This invalidates and falsifies their claims for committing Shirk withAllah and worshipping different idols and rivals
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
(Say: "Is there of your partners one that originates the creation and then repeats it") meaning, who is the one who started the creation of these heavens and earth and created all the creatures in them Who can place the planets and the stars in their positions Who can then repeat the process of the creation
قُلِ اللَّهُ
(Say: "Allah") It is He Who does this. He does it by Himself, alone without partners.
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
("Then how are you deluded away (from the truth)") How is it that you are so misled from the right path to falsehood
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ
(Say: "Is there of your partners one that guides to the truth" Say: " It is Allah who guides to the truth. .".) You know that your deities are incapable of guiding those who are astray. It is Allah alone Who guides the misled and confused ones and turns the hearts from the wrong path to the right path. It is Allah, none has the right to be worshipped but He.
أَفَمَن يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّى إِلاَّ أَن يُهْدَى
(Is then He Who guides to the truth more worthy to be followed, or he who finds not guidance (himself) unless he is guided) Will the servant then follow the one who guides to the truth so that he may see after he was blind, or follow one who doesn't guide to anything except towards blindness and muteness Allah said that Ibrahim said:
يأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ وَلاَ يُغْنِى عَنكَ شَيْئاً
(O my father! Why do you worship that which hears not, sees not and cannot avail you in anything) 19:42 And said to his people
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ - وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
(Worship you that which you (yourselves) carve While Allah has created you and what you make!) 37: 95-96 Also, there are many Ayat in this regard. Allah then said:
فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
(Then, what is the matter with you How judge you) What is the matter with you What has happened to your mind How did you make Allah's creatures equal to Him What kind of judgement did you make to turn away from Allah and worship this or that Why did you not worship the Lord -- Glorified be He, the True King, the Judge and the One Who guides to the truth Why didn't you call upon Him alone and turn towards Him Allah then explained that they did not follow their own religion out of evidence and proof. The fact is that they were following mere conjecture and imagination. But conjecture is in no way a substitute for the truth. At the end of this Ayah. He said,
إِنَّ اللَّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
(Allah is All-Aware of what they do.) This is both a threat and a promise of severe punishment. Allah said that He would reward them for their actions with a complete reward.
Say ‘Is there of those whom you associate with God one that originates creation then recreated it?’ Say ‘God originates creation then recreates it. How then are you deviated?’ turned away from worshipping Him despite proof having been established.
قل لهم -أيها الرسول-: هل من آلهتكم ومعبوداتكم مَن يبدأ خَلْق أي شيء من غير أصل، ثم يفنيه بعد إنشائه، ثم يعيده كهيئته قبل أن يفنيه؟ فإنهم لا يقدرون على دعوى ذلك، قل -أيها الرسول-: الله تعالى وحده هو الذي ينشئ الخلق ثم يفنيه ثم يعيده، فكيف تنصرفون عن طريق الحق إلى الباطل، وهو عبادة غير الله؟
وهذا إبطال لدعواهم فيما أشركوا بالله غيره وعبدوا من الأصنام والأنداد "قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده" أي من بدأ خلق هذه السموات والأرض ثم ينشيء ما فيهما من الخلائق ويفرق أجرام السموات والأرض ويبدلهما بفناء ما فيهما ثم يعيد الخلق خلقا جديدا "قل الله " هو الذي يفعل هذا ويستقل به وحده لا شريك له "فأني تؤفكون" أي فكيف تصرفون عن طريق الرشد إلى الباطل.
