Verse display
وَفِی خَلۡقِكُمۡ وَمَا یَبُثُّ مِن دَاۤبَّةٍ ءَایَـٰتࣱ لِّقَوۡمࣲ یُوقِنُونَ ۝٤
wafī khalqikum wamā yabuthu min dābbatin āyātun liqawmin yūqinūn
The Kneeling, Crouching / al-Jathiyah (45:4)
Connections 1 multi-source 2 commentators

Multi-source connections cited by 2+ commentators

By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
in the creation of you, in the creatures God scattered on earth, there are signs for people of sure faith
wafī khalqikum wamā yabuthu min dābbatin āyātun liqawmin yūqinūn

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

And in your creation that is to say and in the creation of every one of you from a sperm-drop then a blood clot then an embryo until it becomes a human being; and in the creation of what He has scattered what He has dispersed throughout the earth of animals — dābba denotes whatever treads on yadubbu the earth of both human beings and other animals — there are signs for a people who are certain of the Resurrection;
And in your creation and the beasts He has scattered are signs for a people who have certainty. He is making manifest His gentleness toward all animals and especially the Adamites.
And in your creation and the beasts He has scattered are signs for a people who have certainty. He is making manifest His gentleness toward all animals and especially the Adamites.
And in your creation and the beasts He has scattered are signs for a people who have certainty. He is making manifest His gentleness toward all animals and especially the Adamites.
And in your creation and the beasts He has scattered are signs for a people who have certainty. He is making manifest His gentleness toward all animals and especially the Adamites.
And in your creation and the beasts He has scattered are signs for a people who have certainty.He is making manifest His gentleness toward all animals and especially the Adamites.
Which was revealed in Makkah بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. A Directive to contemplate over Allah's Ayat Allah directs His servants to contemplate His favors and gifts, as well as His great power that is demonstrated by His creating the heavens and the earth and the various types and categories of creatures in them. There are the angels, Jinns, humans, animals, birds, beasts, carnivores, insects and various kinds of sea creatures. The night and day alternate, each follows the other in succession, never ceasing to come, as decreed. One brings darkness and one brings light. Allah the Exalted also sends down the rain from the clouds when it is most needed. He is calling the rain, `provision', because it is the resource that produces various provisions, فَأَحْيَا بِهِ الاٌّرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا (and revives therewith the earth after its death,) after it was dry and had no vegetation or life of any kind. Allah said next, وَتَصْرِيفِ الرِّيَـحِ (and in the turning about of the winds,) sometimes towards the south and sometimes towards the north. Some are easterly winds and some are westerly winds, some bringing sea breezes and some blow from the land, some coming at night and some by day. Some winds bring rain, some cause pollination and some winds just revive the soul, while some others bear no benefit. Allah said first. لاّيَـتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ (are signs for the believers), then يُوقِنُونَ (who have faith with certainty), then يَعْقِلُونَ (who understand), thus ascending from one honorable stage to what is more honorable and higher in grade. These Ayat are similar to an Ayah in Surat Al-Baqarah إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضِ وَاخْتِلَـفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ الاٌّرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَـحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ لآيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (Verily, in the creation of the heavens and the earth, and in the alternation of night and day, and the ships which sail through the sea with that which is of use to mankind, and the water which Allah sends down from the sky and makes the earth alive therewith after its death, and the moving creatures of all kinds that He has spread therein, and in the veering of winds and clouds which are held between the sky and the earth, are indeed signs for people of understanding.) (2:164)
وفي خَلْقكم -أيها الناس- وخلق ما تفرق في الأرض من دابة تَدِبُّ عليها، حجج وأدلة لقوم يوقنون بالله وشرعه.
وما فيهما من المخلوقات المختلفة الأجناس والأنواع من الملائكة والجن والإنس والدواب والطيور والوحوش والسباع والحشرات وما في البحر من الأصناف المتنوعة.
والدليل الثانى والثالث قوله - تعالى - : ( وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) .قوله : ( وَفِي خَلْقِكُمْ ) جار ومجرور خبر مقدم ، وقوله : ( آيَاتٌ ) مبتدأ مؤخر .أى : وفى خلقكم - أيها الناس - من نطفة ، فعلقة ، فمضغة . . إلى أن نخرجكم من بطون أمهاتكم . . وفيما نبثه وننشره ونوجده من دواب لا تعد ولا تحصى على ظهر الأرض .فى كل ذلك ( آيَاتٌ ) بينات ، وعلامات واضحات ، على كمال قدرتنا ، لقوم يوقنون بأن القادر على هذا الخلق ، إنما هو الله - تعالى - وحده .
