Then in the case of certain individuals of his species We reduced him to the lowest of the low — a metaphor for old age and weakness at which point a believer’s deeds are fewer than when he was young; but he will still have his reward as God exalted be He says
Then We shall restore him to the lowest of the low. If he is bound for paradise,
Then We shall restore him to the lowest of the low. If he is bound for paradise,
Then We shall restore him to the lowest of the low. If he is bound for paradise,
Then We shall restore him to the lowest of the low. If he is bound for paradise,
أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.
أي إلى النار قاله مجاهد وأبو العالي والحسن وابن زيد وغيرهم ثم بعد هذا الحسن والنضارة مصيرهم إلى النار إن لم يطع الله ويتبع الرسل. وقال بعضهم " ثم رددناه أسفل سافلين "أي إلى أرذل العمر روي هذا عن ابن عباس وعكرمة وحتى قال عكرمة من جمع القرآن لم يرد إلى أرذل العمر واختار ذلك ابن جرير ولو كان هذا هو المراد لما حسن استثناء المؤمنين من ذلك لأن الهرم قد يصيب بعضهم وإنما المراد ما ذكرناه كقوله تعالى "والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات".
وقوله - تعالى - : ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) معطفو على ما قبله وداخل فى حيز القسم . وضمير الغائب يعود إلى الإِنسان .وحقيقة الرد : إرجاع الشئ إلى مكانه السابق ، والمراد به هنا : تصيير الإِنسان على حالة غير الحالة التى كان عليها ، وأسفل : أفعل تفضيل ، أى : أشد سفالة مما كان يتوقع .وللمفسرين فى هذه الآية الكريمة اتجاهات منها : أن المراد بالرد هنا : الرد على الكبر والضعف ، كما قال - تعالى - : ( الله الذي خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ العليم القدير ) وعلى هذا الرأى يكون المردودين إلى أسفل سافلين ، أى : إلى أرذل العمر ، هم بعض أفراد جنس الإِنسان ، لأنه من المشاهد أن بعض الناس هم الذين يعيشون تلك الفترة الطويلة من العمر ، كما قال - تعالى - : ( هُوَ الذي خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لتبلغوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخاً وَمِنكُمْ مَّن يتوفى مِن قَبْلُ ولتبلغوا أَجَلاً مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) وقد رجح ابن جرير هذا الرأى فقال : " وأولى الأقوال فى ذلك عندى بالصحة ، وأشبهها بتأويل الآية ، قول من قال معناه : ثم رددناه إلى أرذل العمر .إلى عمر الخرفى الذين ذهبت عقولهم من الهرم والكبر ، فهو فى أسفل من سفل فى إدبار العمر ، وذهاب العقل . . " .ومنها : أن المراد بالرد هنا : الرد إلى النار ، والمعنى : لقد خلنا الإِنسان فى أحسن تقويم ، ثم رددناه إلى أقبح صورة ، وأخس هيئة . . حيث ألقينا به فى أسفل سافلين ، أى : فى النار ، بسبب استحبابه العمى على الهدى ، والكفر على الإِيمان .وقد رجح هذا الرأى ابن كثير فقال : قوله : ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) أى : إلى النار . . أى : ثم بعد هذا الحسن والنضارة ، مصيره إلى النار ، إن لم يطع الله - تعالى - ويتبع الرسل . ولهذا قال : ( إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات . . . ) .
وقوله: ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ثم رددناه إلى أرذل العمر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: إلى أرذل العمر.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عمرو، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: إلى أرذل العمر.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) يقول: يرّد إلى أرذل العمر، كبر حتى ذهب عقله، وهم نفر رُدّوا إلى أرذل العمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سفهت عقولهم، فأنـزل الله عذرهم أن لهم أجرهم الذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم.حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، عن أبي رجاء، قال: سُئل عكرِمة، عن قوله: ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: ردّوا إلى أرذل العمر.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل وعبد الرحمن، قالا ثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، في قوله: ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: إلى أرذل العمر.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، مثله.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، مثله.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: رددناه إلى الهِرَم.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: الهِرَم.حدثني يعقوب، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت الحكم يحدّث، عن عكرِمة ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: الشيخ الهَرِم، لم يضرّه كبرُه إن ختم الله له بأحسن ما كان يعمل.وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم رددناه إلى النار في أقبح صورة.* ذكر من قال ذلك .حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن أبي جعفر الرازيّ، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: في شرّ صورة في صورة خنـزير.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: النار.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: إلى النار.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: في النار.قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: إلى النار.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: قال الحسن: جهنم مأواه.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: &; 24-510 &; قال الحسن، في قوله: ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: في النار.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: إلى النار.وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصحة، وأشبهها بتأويل الآية، قول من قال: معناه: ثم رددناه إلى أرذل العمر، إلى عمر الخَرْفَى، الذين ذهبت عقولهم من الهِرَم والكِبر، فهو في أسفل من سفل في إدبار العمر وذهاب العقل.وإنما قلنا: هذا القول أولى بالصواب في ذلك؛ لأن الله تعالى ذكره، أخبر عن خلقه ابن آدم، وتصريفه في الأحوال، احتجاجا بذلك على مُنكري قُدرته على البعث بعد الموت، ألا ترى أنه يقول: ( فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ) يعني: بعد هذه الحُجَج.ومحال أن يحتجّ على قوم كانوا مُنكرين معنى من المعاني بما كانوا له مُنكرين. وإنما الحجة على كلّ قوم بما لا يقدرون على دفعه، مما يعاينونه ويحسُّونه، أو يقرّون به، وإن لم يكونوا له مُحسين.وإذْ كان ذلك كذلك، وكان القوم للنار- التي كان الله يتوعدهم بها في الآخرة- مُنكرين، وكانوا لأهل الهِرَم والخَرَف من بعد الشباب والجَلَد شاهدين، علم أنه إنما احتجّ عليهم بما كانوا له مُعاينين، من تصريفه خلقه، ونقله إياهم من حال التقويم الحسن والشباب والجلد، إلى الهِرَم والضعف وفناء العمر، وحدوث الخَرَف.
