The Virtue of the Qur'an Here
Allah points out the noble status of the Qur'an and urges them to recognize its worth:
لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ
(Indeed, We have sent down for you a Book in which there is Dhikrukum). Ibn `Abbas said: "Honor for you."
أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
(Will you not then understand) means, will you not understand this blessing, and accept it This is like the Ayah:
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْـَلُونَ
(And verily, this is indeed a Reminder for you and your people, and you will be questioned.) 43:44
How the Evildoers were destroyed
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَـلِمَةً
(How many a town given to wrongdoing, have We destroyed,) meaning, they were very many. This is like the Ayah:
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ
(And how many generations have We destroyed after Nuh!) 17:17
فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌ فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا
(And many a township did We destroy while they were given to wrongdoing, so that it lie in ruins) 22:45.
وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً ءَاخَرِينَ
(and raised up after them another people!) means, another nation which came after them.
فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ
(Then, when they sensed Our torment,) when they realized that the torment would undoubtedly come upon them, just as their Prophet had warned them,
إِذَا هُمْ مِّنْهَا يَرْكُضُونَ
(behold, they (tried to) flee from it.) they tried to run away.
لاَ تَرْكُضُواْ وَارْجِعُواْ إِلَى مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَـكِنِكُمْ
(Flee not, but return to that wherein you lived a luxurious life, and to your homes,) This is a way of ridiculing them. It will be said to them by way of ridicule: "Do not run away from the coming torment; go back to the delights and luxuries and fine homes in which you were living." Qatadah said, "Mocking them."
لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ
(in order that you may be questioned) about whether you gave thanks for what you had.
قَالُواْ يوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـلِمِينَ
(They cried: "Woe to us! Certainly we have been wrong- doers.") They will confess their sins when it will be of no benefit to them.
فَمَا زَالَت تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَـهُمْ حَصِيداً خَـمِدِينَ
(And that cry of theirs ceased not, till We made them as a field that is reaped, extinct.) meaning, "they will keep on saying that, admitting their wrong- doing, until We harvest them as it were, and their movements and voices come to a stop."
Now We have sent down as revelation to you O clan of Quraysh a Book in which there is the remembrance that is yours for it is in your language. Will you not understand? and so believe in it?
لقد أنزلنا إليكم هذا القرآن، فيه عزُّكم وشرفكم في الدنيا والآخرة إن تذكرتم به، أفلا تعقلون ما فَضَّلْتكم به على غيركم؟
يقول تعالى منبها على شرف القرآن ومحرضا لهم على معرفة قدره " لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم " قال ابن عباس شرفكم وقال مجاهد حديثكم وقال الحسن دينكم " أفلا تعقلون " أي هذه النعمة وتتلقونها بالقبول كما قال تعالى " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ".
ثم بين - سبحانه - أن ما أنزله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - هو خير الآيات وأخلدها وأشرفها ، وأنه يشرف الأمة التى تنتسب إليه ، وأن الأمم السابقة التى كذبت بالخوارق والمعجزات التى جاء بها الرسل - عليهم السلام - أهلكها الله - تعالى - هلاك استئصال - فقال - تعالى - : ( لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً . . . ) .قال الآلوسى : " قوله - تعالى - : ( لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً . . . ) كلام مستأنف لتحقيق حقية القرآن العظيم ، الذى ذكر فى صدر السورة إعراض الناس عما يأتيهم من آياته ، واستهزاؤهم به ، واضطرابهم فى أمره ، وبيان علو مرتبته ، إثر تحقيق رسالته - صلى الله عليه وسلم - ، ببيان أنه كسائر الرسل الكرام ، وقد صدر الكلام بالتوكيد القسمى ، إظهاراً لمزيد الاعتناء بمضمونه وإيذانا ، بأن المخاطبين فى أقصى مراتب النكير ، والخطاب لقريش ، وجوز أن يكون لجميع العرب . " .والمعنى : لقد أنزلنا إليكم ما معشر العرب عن طريق رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - كتابا عظيم الشأن ، نير البرهان ، مشتملا على ما يسعدكم ، وهذا الكتاب ( فِيهِ ذِكْرُكُمْ ) أى : فيه شرفكم ، وعلو منزلتكم ، وحسن موعظتكم ، وشفاء صدوركم .( أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ) ذلك ، مع أن هذا الأمر واضح ، ولا يحتاج إلى جدال أو مناقشة .فالاستفهام لإنكار عدم تدبرهم فى شأن هذا الكتاب الذى أنزله الله - تعالى - ليظفروا بسببه بالذكر الجميل ، وبالموعظة الحسنة ، كما قال - تعالى - ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ) وإن من مظاهر كون القرآن الكريم فيه ذكر العرب وشرفهم ، أنه نزل بلغتهم ، وأنه المعجزة الباقية الخالدة بخلاف غيره من المعجزات التى أيد الله - تعالى - بها الرسل السابقين ، وأنه الكتاب الذى قادوا به البشرية قرونا طويلة . عندما حملوه إلى الناس ، فقرأوه عليهم ، وشرحوا لهم أحكامه وآدابه وتشريعاته . . . . وما أصيب العرب فى دينهم ودنياهم إلا يوم أن تخلوا عن العمل بهدايات هذا الكتاب ، وقصروا فى تبليغه إلى الناس .
اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه، لقد أنـزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم، فيه حديثكم.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله ( فِيهِ ذِكْرُكُمْ ) قال: حديثكم.حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد ( لَقَدْ أَنـزلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ) قال: حديثكم ( أَفَلا تَعْقِلُونَ ) قال: في قد أفلح بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ .حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا سفيان: نـزل القرآن بمكارم الأخلاق، ألم تسمعه يقول ( لَقَدْ أَنـزلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ).وقال آخرون: بل عني بالذكر في هذا الموضع: الشرف، وقالوا: معنى الكلام: لقد أنـزلنا إليكم كتابا فيه شرفكم.قال أبو جعفر: وهذا القول الثاني أشبه بمعنى الكلمة، وهو نحو مما قال سفيان الذي حكينا عنه، وذلك أنه شرف لمن اتبعه وعمل بما فيه.
( لقد أنزلنا إليكم كتابا ) يا معشر قريش ، ( فيه ذكركم ) أي : شرفكم ، كما قال : ( وإنه لذكر لك ولقومك ) ( الزخرف : 44 ) ، وهو شرف لمن آمن به .قال مجاهد : فيه حديثكم . وقال الحسن : فيه ذكركم أي : ذكر ما تحتاجون إليه من أمر دينكم ، ( أفلا تعقلون )
لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10)استئناف جوابٌ عن قولهم { فليأتنا بآية كما أرسل الأولون } [ الأنبياء : 5 ] بإيقاظهم إلى أن الآية التي جاءتهم هي أعظم من الآيات التي أرسل بها الأولون ، وتجهيلاً لألبابهم التي لم تُدرك عِظم الآية التي جاءتهم كما أنبأ بذلك موقع هذه الجملة في هذا المكان .وفي ضمير ذلك تحقيق لكون القرآن حقاً ، وتذكير بما يشتمل عليه من المنافع التي عَمُوا عنها فيما حكي عنهم أول السورة بقوله تعالى : { ما يأتيهم من ذكر من ربهم مُحدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم } [ الأنبياء : 23 ] كما أنبأ بذلك ظاهر معنى الآية .ولقصد هذا الإيقاظ صُدِّرت الجملة بما يفيد التحقيق من لام القسم وحرف التحقيق وجعل إنزال الكتاب إليهم كما اقتضته تعدية فعل { أنزلنا } بحرف ( إلى ) شأن تعدية فعل الإنزال أن يكون المجرور ب «إلى» هو المنزّل إليه فجعل الإنزال إليهم لكونهم بمنزلة من أنزل إليه نظراً إلى أن الإنزال كان لأجلهم ودعوتهم . وذلك أبلغ من أن يقال : لقد أنزلنا لكم .وتنكير { كتاباً } للتعظيم إيماء إلى أنه جمع خصلتين عظيمتين : كونه كتاب هدى ، وكونه آية ومعجزة للرسول صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله أو مُدَانِيه .والذكر يطلق على التذكير بما فيه الصلاح ، ويطلق على السمعة والصيت كقوله { ذكر رحمة ربك عبده زكرياء } [ مريم : 2 ]. وقد أوثر هذا المصدر هنا وجُعل معرفاً بالإضافة إلى ضمير المخاطبين ليكون كلاماً موجهاً فيصح قصد المعنيين معاً من كلمة ( الذكر ) بأن مجيء القرآن مشتملاً على أعظم الهدى ، وهو تذكير لهم بما به نهاية إصلاحهم ، ومجيئه بلغتهم ، وفي قومهم ، وبواسطة واحد منهم ، سمعةٌ عظيمة لهم كما قال تعالى : { بلسان عربي مبين } [ الشعراء : 195 ] وقال { كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم } [ البقرة : 151 ].