القول في تأويل قوله تعالى : وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4)يقول تعالى ذكره: وفى خلق الله إياكم أيها الناس, وخلقه ما تفرّق في الأرض من دابة تدّب عليها من غير جنسكم ( آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) يعني: حججا وأدلة لقوم يوقنون بحقائق الأشياء, فيقرّون بها, ويعلمون صحتها.واختلفت القرّاء في قراءة قوله: ( آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) وفي التي بعد ذلك فقرأ ذلك عامة قرّاء المدينة والبصرة وبعض قرّاء الكوفة (آياتٌ) رفعا على الابتداء, وترك ردّها على قوله لآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ , وقرأته عامة قرّاء الكوفة (آياتٍ) خفضا بتأويل النصب ردّا على قوله لآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ .وزعم قارئو ذلك كذلك من المتأخرين أنهم اختاروا قراءته كذلك, لأنه في قراءة أُبيّ في الآيات الثلاثة (لآياتٍ) باللام فجعلوا دخول اللام في ذلك في قراءته دليلا لهم على صحة قراءة جميعه بالخفض, وليس الذي اعتمدوا عليه من الحجة في ذلك بحجة, لأنه لا رواية بذلك عن أبيّ صحيحة, وأبيّ لو صحت به عنه رواية, ثم لم يُعلم كيف كانت قراءته بالخفض أو بالرفع لم يكن الحكم عليه بأنه كان يقرؤه خفضا, بأولى من الحكم عليه بأنه كان يقرؤه رفعا, إذ كانت العرب قد تدخل اللام في خبر المعطوف على جملة كلام تامّ قد عملت في ابتدائها " إن ", مع ابتدائهم إياه, كما قال حُمَيد بن ثَور الهِلاليّ:إنَّ الخِلافَـــةَ بَعْـــدَهُمْ لَذَميمَــةٌوَخَــلائِفٌ طُــرُفٌ لَمِمَّــا أحْـقِرُ (1)فأدخل اللام في خبر مبتدأ بعد جملة خبر قد عملت فيه " إن " إذ كان الكلام, وإن ابتدئ منويا فيه إن.والصواب من القول في ذلك إن كان الأمر على ما وصفنا أن يقال: إن الخفض في هذه الأحرف والرفع قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار قد قرأ بهما علماء من القرّاء صحيحتا المعنى, فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.------------------------الهوامش:(1) لم أجد البيت في ديوان حميد بن ثور الهلالي طبعة دار الكتب المصرية . والخلاف الطرف : هم الذين خلفوا بعد آبائهم القدماء . يقول : إن الخلافة بعد الخلفاء الأولين صارت ذميمة ، والخلفاء المحدثون محتقرون في عيني ، لأنهم لا يسلكون مسلك آبائهم . والشاهد في البيت أن الشاعر استأنف بالواو جملة من مبتدأ وخبر مرفوعين بعد الجملة الأولى التي مبتدؤها منصوب بأن ، وذلك كما في الآية : "إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون" . ا . هـ . وقال الفراء في معاني القرآن (الورقة 299) قوله " وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات": تقرأ الآيات بالخفض، على تأويل النصب ، يرد على قوله "إن في السموات والأرض لآيات" . ويقوي الخفض فيها أنها في قراءة عبد الله بن مسعود : لآيات . وفي قراءة أُبي لآيات. والرفع قراءة الناس على الاستئناف فيما بعد أن . والعرب تقول : إن لي عليك مالا ، وعلى أخيك مال كثير ، فينصبون الثاني ويرفعونه وفي قراءة عبد الله : "وفي اختلاف الليل والنهار" فهذه تقوي خفض الاختلاف . ولو رفع رافع فقال: "واختلاف الليل والنهار آيات" أيضا ، يجعل الاختلاف آيات ، ولم نسمعه من أحد من القراء . قال : ولو رفع رافع الآيات وفيها اللام ، كان صوابا. قال : أنشدني الكسائي "إن الخلافة.." البيت.
( وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات ) قرأ حمزة ، والكسائي ، ويعقوب : " آيات " وتصريف الرياح آيات " بكسر التاء فيهما ردا على قوله : " لآيات " وهو في موضع النصب ، وقرأ الآخرون برفعهما على الاستئناف ، على أن العرب تقول : إن لي عليك مالا وعلى أخيك مال ، ينصبون الثاني ويرفعونه ( لقوم يوقنون ) أنه لا إله غيره .
. وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) وعطف جملة { وفي خلقكم } الخ على جملة { إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين } عطف خاص على عام لما في هذا الخاص من التذكير بنعمة إيجاد النوع استدعاء للشكر عليه .والبث : التوزيع والإكثار وهو يقتضي الخلق والإيجاد فكأنه قيل وفي خلق الله ما يبثّ من دابة . وتقدم البث في قوله تعالى : { وبث فيها من كل دابّة } في سورة البقرة ( 164 ) .وعبر بالمضارع في { يبث } ليفيد تجدد البث وتكرره باعتبار اختلاف أجناس الدواب وأنواعها وأصنافها . والدابة تطلق على كل ما يدبّ على الأرض غير الإنسان وهذا أصل إطلاقها وقد تطلق على ما يدب بالأرجل دون الطائر كقوله : { وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه } [ الأنعام : 38 ] .والرزق أطلق هنا على المطر على طريقة المجاز المرسل لأن المطر سبب وجود الأقوات . والرزق : القوت . وقد ذكر في آية سورة البقرة ( 164 ) { وما أنزل الله من السماء من ماء } وتقدمت نظائر هذه الآية في أواسط سورة البقرة وفي مواضع عدّة .والمراد ب ( المؤمنين ) ، وب ( قوم يوقنون ) ، وب ( قوم يعقلون ) واحد ، وهم المؤمنون بتوحيد الله فحصل لهم اليقين وكانوا يعقلون ، أي يعلمون دلالة الآيات .والمعنى : أن المؤمنين والذين يُوقنون ، أي يعلمون ولا يكابرون ، والذين يعقلون دلالة الآثار على المؤثر ونظروا النظر الصحيح في شواهد السماوات والأرض فعلموا أن لا بد لها من صانع وأنه واحد فأيقن بذلك العاقل منهم الذي كان متردداً ، وازداد إيماناً من كان مؤمناً فصار موقناً . فالمعنى : أن الذين انتفعوا بالآيات هم المؤمنون العاقلون ، فوزعت هذه الأوصاف على فواصل هذه الآي لأن ذلك أوقع في نفس السامع من إتْلاَءِ بعضها لبعض .وقُدم المتصفون بالإيمان لشرفه وجعل خلق الناس والدواب آية للموصوفين بالإيقان لأن دلالة الخلق كائنة في نفس الإنسان وما يحيط به من الدواب ، وجعل اختلاف الليل والنهار واختلافُ حوادث الجو آية للذين اتصفوا بالعقل لأن دلالتها على الوحدانية بواسطة لوزام مترتبة بإدراك العقل . وقد أومأ ذكر هذه الصفات إلى أن الذين لم يهتدوا بهذه الآيات ليسوا من أصحاب هذه الصفات ولذلك أعقبه بقوله : { فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون } [ الجاثية : 6 ] استفهاماً إنكارياً بمعنى النفي .واعلم أن هذا الكلام وإن كان موجهاً إلى قوم لا ينكرون وجود الإله وإنما يزعمون له شركاء ، وكان مقصوداً منه ابتداء إثباتٌ الوحدانية ، فهو أيضاً صالح لإقامة الحجة على المعَطِّلين الذين ينفون وجود الصانع المختار وفي العرب فريق منهم . فإن أحوال السماوات كلها متغيرة دالة على تغير ما اتصفت بها ، والتغير دليل الحدوث وهو الحاجة إلى الفاعل المختار الذي يوجدها بعد العدم ثم يُعدمها .وقرأ الجمهور قوله : { آيات لقوم يوقنون } وقوله : { آياتٌ لقوم يعقلون } برفع { آيات } فيهما على أنهما مبتدآن وخبراهما المجروران . وتقدّر ( في ) محذوفة في قوله { واختلاف الليل والنهار } لدلالة أختها عليها التي في قوله : { وفي خلقكم } . والعطف في كلتا الجملتين عطف جملة لا عطف مفرد .وقرأها حمزة والكسائي وخلف { لآيات } في الموضعين بكسرة نائبة عن الفتحة ف { آياتٍ } الأول عطف على اسم { إنَّ } و { في خلقكم } عطف على خبر { إنّ } فهو عطف على معمولي عامل واحد ولا إشكال في جوازه وأما { آيات لقوم يعقلون } فكذلك ، إلا أنه عطف على معمولي عَامِلَيْن مختلفين ، أي ليسا مترادفين هما ( إنّ ) و ( في ) على اعتبار أن الواو عاطفة { آيَات } وليست عاطفة جملة { في خلقكم } الآية ، وهو جائز عند أكثر نحاة الكوفة وممنوع عند أكثر نحاة البصرة ، ولذلك تأول سيبويه هذه القراءة بتقدير ( في )
وما بث فيهما من الدواب وما أودع فيهما من المنافع وما أنزل الله من الماء الذي يحيي به الله البلاد والعباد.
