Verse display
وَمَن یَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَـٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۤۚ إِنَّهُۥ لَا یُفۡلِحُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ ۝١١٧
waman yadʿu maʿa l-lahi ilāhan ākhara lā bur'hāna lahu bihi fa-innamā ḥisābuhu ʿinda rabbihi innahu lā yuf'liḥu l-kāfirūn
The Believers / al-Mu`minun (23:117)

Abdel Haleem

View translator profile →
Whoever prays to another god alongside Him- a god for whose existence he has no evidence- will face his reckoning with his Lord. Those who reject the truth will not prosper
waman yadʿu maʿa l-lahi ilāhan ākhara lā bur'hāna lahu bihi fa-innamā ḥisābuhu ʿinda rabbihi innahu lā yuf'liḥu l-kāfirūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

Shirk is the Worst form of Wrong, its Practitioner shall never succeed. Allah threatens those who associate anything else withHim and worship anything with Him. He informs that those whoassociate others with Allah: لاَ بُرْهَانَ لَهُ (of whom he has no proof), meaning no evidence for what he says. Then Allah says: وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَـهَا ءَاخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ (And whoever invokes, besides Allah, any other god, of whom he has no proof;) this is a conditional sentence, whose fulfilling clause is: فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ (then his reckoning is only with his Lord.) meaning, Allah will call him to account for that. Then Allah tells us: إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَـفِرُونَ (Surely, disbelievers will not be successful.) meaning, they will not be successful with Him on the Day of Resurrection; they will not prosper or be saved. وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأنتَ خَيْرُ الرَحِمِينَ (And say: "My Lord! Forgive and have mercy, for You are the best of those who show mercy!") Here Allah is teaching us to recite this supplication, for forgiveness, in a general sense, means wiping away sins and concealing them from people, and mercy means guiding a person and helping him to say and do good things.
And he who calls on another god along with God has no proof thereof lā burhāna lahu bihi an extra explicative adjectival qualification that has no other syntactical signification his reckoning his requital will indeed be with his Lord. Truly the disbelievers will not be successful they will not be felicitous.
ومن يعبد مع الله الواحد إلهًا آخر، لا حجة له على استحقاقه العبادة، فإنما جزاؤه على عمله السيِّئ عند ربه في الآخرة. إنه لا فلاح ولا نجاة للكافرين يوم القيامة.
يقول تعالى متوعدا من أشرك به غيره وعبد معه سواء ومخبرا أن من أشرك بالله لا برهان له أي لا دليل له على قوله فقال تعالى " ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به " وهذه جملة معترضة وجواب الشرط في قوله " فإنما حسابه عند ربه " أي الله يحاسبه على ذلك ثم أخبر " إنه لا يفلح الكافرون " أي لديه يوم القيامة لا فلاح لهم ولا نجاة. قال قتادة ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل " ما تعبد؟ "قال أعبد الله وكذا وكذا حتى عد أصناما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فأيهم إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك؟ "قال: الله عز وجل. قال " فأيهم إذا كانت لك حاجة فدعوته أعطاكها؟ "قال: الله عز وجل. قال " فما يحملك على أن تعبد هؤلاء معه أم حسبت أن تغلب عليه "قال: أردت شكره بعبادة هؤلاء معه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تعلمون ولا يعلمون "فقال الرجل بعد ما أسلم لقيت رجلا خصمني.هذا مرسل من هذا الوجه وقد روى أبو عيسى الترمذي في جامعه مسندا عن عمران بن الحصين عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو ذلك.
ثم هدد - سبحانه - كل من يعبد غيره أشد تهديد فقال : ( وَمَن يَدْعُ مَعَ الله إِلَهَا آخَرَ ) أى : ومن يدع مع الله - تعالى - آلها آخر فى عبادته أو مناجاته أو أقواله ، أو أفعاله . . .( لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ) أى : لا دليل له على هذه العبادة ، وليس لهذه الجملة الكريمة مفهوم مخالفة ، بل هى صفة مطابقة للواقع ، لأن كل عابد لغير الله ، لا دليل له على هذه العبادة إطلاقاً ، إذ العبادة لا تكون إلا لله - تعالى - وحده .فذكر هذه الجملة لإقرار الوقاع وتأكيده ، لا لإخراج المفهوم عن حكم المنطوق .وقوله ( فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكافرون ) تهديد شديد لمن يدعو مع الله - تعالى - إلها آخر . أى : من يفعل ذلك فسيلقى الحساب الشديد ، والجزاء الرادع ، من عند ربه - عز وجل - ، لأن عدالته قد اقتضت أن الكافرين به لا ينالون الفلاح ، وإنما ينالون الخزى والخسران .
