and that it is He Who is the Lord of Sirius — this is a star lying beyond the constellation of Gemini which was worshipped in the time of pagandom jāhiliyya;
وأنه سبحانه وتعالى هو رب الشِّعْرى، وهو نجم مضيء، كان بعض أهل الجاهلية يعبدونه من دون الله.
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد وغيرهم هو هذا النجم الوقاد الذي يقال له مرزم الجوزاء كانت طائفة من العرب يعبدونه.
وقوله : ( وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشعرى ) أى : وأنه - سبحانه - هو رب ذلك الكوكب المضىء ، الذى يطلع بعد الجوزاء فى شدة الحر ، ويسمى الشعرى اليمانية .وخص هذا النجم بالذكر ، مع أنه - تعالى - هو رب كل شىء لأن بعض العرب كانوا يعبدون هذا الكوكب ، فأخبرهم - سبحانه - بأن هذا الكوكب مربوب له - تعالى - وليس ربا كما يزعمون .قال القرطبى : واختلف فيمن كان يعبده : فقال السدى : كانت تعبده حمير وخزاعة . وقال غيره : أول من عبده رجل يقال له أبو كبشة ، أحد أجداد النبى - صلى الله عليه وسلم - من جهة أمهاته ، ولذلك كان مشركو قريش يسمون النبى - صلى الله عليه وسلم - ابن أبى كبشة . حين دعاهم إلى ما يخالف دينهم .
القول في تأويل قوله تعالى : وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48)يقول تعالى ذكره: وأن ربك هو أغنى من أغنى من خلقه بالمال وأقناه, فجعل له قنية أصول أموال.واختلف أهل التأويل في تأويله, فقال بعضهم بالذي قلنا في ذلك.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمارة الأسديّ, قال: ثنا عبيد الله بن موسى, عن السديّ, عن أبي صالح, قوله: ( أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أغنى المال وأقنى القنية.وقال آخرون: عُنِي بقوله: ( أَغْنَى ) : أخدم.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا سفيان, عن ليث, عن مجاهد, في قوله: ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أغنى: مَوَّل, وأقنى: أخدم.حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا ابن علية, عن أبي رجاء, عن الحسن, قوله: ( أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أخدم.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله: ( أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أغنى وأخدم.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة قوله ( أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أعطى وأرضى وأخدم.وقال آخرون: بل عُني بذلك أنه أغنى من المال واقنى: رضي.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد, قال: ثنى أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله: ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: فإنه أغنى وأرضى.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن ليث, عن مجاهد ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أغنى موّل, وأقنى: رضّى.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: : ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( أَغْنَى ) قَال: موّل ( وَأَقْنَى ) قَال: رضي.حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) يقول: أعطاه وأرضاه.حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن ليث, عن مجاهد, مثل حديث ابن بشار, عن عبد الرحمن, عن سفيان.وقال آخرون: بل عُنِي بذلك أنه أغنى نفسه, وأفقر خلقه إليه.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا المعتمر بن سليمان, عن أبيه ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: زعم حضرميّ أنه ذكر له أنه أغنى نفسه, وأفقر الخلائق إليه.وقال آخرون: بل عُنِي بذلك أنه أغنى من شاء من خلقه, وأفقر من شاء.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أغنى فأكثر, وأقنى أقلّ, وقرأ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ .
( وأنه هو رب الشعرى ) وهو كوكب خلف الجوزاء وهما شعريان ، يقال لإحداهما العبور وللأخرى الغميصاء ، سميت بذلك لأنها أخفى من الأخرى ، والمجرة بينهما . وأراد هاهنا الشعرى العبور ، وكانت خزاعة تعبدها ، وأول من سن لهم ذلك رجل من أشرافهم يقال له أبو كبشة عبدها ، وقال : لأن النجوم تقطع السماء عرضا والشعرى طولا فهي مخالفة لها ، فعبدتها خزاعة ، فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على خلاف العرب في الدين سموه ابن أبي كبشة لخلافه إياهم ، كخلاف أبي كبشة في عبادة الشعرى .
