّاء المدينة والبصرة وبعض المكيين، وبعض الكوفيين بالرفع عطفا به على الحبّ، بمعنى: وفيها الحبّ ذو العصف، وفيها الريحان أيضا. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفيين.( وَالرَّيْحَانُ ) بالخفض عطفا به على العصف، بمعنى والحبّ ذو العصف وذو الريحان. (4)وأولى القراءتين في ذلك بالصواب: قراءة من قرأه بالخفض للعلة التي بينت في تأويله، وأنه بمعنى الرزق. وأما الذين قرءوه رفعا، فإنهم وجَّهوا تأويله فيما أرى إلى أنه الريحان الذي يشمّ، فلذلك اختاروا الرفع فيه وكونه خفضا بمعنى: وفيها الحبّ ذو الورق والتبن، وذو الرزق المطعوم أولى وأحسن لما قد بيَّناه قبل.------------------------الهوامش:(2) هذا الشاهد من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن ( الورقة 172 من مصورة جامعة القاهرة رقم 26390 عن نسخة "مراد متلا " . وهذا بعد ان انتهت مراجعنا على الصورة الأولى رقم 26059 لانتهاء أورقها عند سورة القمر ) أنشده أبو عبيدة عند قوله تعالى : ( والحب ذو العصف والريحان ) قال : تخرج له عصيفة، وهي أذنته أعلاه، وهو الهبود، وأذنه إنما هي زيادته وكثرته وورقه الذي يتعصف .وهو كما قال علقمة بن عبدة " تسقى مذانب ... البيت ".طمها: ملأها لم يبق فيها شيء، وطم إناءه ملأه . وقال شارح مختار الشعر الجاهلي 426: المذانب جمع مذنب، وهو مسيل الماء إلى الأرض، والجدول يسيل عن الروضة بمائها إلى ويرها : وعصيفتها : هي الورق الذي يجز فيؤكل، ثم يسقى أصله، ليعود ورقه . وجذورها : الذي انحدر من هذه المذانب واطمأن . الأتي : الجدول . وأراد به هنا : ما يسيل من الماء في الجدول . والمطموم: المملوء بالماء .(3) البيت للنمر بن تولب العكلي ( اللسان : روح ) وبعده :غَمـــامٌ يُـــنَزِّل رِزْقَ العِبــادفأحْيــا البِــلادَ وطَــابَ الشَّـجَرْوهو من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن ( الورقة 172 من المصورة 26390 بجامعة القاهرة ) قال : والريحان والحب منه الذي يؤكل، يقال: سبحانك وريحانك: أي رزقك؛ قال النمر بن تولب " سلام الإله ... البيت " ا هـ. وفي ( اللسان : درر ) : والدرة في الأمطار أن يتبع بعضها بعضا، وجمعها : درر، وللسحاب درر: أي صب، الجمع: درر؛ قال النمر بن تولب :... البيتين . سماء درر أي: ذات درر . ا هـ.(4) هذا من كلام الفراء في معاني القرآن صفحة 320 من المخطوطة .
