The Competition, Musa's Victory, and the Magician's Faith
Allah, the Exalted, informs about the magicians when they met Musa, that they said to Musa,
إِمَّآ أَن تُلْقِىَ
("Either you throw first...") meaning, "you go first."
وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىقَالَ بَلْ أَلْقُواْ
("...or we be the first to throw" (Musa) said: "Nay, throw you (first)!") This means, `you magicians should go first so that we can see what magic you are going to perform and so that the true state of their affair will become obvious to the people.'
فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى
(Then behold! their ropes and their sticks, by their magic, appeared to him as though they moved fast.) In another Ayah it says that when they threw,
وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَـلِبُونَ
(Then said: "By the might of Fir`awn, it is we who will certainly win!") 26:44 And Allah, the Exalted, says,
سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ
(They bewitched the eyes of the people, and struck terror into them, and they displayed a great magic.) 7:116 Here, He says in this Surah,
فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى
(Then behold! their ropes and their sticks, by their magic, appeared to him as though they moved fast.) They were a large numbered group and each one of them threw a stick and a rope until the valley became full of snakes piled on top of each other. Concerning Allah's statement,
فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى
(So Musa conceived fear in himself.) This means that he feared for the people that they would be tested and deceived by their magic before he could even have a chance to throw what was in his right hand. Thus, Allah revealed to him at the right moment, to throw what was in his right hand, which was the stick. When he did so, it swallowed what they had made. It became a huge, monstrous creature with legs, a neck, a head and fangs. It went after these ropes and sticks until none of them remained, except that it was devoured and swallowed by this beast. At the same time, the magicians and all of the people were watching with their own eyes, seeing this amazing event in broad daylight. Thus, the miracle was performed and the evidence was clear. The truth prevailed and the magic was proven to be falsehood. This is why Allah said,
إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ سَاحِرٍ وَلاَ يُفْلِحُ السَّـحِرُ حَيْثُ أَتَى
(That which they have made is only a magician's trick, and the magician will never be successful, to whatever amount (of skill) he may attain.) So when the magicians saw the event and witnessed it with their own eyes, while they were knowledgeable of the various tricks and methods in the sciences of magic, they knew with conviction that what Musa had done was not magic or illusionary tricks. They recognized that it was the truth without any doubt. They knew that no one had any power to do this except for One Who says for a thing "Be," and it is. Therefore, when this happened, they fell down into prostration to Allah. They said, "We believe in the Lord of all that exists, the Lord of Musa and Harun!" This is why Ibn `Abbas and `Ubayd bin `Umayr both said, "At the beginning of the day they were magicians and at the end of the day they were outstanding witnesses of faith." l
The Number of Magicians
Ibn Abi Hatim recorded that Ibn `Abbas said, "The magicians were seventy men who were magicians in the morning, but witnesses of faith by the time evening came." Ibn Abi Hatim also reported that Al-Awza'i said, "When the magicians fell down in prostration, Paradise was raised up before them until they were looking at it." It is reported from Sa`id bin Jubayr that he said concerning Allah's statement,
فَأُلْقِىَ السَّحَرَةُ سُجَّداً
(So the magicians fell down prostrate.) "They saw their places (in Paradise) made clear before them while they were in their prostration." `Ikrimah and Al-Qasim bin Abi Bizzah both said the same.
And cast that which is in your right hand — and this was his staff. It shall swallow up that which they have produced. For what they have produced is only a sorcerer’s trick that is to say a kind thereof and the sorcerer does not succeed wherever he may go’ in his sorcery. So Moses cast his staff and it swallowed up all of that which they had produced.
وألق عصاك التي في يمينك تبتلع حبالهم وعصيهم، فما عملوه أمامك ما هو إلا مكر ساحرٍ وتخييل سِحْرٍ، ولا يظفر الساحر بسحره أين كان.
"إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى" وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا محمد بن موسى الشيباني حدثنا حماد بن خالد حدثنا ابن معاذ- أحسبه الصائغ - عن الحسن عن جندب بن عبد الله البجلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا أخذتم - يعني الساحر- فاقتلوه ثم قرأ ولا يفلح الساحر حيث أتى قال لا يؤمن حيث وجد " وقد روى أصله الترمذي موقوفا ومرفوعا فلما عاين السحرة ذلك وشاهدوه ولهم خبرة بفنون السحر وطرقه ووجوهه علموا علم اليقين أن هذا الذي فعله موسى ليس من قبيل السحر والحيل وأنه حق لا مرية فيه ولا يقدر على هذا إلا الذي يقول للشيء كن فيكون فعند ذلك وقعوا سجدا لله وقالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون ولهذا قال ابن عباس وعبيد بن عمير: كانوا أول النهار سحرة وفي آخر النهار شهداء بررة وقال محمد بن كعب كانوا ثمانين ألفا وقال القاسم بن أبي بزة كانوا سبعين ألفا وقال السدي بضعة وثلاثين ألفا وقال الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي تمامة كان سحرة فرعون تسعة عشر ألفا وقال محمد بن إسحاق كانوا خمسة عشر ألفا وقال كعب الأحبار كانوا اثني عشر ألفا وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن علي ابن حمزة حدثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس كانت السحرة سبعين رجلا أصبحوا سحرة وأمسوا شهداء قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا المسيب بن واضح بمكة حدثنا ابن المبارك قال: قال الأوزاعي لما خر السحرة سجدا رفعت لهم الجنة حتى نظروا إليها.
وقوله - سبحانه - : ( وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صنعوا . . . ) زيادة فى تشجيعه وتثبيته .وتلقف من اللقف بمعنى الأخذ للشىء بسرعة وخفى ، يقال : لقف فلان يلقَفُه لقْفا ولقَفَاناً ، إذا تناوله بسرعة وحذق باليد أو الفم .وفى هذه الكلمات ثلاث قراءات سبعية ، أحدها : " تَلَقَّفْ " بتاء مفتوحة مخففة ، بعدها لام مفتوحة ، ثم قاف مشددة وفاء ساكنة ، وأصل الفعل تلقف ، فحذفت إحداهما تخفيفا ، وهو مجزوم فى جواب المر وهو ( وَأَلْقِ ) .وثانيها : ( تَلَقَّفُ ) كالقراءة السابقة مع ضم الفاء ، على أن الفعل خبر لمبتدأ محذوف . أى : وألق ما فى يمينك فهى تلقف ما صنعوا .وثالثها : ( تَلْقَفْ ) بفتح التاء وسكون اللام وفتح القاف المخففة وجزم الفعل كالقراءة الأولى .والمراد فما في يمينه عصاه ، كما جاء ذلك صريحا فى آيات أخرى منها قوله - تعالى - : ( فألقى موسى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ) وعبر عنها بقوله : ( مَا فِي يَمِينِكَ ) على سبيل التهويل من شأنها ، أو لتذكيره بما شاهده منها بعد أن قال الله - تعالى - له قبل ذلك ( وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ ياموسى . . . . قَالَ أَلْقِهَا ياموسى فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تسعى ) والمعنى : وألق يا موسى ما فى يمينك تبتلع كل ما صنعه السحرة من تمويه وتزوير وتخييل ، جعل الناس يتوهمون أن حبالهم وعصيهم تسعى .قال ابن كثير : وذلك أنها صارت تنينا هائلا - أى حية عظيمة - ذا عيون وقوائم وعنق ورأس وأضراس ، فجعلت تتبع تلك الحبال والعصى حتى لم تبق منها شيئا إلا تلقفته وابتعلته ، والسحرة والناس ينظرون إلى ذلك عيانا جهارا نهارا . . . فقامت المعجزة ، واتضح البرهان ، وبطل ما كانوا يعملون .وقوله : ( إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ سَاحِرٍ ) تعليل لقوله ( تَلْقَفْ مَا صنعوا ) و ( مَا ) موصولة وهى اسم إن ، و ( كَيْدُ ) خبرها ، والعائد محذوف .والتقدير : وألق يا موسى عصاك تلقف ما صنعوه ، فإن الذى صنعوه إنما هو كيد من جنس كيد السحرة وصنعهم وتمويههم .( وَلاَ يُفْلِحُ الساحر ) أى ولا يفوز هذا الجنس من الناس ( حَيْثُ أتى ) أى : حيث كان فحيث ظرف مكان أريد به التعميم .أى : أن الساحر لا يفلح ولا يفوز أينما كان ، وحيثما أقبل ، وأنَّى اتجه ، لأنه يصنع للناس التخييل والتمويه والتزوير والتزييف للحقائق .قال صاحب الكشاف : " فإن قلت : لم وحد ساحر ولم يجمع؟ قلت : لأن القصد فى هذا الكلام إلى معنى الجنسية ، لا إلى معنى العدد ، فلو جمع لخيل أن المقصود هو العدد .
