The Story, Stories, The Narrative — Verse 17
28:17 · al-Qasas
Verse display
قَالَ رَبِّ بِمَاۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِیرࣰا لِّلۡمُجۡرِمِینَ ١٧
qāla rabbi bimā anʿamta ʿalayya falan akūna ẓahīran lil'muj'rimīn
The Story, Stories, The Narrative / al-Qasas (28:17)
He said, ‘My Lord, because of the blessings You have bestowed upon me, I shall never support those who do evil.’
qāla rabbi bimā anʿamta ʿalayya falan akūna ẓahīran lil'muj'rimīn
Get a Print Copy
Support the Author
As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.
Qur'an Tools
Tafsir Commentary
How Musa killed a Coptic Man
Having described Musa's beginnings, Allah then tells us that when he reached maturity, and was complete in stature, Allah gave him Hukm and religious knowledge. Mujahid said that this means prophethood.
وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ
(And thus do We reward the doers of good.) Then Allah describes how Musa reached the status that was decreed for him, that of Prophethood and speaking to Allah, as a direct consequence of killing the Coptic, which was the reason why he left Egypt and went to Madyan. Allah says:
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا
(And he entered the city when its people were unaware.) Ibn Jurayj narrated from `Ata' Al-Khurasani, from Ibn `Abbas, "That was between Maghrib and `Isha'." Ibn Al-Munkadir narrated from `Ata' bin Yasar from Ibn `Abbas, "That was in the middle of the day." This was also the view of Sa`id bin Jubayr, `Ikrimah, As-Suddi and Qatadah.
فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ
(and he found there two men fighting,) meaning, hitting one another and struggling with one another.
هَـذَا مِن شِيعَتِهِ
(one of his party, ) meaning, an Israelite,
وَهَـذَا مِنْ عَدُوِّهِ
(and the other of his foes.) meaning, a Coptic. This was the view of Ibn `Abbas, Qatadah, As-Suddi and Muhammad bin Ishaq. The Israelite man asked Musa, peace be upon him, for help, and Musa took advantage of the fact that people were not paying attention, so he went to the Coptic man and
فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ
(so Musa struck him with his fist and he died.) Mujahid said, "This means he punched him with his fist." And then he died.
قَالَ
(He said) refers to Musa.
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ هَـذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَـذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَـثَهُ الَّذِى مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِى مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَـذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَـنِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ - قَالَ رَب إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ
("This is of Shaytan's doing, verily, he is a plain misleading enemy." He said: "My Lord! Verily, I have wronged myself, so forgive me." Then He forgave him. Verily, He is the Oft-Forgiving, the Most Merciful. He said: "My Lord! For that with which You have favored me,) meaning, `what You have given me of prestige, power and blessings -- '
فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً
(I will nevermore be a helper of the criminals!) `those who disbelieve in You and go against Your commands.'
He said ‘My Lord forasmuch as You have been gracious to me with forgiveness protect me so I will never be a partisan a supporter of the criminals’ the disbelievers henceforth if you were to protect me.
قال موسى: ربِّ بما أنعمت عليَّ بالتوبة والمغفرة والنعم الكثيرة، فلن أكون معينًا لأحد على معصيته وإجرامه.
قال تعالى: "ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها" قال ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس وذلك بين المغرب والعشاء. وقال ابن المنكدر عن عطاء بن يسار عن ابن عباس كان ذلك نصف النهار وكذا قال سعيد بن جبير وعكرمة والسدي وقتادة "فوجد فيها رجلين يقتتلان" أي يتضاربان ويتنازعان "هذا من شيعته" أي إسرائيلي "وهذا من عدوه" أي قبطي قاله ابن عباس وقتادة والسدي ومحمد بن إسحاق فاستغاث الإسرائيلي بموسى فوجد موسى فرصة وهي غفلة الناس فعمد إلى القبطي "فوكزه موسى فقضى عليه" قال مجاهد فوكزه أي طعنه بجمع كفه وقال قتادة وكزه بعصا كانت معه فقضى عليه أي كان فيها حتفه فمات "قال" موسى "هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم قال رب بما أنعمت علي" أي بما جعلت لي من الجاه والعز والنعمة "فلن أكون ظهيرا" أي معينا "للمجرمين" أي الكافرين بك المخالفين لأمرك.