يقول تعالى ذكره: ومن يدع مع المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له معبودا آخر، لا حجة له بما يقول، ويعمل من ذلك ولا بينة.كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ) قال: بينة.حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ( لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ) قال: حُجة.حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بَزَّة، عن مجاهد، في قوله: ( لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ) قال: لا حجة.وقوله: ( فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ ) يقول: فإنما حساب عمله السَّيِّئ عند ربه وهو مُوَفِّيه جزاءه إذا قدم عليه ( إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ) يقول: إنه لا ينجح أهل الكفر بالله عنده ولا يدركون الخلود والبقاء في النعيم.
( ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به ) أي : لا حجة له به ولا بينة ، لأنه لا حجة في دعوى الشرك ، ( فإنما حسابه ) جزاؤه ، ( عند ربه ) يجازيه بعمله ، كما قال تعالى : " ثم إن علينا حسابهم " ( الغاشية - 26 ) ، ( إنه لا يفلح الكافرون ) لا يسعد من جحد وكذب .
وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117)لما كان أعظم ما دعا الله إليه توحيده وكان أصل ضلال المشركين إشراكهم أعقب وصف الله بالعلو العظيم والقدرة الواسعة ببيان أن الحساب الواقع بعد البعث ينال الذين دعَوا مع الله آلهة دعوى لا عذر لهم فيها لأنها عرية عن البرهان أي الدليل ، لأنهم لم يثبتوا لله المُلك الكامل إذ أشركوا معه آلهة ولم يثبتوا ما يقتضي له عظيم التصرف إذ أشركوا معه تصرف آلهة . فقوله : { لا برهان له به } حال من { من يدع مع الله إلهاً آخر } ، وهي حال لازمة لأن دعوى الإله مع الله لا تكون إلا عرية عن البرهان ونظير هذا الحال قوله تعالى : { ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله } [ القصص : 50 ] .والقصر في قوله : { فإنما حسابه عند ربه } قصر حقيقي . وفيه إثبات الحساب وأنه لله وحده مبالغة في تخطئتهم وتهديدهم .ويجوز أن يكون القصر إضافياً تطمينا للنبيء صلى الله عليه وسلم بأن الله لا يؤاخذه باستمرارهم على الكفر كقوله { إن عليك إلا البلاغ } [ الشورى : 48 ] وقوله : { لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين } [ الشعراء : 3 ] وهذا أسعد بقوله بعده { وقل رب اغفر وارحم } [ المؤمنون : 118 ] .ويدل على ذلك تذييله بجملة { إنه لا يفلح الكافرون } . وفيه ضرب من رد العجز على الصدر إذ افتتحت السورة ب { قد أفلح المؤمنون } [ المؤمنون : 1 ] وختمت ب { إنه لا يفلح الكافرون } وهو نفي الفلاح عن الكافرين ضد المؤمنين .
أي: ومن دعا مع الله آلهة غيره، بلا بينة من أمره ولا برهان يدل على ما ذهب إليه، وهذا قيد ملازم، فكل من دعا غير الله، فليس له برهان على ذلك، بل دلت البراهين على بطلان ما ذهب إليه، فأعرض عنها ظلما وعنادا، فهذا سيقدم على ربه، فيجازيه بأعماله، ولا ينيله من الفلاح شيئا، لأنه كافر، { إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ } فكفرهم منعهم من الفلاح.
قوله تعالى : ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به أي لا حجة له عليه فإنما حسابه عند ربه أي هو يعاقبه ويحاسبه . ( إنه ) الهاء ضمير الأمر والشأن . إنه لا يفلح الكافرون وقرأ الحسن وقتادة لا يفلح - بالفتح - من كذب وجحد ما جئت به وكفر نعمتي .
There are two types of human beings: one leads a principled life, while another leads an unprincipled one. While one sacrifices himself for the sake of an unseen Truth, the other remains preoccupied with visible things. While one accepts the call for Truth—in spite of all its unfamiliarity—the other ignores it or even ridicules it. While one abstains from indulging in cruelty—solely because God has prohibited it, another becomes a tyrant at the very first opportunity, because his self-interest bids him do so. The meaningfulness of the universe contradicts the theory that there is no purpose behind the creation of this world. The perfect system of the universe shows its Creator to be a highly intelligent Being. The vast and perfect system of the universe introduces us to a Creator Who is perfect to the ultimate degree. It is inconceivable that such a Creator would countenance or tolerate the aforesaid two types of individuals meeting the same end. This is totally impossible. The Lord of this universe will certainly scorn those who scoffed at the Truth and will show His appreciation for those who valued it.
Commentary The last few verses of this Surah Al-Mu'minun from verse 115 to verse 118 have special merit. Baghawi and Thalabi have related from Sayyidna Ibn Masud ؓ that he came across a person who was very ill. He recited the above verses into the sick man's ears and he was cured immediately. The Holy Prophet ﷺ asked him what he had whispered in the sick man's ears to which Sayyidna 'Abdullah Ibn Masud ؓ replied that he had recited these verses (115 to 118) in his ears. Thereupon the Holy Prophet ﷺ said, "I swear by Him Who has power over my life that if a person with genuine faith were to recite these verses on a mountain, the mountain itself may move from its place". (Qurtubi and Mazhari)
He who crieth unto) worships (any other god) among idols (along with Allah hath no proof thereof) no proof for worshipping other than Allah. (His reckoning) his chastisement (is only with his Lord) in the Hereafter. (Lo! disbelievers will not be successful) disbelievers will not be safe from Allah's chastisement nor escape from it.