وقوله ( قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى ) يقول تعالى ذكره: قلنا لموسى إذ أوجس في نفسه خيفة ( لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى ) على هؤلاء السحرة، وعلى فرعون وجنده، والقاهر لهم .
( وألق ما في يمينك ) يعني العصا ، ( تلقف ) تلتقم وتبتلع ، ( ما صنعوا ) قرأ ابن عامر " تلقف " برفع الفاء هاهنا ، وقرأ الآخرون بالجزم على جواب الأمر ، ( إنما صنعوا ) إن الذي صنعوا ، ( كيد ساحر ) أي : حيلة " سحر " ، هكذا قرأ حمزة والكسائي : بكسر السين بلا ألف ، وقرأ الآخرون : " ساحر " لأن إضافة الكيد إلى الفاعل أولى من إضافته إلى الفعل ، وإن كان ذلك لا يمتنع في العربية ، ( ولا يفلح الساحر حيث أتى ) من الأرض ، قال ابن عباس : لا يسعد حيث كان . وقيل : معناه حيث احتال .
وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69)والتلقّف : الابتلاع . وقرأه الجمهور بجزم { تلقّفْ في جواب قوله وَأَلْقِ }. وقرأه ابن ذكوان برفع { تلقّف على الاستئناف .وقرأ الجمهور تلَقّف بفتح اللام وتشديد القاف .وقرأه حفص بسكون اللاّم وفتح القاف من لقِف كفرِح .وجملة إنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحر } مستأنفة ابتدائية ، وهي مرَكبّة من ( إنّ ) و ( مَا ) الموصولة . و { كيد ساحر } خبر ( إنّ ). والكلام إخبار بسيط لا قصر فيه . وكتب ( إنما ) في المصحف موصولة ( إنّ ) ب ( ما ) الموصولة كما توصل ب ( ما ) الكافّة في نحو { إنما حرّم عليكم الميتة } [ البقرة : 173 ] ولم يكن المتقدمون يتوخّون الفروق في رسم الخط .وقرأ الجمهور { كيد ساحر بألف بعد السين . وقرأه حمزة ، والكسائي ، وخلف كيد سِحر بكسر السين .وجملة ولاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أتى } من تمام الجملة التي قبلها ، فهي معطوفة عليها وحال من ضمير { إنَّمَا صَنَعُوا } ، أي لا يَنجحُ الساحر حيث كان ، لأن صنعته تنكشف بالتأمل وثبات النفس في عدم التأثّر بها . وتعريف { الساحر تعريف الجنس لقصد الجنس المعروف ، أي لا يفلح بها كلّ ساحر .واختير فعل أتى } دون نحو : حيث كانَ ، أو حَيث حلّ ، لمراعاة كون معظم أولئك السحرة مجلوبون من جهات مصر ، وللرعاية على فواصل الآيات الواقعة على حرف الألف المقصورة .وتعميم { حَيْثُ أتى } لعموم الأمكنة التي يحضرها ، أي بسحره .وتعليق الحكم بوصف الساحر يقتضي أن نفي الفلاح عن الساحر في أمور السحر لا في تجارة أو غيرها . وهذا تأكيد للعموم المستفاد من وقوع النكرة في سياق النفي ، لأنّ عموم الأشياء يستلزم عموم الأمكنة التي تقع فيها .
{ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ } أي: عصاك { تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى } أي: كيدهم ومكرهم، ليس بمثمر لهم ولا ناجح، فإنه من كيد السحرة، الذين يموهون على الناس، ويلبسون الباطل، ويخيلون أنهم على الحق، فألقى موسى عصاه، فتلقفت ما صنعوا كله وأكلته، والناس ينظرون لذلك الصنيع، فعلم السحرة علما يقينا أن هذا ليس بسحر، وأنه من الله، فبادروا للإيمان.