ثم أكد موسى عليه السلام - للمرة الثالثة ، توبته إلى ربه ، وشكره إياه على نعمه ، فقال : ( رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ ) .والظهير : المعين لغيره والناصر له . يقال : ظاهر فلان فلانا إذا أعانه ، ويطلق على الواحد والجمع . ومنه قوله - تعالى - : ( وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ) .قال صاحب الكشاف : قوله ( بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ) يجوز أن يكون قسما جوابه محذوف ، تقديره : أقسم بإنعامك على بالمغفرة لأتوبن ( فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ ) . وأن يكون استعطافا ، كأنه قال : رب اعصمنى بحق ما أنعمت على من المغفرة فلن أكون - إن عصمتنى - ظهيرا للمجرمين .وأراد بمظاهرة المجرمين إما صحبة فرعون وانتظامه فى جملته ، وتكثيره سواده ، حيث كان يركب بركوبه ، كالولد مع الوالد . وكان يسمى ابن فرعون . وإما مظاهرة من أدت مظاهرته إلى الجرم والإثم ، كمظاهرة الإسرائيلى المؤدية إلى القتل الذى لم يحل له .وهذه الضراعة المتكررة إلى الله - تعالى - من موسى - عليه السلام - ، تدل على نقاء روحه ، وشدة صلته بربه ، وخوفه منه ، ومراقبته له - سبحانه - ، فإن من شأن الأخيار فى كل زمان ومكان ، أنهم لا يعينون الظالمين ، ولا يقفون إلى جانبهم .قال القرطبى : ويروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من مشى مع مظلوم ليعينه على مظلمته ، ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة ، يوم تزل الأقدام ، ومن مشى مع ظالم ليعينه على ظلمه ، أزل الله قدميه على الصراط يوم تدحض فيه الأقدام " .
وقوله: ( قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ) يقول تعالى ذكره: قال موسى ربّ بإنعامك عليّ بعفوك عن قتل هذه النفس ( فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ ) يعني المشركين, كأنه أقسم بذلك.وقد ذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: " فَلا تَجْعَلْنِي ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ" كأنه على هذه القراءة دعا ربه, فقال: اللهمّ لن أكون ظهيرا ولم يستثن عليه السلام حين قال ( فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ ) فابتلي.وكان قَتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قَتادة: ( فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ ) يقول: فلن أعين بعدها ظالما على فُجره, قال: وقلما قالها رجل إلا ابتُلي, قال: فابتلي كما تسمعون.
( قال رب بما أنعمت علي ) بالمغفرة ، ( فلن أكون ظهيرا ) عونا ، ( للمجرمين ) قال ابن عباس : للكافرين . وهذا يدل على أن الإسرائيلي الذي أعانه موسى كان كافرا ، وهو قول مقاتل . قال قتادة : لن أعين بعدها على خطيئة ، قال ابن عباس : لم يستثن فابتلي به في اليوم الثاني .
قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17)إعادة { قال } أفاد تأكيداً لفعل { قال رب إني ظلمت نفسي } [ القصص : 16 ] . أعيد القول للتنبيه على اتصال كلام موسى حيث وقع الفصل بينه بجملتي { فغفر له إنه هو الغفور الرحيم } [ القصص : 16 ] . ونظم الكلام : قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي ، رب بما أنعمت فلن أكون ظهيراً للمجرمين ، وليس قوله { قال رب بما أنعمت علي } مستأنفاً عن قوله { فغفر له } [ القصص : 16 ] لأن موسى لم يعلم أن الله غفر له إذ لم يكن يوحى إليه يومئذ .والباء للسببية في { بما أنعمت علي } و ( ما ) موصولة وحذف العائد من الصلة لأنه ضمير مجرور بمثل ما جرّ به الموصول ، والحذف في مثله كثير . والتقدير : بالذي أنعمت به عليّ . ويجوز أن تكون ( ما ) مصدرية وما صدق الإنعام عليه ، هو ما أوتيه من الحكمة والعلم فتميزت عنده الحقائق ولم يبق للعوائد والتقاليد تأثير على شعوره . فأصبح لا ينظر الأشياء إلا بعين الحقيقة ، ومن ذلك أن لا يكون ظهيراً وعوناً للمجرمين .وأراد بالمجرمين من يتوسم منهم الإجرام ، وأراد بهم الذين يستذلون الناس ويظلمونهم لأن القبطي أذل الإسرائيلي بغصبه على تحميله الحطب دون رضاه .ولعل هذا الكلام ساقه مساق الاعتبار عن قتله القبطي وثوقاً بأنه قتله خطأ .واقتران جملة { فلن أكون ظهيراً للمجرمين } بالفاء لأن الموصول كثيراً ما يعامل معاملة اسم الشرط فيقترن خبره ومتعلقه بالفاء تشبيهاً له بجزاء الشرط وخاصة إذا كان الموصول مجروراً مقدّماً فإن المجرور المقدّم قد يقصد به معنى الشرطية فيعامل معاملة الشرط كقوله في الحديث ( كما تكونوا يول عليكم ) بجزم ( تكونوا ) وإعطائه جواباً مجزوماً . والظهير : النصير .وقد دل هذا النظم على أن موسى أراد أن يجعل عدم مظاهرته للمجرمين جزاء على نعمة الحكمة والعلم بأن جعل شكر تلك النعمة الانتصار للحق وتغيير الباطل لأنه إذا لم يغير الباطل والمنكر وأقرهما فقد صانع فاعلهما ، والمصانعة مظاهرة . ومما يؤيد هذا التفسير أن موسى لما أصبح من الغد فوجد الرجل الذي استصرخه في أمسه يستصرخه على قبطي آخر أراد أن يبطش بالقبطي وفاء بوعده ربه إذ قال { فلن أكون ظهيراً للمجرمين } لأن القبطي مشرك بالله والإسرائيلي موحِّد .وقد جعل جمهور من السلف هذه الآية حجة على منع إعانة أهل الجور في شيء من أمورهم . ولعل وجه الاحتجاج بها أن الله حكاها عن موسى في معرض التنويه به فاقتضى ذلك أنه من القول الحق .
