Verse display
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
Kalla inna kitaba alfujjari lafee sijjeenin
Defrauding, The Defrauders, The Cheats, Cheating / al-Mutaffifin (83:7)
Connections 8 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (8) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
No indeed! The list of the wicked is in Sijjin––
Kalla inna kitaba alfujjari lafee sijjeenin

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Nay! verily the record of the profligates that is to say the record of the deeds of the disbelievers is in Sijjīn — this is said to be a book containing the record of all the deeds of the devils and the disbelievers; but it is also said to be a location in the lowermost part of the seventh earth the place of Satan and his hosts.
حقا إن مصير الفُجَّار ومأواهم لفي ضيق، وما أدراك ما هذا الضيق؟ إنه سجن مقيم وعذاب أليم، وهو ما كتب لهم المصير إليه، مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص.
يقول تعالى حقا" إن كتاب الفجار لفي سجين"أي أن مصيرهم ومأواهم لفي سجين فعيل من السجن وهو الضيق كما يقال فسيق وشريب وخمير وسكير ونحو ذلك.
ثم زجر - سبحانه - هؤلاء الفاسقين عن أمره زجرا شديدا ، وتوعدهم بالعذاب الشديد ، فقال - تعالى - : ( كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفجار لَفِي سِجِّينٍ ) .وقوله : ( كلا ) حرف ردع وزجر ، وما بعده كلام مستأنف ، وقد تكرر فى الآيات التى معنا ثلاث مرات ، والمراد به هنا : ردعهم وزجرهم عما كانوا فيه من الشرك ، والتطفيف فى الكيل والميزان .والفجار : جمع فاجر ، وهو مأخوذ من الفجور ، وهو شق الشئ شقا واسعا ، وسمى الفجار بذلك مبالغة فى هتكهم لحرمات الله ، وشقهم لستر الشريعة ، بدون خوف أو وجل . يقال : فجر فلان فجورا فهو فاجر ، وهم فجار وفجرة ، إذا تجاوزوا كل حد أمر الله - تعالى - بالوقوف عنده . والمراد بالكتاب المكتوب . أى : صحيفة الأعمال .والسجِّين : اختلفوا فى معناه على أقوال منها : أنه علم أو وصف لواد فى جهنم ، صيغ بزنة فِعِّيل - بكسر الفاء مع تشديد العين المكسورة - ، مأخوذ من السَّجن بمعنى الحبس . يقال : سجن الحاكم فلانا يسجنه - بضم الجيم - سجنا ، إذا حبسه .قال ابن كثير : قوله : ( كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفجار لَفِي سِجِّينٍ ) أى : إن مصيرهم ومأواهم لفى سجين - فعيل من السَّجن ، وهو الضيق - ، كما يقال : فلان فسيق وشريب وخمير وسكير ونحو ذلك ، ولهذا عظم أمره فقال : ( وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ).
القول في تأويل قوله تعالى : كَلا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7)يقول تعالى ذكره: ( كَلا ) ، أي ليس الأمر كما يظنّ هؤلاء الكفار، أنهم غير مبعوثين ولا معذّبين، إن كتابهم الذي كتب فيه أعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا( لَفِي سِجِّينٍ ) وهي الأرض السابعة السفلى، وهو " فعيل " من السجن، كما قيل: رجل سِكِّير من السكر، وفِسيق من الفسق.وقد اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: مثل الذي قلنا في ذلك.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن مغيث بن سميّ : ( إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) قال: في الأرض السابعة.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن مغيث بن سميّ، قال: ( إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) قال: الأرض السفلى، قال: إبليس مُوثَق بالحديد والسلاسل في الأرض السفلى.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني جرير بن حازم، عن سليمان الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف، قال: كنا جلوسا إلى كعب أنا وربيع بن خيثم وخالد بن عُرْعرة، ورهط من أصحابنا، فأقبل ابن عباس، فجلس إلى جنب كعب، فقال: يا كعب أخبرني عن سِجِّين، فقال كعب: أما سجِّين: فإنها الأرض السابعة السفلى، وفيها أرواح الكفار تحت حدّ إبليس.