Verse display
ثُمَّ صَدَقۡنَـٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَیۡنَـٰهُمۡ وَمَن نَّشَاۤءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِینَ ۝٩
thumma ṣadaqnāhumu l-waʿda fa-anjaynāhum waman nashāu wa-ahlaknā l-mus'rifīn
The Prophets / al-Anbiya` (21:9)
Connections 8 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (8) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
We fulfilled Our promise to them in the end: We saved them and those We wished to save, and We destroyed those who exceeded all bounds
thumma ṣadaqnāhumu l-waʿda fa-anjaynāhum waman nashāu wa-ahlaknā l-mus'rifīn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

The Messengers are no more than Human Beings Here Allah refutes those who denied that human Messengers could be sent: وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِى إِلَيْهِمْ (And We sent not before you but men to whom We revealed.) meaning, all the Messengers who came before you were men, human beings. There were no angels among them. This is like the Ayat: وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِى إِلَيْهِمْ مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى (And We sent not before you any but men unto whom We revealed, from among the people of townships) 12:109 قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ (Say: "I am not a new thing among the Messengers...) 46:9 Allah tells us that the previous nations denied that and said: أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا ("Shall mere men guide us") 64:6. So Allah says here: فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ (So ask the people of the Reminder if you do not know.) meaning, ask the people of knowledge among the nations such as the Jews and Christians and other groups: `were the Messengers who came to you human beings or angels' Indeed they were human beings. This is a part of the perfect blessing of Allah towards His creation: He sent to them Messengers from among themselves so that they could receive the Message from them and learn from them. وَمَا جَعَلْنَـهُمْ جَسَداً لاَّ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ (And We did not place them in bodies that did not eat food...) meaning, rather they had bodies that ate food, as Allah says: وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى الاٌّسْوَاقِ (And We never sent before you any of the Messengers but verily, they ate food and walked in the markets) 25:20 meaning, they were human beings who ate and drank like all other people, and they went to the marketplaces to earn a living and engage in business; that did not affect them adversely or reduce their status in any way, as the idolators imagined. مَا لِهَـذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى الاٌّسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراًأَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا (And they say: "Why does this Messenger eat food, and walk about in the markets. Why is not an angel sent down to him to be a warner with him Or (why) has not a treasure been granted to him, or why has he not a garden whereof he may eat") 25:7-8 وَمَا كَانُواْ خَـلِدِينَ (nor were they immortals) meaning, in this world; on the contrary, they lived, then they died. وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ (And We granted not to any human being immortality before you) 21:34 But what distinguished them from others was that they received revelation from Allah, and the angels brought down to them from Allah His rulings concerning His creation, what He commanded and what He prohibited. ثُمَّ صَدَقْنَـهُمُ الْوَعْدَ Then We fulfilled to them the promise. the promise that their Lord made to destroy the evildoers. Allah fulfilled His promise and did that. He says: فَأَنجَيْنَـهُمْ وَمَن نَّشَآءُ (So We saved them and those whom We willed,) meaning, their followers among the believers, وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرفِينَ (but We destroyed Al-Musrifin.) meaning, those who disbelieved the Message brought by the Messengers.
Then We fulfilled to them the promise to deliver them. So We delivered them and whomever We would of those who believed in them and We destroyed the prodigal those who denied them.
ثم أنجزنا للأنبياء وأتباعم ما وعدناهم به من النصر والنجاة، وأهلَكْنا المسرفين على أنفسهم بكفرهم بربهم.
وقوله " ثم صدقناهم الوعد " أي الذي وعدهم ربهم ليهلكن الظالمين صدقهم الله وعده وفعل ذلك ولهذا قال " فأنجيناهم ومن نشاء " أي أتباعهم من المؤمنين " وأهلكنا المسرفين " أي المكذبين بما جاءت به الرسل.
وقوله - سبحانه - : ( ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الوعد. . ) .بيان لسنة الله - تعالى - الجارية مع رسله - عليهم الصلاة والسلام - .أى : ثم صدقنا هؤلاء الرسل ما وعدناهم به من جعل العاقبة لهم ( فَأَنجَيْنَاهُمْ ) من العذاب الذى أنزلناه بأعدائهم . وأنجينا معهم ( مَن نَّشَآءُ ) إنجاءهم من المؤمنين بهم .( وَأَهْلَكْنَا المسرفين ) الذين تجاوزوا الحدود فى كفرهم وتطاولهم على الرسل الكرام ، وإعراضهم عن دعوتهم .وإلى هنا نرى الآيات الكريمة من أول السورة إلى هنا ، قد أنذرت الناس باقتراب يوم الحساب ، وحذرتهم من الغفلة عنه ، ومن الإعراض عن الاستعداد له بالإيمان والعمل الصالح ، وحكت ما قاله المشركون من تهم باطلة تتعلق بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وبما جاء به من عند ربه - تعالى - وردت عليها بما يزهقها ، ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون .
يقول تعالى ذكره: ثم صدقنا رسلنا الذين كذبّهم أممهم وسألتهم الآيات، فأتيناهم ما سألوه من ذلك، ثم أقاموا على تكذيبهم إياها، وأصرّوا على جحودهم نبوّتها بعد الذي أتتهم به من آيات ربها، وعدنا الذي وعدناهم من الهلاك على إقامتهم على الكفر بربهم بعد مجيء الآية التي سألوا ، وذلك كقوله جل ثناؤه فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ وكقوله وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ ونحو ذلك من المواعيد التي وعد الأمم مع مجيء الآيات ، وقوله ( فأنجيناهم ) يقول تعالى ذكره: فأنجينا الرسل عند إصرار أممها على تكذيبها بعد الآيات، ( وَمَنْ نَشَاءُ ) وهم أتباعها الذين صدقوها وآمنوا بها ، وقوله ( وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ) يقول تعالى ذكره: وأهلكنا الذين أسرفوا على أنفسهم بكفرهم بربهم.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ) والمسرفون: هم المشركون.
( ثم صدقناهم الوعد ) الذي وعدناهم بإهلاك أعدائهم ، ( فأنجيناهم ومن نشاء ) أي أنجينا المؤمنين الذين صدقوهم ، ( وأهلكنا المسرفين ) أي : المشركين المكذبين ، وكل مشرك مسرف على نفسه .
ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9){ ثم } عاطفة الجملة على الجمل السابقة فهي للترتيب الرتبي . والمعنى : وأهَمُّ مما ذكر أنّا صدقناهم الوعد فأنجيناهم وأهلكنا الذين كذبوهم . ومضمون هذا أهم في الغرضين التبشير والإنذار . فالتبشيرُ للرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بأن الله صادِقُه وعده من النصر ، والإنذارُ لمَن ماثَل أقوامَ الرسل الأولين .والمراد بالوعد وعدم النصرَ على المكذبين بقرينة قوله تعالى { فأنجيناهم } المُؤذننِ بأنه وعد عذاببٍ لأقوامهم ، فالكلام مسوق مساق التنويه بالرسل الأولين ، وهو تعريض بوعيد الذين قالوا { فليأتنا بآية كما أرسل الأولون } [ الأنبياء : 5 ]. وفي هذا تقريع للمشركين ، أي إنْ كان أعجبكم ما أتى به الأولون فسألتم من رسولكم مثله فإن حالكم كحال الذين أرسلوا إليهم فترقبوا مثلَ ما نزل بهم ويترقب رسولكم مثل ما لقي سلفه . وهذا كقوله تعالى : { قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين في سورة } [ يونس : 102 ] وانتصب الوعد ب { صدقناهم } على التوسع بنزع حرف الجر . وأصل الاستعمال أن يقال : صدقناهم في الوعد ، لأن ( صدَق ) لا يتعدى إلا إلى مفعول واحدٍ . وهذا الحذف شائع في الكلام ومنه في مثل هذا ما في المثل «صَدقَني سِنَّ بَكْرِه»والإتيان بصيغة المستقبل في قوله تعالى { من نشاء } احتباك ، والتقدير : فأنجيناهم ومَن شئنا ونُنْجِي رسولنا ومن نشاء منكم ، وهو تأميل لهم أن يؤمنوا لأن من المكذبين يوم نزول هذه الآية مَن آمنوا فيما بعد إلى يوم فتح مكة .وهذا من لطف الله بعباده في ترغيبهم في الإيمان ، ولذلك لم يقل : ونهلك المسرفين ، بل عاد إلى صيغة المضي الذي هو حكاية لما حلّ بالأمم السالفة وبقي المقصود من ذكر الذين أهلكوا وهو التعريض بالتهديد والتحذير أن يصيبهم مثل ما أصاب أولئك مع عدم التصريح بالوعيد .والمسرفون : المفْرِطون في التكذيب بالإصرار والاستمرار عليه حتى حل بهم العذاب .
