Verse display
لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
Likulli imri-in minhum yawma-ithin sha/nun yughneehi
He Frowned / `Abasa (80:37)
Connections 4 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
each of them will be absorbed in concerns of their own on that Day
Likulli imri-in minhum yawma-ithin sha/nun yughneehi

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

every person that day will have a matter to preoccupy him a predicament to distract him from the affairs of others in other words every person will be preoccupied with his own self.
فإذا جاءت صيحة يوم القيامة التي تصمُّ مِن هولها الأسماع، يوم يفرُّ المرء لهول ذلك اليوم من أخيه، وأمه وأبيه، وزوجه وبنيه. لكل واحد منهم يومئذٍ أمر يشغله ويمنعه من الانشغال بغيره.
أي هو فى شغل شاغل عن غيره قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عمار بن الحارث حدثنا الوليد بن صالح حدثنا ثابت أبو زيد العباداني عن هلال بن خباب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تحشرون حفاة عراة مشاة غرلا" قال: فقالت زوجته يا رسول الله ننظر أو يرى بعضنا عورة بعض؟ قال " لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه" أو قال: ما أشغله عن النظر". وقد رواه النسائي منفردا به عن أبي داود عن عارم عن ثابت بن يزيد وهو ابن زيد الأحول البصري أحد الثقات عن هلال بن خباب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. وقد رواه الترمذي عن عبدالله بن حميد عن محمد بن الفضل عن ثابت بن زيد عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "تحشرون حفاة عراة غرلا" فقالت امرأة أيبصر أو يرى بعضنا عورة بعض؟ قال "يا فلانه لكل "امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه" ثم قال الترمذي وهذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال النسائي أخبرني عمرو بن عثمان حدثنا بقية حدثنا الزبيدي أخبرني الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا" فقالت عائشة: يا رسول الله فكيف بالعورات ؟ فقال "لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه" انفرد به النسائي من هذا الوجه ثم قال ابن أبي حاتم أيضا حدثنا أبي أزهر بن حاتم حدثنا الفضل ابن موسي عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك قال سألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني سائلتك عن حديث فتخبرني أنت به قال "إن كان عندي منه علم" قالت يا نبي الله كيف يحشر الرجال؟ قال "حفاة عراة" ثم انتظرت ساعة فقالت: يا رسول الله كيف يحشر النساء؟ قال "كذلك حفاة عراة" قالت واسوأتاه من يوم القيامة قال "وعن أي ذلك تسألين إنه قد نزل علي آية لا يضرك كان عليك ثياب أو لا يكون" قالت أية آية هي يا نبي الله؟ قال "لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه" وقال البغوي في تفسيره أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي أخبرني الحسين بن محمد بن عبدالله حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن حدثنا محمد بن عبدالعزيز حدثنا ابن أبي أويس حدثنا أبي عن محمد بن ابن أبي عياش عن عطاء بن يسار عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يبعث الناس حفاة عراة غرلا قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان" فقلت يا رسول الله واسوأتاه ينظر بعضنا إلي بعض؟ فقال "قد شغل الناس "لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه" هذا حديث غريب من هذا الوجه جدا وهكذا رواه ابن جرير عن أبي عمار الحسين بن حريث المروزي عن الفضل بن موسي به ولكن قال أبو حاتم الرازي عائذ بن شريح ضعيف في حديثه ضعف.
وجملة : ( لِكُلِّ امرىء مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) مستأنفة ، واردة لبيان سبب الفرار وللمبالغة فى تهويل شأن هذا اليوم .أى : لكل واحد منهم فى هذا اليوم العظيم ، شأن وأمر يغنيه ويكفيه عن الاشتغال بأى أمر آخر سواه ، يقال : فلان أغنى فلاناً عن كذا ، إذا جعله فى غنية عنه .وقد ساق ابن كثير - رحمه الله - عند تفسيره لهذه الآية عدد من الأحاديث ، منها ما رواه النسائى عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تحشرون فاة عراة غُرْلا " - بضم فسكون - جمع أغرل ، وهو الأقلف غير المختون - قال ابن عباس : فقالت زوجته : يا رسول الله ، أو يرى بعضنا عورة بعض؟ قال : " لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه " . أو قال : " ما أشغله عن النظر " .
