Verse display
نَزَّاعَةࣰ لِّلشَّوَىٰ ۝١٦
nazzāʿatan lilshaw
The Ascending Stairways, The Ladders / al-Ma`arij (70:16)
Connections 8 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (8) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
that strips away the skin
nazzāʿatan lilshaw

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

ripping out the scalp shawā is the plural of shawāt the skin of the head;
ليس الأمر كما تتمناه- أيها الكافر- من الافتداء، إنها جهنم تتلظى نارها وتلتهب، تنزع بشدة حرها جلدة الرأس وسائر أطراف البدن، تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا، وترك طاعة الله ورسوله، وجمع المال، فوضعه في خزائنه، ولم يؤدِّ حق الله فيه.
قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم في رواية أبي بكر عنه والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي "نزاعة" بالرفع. وروى أبو عمرو عن عاصم "نزاعة" بالنصب. فمن رفع فله خمسة أوجه: أحدها أن تجعل "لظى" خبر "إن" وترفع "نزاعة" بإضمار هي; فمن هذا الوجه يحسن الوقف على "لظى". والوجه الثاني أن تكون "لظى" و"نزاعة" خبران لإن. كما تقول إنه خلق مخاصم. والوجه الثالث أن تكون "نزاعة" بدلا من "لظى" و"لظى" خبر "إن". والوجه الرابع أن يكون "لظى" بدلا من أسم "إن" و"نزاعة" خبر "إن". والمعنى: أن القصة والخبر لظى نزاعة للشوى ومن نصب "نزاعة" حسن له أن يقف على "لظى" وينصب "نزاعة" على القطع من "لظى" إذ كانت نكرة متصلة بمعرفة. ويجوز نصبها على الحال المؤكدة; كما قال: "وهو الحق مصدقا" [البقرة: 91]. ويجوز أن تنصب على معنى أنها تتلظى نزاعة; أي في حال نزعها للشوى. والعامل فيها ما دل عليه الكلام من معنى التلظي. ويجوز أن يكون حالا; على أنه حال للمكذبين بخبرها. ويجوز نصبها عل القطع; كما تقول: مررت بزيد العاقل الفاضل. فهذه خمسة أوجه للنصب أيضا. والشوى. جمع شواة وهي جلدة الرأس. قال الأعشى: قالت قتيلة ماله قد جللت شيبا شواته وقال آخر: لأصبحت هدتك الحوادث هدة لها فشواة الرأس باد قتيرها القتير: الشيب. وفي الصحاح: "والشوى: جمع شواة وهي جلدة الرأس". والشوى: اليدان والرجلان والرأس من الآدميين, وكل ما ليس مقتلا. يقال: رماه فأشواه إذا لم يصب المقتل. قال الهذلي: فإن من القول التي لا شوى لها إذا زل عن ظهر اللسان انفلاتها يقول: إن من القول كلمة لا تشوي ولكن تقتل. قال الأعشى: قالت قتيلة ماله قد جللت شيبا شواته قال أبو عبيد: أنشدها أبو الخطاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: "صحفت! إنما هو سراته; أي نواحيه فسكت أبو الخطاب ثم قال لنا: بل هو صحف, إنما هو شواته". وشوى الفرس: قوائمه; لأنه يقال: عبل الشوى, ولا يكون هذا للرأس; لأنهم وصفوا الخيل بإسالة الخدين وعتق الوجه وهو رقته. والشوى: رذال المال. والشوى: هو الشيء الهين اليسير. وقال ثابت البناني والحسن: "نزاعة للشوى" أي لمكارم وجهه. أبو العالية: لمحاسن وجهه. قتادة: لمكارم خلقته وأطرافه. وقال الضحاك: تفري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا. وقال الكسائي: هي المفاصل. وقال بعض الأئمة: هي القوائم والجلود. قال أمرؤ القيس: سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا له حجبات مشرفات على الفال وقال أبو صالح: أطراف اليدين والرجلين. قال الشاعر: إذا نظرت عرفت الفخر منها وعينيها ولم تعرف شواها يعني أطرافها. وقال الحسن أيضا: الشوى الهام.
