Verse display
كَأَنَّهُۥ جِمَـٰلَتࣱ صُفۡرࣱ ۝٣٣
ka-annahu jimālatun ṣuf'ru
The Emissaries, Winds Sent Forth / al-Mursalat (77:33)
Connections 2 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (2) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
and as bright as copper
ka-annahu jimālatun ṣuf'ru

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

as if they were dark yellow camels jimālātun is the plural of jimalatun the plural of jamalun; a variant reading has jimālatun in terms of their shape and colour. In hadīth it is stated ‘The sparks of humans thrown into the air by the Fire are black as pitch qīr’; the Arabs call dark camels sufr ‘yellow’ because a touch of yellow is mixed with their blackish colour and therefore it is said that ‘yellow’ in this verse actually means ‘black’ on account of what has been mentioned; but some say no to this interpretation; sharar is the plural of sharāra; qīr is qār ‘pitch’.
يقال للكافرين يوم القيامة: سيروا إلى عذاب جهنم الذي كنتم به تكذبون في الدنيا، سيروا، فاستظلوا بدخان جهنم يتفرع منه ثلاث قطع، لا يُظِل ذلك الظل من حر ذلك اليوم، ولا يدفع من حر اللهب شيئًا. إن جهنم تقذف من النار بشرر عظيم، كل شرارة منه كالبناء المشيد في العِظم والارتفاع. كأن شرر جهنم المتطاير منها إبل سود يميل لونها إلى الصُّفْرة.
أي كالإبل السود قاله مجاهد والحسن وقتادة والضحاك واختاره ابن جرير وعن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير "جمالة صفر" يعني حبال السفن وعنه أعنى ابن عباس "جمالة صفر" قطع نحاس وقال البخاري ثنا عمرو بن علي ثنا يحيى أنا سفيان عن عبدالرحمن بن عابس قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما "إنها ترمي بشرر كالقصر" قال كنا نعمد إلى الخشبة ثلاثة أذرع وفوق ذلك فنرفعه للبناء فنسميه القصر "كأنه جمالة صفر" حبال السفن تجمع حتى تكون كأوساط الرجال.
* وقوله : ( جمالت ) جمع جمَلَ - كحجارة وحجر .وقال الآلوسى : " جمالة " بكسر الجيم - كما قرأ به حمزة والكسائى وحفص وهو جمع جمل .والتاء لتأنيث الجمع . يقال : جمل وجمال وجِمالة . . والتنوين للتكثير .وقرأ الجمهور ( جِمالاتٌ ) - بكسرالجيم مع الألف والتاء - جمع جِمَال . . فيكون جمع الجمع . .والمعنى : إنها - أى : جهنم - ترمى المكذبين بالحق ، الذين هم وقودها ، ترميهم بشرر متطاير منها لشدة اشتعالها ، كل واحدة من هذا الشرر كأنها البناء المرتفع فى عظمها وارتفاعها .وقوله - تعالى - : ( كَأَنَّهُ جمالت صُفْرٌ ) وصف آخر للشرر ، أى : كأن هذا الشرر فى هيئته ولونه وسرعة حركته . . جمال لونها أصفر .واختبر اللون الأصفر للجمال ، لأن شرر النار عندما يشتد اشتعالها يكون مائلا إلى الصفرة .وقيل المراد بالصفر هنا : السواد ، لأن سواد الإِبل يضرب إلى الصفرة .فأنت ترى أن الله - تعالى - قد شبه الشرر الذى ينفصل عن النار فى عظمته وضخامته بالقصر ، وهو البناء العالى المرتفع ، وشبهه - أيضا - حين يأخذ فى الارتفاع والتفرق . . بالجمال الصفر ، فى هيئتها ولونها وسرعة حركتها ، وتزاحمها .والمقصود بهذا التشبيه : زيادة الترويع والتهويل ، فإن هؤالءا لكافرين لما كذبوا بالحساب والجزاء ، وصف الله - تعالى - لهم نار الآخرة بتلك الصفات المرعبة ، لعلهم يقلعون عن شركهم ، لا سيما وأنهم يرون النار فى دنياهم ، ويرون شررها حين يتطاير . . وإن كان الفرق شاسعا بين نار الدنيا ونار الآخرة .