فـ { قَالَ } موسى { رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ } بالتوبة والمغفرة، والنعم الكثيرة، { فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا } أي: معينا ومساعدا { لِلْمُجْرِمِينَ } أي: لا أعين أحدا على معصية، وهذا وعد من موسى عليه السلام، بسبب منة اللّه عليه، أن لا يعين مجرما، كما فعل في قتل القبطي. وهذا يفيد أن النعم تقتضي من العبد فعل الخير، وترك الشر.
قوله تعالى : قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين فيه مسألتان :الأولى : قوله تعالى قال رب بما أنعمت علي أي من المعرفة والحكم والتوحيد فلن أكون ظهيرا للمجرمين أي عونا للكافرين . قال القشيري : ولم يقل : بما أنعمت علي من المغفرة ; لأن هذا قبل الوحي ، وما كان عالما بأن الله غفر له ذلك القتل . وقال الماوردي : بما أنعمت علي فيه وجهان : أحدهما : من المغفرة ; وكذلك ذكر المهدوي والثعلبي قال المهدوي : بما أنعمت علي من المغفرة فلم تعاقبني . الوجه الثاني : من الهداية .قلت : قوله : فغفر له . يدل على المغفرة ; والله أعلم . قال الزمخشري قوله تعالى : بما أنعمت علي يجوز أن يكون قسما جوابه محذوف ، تقديره : أقسم بإنعامك علي بالمغفرة لأتوبن فلن أكون ظهيرا للمجرمين وأن يكون استعطافا كأنه قال : رب اعصمني ، بحق ما أنعمت علي من المغفرة فلن أكون - إن عصمتني - ظهيرا للمجرمين . وأراد بمظاهرة المجرمين إما صحبة فرعون وانتظامه في جملته ، وتكثير سواده ، حيث كان يركب بركوبه كالولد مع الوالد ، وكان يسمى ابن فرعون ; وإما بمظاهرة من أدت مظاهرته إلى الجرم والإثم ، كمظاهرة الإسرائيلي المؤدية إلى القتل الذي لم يحل له قتله . وقيل : أراد إني وإن أسأت في هذا القتل الذي لم أومر به فلا أترك نصرة المسلمين على المجرمين ، فعلى هذا كان الإسرائيلي مؤمنا ، ونصرة المؤمن واجبة في جميع الشرائع . وقيل في بعض الروايات : إن ذلك الإسرائيلي كان كافرا وإنما قيل له إنه من شيعته لأنه كان إسرائيليا ، ولم يرد الموافقة في الدين ، فعلى هذا ندم لأنه أعان كافرا على كافر ، فقال : لا أكون بعدها ظهيرا للكافرين وقيل : ليس هذا خبرا بل هو دعاء ; أي فلا أكون بعد هذا ظهيرا ، أي فلا تجعلني يا رب ظهيرا للمجرمين . وقال الفراء : المعنى : اللهم فلن أكون بعد ظهيرا للمجرمين ، وزعم أن قوله هذا هو قول ابن عباس قال النحاس : وأن يكون بممعنى الخبر أولى وأشبه بنسق الكلام ، كما يقال : لا أعصيك لأنك أنعمت علي . وهذا قول ابن عباس على الحقيقة لا ما حكاه الفراء ، لأن ابن عباس قال : لم يستثن فابتلي من ثاني يوم ; والاستثناء لا يكون في الدعاء ، لا يقال : اللهم اغفر لي إن شئت . وأعجب الأشياء أن الفراء روى عن ابن عباس هذا ثم حكى عنه قوله .قلت : قد مضى هذا المعنى ملخصا مبينا في سورة ( النمل ) وأنه خبر لا دعاء . وعن ابن [ ص: 243 ] عباس : لم يستثن فابتلي به مرة أخرى ; يعني لم يقل : فلن أكون إن شاء الله . وهذا نحو قوله : ولا تركنوا إلى الذين ظلموا .الثانية : قال سلمة بن نبيط : بعث عبد الرحمن بن مسلم إلى الضحاك بعطاء أهل بخارى وقال : أعطهم ; فقال : اعفني . فلم يزل يستعفيه حتى أعفاه فقيل له : ما عليك أن تعطيهم وأنت لا ترزؤهم شيئا ؟ فقال : لا أحب أن أعين الظلمة على شيء من أمرهم وقال عبيد الله بن الوليد الوصافي قلت لعطاء بن أبي رباح : إن لي أخا يأخذ بقلمه ، وإنما يحسب ما يدخل ويخرج ، وله عيال ولو ترك ذلك لاحتاج وادان ؟ فقال : من الرأس ؟ قلت : خالد بن عبد الله القسري ، قال : أما تقرأ ما قال العبد الصالح : رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين قال ابن عباس : فلم يستثن فابتلي به ثانية فأعانه الله ، فلا يعينهم أخوك فإن الله يعينه . قال عطاء : فلا يحل لأحد أن يعين ظالما ولا يكتب له ولا يصحبه ، وأنه إن فعل شيئا من ذلك فقد صار معينا للظالمين وفي الحديث : ينادي مناد يوم القيامة : أين الظلمة وأشباه الظلمة وأعوان الظلمة حتى من لاق لهم دواة أو برى لهم قلما فيجمعون في تابوت من حديد فيرمى به في جهنم ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من مشى مع مظلوم ليعينه على مظلمته ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة يوم تزل فيه الأقدام ، ومن مشى مع ظالم ليعينه على ظلمه أزل الله قدميه على الصراط يوم تدحض فيه الأقدام وفي الحديث : من مشى مع ظالم فقد أجرم فالمشي مع الظالم لا يكون جرما إلا إذا مشى معه ليعينه ، ولأنه ارتكب نهي الله تعالى في قوله سبحانه وتعالى : ولا تعاونوا على الإثم والعدوان .