( ثم رددناه أسفل سافلين ) يريد إلى الهرم وأرذل العمر ، فينقص عقله ويضعف بدنه ، والسافلون : هم الضعفاء والزمنى والأطفال ، فالشيخ الكبير [ أسفل ] من هؤلاء جميعا ، [ " وأسفل سافلين " نكرة تعم الجنس ، كما تقول : فلان أكرم قائم فإذا عرفت قلت : أكرم القائمين . وفي مصحف عبد الله " أسفل السافلين "
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5)وجملة : { ثم رددناه أسفل سافلين } معطوفة على جملة : { خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } فهي في حيّز القَسَم .وضمير الغائب في قوله : { رددناه } عائد إلى الإِنسان فيجري فيه الوجهان المتقدمان من التعريف .و { ثم } لإفادة التراخي الرُّتْبي كما هو شأنها في عطف الجمل ، لأن الرد أسفل سافلين بعد خلقه محوطاً بأحسن تقويم عجيب لما فيه من انقلاب ما جُبل عليه ، وتغييرُ الحالة الموجودة أعجب من إيجاد حالة لم تكن ، ولأنّ هذه الجملة هي المقصود من الكلام لتحقيق أن الذين حادوا عن الفطرة صاروا أسفل سافلين .والمعنى : ولقد صيرناه أسفل سافلين ، أو جعلناه في أسفل سافلين .والرد حقيقته إرجاع ما أخذ من شخص أو نُقل من موضع إلى ما كان عنده ، ويطلق الرد مجازاً على تصيير الشيء بحالة غير الحالة التي كانت له مجازاً مرسلاً بعلاقة الإطلاق عن التقييد كما هنا .و { أسفل } : اسم تفضيل ، أي أشدَّ سفالة ، وأضيف إلى { سافلين } ، أي الموصوفين بالسفالة .فالمراد : أسفل سافلين في الاعتقاد بخالقه بقرينة قوله : { إلا الذين آمنوا } [ التين : 6 ] .وحقيقة السفالة : انخفاض المكان ، وتطلق مجازاً شائعاً على الخسة والحقارة في النفس ، فالأسفل الأشد سفالة من غيره في نوعه .والسافلون : هم سفلة الاعتقاد ، والإِشراكُ أسفل الاعتقاد فيكون { أسفل سافلين } مفعولاً ثانياً ل { رددناه } لأنه أجري مجرى أخوات صار .والمعنى : أن الإِنسان أخذ يغير ما فطر عليه من التقويم وهو الإِيمان بإله واحد وما يقتضيه ذلك من تقواه ومراقبته فصار أسفل سافلين ، وهل أسفلُ ممن يعتقد إلهية الحجارة والحيواننِ الأبكم مِن بقر أو تماسيح أو ثعابين أو من شجر السَّمُر ، أو مَن يحسب الزمان إلها ويسميه الدهر ، أو من يجحد وجود الصانع وهو يشاهد مصنوعاته ويحس بوجود نفسه قال تعالى : { وفي أنفسكم أفلا تبصرون } [ الذاريات : 21 ] .فإن ملت إلى جانب الأخلاق رأيت الإِنسان يبلغ به انحطاطه إلى حضيض التسفل ، فمِن مَلَق إذا طمِع ، ومن شُحّ إذا شجع ، ومن جزع إذا خاف ، ومن هلع ، فكم من نفوس جُعلت قرابين للآلهة ، ومن أطفال موءودة ، ومن أزواج مقذوفة في النار مع الأموات من أزواجهن ، فهل بعد مثل هذا من تسفل في الأخلاق وأفن الرأي .وإسناد الرد إلى الله تعالى إسناد مجازي لأنه يكوّن الأسبابَ العالية ونظامَ تفاعلها وتقابلها في الأسباب الفرعية ، حتى تصل إلى الأسباب المباشرة على نحو إسناد مدّ وقبض الظل إليه تعالى في قوله : { ألم تر إلى ربك كيف مد الظل } إلى قوله : { ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيراً } [ الفرقان : 45 ، 46 ] وعلى نحو الإِسناد في قول الناس : بنَى الأمير مدينةَ كذا .ويجوز أن يكون { أسفل سافلين } ظرفاً ، أي مكاناً أسفلَ مَا يسكنه السافلون ، فإضافة { أسفل } إلى { سافلين } من إضافة الظرف إلى الحالِّ فيه ، وينتصب { أسفل } ب { رددناه } انتصاب الظرف أو على نزع الخافض ، أي إلى أسفل سافلين ، وذلك هو دار العذاب كقوله : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } [ النساء : 145 ] فالرد مستعار لمعنى الجعل في مكان يستحقه ، وإسناد الرد إلى الله تعالى على هذا الوجه حقيقي .وأحسب أن قوله تعالى : { ثم رددناه أسفل سافلين } انتزَع منه مالك رحمه الله ما ذكره عياض في «المدارك» قال : قال ابن أبي أويس : قال مالك : أقبلَ عليَّ يوماً ربيعة فقال لي : مَن السَّفلة يا مالك؟ قلت : الذي يأكل بدينه ، قال لي : فمن سفلة السفلة؟ قلت : الذي يأكل غيرُه بدينه . فقال : ( زِهْ ) وصدَرني ( أي ضرب على صدرِي يعني استحساناً ) . وأنَّ المشركين كانوا أسفل سافلين لأنهم ضلّلهم كبراؤهم وأيمتهم فسوّلوا لهم عبادة الأصنام لينالوا قيادتهم .
