So respite O Muhammad (s) the disbelievers; grant them respite reiterated as an emphasis one enhanced by the use of a different form mahhil amhil that is to say put them off for a little ruwaydā is a verbal noun emphasising the import of the operator and is the diminutive form of rūd or irwad with shortening of final consonant ruwaydan ruwaydā. Surely enough God exalted be He seized them at Badr and abrogated the dispensation of ‘granting respite’ by the ‘sword’ verse in other words by the command to fight and struggle.
إن المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم، وللقرآن، يكيدون ويدبرون؛ ليدفعوا بكيدهم الحق ويؤيدوا الباطل، وأكيد كيدًا لإظهار الحق، ولو كره الكافرون، فلا تستعجل لهم -أيها الرسول- بطلب إنزال العقاب بهم، بل أمهلهم وأنظرهم قليلا ولا تستعجل لهم، وسترى ما يحلُّ بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك.
أي أنظرهم ولا تستعجل لهم "أمهلهم رويدا" أي قليلا أي وسترى ماذا أحل بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك كما قال تعالى "نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ". آخر تفسير سورة الطارق. ولله الحمد والمنة.
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ، بتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم وبتبشيره بحسن العاقبة فقال - تعالى - : ( إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً . وَأَكِيدُ كَيْداً . فَمَهِّلِ الكافرين أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ) وقوله : ( رُوَيْداً ) تصغير " رُودِ " بزنة عود - من قولهم : فلان يمشى على ورد ، أى : على مهل ، وأصله من رادت الريح ترود ، إذا تحركت حركة ضعيفة .والكيد : العمل على إلحاق الضرر بالغير بطريقة خفية ، فهو نوع من المكر .والمراد به بالنسبة لهؤلاء المشركين : تكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولما جاء به من عند ربه ، فكيدهم مستعمل فى حقيقته .والمراد بالنسةب لله - تعالى - : إمهالهم واستدراجهم ، حتى يأخذهم أخذ عزيز مقتدر ، فى الوقت الذى يختاره ويشاؤه .أى : إن هؤلاء المشركين يحيكون المكايد لإِبطال أمرك - أيها الرسول الكريم - ، وإنى أقابل كيدهم ومكرهم بما يناسبه من استدراج من حيث لا يعلمون ، ثم آخذهم أخذ عزيز مقتدر ، فتمهل - أيها الرسول الكريم - مع هؤلاء المشركين ، ولا تستعجل عقابهم . وانتظر تدبيرى فيهم ، وأمهلهم وأنظرهم " رويدا " أى : إمهالا قريبا أو قليلا ، فإن كل آت قريب ، وقد حقق - سبحانه - لنبيه وعده بأن جعل العاقبة له ولأتباعه .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وقوله: ( فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : فمهِّل يا محمد الكافرين ولا تعجل عليهم ( أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ) يقول: أمهلهم آنًا قليلا وأنظرهم للموعد الذي هو وقت حلول النقمة بهم.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ) يقول: قريبًا .حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ) الرويد: القليل .حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ) قال: مَهِّلْهم، فلا تعجل عليهم تَرْكَهُمْ، حتى لمَّا أراد الانتصار منهم أمره بجهادهم وقتالهم، والغلظة عليهم .آخر تفسير سورة والسماء والطارق.
"فمهل الكافرين"، قال ابن عباس: هذا وعيد من الله عز وجل لهم، "أمهلهم رويداً"، قليلاً، ومعنى مهل وأمهل: أنظر ولا تعجل، فأخذهم الله يوم بدر، ونسخ الإمهال بآية السيف.
فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17)الفاء لتفريع الأمر بالإِمهال على مجموع الكلام السابق من قوله : { إنه لقول فصل } [ الطارق : 13 ] بما فيه من تصريح وتعريض وتبْيين ووعدٍ بالنصر ، أي فلا تستعجل لهم بطلب إنزال العقاب فإنه واقع بهم لا محالة .والتمهيل : مصدر مَهَّل بمعنى أمهل ، وهو الإِنظار إلى وقت معيّن أو غير معين ، فالجمع بين «مَهِّل» و { أمهلهم } تكرير للتأكيد لقصد زيادة التسكين ، وخولف بين الفعلين في التعدية مرة بالتضعيف وأخرى بالهمز لتحسين التكرير .والمراد ب { الكافرين } ما عاد عليه ضمير { إنهم يكيدون } [ الطارق : 15 ] فهو إظهار في مقام الإِضمار للنداء عليهم بمذمة الكفر ، فليس المراد جميع الكافرين بل أريد الكافرون المعهودون .و { رويداً } تصغير رُود بضم الراء بعدها واو ، ولعله اسم مصدر ، وأما قياس مصدره فهو رَود بفتح الراء وسكون الواو ، وهو المَهْل وعدم العجلة وهو مصدر مؤكد لفعل { أمهلهم } فقد أكد قوله : { فمهل الكافرين } مرتين .والمعنى : انتظر ما سيحلّ بهم ولا تستعجل لهم انتظار تربص واتّياد فيكون { رويداً } كناية عن تحقق ما يحلّ بهم من العقاب لأن المطمئن لحصول شيء لا يستعجل به .وتصغيره للدلالة على التقليل ، أي مُهلة غير طويلة .ويجوز أن يكون { رويداً } هنا اسم فعل للأمر ، كما في قولهم : رُويدك ، لأن اقترانه بكاف الخطاب إذا أريد به اسم الفعل ليس شَرطاً ، ويكون الوقف على قوله : { الكافرين } و { رويداً } كلاماً مستقلاً ، فليس وجود فعل من معناه قبله بدليل على أنه مراد به المصدر ، أي تصبر وَلا تستعجل نزول العذاب بهم فيكون كناية عن الوعد بأنه واقع لا محالة .
{ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا } أي: قليلًا، فسيعلمون عاقبة أمرهم، حين ينزل بهم العقاب.تم تفسير سورة الطارق، والحمد لله رب العالمين.
قوله تعالى : فمهل الكافرين أي أخرهم ، ولا تسأل الله تعجيل إهلاكهم ، وارض بما يدبره في أمورهم . ثم نسخت بآية السيف فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم . أمهلهم تأكيد . ومهل وأمهل : بمعنى مثل نزل وأنزل . وأمهله : أنظره ، ومهله تمهيلا ، والاسم : المهلة . والاستمهال : الاستنظار . وتمهل في أمره أي اتأد . واتمهل اتمهلالا : أي اعتدل وانتصب . والاتمهلال أيضا : سكون وفتور . ويقال : مهلا يا فلان أي رفقا وسكونا . رويدا أي قريبا عن ابن عباس . قتادة 1 : قليلا . والتقدير : أمهلهم إمهالا قليلا . والرويد في كلام العرب : تصغير رود . وكذا قاله أبو عبيد . وأنشد [ للجموح الظفري ] :[ تكاد لا تثلم البطحاء وطأتها ] كأنها ثمل يمشي على رودأي على مهل . وتفسير رويدا : مهلا ، وتفسير ( رويدك ) : أمهل ; لأن الكاف إنما تدخله إذا كان بمعنى أفعل دون غيره ، وإنما حركت الدال لالتقاء الساكنين ، فنصب نصب المصادر ، وهو مصغر مأمور به ; لأنه تصغير الترخيم من إرواد وهو مصدر أرود يرود . وله أربعة أوجه : اسم للفعل ، وصفة ، وحال ، ومصدر فالاسم نحو قولك : رويد عمرا أي أرود عمرا ، بمعنى أمهله . والصفة نحو قولك : ساروا سيرا رويدا . والحال نحو قولك : سار القوم رويدا لما اتصل بالمعرفة صار حالا لها . والمصدر نحو قولك : رويد عمرو بالإضافة كقوله تعالى : فضرب الرقاب ( محمد : 4 ) . قال جميعه الجوهري . والذي في الآية من هذه الوجوه أن يكون نعتا للمصدر أي إمهالا رويدا . ويجوز أن يكون للحال أي أمهلهم غير مستعجل لهم العذاب . ختمت السورة .
It is quite evident that there is planning in the creation of man and the world. This planning strongly implies that there must be some purpose behind this creation. And indeed, this purpose has been revealed to man through divine revelation. However, only that individual learns a lesson from revelation who is of a receptive nature. Such people will be introduced to the eternal bounties of God. But those whose arrogance prevents them from accepting guidance, will be doomed to being cast into the flames of the eternal fire.
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (this is a decisive word..86:13) In other words, the Qur'an is truly a Decisive Word that decides between truth and falsehood, and there is no room for any doubt in it.
Sayyidna ` Ali ؓ says that he heard the Holy Prophet ﷺ as saying about the Holy Qur'an:
کتاب فیہ خبرما قبلکم و حکم مابعدکم وھو الفصل لیس بلھزل
'[ It is ] a book which describes the stories of past communities and [ it contains ] injunctions for future generations. It is truly a Decisive Word. It is no joke.'