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49(فهذه الجملة لا يجوز اعتبارها معطوفة على جملة { ألا تزر وازرة وزر أخرى } [ النجم : 38 ] إذ لا تصلح لأن تكون مما في صحف موسى وإبراهيم لأن الشعرى لم تعبد في زمن إبراهيم ولا في زمن موسى عليهما السلام فيتعين أن تكون معطوفة على ( ما ( الموصولة من قوله { بما في صحف موسى وإبراهيم } [ النجم : 36 ، 37 ] الخ .الشعرى : اسم نجم من نجوم برج الجوزاء شديد الضياء ويسمى : كَلْب الجَبّار ، لأن برج الجوزاء يسمى الجَبّار عند العرب أيضاً ، وهو من البروج الربيعية ، أي التي تكون مدةُ حلول الشمس فيها هي فصل الربيع .وسميت الجوزاء لشدة بياضها في سواد الليل تشبيهاً له بالشاة الجوزاء وهي الشاة السوداء التي وسطها أبيض .وبرج الجوزاء ذو كواكب كثيرة ولكثير منها أسماء خاصة والعرب يتخيلون مجموع نجومها في صورة رجل واقف بيده عصا وعلى وسطه سيف ، فلذلك سموه الجَبّار . وربما تخيّلوها صورة امرأة فيطلقون على وسطها اسم المنطقة .ولم أقف على وجه تسميتها الشِّعرى ، وسُميتْ كَلْب الجَبّار تخيلوا الجبار صائداً والشعرى يتبعه كالكلب وربما سمّوا الشعرى يَد الجوزاء ، وهو أبهر نجم برج الجوزاء ، وتوصف الشعرى باليمانيَة لأنها إلى جهة اليمن . وتوصف بالعبور ( بفتح العين ( لأنهم يزعمون أنها زَوج كوكب سُهيل وأنهما كانا متصلين وأن سُهيلاً انحدر نحو اليَمن فتبعته الشِعرى وعَبَرت نهر المَجَرة ، فلذلك وصفت بالعَبور فَعول بمعنى فاعلة ، وهو احتراز عن كوكب آخر ليس من كواكب الجوزاء يسمونه الشِعرى الفُمَيْصَاء ( بالغين المعجمة والصاد المهملة بصيغة تصغير ( وذكروا لتسميته قصة .والشعرى تسمى المِرزم ( كمنبر ( ويقال : مرزم الجوزاء لأن نوءه يأتي بمطر بارد في فصل الشتاء فاشتق له اسم آلة الرَّزم وهو شدة البرد ( فإنهم كنَّوا ريح الشّمال أمَّ رِزَم ( .وكان كوكب الشعرى عبدتْه خزاعة والذي سنّ عبادته رجل من سادة خزاعة يكنَى أبا كبشة . واختلف في اسمه ففي «تاج العروس» عن الكلبي أن اسمه جَزْء ( بجيم وزاي وهمزة ( . وعن الدارقطني أنه وَجز ( بواو وجيم وزاي ( بن غالب بن عامر بن الحارث بن غُبشان كذا في «التاج» ، والذي في «جمهرة ابن حزم» أن الحارث هو غُبشان الخزاعي . ومنهم من قال : إن اسم أبي كبشة عَبْد الشِعرى . ولا أحسب إلا أن هذا وصفٌ غلب عليه بعد أن اتخذ الشِّعرى معبوداً له ولقومه ، ولم يعرج ابن حزم في «الجمهرة» على ذكر أبي كَبشة .والذي عليه الجمهور أن الشّعرى لم يعبدها من قبائل العرب إلاّ خزاعة . وفي «تفسير القرطبي» عن السدّي أن حمير عبدوا الشعرى .وكانت قريش تدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا كبشة خيل لمخالفته إياهم في عبادة الأصنام ، وكانوا يصفونه بابن أبي كبشة .قيل لأن أبا كبشة كان من أجداد النبي صلى الله عليه وسلم من قبِل أمه يُعرِّضون أو يموّهون على دهمائهم بأنه يدعو إلى عبادة الشِعرى يريدون التغطية على الدعوة إلى توحيد الله تعالى فمن ذلك قولهم لما أراهم انشقاق القمر «سَحركم ابن أبي كبشة» وقول أبي سفيان للنفر الذين كانوا معه في حضرة هرقل «لقد أمِرَ أَمْر ابن أبي كبشة أنه يخافه ملك بني الأصفر» .قال ابن أبي الأصبع «في هذه الآية من البديع محسن التنكيت وهو أن يقصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسده مسد لأجل نكتة في المذكور ترجح مجيئه فقوله تعالى : { وأنه هو رب الشعرَى } خَص الشعرى بالذكر دون غيرها من النجوم لأن العرب كان ظهر فيهم رجل يعرف بأبي كبشة عبدَ الشعرى ودعا خلقاً إلى عبادتها» .