فردهم الله في أسفل سافلين، أي: أسفل النار، موضع العصاة المتمردين على ربهم.
قوله تعالى : ثم رددناه أسفل سافلين أي إلى أرذل العمر ، وهو الهرم بعد الشباب ، والضعف بعد القوة ، حتى يصير كالصبي في الحال الأول قالهالضحاك والكلبي وغيرهما . وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد : ثم رددناه أسفل سافلين إلى النار ، يعني الكافر ، وقاله أبو العالية . وقيل : لما وصفه الله بتلك الصفات الجليلة التي ركب الإنسان عليها ، طغى وعلا ، حتى قال : أنا ربكم الأعلى وحين علم الله هذا من عبده ، وقضاؤه صادر من عنده ، رده أسفل سافلين بأن جعله مملوءا قذرا ، مشحونا نجاسة ، وأخرجها على ظاهره إخراجا منكرا ، على وجه الاختيار تارة ، وعلى وجه الغلبة أخرى ، حتى ، إذا شاهد ذلك من أمره ، رجع إلى قدره . وقرأ عبد الله أسفل السافلين . وقال : أسفل سافلين على [ ص: 103 ] الجمع ; لأن الإنسان في معنى جمع ، ولو قال : أسفل سافل جاز ; لأن لفظ الإنسان واحد . وتقول : هذا أفضل قائم . ولا تقول أفضل قائمين ; لأنك تضمر لواحد ، فإن كان الواحد غير مضمر له ، رجع اسمه بالتوحيد والجمع كقوله تعالى : والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون . وقوله تعالى : وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة . وقد قيل : إن معنى رددناه أسفل سافلين أي رددناه إلى الضلال كما قال تعالى : إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات أي إلا هؤلاء ، فلا يردون إلى ذلك . والاستثناء على قول من قال أسفل سافلين النار ، متصل . ومن قال : إنه الهرم فهو منقطع .
God has created man with superior capabilities. These capabilities have been given to man so that he should be able to recognise the Truth conveyed to him through the prophets, and to shape his life in accordance with it. Those who do so, will reach a high position of honour, which will be theirs for all eternity. On the contrary, those who do not make their God-given capabilities subservient to God’s will, will have even the existing blessings taken away and they will have no place to take refuge. Their lot will be total deprivation. The raising of prophets and the end-results of their mission, bear testimony to the veracity of this fact.
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (then We turned him into the lowest of the low...95:5). In the preceding sentence, it was stated that man is created in the best composition and is the most beautiful being. In the prime of his life, man is brimming with strength and vigour and all his faculties are functioning at their best. As opposed to that, this sentence states that when man ages, he physically grows weaker and his health deteriorates all the time. He even begins to lose his physical beauty. He no longer has a good-looking and attractive face. He begins to look uglier. He becomes useless and a burden to others. Other animals, on the contrary, are useful to the end of their lives. Man utilises them for milk, for mounting, for luggage-loading and for myriad of other things. When they are slaughtered or dead, man still utilises their hide, hair, bones and every other part or fibre of theirs usefully. Man, on the other hand, becomes useless when he falls ill or grows old. From the worldly point of view he is unable to do anything. Even when he dies, no part of his body is of any benefit to any man or animal. In short, the phrase 'the lowest of the low' refers to bodily condition. His body bends over and legs can barely carry him. The man who was once supporting others now needs others to support him. [ Dahhak and others vide Qurtubi ].
(Then We reduced him) in the Hereafter (to the lowest of the low) i.e. the Fire; it is also said that the above means: We have created the children of Adam in the best of forms when they are in the pick of their youth, then We reduce them to abject old age whereby no good deed is recorded in their favour except that which they used to do in their youth and prime,
Then We reduced him to the lowest of the low,That is, We transform him from state to state until he is overtaken by old age (haram).