This incident happened in the capital of Egypt before Moses received prophethood. One day, he saw an Egyptian and an Israelite fighting with each other. The Israelite called upon Moses (who was an Israelite himself) to help him. Moses wanted to separate them, but the Egyptian turned on Moses who in self-defence, gave him a blow. Accidentally, the blow led to the death of the Egyptian. The Egyptians at that time were committing atrocities on the Israelites on a large scale. In this context, had Moses viewed the matter from the communal point of view, he would have treated it as a heroic feat and boasted about it. But, on the contrary, he was very sorry about the Egyptian’s death. He immediately turned towards God and prayed for His forgiveness. ‘I will never be a helper of the guilty’ means, ‘I will not support anybody without investigating the matter.’ A person’s apparently belonging to an oppressed community and his soliciting support by accusing another person of oppression are not enough to prove that the latter is really an oppressor and that the former (the complainant) is really the oppressed person. Therefore, the right approach on such occasions is for the matter to be properly investigated and support should be extended to a complainant only when, on impartial investigation, his being oppressed has been established.
قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ (He [ Musa ] said, "0 my Lord, since You have favoured me, I will never be a supporter to the sinners." -28:17). When Allah Ta’ ala pardoned this slip of Sayyidna Musa (علیہ السلام) he said in gratitude to Allah Ta` ala that he would never again help a criminal. The second incident of the quarrel had proved that the Isra'ili in whose defense Musa (علیہ السلام) had involved himself in the brawl was quarrelsome. Therefore, by declaring him a criminal he vowed not to help such a person again. Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ while explaining this verse, has maintained that the word 'criminals' stands here for infidels. Qatadah has also interpreted the verse in almost the same way. On the basis of these commentaries it seems that actually the Isra'ili, whom Sayyidna Musa (علیہ السلام) had defended, was not a Muslim but he helped him considering that he was an oppressed person.
Rulings
It is worth noting here that this saying of Musa (علیہ السلام) has established two rulings about two issues. One, that even if an oppressed person is a sinner or infidel, he should be helped. The second ruling is that it is not permitted to help any criminal or oppressor. Scholars have argued on the basis of this verse that working in the employment of cruel rulers is also not permitted, for they too would be regarded as their associates. Many citations from the righteous salaf (elders) have also been quoted in support of this argument. (Ruh u1-Ma’ ani) To provide support to the oppressors or to the infidels may take different forms. The different rulings about these forms are laid down in the books of fiqh in detail. This humble writer has also dealt with the subject in his Arabic book Ahkamul-Qur'an with greater elaboration. The scholars interested in the subject may consult it.
(He said: My Lord! Forasmuch as Thou hast favoured me) with knowledge and the profession of Your divine Oneness and forgiveness, (I will nevermore be a supporter of the guilty) do not make me a helper to the idolaters: Pharaoh and his host.