Alhamdulillah
The Commentary on
Surah At-Tariq
Ends here
(So give a respite to the disbelievers. Deal thou gently with them for a while) give them a while until the Day of Badr'.
Swearing to the Truthfulness of the Qur'an and the Failure of Those Who oppose it
Ibn `Abbas said, "Ar-raj` means rain." It has also been narrated from him that he said, "It means the clouds that contain rain." He also said,
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
(By the sky (having rain clouds) which gives rain, again and again.) "This means that it rains and then it rains (again)." Qatadah said, "It returns the sustenance of the servants (creatures) every year. Were it not for this, they would all be destroyed and so would their cattle."
وَالاّرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
(And the earth which splits.) Ibn `Abbas said, "Splitting to bring forth plant growths." This was also said by Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, Abu Malik, Ad-Dahhak, Al-Hasan, Qatadah, As-Suddi and others. Concerning Allah's statement,
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
(Verily, this is the Word that separates.) Ibn `Abbas said (Fasl is), "True." Qatadah also said the same. Someone else said, "A just ruling."
وَمَا هوَ بِالْهَزْلِ
(And it is not a thing for amusement.) meaning, rather it is serious and true. Then Allah informs about the disbelievers saying that they reject Him and hinder others from His path. Allah says,
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً
(Verily, they are but plotting a plot.) meaning, they plot against the people in their calling them to oppose the Qur'an. Then Allah says,
وَ اَكِيْدُ كَيْدًا
(and I, too, am plotting a scheme) meaning, I am plotting such that all disbelievers plots will fail and success will be attained by believers.
فَمَهِّلِ الْكَـفِرِينَ
(So, give a respite to the disbelievers;) meaning, wait for them and do not be in haste concerning them.
أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
(deal gently with them for a while.) meaning, a little while. This means that you will see what befalls them of torment, punishment and destruction. This is as Allah says,
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ
(We let them enjoy for a little while, then in the end We shall oblige them to (enter) a great torment.) (31:24) This is the end of the Tafsir Surat At-Tariq, and unto Allah is all praise and thanks.
So respite O Muhammad (s) the disbelievers; grant them respite reiterated as an emphasis one enhanced by the use of a different form mahhil amhil that is to say put them off for a little ruwaydā is a verbal noun emphasising the import of the operator and is the diminutive form of rūd or irwad with shortening of final consonant ruwaydan ruwaydā. Surely enough God exalted be He seized them at Badr and abrogated the dispensation of ‘granting respite’ by the ‘sword’ verse in other words by the command to fight and struggle.
إن المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم، وللقرآن، يكيدون ويدبرون؛ ليدفعوا بكيدهم الحق ويؤيدوا الباطل، وأكيد كيدًا لإظهار الحق، ولو كره الكافرون، فلا تستعجل لهم -أيها الرسول- بطلب إنزال العقاب بهم، بل أمهلهم وأنظرهم قليلا ولا تستعجل لهم، وسترى ما يحلُّ بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك.
أي أنظرهم ولا تستعجل لهم "أمهلهم رويدا" أي قليلا أي وسترى ماذا أحل بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك كما قال تعالى "نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ". آخر تفسير سورة الطارق. ولله الحمد والمنة.
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ، بتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم وبتبشيره بحسن العاقبة فقال - تعالى - : ( إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً . وَأَكِيدُ كَيْداً . فَمَهِّلِ الكافرين أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ) وقوله : ( رُوَيْداً ) تصغير " رُودِ " بزنة عود - من قولهم : فلان يمشى على ورد ، أى : على مهل ، وأصله من رادت الريح ترود ، إذا تحركت حركة ضعيفة .والكيد : العمل على إلحاق الضرر بالغير بطريقة خفية ، فهو نوع من المكر .والمراد به بالنسبة لهؤلاء المشركين : تكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولما جاء به من عند ربه ، فكيدهم مستعمل فى حقيقته .والمراد بالنسةب لله - تعالى - : إمهالهم واستدراجهم ، حتى يأخذهم أخذ عزيز مقتدر ، فى الوقت الذى يختاره ويشاؤه .أى : إن هؤلاء المشركين يحيكون المكايد لإِبطال أمرك - أيها الرسول الكريم - ، وإنى أقابل كيدهم ومكرهم بما يناسبه من استدراج من حيث لا يعلمون ، ثم آخذهم أخذ عزيز مقتدر ، فتمهل - أيها الرسول الكريم - مع هؤلاء المشركين ، ولا تستعجل عقابهم . وانتظر تدبيرى فيهم ، وأمهلهم وأنظرهم " رويدا " أى : إمهالا قريبا أو قليلا ، فإن كل آت قريب ، وقد حقق - سبحانه - لنبيه وعده بأن جعل العاقبة له ولأتباعه .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وقوله: ( فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : فمهِّل يا محمد الكافرين ولا تعجل عليهم ( أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ) يقول: أمهلهم آنًا قليلا وأنظرهم للموعد الذي هو وقت حلول النقمة بهم.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ) يقول: قريبًا .حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ) الرويد: القليل .حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ) قال: مَهِّلْهم، فلا تعجل عليهم تَرْكَهُمْ، حتى لمَّا أراد الانتصار منهم أمره بجهادهم وقتالهم، والغلظة عليهم .آخر تفسير سورة والسماء والطارق.
