Verse display
وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا
Waalnnashitati nashtan
Those Who Drag Forth, Soul-snatchers, Those Who Pulled Out / an-Nazi`at (79:2)
Connections 11 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (11) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
raring to go
Waalnnashitati nashtan

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

by those that draw out by the angels who draw out the souls of believers gently;
أقسم الله تعالى بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعا شديدا، والملائكة التي تقبض أرواح المؤمنين بنشاط ورفق، والملائكة التي تَسْبَح في نزولها من السماء وصعودها إليها، فالملائكة التي تسبق وتسارع إلى تنفيذ أمر الله، فالملائكة المنفذات أمر ربها فيما أوكل إليها تدبيره من شؤون الكون -ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير خالقه، فإن فعل فقد أشرك- لتُبعثَنَّ الخلائق وتُحَاسَب، يوم تضطرب الأرض بالنفخة الأولى نفخة الإماتة، تتبعها نفخة أخرى للإحياء.
قال ابن مسعود وابن عباس ومسروق وسعيد بن جبير وأبو صالح وأبو الضحى والسدي "والنازعات غرقا" الملائكة يعنون حين تنزع أرواح بني آدم فمنهم من تأخذ روحه بعسر فتغرق في نزعها ومنهم من تأخذ روحه بسهولة وكأنما حلته من نشاط وهو قوله "والناشطات نشطا" قاله ابن عباس وعن ابن عباس "والنازعات" هي أنفس الكفار تنزع ثم تنشط ثم تغرق في النار. رواه ابن أبي حاتم وقال مجاهد "والنازعات غرقا" الموت وقال الحسن وقتادة "والنازعات غرقا والناشطات نشطا" هي النجوم وقال عطاء بن أبي رباح في قوله تعالى والنازعات والناشطات هي القسي في القتال والصحيح الأول وعليه الأكثرون.
وقوله : ( والناشطات نَشْطاً ) : المقصود به طائفة أخرى من الملائكة . والناشطات من النَّشْط ، وهو السرعة فى العمل ، والخفة فى أخذ الشئ ، ومنه الأنشوطة ، للعقدة التى يسهل حلها ، ويقال : نَشَطتُ الدول من البئر - من باب ضرب - إذا نزعتها بسرعة وخفة .أى : وحق الملائكة الذين ينشطون ويسرعون إسراعا شديدا لقبض أرواح المؤمنين بخفة وسهولة ويقولون لهم - على سبيل البشارة والتكريم - : ( ياأيتها النفس المطمئنة . ارجعي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ).
وقوله: وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا اختلف أهل التأويل أيضا فيهنّ، وما هنّ، وما الذي ينشط، فقال بعضهم: هم الملائكة، تنشِط نفس المؤمن فتقبضُها، كما ينشط العقال من البعير إذا حُلّ عنه.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا قال: الملائكة .وكان الفرّاء يقول: الذي سمعت من العرب أن يقولوا: أنشطت، وكأنما أنشط من عقال، ورَبْطُها: نشطها، والرابط: الناشط؛ قال: وإذا رَبَطْتَ الحبل في يد البعير فقد نشطته تنشطه، وأنت ناشط، وإذا حللته فقد أنشطته.وقال آخرون: وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا هو الموت يَنْشِط نفسَ الإنسان.* ذكر من قال ذلك:حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا قال: الموت .حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يوسف بن يعقوب، قال: ثنا شعبة عن السديّ، عن ابن عباس وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا قال: حين تَنشِط نفسه .حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن السدي وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا قال: نشطها حين تُنشط من القدمين .