( والحب ذو العصف ) أراد بالحب جميع الحبوب التي تحرث في الأرض ، قال مجاهد : هو ورق الزرع . قال ابن كيسان : " العصف " ورق كل شيء يخرج منه الحب ، يبدو أولا ورقا وهو العصف ثم يكون سوقا ، ثم يحدث الله فيه أكماما ثم يحدث في الأكمام الحب . وقال ابن عباس في رواية الوالبي : هو التبن . وهو قول الضحاك وقتادة . وقال عطية عنه : هو ورق الزرع الأخضر إذا قطع رءوسه ويبس ، نظيره : " كعصف مأكول " ( الفيل - 5 ) .( والريحان ) هو الرزق في قول الأكثرين ، قال ابن عباس : كل ريحان في القرآن فهو رزق . وقال الحسن وابن زيد هو ريحانكم الذي يشم ، قال الضحاك : " العصف " : هو التبن . و " الريحان " ثمرته .وقراءة العامة : " والحب ذو العصف والريحان " ، كلها مرفوعات بالرد على الفاكهة . وقرأ ابن عامر " والحب ذا العصف والريحان " بنصب الباء والنون وذا بالألف على معنى : خلق الإنسان وخلق هذه الأشياء . وقرأ حمزة والكسائي " والريحان " بالجر عطفا على العصف فذكر قوت الناس والأنعام ، ثم خاطب الجن والإنس فقال :
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12(و { والحب ذو العصف } : هو الحب الذي لنباته سنابل ولها ورق وقصب فيصير تبناً ، وذلك الورق والقصب هو العصف ، أي الذي تعصفه الرياح وهذا وصف لحبّ الشعير والحنطة وبهما قوام حياة معظم الناس وكذلك ما أشبههما من نحو السلت والأرُز .وسمي العصف عصفاً لأن الرياح تعصفه ، أي تحركه ووصفُ الحب بأنه { ذو العصف } للتحسين وللتذكير بمنة جمال الزرع حين ظهوره في سنبله في حقوله نظير وصف النخل بذات الأكمام ولأن في الموصوف ووصفه أقوات البشر وحيوانهم .وقرأ الجمهور { والحب ذو العصف والريحان } برفع { الحبُّ } ورفع { الريحان } ورفع { ذو } ، وقرأه حمزة والكسائي وخلف برفع { الحب } و { ذو } وبجر { الريحان } عطفاً على { العصف } . وقرأه ابن عامر بنصب الأسماء الثلاثة وعلامة نصب { ذا العصف } الألف . وكذلك كتب في مصحف الشام عطفاً على { الأرض } أو هو على الاختصاص .و { الريحانُ } : ما له رائحة ذكية من الأزهار والحشائش وهو فَعْلان من الرائحة ، وإنما سمي به ما له رائحة طيبة . وهذا اعتبار وامتنان بالنبات المودعة فيه الأطياب مثل الورد والياسمين وما يسمى بالريحان الأخضر .
{ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ } أي: ذو الساق الذي يداس، فينتفع بتبنه للأنعام وغيرها، ويدخل في ذلك حب البر والشعير والذرة [والأرز] والدخن، وغير ذلك، { وَالرَّيْحَانُ } يحتمل أن المراد بذلك جميع الأرزاق التي يأكلها الآدميون، فيكون هذا من باب عطف العام على الخاص، ويكون الله قد امتن على عباده بالقوت والرزق، عموما وخصوصا، ويحتمل أن المراد بالريحان، الريحان المعروف، وأن الله امتن على عباده بما يسره في الأرض من أنواع الروائح الطيبة، والمشام الفاخرة، التي تسر الأرواح، وتنشرح لها النفوس.
والحب ذو العصف والريحان الحب الحنطة والشعير ونحوهما ، والعصف التبن ، عن الحسن وغيره . مجاهد : ورق الشجر والزرع . ابن عباس : تبن الزرع وورقه الذي تعصفه الرياح . سعيد بن جبير : بقل الزرع أي أول ما ينبت منه ، وقاله الفراء . والعرب تقول : خرجنا نعصف الزرع إذا قطعوا منه قبل أن يدرك . وكذا في الصحاح : وعصفت الزرع أي جززته قبل أن يدرك . وعن ابن عباس أيضا : العصف ورق الزرع الأخضر إذا قطع رءوسه ويبس ، نظيره : فجعلهم كعصف مأكول . الجوهري : وقد أعصف الزرع ، ومكان معصف أي كثير الزرع . قال أبو قيس بن الأسلت الأنصاري :إذا جمادى منعت قطرها زان جنابي عطن معصفوالعصف أيضا الكسب ، ومنه قول الراجز :بغير ما عصف ولا اصطرافوكذلك الاعتصاف . والعصيفة : الورق المجتمع الذي يكون