وقد فسر السلف هذه الآية بالمعنيين . وفي «تفسير الطبري» هنا قال جماعة : معنى «فيه ذكركم» أنه الشرَف ، أي فيه شرفكم . وقال ابن عطية : يحتمل أن يريد فيه شرفكم وذكركم آخر الدهر كما تذكر عظام الأمور ، وقد فُسر بمثل ذلك قوله تعالى { وإنه لذكر لك ولقومك } [ الزخرف : 44 ].وعلى المعنيين يكون لِتفريع قوله تعالى { أفلا تعقلون } أحسنُ موقع لأن الاستفهام الإنكاري لنفي عقلهم متجه على كلا المعنيين فإن من جاءه ما به هديه فلم يهتد يُنكَر عليه سوء عقله ، ومن جاءه ما به مجده وسمعته فلم يعبأ به ينكر عليه سوء قدره للأمور حق قدرها كما يكون الفضل في مثله مضاعفاً .وأيضاً فهو متفرع على الإقناع بإنزال القرآن آية تفوق الآيات التي سألوا مثلها وهو المفاد من الاستئناف ومن تأكيد الجملة بالقسم وحرففِ التحقيق قال تعالى : { أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون } في سورة [ العنكبوت : 51 ] ، وذلك لإعجازه اللفظي والمعنوي .
لقد أنزلنا إليكم - أيها المرسل إليهم، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب - كتابا جليلا، وقرآنا مبينا { فِيهِ ذِكْرُكُمْ } أي: شرفكم وفخركم وارتفاعكم، إن تذكرتم به ما فيه من الأخبار الصادقة فاعتقدتموها، وامتثلتم ما فيه من الأوامر، واجتنبتم ما فيه من النواهي، ارتفع قدركم، وعظم أمركم، { أَفَلَا تَعْقِلُونَ } ما ينفعكم وما يضركم؟ كيف لا ترضون ولا تعملون على ما فيه ذكركم وشرفكم في الدنيا والآخرة، فلو كان لكم عقل، لسلكتم هذا السبيل، فلما لم تسلكوه، وسلكتم غيره من الطرق، التي فيها ضعتكم وخستكم في الدنيا والآخرة وشقاوتكم فيهما، علم أنه ليس لكم معقول صحيح، ولا رأي رجيح. وهذه الآية، مصداقها ما وقع، فإن المؤمنين بالرسول، الذين تذكروا بالقرآن، من الصحابة، فمن بعدهم، حصل لهم من الرفعة والعلو الباهر، والصيت العظيم، والشرف على الملوك، ما هو أمر معلوم لكل أحد، كما أنه معلوم ما حصل، لمن لم يرفع بهذا القرآن رأسا، ولم يهتد به ويتزك به، من المقت والضعة، والتدسية، والشقاوة، فلا سبيل إلى سعادة الدنيا والآخرة إلا بالتذكر بهذا الكتاب.
قوله تعالى : لقد أنزلنا إليكم كتابا يعني القرآن . فيه ذكركم رفع بالابتداء والجملة في موضع نصب لأنها نعت لكتاب ؛ والمراد بالذكر هنا الشرف ؛ أي فيه شرفكم ، مثلوإنه لذكر لك ولقومك . ثم نبههم بالاستفهام الذي معناه التوقيف فقال - عز وجل - : أفلا تعقلون وقيل : فيه ذكركم أي ذكر أمر دينكم ؛ وأحكام شرعكم ، وما تصيرون إليه من ثواب وعقاب ، أفلا تعقلون هذه الأشياء التي ذكرناها ؟ ! وقال مجاهد : فيه ذكركم أي حديثكم . وقيل : مكارم أخلاقكم ، ومحاسن أعمالكم . وقال سهل بن عبد الله : العمل بما فيه حياتكم . قلت : وهذه الأقوال بمعنى والأول يعمها ؛ إذ هي شرف كلها ، والكتاب شرف لنبينا - عليه السلام - ؛ لأنه معجزته ، وهو شرف لنا إن عملنا بما فيه ، دليله قوله - عليه السلام - : القرآن حجة لك أو عليك .