وتخصيص الشعرى بالذكر في هاته السورة أنه تقدم ذكر اللاّت والعزَّى ومناة وهي معبودات وهمية لا مسميات لها كما قال تعالى : { إن هي إلا أسماء سميتموها } [ النجم : 23 ] وأعقبها بإبطال إلهية الملائكة وهي من الموجودات المجردات الخفية ، أعقب ذلك بإبطال عبادة الكواكب وخزاعة أجوار لأهل مكة فلما عبدوا الشعرى ظهرت عبادة الكواكب في الحجاز ، وإثبات أنها مخلوقة لله تعالى دليل على إبطال إلهيتها لأن المخلوق لا يكون إلهاً ، وذلك مثل قوله تعالى : { لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن } [ فصلت : 37 ] مع ما في لفظ الشعرى من مناسبة فواصل هذه السورة .والإِتيان بضمير الفصل يفيد قصر مربوبية الشعرى على الله تعالى وذلك كناية عن كونه رب ما يعتقدون أنه من تصرفات الشعرى ، أي هو رب تلك الآثار ومقدرها وليست الشعرى ربة تلك الآثار المسندة إليها في مزاعمهم ، وليس لِقصر كون رب الشعرى على الله تعالى دون غيره لأنهم لم يعتقدوا أن للشعرى ربّاً غير الله ضرورة أن منهم من يزعم أن الشعرى ربة معبودةٌ ومنهم من يعتقد أنها تتصرف بقطع النظر عن صفتها .
{ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى } وهي النجم المعروف بالشعرى العبور، المسماة بالمرزم، وخصها الله بالذكر، وإن كان رب كل شيء، لأن هذا النجم مما عبد في الجاهلية، فأخبر تعالى أن جنس ما يعبده المشركون مربوب مدبر مخلوق،فكيف تتخذ إلها مع الله
وأنه هو رب الشعرى الشعرى الكوكب المضيء الذي يطلع بعد الجوزاء ، وطلوعه في شدة الحر ، وهما الشعريان العبور التي في الجوزاء والشعرى الغميصاء التي في الذراع ; وتزعم العرب أنهما أختا سهيل . وإنما ذكر أنه رب الشعرى وإن كان ربا لغيره ; لأن العرب كانت تعبده ; فأعلمهم الله جل وعز أن الشعرى مربوب ليس برب . واختلف فيمن كان يعبده ; فقال السدي : كانت تعبده حمير وخزاعة . وقال غيره : أول من عبده أبو كبشة أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أمهاته ، ولذلك كان مشركو قريش يسمون النبي صلى الله عليه وسلم ابن أبي كبشة حين دعا إلى الله وخالف أديانهم ; وقالوا : ما لقينا من ابن أبي كبشة ! وقال أبو سفيان يوم الفتح وقد وقف في بعض المضايق وعساكر رسول الله صلى الله عليه وسلم تمر عليه : لقد أمر أمر ابن أبي كبشة . وقد كان من لا يعبد الشعرى من العرب يعظمها ويعتقد تأثيرها في العالم ، قال الشاعر :مضى أيلول وارتفع الحرور وأخبت نارها الشعرى العبوروقيل : إن العرب تقول في خرافاتها : إن سهيلا والشعرى كانا زوجين ، فانحدر سهيل فصار يمانيا ، فاتبعته الشعرى العبور فعبرت المجرة فسميت العبور ، وأقامت الغميصاء فبكت لفقد سهيل حتى غمصت عيناها فسميت غميصاء لأنها أخفى من الأخرى .
Every event in this world arises from supernatural causes and nobody but God is capable of causing them to occur. Happiness and sorrow, life and death, the pro-creative system, riches and poverty—all these are the feats of a superpower. Ancient man used to consider the stars as the determining factors in life, while in the present age natural law is considered to govern all happenings. But the fact is that there is a Cause over and above these causes and factors and that is God, the Lord of the universe. Then, how is it legitimate for a man to make anything other than Him the centre of his attention?
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ (and that He is the One who is the Lord of Sirius ...53:49) The word shi` ra with the diacritical symbol kasrah under the letter shin is the name of a star, called Sirius which is behind Jauza'. Some of the Arab tribes worshipped the mighty star, Sirius, because they regarded it as a source of good or bad luck for them. Allah mentions this star in particular in order to refute their false notion and to affirm that He is the Lord and Master of this star as well, although He is the Creator, Master and Lord of all the stars, heavens and the earth.