قوله تعالى : وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا ولم يقل وألق عصاك ، فجائز أن يكون تصغيرا لها ؛ أي لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم ، وألق العويد الفرد الصغير الجرم الذي في يمينك ، فإنه بقدرة الله يتلقفها على وحدته وكثرتها ، وصغره وعظمها . وجائز أن يكون تعظيما لها أي لا تحفل بهذه الأجرام الكثيرة الكبيرة فإن في يمينك شيئا أعظم منها كلها ، وهذه على كثرتها أقل شيء وأنزره عندها ؛ فألقه يتلقفها بإذن الله ويمحقها . و ( تلقف ) بالجزم جواب الأمر ؛ كأنه قال : إن تلقه تتلقف ؛ أي تأخذ وتبتلع . وقرأ السلمي وحفص تلقف ساكنة اللام من لقف يلقف لقفا . وقرأ ابن ذكوان وأبو حيوة الشامي ويحيى بن الحارث ( تلقف ) بحذف التاء ورفع الفاء ، على معنى فإنها تتلقف . والخطاب لموسى . وقيل : للعصا . واللقف الأخذ بسرعة ، يقال : لقفت الشيء ( بالكسر ) ألقفه لقفا ، وتلقفته أيضا أي تناولته بسرعة . عن يعقوب : يقال رجل لقف ثقف أي خفيف حاذق . واللقف ( بالتحريك ) سقوط الحائط . ولقد لقف الحوض لقفا أي تهور من أسفله واتسع . وتلقف وتلقم وتلهم بمعنى . لقمت اللقمة ( بالكسر ) لقما ، وتلقمتها إذا ابتلعتها في مهلة وكذلك لهمه ( بالكسر ) إذا ابتلعه . إنما صنعوا أي الذي صنعوه وكذا إنما صنعوا [ ص: 140 ] أي إن الذي صنعوه . كيد بالرفع ( سحر ) بكسر السين وإسكان الحاء ؛ وهي قراءة الكوفيين إلا عاصما . وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون الكيد مضافا إلى السحر على الإتباع من غير تقدير حذف . والثاني : أن يكون في الكلام حذف أي كيد ذي سحر . وقرأ الباقون ( كيد ) بالنصب بوقوع الصنع عليه وما كافة ولا تضمر هاء ساحر بالإضافة . والكيد في الحقيقة على هذه القراءة مضاف للساحر لا للسحر . ويجوز فتح أن على معنى لأن ما صنعوا كيد ساحر . ولا يفلح الساحر حيث أتى أي لا يفوز ولا ينجو حيث أتى من الأرض . وقيل : حيث احتال . وقد مضى في ( البقرة ) حكم الساحر ومعنى السحر فتأمله هناك .
The competition started with the magicians throwing their ropes and sticks on the ground where they seemed to move about in the shape of snakes. But this was an illusory effect. In other words, the ropes and sticks had not really changed into snakes. The magicians had simply created an optical illusion to play upon the imagination of the audience, so that it would temporarily appear to them as if the ropes and sticks were wriggling on the ground like snakes. Then, in accordance with God’s orders, Moses threw his stick on the ground where it immediately assumed the shape of a big snake, and started moving along the ground. At its touch, the magicians’ spell broke, then all the things which had appeared to be moving about like snakes turned back into mere ropes and sticks. The magicians had already been impressed by Moses’ speech, and now that they had had a practical demonstration of his powers, they saw with their own eyes the truth of Moses’ stand. They were now absolutely certain that the power Moses possessed was not that of human magic, but the actual ability to perform a miracle of God. This conviction was so deep that they thereupon declared their conversion to Moses’ faith.
وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ (And throw what is in your right hand - 20:69). Allah commanded Sayyidna Musa (علیہ السلام) by means of a revelation (وحی) to cast down what he held in his right hand, and when he threw down his staff it turned into a huge snake and ate up all the imaginary snakes which the Egyptian magicians had produced by their magic.
Conversion to Islam and bowing in prostration by the Pharaoh's magicians
The Egyptian magicians who were masters of their art realized at once that what they had just witnessed was not magic but a miracle brought about by a Supreme Power. Consequently they fell in prostration and declared openly their faith in Allah - the God of Sayyidna Musa (علیہ السلام) and Sayyidna Harun (علیہ السلام) . According to some traditions these magicians did not raise their heads until they had seen a glimpse of heaven and hell. (رواہ عبد بن حمید و ابن ابی حاتم وابن ال؛منذر عن عکرمہ - روح)
(Throw) to the ground (that which is in thy right hand) O Moses! (It will eat up) it will swallow (that which they have made) that which they have thrown of staffs and ropes. (Lo! that which they have made) that which they have thrown to the ground is (but a wizard's artifice, and a wizard shall not be successful) he shall not be safe nor escape Allah's chastisement or succeed (to whatever point (of skill) he may attain) wherever he is.