Which was revealed in Makkah
The Recitation of Surat At-Tin in the Prayer while traveling
Malik and Shu`bah narrated from `Adi bin Thabit, who narrated that Al-Bara' bin `Azib said, "The Prophet used to recite in one of his Rak`ahs while traveling `At-Tin waz-Zaytun' (Surat At-Tin), and I have never heard anyone with a nicer voice or recitation than him." The Group has recorded this Hadith in their books.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
The Explanation of At-Tin and what comes after it
Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas that what is meant by At-Tin is the Masjid of Nuh that was built upon Mount Al-Judi. Mujahid said, "It is this fig that you have."
وَالزَّيْتُونِ
(By Az-Zaytun.) Ka`b Al-Ahbar, Qatadah, Ibn Zayd and others have said, "It is the Masjid of Jerusalem (Bayt Al-Maqdis)." Mujahid and `Ikrimah said, "It is this olive which you press (to extract the oil)."
وَطُورِ سِينِينَ
(By Tur Sinin.) Ka`b Al-Ahbar and several others have said, "It is the mountain upon which Allah spoke to Musa."
وَهَـذَا الْبَلَدِ الاٌّمِينِ
(By this city of security.) meaning Makkah. This was said by Ibn `Abbas, Mujahid, `Ikrimah, Al-Hasan, Ibrahim An-Nakha`i, Ibn Zayd and Ka`b Al-Ahbar. There is no difference of opinion about this. Some of the Imams have said that these are three different places, and that Allah sent a Messenger to each of them from the Leading Messengers, who delivered the Great Codes of Law. The first place is that of the fig and the olive, which was Jerusalem, where Allah sent `Isa bin Maryam. The second place is Mount Sinin, which is Mount Sinai where Allah spoke to Musa bin `Imran. The third place is Makkah, and it is the city of security where whoever enters is safe. It is also the city in which Muhammad was sent. They have said that these three places are mentioned at the end of the Tawrah. The verse says, "Allah has come from Mount Sinai - meaning the one upon which Allah spoke to Musa bin `Imran; and shined from Sa`ir - meaning the mountain of Jerusalem from which Allah sent `Isa; and appeared from the mountains of Faran - meaning the mountains of Makkah from which Allah sent `Isa; and appeared from the mountains of Faran - meaning the mountains of Makkah from which Allah sent Muhammad ." Thus, He mentioned them in order to inform about them based upon their order of existence in time. This is why He swore by a noble place, then by a nobler place, and then by a place that is the nobler than both of them.
Man becoming Lowly even though He was created in the Best Form
and the Result of that Allah says,
لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَـنَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
(Verily, We created man in the best form.) This is the subject being sworn about, and it is that Allah created man in the best image and form, standing upright with straight limbs that He beautified.
ثُمَّ رَدَدْنَـهُ أَسْفَلَ سَـفِلِينَ
(Then We reduced him to the lowest of the low.) meaning, to the Hellfire. This was said by Mujahid, Abu Al-`Aliyah, Al-Hasan, Ibn Zayd and others. Then after this attractiveness and beauty, their destination will be to the Hell-fire if they disobey Allah and belie the Messengers. This is why Allah says,
إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ
(Save those who believe and do righteous deeds.) Some have said,
ثُمَّ رَدَدْنَـهُ أَسْفَلَ سَـفِلِينَ
(Then We reduced him to the lowest of the low.) "This means decrepit old age." This has been reported from Ibn `Abbas and `Ikrimah. `Ikrimah even said, "Whoever gathers the Qur'an (i.e., he memorizes it all), then he will not be returned to decrepit old age." Ibn Jarir preferred this explanation. Even if this was the meaning, it would not be correct to exclude the believers from this, because some of them are also overcome by the senility of old age. Thus, the meaning here is what we have already mentioned (i.e., the first view), which is similar to Allah's saying,
وَالْعَصْرِ - إِنَّ الإِنسَـنَ لَفِى خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ
(By Al-`Asr. Verily man is in loss, except those who believe and perform righteous deeds.) (103:1-3) Concerning Allah's statement,
فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
(Then they shall have a reward without end.) meaning, that will not end, as we have mentioned previously. Then Allah says,
فَمَا يُكَذِّبُكَ
(Then what causes you to deny) meaning, `O Son of Adam!'
بَعْدُ بِالدِّينِ
(after this the Recompense) meaning, `in the recompense that will take place in the Hereafter. For indeed you know the beginning, and you know that He Who is able to begin (the creation) is also able to repeat it which is easier. So what is it that makes you deny the final return in the Hereafter after you have known this' Then Allah says,
أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَـكِمِينَ
(Is not the Allah the best of judges) meaning, `is He not the best of judges, Who does not oppress or do any injustice to anyone' And from His justice is that He will establish the Judgement, and He will give retribution to the person who was wronged in this life against whoever wronged him. This is the end of the Tafsir of Surat wat-Tin waz-Zaytun and all praise and thanks are due to Allah.
