Verse display
وَزُرُوعࣲ وَنَخۡلࣲ طَلۡعُهَا هَضِیمࣱ ۝١٤٨
wazurūʿin wanakhlin ṭalʿuhā haḍīmu
The Poets / ash-Shu`ara` (26:148)
Connections 3 single-source 2 commentators

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (3) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
fields, palm trees laden with fruit
wazurūʿin wanakhlin ṭalʿuhā haḍīmu

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

A Reminder to Them of their Circumstances and the Blessings They enjoyed Salih preached to them, warning them that the punishment of Allah could overtake them and reminding them of the blessings that Allah had bestowed upon them, by giving them ample provision and making them safe from all kinds of dangers, giving them gardens and flowing springs, and bringing forth for them crops and fruits. وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (and date palms with soft clusters.) Al-`Awfi narrated from Ibn `Abbas, "Ripe and rich." `Ali bin Abi Talhah narrated from Ibn `Abbas that this meant growing luxuriantly. Isma`il bin Abi Khalid narrated from `Amr bin Abi `Amr -- who met the Companions -- from Ibn `Abbas that this means, "When it becomes ripe and soft." This was narrated by Ibn Abi Hatim, then he said: "And something similar was narrated from Abu Salih." وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً فَـرِهِينَ (And you hew out in the mountains, houses with great skill.) Ibn `Abbas and others said, "With great skill." According to another report from him: "They were greedy and extravagant." This was the view of Mujahid and another group. There is no contradiction between the two views, because they built the houses which they carved in the mountains as a form of extravagant play, with no need for them as dwelling places. They were highly skilled in the arts of masonry and stone-carving, as is well known to anyone who has seen their structures. So, Salih said to them: فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (So, have Taqwa of Allah, and obey me.) Pay attention to that which could benefit you in this world and the Hereafter; worshipping your Lord Who created you, who granted you provisions so that you could worship Him alone and glorify Him morning and evening. وَلاَ تُطِيعُواْ أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ - الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى الاٌّرْضِ وَلاَ يُصْلِحُونَ (And follow not the command of the extravagant, who make mischief in the land, and reform not.) meaning, their chiefs and leaders, who called them to Shirk, disbelief and opposition to the truth. قَالُواْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ - مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّـدِقِينَ - قَالَ هَـذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ - وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ - فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُواْ نَـدِمِينَ - فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِى ذَلِكَ لأَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
and farms and date palms with slender delicate and tender spathes?
أيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت؟ في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة ونخل ثمرها يانع لين نضيج، وتنحتون من الجبال بيوتًا ماهرين بنحتها، أَشِرين بَطِرين.
ولهذا قال "ونخل طلعها هضيم" قال العوفي عن ابن عباس أينع وبلغ فهو هضيم وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس "ونخل طلعها هضيم" يقول معشبة وقال إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن أبي عمرو - وقد أدرك الصحابة - عن ابن عباس في قوله "ونخل طلعها هضيم" قال إذا رطب واسترخى رواه ابن أبي حاتم ثم قال: وروي عن أبي صالح نحو هذا وقال أبو إسحاق عن أبي العلاء "ونخل طلعها هضيم" قال هو المذنب من الرطب وقال مجاهد: هو الذي إذا يبس تهشم وتفتت وتناثر وقال ابن جريج سمعت عبد الكريم أنبأنا أمية سمعت مجاهدا يقول: "ونخل طلعها هضيم" قال: حين يطلع تقبض عليه فتهضمه فهو من الرطب الهضيم ومن اليابس الهشيم تقبض عليه فتهشمه وقال عكرمة وقتادة: الهضيم الرطب اللين وقال الضحاك: إذا كثر حمل الثمرة وركب بعضها بعضا فهو هضيم وقال مرة: هو الطلع حين يتفرق ويخضر وقال الحسن البصري هو الذي لا نوى له وقال أبو صخر: ما رأيت الطلع حين ينشق عنه الكم فترى الطلع قد لصق بعضه ببعض فهو الهضيم.