The Competition, Musa's Victory, and the Magician's Faith
Allah, the Exalted, informs about the magicians when they met Musa, that they said to Musa,
إِمَّآ أَن تُلْقِىَ
("Either you throw first...") meaning, "you go first."
وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىقَالَ بَلْ أَلْقُواْ
("...or we be the first to throw" (Musa) said: "Nay, throw you (first)!") This means, `you magicians should go first so that we can see what magic you are going to perform and so that the true state of their affair will become obvious to the people.'
فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى
(Then behold! their ropes and their sticks, by their magic, appeared to him as though they moved fast.) In another Ayah it says that when they threw,
وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَـلِبُونَ
(Then said: "By the might of Fir`awn, it is we who will certainly win!") 26:44 And Allah, the Exalted, says,
سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ
(They bewitched the eyes of the people, and struck terror into them, and they displayed a great magic.) 7:116 Here, He says in this Surah,
فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى
(Then behold! their ropes and their sticks, by their magic, appeared to him as though they moved fast.) They were a large numbered group and each one of them threw a stick and a rope until the valley became full of snakes piled on top of each other. Concerning Allah's statement,
فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى
(So Musa conceived fear in himself.) This means that he feared for the people that they would be tested and deceived by their magic before he could even have a chance to throw what was in his right hand. Thus, Allah revealed to him at the right moment, to throw what was in his right hand, which was the stick. When he did so, it swallowed what they had made. It became a huge, monstrous creature with legs, a neck, a head and fangs. It went after these ropes and sticks until none of them remained, except that it was devoured and swallowed by this beast. At the same time, the magicians and all of the people were watching with their own eyes, seeing this amazing event in broad daylight. Thus, the miracle was performed and the evidence was clear. The truth prevailed and the magic was proven to be falsehood. This is why Allah said,
إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ سَاحِرٍ وَلاَ يُفْلِحُ السَّـحِرُ حَيْثُ أَتَى
(That which they have made is only a magician's trick, and the magician will never be successful, to whatever amount (of skill) he may attain.) So when the magicians saw the event and witnessed it with their own eyes, while they were knowledgeable of the various tricks and methods in the sciences of magic, they knew with conviction that what Musa had done was not magic or illusionary tricks. They recognized that it was the truth without any doubt. They knew that no one had any power to do this except for One Who says for a thing "Be," and it is. Therefore, when this happened, they fell down into prostration to Allah. They said, "We believe in the Lord of all that exists, the Lord of Musa and Harun!" This is why Ibn `Abbas and `Ubayd bin `Umayr both said, "At the beginning of the day they were magicians and at the end of the day they were outstanding witnesses of faith." l
The Number of Magicians
Ibn Abi Hatim recorded that Ibn `Abbas said, "The magicians were seventy men who were magicians in the morning, but witnesses of faith by the time evening came." Ibn Abi Hatim also reported that Al-Awza'i said, "When the magicians fell down in prostration, Paradise was raised up before them until they were looking at it." It is reported from Sa`id bin Jubayr that he said concerning Allah's statement,
فَأُلْقِىَ السَّحَرَةُ سُجَّداً
(So the magicians fell down prostrate.) "They saw their places (in Paradise) made clear before them while they were in their prostration." `Ikrimah and Al-Qasim bin Abi Bizzah both said the same.
And cast that which is in your right hand — and this was his staff. It shall swallow up that which they have produced. For what they have produced is only a sorcerer’s trick that is to say a kind thereof and the sorcerer does not succeed wherever he may go’ in his sorcery. So Moses cast his staff and it swallowed up all of that which they had produced.
وألق عصاك التي في يمينك تبتلع حبالهم وعصيهم، فما عملوه أمامك ما هو إلا مكر ساحرٍ وتخييل سِحْرٍ، ولا يظفر الساحر بسحره أين كان.
"إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى" وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا محمد بن موسى الشيباني حدثنا حماد بن خالد حدثنا ابن معاذ- أحسبه الصائغ - عن الحسن عن جندب بن عبد الله البجلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا أخذتم - يعني الساحر- فاقتلوه ثم قرأ ولا يفلح الساحر حيث أتى قال لا يؤمن حيث وجد " وقد روى أصله الترمذي موقوفا ومرفوعا فلما عاين السحرة ذلك وشاهدوه ولهم خبرة بفنون السحر وطرقه ووجوهه علموا علم اليقين أن هذا الذي فعله موسى ليس من قبيل السحر والحيل وأنه حق لا مرية فيه ولا يقدر على هذا إلا الذي يقول للشيء كن فيكون فعند ذلك وقعوا سجدا لله وقالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون ولهذا قال ابن عباس وعبيد بن عمير: كانوا أول النهار سحرة وفي آخر النهار شهداء بررة وقال محمد بن كعب كانوا ثمانين ألفا وقال القاسم بن أبي بزة كانوا سبعين ألفا وقال السدي بضعة وثلاثين ألفا وقال الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي تمامة كان سحرة فرعون تسعة عشر ألفا وقال محمد بن إسحاق كانوا خمسة عشر ألفا وقال كعب الأحبار كانوا اثني عشر ألفا وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن علي ابن حمزة حدثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس كانت السحرة سبعين رجلا أصبحوا سحرة وأمسوا شهداء قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا المسيب بن واضح بمكة حدثنا ابن المبارك قال: قال الأوزاعي لما خر السحرة سجدا رفعت لهم الجنة حتى نظروا إليها.
وقوله - سبحانه - : ( وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صنعوا . . . ) زيادة فى تشجيعه وتثبيته .وتلقف من اللقف بمعنى الأخذ للشىء بسرعة وخفى ، يقال : لقف فلان يلقَفُه لقْفا ولقَفَاناً ، إذا تناوله بسرعة وحذق باليد أو الفم .وفى هذه الكلمات ثلاث قراءات سبعية ، أحدها : " تَلَقَّفْ " بتاء مفتوحة مخففة ، بعدها لام مفتوحة ، ثم قاف مشددة وفاء ساكنة ، وأصل الفعل تلقف ، فحذفت إحداهما تخفيفا ، وهو مجزوم فى جواب المر وهو ( وَأَلْقِ ) .وثانيها : ( تَلَقَّفُ ) كالقراءة السابقة مع ضم الفاء ، على أن الفعل خبر لمبتدأ محذوف . أى : وألق ما فى يمينك فهى تلقف ما صنعوا .وثالثها : ( تَلْقَفْ ) بفتح التاء وسكون اللام وفتح القاف المخففة وجزم الفعل كالقراءة الأولى .والمراد فما في يمينه عصاه ، كما جاء ذلك صريحا فى آيات أخرى منها قوله - تعالى - : ( فألقى موسى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ) وعبر عنها بقوله : ( مَا فِي يَمِينِكَ ) على سبيل التهويل من شأنها ، أو لتذكيره بما شاهده منها بعد أن قال الله - تعالى - له قبل ذلك ( وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ ياموسى . . . . قَالَ أَلْقِهَا ياموسى فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تسعى ) والمعنى : وألق يا موسى ما فى يمينك تبتلع كل ما صنعه السحرة من تمويه وتزوير وتخييل ، جعل الناس يتوهمون أن حبالهم وعصيهم تسعى .قال ابن كثير : وذلك أنها صارت تنينا هائلا - أى حية عظيمة - ذا عيون وقوائم وعنق ورأس وأضراس ، فجعلت تتبع تلك الحبال والعصى حتى لم تبق منها شيئا إلا تلقفته وابتعلته ، والسحرة والناس ينظرون إلى ذلك عيانا جهارا نهارا . . . فقامت المعجزة ، واتضح البرهان ، وبطل ما كانوا يعملون .وقوله : ( إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيْدُ سَاحِرٍ ) تعليل لقوله ( تَلْقَفْ مَا صنعوا ) و ( مَا ) موصولة وهى اسم إن ، و ( كَيْدُ ) خبرها ، والعائد محذوف .والتقدير : وألق يا موسى عصاك تلقف ما صنعوه ، فإن الذى صنعوه إنما هو كيد من جنس كيد السحرة وصنعهم وتمويههم .( وَلاَ يُفْلِحُ الساحر ) أى ولا يفوز هذا الجنس من الناس ( حَيْثُ أتى ) أى : حيث كان فحيث ظرف مكان أريد به التعميم .أى : أن الساحر لا يفلح ولا يفوز أينما كان ، وحيثما أقبل ، وأنَّى اتجه ، لأنه يصنع للناس التخييل والتمويه والتزوير والتزييف للحقائق .قال صاحب الكشاف : " فإن قلت : لم وحد ساحر ولم يجمع؟ قلت : لأن القصد فى هذا الكلام إلى معنى الجنسية ، لا إلى معنى العدد ، فلو جمع لخيل أن المقصود هو العدد .
