Verse display
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
Wazarabiyyu mabthoothatun
The Overwhelming, The Overwhelming Calamity, The Pall / al-Ghashiyah (88:16)
Connections 4 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
and carpets spread
Wazarabiyyu mabthoothatun

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

and carpets rugs of velvet-hair spread out.
وجوه المؤمنين يوم القيامة ذات نعمة؛ لسعيها في الدنيا بالطاعات راضية في الآخرة، في جنة رفيعة المكان والمكانة، لا تسمع فيها كلمة لغو واحدة، فيها عين تتدفق مياهها، فيها سرر عالية وأكواب معدة للشاربين، ووسائد مصفوفة، الواحدة جنب الأخرى، وبُسُط كثيرة مفروشة.
قال ابن عباس الزرابي البسط وكذا قال الضحاك وغير واحد ومعنى مبثوثة أي ههنا وههنا لمن أراد الجلوس عليها ونذكر ههنا هذا الحديث الذي رواه أبو بكر بن أبي داود حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبي عن محمد بن مهاجر عن الضحاك المعافري عن سليمان بن موسى حدثني كريب أنه سمع أسامة بن زيد يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا هل من مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وثمرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة ومقام في أبد في دار سليمة وفاكهة وخضرة وحبرة ونعمة في محلة عالية بهية؟ "قالوا نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها قال "قولوا إن شاء الله" قال القوم إن شاء الله ورواه ابن ماجه عن العباس بن عثمان الدمشقي عن الوليد بن مسلم بن محمد بن مهاجر به.
( وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ) والزرابى جمع زربية - بتثليث الزاى - وهى البساط الواسع الفاخر ، أو ما يشبه من الأشياء الثمينة التى تتخذ للجلوس عليها .والمبثوثة : أى : المنتشرة على الأرض ، من البث بمعى النشر ، كما فى قوله - تعالى - : ( وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ ) أى : وفيها بسط فاخرة جميلة . . مبسوطة فى كل مكان ، ومتفرقة فى كل مجلس .فأنت ترى أن الله - تعالى - قد وصف الجنة التى أعدها - سبحانه - لعباده المتقين بعدد من الصفات الكريمة المتنوعة .وصفها بأنها عالية فى ذاتها ، وبأنها خالية من الكلام الساقط ، وبأن ميالها لا تنقطع ، وبأن أثاثها فى غاية الفخامة ، حيث اجتمع فيها كل ما هو مريح ولذيذ .نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا جميعا من أهلها .
وقوله: ( وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ) يقول تعالى ذكره: وفيها طنافس وبُسُط كثيرة مبثوثة مفروشة، والواحدة: زِرْبية، وهي الطِّنفسة التي لها خمل رقيق.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن سفيان، قال: ثنا توبة العنبريّ، عن عكرِمة بن خالد، عن عبد الله بن عمار، قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يصلي على عبقريّ، وهو الزرابيّ.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ) : المبسوطة.
"وزرابي"، يعني البسط العريضة. قال ابن عباس: هي الطنافس التي لها خمل واحدتها زريبة، "مبثوثة"، مبسوطة، وقيل متفرقة في المجالس.
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) ولذلك عطف { وأكواب } ، { ونمارق } ، { وزرابي } ، لأنها متماثلة في أنها من متاع المساكن الفائقة .وهذا وصف لمحاسن الجنة بمحاسن أثاث قصورها فضمير فيها عائد للجنة باعتبار أن ما في قصورها هو مظروف فيها بواسطة .و { مصفوفة } : أي جُعل بعضها قريباً من بعض صفاً ، أي أينما أراد الجالس أن يجلس وجدها .و { زرابيّ } : جمع زَرْبيَّة بفتح الزاي وسكون الراء وكسر الموحدة وتشديد الياء ، وهي البساط أو الطُنفسة ( بضم الطاء ) المنسوج من الصوف الملون الناعم يفرش في الأرض للزينة والجلوس عليه لأهل الترف واليسار .والزربية نسبة إلى ( أذربيجان ) بلدٍ من بلاد فارس وبخَارى ، فأصل زربية أذربية ، حذفت همزتها للتخفيف لثقل الاسم لعجمته واتصال ياء النسب به ، وذَالها مبدَلة عن الزاي في كلام العرب لأن اسم البلد في لسان الفرس أزربيجان بالزاي المعجمة بعدها راء مهملة وليس في الكلام الفارسي حرف الذال ، وبلد ( أذرْبيجان ) مشهور بنعومة صوف أغنامه . واشتهر أيضاً بدقة صنع البُسُط والطنافس ورقّة خَمَلها .والمبثوثة : المنتشرة على الأرض بكثرة وذلك يفيد كناية عن الكثرة .وقد قوبلت صفات وجوه أهل النار بصفات وجوه أهل الجنة فقوبلت صفات { خاشعة } [ الغاشية : 2 ] ، { عاملة } { ناصبة } [ الغاشية : 3 ] بصفات { ناعمة لسعيها راضية } [ الغاشية : 8 ، 9 ] ، وقوبل قوله : { تصلى ناراً حامية } [ الغاشية : 4 ] بقوله : في { جنة عالية } [ الغاشية : 10 ] . وقوبل : { تسقى من عين آنية } [ الغاشية : 5 ] بقوله : { فيها عين جارية } [ الغاشية : 12 ] ، وقوبل شقاء عيش أهل النار الذي أفاده قوله :{ ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع } [ الغاشية : 6 ، 7 ] ، بمقاعد أهل الجنة المشعرةِ بترف العيش من شراب ومتاع .وهذا وعد للمؤمنين بأن لهم في الجنة ما يعرفون من النعيم في الدنيا وقد علموا أن ترف الجنة لا يبلغه الوصف بالكلام وجمع ذلك بوجه الإِجمال في قوله تعالى : { وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذّ الأعين } [ الزخرف : 71 ] ، ولكن الأرواح ترتاح بمألوفاتها فتعطاها فيكون نعيم أرواح الناس في كل عصر ومن كل مصر في الدرجة القصوى مما ألفوه ولا سيما ما هو مألوف لجميع أهل الحضارة والترف وكانوا يتمنونه في الدنيا ثم يُزادون من النعيم «ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» .
{ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ } والزرابي [هي:] البسط الحسان، مبثوثة أي: مملوءة بها مجالسهم من كل جانب.
وزرابي مبثوثة قال أبو عبيدة : الزرابي : البسط . وقال ابن عباس : الزرابي : الطنافس التي لها خمل رقيق ، واحدتها : زربية وقال الكلبي والفراء . والمبثوثة : المبسوطة قال قتادة . وقيل : بعضها فوق بعض قاله عكرمة . وقيل كثيرة قاله الفراء . وقيل : متفرقة في المجالس قاله القتبي .قلت : هذا أصوب ، فهي كثيرة متفرقة . ومنه وبث فيها من كل دابة . وقال أبو بكر الأنباري : وحدثنا أحمد بن الحسين ، قال حدثنا حسين بن عرفة ، قال حدثنا عمار بن محمد ، قال : صليت خلف منصور بن المعتمر ، فقرأ : هل أتاك حديث الغاشية ، وقرأ فيها : وزرابي مبثوثة : متكئين فيها ناعمين .
Man observes that a serviceable animal like the camel is obedient to him. The sky in all its majesty is well disposed towards him. The earth, without any effort on our part, is subservient to our interests. All these phenomena remind a thoughtful man of God and the Hereafter. Those who derive the nourishment of remembrance from these arrangements of the world have established their entitlement to God’s eternal bounties, while those who have remained lost in forgetfulness and neglect, have proved that they deserve to be deprived of every kind of bounty—forever.
Etiquette of Living وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ (and goblets, well placed...88:14) The word akwab is the plural of kub and it refers to a 'goblet', a 'glass' or a cup for drinking water. It has been qualified by the adjective maudu’ ah and it means 'well placed'. This signifies that the glasses or cups or containers will be set in their due places close to water. This description opens an important chapter in setting down some of the rules of correct behaviour in social situations. The drinking containers for water ought to be placed near the water in the designated place. They should not be misplaced so that the other members of the household will have to look for them when they wish to drink water. This situation is irritating. Other household items of daily use, such as cans, glasses, towels, and so on, should be arranged in their designated places, and after using them, they must be kept back in their respective places, so that the other members of the household do not face any difficulty in finding them out. A11 this is deducible from the word maudu'ah 'well placed', because Allah has arranged the goblets near the water for the comfort of the inmates of Paradise.
(And silken carpets spread) for its owners.
The Condition of the People of Paradise on the Day of Judgement After mentioning the situation of the wretched people, Allah changes the discussion to mention those who will be happy. He says, وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ (Faces that Day.) meaning, on the Day of Judgement. نَّاعِمَةٌ (will be joyful,) meaning, pleasure will be noticeable in them (those faces). This will only occur due to their striving. Sufyan said, لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (Glad with their endeavor.) "They will be pleased with their deeds." Then Allah says, فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (In a lofty Paradise.) meaning, elevated and brilliant, secure in their dwellings. لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لَـغِيَةً (Where they shall neither hear harmful speech nor falsehood.) meaning, they will not hear in the Paradise that they will be in, any foolish word. This is as Allah says, لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلاَّ سَلَـماً (They shall not hear therein any Laghw, but only Salam.) (19:62) Allah also says, لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ (Free from any Laghw, and free from sin.) (52:23) and He says, لاَ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ تَأْثِيماً - إِلاَّ قِيلاً سَلَـماً سَلَـماً (No Laghw will they hear therein, nor any sinful speech. But only the saying of: "Salam! Salam!" ) (56:25-26) Then Allah continues, فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (Therein will be a running spring.) meaning, flowing freely. This is mentioned with the intent of emphasizing affirmation. It is not intended to mean that there is only one spring. So here it refers to springs collectively. Thus, the meaning is that in it (Paradise) are flowing springs. Ibn Abi Hatim recorded from Abu Hurayrah that the Messenger of Allah ﷺ said, «أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفَجَّرُ مِنْ تَحْتِ تِلَالِ أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ الْمِسْك» (The rivers of Paradise spring forth from beneath hills -- or mountains -- of musk.) فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ (Therein will be thrones raised high.) meaning, lofty, delightful, numerous couches, with elevated ceilings. Upon which will be seated wide-eyed, beautiful maidens. They have mentioned that whenever the friend of Allah wishes to sit on these lofty thrones, they (the thrones) will lower themselves for him. وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ (And cups set at hand.) meaning, drinking containers that are prepared and presented for whoever among their masters (i.e., the people of Paradise) wants them. وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (And Namariq set in rows.) Ibn `Abbas said, "An-Namariq are pillows." This was also said by `Ikrimah, Qatadah, Ad-Dahhak, As-Suddi, Ath-Thawri and others. Concerning Allah's statement, وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (And Zarabi, spread out (Mabthuthah).) Ibn `Abbas said, "Az-Zarabi are carpets." This was also said by Ad-Dahhak and others. Here the word Mabthuthah means placed here and there for whoever would like to sit upon them.