( لكل امرئ ) يعني: من الرجل وأخيه وأمه وأبيه، وسائر من ذُكر في هذه الآية ( يَوْمَئِذٍ ) يعني: يوم القيامة إذا جاءت الصاخَّة يوم القيامة ( شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) يقول: أمر يغنيه، ويُشغِله عن شأن غيره.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) أفضى إلى كلّ إنسان ما يشغله عن الناس.حدثنا أبو عمارة المَرْوَزيّ الحسين بن حُريث، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن عائذ بن شريح، عن أنس قال: سألتْ عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، إني سائلتك عن حديث أخبرني أنت به، قال: " إن كانَ عِنْدي مِنْهُ عِلْمٌ" قالت: يا نبيّ الله كيف يُحْشر الرجال؟ قال: " حفاةً عُرَاةً " ، ثم انتظرت ساعة فقالت: يا نبيّ الله كيف يُحْشر النساء؟ قال: " كَذلك حُفاةً عُرَاةً " ، قالت: واسوأتاه من يوم القيامة، قال: " وعَنْ ذلك تَسألِيني؟ إنَّهُ قَدْ نـزلَتْ عليّ آيَة لا يَضُرُّكِ كانَ عَلَيْكِ ثيابٌ أمْ لا "، قالت: أيّ آية هي يا نبيّ الله؟ قال: ( لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) .حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قول الله: ( لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) قال: شأن قد شغله عن صاحبه.
( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) يشغله عن شأن غيره .أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أخبرني الحسين بن محمد بن عبد الله ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن ، حدثنا محمد بن عبد العزيز ، حدثنا ابن أبي أويس ، حدثنا أبي ، عن محمد بن أبي عياش ، عن عطاء بن يسار ، عن سودة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يبعث الناس حفاة عراة غرلا قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان ، فقلت : يا رسول الله ، واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض ؟ فقال : قد شغل الناس ، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه " .
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) وتقديم الخبر في قوله : { لكل امرىء } على المبتدأ ليتأتى تنكير { شأن } الدال على التعظيم لأن العرب لا يبتدئون بالنكرة في جملتها إلا بمسوغ من مسوغاتتٍ عَدَّها النحاة بضعةَ عشر مسوغاً ، ومنها تقديم الخبر على المبتدإ .والإِغناء : جعل الغير غنياً ، أي غير محتاج لشيء في غرضهِ . وأصل الإِغناء والغنى : حصول النافع المحتاج إليه ، قال تعالى : { وما أغنى عنكم من اللَّه من شيء } [ يوسف : 67 ] وقال : { ما أغنى عني ماليه } [ الحاقة : 28 ] . وقد استعمل هنا في معنى الإِشغال والإِشغال أعم .فاستعمل الإغناء الذي هو نفع في معنى الإِشغال الأعم على وجه المجاز المرسل أو الاستعارة إيماء إلى أن المؤمنين يشغلهم عن قرابتهم المشركين فرط النعيم ورفع الدرجات كما دل عليه قوله عقبه : { وجوه يومئذٍ مسفرة } إلى آخر السورة .
{ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } أي: قد شغلته نفسه، واهتم لفكاكها، ولم يكن له التفات إلى غيرها، فحينئذ ينقسم الخلق إلى فريقين: سعداء وأشقياء،
لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه في صحيح مسلم عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : سمعت رسول - صلى الله عليه وسلم - يقول : يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا ، قلت ، يا رسول الله ! الرجال [ ص: 194 ] والنساء جميعا ينظر بعضهم إلى بعض ؟ قال : يا عائشة ، الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض . خرجه الترمذي عن ابن عباس : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " يحشرون حفاة عراة غرلا " فقالت امرأة : أينظر بعضنا ، أو يرى بعضنا عورة بعض ؟ قال : " يا فلانة " ( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) . قال : حديث حسن صحيح . وقراءة العامة بالغين المعجمة ; أي حال يشغله عن الأقرباء . وقرأ ابن محيصن وحميد ( يعنيه ) بفتح الياء ، وعين غير معجمة ; أي يعنيه أمره . وقال القتبي : يعنيه : يصرفه ويصده عن قرابته ، ومنه يقال : اعن عني وجهك : أي اصرفه واعن عن السفيه ; قال خفاف :سيعنيك حرب بني مالك عن الفحش والجهل في المحفل
Rejection of truth and being arrogant about it are the worst crimes. Arrogant people will have absolutely no personal worth in the Hereafter, while those who accept the Truth and bow down before it are the ones who will carry weight in the Hereafter. The honour and successes of the Hereafter will be theirs.