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) ذُكر أن عبد الله بن عمرو كان يقول: هي الأرض السفلى فيها أرواح الكفار، وأعمالهم أعمال السوء.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( فِي سِجِّينٍ ) قال: في أسفل الأرض السابعة.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: ( إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) يقول: أعمالهم في كتاب في الأرض السفلى.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ( لَفِي سِجِّينٍ ) قال: عملهم في الأرض السابعة لا يصعد.حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. (1)حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: ثنا مطرِّف بن مازن قاضي اليمن، عن معمر، عن قتادة قال: ( سِجِّينٍ ) الأرض السابعة.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( لَفِي سِجِّينٍ ) يقول: في الأرض السفلى.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا قتادة، في قوله: ( إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) قال: الأرض السابعة السفلى.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( كَلا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) قال: يقال سجين: الأرض السافلة، وسجين: بالسماء الدنيا.وقال آخرون: بل ذلك حدّ إبليس.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القُمِّي، عن حفص بن حميد، عن شمر، قال: جاء ابن عباس إلى كعب الأحبار، فقال له ابن عباس: حدِّثني عن قول الله: ( إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ... ) الآية، قال كعب: إن روح الفاجر يصعد بها إلى السماء، فتأبى السماء أن تقبلها، ويُهبط بها إلى الأرض فتأبى الأرض أن تقبلها، فتهبط فتدخل تحت سبع أرضين، حتى ينتهي بها إلى سجين، وهو حدّ إبليس، فيخرج لها من سجين من تحت حدّ إبليس، رَقّ فيرقم ويختم ويوضع تحت حدّ إبليس بمعرفتها الهلاك إلى يوم القيامة.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: ( إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) قال: تحت حدّ إبليس.وقال آخرون: هو جبّ في جهنم مفتوح، ورووا في ذلك خبرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.حدثنا به إسحاق بن وهب الواسطي، قال: ثنا مسعود بن مسكان الواسطي، قال: ثنا نضر بن خُزيمة الواسطي، عن شعيب بن صفوان، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الفَلَقُ جُبّ فِي جَهَنَّمَ مُغَطًّى، وأما سِجِّينٌ فمَفْتُوحٌ".وقال بعض أهل العربية: ذكروا أن سجين: الصخرة التي تحت الأرض، قال: ويُرَى أن سجين صفة من صفاتها، لأنه لو كان لها اسما لم يجر، قال: وإن قلت: أجريته لأني ذهبت بالصخرة إلى أنها الحجر الذي فيه الكتاب كان وجها.وإنما اخترت القول الذي اخترت في معنى قوله: ( سِجِّينٍ ) لما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، قال: ثنا الأعمش، قال: ثنا المنهال بن عمرو، عن زاذان أبي عمرو، عن البراء، قال: ( سِجِّينٍ ) الأرض السفلى.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وذكر نفس الفاجر، وأنَّهُ يُصعَدُ بها إلى السَّماء، قال: " فَيَصْعَدُون بها فَلا يمُرُّونَ بِها عَلى مَلإ مِنَ المَلائِكَة إلا قالُوا: ما هَذَا الرُّوحُ الخَبِيثُ؟ قال: فَيَقُولُونَ: فُلانٌ بأقْبَحِ أسمَائِهِ التي كان يُسَمَّى بها في الدنيا حتى يَنْتَهوا بِهَا إلى السَّماء الدُّنْيا، فيَسْتَفْتِحُونَ لَهُ. فَلا يُفْتَحُ لَهُ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ فَيَقُولُ اللهُ: اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي أسْفَلِ الأرْضِ فِي سجِّينٍ فِي الأرْضِ السُّفْلَى ".حدثنا نصر بن عليّ، قال: ثنا يحيى بن سليم، قال: ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ( كَلا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) قال: سجين: صخرة في الأرض السابعة، فيجعل كتاب الفجار تحتها.------------------------الهوامش :(1) هذا الإسناد جاء في الأصل مرتين : مرة هنا ، ومرة في الذي قبله .