وقال آخرون: هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا قال: النجوم .حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا قال: هنّ النجوم .وقال آخرون: هي الأوهاق (6) .* ذكر من قال ذلك:حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن واصل بن السائب، عن عطاء وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا قال: الأوهاق .والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله جلّ ثناؤه أقسم بالناشطات نشطا، وهي التي تنشط من موضع إلى موضع، فتذهب إليه، ولم يخصص الله بذلك شيئا دون شيء، بل عم القسم بجميع الناشطات والملائكة تنشط من موضع إلى موضع، وكذلك الموت، وكذلك النجوم والأوهاق وبقر الوحش أيضا تَنْشُط، كما قال الطِّرِمَّاح:وَهَـلْ بِحَـلِيفِ الخَـيْلِ مِمَّـنْ عَهِدْتُهبِــهِ غَــيْرُ أُحْـدانَ النَّوَاشِـطِ رُوع (7)يعني بالنواشط: بقر الوحش، لأنها تنشط من بلدة إلى بلدة، كما قال رؤبة بن العجَّاج:تَنَشَّطَتْــهُ كُلُّ مِغْــلاةِ الْوَهْــق (8)والهموم تنشط صاحبها، كما قال هِيمان بن قحافة:أمْسَــتْ هُمُـومِي تَنْشِـطُ المَناشِـطَاالشَّـامَ بِـي طَـوْرًا وَطَـوْرًا وَاسِـطَا (9)فكل ناشط فداخل فيما أقسم به إلا أن تقوم حجة يجب التسليم لها بأن المعنيّ بالقسم من ذلك بعض دون بعض.----------------------------الهوامش :(6) الأوهاق : جمع وهق ، بسكون الهاء أو تحريكها ، وهي الحبل المغار يرمى فيه أنشوطة ، فتؤخذ فيه الدابة والإنسان .(7) البيت للطرماح بن حكيم ( ديوانه 115 ) قال شارحه في تفسيره : يعني بالنواشط : بقر الوحش . لأنها تنشط من بلدة إلى بلدة .(8) البيت لرؤبة الراجز ( ديوانه 104 ) و ( اللسان : نشط ) قال : وتنشطت الناقة الأرض : قطعتها . وفاعل تنشط : هو الناقة ، والهاء راجعة إلى الخرق المذكور . قال : يقول : تناولته وأسرعت رجع يديها . والمغلاة : البعيدة الخطو . والوهق : المباراة في السير . يريد أنها ناقة سريعة السير وجملة تنشطته خبر ، رب في أول الأرجوزة " وقاتم الأعماق " .(9) البيتان في ( اللسان : نشط ) لهيمان بن قحافة . قال : قال الأخفش : الحمار ينشط من بلد إلى بلد ، والهموم تنشط بصاحبها ، وقال هميان : " أمست همومي ... " البيت . يقول : صارت همومي تنقلني من بلد إلى بلد ، فمرة إلى الشام ، ومرة إلى واسط بالعراق .
( والناشطات نشطا ) [ هي ] الملائكة تنشط نفس المؤمن ، أي تحل حلا رفيقا فتقبضها ، كما ينشط العقال من يد البعير ، أي يحل برفق ، حكى الفراء هذا القول ، ثم قال : والذي سمعت من العرب أن يقولوا : أنشطت العقال ، إذا حللته ، وأنشطته : إذا عقدته بأنشوطة . وفي الحديث : " كأنما أنشط من عقال " .وعن ابن عباس : هي نفس المؤمن تنشط للخروج عند الموت ، لما يرى من الكرامة لأنه تعرض عليه الجنة قبل أن يموت .وقال علي بن أبي طالب : هي الملائكة تنشط أرواح الكفار مما بين الجلد والأظفار حتى تخرجها من أفواههم بالكرب والغم ، والنشط : الجذب والنزع ، يقال : نشطت الدلو نشطا إذا نزعتها قال الخليل : النشط والإنشاط مدك الشيء إلى نفسك ، حتى ينحل .وقال مجاهد : هو الموت ينشط النفوس . وقال السدي : هي النفس تنشط من القدمين أي تجذب . وقال قتادة : هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق ، أي تذهب ، يقال : نشط من بلد إلى بلد ، إذا خرج في سرعة ، ويقال : حمار ناشط ، ينشط من بلد إلى بلد ، وقال عطاء وعكرمة : هي [ الأوهاق ] .
وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) و { الناشطات } : يجوز أن تكون الموصوفات بالنشاط ، وهو قوة الانطلاق للعمل كالسير السريع ، وينطلق النشاط على سير الثور الوحشي وسير البعير لقوة ذلك ، فيكون الموصوف إما الكواكب السيارة على وجه التشبيه لدوام تنقلها في دوائرها وإما إبل الغزو ، وإما الملائكة التي تسرع إلى تنفيذ ما أمر الله به من أمر التكوين وكلاهما على وجه الحقيقة ، وأيَّاً مَا كان فعطفها على { النازعات } عطف نوع على نوع أو عطَف صنف على صنف .و { نشطاً } مصدر جاء على مصدر فَعَلَ المتعدي من باب نَصَر فتعين أن { الناشطات } فاعلات النشط فهو متعد .وقد يكون مفضياً لإرادة النشاط الحقيقي لا المجازي . ويجوز أن يكون التأكيد لتحقيق الوصف لا لرفع احتمال المجاز .وعن ابن عباس : { الناشطات } الملائكة تَنشِيط نفوسَ المؤمنين ، وعنه هي نفوس المؤمنين تنشط للخروج .
{ وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا } وهم الملائكة أيضا، تجتذب الأرواح بقوة ونشاط، أو أن النزع يكون لأرواح المؤمنين، والنشط لأرواح الكفار.
قوله تعالى : والناشطات نشطا قال ابن عباس : يعني الملائكة تنشط نفس المؤمن فتقبضها كما ينشط العقال من يد البعير : إذا حل عنه . وحكى هذا القول الفراء ثم قال : والذي سمعت من العرب أن يقولوا أنشطت وكأنما أنشط من عقال . وربطها نشطها والرابط الناشط ، وإذا ربطت الحبل في يد البعير فقد نشطته ، فأنت ناشط ، وإذا حللته فقد أنشطته وأنت منشط .وعن ابن عباس أيضا : هي أنفس المؤمنين عند الموت تنشط للخروج ; وذلك أنه ما من مؤمن يحضره الموت إلا وتعرض عليه الجنة قبل أن يموت ، فيرى فيها ما أعد الله له من أزواجه وأهله من الحور العين ، فهم يدعونه إليها ، فنفسه إليهم نشطة أن تخرج فتأتيهم . وعنه أيضا قال : يعني أنفس الكفار والمنافقين تنشط كما ينشط العقب ، الذي يعقب به السهم . والعقب بالتحريك : العصب الذي تعمل منه الأوتار ، الواحدة عقبة ; تقول منه : عقب السهم والقدح والقوس عقبا : إذا لوى شيئا منه عليه . والنشط : الجذب بسرعة ، ومنه الأنشوطة : عقدة يسهل انحلالها إذا جذبت مثل عقدة التكة . وقال أبو زيد : نشطت الحبل أنشطه نشطا : عقدته بأنشوطة ، وأنشطته أي حللته ، وأنشطت الحبل أي مددته حتى ينحل . وقال الفراء : أنشط العقال أي حل ، ونشط : أي ربط الحبل في يديه .وقال الليث : أنشطته بأنشوطة وأنشوطتين أي أوثقته ، وأنشطت العقال : أي مددت أنشوطته فانحلت . قال : ويقال نشط بمعنى أنشط ، لغتان بمعنى ; وعليه يصح قول ابن عباس المذكور أولا . وعنه أيضا : الناشطات الملائكة لنشاطها ، تذهب وتجيء بأمر الله حيثما كان . وعنه أيضا وعن علي - رضي الله عنهما - : هي الملائكة تنشط أرواح الكفار ، ما بين الجلد والأظفار ، حتى تخرجها من أجوافهم نشطا بالكرب والغم ، كما [ ص: 167 ] تنشط الصوف من سفود الحديد ، وهي من النشط بمعنى الجذب ; يقال : نشطت الدلو أنشطها بالكسر ، وأنشطها بالضم : أي نزعتها . قال الأصمعي : بئر أنشاط : أي قريبة القعر ، تخرج الدلو منها بجذبة واحدة . وبئر نشوط ; قال : وهي التي لا يخرج منها الدلو حتى تنشط كثيرا .وقال مجاهد : هو الموت ينشط نفس الإنسان . السدي : هي النفوس حين تنشط من القدمين . وقيل : النازعات : أيدي الغزاة أو أنفسهم ، تنزع القسي بإغراق السهام ، وهي التي تنشط الأوهاق . عكرمة وعطاء : هي الأوهاق تنشط السهام . وعن عطاء أيضا وقتادة والحسن والأخفش : هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق : أي تذهب . وكذا في الصحاح . والناشطات نشطا يعني النجوم من برج إلى برج ، كالثور الناشط من بلد إلى بلد . والهموم تنشط بصاحبها ; قال هميان بن قحافة :أمست همومي تنشط المناشطا الشام بي طورا وطورا واسطاأبو عبيدة وعطاء أيضا : الناشطات : هي الوحش حين تنشط من بلد إلى بلد ، كما أن الهموم تنشط الإنسان من بلد إلى بلد ; وأنشد قول هميان :أمست همومي . . .البيت وقيل : والنازعات للكافرين والناشطات للمؤمنين ، فالملائكة يجذبون روح المؤمن برفق ، والنزع جذب بشدة ، والنشط جذب برفق . وقيل : هما جميعا للكفار والآيتان بعدهما للمؤمنين عند فراق الدنيا .