حدثني أحمد بن عمرو البصري، قال: ثنا بدل بن المحبِّر، قال: ثنا عباد بن راشد، عن داود بن أبي هند، عن الحسن ( كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) قال: الأينق السود.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) كالنوق السود الذي رأيتم.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ( جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) قال: نوق سود.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران؛ وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، جميعا عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد ( كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) قال: هي الإبل.قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة ( كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) قال: كالنوق السود الذي رأيتم.وقال آخرون: بل عُني بذلك: قُلُوس السفن، شبَّه بها الشرر.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعيد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) فالجِمالات الصفر: قلوس السفن التي تجمع فتوثق بها السفن.حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا وكيع، عن سعيد، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سألت ابن عباس عن قوله: ( كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) قال: قُلُوس سفن البحر يجمل بعضها على بعض، حتى تكون كأوساط الرجال.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سمعت ابن عباس سئل عن ( جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) فقال: حبال السفن يجمع بعضها إلى بعض حتى تكون كأوساط الرجال.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن عابس، قال: ثنا عبد الملك بن عبد الله، قال: ثنا هلال بن خباب، عن سعيد بن جُبير، في قوله: ( جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) قال: قُلوس الجِسر.حدثني محمد بن حويرة بن محمد المنقري، قال: ثنا عبد الملك بن عبد الله القطان، قال: ثنا هلال بن خَبَّاب، عن سعيد بن جُبير، مثله.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر وابن أبي عديّ، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير ( كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) قال: الحبال.حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن عبد الله، عن ابن عباس ( كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) قال: قلوس سفن البحر.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) قال: حبال الجسور.وقال آخرون: بل معنى ذلك: كأنه قطع النُّحاس.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ ) يقول: قطع النحاس.وأولى الأقوال عندي بالصواب قول من قال: عُنِي بالجمالات الصفر: الإبل السود، لأن ذلك هو المعروف من كلام العرب، وأن الجِمالات جمع جِمال، نظير رِجال ورِجالات، وبُيوت وبُيوتات.وقد اختلف القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين ( جِمالاتٍ ) بكسر الجيم والتاء على أنها جمع جِمال وقد يجوز أن يكون أريد بها جمع جِمالة، والجمالة جمع جَمَل كما الحجارة جمع حَجَر، والذِّكارة جمع ذَكَر. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفيين ( كأنه جمالات ) بكسر الجيم على أنها جمع جمل جُمع على جمالة، كما ذكرت مِن جمع حجَر حِجارة. ورُوي عن ابن عباس أنه كان يقرأ ( جُمالاتٌ ) بالتاء وضمّ الجيم كأنه جمع جُمالة من الشيء المجمل.حدثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال. ثنا حجاج، عن هارون، عن الحسين المعلم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس.والصواب من القول في ذلك، أن لقارئ ذلك اختيارَ أيّ القراءتين شاء من كسر الجيم وقراءتها بالتاء، وكسر الجيم وقراءتها بالهاء التي تصير في الوصل تاء، لأنهما القراءتان المعروفتان في قرّاء الأمصار، فأما ضم الجيم فلا أستجيزه لإجماع الحجة من القرّاء على خلافه.
( كأنه ) رد الكناية إلى اللفظ ( جمالة ) قرأ حمزة والكسائي وحفص : " جمالة " على جمع الجمل ، مثل حجر وحجارة ، وقرأ يعقوب بضم الجيم بلا ألف ، أراد : الأشياء العظام المجموعة ، وقرأ الآخرون : " جمالات " بالألف وكسر الجيم على جمع الجمال ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما وسعيد بن جبير : هي حبال السفن يجمع بعضها إلى بعض ، حتى تكون كأوساط الرجال ، ( صفر ) جمع الأصفر ، يعني لون النار ، وقيل : " الصفر " معناه : السود ؛ لأنه جاء في الحديث : " إن شرر نار جهنم أسود كالقير " . والعرب تسمى سود الإبل صفرا ؛ لأنه يشوب سوادها شيء من صفرة كما يقال لبيض الظباء : أدم ؛ لأن بياضها يعلوه كدرة .
كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ (33)وقوله : { كأنه جِمالات صفر } تشبيه له في حجمه ولونه وحركته في تطايره بجمالات صفر . وضمير { كأنه } عائد إلى شرر .والجِمالات : بكسر الجيم جمع جِمالة ، وهي اسم جمع طائفة من الجمال ، أي تُشبه طوائف من الجمال متوزعة فرقاً ، وهذا تشبيه مركب لأنه تشبيه في هيئة الحجم مع لونه مع حركته . والصُفرة : لون الشرر إذا ابتعد عن لهيب ناره .وقرأ الجمهور { جِمالات } بكسر الجيم وألف بعد اللام فهو جمع جمالة . وقرأه حمزة والكسائي وحفص عن عاصم وخلفٌ { جِمالة } بكسر الجيم بدون ألف بعد اللام وهو جمع جَمَل مثل حَجَر وحِجَارة .وقرأه رُويس عن يعقوب { جُمالات } بضم الجيم وألف بعد اللام جمع جُمالة بالضم وهي حبل تشدّ به السفينة ، ويُسمى القَلْس ( بقاف مفتوحة ولام ساكنة ) والتقدير : كأنّ الواحدة منها جُمالة ، و { صفر } على هذه القراءة نعت ل { جمالات } أو ل ( شرر ) .قال صاحب «الكشاف» : وقال أبو العلاء ( يعني المعري ) في صفة نار قوم مدحهم بالكرم :حَمْرَاءَ ساطعةَ الذوائب في الدُّجَى ... ترمي بكُل شَرارة كطِرَافشبه الشرارة بالطراف وهو بيت الأدم في العظم والحمرة وكأنّه قصد بخبثه أن يزيد على تشبيه القرآن ولتبَجحه بما سُوِّل له من توهم الزيادة جاء في صدر بيته بقوله : «حَمْراء» توطئةً لها ومناداة عليها وتنبيهاً للسامعين على مكانها ، ولقد عَمِي جمع الله له عَمَى الدارين عن قوله عز وعلا : { كأنَّه جمالات صفر } فإنه بمنزلة قوله كبيتتٍ أحمر وعلى أن في التشبيه بالقصر وهو الحصن تشبيهاً من جهتين من جهة العظم ومن جهة الطول في الهواء فأبْعَدَ الله إغرابه في طِرافه وما نفخ شدقيه من استطرافه اه .وأقول : هذا الكلام ظن سوء بالمعري لم يُشمَّ من كلامه ، ولا نسبه إليه أحد من أهل نبزه وملامه ، زاد به الزمخشري في طنبور أصحاب النقمة ، لنبز المعري ولمزه نغمة .قال الفخر : كانَ الأولى لصاحب «الكشاف» أن لا يذكر ذلك ( أي لأنه ظن سوءاً بلا دلِيل ) .وقال الطيبي : وليس كذلك لأنه لا يخفى على مثل المعري : أن الكلام بآخره لأن الله شبّه الشرارة : أولاً حين تنفصل عن النار بالقصر في العظم ، وثانياً حين تأخذ في الارتفاع والانبساط فتنشقّ عن أعداد لا نهاية لها بالجمالات في التفرق واللون والعِظَم والثقل ، ونُظر في ذلك إلى الحيوان وأن تلك الحركات اختيارية وكل ذلك مفقود في بيته .
ثم ذكر عظم شرر النار، الدال على عظمها وفظاعتها وسوء منظرها، فقال:{ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ } وهي السود التي تضرب إلى لون فيه صفرة، وهذا يدل على أن النار مظلمة، لهبها وجمرها وشررها، وأنها سوداء، كريهة المرأى ، شديدة الحرارة، نسأل الله العافية منها [من الأعمال المقربة منها].