قوله - عز وجل - : ( كلا ) ردع ، أي ليس الأمر على ما هم عليه فليرتدعوا ، وتمام الكلام هاهنا ، وقال الحسن : " كلا " ابتداء يتصل بما بعده على معنى حقا ( إن كتاب الفجار ) الذي كتبت فيه أعمالهم ( لفي سجين ) قال عبد الله بن عمر ، وقتادة ومجاهد ، والضحاك : ( سجين ) هي الأرض السابعة السفلى فيها أرواح الكفار .أخبرنا أبو سعيد الشريحي ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرنا الحسين بن محمد بن فنجويه ، حدثنا موسى بن محمد ، حدثنا الحسن بن علويه ، أخبرنا إسماعيل بن عيسى ، حدثنا المسيب ، حدثنا الأعمش ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " سجين " أسفل سبع أرضين ، و " عليون " في السماء السابعة تحت العرش .وقال شمر بن عطية : جاء ابن عباس إلى كعب الأحبار فقال : أخبرني عن قول الله - عز وجل - : " إن كتاب الفجار لفي سجين " قال : إن روح الفاجر يصعد بها إلى السماء فتأبى السماء أن تقبلها ثم يهبط بها إلى الأرض ، فتأبى الأرض أن تقبلها فتدخل تحت سبع أرضين حتى ينتهى بها إلى سجين ، وهو موضع جند إبليس ، فيخرج لها من سجين رق ، فيرقم ويختم ، ويوضع تحت جند إبليس ، لمعرفتها الهلاك بحساب يوم القيامة وإليه ذهب سعيد بن جبير ، قال : سجين تحت جند إبليس .وقال عطاء الخراساني : هي الأرض السفلى ، وفيها إبليس وذريته .وقال الكلبي : هي صخرة تحت الأرض السابعة السفلى خضراء ، خضرة السماوات منها يجعل كتاب الفجار فيها .وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد أيضا قال : " سجين " صخرة تحت الأرض السفلى ، تقلب ، فيجعل كتاب الفجار فيها . وقال وهب : هي آخر سلطان إبليس .وجاء في الحديث : " الفلق جب ، في جهنم مغطى ، وسجين جب في جهنم مفتوح " .وقال عكرمة : " لفي سجين " أي : لفي خسار وضلال . وقال الأخفش : هو فعيل من السجن ، كما يقال : فسيق وشريب ، معناه : لفي حبس وضيق شديد .
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7) { العالمين } .إبطال وردع لما تضمنته جملة : { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون } [ المطففين : 4 ] من التعجيب من فعلهم التطفيف ، والمعنى : كلا بل هم مبعوثون لذلك اليوم العظيم ولتلقي قضاء رب العالمين فهي جواب عما تقدم .{ كَلاَّ إِنَّ كتاب الفجار لَفِى سِجِّينٍ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ * كتاب } .استئناف ابتدائي بمناسبة ذكر يوم القيامة . وهو تعريض بالتهديد للمطففين بأن يكون عملهم موجِباً كتْبه في كتاب الفجار .و { الفجار } غلب على المشركين ومن عسى أن يكون متلبساً بالتطفيف بعد سماع النهي عنه من المسلمين الذي ربما كان بعضهم يفعله في الجاهلية .والتعريف في { الفجار } للجنس مراد به الاستغراق ، أي جميع المشركين فيعم المطففين وغير المطففين ، فوصف الفجار هنا نظير ما في قوله : { أولئك هم الكفرة الفجرة } [ عبس : 42 ] .وشمول عموم الفجار لجميع المشركين المطففين منهم وغير المطففين يُعنى به أن المطففين منهم المقصود الأول من هذا العموم ، لأن ذكر هذا الوصف والوعيد عليه عقب كلمة الردع عن أعمال المطففين قرينة على أن الوعيد موجّه إليهم .و«الكتابُ» المكتوبُ ، أي الصحيفة وهو هنا يحتمل شيئاً تحصى فيه الأعمال ، ويحتمل أن يكون كناية عن إحصاء أعمالهم وتوقيفهم عليها ، وكذلك يَجري على الوجهين قولُه : { كتاب مرقوم } وتقدمت نظائره غير مرة .و { سجين } حروف مادته من حروف العربية ، وصيغته من الصيغ العربية ، فهو لفظ عربي ، ومن زعم أنه معرّب فقد أغرب . روي عن الأصمعي : أن العرب استعملوا سجين عوضاً عن سلْتِين ، وسلتين كلمة غير عربية .ونون { سجين } أصلية وليست مبدلة عن اللام ، وقد اختلف في معناه على أقوال أشهرها وأولاها أنه عَلَم لواد في جهنم ، صيغ بزنة فِعِّيل من مادة السجن للمبالغة مثل : الملك الضِّليل ، ورجل سِكّير ، وطعام حِرّيف ( شديد الحرافة وهي لذع اللسان ) سمي ذلك المكان سجيناً لأنه أشدّ الحَبْس لمن فيه فلا يفارقه وهذا الاسم من مصطلحات القرآن لا يعرف في كلام العرب من قبل ولكن مادته وصيغته موضوعتان في العربية وضعاً نوعياً . وقد سمع العرب هذا الاسم ولم يطعنوا في عربيته .ومحمل قوله : { لفي سجين } إن كان على ظاهر الظرفية كان المعنى أن كتب أعمال الفجار مودعة في مكان اسمه { سجين } أو وصفه { سجين } وذلك يؤذن بتحقيره ، أي تحقير ما احتوى عليه من أعمالهم المكتوبة فيه ، وعلى هذا حمله كثير من المتقدمين ، وروى الطبري بسنده حديثاً مرفوعاً يؤيد ذلك لكنه حديث منكر لاشتمال سنده على مجاهيل .وإن حُملت الظرفيةُ في قوله : { لفي سجين } على غير ظاهرها ، فجَعْل كتاب الفجّار مظروفاً في { سجين } مجاز عن جعل الأعمال المحصاة فيه في سجّين ، وذلك كناية رمزية عن كون الفجار في سجّين .