ثم ساق - سبحانه - أنواعا أخرى من الأدلة على وحدانية الله - تعالى وقدرته . فقال :( قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَأُ . . . )أى : قل يا محمد لهؤلاء الغافلين عن الحق : هل من شركائكم الذين عبدتموهم من دون الله ، أو أشركتموهم مع الله ، من له القدرة على أن يبدأ خلق الإِنسان من نطفة ، ثم من علقة ، ثم من مضغة . . . ثم ينشئه خلقا آخر ، ثم يعيده إلى الحياة مرى أخرى بعد موته؟قل لهم يا محمد : الله وحده هو الذى يبدأ الخلق ثم يعيده ، أما شركاؤكم فهم أعجز من أن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له . . .وإذا كان الأمر كذلك من الوضوح والظهور ( فأنى تُؤْفَكُونَ ) والإِفك الصرف والقلب عن الشيء . يقال : أفكه عن الشيء يأفكه أفكا ، إذا قلبه عنه وصرفه .أي فكيف ساغ لكم أن تصرفوا عقولكم عن عبادة الإِله الحق ، إلى عبادة أصنام لا تنفع ولا تضر؟!وجاءت جملة ( قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ . . . ) بدون حرف العطف على ما قبلها للإِيذان باستقلالها فى الحصول المطلوب ، وإثبات المقصود .وساق - سبحانه - الأدلة بأسلوب السؤال والاستفهام ، لأن الكلام إذا كان واضحا جليا ثم ذكر على سبيل الاستفهام ، وتفويض الجواب إلى المسئول كان ذلك أبلغ وأوقع فى القلب .وجعل - سبحانه - إعادة المخلوقات بعد موتها حجة عليهم فى التدليل على قدرته مع عدم اعترافهم بها ، للإِيذان بسطوع أدلتها ، لأن القادر على البدء يكون أقدر على الإِعادة كما قال - تعالى - ( وَهُوَ الذي يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ . . ) فلما كان إنكارهم لهذه الحقيقة الواضحة من باب العناد أو المكابرة ، نزل إنكارهم لها منزلة العدم .وإلى هذا المعنى أشار صاحب الكشاف بقوله : " فإن قلت : كيف قيل لهم هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده ، وهم غير معترفين بالإِعادة؟قلت : قد وضعت إعادة الخلق لظهور برهانها موضع ما إن دفعه دافع كان مكابرا رادا الظاهر البين الذى لا مدخل للشبهة فيه ، ودلالة على أهم فى إنكارهم لها منكرون أمرا مسلما معترفا بصحته عند العقلاء . " وقال لنبيه - صلى الله عليه وسلم - ( قُلِ الله يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ ) فأمره بأن ينوب عنهم فى الجواب . يعني أنه لا يدعهم لجاجهم ومكابرتهم أن ينطقوا بكلمة الحق فتكلم أنت عنهم . . "
القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (34)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (قل)، يا محمد ، (هل من شركائكم)، يعني من الآلهة والأوثان ، (من يبدأ الخلق ثم يعيده)، يقول: من ينشئ خَلْق شيء من غير أصل، فيحدث خلقَه ابتداءً ، (ثم يعيده)، يقول: ثم يفنيه بعد إنشائه، ثم يعيده كهيئته قبل أن يفنيَه، فإنهم لا يقدرون على دعوى ذلك لها. وفي ذلك الحجة القاطعة والدِّلالة الواضحة على أنهم في دعواهم أنها أربابٌ ، وهي لله في العبادة شركاء ، كاذبون مفترون.فقل لهم حينئذ ، يا محمد: الله يبدأ الخلق فينشئه من غير شيء ، ويحدثه من غير أصل ، ثم يفنيه إذا شاء، ثم يعيده إذا أراد كهيئته قبل الفناء ، (فأنى تؤفكون) ، يقول: فأيّ وجه عن قصد السبيل وطريق الرُّشد تُصْرَفون وتُقْلَبُون؟ (1) كما:-17659- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن: (فأنى تؤفكون) ، قال: أنى تصرفون؟* * *وقد بينا اختلاف المختلفين في تأويل قوله: (أنى تؤفكون) ، والصواب من القول في ذلك عندنا ، بشواهده في " سورة الأنعام ". (2)------------------------الهوامش :(1) انظر تفسير " الأفك " فيما سلف 10 : 486 / 11 : 554 / 14 : 208 .(2) انظر ما سلف 11 : 554 ، وقوله أنه ذكر في سورة الأنعام ، وهم من أبي جعفر ، فإنه لم يفصل بيان معنى " الأفك " ، إلا في سورة المائدة ( 10 : 485 ، 468 ) . ولم يذكر قط اختلاف المختلفين في تفسيره . فأخشى أن يدل هذا النص ، على أن أبا جعفر كان قد باعد بين أطراف تفسيره ، فكان ينسى الموضع الذي فصل فيه أحيانًا ، بل لعل هذا يدل أيضًا على أنه كان قد شرع في التفسير مطولا ، كما ذكر في ترجمته ، ثم اختصره هذا الاختصار . ويدل أيضًا ، إذا صح ما قلته ، على أنه كان قد أعد مادة كتابه إعدادًا تامًا ، ثم أدخل في كتابة تفسيره تعديلا كبيرًا ، فلم يثبت فيه كل ما كان أعده له . والله تعالى أعلم .