والتى من صفاتها كونها ( نَزَّاعَةً للشوى ) أى : قلاعة لجلدة الرأس وأطراف البدن ، كاليد والرجل ، ثم تعود هذه الجلدة والأطراف كما كانت .فقوله : ( نَزَّاعَةً ) صيغة المبالغة من النزع بمعنى القلع والفصل . والشوى : جمع شواة - بفتح الشين - ، وهى من جوارح الإِنسان ما لم يكن مقتلا ، مثل اليد والرجل . والجمع باعتبار ما لكل أحد من جوارح وأطراف . يقال : فلان رمى فأشوى ، إذا لم يصب مقتلا ممن رماه .وقيل : الشواة : جلدة الرأس . والجمع باعتبار كثرة الناس .
وقوله: (نـزاعَةً لِلشَّوَى ) يقول تعالى ذكره مخبرا عن لظَى: إنها تنـزع جلدة الرأس وأطراف البدن، والشَّوَى: جمع شواة، وهي من جوارح الإنسان ما لم يكن مقتلا يقال: رمى فأشوى إذا لم يصب مَقْتلا فربما وصف الواصف بذلك جلدة الرأس كما قال الأعشى:قـــالَتْ قُتَيْلَـــةُ مـــا لَـــهُقَـــدْ جُـــلِّلَتْ شَــيْبا شَــوَاتُهُ (1)وربما وصف بذلك الساق كقولهم في صفة الفرس:عبْلُ الشَّوَى نَهْدُ الجُزَارَة (2)يعني بذلك: قوائمه، وأصل ذلك كله ما وصفت.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني سليمان بن عبد الحبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، قال: سألت ابن عباس عن: (نـزاعَةً لِلشَّوَى ): قال: تنـزع أمّ الرأس.حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، قال: ثنا الحسين بن الحسن الأشقر، قال: ثنا يحيى بن مهلب أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: (نـزاعَةً لِلشَّوَى ) قال: تنـزع الرأس.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (نـزاعَةً لِلشَّوَى ) : يعني الجلود والهام.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (نـزاعَةً لِلشَّوَى ) قال: لجلود الرأس.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر، قال: سألت سعيد بن جبير عن قوله: (نـزاعَةً لِلشَّوَى ) فلم يخبر، فسألت عنها مجاهدًا، فقلت: اللحم دون العظم ؟ فقال: نعم.قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح (نـزاعَةً لِلشَّوَى ) قال: لحم الساق.حدثني محمد بن عُمارة الأسديّ، قال: ثنا قبيصة بن عقبة السُّوائّي، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح في قوله: (نـزاعَةً لِلشَّوَى ) قال: نـزاعة للحم الساقين.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن قرة بن خالد، عن الحسن (نـزاعَةً لِلشَّوَى ) قال: للهام تحرق كلّ شيء منه، ويبقى فؤاده نضيجا.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: (نـزاعَةً لِلشَّوَى ) ثم ذكر نحوه.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (نـزاعَةً لِلشَّوَى ): أي نـزاعة لهامته ومكارم خَلْقِهِ وأطرافه.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (نـزاعَةً لِلشَّوَى ): تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (نـزاعَةً لِلشَّوَى ) قال: الشوى: الآراب العظام، ذاك الشوى.وقوله: (نـزاعَةً ) قال: تقطع عظامهم كما ترى، ثم يجدّد خلقهم، وتبدّل جلودهم.
( نزاعة للشوى ) قرأ حفص عن عاصم " نزاعة " نصب على الحال والقطع ، وقرأ الآخرون بالرفع أي هي نزاعة للشوى ، وهي [ الأطراف ] اليدان والرجلان [ وسائر ] الأطراف . قال مجاهد : لجلود الرأس . وروى إبراهيم بن مهاجر عنه : [ تنزع ] اللحم دون العظام .قال مقاتل : تنزع النار الأطراف فلا تترك لحما ولا جلدا .وقال الضحاك : تنزع الجلد واللحم عن العظم .وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس : العصب والعقب .وقال الكلبي : لأم الرأس تأكل الدماغ كله ثم يعود كما كان ، ثم تعود لأكله فذلك دأبها .وقال قتادة : لمكارم خلقه وأطرافه . قال أبو العالية : لمحاسن وجهه .وقال ابن [ جرير ] " الشوى " جوارح الإنسان ما لم يكن مقتلا يقال : رمى فأشوى إذا أصاب الأطراف ولم يصب المقتل .
نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16) وقرأ الجمهور { نزّاعةٌ } بالرفع فهو خبر ثان عن ( إنَّ ) إن جعل الضمير ضميراً عائداً إلى النار المشاهدة ، أو هو خبر عن { لظى } إن جعل الضمير ضمير القصة وجُعل { لظى } مبتدأ .وقرأه حفص بالنصب على الحال فيتعين على قراءة حفص أن الضمير ليس ضمير قصة . والتعريض هو هو ، وحرف ( إنّ ) إما للتوكيد متوجهاً إلى المعنى التعريضي كما تقدم ، وإما لمجرد الاهتمام بالجملة التي بعده لأن الجمل المفتتحة بضمير الشأن من الأَخبار المهتم بها .و { لَظى } : علَم منقول من اسم اللهب ، جعل علَماً ل «جهنم» ، وألفه ألف تأنيث ، وأصله : لظى بوزن فتًى منوناً اسم جنس للهب النار .فنقل اسم الجنس إلى جعله عَلَماً على واحد من جنسه ، فقرن بألف تأنيث تنبيهاً بذلك التغيير على نقله إلى العلمية .والعرب قد يدخلون تغييراً على الاسم غير العلم إذا نقلوه إلى العلمية كما سموا شُمْس بضم الشين منقولاً من شَمْس بفتح الشين . كما قال ابن جني في شرح قول تأبط شراً :إني لمهد من ثنائي فقاصدٌ ... به لابننِ عمِّ الصِدِق شُمْسسِ بننِ مالكوليس من العلَم بالغلبة إذ ليس معرفاً ولا مضافاً ، ولاجتماع العلمية والتأنيث فيه كان ممنوعاً من الصرف فلا تقول : لظًى بالتنوين إلاّ إذا أردت جنس اللهب ، ولا تقول : اللَّظَى إلاّ إذا أردت لهباً معيناً ، فأما إذا أردت اسم جهنم فتقول لظى بألف التأنيث دون تنوين ودون تعريف .والنّزاعة : مبالغة في النزع وهو الفصل والقطع .والشوى : اسم جمع شواة بفتح الشين وتخفيف الواو ، وهي العضو غيرُ الرأس مثل اليد والرجل فالجمع باعتبار ما لكل أحد من شوى ، وقيل الشواة : جلْدة الرأس فالجمع باعتبار كثرة الناس .
[ نَزَّاعَةً لِلشَّوَى } أي: للأعضاء الظاهرة والباطنة من شدة عذابها .