The Book of God is not a mere book in the ordinary sense of the word. It is in fact a reminder. It is to remind man that the creation of mankind in the present world was not an accident. It took place in accordance with a divine plan, by which man was to be given temporary freedom for the purpose of putting him to the test, and thereafter rewarding him according to his deeds in this world. A partial manifestation of this fact has been given time and again in the shape of the destruction of transgressing communities. Its full manifestation will take place on the Day of Reckoning, when all past and present human beings will be re-created and gathered together in God’s court. As long as man possesses material means of support, he is not prepared to come out of his slumber of carelessness. But when the process of God’s reckoning starts, all the material props on the strength of which the individual dared to ignore the call for Truth, will appear to be so burdensome that he would like to get rid of them. And it is only when he has to part company with his props that his eyes are opened. However, the opening of his eyes at that juncture will be of no avail, because at that time all things will have lost their power. Thereafter, only God and not the false deities—will have the power to help.
The Holy Qur'an is an honour and pride for the Arabs
كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ (a book having a good name for you - 21:10): The word (Book) is meant for Qur'an and ذکر (name) is used here for honour, excellence and fame. Thus what is meant here is that the revelation of Qur'an in Arabic language is a great honour and everlasting fame for the Arabs and they should value it as such. History has proved that by Allah's Mercy and by the blessings of Qur'an Arabs have dominated the world and ruled over it for a long time. This is also a fact of life that Arabs gained dominance over the world not because of any tribal or linguistic supremacy but because of Qur'an. If there was no Qur'an, probably no one would have known about the Arabs at all.
(Now We have revealed unto you) unto your Prophet (a Scripture) We sent Gabriel with a Scripture (wherein is your Reminder) wherein lies your eminence and dignity if you believe in it. (Have ye then no sense) do you not believe then in your eminence and dignity?
And now We have sent down [as revelation] to you a Book in which is remembrance that is yours�That is, �[You will find] life (ḥayāt) through acting according to it.�His words, Exalted is He:
The Virtue of the Qur'an Here
Allah points out the noble status of the Qur'an and urges them to recognize its worth:
لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَـباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ
(Indeed, We have sent down for you a Book in which there is Dhikrukum). Ibn `Abbas said: "Honor for you."
أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
(Will you not then understand) means, will you not understand this blessing, and accept it This is like the Ayah:
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْـَلُونَ
(And verily, this is indeed a Reminder for you and your people, and you will be questioned.) 43:44
How the Evildoers were destroyed
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَـلِمَةً
(How many a town given to wrongdoing, have We destroyed,) meaning, they were very many. This is like the Ayah:
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ
(And how many generations have We destroyed after Nuh!) 17:17
فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌ فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا
(And many a township did We destroy while they were given to wrongdoing, so that it lie in ruins) 22:45.
وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً ءَاخَرِينَ
(and raised up after them another people!) means, another nation which came after them.
فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ
(Then, when they sensed Our torment,) when they realized that the torment would undoubtedly come upon them, just as their Prophet had warned them,
إِذَا هُمْ مِّنْهَا يَرْكُضُونَ
(behold, they (tried to) flee from it.) they tried to run away.
لاَ تَرْكُضُواْ وَارْجِعُواْ إِلَى مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَـكِنِكُمْ
(Flee not, but return to that wherein you lived a luxurious life, and to your homes,) This is a way of ridiculing them. It will be said to them by way of ridicule: "Do not run away from the coming torment; go back to the delights and luxuries and fine homes in which you were living." Qatadah said, "Mocking them."
لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ
(in order that you may be questioned) about whether you gave thanks for what you had.
قَالُواْ يوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـلِمِينَ
(They cried: "Woe to us! Certainly we have been wrong- doers.") They will confess their sins when it will be of no benefit to them.
فَمَا زَالَت تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَـهُمْ حَصِيداً خَـمِدِينَ
(And that cry of theirs ceased not, till We made them as a field that is reaped, extinct.) meaning, "they will keep on saying that, admitting their wrong- doing, until We harvest them as it were, and their movements and voices come to a stop."