(And that He it is Who is the Lord of Sirius) which was worshipped by Khuza'ah;
Some Attributes of the Lord, that He returns Man as He originated Him, and some of what He does with His Servants
Allah the Exalted said,
وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى
(And that to your Lord is the End.) meaning, the return of everything on the Day of Resurrection. Ibn Abi Hatim recorded that `Amr bin Maymun Al-Awdi said, "Once, Mu`adh bin Jabal stood up among us and said, `O Children of Awd! I am the emissary of Allah's Messenger ﷺ to you; know that the Return is to Allah, either to Paradise or the Fire."' Allah's statement,
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى
(And that it is He Who makes you laugh, and makes you weep.) means that He created in His creatures the ability to laugh or weep and the causes for each of these opposites,
وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا
(And that it is He Who causes death and gives life.) In a similar statement, Allah said,
الَّذِى خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَوةَ
(Who has created death and life.)(67:2) Allah said,
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالاٍّنثَى - مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى
(And that He creates the pairs, male and female. From Nutfah when it is emitted.) as He said:
أَيَحْسَبُ الإِنسَـنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى - أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَى - ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى - فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالاٍّنثَى - أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَـدِرٍ عَلَى أَن يُحْيِىَ الْمَوْتَى
(Does man think that he will be left neglected Was he not a Nutfah Then he became an `Alaqah (something that clings); then (Allah) shaped and fashioned (him) in due proportion. And made of him two sexes, male and female. Is not He (Allah) able to give life to the dead)(75:36-40) Allah the Exalted said,
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الاٍّخْرَى
(And that upon Him is another bringing forth.) meaning, just as He first originated creation, He is able to bring it back to life, resurrecting it for the Day of Judgement,
وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى
(And that it is He Who Aghna (gives much) and Aqna (a little).) It is Allah Who gives wealth to His servants and this wealth remains with them. This means they are able to use it to their benefit, is this out of the completeness of His favor. Most of the statements of the scholars of Tafsir revolve around this meaning, such as those from Abu Salih, Ibn Jarir and others. Mujahid said that,
أَغْنَى
(Aghna) meaning: He gives wealth.
وَأَقْنَى
(Aqna) meaning: He gives servants. Similar was said by Qatadah. Ibn `Abbas and Mujahid said;
أَغْنَى
(Aghna) means: He granted; while,
وَأَقْنَى
(Aqna) means: He gave contentment.
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
(And that He is the Lord of Ash-Shi`ra.) Ibn `Abbas, Mujahid, Qatadah and Ibn Zayd said about Ash-Shi`ra that it is the bright star, named Mirzam Al-Jawza' (Sirius), which a group of Arabs used to worship.
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الاٍّولَى
(And that it is He Who destroyed the former `Ad) the people of Hud. They are the descendants of `Ad, son of Iram, son of Sam, son of Nuh. As Allah the Exalted said,
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ - إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ - الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى الْبِلَـدِ
(Saw you not how your Lord dealt with `Ad. Of Iram, with the lofty pillars, the like of which were not created in the land)(89:6-8) The people of `Ad were among the strongest, fiercest people and the most rebellious against Allah the Exalted and His Messenger. Allah destroyed them,
بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍسَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَـنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً
(By a furious violent wind! Which Allah imposed in them for seven nights and eight days in succession.)(69:6-7) Allah's statement,
وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَى
(And Thamud. He spared none), declares that He destroyed them all and spared none of them,
وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ
(And the people of Nuh aforetime.) before `Ad and Thamud,
إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى
(Verily, they were more unjust and more rebellious and transgressing.) more unjust in disobeying Allah than those who came after them,
وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى
(And He destroyed the overthrown cities.) meaning, the cities (of Sodom and Gomorrah) to which Prophet Lut was sent. Allah turned their cities upside down over them and sent on them stones of Sijjil. Allah's statement that whatever has covered it, has covered it, is like the case with the stones of Sijjil that He sent on them,
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ
(And We rained on them a rain (of torment). And how evil was the rain of those who had been warned!)(26:173) Allah said,
فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى
(Then which of the graces of your Lord will you doubt) meaning, `which of Allah's favors for you, O man, do you doubt,' according to Qatadah. Ibn Jurayj said that the Ayah,
فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى
(Then which of the graces of your Lord will you doubt), is directed towards the Prophet saying: "O Muhammad!" However, the first ex- planation is better, and it is the meaning that Ibn Jarir preferred.
and that it is He Who is the Lord of Sirius — this is a star lying beyond the constellation of Gemini which was worshipped in the time of pagandom jāhiliyya;
وأنه سبحانه وتعالى هو رب الشِّعْرى، وهو نجم مضيء، كان بعض أهل الجاهلية يعبدونه من دون الله.