Then in the case of certain individuals of his species We reduced him to the lowest of the low — a metaphor for old age and weakness at which point a believer’s deeds are fewer than when he was young; but he will still have his reward as God exalted be He says
Then We shall restore him to the lowest of the low. If he is bound for paradise,
Then We shall restore him to the lowest of the low. If he is bound for paradise,
Then We shall restore him to the lowest of the low. If he is bound for paradise,
Then We shall restore him to the lowest of the low. If he is bound for paradise,
أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.
أي إلى النار قاله مجاهد وأبو العالي والحسن وابن زيد وغيرهم ثم بعد هذا الحسن والنضارة مصيرهم إلى النار إن لم يطع الله ويتبع الرسل. وقال بعضهم " ثم رددناه أسفل سافلين "أي إلى أرذل العمر روي هذا عن ابن عباس وعكرمة وحتى قال عكرمة من جمع القرآن لم يرد إلى أرذل العمر واختار ذلك ابن جرير ولو كان هذا هو المراد لما حسن استثناء المؤمنين من ذلك لأن الهرم قد يصيب بعضهم وإنما المراد ما ذكرناه كقوله تعالى "والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات".
وقوله - تعالى - : ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) معطفو على ما قبله وداخل فى حيز القسم . وضمير الغائب يعود إلى الإِنسان .وحقيقة الرد : إرجاع الشئ إلى مكانه السابق ، والمراد به هنا : تصيير الإِنسان على حالة غير الحالة التى كان عليها ، وأسفل : أفعل تفضيل ، أى : أشد سفالة مما كان يتوقع .وللمفسرين فى هذه الآية الكريمة اتجاهات منها : أن المراد بالرد هنا : الرد على الكبر والضعف ، كما قال - تعالى - : ( الله الذي خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ العليم القدير ) وعلى هذا الرأى يكون المردودين إلى أسفل سافلين ، أى : إلى أرذل العمر ، هم بعض أفراد جنس الإِنسان ، لأنه من المشاهد أن بعض الناس هم الذين يعيشون تلك الفترة الطويلة من العمر ، كما قال - تعالى - : ( هُوَ الذي خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لتبلغوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخاً وَمِنكُمْ مَّن يتوفى مِن قَبْلُ ولتبلغوا أَجَلاً مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) وقد رجح ابن جرير هذا الرأى فقال : " وأولى الأقوال فى ذلك عندى بالصحة ، وأشبهها بتأويل الآية ، قول من قال معناه : ثم رددناه إلى أرذل العمر .إلى عمر الخرفى الذين ذهبت عقولهم من الهرم والكبر ، فهو فى أسفل من سفل فى إدبار العمر ، وذهاب العقل . . " .ومنها : أن المراد بالرد هنا : الرد إلى النار ، والمعنى : لقد خلنا الإِنسان فى أحسن تقويم ، ثم رددناه إلى أقبح صورة ، وأخس هيئة . . حيث ألقينا به فى أسفل سافلين ، أى : فى النار ، بسبب استحبابه العمى على الهدى ، والكفر على الإِيمان .وقد رجح هذا الرأى ابن كثير فقال : قوله : ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) أى : إلى النار . . أى : ثم بعد هذا الحسن والنضارة ، مصيره إلى النار ، إن لم يطع الله - تعالى - ويتبع الرسل . ولهذا قال : ( إِلاَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات . . . ) .
وقوله: ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ثم رددناه إلى أرذل العمر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: إلى أرذل العمر.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عمرو، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: إلى أرذل العمر.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) يقول: يرّد إلى أرذل العمر، كبر حتى ذهب عقله، وهم نفر رُدّوا إلى أرذل العمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سفهت عقولهم، فأنـزل الله عذرهم أن لهم أجرهم الذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم.حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، عن أبي رجاء، قال: سُئل عكرِمة، عن قوله: ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: ردّوا إلى أرذل العمر.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل وعبد الرحمن، قالا ثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، في قوله: ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: إلى أرذل العمر.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، مثله.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، مثله.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: رددناه إلى الهِرَم.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: الهِرَم.حدثني يعقوب، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت الحكم يحدّث، عن عكرِمة ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: الشيخ الهَرِم، لم يضرّه كبرُه إن ختم الله له بأحسن ما كان يعمل.وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم رددناه إلى النار في أقبح صورة.* ذكر من قال ذلك .حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن أبي جعفر الرازيّ، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: في شرّ صورة في صورة خنـزير.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: النار.حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: إلى النار.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: في النار.قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: إلى النار.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: قال الحسن: جهنم مأواه.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: &; 24-510 &; قال الحسن، في قوله: ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: في النار.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) قال: إلى النار.وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصحة، وأشبهها بتأويل الآية، قول من قال: معناه: ثم رددناه إلى أرذل العمر، إلى عمر الخَرْفَى، الذين ذهبت عقولهم من الهِرَم والكِبر، فهو في أسفل من سفل في إدبار العمر وذهاب العقل.وإنما قلنا: هذا القول أولى بالصواب في ذلك؛ لأن الله تعالى ذكره، أخبر عن خلقه ابن آدم، وتصريفه في الأحوال، احتجاجا بذلك على مُنكري قُدرته على البعث بعد الموت، ألا ترى أنه يقول: ( فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ) يعني: بعد هذه الحُجَج.ومحال أن يحتجّ على قوم كانوا مُنكرين معنى من المعاني بما كانوا له مُنكرين. وإنما الحجة على كلّ قوم بما لا يقدرون على دفعه، مما يعاينونه ويحسُّونه، أو يقرّون به، وإن لم يكونوا له مُحسين.وإذْ كان ذلك كذلك، وكان القوم للنار- التي كان الله يتوعدهم بها في الآخرة- مُنكرين، وكانوا لأهل الهِرَم والخَرَف من بعد الشباب والجَلَد شاهدين، علم أنه إنما احتجّ عليهم بما كانوا له مُعاينين، من تصريفه خلقه، ونقله إياهم من حال التقويم الحسن والشباب والجلد، إلى الهِرَم والضعف وفناء العمر، وحدوث الخَرَف.