Now We have sent down as revelation to you O clan of Quraysh a Book in which there is the remembrance that is yours for it is in your language. Will you not understand? and so believe in it?
لقد أنزلنا إليكم هذا القرآن، فيه عزُّكم وشرفكم في الدنيا والآخرة إن تذكرتم به، أفلا تعقلون ما فَضَّلْتكم به على غيركم؟
يقول تعالى منبها على شرف القرآن ومحرضا لهم على معرفة قدره " لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم " قال ابن عباس شرفكم وقال مجاهد حديثكم وقال الحسن دينكم " أفلا تعقلون " أي هذه النعمة وتتلقونها بالقبول كما قال تعالى " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ".
ثم بين - سبحانه - أن ما أنزله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - هو خير الآيات وأخلدها وأشرفها ، وأنه يشرف الأمة التى تنتسب إليه ، وأن الأمم السابقة التى كذبت بالخوارق والمعجزات التى جاء بها الرسل - عليهم السلام - أهلكها الله - تعالى - هلاك استئصال - فقال - تعالى - : ( لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً . . . ) .قال الآلوسى : " قوله - تعالى - : ( لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً . . . ) كلام مستأنف لتحقيق حقية القرآن العظيم ، الذى ذكر فى صدر السورة إعراض الناس عما يأتيهم من آياته ، واستهزاؤهم به ، واضطرابهم فى أمره ، وبيان علو مرتبته ، إثر تحقيق رسالته - صلى الله عليه وسلم - ، ببيان أنه كسائر الرسل الكرام ، وقد صدر الكلام بالتوكيد القسمى ، إظهاراً لمزيد الاعتناء بمضمونه وإيذانا ، بأن المخاطبين فى أقصى مراتب النكير ، والخطاب لقريش ، وجوز أن يكون لجميع العرب . " .والمعنى : لقد أنزلنا إليكم ما معشر العرب عن طريق رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - كتابا عظيم الشأن ، نير البرهان ، مشتملا على ما يسعدكم ، وهذا الكتاب ( فِيهِ ذِكْرُكُمْ ) أى : فيه شرفكم ، وعلو منزلتكم ، وحسن موعظتكم ، وشفاء صدوركم .( أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ) ذلك ، مع أن هذا الأمر واضح ، ولا يحتاج إلى جدال أو مناقشة .فالاستفهام لإنكار عدم تدبرهم فى شأن هذا الكتاب الذى أنزله الله - تعالى - ليظفروا بسببه بالذكر الجميل ، وبالموعظة الحسنة ، كما قال - تعالى - ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ) وإن من مظاهر كون القرآن الكريم فيه ذكر العرب وشرفهم ، أنه نزل بلغتهم ، وأنه المعجزة الباقية الخالدة بخلاف غيره من المعجزات التى أيد الله - تعالى - بها الرسل السابقين ، وأنه الكتاب الذى قادوا به البشرية قرونا طويلة . عندما حملوه إلى الناس ، فقرأوه عليهم ، وشرحوا لهم أحكامه وآدابه وتشريعاته . . . . وما أصيب العرب فى دينهم ودنياهم إلا يوم أن تخلوا عن العمل بهدايات هذا الكتاب ، وقصروا فى تبليغه إلى الناس .
اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه، لقد أنـزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم، فيه حديثكم.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله ( فِيهِ ذِكْرُكُمْ ) قال: حديثكم.حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد ( لَقَدْ أَنـزلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ) قال: حديثكم ( أَفَلا تَعْقِلُونَ ) قال: في قد أفلح بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ .حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا سفيان: نـزل القرآن بمكارم الأخلاق، ألم تسمعه يقول ( لَقَدْ أَنـزلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ).وقال آخرون: بل عني بالذكر في هذا الموضع: الشرف، وقالوا: معنى الكلام: لقد أنـزلنا إليكم كتابا فيه شرفكم.قال أبو جعفر: وهذا القول الثاني أشبه بمعنى الكلمة، وهو نحو مما قال سفيان الذي حكينا عنه، وذلك أنه شرف لمن اتبعه وعمل بما فيه.