يقول تعالى: { كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ } [وهذا شامل لكل فاجر] من أنواع الكفرة والمنافقين، والفاسقين { لَفِي سِجِّينٍ }
قوله تعالى : كلا إن كتاب الفجار لفي سجين قال قوم من أهل العلم بالعربية : ( كلا ) ردع وتنبيه ، أي ليس الأمر على ما هم عليه من تطفيف الكيل والميزان ، أو تكذيب بالآخرة ، فليرتدعوا عن ذلك . فهي كلمة ردع وزجر ، ثم استأنف فقال : إن كتاب الفجار . وقال الحسن : كلا بمعنى حقا . وروى ناس عن ابن عباس كلا قال : ألا تصدقون ; فعلى هذا : الوقف " لرب العالمين . وفي تفسير مقاتل : إن أعمال الفجار . وروى ناس عن ابن عباس قال : إن أرواح الفجار وأعمالهم لفي سجين . وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : سجين صخرة تحت الأرض السابعة ، تقلب فيجعل كتاب الفجار تحتها . ونحوه عن ابن عباس وقتادة وسعيد بن جبير ومقاتل وكعب ; قال كعب : تحتها أرواح الكفار تحت خد إبليس . وعن كعب أيضا قال : سجين صخرة سوداء تحت الأرض السابعة ، مكتوب فيها اسم كل شيطان ، تلقى أنفس الكفار عندها .وقال سعيد بن جبير : سجين تحت خد إبليس . يحيى بن سلام : حجر أسود تحت الأرض ، يكتب فيه أرواح الكفار . وقال عطاء الخراساني : هي الأرض السابعة السفلى ، وفيها إبليس وذريته . وعن ابن عباس قال : إن الكافر يحضره الموت ، وتحضره رسل الله ، فلا يستطيعون لبغض الله له وبغضهم إياه ، أن يؤخروه ولا يعجلوه حتى تجيء ساعته ، فإذا [ ص: 221 ] جاءت ساعته قبضوا نفسه ، ورفعوه إلى ملائكة العذاب ، فأروه ما شاء الله أن يروه من الشر ، ثم هبطوا به إلى الأرض السابعة ، وهي سجين ، وهي آخر سلطان إبليس ، فأثبتوا فيها كتابه . وعن كعب الأحبار في هذه الآية قال : إن روح الفاجر إذا قبضت يصعد بها إلى السماء ، فتأبى السماء أن تقبلها ، ثم يهبط بها إلى الأرض ، فتأبى الأرض أن تقبلها ، فتدخل في سبع أرضين ، حتى ينتهى بها إلى سجين ، وهو خد إبليس . فيخرج لها من سجين من تحت خد إبليس رق ، فيرقم فيوضع تحت خد إبليس . وقال الحسن : سجين في الأرض السابعة . وقيل : هو ضرب مثل وإشارة إلى أن الله تعالى يرد أعمالهم التي ظنوا أنها تنفعهم .قال مجاهد : المعنى عملهم تحت الأرض السابعة لا يصعد منها شيء . وقال : سجين صخرة في الأرض السابعة . وروى أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " سجين جب في جهنم وهو مفتوح " وقال في الفلق : " إنه جب مغطى " . وقال أنس : هي دركة في الأرض السفلى . وقال أنس قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " سجين أسفل الأرض السابعة " . وقال عكرمة : " سجين : خسار وضلال " ; كقولهم لمن سقط قدره : قد زلق بالحضيض . وقال أبو عبيدة والأخفش والزجاج : لفي سجين لفي حبس وضيق شديد ، فعيل من السجن ; كما يقول : فسيق وشريب ; قال ابن مقبل :ورفقة يضربون البيض ضاحية ضربا تواصت به الأبطال سجيناوالمعنى : كتابهم في حبس ; جعل ذلك دليلا على خساسة منزلتهم ، أو لأنه يحل من الإعراض عنه والإبعاد له محل الزجر والهوان . وقيل : أصله سجيل ، فأبدلت اللام نونا . وقد تقدم ذلك . وقال زيد بن أسلم : سجين في الأرض السافلة ، وسجيل في السماء الدنيا . القشيري : سجين : موضع في السافلين ، يدفن فيه كتاب هؤلاء ، فلا يظهر بل يكون في ذلك الموضع كالمسجون . وهذا دليل على خبث أعمالهم ، وتحقير الله إياها ; ولهذا قال في كتاب الأبرار : يشهده المقربون .
