Verse display
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا
La yasmaAAoona feeha laghwan wala kiththaban
The Tidings, The Announcement / an-Naba` (78:35)
Connections 1 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mention (1) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
There they will hear no vain or lying talk
La yasmaAAoona feeha laghwan wala kiththaban

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

They will not hear in it that is in Paradise when they drink wine and in other situations any vain talk any words of falsehood or lies between one another read kidhāban to mean kadhiban ‘lies’ or kidhdhāban to mean takdhīban ‘lying’ in contrast to what happens in this world when wine is drunk
إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن، نواهد مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
" كقوله "لا لغو فيها ولا تأثيم" أي ليس فيها كلام لاغ عار عن الفائدة ولا إثم كذب بل هى دار السلام وكل ما فيها سالم من النقص.
( لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا ) أى : فى الجنة ( لَغْواً ) أى : كلاما ساقطا لا يعتد به . ولا يسمعون - أيضا - ( كِذَّاباً ) أى كلاما كاذبا .
وقوله: ( لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا ) يقول تعالى ذكره: لا يسمعون في الجنة لغوا، يعني باطلا من القول، ولا كذّابًا، يقول: ولا مكاذبة، أي لا يكذب بعضهم بعضا، وقرأت القرّاء في الأمصار بتشديد الذال على ما بيَّنت في قوله: وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا سوى الكسائيّ فإنه خَفَّفها لما وصفت قبل، والتشديد أحبّ إليّ من التخفيف، وبالتشديد القراءة، ولا أرى قراءة ذلك بالتخفيف لإجماع الحجة من القرّاء على خلافه، ومن التخفيف قول الأعشى:فَصَدَقْتُهــــــا وكَذبْتُهـــــاوالمَــــرْءُ يَنْفَعُـــهُ كِذَابُـــهُ (3)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( لَغْوًا وَلا كِذَّابًا ) قال: باطلا وإثمًا.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا ) قال: وهي كذلك ليس فيها لغوٌ ولا كذَّاب.
"لا يسمعون فيها لغواً"، باطلاً من الكلام، "ولا كذاباً"، تكذيباً، لا يكذب بعضهم بعضاً. وقرأ الكسائي "كذاباً" بالتخفيف مصدر كاذب كالمكاذبة، وقيل: هو الكذب. وقل: هو بمعنى التكذيب كالمشدد.
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) وقوله : لا يسمعون فيها لغواً ولا كذاباً } يجوز أن يكون الضمير المجرور عائداً إلى الكأس ، فتكون ( في ) للظرفية المجازية بتشبيه تناول الندامى للشراب من الكأس بحلولهم في الكأس على طريق المَكْنية ، وحرف ( في ) تخييل أو تكون ( في ) للتعليل كما في الحديث : " دخلت امرأةٌ النارَ في هِرة " الحديث ، أي من أجل هرة . والمعنى : لا يسمعون لغواً ولا كذَّاباً منها أو عندها ، فتكون الجملة صفة ثانية ل«كأساً» . والمقصود منها أن خمر الجنة سليمة مما تسببه خمر الدنيا من آثار العربدة من هذَيان ، وكذب وسباب ، واللغو والكذب من العيوب التي تعرض لمن تَدب الخمر في رؤوسهم ، أي فأهل الجنة ينعمون بلذة السكر المعروفة في الدنيا قَبل تحريم الخمر ولا تأتي الخمر على كمالاتهم النفسية كما تأتي عليها خمر الدنيا .وكان العرب يمدحون من يُمسك نفسه عن اللغو ونحوه في شرب الخمر ، قال عمارة بن الوليد :ولَسْنَا بشرْب أم عَّمرو إذا انتشوا ... ثيابُ الندامَى بينهم كالغنائمولكننا يا أم عمرو نديمُنا ... بمنزلة الرَيَّان ليس بِعَائموكان قيس بن عاصم المنقري ممن حرم الخمر على نفسه في الجاهلية وقال :فإن الخمر تفضَح شاربيها ... وتجنيهم بها الأمرَ العظيماويجوز أن يعود ضمير { فيها } إلى { مفازاً } باعتبار تأويله بالجنة لوقوعه في مقابلة { جهنم } من قوله : { إن جهنم كانت مرصاداً } [ النبأ : 21 ] أو لأنه أبدل { حدائق } من { مفازاً } . وهذا المعنى نشأ عن أسلوب نظم الكلام حيث قدم { حدائق وأعناباً } الخ ، وأخّر { وكأساً دهاقاً } حتى إذا جاء ضمير ( فيها ) بعد ذلك جاز إرجاعه إلى الكأس وإلى المفاز كما علمت . وهذا من بديع الإيجاز مع وفرة المعاني مما عددناه من وجوه الإِعجاز من جانب الأسلوب في المقدمة العاشرة من هذا التفسير ، أي لا يسمعون في الجنة الكلام السافِل ولا الكذب ، فلما أحاط بأهل جهنم أشدُّ الأذى بجميع حواسهم من جراء حرق النار وسقيهم الحميم والغساق لينال العذاب بواطنهم كما نال ظاهر أجسادهم ، كذلك نفى عن أهل الجنة أقل الأذى وهو أذى سماع ما يكرهه الناس فإن ذلك أقل الأذى .وكني عن انتفاء اللغو والكِذّاب عن شاربي خمر الجنة بأنهم لا يسمعون اللغو والكذاب فيها لأنه لو كان فيها لغو وكذب لسمعوه وهذا من باب قول امرىء القيس :على لاَحببٍ لا يهتدى بمناره ... أي لا منار به فيهتدى به ، وهو نوع من لطيف الكناية ، والذي في الآية أحسن مما وقع في بيت امرىء القيس ونحوه لأن فيه إيماء إلى أن أهل الجنة منزهة أسماعهم عن سقط القول وسفل الكلام كما في قوله في سورة الواقعة ( 25 ) { لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً . } واللغو : الكلام الباطل والهذيان وسقط القول الذي لا يورد عن روية ولا تفكير .والكِذَّاب : تقدم معناه آنفاً .وقرأ الجمهور : كِذَّاباً } هنا مشدداً ، وقرأه الكسائي هنا بتخفيف الذال . وانتصب { جزاء } على الحال من { مفازاً } .وأصل الجزاء مصدر جَزَى ، ويطلق على المُجَازى به من إطلاق المصدر على المفعول ، فالجزاءُ هُنا المجازَى به وهو الحدائق والجنات والكواعب والكأس .
{ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا } أي: كلاما لا فائدة فيه { وَلَا كِذَّابًا } أي: إثما.كما قال تعالى: { لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا }
قوله تعالى : لا يسمعون فيها أي في الجنة لغوا ولا كذابا اللغو : الباطل ، وهو ما يلغى من الكلام ويطرح ; ومنه الحديث : إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام [ ص: 160 ] يخطب فقد لغوت وذلك أن أهل الجنة إذا شربوا لم تتغير عقولهم ، ولم يتكلموا بلغو ; بخلاف أهل الدنيا . ولا كذابا تقدم ، أي لا يكذب بعضهم بعضا ، ولا يسمعون كذبا . وقرأ الكسائي ( كذابا ) بالتخفيف من كذبت كذابا أي لا يتكاذبون في الجنة . وقيل : هما مصدران للتكذيب ، وإنما خففها هاهنا لأنها ليست مقيدة بفعل يصير مصدرا له ، وشدد قوله : وكذبوا بآياتنا كذابا لأن كذبوا يقيد المصدر بالكذاب .
The atmosphere of Paradise will be free of all vain talk and falsehood. Therefore, only those who can prove that they have the inclination to live their lives in this world without indulging in trivialities and deceit, will be chosen to inhabit the pure and sublime atmosphere of Paradise.
فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ("So now taste! We will never add to you anything except torment."....78:30). In other words, in the world they continued to add disbelief. If death did not overtake them by coercion, they would have continued to add disbelief, and today their punishment will be increased. Thus far the punishment of disbelievers was depicted. As opposed to this, the reward and blessings of the righteous believers are depicted below.
(There) in Paradise (hear they) the inhabitants of the Garden (never vain discourse) oaths or falsehood, (nor lying) they do not lie to each other.
The Great Success will be for Those Who have Taqwa Allah informs about the happy people and what He has prepared for them of esteem, and eternal pleasure. Allah says, إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً (Verily, for those who have Taqwa, there will be a success;) Ibn `Abbas and Ad-Dahhak both said, "A place of enjoyable recreation." Mujahid and Qatadah both said, "They are successful and thus, they are saved from the Hellfire." The most obvious meaning here is the statement of Ibn `Abbas, because Allah says after this, حَدَآئِقَ (Hada'iq) And Hada'iq are gardens of palm trees and other things. حَدَآئِقَ وَأَعْنَـباً - وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً (And vineyards, and Kawa`ib Atrab,) meaning, wide-eyed maidens with fully developed breasts. Ibn `Abbas, Mujahid and others have said, كَواعِبَ (Kawa`ib) "This means round breasts. They meant by this that the breasts of these girls will be fully rounded and not sagging, because they will be virgins, equal in age. This means that they will only have one age." The explanation of this has already been mentioned in Surat Al-Waqi`ah. Concerning Allah's statement, وَكَأْساً دِهَاقاً (And a cup Dihaq.) Ibn `Abbas said, "Continuously filled." `Ikrimah said, "Pure." Mujahid, Al-Hasan, Qatadah, and Ibn Zayd all said, دِهَاقاً (Dihaq) "This means completely filled." Then Allah says, لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَباً (No Laghw shall they hear therein, nor lying;) This is similar to Allah's statement, لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ (Free from any Laghw, and free from sin.) (52:23) meaning, there will not be any vain, worthless speech therein, nor any sinful lying. Rather, it will be the abode of peace, and everything that is in it will be free of any shortcomings. Allah then says, جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً (Rewarded from your Lord with a sufficient gift.) meaning, `this that We have mentioned to you is what Allah will reward them with, and they will be given it by His favor and from Him. It will be a kindness, mercy, gift, and recompense from Him. It will be sufficient, suitable, comprehensive and abundant.' The Arabs say, "He gave me and he sufficed me." This means that he sufficiently provided for me." From this comes the saying, "Allah is sufficient for me."