وقوله ( قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى ) يقول تعالى ذكره: قلنا لموسى إذ أوجس في نفسه خيفة ( لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى ) على هؤلاء السحرة، وعلى فرعون وجنده، والقاهر لهم .
( وألق ما في يمينك ) يعني العصا ، ( تلقف ) تلتقم وتبتلع ، ( ما صنعوا ) قرأ ابن عامر " تلقف " برفع الفاء هاهنا ، وقرأ الآخرون بالجزم على جواب الأمر ، ( إنما صنعوا ) إن الذي صنعوا ، ( كيد ساحر ) أي : حيلة " سحر " ، هكذا قرأ حمزة والكسائي : بكسر السين بلا ألف ، وقرأ الآخرون : " ساحر " لأن إضافة الكيد إلى الفاعل أولى من إضافته إلى الفعل ، وإن كان ذلك لا يمتنع في العربية ، ( ولا يفلح الساحر حيث أتى ) من الأرض ، قال ابن عباس : لا يسعد حيث كان . وقيل : معناه حيث احتال .
وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69)والتلقّف : الابتلاع . وقرأه الجمهور بجزم { تلقّفْ في جواب قوله وَأَلْقِ }. وقرأه ابن ذكوان برفع { تلقّف على الاستئناف .وقرأ الجمهور تلَقّف بفتح اللام وتشديد القاف .وقرأه حفص بسكون اللاّم وفتح القاف من لقِف كفرِح .وجملة إنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحر } مستأنفة ابتدائية ، وهي مرَكبّة من ( إنّ ) و ( مَا ) الموصولة . و { كيد ساحر } خبر ( إنّ ). والكلام إخبار بسيط لا قصر فيه . وكتب ( إنما ) في المصحف موصولة ( إنّ ) ب ( ما ) الموصولة كما توصل ب ( ما ) الكافّة في نحو { إنما حرّم عليكم الميتة } [ البقرة : 173 ] ولم يكن المتقدمون يتوخّون الفروق في رسم الخط .وقرأ الجمهور { كيد ساحر بألف بعد السين . وقرأه حمزة ، والكسائي ، وخلف كيد سِحر بكسر السين .وجملة ولاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أتى } من تمام الجملة التي قبلها ، فهي معطوفة عليها وحال من ضمير { إنَّمَا صَنَعُوا } ، أي لا يَنجحُ الساحر حيث كان ، لأن صنعته تنكشف بالتأمل وثبات النفس في عدم التأثّر بها . وتعريف { الساحر تعريف الجنس لقصد الجنس المعروف ، أي لا يفلح بها كلّ ساحر .واختير فعل أتى } دون نحو : حيث كانَ ، أو حَيث حلّ ، لمراعاة كون معظم أولئك السحرة مجلوبون من جهات مصر ، وللرعاية على فواصل الآيات الواقعة على حرف الألف المقصورة .وتعميم { حَيْثُ أتى } لعموم الأمكنة التي يحضرها ، أي بسحره .وتعليق الحكم بوصف الساحر يقتضي أن نفي الفلاح عن الساحر في أمور السحر لا في تجارة أو غيرها . وهذا تأكيد للعموم المستفاد من وقوع النكرة في سياق النفي ، لأنّ عموم الأشياء يستلزم عموم الأمكنة التي تقع فيها .
{ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ } أي: عصاك { تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى } أي: كيدهم ومكرهم، ليس بمثمر لهم ولا ناجح، فإنه من كيد السحرة، الذين يموهون على الناس، ويلبسون الباطل، ويخيلون أنهم على الحق، فألقى موسى عصاه، فتلقفت ما صنعوا كله وأكلته، والناس ينظرون لذلك الصنيع، فعلم السحرة علما يقينا أن هذا ليس بسحر، وأنه من الله، فبادروا للإيمان.