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد وغيرهم هو هذا النجم الوقاد الذي يقال له مرزم الجوزاء كانت طائفة من العرب يعبدونه.
وقوله : ( وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشعرى ) أى : وأنه - سبحانه - هو رب ذلك الكوكب المضىء ، الذى يطلع بعد الجوزاء فى شدة الحر ، ويسمى الشعرى اليمانية .وخص هذا النجم بالذكر ، مع أنه - تعالى - هو رب كل شىء لأن بعض العرب كانوا يعبدون هذا الكوكب ، فأخبرهم - سبحانه - بأن هذا الكوكب مربوب له - تعالى - وليس ربا كما يزعمون .قال القرطبى : واختلف فيمن كان يعبده : فقال السدى : كانت تعبده حمير وخزاعة . وقال غيره : أول من عبده رجل يقال له أبو كبشة ، أحد أجداد النبى - صلى الله عليه وسلم - من جهة أمهاته ، ولذلك كان مشركو قريش يسمون النبى - صلى الله عليه وسلم - ابن أبى كبشة . حين دعاهم إلى ما يخالف دينهم .
القول في تأويل قوله تعالى : وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48)يقول تعالى ذكره: وأن ربك هو أغنى من أغنى من خلقه بالمال وأقناه, فجعل له قنية أصول أموال.واختلف أهل التأويل في تأويله, فقال بعضهم بالذي قلنا في ذلك.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمارة الأسديّ, قال: ثنا عبيد الله بن موسى, عن السديّ, عن أبي صالح, قوله: ( أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أغنى المال وأقنى القنية.وقال آخرون: عُنِي بقوله: ( أَغْنَى ) : أخدم.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن بشار, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا سفيان, عن ليث, عن مجاهد, في قوله: ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أغنى: مَوَّل, وأقنى: أخدم.حدثني يعقوب بن إبراهيم, قال: ثنا ابن علية, عن أبي رجاء, عن الحسن, قوله: ( أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أخدم.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله: ( أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أغنى وأخدم.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة قوله ( أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أعطى وأرضى وأخدم.وقال آخرون: بل عُني بذلك أنه أغنى من المال واقنى: رضي.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد, قال: ثنى أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله: ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: فإنه أغنى وأرضى.حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن ليث, عن مجاهد ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أغنى موّل, وأقنى: رضّى.حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: : ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( أَغْنَى ) قَال: موّل ( وَأَقْنَى ) قَال: رضي.حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) يقول: أعطاه وأرضاه.حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن ليث, عن مجاهد, مثل حديث ابن بشار, عن عبد الرحمن, عن سفيان.وقال آخرون: بل عُنِي بذلك أنه أغنى نفسه, وأفقر خلقه إليه.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا المعتمر بن سليمان, عن أبيه ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: زعم حضرميّ أنه ذكر له أنه أغنى نفسه, وأفقر الخلائق إليه.وقال آخرون: بل عُنِي بذلك أنه أغنى من شاء من خلقه, وأفقر من شاء.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ) قال: أغنى فأكثر, وأقنى أقلّ, وقرأ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ .
( وأنه هو رب الشعرى ) وهو كوكب خلف الجوزاء وهما شعريان ، يقال لإحداهما العبور وللأخرى الغميصاء ، سميت بذلك لأنها أخفى من الأخرى ، والمجرة بينهما . وأراد هاهنا الشعرى العبور ، وكانت خزاعة تعبدها ، وأول من سن لهم ذلك رجل من أشرافهم يقال له أبو كبشة عبدها ، وقال : لأن النجوم تقطع السماء عرضا والشعرى طولا فهي مخالفة لها ، فعبدتها خزاعة ، فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على خلاف العرب في الدين سموه ابن أبي كبشة لخلافه إياهم ، كخلاف أبي كبشة في عبادة الشعرى .