نزاعة للشوى قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم في رواية أبي بكر عنه والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي " نزاعة " بالرفع . وروى أبو عمرو عن عاصم " نزاعة " بالنصب . فمن رفع فله خمسة أوجه : أحدها أن تجعل " لظى " خبر إن وترفع " نزاعة " بإضمار هي ; فمن هذا الوجه يحسن الوقف على " لظى " . والوجه [ ص: 264 ] الثاني أن تكون " لظى " و " نزاعة " خبران لإن . كما تقول : إنه خلق مخاصم . والوجه الثالث أن تكون " نزاعة " بدلا من " لظى " و " لظى " خبر إن . والوجه الرابع أن تكون " لظى " بدلا من اسم إن و " نزاعة " خبر إن . والوجه الخامس : أن يكون الضمير في " إنها " للقصة ، " لظى " مبتدأ و " نزاعة " خبر الابتداء ، والجملة خبر إن ، والمعنى أن القصة والخبر " لظى نزاعة للشوى " ومن نصب " نزاعة " حسن له أن يقف على " لظى " وينصب " نزاعة " على القطع من " لظى " إذ كانت نكرة متصلة بمعرفة . ويجوز نصبها على الحال المؤكدة ; كما قال : وهو الحق مصدقا . ويجوز أن تنصب على معنى أنها تتلظى نزاعة ; أي في حال نزعها للشوى . والعامل فيها ما دل عليه الكلام من معنى التلظي . ويجوز أن يكون حالا ; على أنه حال للمكذبين بخبرها . ويجوز نصبها على القطع ; كما تقول : مررت بزيد العاقل الفاضل . فهذه خمسة أوجه للنصب أيضا . والشوى : جمع شواة وهي جلدة الرأس . قال الأعشى :قالت قتيلة ما له قد جللت شيبا شواتهوقال آخر :لأصبحت هدتك الحوادث هدة لها فشواة الرأس باد قتيرهاالقتير : الشيب . وفي الصحاح : " والشوى : جمع شواة وهي جلدة الرأس " . والشوى : اليدان والرجلان والرأس من الآدميين ، وكل ما ليس مقتلا . يقال : رماه فأشواه إذا لم يصب المقتل . قال الهذلي :فإن من القول التي لا شوى لها إذا زل عن ظهر اللسان انفلاتهايقول : إن من القول كلمة لا تشوي ، ولكن تقتل . قال الأعشى :قالت قتيلة ما له قد جللت شيبا شواتهقال أبو عبيد : أنشدها أبو الخطاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له : " صحفت ! إنما هو سراته ; أي نواحيه ، فسكت أبو الخطاب ثم قال لنا : بل هو صحف ، إنما هو شواته " . وشوى الفرس : قوائمه ; لأنه يقال : عبل الشوى ، ولا يكون هذا للرأس ; لأنهم وصفوا الخيل [ ص: 265 ] بإسالة الخدين وعتق الوجه وهو رقته . والشوى : رذال المال . والشوى : هو الشيء الهين اليسير . وقال ثابت البناني والحسن : نزاعة للشوى أي لمكارم وجهه . أبو العالية : لمحاسن وجهه . قتادة : لمكارم خلقته وأطرافه . وقال الضحاك : تفري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا . وقال الكسائي : هي المفاصل . وقال بعض الأئمة : هي القوائم والجلود . قال امرؤ القيس :سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا له حجبات مشرفات على الفالوقال أبو صالح : أطراف اليدين والرجلين . قال الشاعر :إذا نظرت عرفت الفخر منها وعينيها ولم تعرف شواهايعني أطرافها . وقال الحسن أيضا : الشوى الهام .
These verses give a brief description of the qualities of two types of human beings: those who will be treated as entitled to enter Paradise and those whose deeds will cause them to be thrown into Hell on Doomsday.
كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ (By no means! It is the flaming fire, that will pull out the skin of the scalp...70:15, 16). The pronoun of innaha (it) refers to 'Fire' and the word laza means 'the flaming fire'. The word shawa is the plural of shawah and it refers to 'the scalp or the skin of the human head, and also the skin of the hands and the legs'. The verse describes that the Fire of Hell would be a raging blaze that will pull out the skin of the scalp.