تفسير الآيات من 7 الى 9 :ـهذا جواب لشبه المكذبين للرسول القائلين: هلا كان ملكا، لا يحتاج إلى طعام وشراب، وتصرف في الأسواق، وهلا كان خالدا؟ فإذا لم يكن كذلك، دل على أنه ليس برسول. وهذه الشبه ما زالت في قلوب المكذبين للرسل، تشابهوا في الكفر، فتشابهت أقوالهم، فأجاب تعالى عن هذه الشبه لهؤلاء المكذبين للرسول، المقرين بإثبات الرسل قبله - ولو لم يكن إلا إبراهيم عليه السلام، الذي قد أقر بنبوته جميع الطوائف، والمشركون يزعمون أنهم على دينه وملته - بأن الرسل قبل محمد صلى الله عليه وسلم، كلهم من البشر، الذين يأكلون الطعام، ويمشون في الأسواق، وتطرأ عليهم العوارض البشرية، من الموت وغيره، وأن الله أرسلهم إلى قومهم وأممهم، فصدقهم من صدقهم، وكذبهم من كذبهم، وأن الله صدقهم ما وعدهم به من النجاة، والسعادة لهم ولأتباعهم، وأهلك المسرفين المكذبين لهم. فما بال محمد صلى الله عليه وسلم، تقام الشبه الباطلة على إنكار رسالته، وهي موجودة في إخوانه المرسلين، الذين يقر بهم المكذبون لمحمد؟ فهذا إلزام لهم في غاية الوضوح، وأنهم إن أقروا برسول من البشر، ولن يقروا برسول من غير البشر، إن شبههم باطلة، قد أبطلوها هم بإقرارهم بفسادها، وتناقضهم بها، فلو قدر انتقالهم من هذا إلى إنكار نبوة البشر رأسا، وأنه لا يكون نبي إن لم يكن ملكا مخلدا، لا يأكل الطعام، فقد أجاب [الله] تعالى عن هذه الشبهة بقوله: { وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ* وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ } وأن البشر لا طاقة لهم بتلقي الوحي من الملائكة { قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا } فإن حصل معكم شك وعدم علم بحالة الرسل المتقدمين { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ } من الكتب السالفة، كأهل التوراة والإنجيل، يخبرونكم بما عندهم من العلم، وأنهم كلهم بشر من جنس المرسل إليهم. وهذه الآية وإن كان سببها خاصا بالسؤال عن حالة الرسل المتقدمين لأهل الذكر وهم أهل العلم، فإنها عامة في كل مسألة من مسائل الدين، أصوله وفروعه، إذا لم يكن عند الإنسان علم منها، أن يسأل من يعلمها، ففيه الأمر بالتعلم والسؤال لأهل العلم، ولم يؤمر بسؤالهم، إلا لأنه يجب عليهم التعليم والإجابة عما علموه. وفي تخصيص السؤال بأهل الذكر والعلم، نهي عن سؤال المعروف بالجهل وعدم العلم، ونهي له أن يتصدى لذلك، وفي هذه الآية دليل على أن النساء ليس منهن نبية، لا مريم ولا غيرها، لقوله { إِلَّا رِجَالًا }
قوله تعالى : ثم صدقناهم الوعد يعني الأنبياء ؛ أي بإنجائهم ونصرهم وإهلاك مكذبيهم . فأنجيناهم ومن نشاء أي الذين صدقوا الأنبياء . وأهلكنا المسرفين أي المشركين .
Those who refused to accept the prophethood of the Prophet Muhammad on the grounds that he was a human being like them, were told that if they were sincere and serious in their objection, they should not find it difficult to come to a correct understanding of the truth. The People of the Book, believers in past prophets, could be asked whether these prophets had been human beings or not. If they (the prophets of the past) were human beings, they had no reason to reject the present Prophet solely on the grounds that he was born of human parents, just like any ordinary human being. The history of former prophets reveals that the people’s acceptance or rejection of them was not an ordinary type of acceptance or rejection, in that it led to distinctly different results for the two groups. The acceptors enjoyed salvation, while the rejectors were destroyed. Therefore, this is a matter in which one has to be extremely sincere and serious.
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ‌ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (So, ask the people (having the knowledge) of the message, if you do not know. - 21:7) In this verse, scholars of Injil Evangele) and Torah are referred to as أَهْلَ الذِّكْرِ‌ (people of the message), who had accepted the Holy Prophet's prophethood. Therefore, what it actually means is that if you are not aware whether the prophets of the past were angels or ordinary men then you should find out from the scholars of Injil and Torah as they know perfectly well that all prophets were human beings. It is, therefore, quite possible that here the term اَھلَ :(people of the message) refers to all Jews and Christians (even though they have not believed in the Holy prophethood of the Holy Prophet ﷺ). Ruling: Qurtubi has said in his exegesis that this verse has made it clear that ignorant persons who are not acquainted with the rules of Shari'ah must seek knowledge from scholars and then follow them accordingly.
(Then We fulfilled the promise unto them) We fulfilled the promise given to the prophets that they will be saved. (So We delivered them) i.e. the prophets (and whom We would) and those who believed in the prophets, (and We destroyed the prodigals) and We destroyed the idolaters.