Or do they have a ladder a means of ascension into the heaven whereby they eavesdrop? that is at the top of which they listen in on the conversations of the angels so that they are then able to dispute with the Prophet as they claim. If that is what they assert Then let their eavesdropper let the one claiming to be able to listen in on their conversations on top of this ladder produce a manifest warrant a plain and evident proof. Now on account of the similarity of this assertion to their assertion that the angels are the daughters of God He exalted be He says
أم لهم مصعد إلى السماء يستمعون فيه الوحي بأن الذي هم عليه حق؟ فليأت مَن يزعم أنه استمع ذلك بحجة بينة تصدِّق دعواه.
"أم لهم سلم يستمعون فيه" أي مرقاة إلى الملإ الأعلى "فليأت مستمعهم بسلطان مبين" أي فليأت الذي يستمع لهم بحجة ظاهرة على صحة ما هم فيه من الفعال والمقال أي وليس لهم سبيل إلى ذلك فليسوا على شيء ولا لهم دليل.
كلا لا شىء لهم من ذلك إطلاقا ، وإنما هم وغيرهم فقراء إلى رزق الله - تعالى - لهم ( أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ . . . ) والسلم : هو ما يتصل به إلى الأمكنة العالية .أى : بل ألهم سلم يصعدون بواسطته إلى السماء ، ليستمعوا إلى وحينا وأمرنا ونهينا . . .إن كان أمرهم كذلك : ( فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ) أى : فليأت من استمع منهم إلى شىء من كلامنا أو وحينا بحجة واضحة تدل على صدقه فيما ادعاه .ومما لا شك فيه أنهم لا حجة لهم ، بل هم كاذبون إذا ما ادعوا ذلك ، لأن وحى الله - تعالى - خاص بأناس معينين ، ليسوا منهم قطعا .
وقوله: ( أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ) يقول: أم لهم سلم يرتقون فيه إلى السماء يستمعون عليه الوحي, فيدعون أنهم سمعوا هنالك من الله أن الذي هم عليه حقّ, فهم بذلك متمسكون بما هم عليه.وقوله: ( فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ) يقول: فإن كانوا يدّعون ذلك فليأت من يزعم أنه استمع ذلك, فسمعه بسلطان مبين, يعني بحجة تبين أنها حقّ, كما أتى محمد صلى الله عليه وسلم بها على حقيقة قوله, وصدقه فيما جاءهم به من عند الله. والسُّلَّم في كلام العرب: السبب والمرقاة; ومنه قول ابن مقبل:لا تُحـرزِ المَـرْءَ أَحْجـاءُ الْبِـلاد وَلاتُبْنَـى لَـهُ فـي السَّـمَاواتِ السَّـلاليمُ (1)ومنه قوله: جعلت فلانا سلما لحاجتي: إذا جعلته سببا لها._____________________الهوامش:(1) هذا البيت لتميم بن أبي مقبل ، نسبه إليه أبو عبيد في مجاز القرآن ( الورقة 230 - 1 ) وأحجاء البلاد . نواحيها وأطرافها . قاله في ( اللسان : حجا ) ونسب البيت لابن مقبل وقد شرحنا البيت وبينا الشاهد فيه ، عند قوله تعالى ( أو سلما في السماء ) في سورة الأنعام ( 7 : 184 ) من هذه الطبعة ، فراجعه ثمة . وقال أبو عبيدة والسلم : السبب والمراقاة ، قال ابن مقبل : " لا تحرز المرء ... البيت " قال : أنت تتخذني سلمًا لحاجتك : أي سببا .
( أم لهم سلم ) مرقى ومصعد إلى السماء ( يستمعون فيه ) أي يستمعون عليه الوحي ، كقوله : " ولأصلبنكم في جذوع النخل " ( طه - 71 ) أي : عليها ، معناه : ألهم سلم يرتقون به إلى السماء ، فيستمعون الوحي ويعلمون أن ما هم عليه حق بالوحي ، فهم مستمسكون به كذلك ؟ ( فليأت مستمعهم ) إن ادعوا ذلك ( بسلطان مبين ) حجة بينة .