قوله تعالى : وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق يعني المطرفأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون تقدم جميعه مستوفى في ( البقرة ) وغيرها . وقراءة العامة وما يبث من دابة آيات ، وتصريف الرياح آيات بالرفع فيهما . وقرأ حمزة والكسائي بكسر التاء فيهما . ولا خلاف في الأول أنه بالنصب على اسم ( إن ) وخبرها في السماوات ووجه الكسر في ( آيات ) الثاني العطف على ما عملت فيه ، التقدير : إن في خلقكم وما يبث من دابة آيات . فأما الثالث فقيل : إن وجه النصب فيه تكرير ( آيات ) لما طال الكلام ، كما تقول : ضربت زيدا زيدا . وقيل : إنه على الحمل على ما عملت فيه ( إن ) على تقدير حذف ( في ) ، التقدير : وفي اختلاف الليل والنهار آيات . فحذفت " في " لتقدم ذكرها . وأنشد سيبويه في الحذف [ للشاعر أبي داود الأيادي ] :أكل امرئ تحسبين امرأ ونارا توقد بالليل نارافحذف ( كل ) المضاف إلى نار المجرورة لتقدم ذكرها . وقيل : هو من باب العطف على عاملين . ولم يجزه سيبويه ، وأجازه الأخفش وجماعة من الكوفيين ، فعطف واختلاف على قوله : وفي خلقكم ثم قال : وتصريف الرياح آيات فيحتاج إلى العطف على عاملين ، والعطف على عاملين قبيح من أجل أن حروف العطف تنوب مناب العامل ، فلم تقو أن تنوب مناب عاملين مختلفين ، إذ لو ناب مناب رافع وناصب لكان رافعا ناصبا في حال . وأما قراءة الرفع فحملا على موضع ( إن ) مع ما عملت فيه . وقد ألزم النحويون في ذلك أيضا العطف على عاملين ; لأنه عطف واختلاف على وفي خلقكم ، وعطف ( آيات ) على موضع ( آيات ) الأول ، ولكنه يقدر على تكرير ( في ) . ويجوز أن يرفع على القطع مما قبله فيرفع بالابتداء ، وما قبله خبره ، ويكون عطف جملة على جملة . وحكى الفراء رفع ( واختلاف ) و ( آيات ) جميعا ، وجعل الاختلاف هو الآيات .
To say that the Quran is a revelation from the All-Powerful and Wise God amounts to giving on His behalf a definite standard on the basis of which its veracity can be demonstrated. Its divine origin means, moreover, that it will prove to be unassailable. The Quran will, in any case, prevail over its opponents. This statement was made in the Makkan period. At that time, circumstances were entirely against the Quran. But later history has most wonderfully testified to the veracity of this statement. The call given by the Quran met with the greatest success in history. Similarly, the notion of revelation from God the Omniscient and Almighty implies that all its contents must be based on knowledge and wisdom. The Quran was revealed before the age of science. But now, even in this age of science nothing mentioned in the Quran has been proved irrational. Furthermore, all the things in the Universe spread out far and near are testimonies to the truth of the Quran’s message. However, this testimony will be valid only for one who possesses a receptive and believing mind; who is capable of grasping the real meaning of such matters as are expressed in the language of signs.
إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ ("Surely in the heavens and the earth, there are signs for those who have faith.. ..45:3) " The purpose of this verse, and similar other verses, is to affirm the Oneness of Allah. Similar verses are available in [ 2:164] إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ ("Surely, in the creation of heavens and earth..." ) where their detailed commentary will be found. How the two verses prove the Oneness of Allah is also explained on that occasion. In the two places, there is a slight difference in the argumentation: Scholars interested might find the finer points of the difference discussed by Imam Razi in his Tafsir Kabir rather interesting. It is worth noting that in all these verses reference is made to the various signs in nature and a concluding statement is made on each occasion: Here it concludes: ` there are signs for those who have faith', in another place it concludes: ` there are signs for those who believe' and in a third place it concludes: ` there are signs for those who understand'. In all these cases, there are stylistic variations, but in addition the current verse points to the fact that only those people will be able to benefit who have faith. In the second case, it will be beneficial to those people who might not immediately embrace the Faith, but they do develop certainty in their hearts, in that these signs do point to the Oneness of Allah. Possibly this certainty one day or the other will turn into ` Faith'. In the third case, it could benefit those who may not be immediate believers or firm in belief, but they do have sound heart to understand. If they search into the signs with deep insight, they will inevitably end up with faith and firm belief. However, people devoid of sound intellect or unwilling to use it will remain unconvinced, even if thousands of evidence or arguments are put forward to them.
(And in your creation) in the transformation of your states, one state after another, there is also a sign and lesson for you, (and all the beasts that He scattereth in the earth) and also in all the things that He created with a soul, (are portents) signs and lessons (for a folk whose faith is sure) for people who believe.