The Birth of the Boy and His Characteristics
This also implies what is not mentioned, that this promised boy was born and he was Yahya. There is also the implication that Allah taught him the Book, the Tawrah which they used to study among themselves. The Prophets who were sent to the Jews used to rule according to the Tawrah, as did the scholars and rabbis among them. He was still young in age when Allah gave him this knowledge. This is the reason that Allah mentioned it. Because of how Allah favored him and his parents, He says,
ييَحْيَى خُذِ الْكِتَـبَ بِقُوَّةٍ
(O Yahya! Hold fast to the Scripture the Tawrah.) Means, "Learn the Book with strength." In other words, learn it well, with zeal and studious effort.
وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً
(And We gave him wisdom while yet a child.) This means he was given understanding, knowledge, fortitude, diligence and zeal for good and the pursuit of good. He was blessed with these characteristics even though he was young. Allah said,
وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا
(And (made him) Hananan from Us,) 19:13 Ali bin Abi Talhah reported that Ibn `Abbas said,
وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا
(And Hananan from Us, ) "This means mercy from Us." `Ikrimah, Qatadah and Ad-Dahhak all said the same. Ad-Dahhak added, "Mercy that no one would be able to give except Us." Qatadah added, "With it, Allah had mercy upon Zakariyya." Mujahid said,
وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا
(And Hananan from Us,) "This was gentleness from His Lord upon him." The apparent meaning is that Allah's statement Hananan (affection, compassion) is directly related to His statement,
وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً
(and We gave him wisdom while yet a child.) meaning, "We gave him wisdom, compassion and purity." This means that he was a compassionate man, who was righteous. Hanan means the love for affection and tenderness (towards others). Concerning Allah's statement,
وَزَكَوةً
(and Zakatan,) This is related to His statement,
وَحَنَانًا
(And Hananan) The word Zakah means purity from filth, wickedness and sins. Qatadah said, "The word Zakah means the righteous deed." Ad-Dahhak and Ibn Jurayj both said, "The righteous deed is the pure (Zakah) deed." Al-`Awfi reported that Ibn `Abbas said,
وَزَكَوةً
(and Zakatan,) "This means that he was a blessing."
وَكَانَ تَقِيًّا
(and he was pious.)19:13 meaning that he was pure and had no inclination to do sins. Allah said;
وَبَرًّا بِوَلِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً
(And dutiful to his parents, and he was not arrogant or disobedient.) After Allah mentioned Yahya's obedience to his Lord and that Allah created him full of mercy, purity and piety, He attached to it his obedience to his parents and his good treatment of them. Allah mentioned that he refrained from disobeying them in speech, actions, commands and prohibitions. Due to this Allah says,
وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً
(and he was not arrogant or disobedient.) Then, after mentioning these beautiful characteristics, Allah mentions his reward for this,
وَسَلَـمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَياً
(And Salam (peace) be on him the day he was born, and the day he dies, and the day he will be raised up to life (again)!) This means that he had security and safety in these three circumstances. Sufyan bin `Uyaynah said, "The loneliest that a man will ever feel is in three situations. The first situation is on the day that he is born, when he sees himself coming out of what he was in. The second situation is on the day that he dies, when he sees people that he will not see anymore. The third situation is on the day when he is resurrected, when he sees himself in the great gathering. Allah has exclusively honored Yahya, the son of Zakariyya, by granting him peace in these situations. Allah says,
وَسَلَـمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَياً
(And Salam (peace) be on him the day he was born, and the day he dies, and the day he will be raised up to life (again)!) This narration was reported by Ibn Jarir, from Ahmad bin Mansur Al-Marwazi, from Sadaqah bin Al-Fadl, from Sufyan bin `Uyaynah.
‘And peace from Us be upon him the day he was born and the day he dies and the day he shall be raised alive!’ that is on those fearful days in which he sees what he will never have seen before — in these he will be given security from fear.
وسلام من الله على يحيى وأمان له يوم وُلِد، ويوم يموت، ويوم يُبعث مِن قبره حيًا.