Every year we experience periods of calm weather followed by gales bringing clouds and rainstorms. Soon it is clearly visible that where the land was desolate, a new world has sprung up. This event of nature indicates the possibility of the Hereafter. This shows in symbolic fashion that the emergence of the Hereafter from the present world is just as possible as the emergence of lush green foliage from dry barren land.
The second quality of the angels: وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (and by those [ angels ] who untie the knot [ of the souls of the believers ] smoothly, [ 2] ' The word nashitat is derived from nasht and it means 'to untie the knot'. This signifies 'to untie the knot of something which contains water or air, so that it may be released easily'. This is metaphor for drawing out the souls of the believers gently, unlike the souls of the infidels which are plucked out harshly. In this case too, the adverb 'smoothly' refers to the spiritual smoothness, and not to the physical experience. Sometimes, it happens that there is a delay at the time of death of a righteous believer. This may not be suspected to mean that he is undergoing some sort of suffering, although physically it may seem so. When the soul of an infidel is extracted, the entire scene of the punishment of barzakh comes in front of him. It is frightened by it, disperses throughout the body and tries to hide or escape. The angels forcefully extract the soul just as wet wool wrapped around a skewer is forcefully removed. When the soul of a believer is extracted, on the other hand, the reward, the blessings and the welcome news of the barzakh come in front of him.
(By the meteors rushing) and it is also said that He is here swearing by the angels who busy the disbelievers with grief and anxiety; it is also said that this refers to the souls of the believers which hasten to come out of their bodies in order to go to the Garden.
The Tafsir of Surat An-Nazi`at (Chapter - 79) Which was revealed in Makkah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. Swearing by Five Characteristics that the Day of Judgement will occur Ibn Mas`ud, Ibn `Abbas, Masruq, Sa`id bin Jubayr, Abu Salih, Abu Ad-Duha and As-Suddi all said, وَالنَّـزِعَـتِ غَرْقاً (By those who pull out, drowning.) "These are the angels who remove the souls from the Children of Adam." Among them are those whose souls are removed by the angels with difficulty, as if he is being drowned during its removal. There are those people whose souls the angels remove with ease, as if they were unraveling him (i.e., his soul from him) due to their briskness. This is the meaning of Allah's statement, وَالنَّـشِطَـتِ نَشْطاً (By those who free briskly.) This has been mentioned by Ibn `Abbas. In reference to Allah's statement, وَالسَّـبِحَـتِ سَبْحاً (And by the swimmers, swimming.) Ibn Mas`ud said, "They are the angels." Similar statements have been reported from `Ali, Mujahid, Sa`id bin Jubayr, and Abu Salih. Concerning Allah's statement, فَالسَّـبِقَـتِ سَبْقاً (And by the racers, racing.) It has been narrated from `Ali, Masruq, Mujahid, Abu Salih, and Al-Hasan Al-Basri that this means the angels. Then Allah says, فَالْمُدَبِّرَتِ أَمْراً (And by those who arrange affairs.) `Ali, Mujahid, `Ata', Abu Salih, Al-Hasan, Qatadah, Ar-Rabi` bin Anas, and As-Suddi all said, "They are the angels." Al-Hasan added, "They control the affairs from the heaven to the earth, meaning by the command of their Lord, the Mighty and Majestic." The Description of the Day of Judgement, the People, and what They will say Then Allah says, يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ - تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (On the Day the Rajifah shakes, followed by the Radifah.) Ibn `Abbas said, "These are the two blasts (of the Trumpet) -- the first and the second." Mujahid, Al-Hasan, Qatadah, Ad-Dahhak and others have made similar statements. It has been reported from Mujahid that he said, "In reference to the first, it is the statement of Allah, يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (On the Day the Rajifah shakes,) This is similar to Allah's statement, يَوْمَ تَرْجُفُ الاٌّرْضُ وَالْجِبَالُ (On the Day the earth and the mountains shake.) (73:14) The second is Ar-Radifah, and it is like the Allah's statement, وَحُمِلَتِ الاٌّرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَحِدَةً (And the earth and mountains shall be removed from