قوله : ( قل هل من شركائكم ) أوثانكم ( من يبدأ الخلق ) ينشئ الخلق من غير أصل ولا مثال ، ( ثم يعيده ) ثم يحييه من بعد الموت كهيئته ، فإن أجابوك وإلا ف ( قل ) أنت : ( الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون ) أي : تصرفون عن قصد السبيل .
استئناف على طريقة التكرير لقوله قبله { قل من يرزقكم من السماء والأرض } [ يونس : 31 ]. وهذا مقام تقرير وتعديد الاستدلال ، وهو من دواعي التكرير وهو احتجاج عليهم بأن حال آلهتهم على الضد من صفات الله تعالى فبعد أن أقام عليهم الدليل على انفراد الله تعالى بالرزق وخلق الحواس وخلق الأجناس وتدبير جميع الأمور وأنه المستحق للإلهية بسبب ذلك الانفراد بين هنا أن آلهتهم مسلوبة من صفات الكمال وأن الله متصف بها . وإنما لم يعطف لأنه غرض آخر مستقل ، وموقع التكرير يزيده استقلالاً .والاستفهام إنكار وتقرير بإنكار ذلك إذ ليس المتكلم بطالب للجواب ولا يسعهم إلا الاعتراف بذلك فهو في معنى نفي أن يكون من آلهتهم من يبدأ الخلق ثم يعيده ، فلذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يرتقي معهم في الاستدلال بقوله : { اللّهُ يبدأ الخلق ثم يعيده } فصار مجموع الجملتين قصراً لصفة بَدْء الخلق وإعادته على الله تعالى قصرَ إفراد ، أي دون شركائكم ، أي فالأصنام لا تستحق الإلهية والله منفرد بها .وذكر إعادة الخلق في الموضعين مع أنهم لا يعترفون بها ضَرب من الإدماج في الحجاج وهو فن بديع .وإضافة الشركاء إلى ضمير المخاطبين تقدم وجهه آنفاً عند قوله : { مكانكم أنتم وشركاؤكم } [ يونس : 28 ].وقوله : { فأنى تؤفكون } كقوله : { فأنى تصرفون } [ يونس : 32 ]. وأفكهُ : قلبه . والمعنى : فإلى أي مكان تقلبون . والقلب مجازي وهو إفساد الرأي . و ( أنى ) هنا استفهام عن مكان مجازي شبهت به الحقائق التي يُحول فيها التفكير . واستعارة المكان إليها مثل إطلاق الموضوع عليها والمجال أيضاً .
يقول تعالى ـ مبينًا عجز آلهة المشركين، وعدم اتصافها بما يوجب اتخاذها آلهة مع الله ـ {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ} أي: يبتديه {ثُمَّ يُعِيدُهُ} وهذا استفهام بمعنى النفي والتقرير، أي: ما منهم أحد يبدأ الخلق ثم يعيده، وهي أضعف من ذلك وأعجز، {قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} من غير مشارك ولا معاون له على ذلك. {فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} أي: تصرفون، وتنحرفون عن عبادة المنفرد بالابتداء، والإعادة إلى عبادة من لا يخلق شيئًا وهم يخلقون.
قوله تعالى قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكونقوله تعالى قل هل من شركائكم أي آلهتكم ومعبوداتكم .من يبدأ الخلق ثم يعيده أي قل لهم يا محمد ذلك على جهة التوبيخ والتقرير ; فإن أجابوك وإلا ف قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده وليس غيره يفعل ذلك .فأنى تؤفكون أي فكيف تنقلبون وتنصرفون عن الحق إلى الباطل .