ثم قال بعد هذه الأوصاف الجميلة جزاء له على ذلك "وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا" أي له الأمان في هذه الثلاثة الأحوال وقال سفيان بن عيينة أوحش ما يكون المرء في ثلاثة مواطن يوم يولد فيرى نفسه خارجا مما كان فيه ويوم يموت فيرى قوما لم يكن عاينهم ويوم يبعث فيرى نفسه في محشر عظيم قال فأكرم الله فيها يحيى بن زكريا فخصه بالسلام عليه "وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا" رواه ابن جرير عن أحمد بن منصور المروزي عن صدقة بن الفضل عنه وقال عبدالرزاق أخبرنا معمر عن قتادة في قوله "جبارا عصيا" قال كان ابن المسيب يذكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من أحد يلقى الله يوم القيامة إلا ذا ذنب إلا يحيى بن زكريا" قال قتادة: ما أذنب ولا هم بامرأة مرسل وقال محمد بن إسحاق عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب حدثني ابن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال " كل بني آدم يأتي يوم القيامة وله ذنب إلا ما كان من يحيى بن زكريا" ابن إسحاق مدلس وقد عنعن هذا الحديث فالله أعلم وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان حدثنا حماد أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "ما من أحد من ولد آدم إلا وقد أخطأ أو هَمَّ بخطيئة ليس يحيى بن زكريا وما ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى" وهذا أيضا ضعيف لأن علي بن زيد بن جدعان له منكرات كثيرة والله أعلم وقال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن الحسن قال: إن يحيى وعيسى عليهما السلام التقيا فقال له عيسى استغفر لي أنت خير مني فقال له الآخر أنت خير مني فقال له عيسى أنت خير مني سلمت على نفسي وسلم الله عليك فعرف والله فضلهما.
ثم ختم - سبحانه - هذه الصفات ببيان العاقبة الحسنة التى ادخرها ليحيى - عليه السلام - فقال : ( وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ ) أى : وتحية وأمان له منا يوم ولادته ( وَيَوْمَ يَمُوتُ ) ويفارق هذه الدنيا ( وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَياً ) للحساب يوم القيامة .وخص - سبحانه - هذه الأوقات الثلاثة بالذكر ، لأنها أحوج إلى الرعاية من غيرها .قال سفيان بن عيينة : أحوج ما يكون المرء فى ثلاثة مواطن : يوم يولد فيرى نفسه خارجاً مما كان فيه . ويوم يموت فيرى قوماً لم يكن عاينهم . ويوم يبعث فيرى نفسه فى محشر عظيم .
وقوله ( وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) يقول: وأمان من الله يوم ولد، من أن يناله الشيطان من السوء، بما ينال به بني آدم، وذلك أنه رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " كُلُّ بَنِي آدَمَ يَأْتي يَوْمَ القِيامَةِ وَلَهُ ذَنْبٌ إلا ما كانَ مِنْ يَحْيَى بنِ زَكَريَّا ".حدثنا بذلك ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: ثني ابن العاص، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله (جَبَّارًا عَصِيًّا) قال: كان ابن المسيب يذكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مَا مِنْ أحَدٍ يَلْقَى اللهَ يَوْمَ القِيامَةِ، إلا ذَا ذَنْبٍ، إلا يَحْيَى بنَ زَكَريَّا ".قال: وقال قتادة: ما أذنب، ولا هم بامرأة.وقوله ( وَيَوْمَ يَمُوتُ ) يقول: وأمان من الله تعالى ذكره له من فَتَّاني القبر، ومن هول المطلع ( وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ) يقول: وأمان له من عذاب الله يوم القيامة، يوم الفزع الأكبر، من أن يروعه شيء، أو أن يفزعه ما يفزع الخلق.وقد ذكر ابن عيينة في ذلك ما حدثني أحمد بن منصور الفَيروزِيّ، قال: أخبرني صدقة بن الفضل قال: سمعت ابن عطية يقول: أوحش ما يكون الخلق في ثلاثة مواطن: يوم يولد فيرى نفسه خارجا مما كان فيه، ويوم يموت فيرى قوما لم يكن عاينهم، ويوم يُبعث فيرى نفسه في محشر عظيم، قال: فأكرم الله فيها يحيى بن زكريا، فخصه بالسلام عليه، فقال ( وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ).حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أن الحسن قال: إن عيسى ويحيى التقيا فقال له عيسى: استغفر لي، أنت خير مني، فقال له الآخر: استغفر لي، أنت خير مني، فقال له عيسى: أنت خير مني ، سَلَّمت على نفسي، وسلَّم الله عليك، فعرف والله فضلها.