Literally ‘A prison’. It means a certain place in which the record of the deeds of the wicked is preserved.
Sijjin and ` illiyin كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ‌ لَفِي سِجِّينٍ (Never! [ i.e. they should never forget that Day.] Indeed the Record of Deeds of the sinners is in sijjin. [ 83:71' The word sijjin is derived from sajana which means to 'imprison in a narrow place'. According to Qamus, the word sijjin means 'eternal imprisonment'. Traditions indicate that sijjin is a special place where the souls of the non-believers are kept, and in the same place, the Record of the evil deeds of every wicked person is kept separately. It is also possible that in this there is a consolidated book in which the deeds of all the non-believers of the world are recorded. Where is this place? According to a lengthy hadith reported by Sayyidna Bara' Ibn ` Azib ؓ ، the Holy Prophet ﷺ has said that sijjin is beneath the seventh level of the earth, and ` illiyin is in the seventh heaven beneath the Divine Throne. [ Baghawi, and Ahmad etc., as quoted by Mazhari ]. According to certain Traditions, sijjin is the seventh earth which contains the souls of the disbelievers, and ` illiyin is the seventh heaven which contains the souls of the believers. The Locale of Paradise and Hell Baihaqi has recorded a narration from Sayyidna ` Abdullah Ibn Salam ؓ that Paradise is in the heaven, and Hell is in the earth. Ibn Jarir cites in his commentary on the authority of Sayyidna Mu'adh Ibn Jabal ؓ a narrative of the Holy Prophet ﷺ ، according to which he was asked about the meaning of the following verse: وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ 'and Jahannam (Hell), on that day, will be brought forward, [ 89:23] ' The Holy Prophet ﷺ was asked from where the Hell be brought forward? He replied: "From the seventh earth." These narratives indicate that Hell will be brought forward from the seventh earth. It will suddenly flare up there, and all the oceans will join its blazing fire, and come forward in full view of all. This interpretation is reconcilable with narratives that define sijjin as the name of a place in Hell. [ Mahari ]. And Allah knows best!