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49(فهذه الجملة لا يجوز اعتبارها معطوفة على جملة { ألا تزر وازرة وزر أخرى } [ النجم : 38 ] إذ لا تصلح لأن تكون مما في صحف موسى وإبراهيم لأن الشعرى لم تعبد في زمن إبراهيم ولا في زمن موسى عليهما السلام فيتعين أن تكون معطوفة على ( ما ( الموصولة من قوله { بما في صحف موسى وإبراهيم } [ النجم : 36 ، 37 ] الخ .الشعرى : اسم نجم من نجوم برج الجوزاء شديد الضياء ويسمى : كَلْب الجَبّار ، لأن برج الجوزاء يسمى الجَبّار عند العرب أيضاً ، وهو من البروج الربيعية ، أي التي تكون مدةُ حلول الشمس فيها هي فصل الربيع .وسميت الجوزاء لشدة بياضها في سواد الليل تشبيهاً له بالشاة الجوزاء وهي الشاة السوداء التي وسطها أبيض .وبرج الجوزاء ذو كواكب كثيرة ولكثير منها أسماء خاصة والعرب يتخيلون مجموع نجومها في صورة رجل واقف بيده عصا وعلى وسطه سيف ، فلذلك سموه الجَبّار . وربما تخيّلوها صورة امرأة فيطلقون على وسطها اسم المنطقة .ولم أقف على وجه تسميتها الشِّعرى ، وسُميتْ كَلْب الجَبّار تخيلوا الجبار صائداً والشعرى يتبعه كالكلب وربما سمّوا الشعرى يَد الجوزاء ، وهو أبهر نجم برج الجوزاء ، وتوصف الشعرى باليمانيَة لأنها إلى جهة اليمن . وتوصف بالعبور ( بفتح العين ( لأنهم يزعمون أنها زَوج كوكب سُهيل وأنهما كانا متصلين وأن سُهيلاً انحدر نحو اليَمن فتبعته الشِعرى وعَبَرت نهر المَجَرة ، فلذلك وصفت بالعَبور فَعول بمعنى فاعلة ، وهو احتراز عن كوكب آخر ليس من كواكب الجوزاء يسمونه الشِعرى الفُمَيْصَاء ( بالغين المعجمة والصاد المهملة بصيغة تصغير ( وذكروا لتسميته قصة .والشعرى تسمى المِرزم ( كمنبر ( ويقال : مرزم الجوزاء لأن نوءه يأتي بمطر بارد في فصل الشتاء فاشتق له اسم آلة الرَّزم وهو شدة البرد ( فإنهم كنَّوا ريح الشّمال أمَّ رِزَم ( .وكان كوكب الشعرى عبدتْه خزاعة والذي سنّ عبادته رجل من سادة خزاعة يكنَى أبا كبشة . واختلف في اسمه ففي «تاج العروس» عن الكلبي أن اسمه جَزْء ( بجيم وزاي وهمزة ( . وعن الدارقطني أنه وَجز ( بواو وجيم وزاي ( بن غالب بن عامر بن الحارث بن غُبشان كذا في «التاج» ، والذي في «جمهرة ابن حزم» أن الحارث هو غُبشان الخزاعي . ومنهم من قال : إن اسم أبي كبشة عَبْد الشِعرى . ولا أحسب إلا أن هذا وصفٌ غلب عليه بعد أن اتخذ الشِّعرى معبوداً له ولقومه ، ولم يعرج ابن حزم في «الجمهرة» على ذكر أبي كَبشة .والذي عليه الجمهور أن الشّعرى لم يعبدها من قبائل العرب إلاّ خزاعة . وفي «تفسير القرطبي» عن السدّي أن حمير عبدوا الشعرى .وكانت قريش تدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا كبشة خيل لمخالفته إياهم في عبادة الأصنام ، وكانوا يصفونه بابن أبي كبشة .قيل لأن أبا كبشة كان من أجداد النبي صلى الله عليه وسلم من قبِل أمه يُعرِّضون أو يموّهون على دهمائهم بأنه يدعو إلى عبادة الشِعرى يريدون التغطية على الدعوة إلى توحيد الله تعالى فمن ذلك قولهم لما أراهم انشقاق القمر «سَحركم ابن أبي كبشة» وقول أبي سفيان للنفر الذين كانوا معه في حضرة هرقل «لقد أمِرَ أَمْر ابن أبي كبشة أنه يخافه ملك بني الأصفر» .قال ابن أبي الأصبع «في هذه الآية من البديع محسن التنكيت وهو أن يقصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسده مسد لأجل نكتة في المذكور ترجح مجيئه فقوله تعالى : { وأنه هو رب الشعرَى } خَص الشعرى بالذكر دون غيرها من النجوم لأن العرب كان ظهر فيهم رجل يعرف بأبي كبشة عبدَ الشعرى ودعا خلقاً إلى عبادتها» .