( وسلام عليه ) أي : سلامة له ، ( يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ) قال سفيان بن عيينة : أوحش ما يكون الإنسان في هذه الأحوال : يوم ولد ، فيخرج مما كان فيه ، ويوم يموت فيرى قوما لم يكن عاينهم ، ويوم يبعث فيرى نفسه في محشر لم ير مثله . فخص يحيى بالسلامة في هذه المواطن .
وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (15)الأظهر أنه عطف على { وءاتيناه الحكم صبياً } [ مريم : 12 ] مخاطباً به المسلمون ليعلموا كرامة يحيى عند الله .والسّلام : اسم للكلام الذي يفاتح به الزائر والراحل فيه ثناء أو دعاء . وسمي ذلك سلاماً لأنه يشتمل على الدعاء بالسلامة ولأنه يؤذن بأن الذي أقدم هو عليه مسالم له لا يخشى منه بأساً . فالمراد هنا سلام من الله عليه ، وهو ثناء الله عليه ، كقوله { سلام قولاً من رب رحيم } [ يس : 58 ]. فإذا عرّف السلام باللام فالمراد به مثل المراد بالمنكّر أو مراد به العهد ، أي سلام إليه ، كما سيأتي في السلام على عيسى . فالمعنى : أن إكرام الله متمكن من أحواله الثلاثة المذكورة .وهذه الأحوال الثلاثة المذكورة هنا أحوال ابتداءِ أطوار : طور الورود على الدنيا ، وطور الارتحال عنها ، وطور الورود على الآخرة . وهذا كناية على أنه بمحل العناية الإلهية في هذه الأحوال .والمراد باليوم مطلق الزمان الواقع فيه تلك الأحوال .وجيء بالفعل المضارع في { ويوم يموت } لاستحضار الحالة التي مات فيها ، ولم تذكر قصة قتله في القرآن إلاّ إجمالاً .
{ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ْ} وذلك يقتضي سلامته من الشيطان، والشر، والعقاب في هذه الأحوال الثلاثة وما بينها، وأنه سالم من النار والأهوال، ومن أهل دار السلام، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى والده وعلى سائر المرسلين، وجعلنا من أتباعهم، إنه جواد كريم.
قوله تعالى : وسلام عليه يوم ولد قال الطبري وغيره : معناه أمان . ابن عطية : والأظهر عندي أنها التحية المتعارفة فهي أشرف وأنبه من الأمان ؛ لأن الأمان متحصل له بنفي العصيان عنه ، وهي أقل درجاته ، وإنما الشرف في أن سلم الله عليه ، وحياه في المواطن التي الإنسان فيها في غاية الضعف والحاجة وقلة الحيلة والفقر إلى الله تعالى عظيم الحول .قلت : وهذا قول حسن ، وقد ذكرنا معناه عن سفيان بن عيينة في سورة ( سبحان ) عند قتل يحيى . وذكر الطبري عن الحسن أن عيسى ويحيى التقيا - وهما ابنا الخالة - فقال يحيى لعيسى : ادع الله لي فأنت خير مني ؛ فقال له عيسى : بل أنت ادع الله لي فأنت خير مني ؛ سلم الله عليك وأنا سلمت على نفسي ؛ فانتزع بعض العلماء من هذه الآية في التسليم فضل عيسى ؛ بأن قال : إدلاله في التسليم على نفسه ومكانته من الله تعالى التي اقتضت ذلك حين قرر وحكى في محكم التنزيل أعظم في المنزلة من أن يسلم عليه . قال ابن عطية : ولكل وجه .
It is said that once during John’s childhood, some children asked him to come and play with them. He refused and said, ‘We have not been created for this.’ This shows that from his very childhood he was conscious that life should be purposeful. Sensitive by nature and possessed of a feeling heart, he was free of psychological complexes. He scrupulously fulfilled his duties to his parents and was completely devoid of arrogance or willfulness. These are the qualities that give man the ability never to diverge from the path of God’s Book. It is the possessor of such qualities who is showered with God’s mercy in this world and in the life hereafter.
حَنَانًا Literal meaning of this word is soft heartedness, compassion and mercy, and these qualities were specially granted to Sayyidna Yahya (علیہ السلام) .
(Peace on him) safety, forgiveness and bliss from Us to John (the day be was born, and the day he dieth and the day he shall be raised alive) from his grave!