ثم وعظهم بما يرقق القلوب ، وبما يحمل العقلاء على شرك الله - تعالى - على نعمه فقال لهم : ( أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَآ آمِنِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ . . ) .والاستفهام للإنكار . والطلع : اسم من الطلوع وهو الظهور ، وأصله ثمر النخل فى أول ما يطلع ، وهو بعد التلقيح يسمى خلالا - بفتح الخاء - ثم يصير بسرا ، فرطبا ، فتمرا .والهضيم : اليانع والنضيج ، أو الرطب اللين اللذيذ الذى تداخل بعضه فى بعض وهو وصف للطلع الذى قصد به الثمار الناضجة الطيبة لصيرورته إليها .والمعنى : أتظنون أنكم متروكون بدون حساب أو سؤال من خالقكم - عز وجل - وأنتم تتقلبون فى نعمه التى منها ما أنتم فيه من بساتين وأنهار وزروع كثيرة متنوعة .إن كنتم تظنون ذلك ، فأقلعوا عن هذا الظن ، واعتقدوا بأنكم أنتم وما بين أيديكم من نعم ، إلى زوال ، وعليكم أن تخلصوا لخالقكم العبادة والشكر لكى يزيدكم من فضله . .فأنت ترى أن - صالحا - عليه السلام قد استعمل مع قومه أرق ألوان الوعظ ، لكى يوقظ قلوبهم الغافلة ، نحو طاعة الله - تعالى - وشكره ، وقد استعمل فى وعظه لفت أنظارهم إلى ما يتقلبون فيه من نعم تشمل البساتين والعيون ، الزروع المتعددة ، والنخيل الجيدة الطلع ، اللذيذة الطعم ، حتى لكأن ثمرها لجودته ولينه ، لا يحتاج إلى هضم فى البطون .
( وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ) يعني بالطلع: الكُفُرَّى.واختلف أهل التأويل في معنى قوله ( هَضِيمٌ ) فقال بعضهم: معناه اليانع النضيج.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله: ( وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ) يقول: أينع وبلغ فهو هضيم.وقال آخرون: بل هو المتهشم المتفتت.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, في قوله: ( وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ) قال محمد بن عمرو في حديثه تهشم هشيما. وقال الحارث: تهشم تهشّما.حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, قال: سمعت عبد الكريم يقول: سمعت مجاهدا يقول في قوله: ( وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ) قال: حين تطلع يقبض عليه فيهضمه.قال ابن جُرَيج: قال مجاهد: إذا مسّ تهشّم وتفتَّت, قال: هو من الرطب هضيم تقبض عليه فتهضمه.وقال آخرون: هو الرطب اللين.* ذكر من قال ذلك:حدثنا هناد, قال: ثنا أبو الأحوص, عن سماك, عن عكرمة قوله: ( وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ) قال: الهضيم: الرطب اللين.وقال آخرون: هو الراكب بعضه بعضا.* ذكر من قال ذلك:حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( طَلْعُهَا هَضِيمٌ ) إذا كثر حمل النخلة فركب بعضها بعضا, حتى نقص بعضها بعضا, فهو حينئذ هضيم.وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: الهضيم: هو المتكسر من لينه ورطوبته, وذلك من قولهم: هضم فلان حقه: إذا انتقصه وتحيفه, فكذلك الهضم في الطلع, إنما هو التنقص منه من رطوبته ولينه إما بمسّ الأيدي, وإما بركوب بعضه بعضا, وأصله مفعول صرف إلى فعيل.