Eager to roast) the entire body; it is also said that this means: it will pluck out the hands and feet as well as all the other members of the body;
Terrors of the Day of Judgement Allah says that the torment will befall the disbelievers. يَوْمَ تَكُونُ السَّمَآءُ كَالْمُهْلِ (The Day that the sky will be like the Al-Muhl.) Ibn `Abbas, Mujahid, `Ata, Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, As-Suddi and others have all said, "Like the residue of oil." وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (And the mountains will be like `Ihn.) meaning, like fluffed wool. This was said by Mujahid, Qatadah and As-Suddi. This Ayah is similar to Allah's statement, وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ (And the mountains will be like carded wool.) (101:5) Concerning Allah's statement, وَلاَ يَسْـَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً يُبَصَّرُونَهُمْ (And no friend will ask a friend, though they shall be made to see one another.) Meaning, no close friend will ask his close friend about his condition while he sees him in the worst of conditions. He will be worried about himself and will not be able to think of others. Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas, "Some of them will know others and they will be acquainted with each other. Then, they will flee from each other after that, as Allah says, لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (Every man that Day will have enough to make him careless of others.)" (80:37) This honorable Ayah is similar to Allah's statement, يأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ وَاخْشَوْاْ يَوْماً لاَّ يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ (O mankind! Have Taqwa of your Lord, and fear a Day when no father can avail aught for his son, and nor a son avail aught for his father. Verily the promise of Allah is true.) (31:33) and He also says, وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى (And if one heavily laden calls another to (bear) his load, nothing of it will be lifted even though he be near of kin.) (35:18) and He says, فَإِذَا نُفِخَ فِى الصُّورِ فَلاَ أَنسَـبَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ (Then, when the Trumpet is blown, there will be no kinship among them that Day, nor will they ask of one another.) (23:101) and similarly He says, يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ - وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ - وَصَـحِبَتِهُ وَبَنِيهِ - لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (That day shall a man flee fom his brother, and from his mother and his father, and from his wife and his children. Every man that Day will have enough to make him careless of others.) (80:34-37) Then Allah's saying here يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ - وَصَـحِبَتِهِ وَأَخِيهِ - وَفَصِيلَتِهِ الَّتِى تُـْوِيهِ - وَمَن فِى الاٌّرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ كَلاَّ (the criminal would desire to ransom himself from the punishment of the Day by his children, and his wife and his brother, and his Fasilah (kindred) who sheltered him, and all that are in the earth, so that it might save him. By no means!) means, no ransom will be accepted from him even if he brought all of the people of the earth (as ransom), and the greatest wealth that he could find, even if it was enough gold to fill the entire earth. Even the child that he had who was dearer to him than the last beat of his heart in the life of this world, he would wish to use the child as a ransom for himself against the torment of Allah on the Day of Judgement when he sees the horrors. However, even this child would not be accepted from him (as a ransom). Mujahid and As-Suddi both said, وَفَصِيلَتِهِ (and his Fasilah) "This means his tribe and his kin." `Ikrimah said, "This means the subdivision of his tribe that he is from." Ashhab reported from Malik that he said, "His Fasilah is his mother." Allah said, إِنَّهَا لَظَى (Verily, it will be the fire of Hell,) Here He is describing the Hell- fire and the severity of its heat. نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى (Nazza`ah the Shawa!) Ibn `Abbas and Mujahid both said, "It is the skin of the head." Al-Hasan Al-Basri and Thabit Al-Bunani both said, نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى (Nazza`ah the Shawa!) "This means respectable parts of the face." Qatadah said, نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى (Nazza`ah the Shawa!) "This means removing his important organs, and the respectable parts of his face, his creation and his limbs." Ad-Dahhak said, "This means it will scrape the flesh and the skin off of the bone until it leaves nothing of it remaining." Ibn Zayd said, "The Shawa is the marrow of the bones." As for, نَزَّاعَةً (Nazza`ah) Ibn Zayd said, "It is cutting their bones and transformation of their skins and their form." Concerning Allah's statement, تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى - وَجَمَعَ فَأَوْعَى (Calling (all) such as turn their backs and turn away their faces. And collect and hide it.) meaning, the Fire will call out to its children whom Allah created for it, determining that they will perform the deeds deserving of it in the worldly life. So it will call them on the Day of Judgement with an eloquent and articulate tongue. Then it will pick them out from the people of the gathering just as birds pick seeds. This is because they were, as Allah said, of those who turned their backs and turned away. This means they denied with their hearts and abandoned the performance of deeds with their limbs. وَجَمَعَ فَأَوْعَى (And collect and hide it.) meaning, he gathered wealth piling it up, and he concealed it, meaning he hid it and refused to give the obligatory right of Allah that was due on it of spending and paying the Zakah. It has been recorded in a Hadith that the Prophet said, «لَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللهُ عَلَيْك» (Do not hold back (your wealth) or else Allah will hold back from you.)