وقيل : القصر : الجبل , فشبه الشرر بالقصر في مقاديره , ثم شبهه في لونه بالجمالات الصفر , وهي الإبل السود ; والعرب تسمي السود من الإبل صفرا ; قال الشاعر : تلك خيلي منه وتلك ركابي هن صفر أولادها كالزبيب أي هن سود .وإنما سميت السود من الإبل صفرا لأنه يشوب سوادها شيء من صفرة ; كما قيل لبيض الظباء : الأدم ; لأن بياضها تعلوه كدرة : والشرر إذا تطاير وسقط وفيه بقية من لون النار أشبه شيء بالإبل السود , لما يشوبها من صفرة .وفي شعر عمران بن حطان الخارجي : دعتهم بأعلى صوتها ورمتهم بمثل الجمال الصفر نزاعة الشوى وضعف الترمذي هذا القول فقال : وهذا القول محال في اللغة , أن يكون شيء يشوبه شيء قليل , فنسب كله إلى ذلك الشائب , فالعجب لمن قد قال هذا , وقد قال الله تعالى : " جمالات صفر " فلا نعلم شيئا من هذا في اللغة .ووجهه عندنا أن النار خلقت من النور فهي نار مضيئة , فلما خلق الله جهنم وهي موضع النار , حشى ذلك الموضع بتلك النار , وبعث إليها سلطانه وغضبه , فاسودت من سلطانه وازدادت حدة , وصارت أشد سوادا من النار ومن كل شيء سوادا , فإذا كان يوم القيامة وجيء بجهنم في الموقف رمت بشررها على أهل الموقف , غضبا لغضب الله , والشرر هو أسود ; لأنه من نار سوداء , فإذا رمت النار بشررها فإنها ترمي الأعداء به , فهن سود من سواد النار , لا يصل ذلك إلى الموحدين ; لأنهم في سرادق الرحمة قد أحاط بهم في الموقف , وهو الغمام الذي يأتي فيه الرب تبارك وتعالى , ولكن يعاينون ذلك الرمي , فإذا عاينوه نزع الله ذلك السلطان والغضب عنه في رأي العين منهم حتى يروها صفراء ; ليعلم الموحدون أنهم في رحمة الله لا في سلطانه وغضبه .وكان ابن عباس يقول : الجمالات الصفر : حبال السفن يجمع بعضها إلى بعض حتى تكون كأوساط الرجال .ذكره البخاري .وكان يقرؤها " جمالات " بضم الجيم , وكذلك قرأ مجاهد وحميد " جمالات " بضم الجيم , وهي الحبال الغلاظ , وهي قلوس السفينة أي حبالها .وواحد القلوس : قلس .وعن ابن عباس أيضا على أنها قطع النحاس .والمعروف في الحبل الغليظ جمل بتشديد الميم كما تقدم في " الأعراف " .و " جمالات " بضم الجيم : جمع جمالة بكسر الجيم موحدا , كأنه جمع جمل , نحو حجر وحجارة , وذكر وذكارة , وقرأ يعقوب وابن أبي إسحاق وعيسى والجحدري " جمالة " بضم الجيم موحدا وهي الشيء العظيم المجموع بعضه إلى بعض .وقرأ حفص وحمزة والكسائي " جمالة " وبقية السبعة " جمالات " قال الفراء : يجوز أن تكون الجمالات جمع جمال كما يقال : رجل ورجال ورجالات .وقيل : شبهها بالجمالات لسرعة سيرها .وقيل : لمتابعة بعضها بعضا .
When a man is confronted with the horrors of the Hereafter, he will find himself helpless. At that time, those who were wont to speak as if their vocabulary was inexhaustible, will be rendered speechless.
إِنَّهَا تَرْ‌مِي بِشَرَ‌رٍ‌ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ‌ ‌ (It emits sparks [ as huge ] as castles...77:32) The word gasr means a 'huge, magnificent castle'. The word jimalah is used in the sense of jamal, and means 'camel'. The word sufr is the plural of asfar which means 'yellow'. The verse describes the fire of Hell. It will emit such huge sparks of fire, as if they were huge and magnificent castles. Then they will break up into little splinters, as if they were yellowish camels. Some scholars have translated the word 'sufr' as 'black' because yellowish colour of camels tends to blackness. [ Ruh ].