( ثم رددناه أسفل سافلين ) يريد إلى الهرم وأرذل العمر ، فينقص عقله ويضعف بدنه ، والسافلون : هم الضعفاء والزمنى والأطفال ، فالشيخ الكبير [ أسفل ] من هؤلاء جميعا ، [ " وأسفل سافلين " نكرة تعم الجنس ، كما تقول : فلان أكرم قائم فإذا عرفت قلت : أكرم القائمين . وفي مصحف عبد الله " أسفل السافلين "
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5)وجملة : { ثم رددناه أسفل سافلين } معطوفة على جملة : { خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } فهي في حيّز القَسَم .وضمير الغائب في قوله : { رددناه } عائد إلى الإِنسان فيجري فيه الوجهان المتقدمان من التعريف .و { ثم } لإفادة التراخي الرُّتْبي كما هو شأنها في عطف الجمل ، لأن الرد أسفل سافلين بعد خلقه محوطاً بأحسن تقويم عجيب لما فيه من انقلاب ما جُبل عليه ، وتغييرُ الحالة الموجودة أعجب من إيجاد حالة لم تكن ، ولأنّ هذه الجملة هي المقصود من الكلام لتحقيق أن الذين حادوا عن الفطرة صاروا أسفل سافلين .والمعنى : ولقد صيرناه أسفل سافلين ، أو جعلناه في أسفل سافلين .والرد حقيقته إرجاع ما أخذ من شخص أو نُقل من موضع إلى ما كان عنده ، ويطلق الرد مجازاً على تصيير الشيء بحالة غير الحالة التي كانت له مجازاً مرسلاً بعلاقة الإطلاق عن التقييد كما هنا .و { أسفل } : اسم تفضيل ، أي أشدَّ سفالة ، وأضيف إلى { سافلين } ، أي الموصوفين بالسفالة .فالمراد : أسفل سافلين في الاعتقاد بخالقه بقرينة قوله : { إلا الذين آمنوا } [ التين : 6 ] .وحقيقة السفالة : انخفاض المكان ، وتطلق مجازاً شائعاً على الخسة والحقارة في النفس ، فالأسفل الأشد سفالة من غيره في نوعه .والسافلون : هم سفلة الاعتقاد ، والإِشراكُ أسفل الاعتقاد فيكون { أسفل سافلين } مفعولاً ثانياً ل { رددناه } لأنه أجري مجرى أخوات صار .والمعنى : أن الإِنسان أخذ يغير ما فطر عليه من التقويم وهو الإِيمان بإله واحد وما يقتضيه ذلك من تقواه ومراقبته فصار أسفل سافلين ، وهل أسفلُ ممن يعتقد إلهية الحجارة والحيواننِ الأبكم مِن بقر أو تماسيح أو ثعابين أو من شجر السَّمُر ، أو مَن يحسب الزمان إلها ويسميه الدهر ، أو من يجحد وجود الصانع وهو يشاهد مصنوعاته ويحس بوجود نفسه قال تعالى : { وفي أنفسكم أفلا تبصرون } [ الذاريات : 21 ] .فإن ملت إلى جانب الأخلاق رأيت الإِنسان يبلغ به انحطاطه إلى حضيض التسفل ، فمِن مَلَق إذا طمِع ، ومن شُحّ إذا شجع ، ومن جزع إذا خاف ، ومن هلع ، فكم من نفوس جُعلت قرابين للآلهة ، ومن أطفال موءودة ، ومن أزواج مقذوفة في النار مع الأموات من أزواجهن ، فهل بعد مثل هذا من تسفل في الأخلاق وأفن الرأي .وإسناد الرد إلى الله تعالى إسناد مجازي لأنه يكوّن الأسبابَ العالية ونظامَ تفاعلها وتقابلها في الأسباب الفرعية ، حتى تصل إلى الأسباب المباشرة على نحو إسناد مدّ وقبض الظل إليه تعالى في قوله : { ألم تر إلى ربك كيف مد الظل } إلى قوله : { ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيراً } [ الفرقان : 45 ، 46 ] وعلى نحو الإِسناد في قول الناس : بنَى الأمير مدينةَ كذا .ويجوز أن يكون { أسفل سافلين } ظرفاً ، أي مكاناً أسفلَ مَا يسكنه السافلون ، فإضافة { أسفل } إلى { سافلين } من إضافة الظرف إلى الحالِّ فيه ، وينتصب { أسفل } ب { رددناه } انتصاب الظرف أو على نزع الخافض ، أي إلى أسفل سافلين ، وذلك هو دار العذاب كقوله : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } [ النساء : 145 ] فالرد مستعار لمعنى الجعل في مكان يستحقه ، وإسناد الرد إلى الله تعالى على هذا الوجه حقيقي .وأحسب أن قوله تعالى : { ثم رددناه أسفل سافلين } انتزَع منه مالك رحمه الله ما ذكره عياض في «المدارك» قال : قال ابن أبي أويس : قال مالك : أقبلَ عليَّ يوماً ربيعة فقال لي : مَن السَّفلة يا مالك؟ قلت : الذي يأكل بدينه ، قال لي : فمن سفلة السفلة؟ قلت : الذي يأكل غيرُه بدينه . فقال : ( زِهْ ) وصدَرني ( أي ضرب على صدرِي يعني استحساناً ) . وأنَّ المشركين كانوا أسفل سافلين لأنهم ضلّلهم كبراؤهم وأيمتهم فسوّلوا لهم عبادة الأصنام لينالوا قيادتهم .