يَوْمَ يَفِرُّ‌ الْمَرْ‌ءُ مِنْ أَخِيهِ (the Day when one will flee from his brother...80:34). This depicts the scene when all the people will have gathered in the Plain of Gathering. Each person will be worried about himself, and the situation will be so horrifying and tense that it will make people heedless of anything around them. In the world, there are relationships between people that make one willing to lay down his life for the other, but on the Day of Resurrection there will be such horror and chaos that they will be unable to take care of anyone. In fact, even if one sees the other in front of him, he will turn away from him. They will try to flee from their brothers, from their mothers and fathers, from their spouses and their children. They will not be able to help any of them in the Hereafter, despite the natural attachment they had with them in the world. Normally, one is more anxious in this world about his parents than about his brothers, and he is more anxious about his wife and children than about his parents. Keeping this in view, the relationships, in the present verse, are arranged from lower order to higher order. The Chapter ends on a note of warning to disbelievers that if they reject the Qur’ anic message and persist in opposition to the Holy Prophet ﷺ they will have to face a day of reckoning when misery, shame and ignominy will be their lot. The righteous believers, however, will reside in Gardens of Bliss, their faces beaming with joy and happiness.
(Every man that day) on the Day of Judgement (will have concern enough to make him heedless (of others)) to keep him preoccupied from others.
every person that day will have a matter to concern him,Which will distract him from everyone except his own self.Sahl said:Muḥammad b. Sawwār related on the authority of Ibn ʿUmar y that the Prophet said, �Whoeverwishes to behold the Resurrection as if he were seeing it with his own eyes should read: When the sun is folded away [81:1], When the heaven is split open [82:1] and When the heaven is rent asunder [84:1].�His words, Exalted is He:
The Day of Judgement and the fleeing of the People from Their Relatives during it Ibn `Abbas said, "As-Sakhkhah is one of the names of the Day of Judgement that Allah has magnified and warned His servants of." Ibn Jarir said, "Perhaps it is a name for the blowing into Trumpet." Al-Baghawi said, "As-Sakhkhah means the thunderous shout of the Day of Judgement. It has been called this because it will deafen the ears. This means that it pierces the hearing to such an extent that it almost deafens the ears." يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ - وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ - وَصَـحِبَتِهُ وَبَنِيهِ (That Day shall a man flee from his brother. And from his mother and his father. And from his wife and his children.) meaning, he will see them and then flee from them, and seek to get away from them because horror will be so great and the matter will be so weighty. There is an authentic Hadith related concerning the intercession that states that every one of the great Messengers of firm resolve will be requested to intercede with Allah on behalf of the creation, but each of them will say, "O myself! O myself! Today I will not ask You (O Allah) concerning anyone but myself." Even `Isa bin Maryam will say, "I will not ask Him (Allah) concerning anyone but myself today. I will not even ask Maryam, the woman who gave birth to me." Thus, Allah says, يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ - وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ - وَصَـحِبَتِهُ وَبَنِيهِ (That Day shall a man flee from his brother, and from his mother and his father, and from his wife and his children.) Qatadah said, "The most beloved and then the next most beloved, and the closest of kin and then the next closest of kin -- due to the terror of that Day." Allah said, لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (Every man that Day will have enough to make him careless of others.) meaning, he will be preoccupied in his business and distracted from the affairs of others. Ibn Abi Hatim recorded from Ibn `Abbas that the Messenger of Allah ﷺ said, «تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً غُرْلًا» (You will all be gathered barefoot, naked, walking and uncircumcised.) So his wife said, "O Messenger of Allah! Will we look at or see each other's nakedness" The Prophet replied, «لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ أو قال: مَا أَشْغَلَهُ عَنِ النَّظَر» (Every man among them on that Day will have enough (worries) to make him careless of others) -- or he said: (he will be too busy to look.) Ibn `Abbas narrated that the Prophet said, «تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا» (You will all be gathered barefoot, naked and uncircumcised.) So a woman said, "Will we see or look at each others nakedness" He replied, «يَا فُلَانَةُ، لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه» (O so-and-so woman! Every man among them on that Day will have enough (worries) to make him careless of others.) At-Tirmidhi said, "This Hadith is Hasan Sahih." The Faces of the People of Paradise and the People of the Fire on the Day of Judgement Allah says; وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ - ضَـحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ (Some faces that Day will be bright (Musfirah), laughing, rejoicing at good news.) meaning, the people will be divided into two parties. There will be faces that are Musfirah, which means bright. ضَـحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ (Laughing, rejoicing at good news.) meaning, happy and pleased due to the joy that will be in their hearts. The good news will be apparent on their faces. These will be the people of Paradise. وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ - تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (And other faces that Day will be dust-stained. Darkness (Qatarah) will cover them.) meaning, they will be overcome and covered with Qatarah, which is darkness. Ibn `Abbas said, تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (Darkness (Qatarah) will cover them.) "This means that they (the faces) will be overcome with darkness." Allah said, أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (Such will be the disbelieving, the wicked evildoers.) meaning, they are disbelievers in their hearts, evildoers in their actions. This is as Allah says, وَلاَ يَلِدُواْ إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً (And they will beget none but wicked disbelievers.) (71:27) This is the end of the Tafsir of Surat `Abasa, and to Allah all praise and thanks are due.