Except for God, no being who has been given the status of godhead, either from among human beings or non-human beings, has the power to bring anything into existence. It is only God whose creative power stands proved; and when God’s creativity has once been proved, it also stands to reason that He can and will repeat His acts of creation in the Hereafter. Then it is futile to pay attention to the so-called other partners. From them, man cannot obtain anything either in his first life or in his second. This is also the case with guidance. It is only God who sends guidance. The utterances of the prophets, presented by them as God’s guidance, were definitely such. As opposed to this, the condition of partners is that either they are entirely incapable of giving knowledge about right or wrong to human beings, or due to their own shortcomings and limitations, they are themselves in need of guidance, leave alone giving guidance to others. Given this state of affairs, man should revert to the one and only God and dismiss from his mind any imaginary partners. The tenets of polytheism are based not on any real knowledge but on suppositions or imagination. Without any basis, people have been wrongly persuaded that certain beings possess godly qualities, though such an important assessment of such beings can be formed only on the basis of real knowledge and not simply on conjecture or guesswork.
In the concluding verse (32), it was said: فَذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ (So, that is Allah, your Lord in truth. And what is there, after truth, but error?), that is, ` this is the Sacred Being whose attributes of perfection have just been mentioned. Once you have found the Truth, there remains nothing else to find except error and straying. In other words, once it stands proved that Allah Ta` ala is the only true and rightful object of worship, it is terribly senseless to abandon this truth and allow yourself to be diverted elsewhere.
important note
In relation to issues of religious beliefs embedded in this verse, it must be borne in mind that the statement: مَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ (What is there, after truth, but error?) proves that there is no intermediary link between truth and error. What is not the truth will be included in error and straying. There can be no such thing that is neither truth nor error. And it is also not possible that two opposite things could be the truth. This is an established rule in the sight of the majority of scholars in the Muslim Ummah. However, difference exists among ` Ulama' regarding minor and subsidiary juristic issues. In the view of some of them, both sides would be considered as on truth in Ijtihad-based issues and, according to the majority of them, there is consensus on the view that the taking of contra-position in Ijtihad-based problems cannot be termed as error and straying.
(Say) to them, O Muhammad: (Is there of your partners) your idols ((whom ye ascribe unto Allah) one that produceth Creation) from a sperm drop and imbues it with the spirit (and then reproduceth it) after death, on the Day of Judgement? If they answer you, fine, if not (Say: Allah produceth creation) from a sperm drop, (then reproduceth it) then brings back to life on the Day of Judgement. (How then, are ye misled) from whence do you invent lies; it is also said that this means: See, O Muhammad, how they are misled by lies!
This invalidates and falsifies their claims for committing Shirk withAllah and worshipping different idols and rivals
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
(Say: "Is there of your partners one that originates the creation and then repeats it") meaning, who is the one who started the creation of these heavens and earth and created all the creatures in them Who can place the planets and the stars in their positions Who can then repeat the process of the creation
قُلِ اللَّهُ
(Say: "Allah") It is He Who does this. He does it by Himself, alone without partners.
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
("Then how are you deluded away (from the truth)") How is it that you are so misled from the right path to falsehood
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ
(Say: "Is there of your partners one that guides to the truth" Say: " It is Allah who guides to the truth. .".) You know that your deities are incapable of guiding those who are astray. It is Allah alone Who guides the misled and confused ones and turns the hearts from the wrong path to the right path. It is Allah, none has the right to be worshipped but He.
أَفَمَن يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّى إِلاَّ أَن يُهْدَى
(Is then He Who guides to the truth more worthy to be followed, or he who finds not guidance (himself) unless he is guided) Will the servant then follow the one who guides to the truth so that he may see after he was blind, or follow one who doesn't guide to anything except towards blindness and muteness Allah said that Ibrahim said:
يأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ وَلاَ يُغْنِى عَنكَ شَيْئاً
(O my father! Why do you worship that which hears not, sees not and cannot avail you in anything) 19:42 And said to his people
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ - وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
(Worship you that which you (yourselves) carve While Allah has created you and what you make!) 37: 95-96 Also, there are many Ayat in this regard. Allah then said:
فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
(Then, what is the matter with you How judge you) What is the matter with you What has happened to your mind How did you make Allah's creatures equal to Him What kind of judgement did you make to turn away from Allah and worship this or that Why did you not worship the Lord -- Glorified be He, the True King, the Judge and the One Who guides to the truth Why didn't you call upon Him alone and turn towards Him Allah then explained that they did not follow their own religion out of evidence and proof. The fact is that they were following mere conjecture and imagination. But conjecture is in no way a substitute for the truth. At the end of this Ayah. He said,
إِنَّ اللَّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
(Allah is All-Aware of what they do.) This is both a threat and a promise of severe punishment. Allah said that He would reward them for their actions with a complete reward.