قوله تعالى : وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا ولم يقل وألق عصاك ، فجائز أن يكون تصغيرا لها ؛ أي لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم ، وألق العويد الفرد الصغير الجرم الذي في يمينك ، فإنه بقدرة الله يتلقفها على وحدته وكثرتها ، وصغره وعظمها . وجائز أن يكون تعظيما لها أي لا تحفل بهذه الأجرام الكثيرة الكبيرة فإن في يمينك شيئا أعظم منها كلها ، وهذه على كثرتها أقل شيء وأنزره عندها ؛ فألقه يتلقفها بإذن الله ويمحقها . و ( تلقف ) بالجزم جواب الأمر ؛ كأنه قال : إن تلقه تتلقف ؛ أي تأخذ وتبتلع . وقرأ السلمي وحفص تلقف ساكنة اللام من لقف يلقف لقفا . وقرأ ابن ذكوان وأبو حيوة الشامي ويحيى بن الحارث ( تلقف ) بحذف التاء ورفع الفاء ، على معنى فإنها تتلقف . والخطاب لموسى . وقيل : للعصا . واللقف الأخذ بسرعة ، يقال : لقفت الشيء ( بالكسر ) ألقفه لقفا ، وتلقفته أيضا أي تناولته بسرعة . عن يعقوب : يقال رجل لقف ثقف أي خفيف حاذق . واللقف ( بالتحريك ) سقوط الحائط . ولقد لقف الحوض لقفا أي تهور من أسفله واتسع . وتلقف وتلقم وتلهم بمعنى . لقمت اللقمة ( بالكسر ) لقما ، وتلقمتها إذا ابتلعتها في مهلة وكذلك لهمه ( بالكسر ) إذا ابتلعه . إنما صنعوا أي الذي صنعوه وكذا إنما صنعوا [ ص: 140 ] أي إن الذي صنعوه . كيد بالرفع ( سحر ) بكسر السين وإسكان الحاء ؛ وهي قراءة الكوفيين إلا عاصما . وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون الكيد مضافا إلى السحر على الإتباع من غير تقدير حذف . والثاني : أن يكون في الكلام حذف أي كيد ذي سحر . وقرأ الباقون ( كيد ) بالنصب بوقوع الصنع عليه وما كافة ولا تضمر هاء ساحر بالإضافة . والكيد في الحقيقة على هذه القراءة مضاف للساحر لا للسحر . ويجوز فتح أن على معنى لأن ما صنعوا كيد ساحر . ولا يفلح الساحر حيث أتى أي لا يفوز ولا ينجو حيث أتى من الأرض . وقيل : حيث احتال . وقد مضى في ( البقرة ) حكم الساحر ومعنى السحر فتأمله هناك .
The competition started with the magicians throwing their ropes and sticks on the ground where they seemed to move about in the shape of snakes. But this was an illusory effect. In other words, the ropes and sticks had not really changed into snakes. The magicians had simply created an optical illusion to play upon the imagination of the audience, so that it would temporarily appear to them as if the ropes and sticks were wriggling on the ground like snakes. Then, in accordance with God’s orders, Moses threw his stick on the ground where it immediately assumed the shape of a big snake, and started moving along the ground. At its touch, the magicians’ spell broke, then all the things which had appeared to be moving about like snakes turned back into mere ropes and sticks. The magicians had already been impressed by Moses’ speech, and now that they had had a practical demonstration of his powers, they saw with their own eyes the truth of Moses’ stand. They were now absolutely certain that the power Moses possessed was not that of human magic, but the actual ability to perform a miracle of God. This conviction was so deep that they thereupon declared their conversion to Moses’ faith.
وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ (And throw what is in your right hand - 20:69). Allah commanded Sayyidna Musa (علیہ السلام) by means of a revelation (وحی) to cast down what he held in his right hand, and when he threw down his staff it turned into a huge snake and ate up all the imaginary snakes which the Egyptian magicians had produced by their magic.
Conversion to Islam and bowing in prostration by the Pharaoh's magicians
The Egyptian magicians who were masters of their art realized at once that what they had just witnessed was not magic but a miracle brought about by a Supreme Power. Consequently they fell in prostration and declared openly their faith in Allah - the God of Sayyidna Musa (علیہ السلام) and Sayyidna Harun (علیہ السلام) . According to some traditions these magicians did not raise their heads until they had seen a glimpse of heaven and hell. (رواہ عبد بن حمید و ابن ابی حاتم وابن ال؛منذر عن عکرمہ - روح)
(Throw) to the ground (that which is in thy right hand) O Moses! (It will eat up) it will swallow (that which they have made) that which they have thrown of staffs and ropes. (Lo! that which they have made) that which they have thrown to the ground is (but a wizard's artifice, and a wizard shall not be successful) he shall not be safe nor escape Allah's chastisement or succeed (to whatever point (of skill) he may attain) wherever he is.