فردهم الله في أسفل سافلين، أي: أسفل النار، موضع العصاة المتمردين على ربهم.
قوله تعالى : ثم رددناه أسفل سافلين أي إلى أرذل العمر ، وهو الهرم بعد الشباب ، والضعف بعد القوة ، حتى يصير كالصبي في الحال الأول قالهالضحاك والكلبي وغيرهما . وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد : ثم رددناه أسفل سافلين إلى النار ، يعني الكافر ، وقاله أبو العالية . وقيل : لما وصفه الله بتلك الصفات الجليلة التي ركب الإنسان عليها ، طغى وعلا ، حتى قال : أنا ربكم الأعلى وحين علم الله هذا من عبده ، وقضاؤه صادر من عنده ، رده أسفل سافلين بأن جعله مملوءا قذرا ، مشحونا نجاسة ، وأخرجها على ظاهره إخراجا منكرا ، على وجه الاختيار تارة ، وعلى وجه الغلبة أخرى ، حتى ، إذا شاهد ذلك من أمره ، رجع إلى قدره . وقرأ عبد الله أسفل السافلين . وقال : أسفل سافلين على [ ص: 103 ] الجمع ; لأن الإنسان في معنى جمع ، ولو قال : أسفل سافل جاز ; لأن لفظ الإنسان واحد . وتقول : هذا أفضل قائم . ولا تقول أفضل قائمين ; لأنك تضمر لواحد ، فإن كان الواحد غير مضمر له ، رجع اسمه بالتوحيد والجمع كقوله تعالى : والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون . وقوله تعالى : وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة . وقد قيل : إن معنى رددناه أسفل سافلين أي رددناه إلى الضلال كما قال تعالى : إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات أي إلا هؤلاء ، فلا يردون إلى ذلك . والاستثناء على قول من قال أسفل سافلين النار ، متصل . ومن قال : إنه الهرم فهو منقطع .
God has created man with superior capabilities. These capabilities have been given to man so that he should be able to recognise the Truth conveyed to him through the prophets, and to shape his life in accordance with it. Those who do so, will reach a high position of honour, which will be theirs for all eternity. On the contrary, those who do not make their God-given capabilities subservient to God’s will, will have even the existing blessings taken away and they will have no place to take refuge. Their lot will be total deprivation. The raising of prophets and the end-results of their mission, bear testimony to the veracity of this fact.
ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (then We turned him into the lowest of the low...95:5). In the preceding sentence, it was stated that man is created in the best composition and is the most beautiful being. In the prime of his life, man is brimming with strength and vigour and all his faculties are functioning at their best. As opposed to that, this sentence states that when man ages, he physically grows weaker and his health deteriorates all the time. He even begins to lose his physical beauty. He no longer has a good-looking and attractive face. He begins to look uglier. He becomes useless and a burden to others. Other animals, on the contrary, are useful to the end of their lives. Man utilises them for milk, for mounting, for luggage-loading and for myriad of other things. When they are slaughtered or dead, man still utilises their hide, hair, bones and every other part or fibre of theirs usefully. Man, on the other hand, becomes useless when he falls ill or grows old. From the worldly point of view he is unable to do anything. Even when he dies, no part of his body is of any benefit to any man or animal. In short, the phrase 'the lowest of the low' refers to bodily condition. His body bends over and legs can barely carry him. The man who was once supporting others now needs others to support him. [ Dahhak and others vide Qurtubi ].
(Then We reduced him) in the Hereafter (to the lowest of the low) i.e. the Fire; it is also said that the above means: We have created the children of Adam in the best of forms when they are in the pick of their youth, then We reduce them to abject old age whereby no good deed is recorded in their favour except that which they used to do in their youth and prime,
Then We reduced him to the lowest of the low,That is, We transform him from state to state until he is overtaken by old age (haram).