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38(لما نفى أن يكون لهم تصرف قوي أو ضعيف في مواهب الله تعالى على عباده أعقبه بنفي أن يكون لهم إطلاع على ما قدره الله لعباده إطلاعاً يخوّلهم إنكار أن يرسل الله بشراً أو يوحي إليه وذلك لإِبطال قولهم : { تقوله } [ الطور : 33 ] . ومثل ذلك قولهم : { نتربص به ريب المنون } [ الطور : 30 ] المقتضي أنهم واثقون بأنهم يشهدون هلاكه . وحذف مفعول { يستمعون } ليعم كلاماً من شأنه أن يسمع من الأخبار المغيبة بالمستقبل وغيره الواقع وغيره .وسلك في نفي علمهم بالغيب طريق التهكم بهم بإنكار أن يكون لهم سُلَّم يرتقون به إلى السماء ليستمعوا ما يجري في العالم العلوي من أمر تتلقاه الملائكة أو أهل الملأ الأعلى بعضهم مع بعض فيسترقوا بعض العلم مما هو محجوب عن الناس إذ من المعلوم أنه لا سُلّم يصل أهل الأرض بالسماء وهم يعلمون ذلك ويعلمه كل أحد .وعُلم من اسم السُّلَّم أنه آلة الصعود ، وعلم من ذكر السماوات في الآية قبلها أن المراد سلم يصعدون به إلى السماء ، فلذلك وصف ب { يستمعون فيه } أي يرتقون به إلى السماء فيستمعون وهم فيه ، أي في درجاته الكلامَ الذي يجري في السماء . و { فيه } ظرف مستقر حال من ضمير { يستمعون } ، أي وهم كائنون فيه لا يفارقونه إذ لا يفرض أنهم ينزلون منه إلى ساحات السماء .وإسناد الاستماع إلى ضمير جماعتهم على اعتبار أن المستمع سفير عنهم على عادة استعمال الكلام العربي من إسناد فعل بعض القبيلة إلى جميعها إذا لم تصده عن عمله في قولهم : قتلت بنو أسد حُجْراً ، ألا ترى أنه قال بعد هذا { فليأت مستمعهم } ، أي من استمع منهم لأجلهم ، أي أرسلوه للسمع . ومثل هذا الإِسناد شائع في القرآن وتقدم عند قوله تعالى : { وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب } وما بعده من الآيات في سورة البقرة ( 49 ( .و ( في ( للظرفية وهي ظرفية مجازية اشتهرت حتى ساوت الحقيقة لأن الراقي في السُّلَّم يكون كله عليه ، فالسلم له كالظرف للمظروف ، وإذ كان في الحقيقة استعلاء ثم شاع في الكلام فقالوا : صعد في السلم ، ولم يقولوا : صعد على السلم ولذلك اعتبرت ظرفية حقيقية ، أي حقيقة عرفية بخلاف الظرفية في قوله تعالى : { ولأصلبنكم في جذوع النخل } [ طه : 71 ] لأنه لم يشتهر أن يقال : صلبه في جذع ، بل يقال : صلبه على جذع ، فلذلك كانت استعارة ، فلا منافاة بين قول من زعم أن الظرفية مجازية وقول من زعمها حقيقة .والفاء في { فليأت مستمعهم بسلطان مبين } لتفريع هذا الأمر التعجيزي على النفي المستفاد من استفهام الإِنكار . فالمعنى : فما يأتي مستمع منهم بحجة تدل على صدق دعواهم . فلام الأمر مستعمل في إرادة التعجيز بقرينة انتفاء أصل الاستماع بطريق استفهام الإنكار .والسلطان : الحجة ، أي حجة على صدقهم في نفي رسالة محمد صلى الله عليه وسلم أو في كونه على وشك الهلاك .والمراد بالسلطان ما يدل على إطلاعهم على الغيب من أمارات كأنْ يقولوا : آية صدقنا فيما ندعيه وسمعناه من حديث الملأ الأعلى ، أننا سمعنا أنه يقع غداً حادثُ كذا وكذا مثلاً ، مما لا قبل للناس بعلمه ، فيقع كما قالوا ويتوسم منه صدقهم فيما عداه . وهذا معنى وصف السلطان بالمبين ، أي المظهر لصحة الدعوى .وهذا تحدَ لهم بكذبهم فلذلك اكتفى بأن يأتي بعضهم بحجة دون تكليف جميعهم بذلك على نحو قوله : { فأتوا بسورة من مثله } [ البقرة : 23 ] أي فليأت من يتعهد منهم بالاستماع بحجة . وهذا بمنزلة التذييل للكلام على نحو ما تقدم في قوله : { قل تربصوا فإنى معكم من المتربصين } [ الطور : 31 ] وقوله : { فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين } [ الطور : 34 ]{ أَمْ لَهُ البنات وَلَكُمُ البنون } .لما جرى نفي أن تكون لهم مطالعة الغيب من الملأ الأعْلى إبطالاً لمقالاتهم في شؤون الربوبية أعقب ذلك بإبطال نسبتهم لله بنات استقصاء لإِبطال أوهامهم في المغيبات من العالم العلوي ، فهذه الجملة معترض بين جملة { أم لهم سلم } [ الطور : 38 ] وجملة { أم تسألهم أجراً } [ الطور : 40 ] ، ويقدر الاستفهام إنكاراً لأن يكون لله البنات .ودليل الإِنكار في نفس الأمر استحالة الولد على الله تعالى ولكن لمَّا كانت عقول أكثر المخاطبين بهذا الرد غيرَ مستعدة لإِدراك دليل الاستحالة ، وكان اعتقادهم البنات لله منكراً ، تُصدِّيَ لدليل الإِبطال وسُلِك في إبطاله دليل إقناعي يتفطنون به إلى خطل رأيهم وهو قوله : { ولكم البنون } .فجملة { ولكم البنون } في موضع الحال من ضمير الغائب ، أي كيف يكون لله البنات في حال أن لكم بنين وهم يعلمون أن صنف الذكور أشرف من صنف الإِناث على الجملة كما أشار إليه قوله تعالى : { ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذاً قسمة ضيزى } [ النجم : 21 ، 22 ] . فهذا مبالغة في تشنيع قولهم فليس المراد أنهم لو نسَبوا لله البنين لكان قولهم مقبولاً لأنهم لم يقولوا ذلك فلا طائل تحت إبطاله .
{ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ } أي: ألهم اطلاع على الغيب، واستماع له بين الملأ الأعلى، فيخبرون عن أمور لا يعلمها غيرهم؟{ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ } المدعي لذلك { بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ } وأنى له ذلك؟والله تعالى عالم الغيب والشهادة، فلا يظهر على غيبه [أحدا] إلا من ارتضى من رسول يخبره بما أراد من علمه.وإذا كان محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الرسل وأعلمهم وإمامهم، وهو المخبر بما أخبر به، من توحيد الله، ووعده، ووعيده، وغير ذلك من أخباره الصادقة، والمكذبون هم أهل الجهل والضلال والغي والعناد، فأي المخبرين أحق بقبول خبره؟ خصوصا والرسول صلى الله عليه وسلم قد أقام من الأدلة والبراهين على ما أخبر به، ما يوجب أن يكون خبره عين اليقين وأكمل الصدق، وهم لم يقيموا على ما ادعوه شبهة، فضلا عن إقامة حجة.
قوله تعالى : أم لهم سلم أي : أيدعون أن لهم مرتقى إلى السماء ومصعدا وسببا يستمعون فيه أي عليه الأخبار ويصلون به إلى علم الغيب ، كما يصل إليه محمد صلى الله عليه وسلم بطريق الوحي .فليأت مستمعهم بسلطان مبين أي بحجة بينة أن هذا الذي هم عليه حق . [ ص: 70 ] والسلم واحد السلالم التي يرتقى عليها . وربما سمي الغرز بذلك ; قال أبو الربيس الثعلبي يصف ناقته :مطارة قلب إن ثنى الرجل ربها بسلم غرز في مناخ يعاجلهوقال زهير :ومن هاب أسباب المنايا ينلنها وإن يرق أسباب السماء بسلموقال آخر :تجنيت لي ذنبا وما إن جنيته لتتخذي عذرا إلى الهجر سلماوقال ابن مقبل في الجمع :لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا يبنى له في السماوات السلاليمالأحجاء النواحي مثل الأرجاء واحدها حجا ورجا مقصور . ويروى : أعناء البلاد ، والأعناء أيضا الجوانب والنواحي واحدها عنو بالكسر . وقال ابن الأعرابي : واحدها عنا مقصور . وجاءنا أعناء من الناس واحدهم عنو بالكسر ، وهم قوم من قبائل شتى . يستمعون فيه أي عليه ; كقوله تعالى : في جذوع النخل أي عليها ; قاله الأخفش . وقال أبو عبيدة : يستمعون به . وقال الزجاج : أي : ألهم كجبريل الذي يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي .
The addressees of a preacher invariably exist on the level of materialism. In view of this, if they have the feeling that the preacher of Truth wants to take some material thing from them, they immediately shy away from him. That is why a preacher of Truth never allows any material demand to crop up between his addressees and himself. To the very end, he maintains an atmosphere of selflessness between his addressees and himself. In so doing he may have to bear some material loss. When a preacher proves his seriousness to this extent with regard to his call for Truth, he then becomes entitled to God’s help, so much so that the unbelievers find all their tricks and devices recoiling on them, rendering them unsuccessful in gaining the upper hand.