فيه السنبل . وقال الهروي : والعصف والعصيفة ورق السنبل . وحكى الثعلبي : وقال ابن السكيت تقول العرب لورق الزرع العصف والعصيفة والجل بكسر الجيم . قال علقمة بن عبدة :تسقي مذانب قد مالت عصيفتها حدورها من أتي الماء مطموموفي الصحاح : والجل بالكسر قصب الزرع إذا حصد . والريحان الرزق ، عن ابن عباس ومجاهد . الضحاك : هي لغة حمير . وعن ابن عباس أيضا والضحاك وقتادة : أنه الريحان الذي يشم ، وقاله ابن زيد . وعن ابن عباس أيضا : أنه خضرة الزرع . وقال سعيد بن جبير : هو ما قام على ساق . وقال الفراء : العصف المأكول من الزرع ، والريحان ما لا يؤكل . .[ ص: 144 ] وقال الكلبي : إن العصف الورق الذي لا يؤكل ، والريحان هو الحب المأكول . وقيل : الريحان كل بقلة طيبة الريح سميت ريحانا ، لأن الإنسان يراح لها رائحة طيبة أي يشم فهو فعلان ، روحان من الرائحة ، وأصل الياء في الكلمة واو قلب ياء للفرق بينه وبين الروحاني وهو كل شيء له روح . قال ابن الأعرابي : يقال شيء روحاني وريحاني أي له روح . ويجوز أن يكون على وزن فيعلان فأصله " ريوحان " فأبدل من الواو ياء وأدغم كهين ولين ، ثم ألزم التخفيف لطوله ولحاق الزائدتين الألف والنون ، والأصل فيما يتركب من الراء والواو والحاء الاهتزاز والحركة . وفي الصحاح : والريحان نبت معروف ، والريحان الرزق ، تقول : خرجت أبتغي ريحان الله ، قال النمر بن تولب :سلام الإله وريحانه ورحمته وسماء درروفي الحديث : الولد من ريحان الله . وقولهم : سبحان الله وريحانه ، نصبوهما على المصدر يريدون تنزيها له واسترزاقا . وأما قوله : والحب ذو العصف والريحان فالعصف ساق الزرع ، والريحان ورقه ، عن الفراء . وقراءة العامة والحب ذو العصف والريحان بالرفع فيها كلها على العطف على الفاكهة . ونصبها كلها ابن عامر وأبو حيوة والمغيرة عطفا على الأرض . وقيل : بإضمار فعل ، أي : وخلق الحب ذا العصف والريحان ، فمن هذا الوجه يحسن الوقف على ذات الأكمام . وجر حمزة والكسائي ( الريحان ) عطفا على العصف ، أي فيها الحب ذو العصف والريحان ، ولا يمتنع ذلك على قول من جعل الريحان الرزق ، فيكون كأنه قال : والحب ذو الرزق . والرزق من حيث كان العصف رزقا ، لأن العصف رزق للبهائم ، والريحان رزق للناس ، ولا شبهة فيه في قول من قال إنه الريحان المشموم .
A large part of this universe is filled with stars which consist entirely of fire. Jinn are also made of this fire. But human beings have been given special treatment by God in that they have been made of earth, or clay, which is an extremely rare thing in this extensive universe. In the whole universe the earth is a unique exception. Here, all the factors that are conducive to the existence, survival and cultural development of man have been provided in the most appropriate proportions and in the most balanced manner. One of these arrangements is the system of ‘two easts’ and ‘two wests’ on the earth. In winter, the places on the horizon where the sun rises and sets are different from those in summer. In this way, there is a range of ‘easts’ and ‘wests.’ This seasonal difference occurs due to the axial tilt of the earth in space. This tilt is a most unique feature, and man receives many natural advantages on account of this. The exceptional treatment of man and the earth in this universe is such a great manifestation of God’s grace and bounty that man is in no way capable of thanking his Creator sufficiently.