( وزروع ونخل طلعها ) ثمرها ، يريد ما يطلع منها من الثمر ، ( هضيم ) قال ابن عباس : لطيف ، ومنه : هضيم الكشح ، إذا كان لطيفا . وروى عطية عنه : يانع نضيج . وقال عكرمة : هو اللين . وقال الحسن : هو الرخو . وقال مجاهد : متهشم متفتت إذا مس ، وذلك أنه ما دام رطبا فهو هضيم ، فإذا يبس فهو هشيم . وقال الضحاك ومقاتل : قد ركب بعضه بعضا [ حتى هضم بعضه بعضا ] أي : كسره . وقال أهل اللغة : هو المنضم بعضه إلى بعض في وعائه قبل أن يظهر . وقال الأزهري : الهضيم هو الداخل بعضه في بعض من النضج والنعومة . وقيل : هضيم أي : هاضم يهضم الطعام . وكل هذا للطافته .
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) والطَّلْع : وعاء يطلع من النخل فيه ثمر النخلة في أول أطواره يخرج كنصل السيف في باطنه شماريخ القِنْو ، ويسمى هذا الطلع الكِمَّ ( بكسر الكاف ) وبعد خروجه بأيام ينفلق ذلك الوعاء عن الشماريخ وهي الأغصان التي فيها الثمر كحَب صغير ، ثم يغلظ ويصير بُسراً ثم تَمْراً .والهضيم : بمعنى المهضوم ، وأصل الهضم شدخ الشيء حتى يلين ، واستعير هنا للدقيق الضامر ، كما يقال : امرأة هضيم الكَشح . وتلك علامة على أنه يخرج تمراً جيّداً . والنخل الذي يثمر تمراً جيداً يقال له : النخل الإناث وضده فَحاحِيل ، وهي جمع فُحَّال ( بضم الفاء وتشديد الحاء المهملة ) أي ذكر ، وطلعه غليظ وتمره كذلك .وخُصّ النخل بالذكر مع أنه مما تشمله الجنات لقصد بيان جودته بأن طلعه هضيم .
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ أي نضيد كثير أي أتحسبون أنكم تتركون في هذه الخيرات والنعم سدى تتنعمون وتتمتعون كما تتمتع الأنعام وتتركون سدى لا تؤمرون ولا تنهون وتستعينون بهذه النعم على معاصي الله
والطلعة هي التي تطلع من النخلة كنصل السيف ; في جوفه شماريخ القنو , والقنو اسم للخارج من الجذع كما هو بعرجونه وشماريخه .و " هضيم " قال ابن عباس : لطيف ما دام في كفراه .والهضيم اللطيف الدقيق ; ومنه قول امرئ القيس : علي هضيم الكشح ريا المخلخل الجوهري : ويقال للطلع هضيم ما لم يخرج من كفراه ; لدخول بعضه في بعض .والهضيم من النساء اللطيفة الكشحين .ونحوه حكى الهروي ; قال : هو المنضم في وعائه قبل أن يظهر ; ومنه رجل هضيم الجنبين أي منضمهما ; هذا قول أهل اللغة .وحكى الماوردي وغيره في ذلك اثني عشر قولا :أحدها : أنه الرطب اللين ; قاله عكرمة .الثاني : هو المذنب من الرطب ; قاله سعيد بن جبير .قال النحاس : وروى أبو إسحاق عن يزيد - هو ابن أبي زياد كوفي ويزيد بن أبي مريم شامي - " ونخل طلعها هضيم " قال : منه ما قد أرطب ومنه مذنب .الثالث : أنه الذي ليس فيه نوى ; قاله الحسن .الرابع : أنه المتهشم المتفتت إذا مس تفتت ; قاله مجاهد .وقال أبو العالية : يتهشم في الفم .الخامس : هو الذي قد ضمر بركوب بعضه بعضا ; قاله الضحاك ومقاتل .السادس : أنه المتلاصق بعضه ببعض ; قاله أبو صخر .السابع : أنه الطلع حين يتفرق ويخضر ; قاله الضحاك أيضا .الثامن : أنه اليانع النضيج ; قاله ابن عباس .التاسع : أنه المكتنز قبل أن ينشق عنه القشر ; حكاه ابن شجرة ; قال : كأن حمولة تجلى عليه هضيم ما يحس له شقوقالعاشر : أنه الرخو ; قاله الحسن .الحادي عشر : أنه الرخص اللطيف أول ما يخرج وهو الطلع النضيد ; قاله الهروي .الثاني عشر : أنه البرني ; قاله ابن الأعرابي ; فعيل بمعنى فاعل أي هنيء مريء من انهضام الطعام .والطلع اسم مشتق من الطلوع وهو الظهور ; ومنه طلوع الشمس والقمر والنبات .