{ 1} It means that their arguments against Islam having failed on rational grounds, the only possibility was that they had a direct link with Allah whereby they have ensured that their faith was true, but no one could bring any proof of having such a link with Allah. (Muhammad Taqi Usmani)
{ 2} This points out to the demand of the pagans of Makkah that they would not believe in the Holy Prophet unless he brings some pieces of the sky falling down from above. (See 17:92 and 26:187 in the Qur an) The answer given is that even if Allah fulfils this absurd demand, they would still not believe and would seek other excuses like claiming that the mass they are seeing is nothing but a cloud. (Muhammad Taqi Usmani)
Or have they any stairway (unto heaven) by means of which they overhear (decrees). Then let their listener produce warrant manifest) let their listener produce a clear proof for what they say!
Affirming Tawhid and annulling the Plots of the Idolators. This is the position where Tawhid of Allah's Lordship andDivinity are affirmed
Allah the Exalted said,
أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَـلِقُونَ
(Or were they created by nothing Or were they themselves the creators) Allah asks them, were they created without a maker or did they create themselves Neither is true. Allah is the One Who created them and brought them into existence after they were nothing. Al-Bukhari recorded that Jubayr bin Mut`im said, "I heard the Prophet recite Surat At-Tur in Al-Maghrib prayer and when he reached this Ayah,
أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَـلِقُونَ - أَمْ خَلَقُواْ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضَ بَل لاَّ يُوقِنُونَ - أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ
(Or were they created by nothing Or were they themselves the creators Or did they create the heavens and the earth Nay, but they have no firm belief. Or are with them the treasures of your Lord Or are they the tyrants with the authority to do as they like), I felt my heart would fly away." This Hadith is collected in the Two Sahihs using various chains of narration. Jubayr bin Mut`im went to the Messenger of Allah ﷺ after the battle of Badr to ransom the captured idolators. At that time, he was still an idolator. Hearing the Prophet recite this Ayah was one of the reasons that he later embraced Islam. Allah the Exalted said, o
أَمْ خَلَقُواْ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضَ بَل لاَّ يُوقِنُونَ
(Or did they create the heavens and the earth Nay, but they have no firm belief.) meaning, Allah is censuring the idolators for their idolatry, while asking them if they created the heavens and earth. They knew that Allah Alone is the Creator without partners with Him. However, they fell into idolatry because they had no firm belief,
أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ
(Or are with them the treasures of your Lord Or are they the tyrants with the authority to do as they like) meanings, do they have the authority to do whatever they will in His kingdom Do they hold the keys to His treasures in their hands
أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ
(or are they the tyrants with the authority to do as they like) meanings, are they the tyrants who would hold the creation to account Never, Allah the Exalted and Most Honored is the Only King and Owner of the existence and He does what He wills. Allah the Exalted said,
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ
(Or have they a stairway, by means of which they listen.) meaning, do they have a stairway to heaven (to the place where the angels are),
فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَـنٍ مُّبِينٍ
(Then let their listener produce some manifest proof.) meaning, let their listener produce evidence to the truth of their actions and statements. They will never be able to do so and therefore, they have nothing and have no evidence for their stance. Allah admonishes them regarding their claim that He has daughters and that the angels are females! The pagans chose for themselves male offspring and preferred them instead of females, and when one of them would be brought the good news of a daughter being born, his face would turn dark on account of his suppressed anger! Yet, they made the angels Allah's daughters and worshipped them besides Allah,
أَمْ لَهُ الْبَنَـتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ
(Or has He only daughters and you have sons) Allah sends a strong warning and stern admonition to them in this Ayah and a sure promise. Allah said,
أَمْ تَسْـَلُهُمْ أَجْراً
(Or is it that you ask a wage from them) meaning, `as a remuneration for your preaching Allah's Message to them Nay, you, do not ask them for a wage,'
فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ
(so that they are burdened with a load of debt), meaning, for in this situation, one will complain of the least bothersome thing and feel it difficult and burdensome for him,
أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
(Or that the Unseen is with them, and they write it down) means, they do not have knowledge of the Unseen, for none in the heavens or earth knows the Unseen except Allah,
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ الْمَكِيدُونَ
(Or do they intend a plot But those who disbelieve are themselves plotted against!) Allah the Exalted is asking, `Do these people who utter such statements about the Messenger ﷺ and his religion seek to deceive the people and plot against the Messenger ﷺ and his Companions If they do, then let them know that their plots will only harm them. Therefore, they are being plotted against rather than being the plotters!'
أَمْ لَهُمْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَـنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
(Or have they a god other than Allah Glorified be Allah from all that they ascribe as partners (to Him).) This Ayah contains harsh refutation directed at the idolators for worshipping the idols and calling upon rivals along with Allah. Allah next glorifies His Most Honorable Self from what they ascribe to Him, their lies and idolatry,
سُبْحَـنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
(Glorified be Allah from all that they ascribe as partners (to Him).)