Which was revealed in Makkah
The Recitation of Surat At-Tin in the Prayer while traveling
Malik and Shu`bah narrated from `Adi bin Thabit, who narrated that Al-Bara' bin `Azib said, "The Prophet used to recite in one of his Rak`ahs while traveling `At-Tin waz-Zaytun' (Surat At-Tin), and I have never heard anyone with a nicer voice or recitation than him." The Group has recorded this Hadith in their books.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
The Explanation of At-Tin and what comes after it
Al-`Awfi reported from Ibn `Abbas that what is meant by At-Tin is the Masjid of Nuh that was built upon Mount Al-Judi. Mujahid said, "It is this fig that you have."
وَالزَّيْتُونِ
(By Az-Zaytun.) Ka`b Al-Ahbar, Qatadah, Ibn Zayd and others have said, "It is the Masjid of Jerusalem (Bayt Al-Maqdis)." Mujahid and `Ikrimah said, "It is this olive which you press (to extract the oil)."
وَطُورِ سِينِينَ
(By Tur Sinin.) Ka`b Al-Ahbar and several others have said, "It is the mountain upon which Allah spoke to Musa."
وَهَـذَا الْبَلَدِ الاٌّمِينِ
(By this city of security.) meaning Makkah. This was said by Ibn `Abbas, Mujahid, `Ikrimah, Al-Hasan, Ibrahim An-Nakha`i, Ibn Zayd and Ka`b Al-Ahbar. There is no difference of opinion about this. Some of the Imams have said that these are three different places, and that Allah sent a Messenger to each of them from the Leading Messengers, who delivered the Great Codes of Law. The first place is that of the fig and the olive, which was Jerusalem, where Allah sent `Isa bin Maryam. The second place is Mount Sinin, which is Mount Sinai where Allah spoke to Musa bin `Imran. The third place is Makkah, and it is the city of security where whoever enters is safe. It is also the city in which Muhammad was sent. They have said that these three places are mentioned at the end of the Tawrah. The verse says, "Allah has come from Mount Sinai - meaning the one upon which Allah spoke to Musa bin `Imran; and shined from Sa`ir - meaning the mountain of Jerusalem from which Allah sent `Isa; and appeared from the mountains of Faran - meaning the mountains of Makkah from which Allah sent `Isa; and appeared from the mountains of Faran - meaning the mountains of Makkah from which Allah sent Muhammad ." Thus, He mentioned them in order to inform about them based upon their order of existence in time. This is why He swore by a noble place, then by a nobler place, and then by a place that is the nobler than both of them.
Man becoming Lowly even though He was created in the Best Form
and the Result of that Allah says,
لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَـنَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
(Verily, We created man in the best form.) This is the subject being sworn about, and it is that Allah created man in the best image and form, standing upright with straight limbs that He beautified.
ثُمَّ رَدَدْنَـهُ أَسْفَلَ سَـفِلِينَ
(Then We reduced him to the lowest of the low.) meaning, to the Hellfire. This was said by Mujahid, Abu Al-`Aliyah, Al-Hasan, Ibn Zayd and others. Then after this attractiveness and beauty, their destination will be to the Hell-fire if they disobey Allah and belie the Messengers. This is why Allah says,
إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ
(Save those who believe and do righteous deeds.) Some have said,
ثُمَّ رَدَدْنَـهُ أَسْفَلَ سَـفِلِينَ
(Then We reduced him to the lowest of the low.) "This means decrepit old age." This has been reported from Ibn `Abbas and `Ikrimah. `Ikrimah even said, "Whoever gathers the Qur'an (i.e., he memorizes it all), then he will not be returned to decrepit old age." Ibn Jarir preferred this explanation. Even if this was the meaning, it would not be correct to exclude the believers from this, because some of them are also overcome by the senility of old age. Thus, the meaning here is what we have already mentioned (i.e., the first view), which is similar to Allah's saying,
وَالْعَصْرِ - إِنَّ الإِنسَـنَ لَفِى خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ
(By Al-`Asr. Verily man is in loss, except those who believe and perform righteous deeds.) (103:1-3) Concerning Allah's statement,
فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
(Then they shall have a reward without end.) meaning, that will not end, as we have mentioned previously. Then Allah says,
فَمَا يُكَذِّبُكَ
(Then what causes you to deny) meaning, `O Son of Adam!'
بَعْدُ بِالدِّينِ
(after this the Recompense) meaning, `in the recompense that will take place in the Hereafter. For indeed you know the beginning, and you know that He Who is able to begin (the creation) is also able to repeat it which is easier. So what is it that makes you deny the final return in the Hereafter after you have known this' Then Allah says,
أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَـكِمِينَ
(Is not the Allah the best of judges) meaning, `is He not the best of judges, Who does not oppress or do any injustice to anyone' And from His justice is that He will establish the Judgement, and He will give retribution to the person who was wronged in this life against whoever wronged him. This is the end of the Tafsir of Surat wat-Tin waz-Zaytun and all praise and thanks are due to Allah.