Verse display
فَ̅ٱ̅سۡ̅جُ̅دُ̅و̅ا۟̅ لِلَّهِ وَٱعۡبُدُوا۟ ۝٦٢ ۩
fa-us'judū lillahi wa-uʿ'bud
The Star / an-Najm (53:62)
Connections 4 single-source 1 commentator

Multi-source connections

No verses on this ayah are cited by 2 or more commentators using numeric S:A notation. All extracted references come from a single source's commentary.

Single-source mentions (4) cited by only one commentator
By commentator who cites how many verses on this ayah

Note: these connections are extracted from numeric S:A references inside the commentary text and are therefore biased toward mufassirun who use that notation. Prose-style references (e.g. "Surat al-Baqarah verse 30") will be added later, which should surface additional multi-source consensus.

Abdel Haleem

View translator profile →
Bow down before God and worship
fa-us'judū lillahi wa-uʿ'bud

Support the Author

As an Amazon Associate, ParallelQuran earns from qualifying purchases.

Qur'an Tools

Tafsir Commentary

So prostrate to God Who created you and worship Him! and do not prostrate to idols nor worship them.
أفمِن هذا القرآن تعجبون -أيها المشركون- من أن يكون صحيحًا، وتضحكون منه سخرية واستهزاءً، ولا تبكون خوفًا من وعيده، وأنتم لاهون معرضون عنه؟ فاسجدوا لله وأخلصوا العبادة له وحده، وسلِّموا له أموركم.
أي فاخضعوا له وأخلصوا ووحدوه قال البخاري حدثنا أبو معمر حدثنا عبدالوارث حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس. انفرد به دون مسلم وقال الإمام أحمد حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح عن معمر عن ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة عن أبيه قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة سورة النجم فسجد وسجد من عنده فرفعت رأسي فأبيت أن أسجد ولم يكن أسلم يومئذ المطلب فكان بعد ذلك لا يسمع أحدا يقرؤها إلا سجد معه. وقد رواه النسائي في الصلاة عن عبدالملك بن عبدالحميد عن أحمد بن حنبل به. آخر تفسير سورة النجم ولله الحمد والمنة.
وقوله - سبحانه - : ( فاسجدوا لِلَّهِ واعبدوا ) إرشاد لهم إلى ما يجب عليهم ، ونهى لهم عن الكفر والضلال .فالفاء فى قوله - تعالى - : ( فاسجدوا ) لترتيب الأمر بالسجود ، على الإنذار بالعذاب الشديد إذا ما استمروا فى كفرهم ولهوهم .والمراد بالسجود : الخضوع لله - تعالى - وإخلاص العبادة له ، ويندرج فيه سجود الصلاة ، وسجود التلاوة .أى : اتركوا ما أنتم عليه من فر وضلال . وخصوا الله - تعالى - بالخضوع الكامل ، وبالعبادة التامة ، التى لا شرك فيها لأحد معه - سبحانه - .قال الآلوسى : وهذه آية سجدة عند أكثر أهل العلم ، وقد سجد النبى - صلى الله عليه وسلم - عندها .أخرج الشيخان ، وأبو داود ، والنسائى عن ابن مسعود قال : " أول سورة أنزلت فيها سجدة : سورة " النجم " فسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسجد الناس كلهم إلا رجلا " .هذا ، وقد ذكر بعض الفسرين قصة الغرانيق . وملخصها أن الرصول - صلى الله عليه وسلم - قرأ سورة النجم ، فلما بلغ قوله - تعالى - ( أَفَرَأَيْتُمُ اللات والعزى وَمَنَاةَ الثالثة الأخرى ) ألقى الشيطان على لسانه : تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى .وقد قال الإمام ابن كثير عند حديثه عن هذه القصة : إنها من روايات وطرق كلها مرسلة ، ولم أرها مسندة من وجه صحيح .وقد ذكرنا عند تفسيرنا لقوله - تعالى - : ( وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تمنى أَلْقَى الشيطان في أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ الله مَا يُلْقِي الشيطان ثُمَّ يُحْكِمُ الله آيَاتِهِ والله عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) ذكرنا ما يدل على بطلان هذه القصة من جهة النقل ومن جهة العقل .
وقوله ( فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ) يقول تعالى ذكره: فاسجدوا لله أيها الناس في صلاتكم دون مَن سواه من الآلهة والأنداد, وإياه فاعبدوا دون غيره, فإنه لا ينبغي أن تكون العبادة إلا له, فأخلصوا له العبادة والسجود, ولا تجعلوا له شريكا في عبادتكم إياه.آخر تفسير سورة النجم.
( فاسجدوا لله واعبدوا ) أي : واعبدوه .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا مسدد ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - : سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس .أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا نصر بن علي ، أخبرني أبو أحمد ، حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله قال : أول سورة أنزلت فيها سجدة : النجم ، قال : فسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسجد من خلفه إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه ، فرأيته بعد ذلك قتل كافرا ، وهو أمية بن خلف .وأخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا آدم بن أبي إياس ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، أخبرنا يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت قال : قرأت على النبي - صلى الله عليه وسلم - " والنجم " فلم يسجد فيها .قلت : فهذا دليل على أن سجود التلاوة غير واجب . قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء . وهو قول الشافعي وأحمد .وذهب قوم إلى أن وجوب سجود التلاوة على القارئ والمستمع جميعا ، وهو قول سفيان الثوري وأصحاب الرأي .