وتخصيص الشعرى بالذكر في هاته السورة أنه تقدم ذكر اللاّت والعزَّى ومناة وهي معبودات وهمية لا مسميات لها كما قال تعالى : { إن هي إلا أسماء سميتموها } [ النجم : 23 ] وأعقبها بإبطال إلهية الملائكة وهي من الموجودات المجردات الخفية ، أعقب ذلك بإبطال عبادة الكواكب وخزاعة أجوار لأهل مكة فلما عبدوا الشعرى ظهرت عبادة الكواكب في الحجاز ، وإثبات أنها مخلوقة لله تعالى دليل على إبطال إلهيتها لأن المخلوق لا يكون إلهاً ، وذلك مثل قوله تعالى : { لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن } [ فصلت : 37 ] مع ما في لفظ الشعرى من مناسبة فواصل هذه السورة .والإِتيان بضمير الفصل يفيد قصر مربوبية الشعرى على الله تعالى وذلك كناية عن كونه رب ما يعتقدون أنه من تصرفات الشعرى ، أي هو رب تلك الآثار ومقدرها وليست الشعرى ربة تلك الآثار المسندة إليها في مزاعمهم ، وليس لِقصر كون رب الشعرى على الله تعالى دون غيره لأنهم لم يعتقدوا أن للشعرى ربّاً غير الله ضرورة أن منهم من يزعم أن الشعرى ربة معبودةٌ ومنهم من يعتقد أنها تتصرف بقطع النظر عن صفتها .
{ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى } وهي النجم المعروف بالشعرى العبور، المسماة بالمرزم، وخصها الله بالذكر، وإن كان رب كل شيء، لأن هذا النجم مما عبد في الجاهلية، فأخبر تعالى أن جنس ما يعبده المشركون مربوب مدبر مخلوق،فكيف تتخذ إلها مع الله
وأنه هو رب الشعرى الشعرى الكوكب المضيء الذي يطلع بعد الجوزاء ، وطلوعه في شدة الحر ، وهما الشعريان العبور التي في الجوزاء والشعرى الغميصاء التي في الذراع ; وتزعم العرب أنهما أختا سهيل . وإنما ذكر أنه رب الشعرى وإن كان ربا لغيره ; لأن العرب كانت تعبده ; فأعلمهم الله جل وعز أن الشعرى مربوب ليس برب . واختلف فيمن كان يعبده ; فقال السدي : كانت تعبده حمير وخزاعة . وقال غيره : أول من عبده أبو كبشة أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أمهاته ، ولذلك كان مشركو قريش يسمون النبي صلى الله عليه وسلم ابن أبي كبشة حين دعا إلى الله وخالف أديانهم ; وقالوا : ما لقينا من ابن أبي كبشة ! وقال أبو سفيان يوم الفتح وقد وقف في بعض المضايق وعساكر رسول الله صلى الله عليه وسلم تمر عليه : لقد أمر أمر ابن أبي كبشة . وقد كان من لا يعبد الشعرى من العرب يعظمها ويعتقد تأثيرها في العالم ، قال الشاعر :مضى أيلول وارتفع الحرور وأخبت نارها الشعرى العبوروقيل : إن العرب تقول في خرافاتها : إن سهيلا والشعرى كانا زوجين ، فانحدر سهيل فصار يمانيا ، فاتبعته الشعرى العبور فعبرت المجرة فسميت العبور ، وأقامت الغميصاء فبكت لفقد سهيل حتى غمصت عيناها فسميت غميصاء لأنها أخفى من الأخرى .
Every event in this world arises from supernatural causes and nobody but God is capable of causing them to occur. Happiness and sorrow, life and death, the pro-creative system, riches and poverty—all these are the feats of a superpower. Ancient man used to consider the stars as the determining factors in life, while in the present age natural law is considered to govern all happenings. But the fact is that there is a Cause over and above these causes and factors and that is God, the Lord of the universe. Then, how is it legitimate for a man to make anything other than Him the centre of his attention?
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ (and that He is the One who is the Lord of Sirius ...53:49) The word shi` ra with the diacritical symbol kasrah under the letter shin is the name of a star, called Sirius which is behind Jauza'. Some of the Arab tribes worshipped the mighty star, Sirius, because they regarded it as a source of good or bad luck for them. Allah mentions this star in particular in order to refute their false notion and to affirm that He is the Lord and Master of this star as well, although He is the Creator, Master and Lord of all the stars, heavens and the earth.
