and glorify Him at night — also in actual utterance — and at the receding of the stars idbāra is a verbal noun that is to say also glorify Him after these have set; or it means in the case of the former perform the two evening prayers and in the case of the latter the two units rak‘a of the dawn prayer or — it is said — the morning prayer.
واصبر -أيها الرسول- لحكم ربك وأمره فيما حَمَّلك من الرسالة، وعلى ما يلحقك من أذى قومك، فإنك بمرأى منا وحفظ واعتناء، وسبِّح بحمد ربك حين تقوم إلى الصلاة، وحين تقوم من نومك، ومن الليل فسبِّح بحمد ربك وعظِّمه، وصلِّ له، وافعل ذلك عند صلاة الصبح وقت إدبار النجوم. وفي هذه الآية إثبات لصفة العينين لله تعالى بما يليق به، دون تشبيه بخلقه أو تكييف لذاته، سبحانه وبحمده، كما ثبت ذلك بالسنة، وأجمع عليه سلف الأمة، واللفظ ورد هنا بصيغة الجمع للتعظيم.
وقوله تعالى "ومن الليل فسبحه" أي اذكره واعبده بالتلاوة والصلاة في الليل كما قال تعالى "ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا". وقوله تعالى "وإدبار النجوم" قد تقدم في حديث ابن عباس أنهما الركعتان اللتان قبل صلاة الفجر فإنهما مشروعتان عند إدبار النجوم أي عند جنوحها للغيبوبة. وقد روى ابن سيلان عن أبي هريرة مرفوعا "لا تدعوهما وإن طردتكم الخيل" يعني ركعتي الفجر رواه أبو داود ومن هذا الحديث حكي عن بعض أصحاب أحمد القول بوجوبهما وهو ضعيف لحديث "خمس صلوات في اليوم والليلة" قال هل علي غيرها قال "لا إلا أن تطوع". وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر وفي لفظ لمسلم "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" آخر تفسير الطور ولله الحمد والمنة.
( وَمِنَ الليل فَسَبِّحْهُ ) أى : ومن الليل فأكثر من تسبيح ربك ( وَإِدْبَارَ النجوم ) أى : وأكثر من تسبيحه - تعالى - قد أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالإكثار من التسبيح له - عز وجل - فى كل الأوقات ، لأن هذا التسبيح يجلو عن النفس همومها وأحزانها . . .وبعد : فهذا تفسير لسورة " الطور " نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده . . .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وقوله ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ ) يقول: ومن الليل فعظم ربك يا محمد بالصلاة والعبادة, وذلك صلاة المغرب والعشاء.وكان ابن زيد يقول في ذلك ما حدثني به يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ ) قال: ومن الليل صلاة العشاء ( وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) يعني حين تدبر النجوم للأفول عند إقبال النهار.وقيل: عُني بذلك ركعتا الفجر.* ذكر بعض من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد, قال: ثنى أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله ( فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) قال: هما السجدتان قبل صلاة الغداة.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) كنا نحدّث أنهما الركعتان عند طلوع الفجر. قال: وذُكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: لهما أحبّ إليّ من حُمْر النَّعَم.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, عن زرارة بن أوفى, عن سعيد بن هشام عن عائشة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ركعتي الفجر " هما خيرٌ مِنَ الدُّنْيا جميعا ".حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة ( وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) قال: ركعتان قبل صلاة الصبح.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا ابن أبي عديّ وحماد بن مسعدة قالا ثنا حميد, عن الحسن, عن علي, في قوله ( وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) قال: الركعتان قبل صلاة الصبح.حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا جرير, عن عطاء, قال: قال عليّ رضي الله عنه ( إِدْبَارَ النُّجُومِ ) الركعتان قبل الفجر.وقال آخرون: عنى بالتسبح ( إِدْبَارَ النُّجُومِ ) : صلاة الصبح الفريضة.* ذكر من قال ذلك:حدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ, يقول: أخبرنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) قال: صلاة الغداة.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) قال: صلاة الصبح.وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عنى بها: الصلاة المكتوبة صلاة الفجر, وذلك أن الله أمر فقال ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) والركعتان قبل الفريضة غير واجبتين, ولم تقم حجة يجب التسليم لها, أن قوله فسبحه على الندب, وقد دللنا في غير موضع من كتبنا على أن أمر الله على الفرض حتى تقوم حجة بأنه مراد به الندب, أو غير الفرض بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.آخر تفسير سورة الطور
( ومن الليل فسبحه ) أي : صل له ، قال مقاتل : يعني صلاة المغرب والعشاء . ( وإدبار النجوم ) يعني الركعتين قبل صلاة الفجر ، وذلك حين تدبر النجوم أي تغيب بضوء الصبح ، هذا قول أكثر المفسرين . وقال الضحاك : هو فريضة صلاة الصبح .أخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه أنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بالطور .
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49({وقيل : التسبيح قوله : «سبحان الله» ، والقيام : الاستعداد للصلاة أو الهبوب من النوم . وروي ذلك عن عوف بن مالك وابن زيد والضحاك على تقارب بين أقوالهم ، أي يقول القائم : «سبحان الله وبحمده» أو يقول : «سبحانك اللهم ربّنا وبحمدك ولا إله غيرك» .وعن عوف بن مالك وابن مسعود وجماعة : أن المراد بالقيام القيام من المجلس لما روى الترمذي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من جلس مجلساً فكثر فيه لَغَظُه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك " ولم يذكر أنه قرأ هذه الآية .و { من الليل } أي زمناً هو بعض الليل ، فيشمل وقت النهي للنوم وفيه تتوارد على الإنسان ذكريات مهماته ، ويشمل وقت التهجد في الليل .وقوله : { فسبحه } اكتفاء ، أي واحمده .وانتصب { وإدبار النجوم } على الظرفية لأنه على تقدير : ووقت إدبار النجوم .والإِدبار : رجوع الشيء من حيث جاء لأنه ينقلب إلى جهة الدُبر ، أي الظهر .وإدبار النجوم : سقوط طوالعها ، فإطلاق الإِدبار هنا مجاز في المفارقة والمزايلة ، أي عند احتجاب النجوم . وفي الحديث : " إذا أقبل الليل من ههنا ( الإِشارة إلى المشرق ( وأدْبر النهار من ههنا ( الإِشارة إلى جهة المغرب ( فقد أفطر الصائم " . وسقوط طوالعها التي تطلع : أنها تسقط في جهة المغرب عند الفجر إذا أضاء عليها ابتداء ظهور شعاع الشمس ، فإدبار النجوم : وقت السحر ، وهو وقت يستوفي فيه الإِنسان حظه من النوم ، ويبقى فيه ميل إلى استصحاب الدَّعَة ، فأمر بالتسبيح فيه ليفصل بين النوم المحتاج إليه وبين التناوم الناشىء عن التكاسل ، ثم إن وجد في نفسه بعد التسبيح حاجة إلى غفوة من النوم اضطجع قليلاً إلى أن يحين وقت صلاة الصبح ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضطجع بعد صلاة الفجر حتى يأتيه المؤذن بصلاة الصبح .والنجوم : جمع نجم وهو الكوكب الذي يضيء في الليل غير القمر ، وتقدم عند قوله تعالى : { وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم } في سورة النحل ( 12 ( .والآية تشير إلى أوقات الرغائب من النوافل وهي صلاة الفجر والأشفاع بعد العشاء وقيام آخر الليل . وقيل : إشارت إلى الصلوات الخمس بوجه الإِجمال وبيّنتهُ السنة .
ففيه الأمر بقيام الليل، أو حين تقوم إلى الصلوات الخمس، بدليل قوله: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} أي: آخر الليل، ويدخل فيه صلاة الفجر، والله أعلم.تم تفسير سورة والطور والحمد لله
قوله تعالى : ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم تقدم في " ق " مستوفى عند قوله تعالى : ومن الليل فسبحه وأدبار السجود . وأما إدبار النجوم فقال علي وابن عباس وجابر وأنس : يعني ركعتي الفجر . فحمل بعض العلماء الآية على هذا القول على الندب وجعلها منسوخة بالصلوات الخمس . وعن الضحاك وابن زيد : أن قوله : [ ص: 75 ] وإدبار النجوم يريد به صلاة الصبح وهو اختيار الطبري . وعن ابن عباس : أنه التسبيح في آخر الصلوات . وبكسر الهمزة في إدبار النجوم قرأ السبعة على المصدر حسب ما بيناه في " ق " . وقرأ سالم بن أبي الجعد ومحمد بن السميفع " وأدبار " بالفتح ، ومثله روي عن يعقوب وسلام وأيوب ; وهو جمع دبر ودبر ودبر الأمر ودبره آخره . وروى الترمذي من حديث محمد بن فضيل ، عن رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إدبار النجوم الركعتان قبل الفجر ، وإدبار السجود الركعتان بعد المغرب قال : حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن فضيل عن رشدين بن كريب . وسألت محمد بن إسماعيل عن محمد بن فضيل ورشدين بن كريب أيهما أوثق ؟ فقال : ما أقربهما ، ومحمد عندي أرجح . قال : وسألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا فقال : ما أقربهما ، ورشدين بن كريب أرجحهما عندي . قال الترمذي : والقول ما قال أبو محمد ورشدين بن كريب عندي أرجح من محمد وأقدم ، وقد أدرك رشدين ابن عباس ورآه . وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح . وعنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها . تم تفسير سورة " والطور " والحمد لله .
This means that in spite of all sorts of unpleasantness on the part of the addressees, dawah work should be continued until it has reached its completion in the eyes of God. When this limit is reached, God’s decision is made manifest; this in practice clarifies the difference between Truth and untruth, which had earlier been merely a matter of theory. During this entire period, the preacher is completely under the protection of God. The task of the preacher is that he should focus on God and should believe that at all times he will remain under God’s protection.
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ (And, in parts of night too, proclaim His purity, and at setting of the stars...52:49) 'Proclaiming the purity of the Lord in parts of night' includes Maghrib and ` Isha' prayers, as well as the general tasbihat (proclamation of the purity of the Lord). The concluding part of this verse; "...and at setting of the stars" refers to the Fajr prayer and the tasbihat recited at that time. (Ibn Kathir)
Alhamdu1i11ah
The Commentary on
Surah At-Tur
Ends here
(And in the night time) upon the advent of the night (also hymn His praise) pray for Him the prayer of Zuhr, 'Asr, Maghrib and 'Isha', (and at the setting of the stars) two units of prayers after Fajr, and the setting of the star when it goes down'.
and glorify Him at night and at the receding of the stars.He said:That is, �Do not be negligent in remembering the One who is never negligent in His beneficencetowards you, or in giving you His protection at all times, morning and evening.� But God, Glorified and Exalted is He, knows best.His words, Exalted is He:
The Stubbornness of the Idolators; Their Punishment
Allah the Exalted reaffirms the stubbornness of the idolators and their ignorance of what goes around them,
وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً مِّنَ السَّمَآءِ سَـقِطاً
(And if they were to see a piece of the heaven falling down,) meaning, on them as punishment, they would not believe it is coming their way, saying that, these are layers of clouds on top of each other. Allah the Exalted said in other Ayat,
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ - لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَـرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ
(And even if We opened to them a gate from the heaven and they were to keep on ascending thereto (all day long), they would surely say (in the evening): "Our eyes have been dazzled. Nay, we are a people bewitched.")(15:14-15) Allah the Exalted said,
فَذَرْهُمْ
(So leave them alone), `O Muhammad,'
حَتَّى يُلَـقُواْ يَوْمَهُمُ الَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ
(till they meet their Day, in which they will sink into a fainting.) on the Day of Resurrection,
يَوْمَ لاَ يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
(The Day when their plotting shall not avail them at all, ) meaning, on the Day of Resurrection, their deceit and plots they planned in this life shall not help them in the least,
وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ
(nor will they be helped.) Allah the Exalted said,
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ
(And verily, for those who do wrong, there is another punishment before this;) meaning, that of being the torment in this world. Allah the Exalted said in another Ayah,
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنَ الْعَذَابِ الاٌّدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الاٌّكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
(And verily, We will make them taste of the near torment prior to the supreme torment (in the Hereafter), in order that they may return.)(32:21) Allah said;
وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
(but most of them know not.) meaning, `We will torment them in the life of the world and test them with various hardships, so that they might go back and repent. However, they do not understand what is happening to them or why, because when the torment is removed, they revert to committing the worst of what they used to do before.' A Hadith states that,
Ordering the Prophet to have Patience and to glorify Allah
Allah the Exalted said,
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا
(So wait patiently for the decision of your Lord, for verily, you are under Our Eyes;) meaning, `be patient in the face of their annoyance and do not be concerned about it, for you are under Our Eyes and Protection, and We will surely protect you from the people,'
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
(and glorify the praises of your Lord when you get up.) Ad-Dahhak said, "Meaning to stand for the Salah (and say): "Glorious are You and with Your praise, Hallowed be Your Name, Exalted be Your majesty, and there is no God (worthy of worship) except You." In his Sahih, Muslim recorded that `Umar used to recite this supplication when he began Salah. Ahmad and the Sunan compilers recorded this Hadith from Abu Sa`id and other Companions, who stated that the Prophet used to say that. Abu Al-Jawza' commented on the Ayah;
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
(and glorify the praises of your Lord when you get up.) "From your sleep, from your bed." And this is the view chosen by Ibn Jarir. Suporting this view is the Hadith that Imam Ahmad recorded that `Ubadah bin As-Samit said that the Messenger of Allah ﷺ said,
«مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي أو قال: ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ عَزَمَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى، قُبِلَتْ صَلَاتُه»
(Whoever gets up at night and says: `La ilaha illallah, He is One without partners. For Him is the kingdom and all praise is due to Him. He has power over all things. Glory be to Allah, and all praise is due to Allah, and La illaha illallah and Allah is Greater. There is neither might nor power except Allah.' And then says, `O Lord! Forgive me.' Or invokes (Allah), he will be responded to it, and if he intends and performs ablution and prays, his prayer will be accepted.) Al-Bukhari and the Sunan compilers also recorded this Hadith. Ibn Abi Najih reported that Mujahid commented on the Ayah,
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
(and glorify the praises of your Lord when you get up.) saying, "From every gathering you sit in." Ath-Thawri said that Abu Ishaq narrated that Abu Al-Ahwas said that,
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
(and glorify the praises of your Lord when you get up.) "When a person wants to stand from a gathering, he says: `Glory be to You, O Allah, and with Your praise."' Abu Hurayrah narrated that the Prophet said,
«مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ: سُبْحَانَكَ اللْهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذلِك»
(Whoever sits in a gathering in which he speaks idle excessively, but says before he stands up to depart that gathering, `Glory be to You O Allah , and with Your praise, I testify that there is no God (worthy of worship) except You, I seek Your forgiveness, and I repent to You.' Then, Allah will forgive him what he has said in that gathering.) This was recorded by At-Tirmidhi, and this is his wording, and it was also recorded by An-Nasa'i in `Amal Al-Yawm wal-Laylah. At-Tirmidhi said, "Hasan Sahih." It was also recorded by Al-Hakim in his Mustadrak, and he said, "Its chain meets the criteria of Muslim." Allah the Exalted said;
وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ
(And in the nighttime also glorify His praises), meaning remember and worship Allah by reciting the Qur'an and praying at night. Allah the Exalted said in another Ayah,
وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُودًا
(And in some of the night, offer Tahajjud in it as an additional (prayer) for you. It may be that your Lord will raise you to Maqam Mahmud.)(17:79) Allah said;
وَإِدْبَـرَ النُّجُومِ
(and at the setting of the stars.) is in reference to the two voluntary Rak`ahs before the Dawn prayer, according to a Hadith from Ibn `Abbas. These two Rak`ahs are an established Sunnah performed before the stars are about to set. It is confimred in the Two Sahihs from `A'ishah, may Allah be pleased with her, who said, "The Prophet was never more regular and particular in offering any voluntary prayer than the two (Sunnah) Rak`ahs of the Fajr prayer." In another narration collected by Muslim, the Prophet said,
«رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
(Two (Sunnah) Rak`ahs before Fajr are better than this life and all that in it.)This is the end of the Tafsir of Surat At-Tur, all praise and gratitude is due to Allah.
and glorify Him at night — also in actual utterance — and at the receding of the stars idbāra is a verbal noun that is to say also glorify Him after these have set; or it means in the case of the former perform the two evening prayers and in the case of the latter the two units rak‘a of the dawn prayer or — it is said — the morning prayer.
واصبر -أيها الرسول- لحكم ربك وأمره فيما حَمَّلك من الرسالة، وعلى ما يلحقك من أذى قومك، فإنك بمرأى منا وحفظ واعتناء، وسبِّح بحمد ربك حين تقوم إلى الصلاة، وحين تقوم من نومك، ومن الليل فسبِّح بحمد ربك وعظِّمه، وصلِّ له، وافعل ذلك عند صلاة الصبح وقت إدبار النجوم. وفي هذه الآية إثبات لصفة العينين لله تعالى بما يليق به، دون تشبيه بخلقه أو تكييف لذاته، سبحانه وبحمده، كما ثبت ذلك بالسنة، وأجمع عليه سلف الأمة، واللفظ ورد هنا بصيغة الجمع للتعظيم.
وقوله تعالى "ومن الليل فسبحه" أي اذكره واعبده بالتلاوة والصلاة في الليل كما قال تعالى "ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا". وقوله تعالى "وإدبار النجوم" قد تقدم في حديث ابن عباس أنهما الركعتان اللتان قبل صلاة الفجر فإنهما مشروعتان عند إدبار النجوم أي عند جنوحها للغيبوبة. وقد روى ابن سيلان عن أبي هريرة مرفوعا "لا تدعوهما وإن طردتكم الخيل" يعني ركعتي الفجر رواه أبو داود ومن هذا الحديث حكي عن بعض أصحاب أحمد القول بوجوبهما وهو ضعيف لحديث "خمس صلوات في اليوم والليلة" قال هل علي غيرها قال "لا إلا أن تطوع". وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر وفي لفظ لمسلم "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" آخر تفسير الطور ولله الحمد والمنة.
( وَمِنَ الليل فَسَبِّحْهُ ) أى : ومن الليل فأكثر من تسبيح ربك ( وَإِدْبَارَ النجوم ) أى : وأكثر من تسبيحه - تعالى - قد أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالإكثار من التسبيح له - عز وجل - فى كل الأوقات ، لأن هذا التسبيح يجلو عن النفس همومها وأحزانها . . .وبعد : فهذا تفسير لسورة " الطور " نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده . . .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وقوله ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ ) يقول: ومن الليل فعظم ربك يا محمد بالصلاة والعبادة, وذلك صلاة المغرب والعشاء.وكان ابن زيد يقول في ذلك ما حدثني به يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ ) قال: ومن الليل صلاة العشاء ( وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) يعني حين تدبر النجوم للأفول عند إقبال النهار.وقيل: عُني بذلك ركعتا الفجر.* ذكر بعض من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد, قال: ثنى أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله ( فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) قال: هما السجدتان قبل صلاة الغداة.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) كنا نحدّث أنهما الركعتان عند طلوع الفجر. قال: وذُكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: لهما أحبّ إليّ من حُمْر النَّعَم.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, عن زرارة بن أوفى, عن سعيد بن هشام عن عائشة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ركعتي الفجر " هما خيرٌ مِنَ الدُّنْيا جميعا ".حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة ( وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) قال: ركعتان قبل صلاة الصبح.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا ابن أبي عديّ وحماد بن مسعدة قالا ثنا حميد, عن الحسن, عن علي, في قوله ( وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) قال: الركعتان قبل صلاة الصبح.حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا جرير, عن عطاء, قال: قال عليّ رضي الله عنه ( إِدْبَارَ النُّجُومِ ) الركعتان قبل الفجر.وقال آخرون: عنى بالتسبح ( إِدْبَارَ النُّجُومِ ) : صلاة الصبح الفريضة.* ذكر من قال ذلك:حدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ, يقول: أخبرنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) قال: صلاة الغداة.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) قال: صلاة الصبح.وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عنى بها: الصلاة المكتوبة صلاة الفجر, وذلك أن الله أمر فقال ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) والركعتان قبل الفريضة غير واجبتين, ولم تقم حجة يجب التسليم لها, أن قوله فسبحه على الندب, وقد دللنا في غير موضع من كتبنا على أن أمر الله على الفرض حتى تقوم حجة بأنه مراد به الندب, أو غير الفرض بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.آخر تفسير سورة الطور
( ومن الليل فسبحه ) أي : صل له ، قال مقاتل : يعني صلاة المغرب والعشاء . ( وإدبار النجوم ) يعني الركعتين قبل صلاة الفجر ، وذلك حين تدبر النجوم أي تغيب بضوء الصبح ، هذا قول أكثر المفسرين . وقال الضحاك : هو فريضة صلاة الصبح .أخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه أنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بالطور .
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49({وقيل : التسبيح قوله : «سبحان الله» ، والقيام : الاستعداد للصلاة أو الهبوب من النوم . وروي ذلك عن عوف بن مالك وابن زيد والضحاك على تقارب بين أقوالهم ، أي يقول القائم : «سبحان الله وبحمده» أو يقول : «سبحانك اللهم ربّنا وبحمدك ولا إله غيرك» .وعن عوف بن مالك وابن مسعود وجماعة : أن المراد بالقيام القيام من المجلس لما روى الترمذي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من جلس مجلساً فكثر فيه لَغَظُه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك " ولم يذكر أنه قرأ هذه الآية .و { من الليل } أي زمناً هو بعض الليل ، فيشمل وقت النهي للنوم وفيه تتوارد على الإنسان ذكريات مهماته ، ويشمل وقت التهجد في الليل .وقوله : { فسبحه } اكتفاء ، أي واحمده .وانتصب { وإدبار النجوم } على الظرفية لأنه على تقدير : ووقت إدبار النجوم .والإِدبار : رجوع الشيء من حيث جاء لأنه ينقلب إلى جهة الدُبر ، أي الظهر .وإدبار النجوم : سقوط طوالعها ، فإطلاق الإِدبار هنا مجاز في المفارقة والمزايلة ، أي عند احتجاب النجوم . وفي الحديث : " إذا أقبل الليل من ههنا ( الإِشارة إلى المشرق ( وأدْبر النهار من ههنا ( الإِشارة إلى جهة المغرب ( فقد أفطر الصائم " . وسقوط طوالعها التي تطلع : أنها تسقط في جهة المغرب عند الفجر إذا أضاء عليها ابتداء ظهور شعاع الشمس ، فإدبار النجوم : وقت السحر ، وهو وقت يستوفي فيه الإِنسان حظه من النوم ، ويبقى فيه ميل إلى استصحاب الدَّعَة ، فأمر بالتسبيح فيه ليفصل بين النوم المحتاج إليه وبين التناوم الناشىء عن التكاسل ، ثم إن وجد في نفسه بعد التسبيح حاجة إلى غفوة من النوم اضطجع قليلاً إلى أن يحين وقت صلاة الصبح ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضطجع بعد صلاة الفجر حتى يأتيه المؤذن بصلاة الصبح .والنجوم : جمع نجم وهو الكوكب الذي يضيء في الليل غير القمر ، وتقدم عند قوله تعالى : { وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم } في سورة النحل ( 12 ( .والآية تشير إلى أوقات الرغائب من النوافل وهي صلاة الفجر والأشفاع بعد العشاء وقيام آخر الليل . وقيل : إشارت إلى الصلوات الخمس بوجه الإِجمال وبيّنتهُ السنة .
ففيه الأمر بقيام الليل، أو حين تقوم إلى الصلوات الخمس، بدليل قوله: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} أي: آخر الليل، ويدخل فيه صلاة الفجر، والله أعلم.تم تفسير سورة والطور والحمد لله
قوله تعالى : ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم تقدم في " ق " مستوفى عند قوله تعالى : ومن الليل فسبحه وأدبار السجود . وأما إدبار النجوم فقال علي وابن عباس وجابر وأنس : يعني ركعتي الفجر . فحمل بعض العلماء الآية على هذا القول على الندب وجعلها منسوخة بالصلوات الخمس . وعن الضحاك وابن زيد : أن قوله : [ ص: 75 ] وإدبار النجوم يريد به صلاة الصبح وهو اختيار الطبري . وعن ابن عباس : أنه التسبيح في آخر الصلوات . وبكسر الهمزة في إدبار النجوم قرأ السبعة على المصدر حسب ما بيناه في " ق " . وقرأ سالم بن أبي الجعد ومحمد بن السميفع " وأدبار " بالفتح ، ومثله روي عن يعقوب وسلام وأيوب ; وهو جمع دبر ودبر ودبر الأمر ودبره آخره . وروى الترمذي من حديث محمد بن فضيل ، عن رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إدبار النجوم الركعتان قبل الفجر ، وإدبار السجود الركعتان بعد المغرب قال : حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن فضيل عن رشدين بن كريب . وسألت محمد بن إسماعيل عن محمد بن فضيل ورشدين بن كريب أيهما أوثق ؟ فقال : ما أقربهما ، ومحمد عندي أرجح . قال : وسألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا فقال : ما أقربهما ، ورشدين بن كريب أرجحهما عندي . قال الترمذي : والقول ما قال أبو محمد ورشدين بن كريب عندي أرجح من محمد وأقدم ، وقد أدرك رشدين ابن عباس ورآه . وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح . وعنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها . تم تفسير سورة " والطور " والحمد لله .
This means that in spite of all sorts of unpleasantness on the part of the addressees, dawah work should be continued until it has reached its completion in the eyes of God. When this limit is reached, God’s decision is made manifest; this in practice clarifies the difference between Truth and untruth, which had earlier been merely a matter of theory. During this entire period, the preacher is completely under the protection of God. The task of the preacher is that he should focus on God and should believe that at all times he will remain under God’s protection.
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ (And, in parts of night too, proclaim His purity, and at setting of the stars...52:49) 'Proclaiming the purity of the Lord in parts of night' includes Maghrib and ` Isha' prayers, as well as the general tasbihat (proclamation of the purity of the Lord). The concluding part of this verse; "...and at setting of the stars" refers to the Fajr prayer and the tasbihat recited at that time. (Ibn Kathir)
Alhamdu1i11ah
The Commentary on
Surah At-Tur
Ends here
(And in the night time) upon the advent of the night (also hymn His praise) pray for Him the prayer of Zuhr, 'Asr, Maghrib and 'Isha', (and at the setting of the stars) two units of prayers after Fajr, and the setting of the star when it goes down'.
and glorify Him at night and at the receding of the stars.He said:That is, �Do not be negligent in remembering the One who is never negligent in His beneficencetowards you, or in giving you His protection at all times, morning and evening.� But God, Glorified and Exalted is He, knows best.His words, Exalted is He:
The Stubbornness of the Idolators; Their Punishment
Allah the Exalted reaffirms the stubbornness of the idolators and their ignorance of what goes around them,
وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً مِّنَ السَّمَآءِ سَـقِطاً
(And if they were to see a piece of the heaven falling down,) meaning, on them as punishment, they would not believe it is coming their way, saying that, these are layers of clouds on top of each other. Allah the Exalted said in other Ayat,
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ - لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَـرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ
(And even if We opened to them a gate from the heaven and they were to keep on ascending thereto (all day long), they would surely say (in the evening): "Our eyes have been dazzled. Nay, we are a people bewitched.")(15:14-15) Allah the Exalted said,
فَذَرْهُمْ
(So leave them alone), `O Muhammad,'
حَتَّى يُلَـقُواْ يَوْمَهُمُ الَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ
(till they meet their Day, in which they will sink into a fainting.) on the Day of Resurrection,
يَوْمَ لاَ يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
(The Day when their plotting shall not avail them at all, ) meaning, on the Day of Resurrection, their deceit and plots they planned in this life shall not help them in the least,
وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ
(nor will they be helped.) Allah the Exalted said,
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ
(And verily, for those who do wrong, there is another punishment before this;) meaning, that of being the torment in this world. Allah the Exalted said in another Ayah,
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنَ الْعَذَابِ الاٌّدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الاٌّكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
(And verily, We will make them taste of the near torment prior to the supreme torment (in the Hereafter), in order that they may return.)(32:21) Allah said;
وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
(but most of them know not.) meaning, `We will torment them in the life of the world and test them with various hardships, so that they might go back and repent. However, they do not understand what is happening to them or why, because when the torment is removed, they revert to committing the worst of what they used to do before.' A Hadith states that,
Ordering the Prophet to have Patience and to glorify Allah
Allah the Exalted said,
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا
(So wait patiently for the decision of your Lord, for verily, you are under Our Eyes;) meaning, `be patient in the face of their annoyance and do not be concerned about it, for you are under Our Eyes and Protection, and We will surely protect you from the people,'
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
(and glorify the praises of your Lord when you get up.) Ad-Dahhak said, "Meaning to stand for the Salah (and say): "Glorious are You and with Your praise, Hallowed be Your Name, Exalted be Your majesty, and there is no God (worthy of worship) except You." In his Sahih, Muslim recorded that `Umar used to recite this supplication when he began Salah. Ahmad and the Sunan compilers recorded this Hadith from Abu Sa`id and other Companions, who stated that the Prophet used to say that. Abu Al-Jawza' commented on the Ayah;
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
(and glorify the praises of your Lord when you get up.) "From your sleep, from your bed." And this is the view chosen by Ibn Jarir. Suporting this view is the Hadith that Imam Ahmad recorded that `Ubadah bin As-Samit said that the Messenger of Allah ﷺ said,
«مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي أو قال: ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ عَزَمَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى، قُبِلَتْ صَلَاتُه»
(Whoever gets up at night and says: `La ilaha illallah, He is One without partners. For Him is the kingdom and all praise is due to Him. He has power over all things. Glory be to Allah, and all praise is due to Allah, and La illaha illallah and Allah is Greater. There is neither might nor power except Allah.' And then says, `O Lord! Forgive me.' Or invokes (Allah), he will be responded to it, and if he intends and performs ablution and prays, his prayer will be accepted.) Al-Bukhari and the Sunan compilers also recorded this Hadith. Ibn Abi Najih reported that Mujahid commented on the Ayah,
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
(and glorify the praises of your Lord when you get up.) saying, "From every gathering you sit in." Ath-Thawri said that Abu Ishaq narrated that Abu Al-Ahwas said that,
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
(and glorify the praises of your Lord when you get up.) "When a person wants to stand from a gathering, he says: `Glory be to You, O Allah, and with Your praise."' Abu Hurayrah narrated that the Prophet said,
«مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ: سُبْحَانَكَ اللْهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذلِك»
(Whoever sits in a gathering in which he speaks idle excessively, but says before he stands up to depart that gathering, `Glory be to You O Allah , and with Your praise, I testify that there is no God (worthy of worship) except You, I seek Your forgiveness, and I repent to You.' Then, Allah will forgive him what he has said in that gathering.) This was recorded by At-Tirmidhi, and this is his wording, and it was also recorded by An-Nasa'i in `Amal Al-Yawm wal-Laylah. At-Tirmidhi said, "Hasan Sahih." It was also recorded by Al-Hakim in his Mustadrak, and he said, "Its chain meets the criteria of Muslim." Allah the Exalted said;
وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ
(And in the nighttime also glorify His praises), meaning remember and worship Allah by reciting the Qur'an and praying at night. Allah the Exalted said in another Ayah,
وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُودًا
(And in some of the night, offer Tahajjud in it as an additional (prayer) for you. It may be that your Lord will raise you to Maqam Mahmud.)(17:79) Allah said;
وَإِدْبَـرَ النُّجُومِ
(and at the setting of the stars.) is in reference to the two voluntary Rak`ahs before the Dawn prayer, according to a Hadith from Ibn `Abbas. These two Rak`ahs are an established Sunnah performed before the stars are about to set. It is confimred in the Two Sahihs from `A'ishah, may Allah be pleased with her, who said, "The Prophet was never more regular and particular in offering any voluntary prayer than the two (Sunnah) Rak`ahs of the Fajr prayer." In another narration collected by Muslim, the Prophet said,
«رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
(Two (Sunnah) Rak`ahs before Fajr are better than this life and all that in it.)This is the end of the Tafsir of Surat At-Tur, all praise and gratitude is due to Allah.