( لقد أنزلنا إليكم كتابا ) يا معشر قريش ، ( فيه ذكركم ) أي : شرفكم ، كما قال : ( وإنه لذكر لك ولقومك ) ( الزخرف : 44 ) ، وهو شرف لمن آمن به .قال مجاهد : فيه حديثكم . وقال الحسن : فيه ذكركم أي : ذكر ما تحتاجون إليه من أمر دينكم ، ( أفلا تعقلون )
لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10)استئناف جوابٌ عن قولهم { فليأتنا بآية كما أرسل الأولون } [ الأنبياء : 5 ] بإيقاظهم إلى أن الآية التي جاءتهم هي أعظم من الآيات التي أرسل بها الأولون ، وتجهيلاً لألبابهم التي لم تُدرك عِظم الآية التي جاءتهم كما أنبأ بذلك موقع هذه الجملة في هذا المكان .وفي ضمير ذلك تحقيق لكون القرآن حقاً ، وتذكير بما يشتمل عليه من المنافع التي عَمُوا عنها فيما حكي عنهم أول السورة بقوله تعالى : { ما يأتيهم من ذكر من ربهم مُحدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم } [ الأنبياء : 23 ] كما أنبأ بذلك ظاهر معنى الآية .ولقصد هذا الإيقاظ صُدِّرت الجملة بما يفيد التحقيق من لام القسم وحرف التحقيق وجعل إنزال الكتاب إليهم كما اقتضته تعدية فعل { أنزلنا } بحرف ( إلى ) شأن تعدية فعل الإنزال أن يكون المجرور ب «إلى» هو المنزّل إليه فجعل الإنزال إليهم لكونهم بمنزلة من أنزل إليه نظراً إلى أن الإنزال كان لأجلهم ودعوتهم . وذلك أبلغ من أن يقال : لقد أنزلنا لكم .وتنكير { كتاباً } للتعظيم إيماء إلى أنه جمع خصلتين عظيمتين : كونه كتاب هدى ، وكونه آية ومعجزة للرسول صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله أو مُدَانِيه .والذكر يطلق على التذكير بما فيه الصلاح ، ويطلق على السمعة والصيت كقوله { ذكر رحمة ربك عبده زكرياء } [ مريم : 2 ]. وقد أوثر هذا المصدر هنا وجُعل معرفاً بالإضافة إلى ضمير المخاطبين ليكون كلاماً موجهاً فيصح قصد المعنيين معاً من كلمة ( الذكر ) بأن مجيء القرآن مشتملاً على أعظم الهدى ، وهو تذكير لهم بما به نهاية إصلاحهم ، ومجيئه بلغتهم ، وفي قومهم ، وبواسطة واحد منهم ، سمعةٌ عظيمة لهم كما قال تعالى : { بلسان عربي مبين } [ الشعراء : 195 ] وقال { كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم } [ البقرة : 151 ].وقد فسر السلف هذه الآية بالمعنيين . وفي «تفسير الطبري» هنا قال جماعة : معنى «فيه ذكركم» أنه الشرَف ، أي فيه شرفكم . وقال ابن عطية : يحتمل أن يريد فيه شرفكم وذكركم آخر الدهر كما تذكر عظام الأمور ، وقد فُسر بمثل ذلك قوله تعالى { وإنه لذكر لك ولقومك } [ الزخرف : 44 ].وعلى المعنيين يكون لِتفريع قوله تعالى { أفلا تعقلون } أحسنُ موقع لأن الاستفهام الإنكاري لنفي عقلهم متجه على كلا المعنيين فإن من جاءه ما به هديه فلم يهتد يُنكَر عليه سوء عقله ، ومن جاءه ما به مجده وسمعته فلم يعبأ به ينكر عليه سوء قدره للأمور حق قدرها كما يكون الفضل في مثله مضاعفاً .وأيضاً فهو متفرع على الإقناع بإنزال القرآن آية تفوق الآيات التي سألوا مثلها وهو المفاد من الاستئناف ومن تأكيد الجملة بالقسم وحرففِ التحقيق قال تعالى : { أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون } في سورة [ العنكبوت : 51 ] ، وذلك لإعجازه اللفظي والمعنوي .