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ (and the grain having chaff, ....55:12). The word حَبُّ habb means grain, as for instance 'wheat', 'gram', 'rice', 'a kind of vetch', 'lentil' and so on. The word عَصْفِ ` asf is the outer cover of some type of grains, like rice or wheat husk, which Allah creates with His power and consummate wisdom. Man's attention is drawn to the fact that each grain of the food he eats several times a day has been created by Allah, out of His unbounded grace and beneficence, from soil and water in inconceivably wonderful ways. He protected every grain against insects with the outer cover until maturity, so that it was prepared as a morsel of food. The current verse, thus, briefly points to all those natural things that are so essential for the physical development of man. The mention of ` asf [ husk ] is to remind that it is the fodder for your animals. This is another bounty of Allah because man needs the milk of the animals for nourishment. Furthermore, animals are used as a means of transportation to convey human beings from place to place as well as to carry load, cargo and luggage. وَالرَّ‌يْحَانُ (...and fragrant flowers....55:12). The popular meaning of the word رَّ‌يْحَانُ raihan is fragrance or fragrant plant or sweet-scented plants. Ibn Zaid has interpreted the word thus in the current verse. Allah has produced a variety of fragrances and sweet-smelling flowers on plants and trees. Sometimes the word raihan is used in the sense of livelihood and sustenance. It is said in Arabic: خَرَجتُ اَطلُبَ رَیحَانَ اللہِ (I came out looking for sustenance provided by Allah.) Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ interprets it in this strain.
(Husked grain) all kind of grain (and scented herb) spikes of grain and fruits.
Which was revealed in Makkah Imam Ahmad recorded that Zirr said that a man said to Ibn Mas`ud: "How is this recited: "Ma'in Ghayri Yasin or Asin" He asked him, "Are you that proficient in reciting the whole Qur'an" He replied, "I recite the Mufassal section in one Rak`ah." So he said, "Woe to you! Do you recite the Qur'an in haste, as if it is poetry I know that the Prophet used to recite two Surahs from the beginning of the Mufassal section (in one Rak`ah)." And Ibn Mas`ud considered Surat Ar-Rahman to be the beginning of the Mufassal section. Abu `Isa At-Tirmidhi recorded that Jabir said, "The Messenger of Allah ﷺ went to his Companions and recited Surat Ar-Rahman from beginning to end for them, but they did not say anything. The Prophet said, «لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى الْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ، كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ: فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ قَالُوا: لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْد» (I recited it to the Jinns, on the night of the Jinns and their response was better than yours! Whenever I recited Allah's statement: (Then which of the blessings of your Lord will you both deny)( They said, "None of Your favors do we deny, our Lord! All praise is due to you.") At-Tirmidhi recorded it and he said, "This Hadith is Gharib." Al-Hafiz Abu Bakr Al-Bazzar also collected this Hadith. Abu Ja`far Ibn Jarir recorded that `Abdullah bin `Umar said that the Messenger of Allah ﷺ recited Surat Ar-Rahman, or it was recited before him, and he said, «مَا لِيَ أَسْمَعُ الْجِنَّ أَحْسَنَ جَوَابًا لِرَبِّهَا مِنْكُمْ؟» (Why do I hear the Jinn giving a better response to their Lord than you) They said, "Why is that, O Allah's Messenger" He said, «مَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ إِلَّا قَالَتِ الْجِنُّ: لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِ رَبِّنَا نُكَذِّب» (Whenever I recited the statement of Allah the Exalted, (Then which of the blessings of your Lord will you both deny)( The Jinn responded by saying, "None of the favors of our Lord do we deny.")" Al-Hafiz Al-Bazzar also collected this Hadith. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. Ar-Rahman revealed and taught the Qur'an Allah informs of His favors and His mercy for His creatures, for He revealed the Qur'an to His servants, He made memorizing and understanding of it easy for those on whom He has bestowed His mercy, الرَّحْمَـنُ - عَلَّمَ الْقُرْءَانَ - خَلَقَ الإِنسَـنَ - عَلَّمَهُ البَيَانَ (Ar-Rahman! He has taught the Qur'an. He created man. He taught him Al-Bayan.) Al-Hasan said: "Eloquent speech." This refers to Allah teaching the Qur'an, that is, teaching the servants how to recite it by making it easy for them to speak and pronounce letters with the various parts of the mouth, such as the alveolar bridge, the tongue and the lips Among Allah's Signs: the Sun, the Moon, the Sky and the Earth Allah said, الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (The sun and the moon (run) on fixed courses.) They move in their orbit in perfect succession, according to precise calculation that is never delayed nor disturbed, لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِى لَهَآ أَن تدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (It is not for the sun to overtake the moon, nor does the night outstrip the day. They all float, each in an orbit.)