"فمهل الكافرين"، قال ابن عباس: هذا وعيد من الله عز وجل لهم، "أمهلهم رويداً"، قليلاً، ومعنى مهل وأمهل: أنظر ولا تعجل، فأخذهم الله يوم بدر، ونسخ الإمهال بآية السيف.
فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (17)الفاء لتفريع الأمر بالإِمهال على مجموع الكلام السابق من قوله : { إنه لقول فصل } [ الطارق : 13 ] بما فيه من تصريح وتعريض وتبْيين ووعدٍ بالنصر ، أي فلا تستعجل لهم بطلب إنزال العقاب فإنه واقع بهم لا محالة .والتمهيل : مصدر مَهَّل بمعنى أمهل ، وهو الإِنظار إلى وقت معيّن أو غير معين ، فالجمع بين «مَهِّل» و { أمهلهم } تكرير للتأكيد لقصد زيادة التسكين ، وخولف بين الفعلين في التعدية مرة بالتضعيف وأخرى بالهمز لتحسين التكرير .والمراد ب { الكافرين } ما عاد عليه ضمير { إنهم يكيدون } [ الطارق : 15 ] فهو إظهار في مقام الإِضمار للنداء عليهم بمذمة الكفر ، فليس المراد جميع الكافرين بل أريد الكافرون المعهودون .و { رويداً } تصغير رُود بضم الراء بعدها واو ، ولعله اسم مصدر ، وأما قياس مصدره فهو رَود بفتح الراء وسكون الواو ، وهو المَهْل وعدم العجلة وهو مصدر مؤكد لفعل { أمهلهم } فقد أكد قوله : { فمهل الكافرين } مرتين .والمعنى : انتظر ما سيحلّ بهم ولا تستعجل لهم انتظار تربص واتّياد فيكون { رويداً } كناية عن تحقق ما يحلّ بهم من العقاب لأن المطمئن لحصول شيء لا يستعجل به .وتصغيره للدلالة على التقليل ، أي مُهلة غير طويلة .ويجوز أن يكون { رويداً } هنا اسم فعل للأمر ، كما في قولهم : رُويدك ، لأن اقترانه بكاف الخطاب إذا أريد به اسم الفعل ليس شَرطاً ، ويكون الوقف على قوله : { الكافرين } و { رويداً } كلاماً مستقلاً ، فليس وجود فعل من معناه قبله بدليل على أنه مراد به المصدر ، أي تصبر وَلا تستعجل نزول العذاب بهم فيكون كناية عن الوعد بأنه واقع لا محالة .
{ فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا } أي: قليلًا، فسيعلمون عاقبة أمرهم، حين ينزل بهم العقاب.تم تفسير سورة الطارق، والحمد لله رب العالمين.