their places, and crushed with a single crushing.) (69:14)" Concerning Allah's statement, قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (Hearts that Day will tremble.) Ibn `Abbas said, "This means afraid." Mujahid and Qatadah also said this. أَبْصَـرُهَا خَـشِعَةٌ (Their vision humiliated.) meaning, the eyes of the people. It means that the eyes will be lowly and disgraced from what they will witness of terrors. Allah then says, يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى الْحَـفِرَةِ (They say: "Shall we indeed be brought back from Al-Hafirah") meaning, the idolators of the Quraysh and whoever rejects the Hereafter as they did. They consider the occurrence of the resurrection after being placed in Al-Hafirah -- which are the graves -- as something farfetched. This has been said by Mujahid. They feel that this is something impossible after the destruction of their physical bodies and the disintegration of their bones and their decaying. Thus, Allah says, أَءِذَا كُنَّا عِظَـماً نَّخِرَةً (Even after we are bones Nakhirah) It has also been recited: (نَاخِرَةً) (Nakhirah) Ibn `Abbas, Mujahid and Qatadah, all said, "This means decayed." Ibn `Abbas said, "It is the bone when it has decayed and air enters into it." Concerning their saying, تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَـسِرَةٌ (It would in that case be a return with loss.) (79:12) Muhammad bin Ka`b said that the Quraysh said, "If Allah brings us back to life after we die, then surely we will be losers." Allah then says, فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ - فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (But it will be only a single Zajrah. When behold, they are at As-Sahirah.) meaning, this is a matter that is from Allah that will not occur twice, nor will there be any opportunity to affirm it or verify it. The people will be standing and looking. This will be when Allah commands the angel Israfil to blow into the Sur, which will be the blowing of the resurrection. At that time the first people and the last people will all be standing before their Lord looking. This is as Allah says, يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً (On the Day when He will call you, and you will answer with His praise and obedience, and you will think that you have stayed but a little while!) (17:52) Allah has also said, وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ وَحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (And our commandment is but one as the twinkling of an eye.) (54:50) Allah also says, وَمَآ أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ (And the matter of the Hour is not but as a twinkling of the eye, or even nearer.) (16:77) Allah then says, فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (When behold, they are at As-Sahirah.) Ibn `Abbas said, "As-Sahirah means the entire earth." Sa`id bin Jubayr, Qatadah and Abu Salih have all said this as well. `Ikrimah, Al-Hasan, Ad-Dahhak, and Ibn Zayd have all said, "As-Sahirah means the face of the earth." Mujahid said, "They will be at its (the earth's) lowest part, and they will be brought out to highest part." Then he said, "As-Sahirah is a level place." Ar-Rabi` bin Anas said, فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (When behold, they are at As-Sahirah.) "Allah says, يَوْمَ تُبَدَّلُ الاٌّرْضُ غَيْرَ الاٌّرْضِ وَالسَّمَـوَتُ وَبَرَزُواْ للَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (On the Day when the earth will be changed to another earth and so will be the heavens, and they will appear before Allah, the One, the Irresistible.) (14:48) and He says, وَيَسْـَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفاً - فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً - لاَّ تَرَى فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً (And they ask you concerning the mountains: say, "My Lord will blast them and scatter them as particles of dust. Then He shall leave them as a level smooth plain.You will see therein nothing crooked or curved.) (20:105-107) and Allah says, " وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الاٌّرْضَ بَارِزَةً (And the Day We shall cause the mountains to pass away, and you will see the earth as a leveled plain.) (18:47) and the earth will be brought forth which will have mountains upon it, and it will not be considered from this earth (of this life). It will be an earth that no sin will be performed on it, nor will any blood be shed upon it."