After the ‘Ad, the other community which gained ascendance was the Thamud ( 7:74 ). This community inhabited the area between Khaybar and Tabuk known as Al-Hijr. This community too was blessed with great prosperity and enjoyed dominance over others. But, the members of this community likewise devoted their full attention to the attainment of material prosperity. The art of constructing large houses by carving them out of the hills was perhaps started by this community and an improved form of this is found in the Ajanta and Ellora caves in India. Unfortunately, all those who obtain worldly benefits harbour the misunderstanding that they are entitled to them and may use them as they like. But this is the greatest mistake. The fact is that these worldly things are there only for as long as the period of trial lasts. After that, everything will be snatched from them so that nothing remains. One who exceeds the limit is one who, when he acquires wealth, develops the mentality of conceit instead of gratitude to God. When power falls to his lot, he indulges in vanity instead of being modest. If he is given high office, he uses it to glorify his name and not to serve others. Such misuse of available opportunities creates disturbance in society. The leaders of the Thamud community indulged in such type of excesses and the commoners followed them. Their prophet warned (the common people) that those they considered great were themselves misguided, and asked how they could then guide others.
Commentary Explanation of some difficult words أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِ‌يعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ﴿128﴾ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴿129﴾ Do you erect on every height a sign having no sound purpose, [ 128] and take the objects of architecture as if you are going to live forever, (26:128-129) Ibn Jarir (رح) has related from Mujahid (رح) that the passage between two hills is called Ri (ریع). But Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ and majority have taken the meaning of Ri (ریع) as a high place, and its derivative is ri`-un-na bat' (ریع البنات), which means growing and climbing vegetation. Literal meaning of 'Ayah (آیۃ) is symbol or sign, but here it means a high palace. تَعْبَثُونَ is derived from ` abath (عَبَث), which is something of no value and benefit neither in reality nor by implication. So, the meaning of the verse is that they used to make very high palaces of no benefit and which they did not need. It was just to fulfill their ego and pride. masani' (مَصَانِع) is the plural of Masna` (مَصنَع). Sayyidna Qatadah has taken masani' (مَصَانِع) for the water tank, whereas Hadrat Mujahid (رح) take it to mean strong palace. لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (as if you are going to live forever) Imam al-Bukhari (رح) has commented in Sahih al-Bukhari that the word la'alla (لَعَلَّ ) in the verse, is used as a word of simile, and that Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ has translated it as کانَكُمْ تَخْلُدُونَ that is ` as if you are..'. (Ruh al-Ma’ ani) Construction of buildings without any need is contemptible This verse indicates that the construction of houses and buildings without need is a condemnable act. The hadith quoted by Imam Tirmidhi (رح) on the authority of Sayyidna Anas ؓ conveys exactly the same message: النفقۃ کلھا فی سبیل اللہ إلّا البناء فلا خیر فیہ (All spendings are in Allah's way, except construction, which has no merit). It means that the building which is constructed in excess of requirement has no benefit or virtue. Another narration of Sayyidna Anas ؓ also confirms this: اِن کُلّ بناء وبال علی صاحبہ إلّا – مَالا ، إلّا مالا، یعنی اِلَّا مالا بدّ منہ - ` Every building is a tribulation for the builder, except that which is necessary, because it is not a nuisance'. It is commented in Ruh al-Ma’ ani that without genuine requirement construction of tall buildings is contemptible and condemned under the Sharl'ah of the Holy Prophet ﷺ .
(And tilled fields and heavy sheathed palm-trees) bearing ripe and seemly fruits,