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62(تفريع على الإِنكار والتوبيخ المفرعين على الإِنذار بالوعيد ، فرع عليه أمرهم بالسجود لله لأن ذلك التوبيخ من شأنه أن يعمق في قلوبهم فيكفّهم عما هم فيه من البطر والاستخفاف بالداعي إلى الله . ومقتضى تناسق الضمائر أن الخطاب في قوله : { فاسجدوا لله واعبدوا } موجه إلى المشركين .والسجود يجوز أن يراد به الخشية كقوله تعالى : { والنجم والشجر يسجدان } والمعنى : أمرهم بالخضوع إلى الله والكف عن تكذيب رسوله وعن إعراضهم عن القرآن لأن ذلك كله استخفاف بحق الله وكان عليهم لما دُعوا إلى الله أن يتدبروا وينظروا في دلائل صدق الرسول والقرآن .ويجوز أن يكون المراد سجود الصلاة والأمر به كناية عن الأمر بأن يُسلموا فإن الصلاة شعار الإسلام ، ألا ترى إلى قوله تعالى : { ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين } [ المدثر : 42 ، 43 ] ، أي من الذين شأنهم الصلاة وقد جاء نظيره الأمر بالركوع في قوله تعالى : { وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون } في سورة المرسلات ( 48 ( فيجوز فيه المحملان .وعطف على ذلك أمرهم بعبادة الله لأنهم إذا خضعوا له حَقَّ الخضوع عبدوه وتركوا عبادة الأصنام وقد كان المشركون يعبدون الأصنام بالطواف حولها ومعرضين عن عبادة الله ، ألاَ ترى أنهم عمدوا إلى الكعبة فوضعوا فيها الأصنام ليكون طوافهم بالكعبة طوافاً بما فيها من الأصنام .أو المراد : واعبدوه العبادة الكاملة وهي التي يُفرد بها لأن إشراك غيره في العبادة التي يستحقها إلا هو كعدم العبادة إذ الإِشراك إخلال كبير بعبادة الله قال تعالى : { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً } [ النساء : 36 ] .وقد ثبت في الأخبار الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ النجم فسجد فيها أي عند قوله : { فاسجدوا لله واعبدوا } وسجد من كان معه من المسلمين والمشركين إلا شيخاً مشركاً ( هو أمية بن خلف ( أخذ كفًّا من تراب أو حصى فرفعه إلى جهته وقال : يكفيني هذا . وروي أن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود كانا يسجدان عند هذه الآية في القراءة في الصلاة .وفي «أحكام» ابن العربي أن ابن عمر سجد فيها ، وفي «الصحيحين» و «السنن» عن زيد بن ثابت قال : قرأت النجم عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسجد فيها . وفي «سنن ابن ماجه» عن أبي الدرداء «سجدت مع النبي صلى الله عليه وسلم إحدَى عشرة سجدة ليس فيها من المفصّل شيء» . وعن أبي بن كعب : كان آخر فعل النبي صلى الله عليه وسلم ترك السجود في المفصّل . وعن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسجد في المفصل منذ تحول إلى المدينة ، وسورة النجم من المفصَّل .واختلف العلماء في السجود عند هذه الآية فقال مالك : سجدة النجم ليست من عزائم القرآن ( أي ليست مما يسنّ السجود عندها .هذا مراده بالعزائم وليس المراد أن من سجود القرآن عَزائمَ ومنه غيرُ عزائم ف ( عزائم ( وصف كاشف ( ولم ير سجود القرآن في شيء من المفصل ، ووافقه أصحابه عدا ابن وهب قرآها من عزائم السجود ، هي وسجدة سورة الانشقاق وسجدة سورة العلق مثل قول أبي حنيفة . وفي «المنتقى» : أنه قول ابن وهب وابن نافع .وقال أبو حنيفة : هي من عزائم السجود . ونسب ابن العربي في «أحكام القرآن» مثله إلى الشافعي ، وهو المعروف في كتب الشافعية والحنابلة .وإنما سجد النبي صلى الله عليه وسلم فيها وإن كان الأمر في قوله : { فاسجدوا } مفرعاً على خطاب المشركين بالتوبيخ ، لأن المسلمين أولى بالسجود لله وليعضد الأمر القولي بالفعل ليبادر به المشركون . وقد كان ذلك مذكراً للمشركين بالسجود لله فسجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم نسخ السجود فيها بعد ذلك فلم يروَ عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة ، ولخبر زيد بن ثابت وأُبي بن كعب وعمل معظم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة .
{ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا } الأمر بالسجود لله خصوصا، ليدل ذلك على فضله وأنه سر العبادة ولبها، فإن لبها الخشوع لله والخضوع له، والسجود هو أعظم حالة يخضع بها العبد فإنه يخضع قلبه وبدنه، ويجعل أشرف أعضائه على الأرض المهينة موضع وطء الأقدام. ثم أمر بالعبادة عموما، الشاملة لجميع ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة.تم تفسير سورة النجم، والحمد لله الذي لا نحصي ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، وفوق ما يثني عليه عباده، وصلى الله على محمد وسلم تسليما كثيرا.
[ ص: 114 ] قوله تعالى : فاسجدوا لله واعبدوا قيل : المراد به سجود تلاوة القرآن . وهو قول ابن مسعود . وبه قال أبو حنيفة والشافعي . وقد تقدم أول السورة من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها وسجد معه المشركون . وقيل : إنما سجد معه المشركون لأنهم سمعوا أصوات الشياطين في أثناء قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قوله : أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى وأنه قال : تلك الغرانيق العلا وشفاعتهن ترتجى . كذا في رواية سعيد بن جبير ترتجى . وفي رواية أبي العالية وشفاعتهن ترتضى ، ومثلهن لا ينسى . ففرح المشركون وظنوا أنه من قول محمد صلى الله عليه وسلم على ما تقدم بيانه في ( الحج ) . فلما بلغ الخبر بالحبشة من كان بها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجعوا ظنا منهم أن أهل مكة آمنوا ; فكان أهل مكة أشد عليهم وأخذوا في تعذيبهم إلى أن كشف الله عنهم . وقيل : المراد سجود الفرض في الصلاة وهو قول ابن عمر ; كان لا يراها من عزائم السجود . وبه قال مالك . وروى أبي بن كعب رضي الله عنه : كان آخر فعل النبي صلى الله عليه وسلم ترك السجود في المفصل . والأول أصح وقد مضى القول فيه آخر ( الأعراف ) مبينا والحمد لله رب العالمين . تم تفسير سورة " والنجم " .
The history of the prophets as related in the Quran shows that the denial of Truth and its fatal result are as close to each other as two fingers of the same hand. If a man has the ability to comprehend, as soon as he indulges in denial of the Truth and becomes arrogant, he will sense that God’s wrath is about to descend on him; he will consequently give up the way of arrogance and adopt the way of obedience. But man is so intoxicated that he is unable to see things which are right in front of him.
فَاسْجُدُوا لِلَّـهِ وَاعْبُدُوا۩ ﴿62﴾ (Now, fall down in prostration and worship [ Allah ]... 53:62). It means that preceding verses have a lesson for everyone who considers them seriously that he should worship Allah and bow down before him in humbleness. It is recorded in Bukhari on the authority of Sayyidna Ibn ` Abbas ؓ that when the Holy Prophet ﷺ recited this verse he prostrated, and all those around him also prostrated along with him-Muslims, pagans, Jinns and mankind. Another report from ` Abdullah Ibn Masud ؓ ، as recorded in Bukhari and Muslim, narrates that when the Holy Prophet ﷺ finished reciting the Surah before a mixed gathering of Muslims and disbelievers, and, along with his followers, he prostrated himself on the ground, the disbelievers too prostrated, except one old Quraishi man who took a handful of soil and, having applied it on his forehead said, 'This is enough for me.' ` Abdullah Ibn Masud ؓ said that he saw this man later on killed as a disbeliever. Following the example of the Holy Prophet ﷺ ، the Muslims were expected to prostrate. As far as the idolaters are concerned, having been profoundly impressed with the solemnity of the occasion and being overawed by the august recitation of the Qur'anic words, as well as by the Divine Majesty and Glory, might also have fallen in prostration. However, since this prostration was performed in the state of disbelief, it did not carry any reward, but it did leave a deep impression on them; and as a result of this impact, they all later on embraced the Islamic faith, except one person who died in the state of kufr, because he arrogantly refrained from performing the sajdah. Sahihain record a report from Sayyidna Zaid Ibn Thabit ؓ to the effect that he recited the entire Surah An-Najm in the presence of the Holy Prophet ﷺ ، but he [ the Holy Prophet ﷺ ] did not perform the sajdah. It does not necessarily follow from this that the sajdah is not obligatory or compulsory. It is possible that at that particular moment, he did not have his ablution or there must have been some other legitimate reason for not performing the sajdah. In such situations, it is not obligatory to perform the sajdah forthwith. It can be delayed until the reason has ceased. And Allah, the Pure and Exalted, knows best! Surah An-Najm, through the help and grace of Allah, the Pure, the exalted, ended on Friday night 1st Rabi`-uth-Thani 1391, in one week. Allah willing, this chapter will be followed by Surah Al-Qamar. Allah grants success! Al-hamdulillah The Commentary on Surah An-Najm Ends here
(Rather prostrate yourselves before Allah) rather submit to Him through declaring His divine Oneness and also by repenting (and serve Him) and testify that there is only one God Who has no partner, solely for Allah's sake, for the Hour is nigh'.