Say ‘Is there of those whom you associate with God one that originates creation then recreated it?’ Say ‘God originates creation then recreates it. How then are you deviated?’ turned away from worshipping Him despite proof having been established.
قل لهم -أيها الرسول-: هل من آلهتكم ومعبوداتكم مَن يبدأ خَلْق أي شيء من غير أصل، ثم يفنيه بعد إنشائه، ثم يعيده كهيئته قبل أن يفنيه؟ فإنهم لا يقدرون على دعوى ذلك، قل -أيها الرسول-: الله تعالى وحده هو الذي ينشئ الخلق ثم يفنيه ثم يعيده، فكيف تنصرفون عن طريق الحق إلى الباطل، وهو عبادة غير الله؟
وهذا إبطال لدعواهم فيما أشركوا بالله غيره وعبدوا من الأصنام والأنداد "قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده" أي من بدأ خلق هذه السموات والأرض ثم ينشيء ما فيهما من الخلائق ويفرق أجرام السموات والأرض ويبدلهما بفناء ما فيهما ثم يعيد الخلق خلقا جديدا "قل الله " هو الذي يفعل هذا ويستقل به وحده لا شريك له "فأني تؤفكون" أي فكيف تصرفون عن طريق الرشد إلى الباطل.
ثم ساق - سبحانه - أنواعا أخرى من الأدلة على وحدانية الله - تعالى وقدرته . فقال :( قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَأُ . . . )أى : قل يا محمد لهؤلاء الغافلين عن الحق : هل من شركائكم الذين عبدتموهم من دون الله ، أو أشركتموهم مع الله ، من له القدرة على أن يبدأ خلق الإِنسان من نطفة ، ثم من علقة ، ثم من مضغة . . . ثم ينشئه خلقا آخر ، ثم يعيده إلى الحياة مرى أخرى بعد موته؟قل لهم يا محمد : الله وحده هو الذى يبدأ الخلق ثم يعيده ، أما شركاؤكم فهم أعجز من أن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له . . .وإذا كان الأمر كذلك من الوضوح والظهور ( فأنى تُؤْفَكُونَ ) والإِفك الصرف والقلب عن الشيء . يقال : أفكه عن الشيء يأفكه أفكا ، إذا قلبه عنه وصرفه .أي فكيف ساغ لكم أن تصرفوا عقولكم عن عبادة الإِله الحق ، إلى عبادة أصنام لا تنفع ولا تضر؟!وجاءت جملة ( قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ . . . ) بدون حرف العطف على ما قبلها للإِيذان باستقلالها فى الحصول المطلوب ، وإثبات المقصود .وساق - سبحانه - الأدلة بأسلوب السؤال والاستفهام ، لأن الكلام إذا كان واضحا جليا ثم ذكر على سبيل الاستفهام ، وتفويض الجواب إلى المسئول كان ذلك أبلغ وأوقع فى القلب .وجعل - سبحانه - إعادة المخلوقات بعد موتها حجة عليهم فى التدليل على قدرته مع عدم اعترافهم بها ، للإِيذان بسطوع أدلتها ، لأن القادر على البدء يكون أقدر على الإِعادة كما قال - تعالى - ( وَهُوَ الذي يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ . . ) فلما كان إنكارهم لهذه الحقيقة الواضحة من باب العناد أو المكابرة ، نزل إنكارهم لها منزلة العدم .وإلى هذا المعنى أشار صاحب الكشاف بقوله : " فإن قلت : كيف قيل لهم هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده ، وهم غير معترفين بالإِعادة؟قلت : قد وضعت إعادة الخلق لظهور برهانها موضع ما إن دفعه دافع كان مكابرا رادا الظاهر البين الذى لا مدخل للشبهة فيه ، ودلالة على أهم فى إنكارهم لها منكرون أمرا مسلما معترفا بصحته عند العقلاء . " وقال لنبيه - صلى الله عليه وسلم - ( قُلِ الله يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ ) فأمره بأن ينوب عنهم فى الجواب . يعني أنه لا يدعهم لجاجهم ومكابرتهم أن ينطقوا بكلمة الحق فتكلم أنت عنهم . . "
القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (34)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (قل)، يا محمد ، (هل من شركائكم)، يعني من الآلهة والأوثان ، (من يبدأ الخلق ثم يعيده)، يقول: من ينشئ خَلْق شيء من غير أصل، فيحدث خلقَه ابتداءً ، (ثم يعيده)، يقول: ثم يفنيه بعد إنشائه، ثم يعيده كهيئته قبل أن يفنيَه، فإنهم لا يقدرون على دعوى ذلك لها. وفي ذلك الحجة القاطعة والدِّلالة الواضحة على أنهم في دعواهم أنها أربابٌ ، وهي لله في العبادة شركاء ، كاذبون مفترون.فقل لهم حينئذ ، يا محمد: الله يبدأ الخلق فينشئه من غير شيء ، ويحدثه من غير أصل ، ثم يفنيه إذا شاء، ثم يعيده إذا أراد كهيئته قبل الفناء ، (فأنى تؤفكون) ، يقول: فأيّ وجه عن قصد السبيل وطريق الرُّشد تُصْرَفون وتُقْلَبُون؟ (1) كما:-17659- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن: (فأنى تؤفكون) ، قال: أنى تصرفون؟* * *وقد بينا اختلاف المختلفين في تأويل قوله: (أنى تؤفكون) ، والصواب من القول في ذلك عندنا ، بشواهده في " سورة الأنعام ". (2)------------------------الهوامش :(1) انظر تفسير " الأفك " فيما سلف 10 : 486 / 11 : 554 / 14 : 208 .(2) انظر ما سلف 11 : 554 ، وقوله أنه ذكر في سورة الأنعام ، وهم من أبي جعفر ، فإنه لم يفصل بيان معنى " الأفك " ، إلا في سورة المائدة ( 10 : 485 ، 468 ) . ولم يذكر قط اختلاف المختلفين في تفسيره . فأخشى أن يدل هذا النص ، على أن أبا جعفر كان قد باعد بين أطراف تفسيره ، فكان ينسى الموضع الذي فصل فيه أحيانًا ، بل لعل هذا يدل أيضًا على أنه كان قد شرع في التفسير مطولا ، كما ذكر في ترجمته ، ثم اختصره هذا الاختصار . ويدل أيضًا ، إذا صح ما قلته ، على أنه كان قد أعد مادة كتابه إعدادًا تامًا ، ثم أدخل في كتابة تفسيره تعديلا كبيرًا ، فلم يثبت فيه كل ما كان أعده له . والله تعالى أعلم .
قوله : ( قل هل من شركائكم ) أوثانكم ( من يبدأ الخلق ) ينشئ الخلق من غير أصل ولا مثال ، ( ثم يعيده ) ثم يحييه من بعد الموت كهيئته ، فإن أجابوك وإلا ف ( قل ) أنت : ( الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون ) أي : تصرفون عن قصد السبيل .
استئناف على طريقة التكرير لقوله قبله { قل من يرزقكم من السماء والأرض } [ يونس : 31 ]. وهذا مقام تقرير وتعديد الاستدلال ، وهو من دواعي التكرير وهو احتجاج عليهم بأن حال آلهتهم على الضد من صفات الله تعالى فبعد أن أقام عليهم الدليل على انفراد الله تعالى بالرزق وخلق الحواس وخلق الأجناس وتدبير جميع الأمور وأنه المستحق للإلهية بسبب ذلك الانفراد بين هنا أن آلهتهم مسلوبة من صفات الكمال وأن الله متصف بها . وإنما لم يعطف لأنه غرض آخر مستقل ، وموقع التكرير يزيده استقلالاً .والاستفهام إنكار وتقرير بإنكار ذلك إذ ليس المتكلم بطالب للجواب ولا يسعهم إلا الاعتراف بذلك فهو في معنى نفي أن يكون من آلهتهم من يبدأ الخلق ثم يعيده ، فلذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يرتقي معهم في الاستدلال بقوله : { اللّهُ يبدأ الخلق ثم يعيده } فصار مجموع الجملتين قصراً لصفة بَدْء الخلق وإعادته على الله تعالى قصرَ إفراد ، أي دون شركائكم ، أي فالأصنام لا تستحق الإلهية والله منفرد بها .وذكر إعادة الخلق في الموضعين مع أنهم لا يعترفون بها ضَرب من الإدماج في الحجاج وهو فن بديع .وإضافة الشركاء إلى ضمير المخاطبين تقدم وجهه آنفاً عند قوله : { مكانكم أنتم وشركاؤكم } [ يونس : 28 ].وقوله : { فأنى تؤفكون } كقوله : { فأنى تصرفون } [ يونس : 32 ]. وأفكهُ : قلبه . والمعنى : فإلى أي مكان تقلبون . والقلب مجازي وهو إفساد الرأي . و ( أنى ) هنا استفهام عن مكان مجازي شبهت به الحقائق التي يُحول فيها التفكير . واستعارة المكان إليها مثل إطلاق الموضوع عليها والمجال أيضاً .