Or do they have a ladder a means of ascension into the heaven whereby they eavesdrop? that is at the top of which they listen in on the conversations of the angels so that they are then able to dispute with the Prophet as they claim. If that is what they assert Then let their eavesdropper let the one claiming to be able to listen in on their conversations on top of this ladder produce a manifest warrant a plain and evident proof. Now on account of the similarity of this assertion to their assertion that the angels are the daughters of God He exalted be He says
أم لهم مصعد إلى السماء يستمعون فيه الوحي بأن الذي هم عليه حق؟ فليأت مَن يزعم أنه استمع ذلك بحجة بينة تصدِّق دعواه.
"أم لهم سلم يستمعون فيه" أي مرقاة إلى الملإ الأعلى "فليأت مستمعهم بسلطان مبين" أي فليأت الذي يستمع لهم بحجة ظاهرة على صحة ما هم فيه من الفعال والمقال أي وليس لهم سبيل إلى ذلك فليسوا على شيء ولا لهم دليل.
كلا لا شىء لهم من ذلك إطلاقا ، وإنما هم وغيرهم فقراء إلى رزق الله - تعالى - لهم ( أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ . . . ) والسلم : هو ما يتصل به إلى الأمكنة العالية .أى : بل ألهم سلم يصعدون بواسطته إلى السماء ، ليستمعوا إلى وحينا وأمرنا ونهينا . . .إن كان أمرهم كذلك : ( فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ) أى : فليأت من استمع منهم إلى شىء من كلامنا أو وحينا بحجة واضحة تدل على صدقه فيما ادعاه .ومما لا شك فيه أنهم لا حجة لهم ، بل هم كاذبون إذا ما ادعوا ذلك ، لأن وحى الله - تعالى - خاص بأناس معينين ، ليسوا منهم قطعا .
وقوله: ( أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ) يقول: أم لهم سلم يرتقون فيه إلى السماء يستمعون عليه الوحي, فيدعون أنهم سمعوا هنالك من الله أن الذي هم عليه حقّ, فهم بذلك متمسكون بما هم عليه.وقوله: ( فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ) يقول: فإن كانوا يدّعون ذلك فليأت من يزعم أنه استمع ذلك, فسمعه بسلطان مبين, يعني بحجة تبين أنها حقّ, كما أتى محمد صلى الله عليه وسلم بها على حقيقة قوله, وصدقه فيما جاءهم به من عند الله. والسُّلَّم في كلام العرب: السبب والمرقاة; ومنه قول ابن مقبل:لا تُحـرزِ المَـرْءَ أَحْجـاءُ الْبِـلاد وَلاتُبْنَـى لَـهُ فـي السَّـمَاواتِ السَّـلاليمُ (1)ومنه قوله: جعلت فلانا سلما لحاجتي: إذا جعلته سببا لها._____________________الهوامش:(1) هذا البيت لتميم بن أبي مقبل ، نسبه إليه أبو عبيد في مجاز القرآن ( الورقة 230 - 1 ) وأحجاء البلاد . نواحيها وأطرافها . قاله في ( اللسان : حجا ) ونسب البيت لابن مقبل وقد شرحنا البيت وبينا الشاهد فيه ، عند قوله تعالى ( أو سلما في السماء ) في سورة الأنعام ( 7 : 184 ) من هذه الطبعة ، فراجعه ثمة . وقال أبو عبيدة والسلم : السبب والمراقاة ، قال ابن مقبل : " لا تحرز المرء ... البيت " قال : أنت تتخذني سلمًا لحاجتك : أي سببا .
( أم لهم سلم ) مرقى ومصعد إلى السماء ( يستمعون فيه ) أي يستمعون عليه الوحي ، كقوله : " ولأصلبنكم في جذوع النخل " ( طه - 71 ) أي : عليها ، معناه : ألهم سلم يرتقون به إلى السماء ، فيستمعون الوحي ويعلمون أن ما هم عليه حق بالوحي ، فهم مستمسكون به كذلك ؟ ( فليأت مستمعهم ) إن ادعوا ذلك ( بسلطان مبين ) حجة بينة .
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38(لما نفى أن يكون لهم تصرف قوي أو ضعيف في مواهب الله تعالى على عباده أعقبه بنفي أن يكون لهم إطلاع على ما قدره الله لعباده إطلاعاً يخوّلهم إنكار أن يرسل الله بشراً أو يوحي إليه وذلك لإِبطال قولهم : { تقوله } [ الطور : 33 ] . ومثل ذلك قولهم : { نتربص به ريب المنون } [ الطور : 30 ] المقتضي أنهم واثقون بأنهم يشهدون هلاكه . وحذف مفعول { يستمعون } ليعم كلاماً من شأنه أن يسمع من الأخبار المغيبة بالمستقبل وغيره الواقع وغيره .وسلك في نفي علمهم بالغيب طريق التهكم بهم بإنكار أن يكون لهم سُلَّم يرتقون به إلى السماء ليستمعوا ما يجري في العالم العلوي من أمر تتلقاه الملائكة أو أهل الملأ الأعلى بعضهم مع بعض فيسترقوا بعض العلم مما هو محجوب عن الناس إذ من المعلوم أنه لا سُلّم يصل أهل الأرض بالسماء وهم يعلمون ذلك ويعلمه كل أحد .وعُلم من اسم السُّلَّم أنه آلة الصعود ، وعلم من ذكر السماوات في الآية قبلها أن المراد سلم يصعدون به إلى السماء ، فلذلك وصف ب { يستمعون فيه } أي يرتقون به إلى السماء فيستمعون وهم فيه ، أي في درجاته الكلامَ الذي يجري في السماء . و { فيه } ظرف مستقر حال من ضمير { يستمعون } ، أي وهم كائنون فيه لا يفارقونه إذ لا يفرض أنهم ينزلون منه إلى ساحات السماء .وإسناد الاستماع إلى ضمير جماعتهم على اعتبار أن المستمع سفير عنهم على عادة استعمال الكلام العربي من إسناد فعل بعض القبيلة إلى جميعها إذا لم تصده عن عمله في قولهم : قتلت بنو أسد حُجْراً ، ألا ترى أنه قال بعد هذا { فليأت مستمعهم } ، أي من استمع منهم لأجلهم ، أي أرسلوه للسمع . ومثل هذا الإِسناد شائع في القرآن وتقدم عند قوله تعالى : { وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب } وما بعده من الآيات في سورة البقرة ( 49 ( .و ( في ( للظرفية وهي ظرفية مجازية اشتهرت حتى ساوت الحقيقة لأن الراقي في السُّلَّم يكون كله عليه ، فالسلم له كالظرف للمظروف ، وإذ كان في الحقيقة استعلاء ثم شاع في الكلام فقالوا : صعد في السلم ، ولم يقولوا : صعد على السلم ولذلك اعتبرت ظرفية حقيقية ، أي حقيقة عرفية بخلاف الظرفية في قوله تعالى : { ولأصلبنكم في جذوع النخل } [ طه : 71 ] لأنه لم يشتهر أن يقال : صلبه في جذع ، بل يقال : صلبه على جذع ، فلذلك كانت استعارة ، فلا منافاة بين قول من زعم أن الظرفية مجازية وقول من زعمها حقيقة .والفاء في { فليأت مستمعهم بسلطان مبين } لتفريع هذا الأمر التعجيزي على النفي المستفاد من استفهام الإِنكار . فالمعنى : فما يأتي مستمع منهم بحجة تدل على صدق دعواهم . فلام الأمر مستعمل في إرادة التعجيز بقرينة انتفاء أصل الاستماع بطريق استفهام الإنكار .والسلطان : الحجة ، أي حجة على صدقهم في نفي رسالة محمد صلى الله عليه وسلم أو في كونه على وشك الهلاك .والمراد بالسلطان ما يدل على إطلاعهم على الغيب من أمارات كأنْ يقولوا : آية صدقنا فيما ندعيه وسمعناه من حديث الملأ الأعلى ، أننا سمعنا أنه يقع غداً حادثُ كذا وكذا مثلاً ، مما لا قبل للناس بعلمه ، فيقع كما قالوا ويتوسم منه صدقهم فيما عداه . وهذا معنى وصف السلطان بالمبين ، أي المظهر لصحة الدعوى .وهذا تحدَ لهم بكذبهم فلذلك اكتفى بأن يأتي بعضهم بحجة دون تكليف جميعهم بذلك على نحو قوله : { فأتوا بسورة من مثله } [ البقرة : 23 ] أي فليأت من يتعهد منهم بالاستماع بحجة . وهذا بمنزلة التذييل للكلام على نحو ما تقدم في قوله : { قل تربصوا فإنى معكم من المتربصين } [ الطور : 31 ] وقوله : { فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين } [ الطور : 34 ]{ أَمْ لَهُ البنات وَلَكُمُ البنون } .لما جرى نفي أن تكون لهم مطالعة الغيب من الملأ الأعْلى إبطالاً لمقالاتهم في شؤون الربوبية أعقب ذلك بإبطال نسبتهم لله بنات استقصاء لإِبطال أوهامهم في المغيبات من العالم العلوي ، فهذه الجملة معترض بين جملة { أم لهم سلم } [ الطور : 38 ] وجملة { أم تسألهم أجراً } [ الطور : 40 ] ، ويقدر الاستفهام إنكاراً لأن يكون لله البنات .ودليل الإِنكار في نفس الأمر استحالة الولد على الله تعالى ولكن لمَّا كانت عقول أكثر المخاطبين بهذا الرد غيرَ مستعدة لإِدراك دليل الاستحالة ، وكان اعتقادهم البنات لله منكراً ، تُصدِّيَ لدليل الإِبطال وسُلِك في إبطاله دليل إقناعي يتفطنون به إلى خطل رأيهم وهو قوله : { ولكم البنون } .فجملة { ولكم البنون } في موضع الحال من ضمير الغائب ، أي كيف يكون لله البنات في حال أن لكم بنين وهم يعلمون أن صنف الذكور أشرف من صنف الإِناث على الجملة كما أشار إليه قوله تعالى : { ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذاً قسمة ضيزى } [ النجم : 21 ، 22 ] . فهذا مبالغة في تشنيع قولهم فليس المراد أنهم لو نسَبوا لله البنين لكان قولهم مقبولاً لأنهم لم يقولوا ذلك فلا طائل تحت إبطاله .
{ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ } أي: ألهم اطلاع على الغيب، واستماع له بين الملأ الأعلى، فيخبرون عن أمور لا يعلمها غيرهم؟{ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ } المدعي لذلك { بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ } وأنى له ذلك؟والله تعالى عالم الغيب والشهادة، فلا يظهر على غيبه [أحدا] إلا من ارتضى من رسول يخبره بما أراد من علمه.وإذا كان محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الرسل وأعلمهم وإمامهم، وهو المخبر بما أخبر به، من توحيد الله، ووعده، ووعيده، وغير ذلك من أخباره الصادقة، والمكذبون هم أهل الجهل والضلال والغي والعناد، فأي المخبرين أحق بقبول خبره؟ خصوصا والرسول صلى الله عليه وسلم قد أقام من الأدلة والبراهين على ما أخبر به، ما يوجب أن يكون خبره عين اليقين وأكمل الصدق، وهم لم يقيموا على ما ادعوه شبهة، فضلا عن إقامة حجة.
قوله تعالى : أم لهم سلم أي : أيدعون أن لهم مرتقى إلى السماء ومصعدا وسببا يستمعون فيه أي عليه الأخبار ويصلون به إلى علم الغيب ، كما يصل إليه محمد صلى الله عليه وسلم بطريق الوحي .فليأت مستمعهم بسلطان مبين أي بحجة بينة أن هذا الذي هم عليه حق . [ ص: 70 ] والسلم واحد السلالم التي يرتقى عليها . وربما سمي الغرز بذلك ; قال أبو الربيس الثعلبي يصف ناقته :مطارة قلب إن ثنى الرجل ربها بسلم غرز في مناخ يعاجلهوقال زهير :ومن هاب أسباب المنايا ينلنها وإن يرق أسباب السماء بسلموقال آخر :تجنيت لي ذنبا وما إن جنيته لتتخذي عذرا إلى الهجر سلماوقال ابن مقبل في الجمع :لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا يبنى له في السماوات السلاليمالأحجاء النواحي مثل الأرجاء واحدها حجا ورجا مقصور . ويروى : أعناء البلاد ، والأعناء أيضا الجوانب والنواحي واحدها عنو بالكسر . وقال ابن الأعرابي : واحدها عنا مقصور . وجاءنا أعناء من الناس واحدهم عنو بالكسر ، وهم قوم من قبائل شتى . يستمعون فيه أي عليه ; كقوله تعالى : في جذوع النخل أي عليها ; قاله الأخفش . وقال أبو عبيدة : يستمعون به . وقال الزجاج : أي : ألهم كجبريل الذي يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي .
The addressees of a preacher invariably exist on the level of materialism. In view of this, if they have the feeling that the preacher of Truth wants to take some material thing from them, they immediately shy away from him. That is why a preacher of Truth never allows any material demand to crop up between his addressees and himself. To the very end, he maintains an atmosphere of selflessness between his addressees and himself. In so doing he may have to bear some material loss. When a preacher proves his seriousness to this extent with regard to his call for Truth, he then becomes entitled to God’s help, so much so that the unbelievers find all their tricks and devices recoiling on them, rendering them unsuccessful in gaining the upper hand.
{ 1} It means that their arguments against Islam having failed on rational grounds, the only possibility was that they had a direct link with Allah whereby they have ensured that their faith was true, but no one could bring any proof of having such a link with Allah. (Muhammad Taqi Usmani)
{ 2} This points out to the demand of the pagans of Makkah that they would not believe in the Holy Prophet unless he brings some pieces of the sky falling down from above. (See 17:92 and 26:187 in the Qur an) The answer given is that even if Allah fulfils this absurd demand, they would still not believe and would seek other excuses like claiming that the mass they are seeing is nothing but a cloud. (Muhammad Taqi Usmani)
Or have they any stairway (unto heaven) by means of which they overhear (decrees). Then let their listener produce warrant manifest) let their listener produce a clear proof for what they say!
Affirming Tawhid and annulling the Plots of the Idolators. This is the position where Tawhid of Allah's Lordship andDivinity are affirmed
Allah the Exalted said,
أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَـلِقُونَ
(Or were they created by nothing Or were they themselves the creators) Allah asks them, were they created without a maker or did they create themselves Neither is true. Allah is the One Who created them and brought them into existence after they were nothing. Al-Bukhari recorded that Jubayr bin Mut`im said, "I heard the Prophet recite Surat At-Tur in Al-Maghrib prayer and when he reached this Ayah,
أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَـلِقُونَ - أَمْ خَلَقُواْ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضَ بَل لاَّ يُوقِنُونَ - أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ
(Or were they created by nothing Or were they themselves the creators Or did they create the heavens and the earth Nay, but they have no firm belief. Or are with them the treasures of your Lord Or are they the tyrants with the authority to do as they like), I felt my heart would fly away." This Hadith is collected in the Two Sahihs using various chains of narration. Jubayr bin Mut`im went to the Messenger of Allah ﷺ after the battle of Badr to ransom the captured idolators. At that time, he was still an idolator. Hearing the Prophet recite this Ayah was one of the reasons that he later embraced Islam. Allah the Exalted said, o
أَمْ خَلَقُواْ السَّمَـوَتِ وَالاٌّرْضَ بَل لاَّ يُوقِنُونَ
(Or did they create the heavens and the earth Nay, but they have no firm belief.) meaning, Allah is censuring the idolators for their idolatry, while asking them if they created the heavens and earth. They knew that Allah Alone is the Creator without partners with Him. However, they fell into idolatry because they had no firm belief,
أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ
(Or are with them the treasures of your Lord Or are they the tyrants with the authority to do as they like) meanings, do they have the authority to do whatever they will in His kingdom Do they hold the keys to His treasures in their hands
أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ
(or are they the tyrants with the authority to do as they like) meanings, are they the tyrants who would hold the creation to account Never, Allah the Exalted and Most Honored is the Only King and Owner of the existence and He does what He wills. Allah the Exalted said,
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ
(Or have they a stairway, by means of which they listen.) meaning, do they have a stairway to heaven (to the place where the angels are),
فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَـنٍ مُّبِينٍ
(Then let their listener produce some manifest proof.) meaning, let their listener produce evidence to the truth of their actions and statements. They will never be able to do so and therefore, they have nothing and have no evidence for their stance. Allah admonishes them regarding their claim that He has daughters and that the angels are females! The pagans chose for themselves male offspring and preferred them instead of females, and when one of them would be brought the good news of a daughter being born, his face would turn dark on account of his suppressed anger! Yet, they made the angels Allah's daughters and worshipped them besides Allah,
أَمْ لَهُ الْبَنَـتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ
(Or has He only daughters and you have sons) Allah sends a strong warning and stern admonition to them in this Ayah and a sure promise. Allah said,
أَمْ تَسْـَلُهُمْ أَجْراً
(Or is it that you ask a wage from them) meaning, `as a remuneration for your preaching Allah's Message to them Nay, you, do not ask them for a wage,'
فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ
(so that they are burdened with a load of debt), meaning, for in this situation, one will complain of the least bothersome thing and feel it difficult and burdensome for him,
أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
(Or that the Unseen is with them, and they write it down) means, they do not have knowledge of the Unseen, for none in the heavens or earth knows the Unseen except Allah,
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ الْمَكِيدُونَ
(Or do they intend a plot But those who disbelieve are themselves plotted against!) Allah the Exalted is asking, `Do these people who utter such statements about the Messenger ﷺ and his religion seek to deceive the people and plot against the Messenger ﷺ and his Companions If they do, then let them know that their plots will only harm them. Therefore, they are being plotted against rather than being the plotters!'
أَمْ لَهُمْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَـنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
(Or have they a god other than Allah Glorified be Allah from all that they ascribe as partners (to Him).) This Ayah contains harsh refutation directed at the idolators for worshipping the idols and calling upon rivals along with Allah. Allah next glorifies His Most Honorable Self from what they ascribe to Him, their lies and idolatry,
سُبْحَـنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
(Glorified be Allah from all that they ascribe as partners (to Him).)