(36:40), فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ((He is the) Cleaver of the daybreak. He has appointed the night for resting, and the sun and the moon for calculating. Such is the measuring of the Almighty, the All-Knowing.) (6:96), Allah said, وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (And the Najm and the trees prostrating.) Ibn Jarir commented, "Scholars of Tafsir disagreed over the meaning of Allah's statement, `And the Najm.' They agreed, however, that the trees mentioned here are those that stand on trunks."`Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas said, "An-Najm refers to the plants that lay on the ground." Similar was said by Sa`id bin Jubayr, As-Suddi and Sufyan Ath-Thawri. This is what Ibn Jarir preferred, may Allah have mercy upon him. Mujahid said, "An-Najm (the star); the one that is in the sky." Al-Hasan and Qatadah said similarly. This is the saying that is the most obvious, and Allah knows best, for Allah the Exalted said, أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِى السَّمَـوَتِ وَمَن فِى الاٌّرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَآبُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ (See you not that whoever is in the heavens and whoever is on the earth, and the sun, and the moon, and the stars, and the mountains, and the trees, and the moving creatures, and many of mankind prostrate themselves to Allah.)(22:18) Allah's statement, وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (And the heaven He has raised high, and He has set up the balance.) meaning the justice, as He said in another Ayah, لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَـتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَـبَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ (Indeed, We have sent Our Messengers with clear proofs, and sent down with them the Book and the balance that mankind may keep up equity.)(57:25) Allah said here, أَلاَّ تَطْغَوْاْ فِى الْمِيزَانِ (In order that you may not transgress the balance.) meaning, He created the heavens and earth in justice and truth so that everything is founded on, and observing, justice and truth. Allah's statement, وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ (And observe the weight with equity and do not make the balance deficient.) meaning, do not cheat in the weights and measures, but rather observe justice and fairness, وَزِنُواْ بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (And weigh with the true and straight balance.)(26:182) Allah said, وَالاٌّرْضَ وَضَعَهَا لِلاٌّنَامِ (And the earth He has put down (laid) for Al-Ana'm.) Allah raised the heavens and put down, or laid, the earth and balanced it with firm mountains, so that it would be stable for its residents that live on it, i.e. the various types and kinds of creatures, different in species, shape, color and language. Ibn `Abbas, Mujahid, Qatadah and Ibn Zayd said that Al-An'am means the creatures. فِيهَا فَـكِهَةٌ (Therein are fruits,) of various colors, taste and scent, وَالنَّخْلُ ذَاتُ الاٌّكْمَامِ (and date palms producing Akmam.) Allah mentioned the date tree here specifically because of its benefit, both fresh and dry. Ibn Jurayj reported that Ibn `Abbas said said Al-Akmam, means sheathed fruit stalks. Similar was said by more than one of the scholars of Tafsir, it refers to the stalks that the seeds grow in to become a cluster of dates, unripe green dates then they ripen and ripen more. Allah said, وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (And also corn, with (its) `Asf, and Rayhan.) `Ali bin Abi Talhah said that Ibn `Abbas said that in, وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ (And also corn, with (its) `Asf), `Asf means straw." Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas, "`Asf is green leaves cut from the stem, so it is called `Asf when it dries out." Similarly, Qatadah, Ad-Dahhak and Abu Malik said that `Asf means straw. Ibn `Abbas, Mujahid and others said that Rayhan means leaves, while Al-Hasan said that it means sweet-scented plants. `Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas said that Rayhan means green leaves. The meanings here, and Allah knows best, are the various crops that produce straw, such as wheat and barley, and Rayhan are the leaves that grow on the stems. Mankind is surrounded by Allah's Favors Allah said, وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (13. Then which of the blessings of your Lord will you both deny) meaning, "O mankind and Jinn,which of the favors that Allah has given to you do you deny" Muj ahid and others said this, and itis apparent when one reads what comes af ter it . Meaning the favors that are obvious to youwhile you are surrounded by them, you cannot deny or rej ect them. So we say, just as thebelievers among the Jinns said, "O Allah! None of Your favors do we deny. All praise is due toYou. " Ibn ` Abbas used to say, "Nay, our Lord! " meaning, "None of Your favors do we deny. "