((Or) as it might be camels of bright yellow hue) black camels.
The driving of the Criminals to their Final Abode in Hell and how it will be done Allah informs about the disbelievers who deny the final abode, the recompense, Paradise, and the Hellfire. On the Day of Judgement it will be said to them: انطَلِقُواْ إِلَى مَا كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ - انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِى ثَلَـثِ شُعَبٍ (Depart you to that which you used to deny! Depart you to a shadow in three columns,) meaning, a flame of fire when it rises and ascends with smoke. So due to its severity and strength, it will have three columns. لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِى مِنَ اللَّهَبِ (Neither shady nor of any use against the fierce flame of the Fire.) meaning, shade of the smoke that comes from the flame -- which itself will not have a shade, nor will it benefit against the flame. This means it will not protect them from the heat of the flame. Allah said, إِنَّهَا تَرْمِى بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (Verily, it throws sparks as Al-Qasr,) meaning, its sparks will shoot out from its flame like huge castles. Ibn Mas`ud said, "Like forts." Ibn `Abbas, Mujahid, Qatadah and Malik who reported from Zayd bin Aslam and others said, "This means the trunk of trees." كَأَنَّهُ جِمَـلَةٌ صُفْرٌ (As if they were Sufr camels.) means, black camels. This is the view of Mujahid, Al-Hasan, Qatadah, and Ad-Dahhak, and Ibn Jarir favored this view. Ibn `Abbas Mujahid, and Sa`id bin Jubayr said about, جِمَـلَةٌ صُفْرٌ (Sufr camels.) "Meaning ropes of ships." إِنَّهَا تَرْمِى بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (Verily, it (Hell) throws sparks as Al-Qasr.) Imam Al-Bukhari recorded from Ibn `Abbas that he said: "We were directed to the timber a length of three cubits or more in order to use it for construction of buildings. We used to call it Al-Qasr. كَأَنَّهُ جِمَـلَةٌ صُفْرٌ (As if they were Sufr camels.) These (Jimalat) are ropes of ships that are bundled until they resemble the intestines of men." وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (Woe that Day to the deniers!) The Inability of the Criminals to speak, make Excuses, or step forward on the Day of Judgement Then Allah says, هَـذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ (That will be a Day when they shall not speak,) meaning, they will not speak. وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (And they will not be permitted to put forth any excuse.) meaning, they will not be able to speak, nor will they be granted permission to speak so that they can make excuses. Rather, the proof will be established against them, and they will be called upon to speak about the wrong that they did, but they will not be able to say anything. The courts of the Day of Judgement will occur in stages. Sometimes the Lord informs of this stage and sometimes He informs of that stage. This is to show the terrors and calamities of that Day. Thus, after all the details of this discussion, He says: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (Woe that Day to the deniers!) Then Allah says, هَـذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَـكُمْ وَالاٌّوَّلِينَ - فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (That will be a Day of Decision! We have brought you and the men of old together! So if you have a plot, use it against Me!) This is an address from the Creator to His servants. He says to them, هَـذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَـكُمْ وَالاٌّوَّلِينَ (That will be a Day of Decision! We have brought you and the men of old together!) meaning, He will gather all of them by His power on one common plane, He will make them hear the caller and He will cause them to see. Then He says, فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (So, if you have a plot, use it against Me!) This is a serious threat and a harsh warning. It means, `if you are able to save yourselves from being seized by Me, and rescue yourselves from My ruling, then do so. But you are certainly not able to do so.' This is as Allah says, يمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَـرِ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ فَانفُذُواْ لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَـنٍ (O assembly of Jinn and men! If you have power to pass beyond the zones of the heavens and the earth, then pass beyond (them)! But you will never be able to pass them, except with authority (from Allah)!) (55:33) Allah also says, وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا (And you will not harm Him in the least.) (11:57) It is narrated in a Hadith (that Allah said), «يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي» ("O My servants! You all can never attain My benefit and thereby benefit Me, and you all can never attain My harm and thereby harm Me.")