A Warning and Exhortation, the Order to prostrate and to be humble Allah said, هَـذَا نَذِيرٌ (This is a warner) in reference to Muhammad ﷺ , مِّنَ النُّذُرِ الاٍّوْلَى (from the warners of old.) means, just like the warners of old, he was sent as a Messenger as they were sent as Messengers. Allah the Exalted said, قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ (Say: "I am not a new thing among the Messengers.")(46:9) Allah said; أَزِفَتِ الاٌّزِفَةُ (The Azifah draws near.) that which is near, the Day of Resurrection, has drawn nearer, لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (None besides Allah can avert it.) no one besides Allah can prevent it from coming, nor does anyone know when it will come, except Him. The warner is eager to convey his knowledge of the imminence of a calamity, so that it does not befall those to whom he is a warner. As He said; إِنِّينَذِيرٌ لَّكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (He is only a warner to you in face of a severe torment.) (34:46) And in the Hadith: «أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَان» (I am the naked warner,) meaning, I was in such a hurry to warn against the evil I saw coming, that I did not wear anything. In this case, one rushes to warn his people in such haste that he will be naked. This meaning befits the meaning of the A0yah, أَزِفَتِ الاٌّزِفَةُ (the Azifah draws near.), in reference to the nearing Day of Resurrection. Allah said in the beginning of the Surah: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ (The Hour has drawn near.)(54:1) Imam Ahmad recorded that Sahl bin Sa`d said that the Messenger of Allah ﷺ said, «إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بِبَطْنِ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، حَتْى أَنْضَجُوا خُبْزَتَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، مَتَى يُؤْخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا، تُهْلِكُه» (Beware of small sins! The example of the effect of small sin is that of people who settled near the bottom of a valley. One of them brought a piece of wood, and another brought another piece of wood, until they cooked their bread! Verily, small sins will destroy its companion, if one is held accountable for them.) Allah the Exalted admonishes the idolators because they hear the Qur'an, yet they turn away from it in heedless play, تَعْجَبُونَ (wonder) doubting that it is true. وَتَضْحَكُونَ (And you laugh) in jest and mock at it, وَلاَ تَبْكُونَ (and weep not,) just as those who believe in it weep, وَيَخِرُّونَ لِلاٌّذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (And they fall down on their faces weeping and it increases their humility.)(17:109) Allah said; وَأَنتُمْ سَـمِدُونَ (While you are Samidun.) Sufyan Ath-Thawri reported that his father narrated that Ibn `Abbas said about Samidun, "Singing; in Yemenite dialect `Ismid for us' means `Sing for us."' `Ikrimah said something similar. In another narration from Ibn `Abbas, he said that, سَـمِدُونَ (Samidun) means, "Turning away." Similar was reported from Mujahid and `Ikrimah. Allah the Exalted ordered His servants to prostrate to Him, worship Him according to the way of His Messenger, and to fulfill the requirement of Tawhid and sincerity, فَاسْجُدُواْ لِلَّهِ وَاعْبُدُواْ (So fall you down in prostration to Allah and worship Him.) meaning, with submission, sincerity, and Tawhid. Al-Bukhari recorded that Abu Ma`mar said that `Abdul-Warith said that Ayyub said that `Ikrimah said that, Ibn `Abbas said, "The Prophet prostrated upon reciting An-Najm and the Muslims, idolators, Jinns and mankind who were present prostrated along with him." Only Muslim collected this Hadith. Imam Ahmad recorded that Al-Muttalib bin Abi Wada`ah said, "While in Makkah, the Messenger of Allah ﷺ once recited Surat An-Najm, then prostrated along with all those who were with him at the time. I raised my head, however, and I refused to prostrate." Al-Muttalib had not embraced Islam yet, but ever since he became Muslim, he would never hear anyone recite this Surah until the end, without prostrating with whomever was prostrating after reciting it. An-Nasa'i also collected this Hadith in the Book of Al-Bukhari, excluding prayer in his Sunan. This is the end of the Tafsir of Surat An-Najm. All praise and thanks are due to Allah.