لقد أنزلنا إليكم - أيها المرسل إليهم، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب - كتابا جليلا، وقرآنا مبينا { فِيهِ ذِكْرُكُمْ } أي: شرفكم وفخركم وارتفاعكم، إن تذكرتم به ما فيه من الأخبار الصادقة فاعتقدتموها، وامتثلتم ما فيه من الأوامر، واجتنبتم ما فيه من النواهي، ارتفع قدركم، وعظم أمركم، { أَفَلَا تَعْقِلُونَ } ما ينفعكم وما يضركم؟ كيف لا ترضون ولا تعملون على ما فيه ذكركم وشرفكم في الدنيا والآخرة، فلو كان لكم عقل، لسلكتم هذا السبيل، فلما لم تسلكوه، وسلكتم غيره من الطرق، التي فيها ضعتكم وخستكم في الدنيا والآخرة وشقاوتكم فيهما، علم أنه ليس لكم معقول صحيح، ولا رأي رجيح. وهذه الآية، مصداقها ما وقع، فإن المؤمنين بالرسول، الذين تذكروا بالقرآن، من الصحابة، فمن بعدهم، حصل لهم من الرفعة والعلو الباهر، والصيت العظيم، والشرف على الملوك، ما هو أمر معلوم لكل أحد، كما أنه معلوم ما حصل، لمن لم يرفع بهذا القرآن رأسا، ولم يهتد به ويتزك به، من المقت والضعة، والتدسية، والشقاوة، فلا سبيل إلى سعادة الدنيا والآخرة إلا بالتذكر بهذا الكتاب.
قوله تعالى : لقد أنزلنا إليكم كتابا يعني القرآن . فيه ذكركم رفع بالابتداء والجملة في موضع نصب لأنها نعت لكتاب ؛ والمراد بالذكر هنا الشرف ؛ أي فيه شرفكم ، مثلوإنه لذكر لك ولقومك . ثم نبههم بالاستفهام الذي معناه التوقيف فقال - عز وجل - : أفلا تعقلون وقيل : فيه ذكركم أي ذكر أمر دينكم ؛ وأحكام شرعكم ، وما تصيرون إليه من ثواب وعقاب ، أفلا تعقلون هذه الأشياء التي ذكرناها ؟ ! وقال مجاهد : فيه ذكركم أي حديثكم . وقيل : مكارم أخلاقكم ، ومحاسن أعمالكم . وقال سهل بن عبد الله : العمل بما فيه حياتكم . قلت : وهذه الأقوال بمعنى والأول يعمها ؛ إذ هي شرف كلها ، والكتاب شرف لنبينا - عليه السلام - ؛ لأنه معجزته ، وهو شرف لنا إن عملنا بما فيه ، دليله قوله - عليه السلام - : القرآن حجة لك أو عليك .
The Book of God is not a mere book in the ordinary sense of the word. It is in fact a reminder. It is to remind man that the creation of mankind in the present world was not an accident. It took place in accordance with a divine plan, by which man was to be given temporary freedom for the purpose of putting him to the test, and thereafter rewarding him according to his deeds in this world. A partial manifestation of this fact has been given time and again in the shape of the destruction of transgressing communities. Its full manifestation will take place on the Day of Reckoning, when all past and present human beings will be re-created and gathered together in God’s court. As long as man possesses material means of support, he is not prepared to come out of his slumber of carelessness. But when the process of God’s reckoning starts, all the material props on the strength of which the individual dared to ignore the call for Truth, will appear to be so burdensome that he would like to get rid of them. And it is only when he has to part company with his props that his eyes are opened. However, the opening of his eyes at that juncture will be of no avail, because at that time all things will have lost their power. Thereafter, only God and not the false deities—will have the power to help.
The Holy Qur'an is an honour and pride for the Arabs
كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ (a book having a good name for you - 21:10): The word (Book) is meant for Qur'an and ذکر (name) is used here for honour, excellence and fame. Thus what is meant here is that the revelation of Qur'an in Arabic language is a great honour and everlasting fame for the Arabs and they should value it as such. History has proved that by Allah's Mercy and by the blessings of Qur'an Arabs have dominated the world and ruled over it for a long time. This is also a fact of life that Arabs gained dominance over the world not because of any tribal or linguistic supremacy but because of Qur'an. If there was no Qur'an, probably no one would have known about the Arabs at all.
(Now We have revealed unto you) unto your Prophet (a Scripture) We sent Gabriel with a Scripture (wherein is your Reminder) wherein lies your eminence and dignity if you believe in it. (Have ye then no sense) do you not believe then in your eminence and dignity?
And now We have sent down [as revelation] to you a Book in which is remembrance that is yours�That is, �[You will find] life (ḥayāt) through acting according to it.�His words, Exalted is He: