Verse display
وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِینَ تَقُومُ ۝٤٨
wa-iṣ'bir liḥuk'mi rabbika fa-innaka bi-aʿyuninā wasabbiḥ biḥamdi rabbika ḥīna taqūm
The Mount, The Mountain / at-Tur (52:48)
Connections 4 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Wait patiently [Prophet] for your Lord’s judgement: you are under Our watchful eye. Celebrate the praise of your Lord when you rise
wa-iṣ'bir liḥuk'mi rabbika fa-innaka bi-aʿyuninā wasabbiḥ biḥamdi rabbika ḥīna taqūm

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

And submit patiently to the judgement of your Lord that they be reprieved and do not be grieved for surely you fare before Our eyes you are in Our sight We see you and preserve you. And glorify continuously with praise of your Lord that is to say say subhāna’Llāhi wa bi-hamdihi ‘Glory and praise be to God!’ when you rise from your sleeping-place or your sitting-place
واصبر -أيها الرسول- لحكم ربك وأمره فيما حَمَّلك من الرسالة، وعلى ما يلحقك من أذى قومك، فإنك بمرأى منا وحفظ واعتناء، وسبِّح بحمد ربك حين تقوم إلى الصلاة، وحين تقوم من نومك، ومن الليل فسبِّح بحمد ربك وعظِّمه، وصلِّ له، وافعل ذلك عند صلاة الصبح وقت إدبار النجوم. وفي هذه الآية إثبات لصفة العينين لله تعالى بما يليق به، دون تشبيه بخلقه أو تكييف لذاته، سبحانه وبحمده، كما ثبت ذلك بالسنة، وأجمع عليه سلف الأمة، واللفظ ورد هنا بصيغة الجمع للتعظيم.
وقوله تعالى "واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا" أي اصبر على أذاهم ولا تبالهم فإنك بمرأى منا وتحت كلاءتنا والله يعصمك من الناس. وقوله تعالى "وسبح بحمد ربك حين تقوم" قال الضحاك أي إلى الصلاة: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك. وقد روي مثله عن الربيع بن أنس وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم وغيرهما وروى مسلم في صحيحه عن عمر أنه كان يقول هذا في ابتداء الصلاة ورواه أحمد وأهل السنن عن أبي سعيد وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ذلك. وقال أبو الجوزاء "وسبح بحمد ربك حين تقوم" أي من نومك من فراشك واختاره ابن جرير ويتأيد هذا القول بما رواه الإمام أحمد حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني عمير بن هانئ حدثني جنادة بن أبي أمية حدثنا عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال رب اغفر لي - أو قال ثم دعا - استجيب له فإن عزم فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته" وأخرجه البخاري في صحيحه وأهل السنن من حديث الوليد بن مسلم به وقال ابن أبي تجيح عن مجاهد "وسبح بحمد ربك حين تقوم" قال من كل مجلس وقال الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص "وسبح بحمد ربك حين تقوم" قال إذا أراد الرجل أن يقوم من مجلسه قال سبحانك اللهم وبحمدك. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم الدمشقي حدثنا محمد بن شعيب أخبرني طلحة ابن عمرو الحضرمي عن عطاء بن أبي رباح أنه حدثه عن قول الله تعالى "وسبح بحمد ربك حين تقوم" يقول حين تقوم من كل مجلس إن كنت أحسنت ازددت خيرا وإن كنت غير ذلك كان هذا كفارة له وقد قال عبد الرزاق في جامعه أخبرنا معمر عن عبدالكريم الجزري عن أبي عثمان الفقير أن جبريل علم النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من مجلسه أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. قال معمر وسمعت غيره يقول هذا القول كفارة المجالس وهذا مرسل وقد وردت أحاديث مسندة من طرق يقوي بعضها بعضا بذلك فمن ذلك حديث ابن جريج عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان فى مجلسه ذلك" رواه الترمذي وهذا لفظه والنسائي في اليوم والليلة من حديث ابن جريج وقال الترمذي حسن صحيح وأخرجه الحاكم في مستدركه وقال إسناده على شرط مسلم إلا أن البخاري علله قلت علله الإمام أحمد والبخاري ومسلم وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم ونسبوا الوهم فيه إلى ابن جريج على أن أبا داود قد رواه في سننه من طريق غير ابن جريج إلى أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ورواه أبو داود واللفظ له والنسائي والحاكم في المستدرك من طريق الحجاج بن دينار عن هاشم عن أبي العالية عن أبي برزة الأسلمي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بآخر عمره إذا أراد أن يقوم من المجلس "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك" فقال رجل يا رسول الله إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى قال "كفارة لما يكون في المجلس" وقد روي مرسلا عن أبى العالية فالله أعلم وهكذا رواه النسائي والحاكم من حديث الربيع بن أنس عن أبي العالية عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء وروي مرسلا أيضا فالله أعلم. وكذا رواه أبو داود عن عبدالله بن عمرو أنه قال: كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر إلا ختم له بهن كما يختم بالخاتم: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. وأخرجه الحاكم من حديث أم المؤمنين عائشة وصححه ومن رواية جبير بن مطعم ورواه أبو بكر الإسماعيلي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد أفردت لذلك جزءا على حدة بذكر طرقه وألفاظه وعلله وما يتعلق بها ولله الحمد والمنة.
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ، بتلك التسلية الرقيقة لنبيه - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( واصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا . . ) .أى : واصبر - أيها الرسول الكريم - ( لِحُكْمِ رَبِّكَ ) إلى أن ننزل بهم عقابنا فى الوقت الذى نشاؤه ونختاره ( فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ) أى : فإنم بمرأى منا وتحت رعايتنا وحمايتنا وحفظنا .( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ) أى : وأكثر من تسبيح ربك وتنزيهه عن كل مالا يليق به حين تقوم من منامك ، أو من مجلسك ، أو حين تقوم للصلاة .
القول في تأويل قوله تعالى : وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ) يا محمد الذي حكم به عليك, وامض لأمره ونهيه, وبلغ رسالاته ( فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ) يقول جلّ ثناؤه: فإنك بمرأى منا نراك ونرى عملك, ونحن نحوطك ونحفظك, فلا يصل إليك من أرادك بسوء من المشركين.وقوله: ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ) اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك, فقال بعضهم: معنى ذلك: إذا قمت من نومك فقل: سبحان الله وبحمده.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار, قال: ثنا أبو أحمد, قال: ثنا سفيان, عن أبي إسحاق, عن أبي الأحوص, في قوله: ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ) قال: من كل منامة, يقول حين يريد أن يقوم: سبحانَك وبحمدك.حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن أبي إسحاق, عن أبي الأحوص عوف بن مالك ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ) قال: سبحان الله وبحمده.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ) قال: إذا قام لصلاة من ليل أو نهار. وقرأ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ قال: من نوم. ذكره عن أبيه.وقال بعضهم: بل معنى ذلك: إذا قمت إلى الصلاة المفروضة فقل: سبحانك اللهمّ وبحمدك.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا ابن المبارك, عن جُوَيبر, عن الضحاك ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ) قال: إذا قام إلى الصلاة قال: سبحانك اللهمّ وبحمدك, وتبارك اسمك ولا إله غيرك.وَحُدِّثت عن الحسين , قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ) إلى الصلاة المفروضة.وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: وصلّ بحمد ربك حين تقوم من مَنامك, وذلك نوم القائلة, وإنما عنى صلاة الظهر.وإنما قلت: هذا القول أولى القولين بالصواب, لأن الجميع مجمعون على أنه غير واجب أن يقال في الصلاة: سبحانك وبحمدك, وما روي عن الضحاك عند القيام إلى الصلاة, فلو كان القول كما قاله الضحاك لكان فرضا أن يُقال لأن قوله ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ) أمر من الله تعالى بالتسبيح, وفي إجماع الجميع على أن ذلك غير واجب الدليل الواضح على أن القول في ذلك غير الذي قاله الضحاك.فإن قال قائل: ولعله أريد به الندب والإرشاد. قيل: لا دلالة في الآية على ذلك, ولم تقم حجة بأن ذلك معنيّ به ما قاله الضحاك, فيحمل إجماع الجميع على أن التسبيح عند القيام إلى الصلاة مما خير المسلمون فيه دليلا لنا على أنه أُريد به الندب والإرشاد.وإنما قلنا: عُني به القيام من نوم القائلة, لأنه لا صلاة تجب فرضا بعد وقت من أوقات نوم الناس المعروف إلا بعد نوم الليل, وذلك صلاة الفجر, أو بعد نوم القائلة, وذلك صلاة الظهر; فلما أمر بعد قوله ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ) بالتسبيح بعد إدبار النجوم, وذلك ركعتا الفجر بعد قيام الناس من نومها ليلا عُلِم أن الأمر بالتسبيح بعد القيام من النوم هو أمر بالصلاة التي تجب بعد قيام من نوم القائلة على ما ذكرنا دون القيام من نوم الليل.
( واصبر لحكم ربك ) إلى أن يقع بهم العذاب الذي حكمنا عليهم ( فإنك بأعيننا ) أي بمرأى منا ، قال ابن عباس : نرى ما يعمل بك . وقال الزجاج : إنك بحيث نراك ونحفظك فلا يصلون إلى مكروهك . ( وسبح بحمد ربك حين تقوم ) قال سعيد بن جبير وعطاء : أي : قل حين تقوم من مجلسك : سبحانك اللهم وبحمدك ، فإن كان المجلس خيرا ازددت فيه إحسانا ، وإن كان غير ذلك كان كفارة له .أخبرنا أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد القفال ، أخبرنا أبو منصور أحمد بن الفضل البرونجردي ، أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي ، حدثنا أحمد بن عبد الله القرشي ، حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من جلس مجلسا وكثر فيه لغطه ، فقال قبل أن يقوم : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، إلا كان كفارة لما بينهما " .وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : معناه صل لله حين تقوم من مقامك .وقال الضحاك والربيع : إذا قمت إلى الصلاة فقل : " سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك " .أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أخبرنا أبو محمد الجراحي ، حدثنا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا الحسن بن عرفة ويحيى بن موسى قال : حدثنا أبو معاوية عن حارثة بن أبي الرجال ، عن عمرة عن عائشة قالت : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة قال : " سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك " .وقال الكلبي : هو ذكر الله باللسان حين تقوم من الفراش إلى أن تدخل في الصلاة .أخبرنا أبو طاهر عمر بن عبد العزيز القاشاني ، أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمر اللؤلئي ، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، حدثنا محمد بن نافع ، حدثنا زيد بن حباب ، أخبرني معاوية بن صالح ، أخبرنا أزهر بن سعيد الحرازي عن عاصم بن حميد قال : سألت عائشة رضي الله تعالى عنها بأي شيء كان يفتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيام الليل ؟ فقالت : كان إذا قام كبر الله عشرا ، وحمد الله عشرا ، وسبح الله عشرا ، وهلل عشرا ، واستغفر عشرا ، وقال : اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني ، ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة " .
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48(واصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا } .عطف على جملة { فذرهم حتى يلاقوا يومهم } [ الطور : 45 ] الخ ، وما بينهما اعتراض وكان مفتتح السورة خطاباً للنبيء صلى الله عليه وسلم ابتداء من قوله تعالى : { إن عذاب ربك لواقع } [ الطور : 7 ] المسوق مساق التسلية له ، وكان في معظم ما في السورة من الأخبار ما يخالطه في نفسه صلى الله عليه وسلم من الكدر والأسف على ضلال قومه وبعدهم عما جاءهم به من الهدى ختمَت السورة بأمره بالصبر تسلية له وبأمره بالتسبيح وحمدِ الله شكراً له على تفضيله بالرسالة .والمراد ب { حكم ربك } ما حكم به وقدره من انتفاء إجابَة بعضهم ومن إبطاء إجابة أكثرهم .فاللام في قوله : { لحكم ربك } يجوز أن تكون بمعنى ( على ( فيكون لتعدية فعل { اصبر } كقوله تعالى : { واصبر على ما يقولون } [ المزمل : 10 ] . ويجوز فيها معنى ( إلى ( أي اصبر إلى أن يحكم الله بينك وبينهم فيكون في معنى قوله : { واصبر حتى يحكم اللَّه } [ يونس : 109 ] ويجوز أن تكون للتعليل فيكون { لحكم ربك } هو ما حكَم به من إرساله إلى الناس ، أي اصبر لأنك تقوم بما وجب عليك .فلللام في هذا المكان موقع جامع لا يفيد غيرُ اللام مثلَه .والتفريع في قوله : { فإنك بأعيننا } تفريع العلة على المعلول { اصبر } لأنك بأعيننا ، أي بمحل العناية والكلاءة منا ، نحن نعلم ما تلاقيه وما يريدونه بك فنحن نجازيك على ما تلقاه ونحرسك من شرهم وننتقم لك منهم ، وقد وفى بهذا كله التمثيلُ في قوله : { فإنك بأعيننا } ، فإن الباء للإِلصاق المجَازي ، أي لا نغفل عنك ، يقال : هو بمرأى مني ومسمع ، أي لا يخفى عليّ شأنه . وذكر العين تمثيل لشدة الملاحظة وهذا التمثيل كناية عن لازم الملاحظة من النصر والجزاء والحفظ .وقد آذن بذلك قوله : { لحكم ربك } دون أن يقول : واصبر لحكمنا ، أو لحكم الله ، فإن المربوبية تؤذن بالعناية بالمربوب .وجمعُ الأعين : إما مبالغة في التمثيل كأنَّ الملاحظة بأعين عديدة كقوله : { واصنع الفلك بأعيننا } [ هود : 37 ] وهو من قبيل { والسماء بنيناها بأييد } [ الذاريات : 47 ] .ولك أن تجعل الجمع باعتبار تعدد متعلَّقات الملاحظة فملاحظةٌ للذب عنه ، وملاحظة لتوجيه الثواب ورفع الدرجة ، وملاحظة لجزاء أعدائه بما يستحقونه ، وملاحظة لنصره عليهم بعموم الإيمان به ، وهذا الجمع على نحو قوله تعالى في قصة نوح : { وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا } [ القمر : 13 ، 14 ] لأن عناية الله بأهل السفينة تتعلّق بإجرائها وتجنيب الغرق عنها وسلامة ركابها واختيار الوقت لإِرسائها وسلامة الركاب في هبوطهم ، وذلك خلاف قوله في قصة موسى { ولتصنع على عيني } [ طه : 39 ] فإنه تعلق واحد بمشي أخته إلى آل فرعون وقولها : { هل أدلكم على من يكفله } [ طه : 40 ] .{ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ اليل فَسَبِّحْهُ وإدبار النجوم } .التسبيح : التنزيه ، والمراد ما يدل عليه من قول ، وأشهر ذلك هو قول : «سبحان الله» وما يرادفه من الألفاظ ، ولذلك كثر إطلاق التسبيح وما يشتق منه على الصلوات في آيات كثيرة وآثار .والباء في قوله : { بحمد ربك } للمصاحبة جمعاً بين تعظيم الله بالتنزيه عن النقائص وبين الثناء عليه بأوصاف الكمال .و { حين تقوم } وقت الهبوب من النوم ، وهو وقت استقبال أعمال اليوم وعنده تتجدد الأسباب التي من أجلها أُمر بالصبر والتسبيح والحمد .فالتسبيح مراد به : الصلاة ، والقيام : جعل وقت للصلوات : إمّا للنوافل ، وإما لصلاة الفريضة وهي الصبح .
ولما بين تعالى الحجج والبراهين على بطلان أقوال المكذبين، أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن لا يعبأ بهم شيئا، وأن يصبر لحكم ربه القدري والشرعي بلزومه والاستقامة عليه، ووعده الله بالكفاية بقوله: { فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا } أي: بمرأى منا وحفظ، واعتناء بأمرك، وأمره أن يستعين على الصبر بالذكر والعبادة، فقال: { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ } أي: من الليل.
قوله تعالى : واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا فيه مسألتان :الأولى : واصبر لحكم ربك قيل : لقضاء ربك فيما حملك من رسالته . وقيل : لبلائه فيما ابتلاك به من قومك ; ثم نسخ بآية السيف .الثانية : قوله تعالى : فإنك بأعيننا أي بمرأى ومنظر منا نرى ونسمع ما تقول وتفعل . وقيل : بحيث نراك ونحفظك ونحوطك ونحرسك ونرعاك . والمعنى واحد . ومنه قوله تعالى لموسى عليه السلام : ولتصنع على عيني أي بحفظي وحراستي وقد تقدم .قوله تعالى : وسبح بحمد ربك حين تقوم فيه :قوله تعالى : وسبح بحمد ربك حين تقوم اختلف في تأويل قوله : حين تقوم فقال عون بن مالك وابن مسعود وعطاء وسعيد بن جبير وسفيان الثوري وأبو الأحوص : يسبح الله حين يقوم من مجلسه ; فيقول : سبحان الله وبحمده ، أو سبحانك اللهم وبحمدك ; فإن كان المجلس خيرا ازددت ثناء حسنا ، وإن كان غير ذلك كان كفارة له ; ودليل هذا التأويل ما خرجه الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك قال : حديث حسن صحيح غريب . وفيه عن ابن عمر قال : كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة من قبل أن يقوم : رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور قال : حديث حسن صحيح غريب .وقال محمد بن كعب والضحاك والربيع : المعنى حين تقوم إلى الصلاة . قال الضحاك : يقول : الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا . قال الكيا الطبري : وهذا فيه بعد ; فإن قوله : حين تقوم لا يدل على التسبيح بعد التكبير ، فإن التكبير هو الذي يكون بعد القيام ، والتسبيح يكون وراء ذلك ، فدل على أن المراد فيه حين تقوم من كل مكان كما قال ابن مسعود رضي الله عنه . وقال أبو الجوزاء وحسان بن عطية : المعنى حين تقوم من منامك . قال حسان : ليكون مفتتحا لعمله بذكر الله . وقال الكلبي : واذكر الله باللسان حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل الصلاة وهي صلاة الفجر .وفي هذا روايات مختلفات صحاح ; منها حديث عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم : من تعار في الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير والحمد لله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته خرجه البخاري . تعار الرجل من الليل : إذا هب من نومه مع صوت ; ومنه عار الظليم يعار عرارا وهو صوته ; وبعضهم يقول : عر الظليم يعر عرارا ، كما قالوا زمر النعام يزمر زمارا . وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل : اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت [ ص: 74 ] قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وأسررت وأعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا إله غيرك متفق عليه .وعن ابن عباس أيضا أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا استيقظ من الليل مسح النوم من وجهه ; ثم قرأ العشر الآيات الأواخر من سورة " آل عمران " . وقال زيد بن أسلم : المعنى حين تقوم من نوم القائلة لصلاة الظهر . قال ابن العربي : أما نوم القائلة فليس فيه أثر وهو ملحق بنوم الليل . وقال الضحاك : إنه التسبيح في الصلاة إذا قام إليها . الماوردي : وفي هذا التسبيح قولان ؛ أحدهما : وهو قوله سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الأعلى في السجود . الثاني : أنه التوجه في الصلاة يقول : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك . قال ابن العربي : من قال إنه التسبيح للصلاة فهذا أفضله ، والآثار في ذلك كثيرة أعظمها ما ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهي الحديث . وقد ذكرناه وغيره في آخر سورة " الأنعام " . وفي البخاري عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : قلت يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي ; فقال : قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم .
This means that in spite of all sorts of unpleasantness on the part of the addressees, dawah work should be continued until it has reached its completion in the eyes of God. When this limit is reached, God’s decision is made manifest; this in practice clarifies the difference between Truth and untruth, which had earlier been merely a matter of theory. During this entire period, the preacher is completely under the protection of God. The task of the preacher is that he should focus on God and should believe that at all times he will remain under God’s protection.
Commentary فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا (...you are before Our Eyes....) The hostility of the enemies towards, and their opposition to, and rejection of the Holy Prophet ﷺ depressed him. At the conclusion of the chapter, the Qur'an says 'You are before Our eyes', that is, under Our care and We shall protect you from every evil. Do not be anxious about it. On another occasion, the Qur'an says, وَاللَّـهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ 'And Allah shall protect you from the people'. Then the verse goes on to say, وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَ‌بِّكَ حِينَ تَقُومُ (And proclaim the purity of your Lord along with His praise when you stand [ in Prayer ]... 48]. To proclaim the purity and praise of Allah is the real purpose of life, and also the real cure of every calamity. Thus the Qur'an enjoins it upon the Holy Prophet ﷺ . 'When you stand' could mean to stand up for the Salah or to arise or get up from sleep or bed. The latter meaning is preferred by Ibn Jarir. This view is supported by the Tradition recorded in the Musnad of Imam Ahmad Ibn Hanbal (رح) on the authority of Sayyidna ` Ubadah Ibn Samit ؓ who reports that the Holy Prophet ﷺ said: "Whoever gets up at night and recites: لَا اِلٰہَ ِالّا اللہُ وَحدَہُ ، لَا شَرِیکَ لَہُ ، لَہُ المُلک وَ لَہُ الحَمدُ وھُوَ علیٰ کُلِّ شیٔ قَدِیر، سُبحَانَ اللہِ وَالحَمدُ للہِ وَ لا إلہ إلا اللہُ و اللہُ اَکبَر وَلَاحولَ وَلَا قُوَّۃَ اِلَّا بِاللہِ 'There is no God except Allah. He is One without partners. For Him is the kingdom and all praise is due to Him. He has power over all things. Glory be to Allah and all praise is due to Allah, and there is no God except Allah, and Allah is the Greatest. There is neither might nor power except with Allah.' Then, if he intends to pray, and performs prayer after ablution, the prayers will be accepted. (Ibn Kathir) Kaffarat-ul-Majlis : A recitation at the end of a meeting that expiates sins Sayyidna Mujahid, Abul Ahwas and other leading authorities on Tafsir have interpreted "when you stand" in this verse to mean that when a person wants to stand from a gathering or a meeting, he should recite: سُبحَانکَ اللَّھُمَّ وَ بِحَمدِکَ 'I proclaim Your Purity, 0 Allah, along with Your praise'. Sayyidna ` Ata' Ibn Abi Rabah, interpreting this verse, has said: "When you stand from a gathering, proclaim the purity and praise of Allah. If you have done any good work, your good work will be increased and enhanced. If you had done any bad deed, these words of proclamation will serve as an expiation and atonement". On the authority of Sayyidna Abu Hurairah ؓ ، the Holy Prophet ﷺ is reported to have said: "Whoever sits in a gathering in which he speaks idle excessively, but says before he stands up to depart that gathering, سُبحَانَکَ اللَّھُمِّ وَبِحَمدِکَ اَشھَدُ اَن لَّا اِلٰہَ اِلَّا اَنتَ اَستَغفِرُکَ وَ اَتُوبُ اِلَیکَ ('I proclaim Your Purity, 0 Allah, along with Your Praise', I testify that there is no God except You, I seek Your forgiveness, I repent to You.' ) Allah will forgive him what he has said in that gathering ".
(So wait patiently (O Muhammad) for your Lord's decree) upon conveying the message of your Lord; and it is said this means: be content with the decree of your Lord regarding that which befalls you in the course of obeying your Lord, (for surely thou art in Our sight; and hymn the praise of thy Lord) pray by the command of your Lord (when thou uprisest) from your bed for the Fajr prayer.
And submit patiently to the judgement of your Lord; you are under Our watchful eye�That is, �Whatever pertaining to action (fiʿl) and power (qudra) appears in your character, [know that] it is He who has taken your whole being into His care (riʿāya), protection (kilāya), good pleasure (riḍā) and love (maḥabba), and guarded you from the Enemy.�His words, Exalted is He:�Celebrate the praise of your Lord when you rise,He said:This means: �Perform the prescribed prayer with sincerity for your Lord when you rise for it.�His words, Exalted is He:
The Stubbornness of the Idolators; Their Punishment Allah the Exalted reaffirms the stubbornness of the idolators and their ignorance of what goes around them, وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً مِّنَ السَّمَآءِ سَـقِطاً (And if they were to see a piece of the heaven falling down,) meaning, on them as punishment, they would not believe it is coming their way, saying that, these are layers of clouds on top of each other. Allah the Exalted said in other Ayat, وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ - لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَـرُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ (And even if We opened to them a gate from the heaven and they were to keep on ascending thereto (all day long), they would surely say (in the evening): "Our eyes have been dazzled. Nay, we are a people bewitched.")(15:14-15) Allah the Exalted said, فَذَرْهُمْ (So leave them alone), `O Muhammad,' حَتَّى يُلَـقُواْ يَوْمَهُمُ الَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ (till they meet their Day, in which they will sink into a fainting.) on the Day of Resurrection, يَوْمَ لاَ يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً (The Day when their plotting shall not avail them at all, ) meaning, on the Day of Resurrection, their deceit and plots they planned in this life shall not help them in the least, وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ (nor will they be helped.) Allah the Exalted said, وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ (And verily, for those who do wrong, there is another punishment before this;) meaning, that of being the torment in this world. Allah the Exalted said in another Ayah, وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنَ الْعَذَابِ الاٌّدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الاٌّكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (And verily, We will make them taste of the near torment prior to the supreme torment (in the Hereafter), in order that they may return.)(32:21) Allah said; وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (but most of them know not.) meaning, `We will torment them in the life of the world and test them with various hardships, so that they might go back and repent. However, they do not understand what is happening to them or why, because when the torment is removed, they revert to committing the worst of what they used to do before.' A Hadith states that, Ordering the Prophet to have Patience and to glorify Allah Allah the Exalted said, وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا (So wait patiently for the decision of your Lord, for verily, you are under Our Eyes;) meaning, `be patient in the face of their annoyance and do not be concerned about it, for you are under Our Eyes and Protection, and We will surely protect you from the people,' وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (and glorify the praises of your Lord when you get up.) Ad-Dahhak said, "Meaning to stand for the Salah (and say): "Glorious are You and with Your praise, Hallowed be Your Name, Exalted be Your majesty, and there is no God (worthy of worship) except You." In his Sahih, Muslim recorded that `Umar used to recite this supplication when he began Salah. Ahmad and the Sunan compilers recorded this Hadith from Abu Sa`id and other Companions, who stated that the Prophet used to say that. Abu Al-Jawza' commented on the Ayah; وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (and glorify the praises of your Lord when you get up.) "From your sleep, from your bed." And this is the view chosen by Ibn Jarir. Suporting this view is the Hadith that Imam Ahmad recorded that `Ubadah bin As-Samit said that the Messenger of Allah ﷺ said, «مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي أو قال: ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ عَزَمَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى، قُبِلَتْ صَلَاتُه» (Whoever gets up at night and says: `La ilaha illallah, He is One without partners. For Him is the kingdom and all praise is due to Him. He has power over all things. Glory be to Allah, and all praise is due to Allah, and La illaha illallah and Allah is Greater. There is neither might nor power except Allah.' And then says, `O Lord! Forgive me.' Or invokes (Allah), he will be responded to it, and if he intends and performs ablution and prays, his prayer will be accepted.) Al-Bukhari and the Sunan compilers also recorded this Hadith. Ibn Abi Najih reported that Mujahid commented on the Ayah, وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (and glorify the praises of your Lord when you get up.) saying, "From every gathering you sit in." Ath-Thawri said that Abu Ishaq narrated that Abu Al-Ahwas said that, وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (and glorify the praises of your Lord when you get up.) "When a person wants to stand from a gathering, he says: `Glory be to You, O Allah, and with Your praise."' Abu Hurayrah narrated that the Prophet said, «مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ: سُبْحَانَكَ اللْهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذلِك» (Whoever sits in a gathering in which he speaks idle excessively, but says before he stands up to depart that gathering, `Glory be to You O Allah , and with Your praise, I testify that there is no God (worthy of worship) except You, I seek Your forgiveness, and I repent to You.' Then, Allah will forgive him what he has said in that gathering.) This was recorded by At-Tirmidhi, and this is his wording, and it was also recorded by An-Nasa'i in `Amal Al-Yawm wal-Laylah. At-Tirmidhi said, "Hasan Sahih." It was also recorded by Al-Hakim in his Mustadrak, and he said, "Its chain meets the criteria of Muslim." Allah the Exalted said; وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ (And in the nighttime also glorify His praises), meaning remember and worship Allah by reciting the Qur'an and praying at night. Allah the Exalted said in another Ayah, وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُودًا (And in some of the night, offer Tahajjud in it as an additional (prayer) for you. It may be that your Lord will raise you to Maqam Mahmud.)(17:79) Allah said; وَإِدْبَـرَ النُّجُومِ (and at the setting of the stars.) is in reference to the two voluntary Rak`ahs before the Dawn prayer, according to a Hadith from Ibn `Abbas. These two Rak`ahs are an established Sunnah performed before the stars are about to set. It is confimred in the Two Sahihs from `A'ishah, may Allah be pleased with her, who said, "The Prophet was never more regular and particular in offering any voluntary prayer than the two (Sunnah) Rak`ahs of the Fajr prayer." In another narration collected by Muslim, the Prophet said, «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (Two (Sunnah) Rak`ahs before Fajr are better than this life and all that in it.)This is the end of the Tafsir of Surat At-Tur, all praise and gratitude is due to Allah.