يقول تعالى ـ مبينًا عجز آلهة المشركين، وعدم اتصافها بما يوجب اتخاذها آلهة مع الله ـ {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ} أي: يبتديه {ثُمَّ يُعِيدُهُ} وهذا استفهام بمعنى النفي والتقرير، أي: ما منهم أحد يبدأ الخلق ثم يعيده، وهي أضعف من ذلك وأعجز، {قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} من غير مشارك ولا معاون له على ذلك. {فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} أي: تصرفون، وتنحرفون عن عبادة المنفرد بالابتداء، والإعادة إلى عبادة من لا يخلق شيئًا وهم يخلقون.
قوله تعالى قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكونقوله تعالى قل هل من شركائكم أي آلهتكم ومعبوداتكم .من يبدأ الخلق ثم يعيده أي قل لهم يا محمد ذلك على جهة التوبيخ والتقرير ; فإن أجابوك وإلا ف قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده وليس غيره يفعل ذلك .فأنى تؤفكون أي فكيف تنقلبون وتنصرفون عن الحق إلى الباطل .
Except for God, no being who has been given the status of godhead, either from among human beings or non-human beings, has the power to bring anything into existence. It is only God whose creative power stands proved; and when God’s creativity has once been proved, it also stands to reason that He can and will repeat His acts of creation in the Hereafter. Then it is futile to pay attention to the so-called other partners. From them, man cannot obtain anything either in his first life or in his second. This is also the case with guidance. It is only God who sends guidance. The utterances of the prophets, presented by them as God’s guidance, were definitely such. As opposed to this, the condition of partners is that either they are entirely incapable of giving knowledge about right or wrong to human beings, or due to their own shortcomings and limitations, they are themselves in need of guidance, leave alone giving guidance to others. Given this state of affairs, man should revert to the one and only God and dismiss from his mind any imaginary partners. The tenets of polytheism are based not on any real knowledge but on suppositions or imagination. Without any basis, people have been wrongly persuaded that certain beings possess godly qualities, though such an important assessment of such beings can be formed only on the basis of real knowledge and not simply on conjecture or guesswork.
In the concluding verse (32), it was said: فَذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ (So, that is Allah, your Lord in truth. And what is there, after truth, but error?), that is, ` this is the Sacred Being whose attributes of perfection have just been mentioned. Once you have found the Truth, there remains nothing else to find except error and straying. In other words, once it stands proved that Allah Ta` ala is the only true and rightful object of worship, it is terribly senseless to abandon this truth and allow yourself to be diverted elsewhere.
important note
In relation to issues of religious beliefs embedded in this verse, it must be borne in mind that the statement: مَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ (What is there, after truth, but error?) proves that there is no intermediary link between truth and error. What is not the truth will be included in error and straying. There can be no such thing that is neither truth nor error. And it is also not possible that two opposite things could be the truth. This is an established rule in the sight of the majority of scholars in the Muslim Ummah. However, difference exists among ` Ulama' regarding minor and subsidiary juristic issues. In the view of some of them, both sides would be considered as on truth in Ijtihad-based issues and, according to the majority of them, there is consensus on the view that the taking of contra-position in Ijtihad-based problems cannot be termed as error and straying.
(Say) to them, O Muhammad: (Is there of your partners) your idols ((whom ye ascribe unto Allah) one that produceth Creation) from a sperm drop and imbues it with the spirit (and then reproduceth it) after death, on the Day of Judgement? If they answer you, fine, if not (Say: Allah produceth creation) from a sperm drop, (then reproduceth it) then brings back to life on the Day of Judgement. (How then, are ye misled) from whence do you invent lies; it is also said that this means: See, O Muhammad, how they are misled by lies!