(And that He it is Who is the Lord of Sirius) which was worshipped by Khuza'ah;
Some Attributes of the Lord, that He returns Man as He originated Him, and some of what He does with His Servants
Allah the Exalted said,
وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى
(And that to your Lord is the End.) meaning, the return of everything on the Day of Resurrection. Ibn Abi Hatim recorded that `Amr bin Maymun Al-Awdi said, "Once, Mu`adh bin Jabal stood up among us and said, `O Children of Awd! I am the emissary of Allah's Messenger ﷺ to you; know that the Return is to Allah, either to Paradise or the Fire."' Allah's statement,
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى
(And that it is He Who makes you laugh, and makes you weep.) means that He created in His creatures the ability to laugh or weep and the causes for each of these opposites,
وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا
(And that it is He Who causes death and gives life.) In a similar statement, Allah said,
الَّذِى خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَوةَ
(Who has created death and life.)(67:2) Allah said,
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالاٍّنثَى - مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى
(And that He creates the pairs, male and female. From Nutfah when it is emitted.) as He said:
أَيَحْسَبُ الإِنسَـنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى - أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَى - ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى - فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالاٍّنثَى - أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَـدِرٍ عَلَى أَن يُحْيِىَ الْمَوْتَى
(Does man think that he will be left neglected Was he not a Nutfah Then he became an `Alaqah (something that clings); then (Allah) shaped and fashioned (him) in due proportion. And made of him two sexes, male and female. Is not He (Allah) able to give life to the dead)(75:36-40) Allah the Exalted said,
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الاٍّخْرَى
(And that upon Him is another bringing forth.) meaning, just as He first originated creation, He is able to bring it back to life, resurrecting it for the Day of Judgement,
وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى
(And that it is He Who Aghna (gives much) and Aqna (a little).) It is Allah Who gives wealth to His servants and this wealth remains with them. This means they are able to use it to their benefit, is this out of the completeness of His favor. Most of the statements of the scholars of Tafsir revolve around this meaning, such as those from Abu Salih, Ibn Jarir and others. Mujahid said that,
أَغْنَى
(Aghna) meaning: He gives wealth.
وَأَقْنَى
(Aqna) meaning: He gives servants. Similar was said by Qatadah. Ibn `Abbas and Mujahid said;
أَغْنَى
(Aghna) means: He granted; while,
وَأَقْنَى
(Aqna) means: He gave contentment.
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
(And that He is the Lord of Ash-Shi`ra.) Ibn `Abbas, Mujahid, Qatadah and Ibn Zayd said about Ash-Shi`ra that it is the bright star, named Mirzam Al-Jawza' (Sirius), which a group of Arabs used to worship.
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الاٍّولَى
(And that it is He Who destroyed the former `Ad) the people of Hud. They are the descendants of `Ad, son of Iram, son of Sam, son of Nuh. As Allah the Exalted said,
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ - إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ - الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى الْبِلَـدِ
(Saw you not how your Lord dealt with `Ad. Of Iram, with the lofty pillars, the like of which were not created in the land)(89:6-8) The people of `Ad were among the strongest, fiercest people and the most rebellious against Allah the Exalted and His Messenger. Allah destroyed them,
بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍسَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَـنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً
(By a furious violent wind! Which Allah imposed in them for seven nights and eight days in succession.)(69:6-7) Allah's statement,
وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَى
(And Thamud. He spared none), declares that He destroyed them all and spared none of them,
وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ
(And the people of Nuh aforetime.) before `Ad and Thamud,
إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى
(Verily, they were more unjust and more rebellious and transgressing.) more unjust in disobeying Allah than those who came after them,
وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى
(And He destroyed the overthrown cities.) meaning, the cities (of Sodom and Gomorrah) to which Prophet Lut was sent. Allah turned their cities upside down over them and sent on them stones of Sijjil. Allah's statement that whatever has covered it, has covered it, is like the case with the stones of Sijjil that He sent on them,
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ
(And We rained on them a rain (of torment). And how evil was the rain of those who had been warned!)(26:173) Allah said,
فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى
(Then which of the graces of your Lord will you doubt) meaning, `which of Allah's favors for you, O man, do you doubt,' according to Qatadah. Ibn Jurayj said that the Ayah,
فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى
(Then which of the graces of your Lord will you doubt), is directed towards the Prophet saying: "O Muhammad!" However, the first ex- planation is better, and it is the meaning that Ibn Jarir preferred.