(Nay) truly, O Muhammad, (but the record of the vile) the works of the disbelievers (is in Sijjin
The Record of the Wicked and some of what happens to Them Allah says truly, إِنَّ كِتَـبَ الْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍ (Nay! Truly, the Record of the wicked is in Sijjin.) meaning, that their final destination and their abode will be in Sijjin, which is derived from the word prison (Sijn), and here it means straitened circumstances. Thus, Allah expresses the greatness of this matter, saying; وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (And what will make you know what Sijjin is) meaning, it is a great matter, an eternal prison, and a painful torment. Some have said that it is beneath the seventh earth. It has been mentioned previously in the lengthy Hadith of Al-Bara' bin `Azib that the Prophet said, «يَقُول اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي رُوحِ الْكَافِرِ اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ. وَسِجِّينٌ هِيَ تَحْتُ الْأَرْضِ السَّابِعَة» (Allah says concerning the soul of the disbeliever, `Record his book in Sijjin.' And Sijjin is beneath the seventh earth.)" it is known that the destination of the wicked people will be Hell, and it is the lowest of the low. For Allah says, ثُمَّ رَدَدْنَـهُ أَسْفَلَ سَـفِلِينَ إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ (Then We reduced him to the lowest of the low. Save those who believe and do righteous deeds.) (95:5-6) Here Allah says, كَلاَّ إِنَّ كِتَـبَ الْفُجَّارِ لَفِى سِجِّينٍ - وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (Nay! Truly, the Record of the wicked is in Sijjin. And what will make you know what Sijjin is) and it is full of hardship and misery. Allah says, وَإَذَآ أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُّقَرَّنِينَ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً (And when they shall be thrown into a narrow place thereof, chained together, they will exclaim therein for destruction.) (25:13) Then Allah says, كِتَـبٌ مَّرْقُومٌ (A Register inscribed.) This is not an explanation of His statement, وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (And what will make you know what Sijjin is) It is only an explanation of the destination that will be recorded for them, which is Sijjin. Meaning, it is inscribed, written, and completed. No one can add to it and no one can remove anything from it. This was said by Muhammad bin Ka`b Al-Qurazi. Then Allah said, وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (Woe, that Day, to those who deny.) meaning, when they come to the imprisonment, Allah threatened them with, on the Day of Judgement, and the disgraceful torment. The statement, "Woe," has already been discussed previously and there is no need to repeat it here. Basically, it means destruction and devastation. This is like what is said, "Woe to so-and-so." This is similar to what has been recorded in the Musnad and the Sunan collections on the authority of Bahz bin Hakim bin Mu`awiyah bin Haydah, َ مَا سِجِّينٌ (Nay! Truly, ! TrulrsA ? the Record of the wicked is in Sijjin. And what will make you know what Sijjin is) and it is full of hardship and misery. Allah says, وَإَذَآ أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُّقَرَّنِينَ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً (And when they shall be thrown into a narrow place thereof, chained together, they will exclaim therein for destruction.) (25:13) Then Allah says, كِتَـبٌ مَّرْقُومٌ (A Register inscribed.) This is not an explanation of His statement, وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (And what will make you know what Sijjin is) It is only an explanation of the destination that will be recorded for them, which is Sijjin. Meaning, it is inscribed, written, and completed. No one can add to it and no one can remove anything from it. This was said by Muhammad bin Ka`b Al-Qurazi. Then Allah said, وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (Woe, that Day, to those who deny.) meaning, when they come to the imprisonment, Allah threatened them with, on the Day of Judgement, and the disgraceful torment. The statement, "Woe," has already been discussed previously and there is no need to repeat it here. Basically, it means destruction and devastation. This is like what is said, "Woe to so-and-so." This is similar to what has been recorded in the Musnad and the Sunan collections on the authority of Bahz bin Hakim bin Mu`awiyah bin Haydah, who reported from his father, who reported from his grandfather that the Messenger of Allah ﷺ said, «وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ النَّاسَ، وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَه» (Woe unto whoever speaks, and lies in order to make the people laugh. Woe unto him, woe unto him.) Then Allah says, in explaining who are the wicked, disbelieving deniers, الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (Those who deny the Day of Recompense.) meaning, they do not believe it will happen, and they do not believe in its existence. Thus, they consider it a matter that is farfetched. Allah then says, وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (And none can deny it except every transgressor, sinner.) meaning, transgressive in his actions by doing that which is forbidden and exceeding the limits when acquiring the permissible. He is a sinner in his statements, because he lies whenever he speaks, he breaks his promises whenever he makes them, and he behaves in an abusive and wicked manner whenever he argues. Concerning Allah's statement, إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَـتُنَا قَالَ أَسَـطِيرُ الاٌّوَّلِينَ (When Our Ayat are recited to him, he says: "Tales of the ancients!") meaning, whenever he hears the Words of Allah from the Messenger , he denies it and has ill thoughts about it. Thus, he believes that it is a collection gathered from the books of the ancients. This is as Allah says, وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَـطِيرُ الاٌّوَّلِينَ (And when it is said to them: "What is it that your Lord has sent down" They say: "Tales of the men of old!") (16:24) Similarly Allah says, وَقَالُواْ أَسَـطِيرُ الاٌّوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (And they say: "Tales of the ancients, which he has written down: and they are dictated to him morning and afternoon.") (25:5) Then Allah continues saying, كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (Nay! But on their hearts is the Ran (covering) which they used to earn.) meaning, the matter is not as they claim, nor as they say: "Verily, this Qur'an is tales of the ancients." Rather, it is the Word of Allah, His inspiration and His revelation to His Messenger . The only thing that blocked their hearts from believing in it is the dark covering cast over it from the many sins and wrong they committed that has covered up their hearts. Thus, Allah says, كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (Nay! But on their hearts is the Ran (covering) which they used to earn.) This dark covering known as Rayn overcomes the hearts of the disbelievers, the covering of Ghaym is for the righteous, and the covering of Ghayn is for those who are near to Allah. Ibn Jarir, At-Tirmidhi, An-Nisa'i, and Ibn Majah all recorded from Abu Hurayrah that the Prophet said, «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ مِنْهَا صُقِلَ قَلْبُهُ، قu uA ay! But on their hearts is the Ran (covering) which they used to earn.) meaning, the matter is not as they claim, nor as they say: "Verily, this Qur'an is tales of the ancients." Rather, it is the Word of Allah, His inspiration and His revelation to His Messenger . The only thing that blocked their hearts from believing in it is the dark covering cast over it from the many sins and wrong they committed that has covered up their hearts. Thus, Allah says, uuA ? "What is it that your Lord has sent down" They say: "Tales of the men of old!") (16:24) Similarly Allah says, وَقَالُواْ أَسَـطِيرُ الاٌّوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (And they say: "Tales of the ancients, which he has written down: and they are dictated to him morning and afternoon.") (25:5) Then Allah continues saying, كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (Nay! But on their hearts is the Ran (covering) which they used to earn.) meaning, the matter is not as they claim, nor as they say: "Verily, this Qur'an is tales of the ancients." Rather, it is the Word of Allah, His inspiration and His revelation to His Messenger . The only thing that blocked their hearts from believing in it is the dark covering cast over it from the many sins and wrong they committed that has covered up their hearts. Thus, Allah says, كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (Nay! But on their hearts is the Ran (covering) which they used to earn.) This dark covering known as Rayn overcomes the hearts of the disbelievers, the covering of Ghaym is for the righteous, and the covering of Ghayn is for those who are near to Allah. Ibn Jarir, At-Tirmidhi, An-Nisa'i, and Ibn Majah all recorded from Abu Hurayrah that the Prophet said, «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ مِنْهَا صُقِلَ قَلْبُهُ، قوَإِنْ زَادَ زَادَتْ، فَذلِكَ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » (Verily, when the servant commits a sin, a black spot appears in his heart. If he repents from it, his heart is polished clean. However, if he increases (in the sin), the spot will continue to increase. That is the statement of Allah: ((Nay! But on their hearts is the Ran (covering) which they used to earn.)) At-Tirmidhi said, "Hasan Sahih." The wording of An-Nasa'i says, «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ صُقِلَ قَلْبُهُ ، فَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُو قَلْبَهُ فَهُوَ الرَّانُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » (Whenever the servant commits a wrong, a black spot is put in his heart. So, if he refrains from it, seeks forgiveness and repents, his heart is polished clean. But if he returns to the sin, the spot will increase until it overcomes his (entire) heart, and this is the Ran that Allah mentions when He says: (Nay, but on their hearts is the Ran (covering) which they used to earn.)) Concerning Allah's statement, كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ (Nay! Surely, they will be veiled from seeing their Lord that Day.) meaning, they will have a place on the Day of Judgement, and lodging in Sijjin. Along with this they will be veiled from seeing their Lord and Creator on the Day of Judgement. Imam Abu `Abdullah Ash-Shafi`i said, "In this Ayah is a proof that the believers will see Him (Allah), the Mighty and Sublime, on that Day." Concerning Allah's statement, ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ الْجَحِيمِ (Then verily, they will indeed enter the burning flame of Hell.) meaning, along with this being prevented from seeing the Most Gracious, they will also be among the people of the Fire. ثُمَّ يُقَالُ هَـذَا الَّذِى كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (Then, it will be said to them: "This is what you used to deny!") (83:17) meaning, this will be said to them by way of scolding, rebuking, belittling, and humi- liation.