قوله تعالى : فمهل الكافرين أي أخرهم ، ولا تسأل الله تعجيل إهلاكهم ، وارض بما يدبره في أمورهم . ثم نسخت بآية السيف فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم . أمهلهم تأكيد . ومهل وأمهل : بمعنى مثل نزل وأنزل . وأمهله : أنظره ، ومهله تمهيلا ، والاسم : المهلة . والاستمهال : الاستنظار . وتمهل في أمره أي اتأد . واتمهل اتمهلالا : أي اعتدل وانتصب . والاتمهلال أيضا : سكون وفتور . ويقال : مهلا يا فلان أي رفقا وسكونا . رويدا أي قريبا عن ابن عباس . قتادة 1 : قليلا . والتقدير : أمهلهم إمهالا قليلا . والرويد في كلام العرب : تصغير رود . وكذا قاله أبو عبيد . وأنشد [ للجموح الظفري ] :[ تكاد لا تثلم البطحاء وطأتها ] كأنها ثمل يمشي على رودأي على مهل . وتفسير رويدا : مهلا ، وتفسير ( رويدك ) : أمهل ; لأن الكاف إنما تدخله إذا كان بمعنى أفعل دون غيره ، وإنما حركت الدال لالتقاء الساكنين ، فنصب نصب المصادر ، وهو مصغر مأمور به ; لأنه تصغير الترخيم من إرواد وهو مصدر أرود يرود . وله أربعة أوجه : اسم للفعل ، وصفة ، وحال ، ومصدر فالاسم نحو قولك : رويد عمرا أي أرود عمرا ، بمعنى أمهله . والصفة نحو قولك : ساروا سيرا رويدا . والحال نحو قولك : سار القوم رويدا لما اتصل بالمعرفة صار حالا لها . والمصدر نحو قولك : رويد عمرو بالإضافة كقوله تعالى : فضرب الرقاب ( محمد : 4 ) . قال جميعه الجوهري . والذي في الآية من هذه الوجوه أن يكون نعتا للمصدر أي إمهالا رويدا . ويجوز أن يكون للحال أي أمهلهم غير مستعجل لهم العذاب . ختمت السورة .
It is quite evident that there is planning in the creation of man and the world. This planning strongly implies that there must be some purpose behind this creation. And indeed, this purpose has been revealed to man through divine revelation. However, only that individual learns a lesson from revelation who is of a receptive nature. Such people will be introduced to the eternal bounties of God. But those whose arrogance prevents them from accepting guidance, will be doomed to being cast into the flames of the eternal fire.
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (this is a decisive word..86:13) In other words, the Qur'an is truly a Decisive Word that decides between truth and falsehood, and there is no room for any doubt in it.
Sayyidna ` Ali ؓ says that he heard the Holy Prophet ﷺ as saying about the Holy Qur'an:
کتاب فیہ خبرما قبلکم و حکم مابعدکم وھو الفصل لیس بلھزل
'[ It is ] a book which describes the stories of past communities and [ it contains ] injunctions for future generations. It is truly a Decisive Word. It is no joke.'
Alhamdulillah
The Commentary on
Surah At-Tariq
Ends here
(So give a respite to the disbelievers. Deal thou gently with them for a while) give them a while until the Day of Badr'.
Swearing to the Truthfulness of the Qur'an and the Failure of Those Who oppose it
Ibn `Abbas said, "Ar-raj` means rain." It has also been narrated from him that he said, "It means the clouds that contain rain." He also said,
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الرَّجْعِ
(By the sky (having rain clouds) which gives rain, again and again.) "This means that it rains and then it rains (again)." Qatadah said, "It returns the sustenance of the servants (creatures) every year. Were it not for this, they would all be destroyed and so would their cattle."
وَالاّرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ
(And the earth which splits.) Ibn `Abbas said, "Splitting to bring forth plant growths." This was also said by Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, Abu Malik, Ad-Dahhak, Al-Hasan, Qatadah, As-Suddi and others. Concerning Allah's statement,
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
(Verily, this is the Word that separates.) Ibn `Abbas said (Fasl is), "True." Qatadah also said the same. Someone else said, "A just ruling."
وَمَا هوَ بِالْهَزْلِ
(And it is not a thing for amusement.) meaning, rather it is serious and true. Then Allah informs about the disbelievers saying that they reject Him and hinder others from His path. Allah says,
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً
(Verily, they are but plotting a plot.) meaning, they plot against the people in their calling them to oppose the Qur'an. Then Allah says,
وَ اَكِيْدُ كَيْدًا
(and I, too, am plotting a scheme) meaning, I am plotting such that all disbelievers plots will fail and success will be attained by believers.
فَمَهِّلِ الْكَـفِرِينَ
(So, give a respite to the disbelievers;) meaning, wait for them and do not be in haste concerning them.
أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
(deal gently with them for a while.) meaning, a little while. This means that you will see what befalls them of torment, punishment and destruction. This is as Allah says,
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ
(We let them enjoy for a little while, then in the end We shall oblige them to (enter) a great torment.) (31:24) This is the end of the Tafsir Surat At-Tariq, and unto Allah is all praise and thanks.